بين الكاتب والقارئ
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
كما تختلف الكتابات والنُّصوص باختلاف كُتّابها وتوجّهاتهم ومستوياتهم الأدبية والفِكرية؛ تختلف القراءات من قارئ لآخر تِبعاً لمستوى القارئ الفِكري والثقافي وقدرته على التعمُّق وقراءة ما بين السطور ومحاولة فكّ رموز النَّص. فبرغم دور الكاتب المهم باحتواء القارئ وبإيصال فكرته له/ا بوضوح وسهولة وبأسلوب سَلِس ومباشر وهو مَطلَب وضرورة من ضرورات الكتابة؛ إنما ليس كل قارئ قادر على الوصول لفحوى النَّص والإرتقاء به أو معرفة الهدف الذي يريده الكاتب، وهنا يأتي دور القارئ تحديداً؛ فأمام الكلمات لا يتساوى الجميع.&
فالكتابة عِلْم وفَن وإبداع ووسيلة للتعبير وباب للمعرفة والمعلومات، لكن أيضاً للقارئ دوراً مهماً جداً للكاتب والذي لا يقل أهمية - أحياناً - عن النَّص. القارئ برأيي شريك الكاتب في كل ما يكتب وليس فقط مُتلقّي؛ هو يُساهِم بِتحويل النَّص إلى قيمة فِكرية ووجدانية وهو المادة المُتفاعِلة الحَيّة مع الفكرة والنَّص بعد الكاتب؛ وإلاّ فما نَفع الكِتاب الذي لا يُقرَأ!! أي أنّ الكتابة والقراءة حالة تَشارُكية بامتياز، وبين القارئ والكاتب علاقة تبادُلية لا يمكن الإستغناء فيها عن أحدهما.&
يقول پول أوستر "إنّ القارئ هو الذي يخلق الكِتاب في آخر المَطاف"! وهنا أقول أنّ هذه الفكرة صحيحة رغم أنها جدَلية بامتياز؛ فالكاتب يكتب لينتهي النَّص بين يديّ قارئ ما، والتفاعُل بين القارئ والنَّص هو التفعيل الحقيقي للفكرة Activation، وإلاّ تبقى الفكرة حَبيسة النَّص وعقل الكاتب فقط. لأنّ الكاتب يطرح فكرته من منظور فِكري معين، والفكرة هي حالة يُقدّمها الكاتب ويتلقّاها القارئ ليتفاعل معها ويستثمرها، وبين هذا المُثلّث تدور النتيجة. وما يُثري النَّص أو الفكرة هو عندما يقوم كل شخص بتحليلها ضمن منظوره الفِكري والثقافي والذي يختلف أحياناً كثيرة عن المَرجعية الفِكرية والثقافية للكاتب نفسه. بالتالي قد يُطرَح السؤال التالي مَن أهم في هذه الحالة الكاتب أم النَّص أم القارئ؟ والجواب هو أنه ليس الموضوع مَن أهم مِن مَن بِقدَر ما هو موضوع معادلة مشتركة من هذه العناصر مع بعض قد تُفضي لنتائج مهمة جداً تُساهم بالدور الثقافي للمجتمع وللثقافة نفسها.&
بالمقابل، تزداد مهمة الكاتب والمسؤولية الفِكرية والثقافية المُلقاة على عاتقه في دوره بتثقيف الشارع، ويرى البعض أنه مسؤول عن احتمالية عدم فهم القارئ لكتاباته، وهنا أقول أنّ الكاتب مهما بَسّطَ في أسلوبه فهناك مستوى معين للنَّص الأدبي لا يجب التنازل عنه أو التراجع به فهذا يُسيء للّغة وللكتابة كحالة إبداعية بحدِّ ذاتها فالإبداع مُلازِم للكتابة وعامِل جاذِب للقارئ - أحياناً - بغض النظر عن الموضوع المَطروح. فالكتابة مادة جميلة للإستمتاع أيضاً وقيمة إبداعية وليست فقط مادة للمعلومات ولا حتى للإستعراض اللّغوي البهلواني؛ ففي كثير من الأحيان الإبداع يكمن في توصيل الفكرة بطريقة سَلِسة وبسيطة. إنّ على الكاتب أن يُراعي المستويات المختلفة للقارئ ويحاول التركيز على توصيل فكرته بطريقة واضحة بعيدة عن التّعقيد اللغوي، لكن هذا لا يعني أن يكتب بلغة الشارع كي تصل رسالته وإلاّ فأين قيمته الفِكرية والإبداعية والثقافية للثقافة نفسها!؟ مُراعاة ثقافة القارئ شيء والهبوط بالمستوى الأدبي والفِكري والثقافي شيء آخر!&
&ولهذا فإنّ مهمة الكاتب الإرتقاء بالقارئ لمستوى ثقافة الكاتب والنَّص معاً وحَثّ القارئ على الرغبة في المعرفة وبأن يكون بمستوى الطرح والنَّص، فكما قال ماركس "إن شئتَ أن تستمتعَ بالفن؛ عليك أن تكونَ شخصاً يمتلك ثقافة فنية". من هنا، فأنْ يسعى القارئ لتثقيف نفسه ليكون حاضراً وعلى مستوى من هذه الشراكة مع الكاتب لهو أمر مهم وإيجابي للطّرفين، فالرغبة بالمعرفة والثقافة هي رغبة ذاتية وتأتي نتيجة مجهود شخصي وليست مسؤولية الكاتب فقط.
من جهةٍ أخرى، هناك من يقول أنّ لا علاقة للقارئ مع الكاتب؛ علاقة القارئ مع النَّص فقط! وهنا أقول: لا يمكن فصل النَّص عن الكاتب حتى لو أمامنا نَصّ لا نعرف كاتبه، فالقراءة تَلاقي بين عقلَين و روحَين بمشاعر ورُؤى وأفكار وليست مادة جامدة كالطعام تنتهي بانتهاء عملية الأكل. النَّص يحمل روح الكاتب؛ إحساسه، أفكاره، وأسلوبه، وهذا ما يرسم شخصيّته في ذِهن القارئ ومُخيّلته فيشعر بعد فترة من القراءة أنه باتَ يعرف الكاتب معرفة شخصية وهذا برأيي يُعزّز رغبة القارئ بقراءة المزيد والمتابعة لذلك الكاتب. فالعلاقة بينهما علاقة شَراكة والكاتب هو قارئ أيضاً وباحث ومُهتَم بكل القضايا وبالقارئ نفسه وبالجمهور وليس مُنفصل عنهم كما قد يظن البعض أنّ الكاتب يقطن في برج عاجي أو هناك أيضاً مَن يضعه في مَنزلة أرستقراطية خارج الحدَث ونَبض الشارع! بل برأيي إنّ الكاتب من الشعب وإلى الشعب يكتب وليس فقط للنُّخبة، ومعظم الكُتّاب طرحوا وعالجوا مشاكل المجتمع من خلال كتاباتهم وكانوا الأقرب للشعب والطبقة المُغيَّبة من غيرهم والأمثلة كثيرة؛ منهم مَن دفعَ حياته ثمن أفكاره وكتاباته، بعضهم سُجِنَ وحورِبَ واضطُّهِدَ بسبب كتاباته عن معاناة "الشعب" والشارع!&
إذاً العلاقة تشارُكية بامتياز وليست علاقة من طرف واحد، وليس الكاتب ببعيد عن القارئ على الإطلاق بل قد يكون هو الأقرب للقارئ والأكثر تعاطُفاً مع همومه خاصةً عندما ينطق الكاتب بلسان حال القارئ ويُعبّر عن أفكاره. لكن في الوقت نفسه ليس بالضَّرورة أن يتمّ التوافُق بين القارئ والمادة بشكل كامل؛ المهم برأيي هو ما يملك هذان الطرفان "الكاتب والقارئ" معاً من عمق و وعي وقدرة على احتواء الموضوع والغوص فيه لطرحه بأفضل شكل من قِبَل الكاتب أولاً، ولعدم اللجوء سلباً للنقد فقط من قِبَل القارئ ثانياً. فضلاً عن أنّه لا يعني بأيّ حال من الأحوال أنّ الكاتب دائماً على صح فيما يقول، هو يطرح أفكاره للنقاش والتداوُل، و رؤيته الخاصة وتحليلاته نابعة من مَلَكته الثقافية ومحصوله المعرفي وهنا أقول أنّ عليه أن يكونَ على قدْر ٍكافٍ من المعرفة والإطلاع وأن يتخلّى أيضاً عن دور المُرشِد المَعصوم والذي قد يُساهِم بخَلق هوّة بينه وبين القارئ خاصةً إذا كان مِمَّن يكتب للنُّخبة فقط.
وختاماً، عن الشَّراكة بين الكاتب والقارئ، إنّ ما يُكَلِّل هذه العملية بالنجاح هو المِصداقية؛ مصداقية الكاتب أولاً فيما يَطرح ويكتب ومصداقية القارئ فيما يَقرَأ ويُفعِّل ما يقرأه للخروج بنتائج تُفضي إليها هذه الشراكة. الكتابة واللغة صِلة الوصل بين هذا العالم، وبهذا نستطيع أن نفهم تقدير الكاتب ومكانته الفِكرية فيما يَكتب ويُغنينا بأفكار وآراء تُساهِم حقاً - لِمَن يُريد - في فتح آفاق الفِكر والمعرفة والتَعمُّق أكثر بالذات الإنسانية وهنا تكمن عظمة الكتابة وسِرّ المعرفة التي بُنِي على أساسها هذا الكون وسعى إليها الإنسان، ففي البدء كانت الكلمة؛ طوبى لذلك القارئ!&
&
&كاتبة سورية&
&التعليقات
بوركت الكاتبة على هذا المقال
د. عبد الجليل الموساوي -يا سيدتي هذا المقال من شأنه ان يرفع من قيمة الإثنين الكاتب و القارئ لا سيما فيما يحمله من ابداع حقيقي بطريقة كتابة هذا المقال و تقديم الفكرة المفيدة و الأسلوب الذكي و المدهش . في اخر ندوة ناقش احد الزملاء الكتاب هذه الناحية لكني اجزم انه لم يترك وراءه اي فائدة و للصدق اني و كثيرين لم نجد اننا خرجنا بمعرفة جيدة عن طبيعة العلاقة الكاتب والقارئ . بوركتي سيدتي , سعيد جدا بقراءة هذا المقال و هذا المستوى
مقال مفيد حقا
Ahmad Almasry -" وبهذا نستطيع أن نفهم تقدير الكاتب ومكانته الفِكرية فيما يَكتب ويُغنينا بأفكار وآراء تُساهِم حقاً - لِمَن يُريد - في فتح آفاق الفِكر والمعرفة والتَعمُّق أكثر بالذات الإنسانية وهنا تكمن عظمة الكتابة وسِرّ المعرفة التي بُنِي على أساسها هذا الكون وسعى إليها الإنسان، ففي البدء كانت الكلمة؛ طوبى لذلك القارئ! " طوبى لك ولهذا الفكر .. رائع يا أستاذة رائع جدا
الكاتبة مبدعة
طارق -تقول الكاتبة الكريمة ( الكتابة مادة جميلة للإستمتاع أيضاً وقيمة إبداعية وليست فقط مادة للمعلومات ولا حتى للإستعراض اللّغوي البهلواني؛ ففي كثير من الأحيان الإبداع يكمن في توصيل الفكرة بطريقة سَلِسة وبسيطة. ) اتعظوا ايها الكتاب ، نحن مع الإبداع والحفاظ على مستوى النص الأدبي كما تقول الكاتبة ، لكن مع الوضوح في الفكرة ايضا . للإنصاف يا استاذة اني وهي المرة ال خامسة على ما اظن التي اقرأ لك والحق انك مذهلة بالإ بداع والإقناع ووضوح الفكرة ، فعندما أقرا لك من اول فقرة افهم الموضوع والهدف ولي متعة في قراءة هذا الإبداع . تحياتي للكاتبة المبدعة
الكاتبة مبدعة
طارق -تقول الكاتبة الكريمة ( الكتابة مادة جميلة للإستمتاع أيضاً وقيمة إبداعية وليست فقط مادة للمعلومات ولا حتى للإستعراض اللّغوي البهلواني؛ ففي كثير من الأحيان الإبداع يكمن في توصيل الفكرة بطريقة سَلِسة وبسيطة. ) اتعظوا ايها الكتاب ، نحن مع الإبداع والحفاظ على مستوى النص الأدبي كما تقول الكاتبة ، لكن مع الوضوح في الفكرة ايضا . للإنصاف يا استاذة اني وهي المرة ال خامسة على ما اظن التي اقرأ لك والحق انك مذهلة بالإ بداع والإقناع ووضوح الفكرة ، فعندما أقرا لك من اول فقرة افهم الموضوع والهدف ولي متعة في قراءة هذا الإبداع . تحياتي للكاتبة المبدعة
نص فلسفي عميق
د شهاب صبحي -نص فلسفي عميق ويجمع بين الفلسفة ودراسة تحليلية نقدية للموضوع من كل جوانبه وايضا يجمع الناحية الإنسانية .. يا الهي .. اكثر من رائع . احيي هذه الكاتبة الأستاذة ريم شطيح
القاريء والكاتب والعلاقة
حسن المصلح -الاستاذة ريم شطيحفي مقالك اعلاة تطرقتي على العلاقة الجدلية بين الكاتب والقاري ... وكيف يسمو الكاتب بالقاري .. وكيف يتفاعل القاريء مع الكاتب ..هنا في الشرق ونحن نكتب بالعربية ونقراء بالعربية العلاقة ليست بالدرجة السهلة ..بسبب تفاوت المستويات الثقافية وتعدد الايمان بالافكار الدينية وووجود تيارات علمانية ...هنا الصعوبه كيف يسر الكاتب بين هذة الدروب المتعددة ما بين افكار متفتحة وافكار ذات طرق مسدودوة ..هنا اعتقد مكمن الصعوبه للكاتب .. لان الكاتب المتمرس هو الذي يرسم الفكر في عقل المتلقي ولا يمكن للقاريء ان يغير اتجاة الكاتب عملية معقدة صعبة اعتقد الكاتب يتحمل العبء الاكبر فهو القائد والمتلقي يكون بيد فكر الكاتب هنا الكاتب هو القائد الفكري
مسؤولية الكاتب
amal -هذا النص العميق بفكرته ومضمونه وهدفه ..هو ما يلزمنا الأن فالكتابه فن يرتقي صاحبه الى مرتبه عاليه عندما يطرح فكر يهدف برفع المستوى الثقافي عند القارئ المتلقي. ..وهذا العلاقه الجدلية بين الكاتب والقارئ تعتمد على سلاسة وأسلوب الكاتب في ايصاله للفكرة بالطريقه الأدبيه والفنية التي يحافظ فيها على اسلوبه الراقي وبدون الاستسهال ....لانه هو أدب وليس لغة الشارع ....وبذلك يرفع من الذائقه الثقافيه عند بعض المهتمين ويحرك الطرف الاخر لطرح فكر قد يضيف وبزيد الفكرة اغناء وثراء☆☆☆☆☆والاديبه السوريه ريم شطيح من رواد هذا الأسلوب ..الذي يشد القارئ ويحفز لديه النائم ليخرج ولو بعضاً مما لديه ...سلمت ودام ابداعك.
علاقة التبادلية التواصلية
أحمد أبو بكر جاد الحق -يبدو أن هذه المشكلة تؤرق كثيراً من النقاد والمبدعين في مختلف الأزمان .... ويحضرني الآن هذه الواقعة التي حدثت بين البحتري وأحد العامة حين استوقف أحد العامة البحتري قائلاً: لماذا لا تكتب ما نفهم؟! ....فأجابهم البحتري بمقولة موجزةٍ مختصراً هذه الإشكالية قائلاً: ولماذا لا تفهمون ما أقول؟!!!!!
راي
باسل الصكر -من صفات الكاتب الجيد ان تكون كتاباته بمستوى استيعاب تفكير جميع المتلقين فليس كل المتلقين على مستوى واحد من الثقافه وايضا على الكاتب ان يصيغ كتاباته بمعاني مفهومه للجميع لان اللهجه من دوله الى اخرى تختلف وكذالك ان يصيغ الكاتب مقالته على شكل كتابه تصويريه للموضوع حتى المتلقي ينتشي ويستمتع بما يقرئه وكانه يرى فلم امامه لا فقط كلمات يقرئها....واخيرا اقول يا سيدتي الكاتبه ريم شطيح انتي تملكي هذه الخواص بلكتابه وان كتاباتك كانها فلم قصير توصل فكرتك بكل جمال وروعه
جدلية العلاقة بين الكاتب والقارئ
محمد دبزات -كعادتك أستاذة ريم تطرحين دائما مواضيع حساسة وتقدمينها على طبق تحليلي غاية في السلاسة والعمق يغذي شهيتنا الفكرية..تحية لك ولفكرك الانساني المتنور..أعتقد شخصيا أن هذه العلاقة المتشابكة بين الكاتب والقارئ ما خلقت إلا لإحداث مثل هذا الجدل الجميل الذي من خلاله يتم تفعيل أفكار الكاتب من تفاعلها مع فكر وثقافة القارئ على اختلاف مشاربها وأظن أن هذا هو الهدف من كل الكتابات من أجل تغيير مرتقب..شكرا لك أستاذة ريم الصديقة والشريكة الفكرية العزيزة..
الكاتبة قمة بالثقافة والفكر
بلال -الله عليكي ..كنت انتظر جديدك بعد مقالك السابق عن الإيديولوجيات والذي قدمته لأصدقائي المفكرين ونال اعجاب كبير . هذا المقال قدمت ايتها الكاتبة التي أقول عنها عظيمة كل ما يخطر على بال القارئ والكاتب ايضا ، وبتصوري ان القارئ الجاد يضيف على الكتابة والمقال قيمة اضافية وان الكاتب يسعده هكذا قارئ كما تقول الأستاذه ان < التفاعُل بين القارئ والنَّص هو التفعيل الحقيقي للفكرة Activation، وإلاّ تبقى الفكرة حَبيسة النَّص وعقل الكاتب فقط.> اعجبني جدا هذه الدقة حتى باستخدام بالمصطلحات وكلمة activation ... رائع يا سيدة قمة بالثقافة والفكر هذه الدراسة. اشكرك لإمتاعنا وافادتنا بهذا المقال واطلب ان تكتبي المزيد لما في اسلوبك من تشويق ومستوى فكري وادبي عالي
العلاقة علاقة تكاملية
حمزة مصطفى الرجوب -من الواضح ان العلاقة بين الكاتب والقاريء علاقة تكاملية وايجابية اذا اخذنا مدى المردود الايجابي الذي يحققه الطرفين من شهية للنص وبالتالي يساهم في تبادل المعرفة والثقافات المتنوعة الاتجاهات ومن هنا لا بد ان نحيي كتابنا الذين ينظرون الى القراء انهم جزء اساسي لبروز المقال او النص ايجابيا ولا ينقص الكاتب من مقامه ودوره بل يجعله اكثر حرصا .. (والذي كاتبتنا أ -ريم احد اعلام هذا التوجه )
طرح مبدع
same hamada -مقال تجاوز بطرحه علم النفس الاكلينيكي ولكن ليس على الكاتب ان ينزل الى مستوي الدونية والعبارات المبتذلة ليصل معلوماته الي القارئ ولكن على الكاتب ان ينوع في اساليبه الحوارية فالكاتب يخاطب العقول بكافة انواعها لنشر فكرته وتعميقها بل واثباتها وعليه ان يراعي عدم الاسهاب فالقارئ يبحث بالعادة عن نتائج وخلاصة فكرية ولهذا قال بعض العلماء عنوان المقال نصف المقال وملفت للانتباه وان كان المقال هو المحتوي الفكري للكاتب وهو مرسل فعدم استجابة القارئ كمستقبل في الاستجابة للجدال الفكري للكاتب لا يعود بشكل كبير لثقافة القارئ وانما لتصلب اسلوب الكاتب المطروح فالكاتب يخاطب مجتمع بأختلاف المستويات هذا اعتقادي ولكن اصيب واخطأ والحقيقة كاتبة مميزة
............
Hasan -خارج الموضوع
مقال قيم اثار غيرة البعض
خالد عبد الله -قرأت للكاتبة عدة مقالات ومواضيع ولم ار صورتها , فالمعلق حسن هو الوحيد الذي لم يقرأ وفقط نظر الى جمال الكاتبة ووقع عنوان تعليقه بكلمة الجمال . و هكذا قد تكلم عن نفسه . أرجو ان تبقى في مجال البورصة والأرقام التي تعمل بها يا اخ حسن لأن كلامك منقوص وواضح انك لم تقرأ . وسأقول شكرا للكاتبة لشموليتها في كل شيء فكرا وجمالا
تعليقات متكررة
مراقب -مقال جيد, لكن الذي ادهشني هو كثرة التعليقات المتشابهة بالاسلوب واللغة والمديح وكانها من شخص واحد مع تغيير الاسم فقط او هي قد كتبت فعلا من قبل شخص واحد. فهل ينفع الكاتبة كثرة التعليقات التي تكيل المديح ام هي تحتاج لنقد موضوعي يخدمها ككاتبة في تصويب رايها وايصال فكرتها بوضوح؟
لك استاذ حسن
same hamada -اخي العزيز والحبيب استاذ حسن هنالك مقوله يعرفها الكتاب والمحاسبين وكل انسان علي وجه الارض تقول ان العقل السليم في الجسم السليم وايضا ان الله جميلا يحب الجمال فما قيمة الورد ان لم تفوح رائحته الجميلة الكثير منا لا يعرف الكاتبة والصورة لا تغني عن الفكر والفكر ليس مرتبط بالجمال ولكن جمال الفكر يزيد جمال الوجة اناقة ولكن كما تفضلت انت متخصص بالارقام والحسابات ولو نظرت الي جميع التعليقات كباحث او ككاتب لعلمت اننا انتقدنا واوضحنا افكار معارضة للكاتبة ولكن بشكل جمالي وبأسلوب انيق فأنا استطيع ان اصل للرقم 10 بعدة طرق حسابية فهنالك طرق مباشرة وهنالك طرق غير مباشرة وتسمي طرق جمالية عزيزي مشكور لسعة صدرك
في البدء كانت الحرية
خوليو -يتفهم هذه المقالة الشعب الذي يعيش الحرية كأسلوب حياة ، حيث يأخذ القارئ الفكرة المطروحة من قبل الكاتب ويضعها في غربال النقد لغربلة الشوائب ليبقى قمح الفكرة فوق مسام الغربال ، أما عند الشعوب التي تقول أن هناك ثوابت لايمكن المساس بها وهناك حدود لها قصاص أرضي وسماوي ،تصبح المسافة بين الكاتب والقارئ مشروطة وتخضع لمقص الرقيب، وهنا تصبح الغربلة النقد جريمة ،فتزداد المسافة بين القارئ والكاتب : الكاتب يعبر بغموض عن فكرته خوفاً ،والقارئ يتلقف ذلك الغموض فيحاول إضاءة الفكرة ، وهنا يتدخل الترهيب فيفسد العلاقة بين الكاتب والقارئ، ويحكم الإثنان المقولة السائدة: أسير الحيط الحيط وأقول يارب السترة، هذه المقالة يلزمها قول في البدء كانت الحرية.
في البدء كانت الحرية
خوليو -يتفهم هذه المقالة الشعب الذي يعيش الحرية كأسلوب حياة ، حيث يأخذ القارئ الفكرة المطروحة من قبل الكاتب ويضعها في غربال النقد لغربلة الشوائب ليبقى قمح الفكرة فوق مسام الغربال ، أما عند الشعوب التي تقول أن هناك ثوابت لايمكن المساس بها وهناك حدود لها قصاص أرضي وسماوي ،تصبح المسافة بين الكاتب والقارئ مشروطة وتخضع لمقص الرقيب، وهنا تصبح الغربلة النقد جريمة ،فتزداد المسافة بين القارئ والكاتب : الكاتب يعبر بغموض عن فكرته خوفاً ،والقارئ يتلقف ذلك الغموض فيحاول إضاءة الفكرة ، وهنا يتدخل الترهيب فيفسد العلاقة بين الكاتب والقارئ، ويحكم الإثنان المقولة السائدة: أسير الحيط الحيط وأقول يارب السترة، هذه المقالة يلزمها قول في البدء كانت الحرية.
طوبيات ويوميات كاتبة....
Mechlin -قرأت للكاتبة ريم مقالات عديدة وفي كل كتاباتها اجد الأجمل والأقرب الي النفس والأصدق الى الواقع وهذا ما تكلمت عنه في هذا المقال التكامل بين الكاتب والقاريء .. وان كان شيء من الخيال ترسمه بواقعية ووجدان وتقربه الى عالم الانسان بقدر ما تستطيع لانها عاشت ملامح الإنسانية بمعانيها كاملة .. هنا اجد التقارب بين الكاتبة والقاريء .. فطوبى لكلماتك الجميلة وطوبى لجمالها بين السطور قداسة حقيقية غاليتي وفن ورقة وصوت رنان يحدث قلب القاريء بشغف ..
طوبيات ويوميات كاتبة....
Mechlin -قرأت للكاتبة ريم مقالات عديدة وفي كل كتاباتها اجد الأجمل والأقرب الي النفس والأصدق الى الواقع وهذا ما تكلمت عنه في هذا المقال التكامل بين الكاتب والقاريء .. وان كان شيء من الخيال ترسمه بواقعية ووجدان وتقربه الى عالم الانسان بقدر ما تستطيع لانها عاشت ملامح الإنسانية بمعانيها كاملة .. هنا اجد التقارب بين الكاتبة والقاريء .. فطوبى لكلماتك الجميلة وطوبى لجمالها بين السطور قداسة حقيقية غاليتي وفن ورقة وصوت رنان يحدث قلب القاريء بشغف ..
قيمة المقال القيم
Jamal -كل تعليقاتكم إيجابية تجاه المقال وحتى السلبية منها كل هذا لن يغير شيء من قيمة هذا المقال القيم . هذا الشخص دائما ما يدخل ويعلق سلبا وقد تناولت الكاتبة هكذا نموذج في مقالها ، هو بهذا ليس حتى بقارئ من اي نوع . هذه القيمة الفكرية في هذا الطرح في المقال لن يشوهها اي تعليق بمستوى متدني . شكرا للمقال الرائع
قيمة المقال القيم
Jamal -كل تعليقاتكم إيجابية تجاه المقال وحتى السلبية منها كل هذا لن يغير شيء من قيمة هذا المقال القيم . هذا الشخص دائما ما يدخل ويعلق سلبا وقد تناولت الكاتبة هكذا نموذج في مقالها ، هو بهذا ليس حتى بقارئ من اي نوع . هذه القيمة الفكرية في هذا الطرح في المقال لن يشوهها اي تعليق بمستوى متدني . شكرا للمقال الرائع
مقال رائع
Adele Khalil -عزيزتي ريم هذا المقال رائع ويستحق القراءة ودائماً أتشوق لكتاباتك
مقال رائع
Adele Khalil -عزيزتي ريم هذا المقال رائع ويستحق القراءة ودائماً أتشوق لكتاباتك
المصداقية
د . ليلى -الكلام المطروح سليم و صحيح و اريد ان اتكلم عن نقطة مهمة طرحتها الكاتبة في ختام المقال و هي المصداقية. فالكتابة عندما تفقد المصداقية تصبح وسيلة للتضليل كما في حال ما يعرف بالأدب السياسي و تاريخ الفرق الدينية اي القراءات لا تكون كلها بريئة وما يسكت عنه كما قال خوليو في تعليقه اخطر من المصرح عنه. أوافق ما قاله خوليو لما في هدا المقال من مصداقية وإفادة ان هذه المقالة يلزمها قول في البدء كانت الحرية. تحياتي
المصداقية
د . ليلى -الكلام المطروح سليم و صحيح و اريد ان اتكلم عن نقطة مهمة طرحتها الكاتبة في ختام المقال و هي المصداقية. فالكتابة عندما تفقد المصداقية تصبح وسيلة للتضليل كما في حال ما يعرف بالأدب السياسي و تاريخ الفرق الدينية اي القراءات لا تكون كلها بريئة وما يسكت عنه كما قال خوليو في تعليقه اخطر من المصرح عنه. أوافق ما قاله خوليو لما في هدا المقال من مصداقية وإفادة ان هذه المقالة يلزمها قول في البدء كانت الحرية. تحياتي
الكلمة الحرة والحرية
Saad Makhlouf -إن ما ورد أعلاه هو مقال متكامل وتحليل موضوعي ولا أرى مجال للإعتراض. لكن لي مداخلة وقد تكون خارج العلاقة قليلا ،ماذا عن الكتابة في علم التفسير والتأويل ؟ والذي يُخضع القارئ لأهواء وافكار المفسر بل ونزواته ؟ ما هو مقياس وأسس التفسير والتأويل في النصوص الدينية والتي تضع القارئ أمام خيارين لا ثالث لهما ان يقبل او ان يقبل . الكلمة هنا في هذه الحالات تفعل فعل الترهيب وخاصة امام فرض ان اي نص ديني غير قابل للتعديل ولا بأي شكل . وهذا ما يستغله مطلقين الفتاوى التحريمية وغيرها وراجمين النساء . صحيح في البدء كانت الكلمة لكن ايضا كانت الكلمة الحرة والحُرية كما يقول خوليو وطوبى لذلك القارئ والكاتب حينها . اشكرك سيدتي لفتح باب النقاش في طرح مواضيع مهمة كهذه
الكلمة الحرة والحرية
Saad Makhlouf -إن ما ورد أعلاه هو مقال متكامل وتحليل موضوعي ولا أرى مجال للإعتراض. لكن لي مداخلة وقد تكون خارج العلاقة قليلا ،ماذا عن الكتابة في علم التفسير والتأويل ؟ والذي يُخضع القارئ لأهواء وافكار المفسر بل ونزواته ؟ ما هو مقياس وأسس التفسير والتأويل في النصوص الدينية والتي تضع القارئ أمام خيارين لا ثالث لهما ان يقبل او ان يقبل . الكلمة هنا في هذه الحالات تفعل فعل الترهيب وخاصة امام فرض ان اي نص ديني غير قابل للتعديل ولا بأي شكل . وهذا ما يستغله مطلقين الفتاوى التحريمية وغيرها وراجمين النساء . صحيح في البدء كانت الكلمة لكن ايضا كانت الكلمة الحرة والحُرية كما يقول خوليو وطوبى لذلك القارئ والكاتب حينها . اشكرك سيدتي لفتح باب النقاش في طرح مواضيع مهمة كهذه
ريم شطيح كل الشكر
شام حتويك -مقال كاف ووافي كالعادة كل الشكر لك في النهاية القارئ هو مادة الكاتبوالكاتب هو ترجمة لأحاسيس ومشاعر وهموم القراء وكلما كانت السلاسة والبساطةهي الطاغية في إيصال الفكرة كلما ازداد شغفنا لتتبع اعمال الكاتبلك مني كل التحيةتحيا سوريا
ريم شطيح كل الشكر
شام حتويك -مقال كاف ووافي كالعادة كل الشكر لك في النهاية القارئ هو مادة الكاتبوالكاتب هو ترجمة لأحاسيس ومشاعر وهموم القراء وكلما كانت السلاسة والبساطةهي الطاغية في إيصال الفكرة كلما ازداد شغفنا لتتبع اعمال الكاتبلك مني كل التحيةتحيا سوريا
بين الكاتب والقارئ1
جود عبق الياسمين -الكاتبة ريم شطيح بعد التحيةاتفق معك بأن العلاقة تبادلية بين الكاتب والقارئ والنص هو من يحدد هذه العلاقة ...ولكن في هذه العلاقة يتحمل الكاتب كامل المسؤولية عن مقالة وعن الاهداف التي كتب لاجلها لان المقال سوف يكون لكافة الناس ويخاطب به عدة فئات وشرائح بالمجتمع الا اذا كان الكاتب متخصص في أمور معينة مثلا في الاقتصاد او السياسية او الادب بهذه الحالة هو يخاطب فئة معينة وليس عامة الناس ...
بين الكاتب والقارئ1
جود عبق الياسمين -الكاتبة ريم شطيح بعد التحيةاتفق معك بأن العلاقة تبادلية بين الكاتب والقارئ والنص هو من يحدد هذه العلاقة ...ولكن في هذه العلاقة يتحمل الكاتب كامل المسؤولية عن مقالة وعن الاهداف التي كتب لاجلها لان المقال سوف يكون لكافة الناس ويخاطب به عدة فئات وشرائح بالمجتمع الا اذا كان الكاتب متخصص في أمور معينة مثلا في الاقتصاد او السياسية او الادب بهذه الحالة هو يخاطب فئة معينة وليس عامة الناس ...
بين الكاتب والقارئ2
جود عبق الياسمين -الكاتب انسان وهو ليس معصوم عن الخطأ ولكن علينا ان ندقق ببعض الامور قبل الحكم ...هل الكاتب لدية ايمان بما يكتب ام انه يؤجر لقلمة للمسؤولين لتمرير سياسات معينة كونة كاتب ولديه متابعين يقرؤن ما يكتب ؟؟؟؟ما الاسلوب المتيع من قبل الكاتب لمخاطبة الفئة المستهدفة بمقالة ؟؟؟ما الفكرة الاساسية للمقال ؟؟؟ حيث ان بعض المقالات لدى الكتاب نجد العنوان غير مترابط مع المقدمة والفكرة التي يود الكاتب ايصالها وهنا يمكن الخلل بالكاتب وباللغة التي يتحدث بهاوفي العلاقة التبادلية ايضا بين الكاتب والقارئ عدد من العوامل لابد من توافرها ليكون الكاتب مرسل والقارئ مستقبل ويكون هناك تغذية راجعة Feedback لكلمات الكاتب تعود بالنفع على الجميع اذكر منها
بين الكاتب والقارئ2
جود عبق الياسمين -الكاتب انسان وهو ليس معصوم عن الخطأ ولكن علينا ان ندقق ببعض الامور قبل الحكم ...هل الكاتب لدية ايمان بما يكتب ام انه يؤجر لقلمة للمسؤولين لتمرير سياسات معينة كونة كاتب ولديه متابعين يقرؤن ما يكتب ؟؟؟؟ما الاسلوب المتيع من قبل الكاتب لمخاطبة الفئة المستهدفة بمقالة ؟؟؟ما الفكرة الاساسية للمقال ؟؟؟ حيث ان بعض المقالات لدى الكتاب نجد العنوان غير مترابط مع المقدمة والفكرة التي يود الكاتب ايصالها وهنا يمكن الخلل بالكاتب وباللغة التي يتحدث بهاوفي العلاقة التبادلية ايضا بين الكاتب والقارئ عدد من العوامل لابد من توافرها ليكون الكاتب مرسل والقارئ مستقبل ويكون هناك تغذية راجعة Feedback لكلمات الكاتب تعود بالنفع على الجميع اذكر منها
بين الكاتب والقارئ3
جودعبق الياسمين -الديمقراطية ومدى ممارستها في تلك الدولة .....الحرية الفكرية ......الوضع الاقتصادي ومستوى معيشة الشعب .....اذا توافرت هذه العوامل حتما سوف يكون الكاتب مدرسة فكرية ويستثمر بالعقل البشري وبذلك يرتفع مستوى الكاتب لانه سوف يتوافر للشعب الفرصة للقراءة والمتابعة والمناقشة . اما اذا انعدمت هذه العوامل فلا مجال للكاتب والقارئ من الالتقاء .الكاتبة ريم شطيح شكرا لك على هذا المقال الرائع الذي يعد ركيزة اساسية لشكل العلاقة بين الكاتب والقارئ والنص
بين الكاتب والقارئ3
جودعبق الياسمين -الديمقراطية ومدى ممارستها في تلك الدولة .....الحرية الفكرية ......الوضع الاقتصادي ومستوى معيشة الشعب .....اذا توافرت هذه العوامل حتما سوف يكون الكاتب مدرسة فكرية ويستثمر بالعقل البشري وبذلك يرتفع مستوى الكاتب لانه سوف يتوافر للشعب الفرصة للقراءة والمتابعة والمناقشة . اما اذا انعدمت هذه العوامل فلا مجال للكاتب والقارئ من الالتقاء .الكاتبة ريم شطيح شكرا لك على هذا المقال الرائع الذي يعد ركيزة اساسية لشكل العلاقة بين الكاتب والقارئ والنص