فضاء الرأي

داعش باسم السنة وداعش باسم الشيعة والناس بينهما 11

-
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

لم تمض سوى أيام قليلة على سقوط نظام صدام في 9 نسان 2003، ودخول قادة الأحزاب الدينية الشيعية مع ميليشياتهم وأسلحتهم العراق قادمين من إيران، حتى وقع في النجف حادث خطير!

في صراع قديم جديد بين رجال دين ومراجع شيعية؛ قتل داخل حرم الإمام علي ابن أبي طالب رجل الدين الشاب عبد المجيد؛ نجل أبي القاسم الخوئي المرجع الأعلى السابق! طعنه مهاجموه ومن معه بالسكاكين، ومزقوا جسده ورفاقه بالرصاص وبطريقة وحشية داعشية ( قبل داعش)،دون مراعاة لأي وازع إنساني، أو حرمة للمكان المقدس لديهم، وقد ساد توتر شديد كاد يؤدي إلى نزاعات ومعارك في كثير من المدن!

من أقترف هذه الجريمة المروعة كانوا هم أول من فجر الدماء في العهد الجديد على أساس الصراع على الزعامات ومن يقود الطائفة ! وقد حملت جريمتهم دلالات خطيرة ومؤشرات واضحة على المستقبل!

ترى إذا كان هؤلاء الرجال، قد قطعوا جسد أبن المرجع الأعلى لطائفتهم، وفي مرقد الإمام علي، ماذا سيفعلون بالآخرين غدا لو أمسكوا بالسلطة؟ أو منحوا الحرية في حمل السلاح، والعمل كميليشيات في شوارع وأحياء المدن؟ وإذا كان صراعهم على السلطة دمويا منذ الآن؛ فأية سلطة وأية دولة ستتكون على أيديهم؟

بعض المراقبين توقعوا أن الإدارة الأمريكية ستغير وجهة نظرها بمتزعمي الطائفة الشيعية وتتحول عن تحالفاتها معهم، رغم أنها قطعت بها شوطا طويلا ومن قبل سقوط النظام بفترة طويلة،على أساس إعلان شيعة العراق سيئ الصيت، وتتجه نحو العلمانيين واللبراليين شيعة وسنة وطوائف أخرى!

ذهبت توقعات المتفائلين سدى، فقد تدخل الأمريكان، والإيرانيون ورجال المرجعيات و قادة الأحزاب الشيعية،في هذه القضية ولفلفوها قبل أن يكفن القتلى، كان شعارهم توحدوا! فهناك عدوكم الطائفي في الجهة الأخرى، ومنذ البدء كان المسار من الدم إلى الدم!

طمست هذه الجريمة الشنيعة، ولم يعاقب أو يحاسب القتلة حتى اليوم! ولم يقف أي منهم عند معانيها ومقاصدها، وما حملت من بذور سامة للمستقبل.

لكن كوامنها تفجرت خلال فترة قصيرة، وبشكل أكثر رعبا،وأوسع نطاقا، فقد مضى هؤلاء القتلة ليتناسلوا فيخرج منهم جيش المهدي، ثم عشرات المليشيات، لا تحصى ولا تعد،أخذت أسماءها من الإسلام، وتاريخ الطائفة،وارتبطت باسم لله نفسه، كما ارتبطت بفيلق القدس في طهران وصارت هي من ينوب عن الله وقادة إيران معا، في التجريم والقصاص، فعرف الناس على أيديها القتل بالدريلات، وسحق الرؤوس وهي حية بالضواغط الحديدية، وبكاتمات الصوت، وبالخطف لقاء فدية، وعادة يلقى المخطوف بعد قبض الفدية جثة على المزبلة! وبلصوصية مقترنة بالقتل،وبالاغتصاب وهتك الأعراض، وتحت سطوتها تمت سرقة مليارات الدولارات وعقدت صفقات فساد خاصة في مجال النفط والكهرباء والتسليح وما تكشف اليوم عن مئات آلاف الجنود والشرطة الوهميين أو الدولة الوهمية!

بعد أن نشأ البيت الشيعي، وتلاه البيت السني،ثم هدم البيتان، وبني مكانهما عمارات وأحلاف وجزر ودويلات وحواجز كونكريتية،للفصل بين أحياء وبيوت للبشر الذين كانوا قبل أن يروا وجوه هؤلاء الحاكمين جيرانا وأصدقاء وأخوة متحابين، وهكذا بدأت الداعشية تلقي بيوض الأفاعي في مساكن أبناء الطائفتين وفي شتى الأماكن، وحتى بين كلمات كتاب ومثقفين وشعراء وخطباء، كانوا في فترات سابقة محسوبين علمانيين وتقدميين ويساريين!

لم تكن الطائفة الشيعية متجانسة طبعا، فقد ظلت تعتمل وتتفجر بين متزعميها اتجاهات وأفكار مختلفة، لكن الظرف الذي صنعه الأمريكان لها طمس في داخلها معظم الاتجاهات الحرة والعلمانية وأفسح المجال لمتزعميها الدينيين والطائفيين فقط بالبروز والهيمنة السلطوية والاجتماعية!

وقد ظهر هؤلاء بأقنعة وواجهات مختلفة أيضا، تحكمهم ميولهم الأولى، وتكوينهم النفسي والأيدلوجي ومؤثرات انتشارهم وأماكن إقامتهم في الخارج وارتباطاتهم، ومن كان يرعاهم بالمال والسلاح والتي امتدت بين الإيرانيين والسوريين والأمريكان والإنجليز، وتفاعلت بحكم تباين الشرائح الاجتماعية التي تقف وراءهم؛ من أغنياء بثراء فاحش تحدوهم آمال في المزيد من الثروة؛ تسرق من أموال العراقيين، إلى فقراء معوزين حتى للقمة العيش،فيبحثون عنها في المزابل!

تفاقمت الصراعات داخل الطائفة، وأشيع في داخلها جو من الشحن ضد الآخر، والمجتمع كله،وغذيت في أوساطها عقدة الاضطهاد، باسم مظلومية أتباع أهل البيت تسابقا على من يفوز بأكثر الأصوات منها ومن يحظى بولائها وسيرها خلفه معصوبة العينين!

ومع ذلك ظل الأمريكان يدافعون عن تحالفهم مع هؤلاء المتزعمين وأحزابهم وتياراتهم وعن العنصريين الأكراد الجشعين كحلفاء مشتركين، مبررين ذلك أنهم إضافة لضغوط هؤلاء عليهم، وجدوا أن شرائح ونخب المثقفين والعلمانيين ودعاة الحكم المدني قلة ودون قاعدة جماهيرية واسعة،وهم على قلتهم متصارعون مختلفون، كما إن كثيرا منهم ظلوا مترددين أو محجمين عن تحمل المسؤولية في العهد الجديد، ومعظمهم في الخارج وقد آثروا العيش الآمن الرغيد هناك على الدخول في مغامرة من أجل الوطن، خاصة وإن ثمة شكوكا دائما في نوايا أمريكا،كما إن سمعتها السيئة تجعل من يقارب السلطة في ظلها معرضا لشتى الطعون!

يتبع..

الجزء 10

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
مقارنه غير موفقه
ربيع العبادي -

أولا مجيد الخوئي كان عميل للمخابرات البريطانيه ودخل معه الجيش البريطاني واراد ان يقود العراقيين وهو ليس بعراقي الأصل ثانيا لو كان الشيعه لديهم دواعش مثل السنه لما وجدت سني في العراق لم نشاهد الشيعه يذبحونه وينحرون ويقتلون بالمتفجرات السنه الكلام طويل ولكن أقول للكاتب حب وحجي واكره واحجي وانته من الي ايكرهون ويحجون

مقارنه غير موفقه
ربيع العبادي -

أولا مجيد الخوئي كان عميل للمخابرات البريطانيه ودخل معه الجيش البريطاني واراد ان يقود العراقيين وهو ليس بعراقي الأصل ثانيا لو كان الشيعه لديهم دواعش مثل السنه لما وجدت سني في العراق لم نشاهد الشيعه يذبحونه وينحرون ويقتلون بالمتفجرات السنه الكلام طويل ولكن أقول للكاتب حب وحجي واكره واحجي وانته من الي ايكرهون ويحجون

lمقال جميل
سالم -

أحسن ما قرأت . بلاغة، وحقائق واضحة وإستنتاج جميل وتشخيص واضح مختصر معبر عن السياسة الأمريكية أيضا إضافة إلى تشخيص الواقع .. اشد على يدك أيها الكاتب الجميل

lمقال جميل
سالم -

أحسن ما قرأت . بلاغة، وحقائق واضحة وإستنتاج جميل وتشخيص واضح مختصر معبر عن السياسة الأمريكية أيضا إضافة إلى تشخيص الواقع .. اشد على يدك أيها الكاتب الجميل

لا حياة لمن تنادي
مراقب الخط -

الشعب العراقي ابتلى بهذه الاحزاب والحركات المتخلفة واخرها شلة المجرمين الشاذين او مايسمى داعش. مرت ميليشيات وعصابات تلقي بالجثث في المزابل وما على اهل الميت الا دفع بضع الاف من الدولارات ومن ثم استلام الجثث المثقوبة ثم اطلت علينا داعش المهووسون بجز الرقاب . اما الاحزاب فمارست التجهيل حتى اصبحنا اكثر شعوب الارض تخلفا وبدائية.لا امل يلوح في الافق بعد ان اصبح الشعب والسياسيين متخلفين وحرامية.

لا حياة لمن تنادي
مراقب الخط -

الشعب العراقي ابتلى بهذه الاحزاب والحركات المتخلفة واخرها شلة المجرمين الشاذين او مايسمى داعش. مرت ميليشيات وعصابات تلقي بالجثث في المزابل وما على اهل الميت الا دفع بضع الاف من الدولارات ومن ثم استلام الجثث المثقوبة ثم اطلت علينا داعش المهووسون بجز الرقاب . اما الاحزاب فمارست التجهيل حتى اصبحنا اكثر شعوب الارض تخلفا وبدائية.لا امل يلوح في الافق بعد ان اصبح الشعب والسياسيين متخلفين وحرامية.

دواعشكم اشنع واخطر !
علي البصري -

مليشيات الشيعة واضحة العناوين والاشخاص (غير ملثمة) تستطيع قيادات الشيعة ومراجعهم كبحها وايقافها وهي التي نشات كرد طبيعي على الدواعش والقاعدة اما دواعش السنة فالجميع يتفق انها خارج ارادات مراجع السنة وهي خطيرة وتمتد من المغرب الى الكويت وفي اوربا اما مليشيات الشيعة فهم محدودين ضمن وحدة جغرافية محددة ،ولهذا نشا تحالف دولي لكبح الدواعش في العراق لمنع تمدده وتفاقم خطره.

دواعشكم اشنع واخطر !
علي البصري -

مليشيات الشيعة واضحة العناوين والاشخاص (غير ملثمة) تستطيع قيادات الشيعة ومراجعهم كبحها وايقافها وهي التي نشات كرد طبيعي على الدواعش والقاعدة اما دواعش السنة فالجميع يتفق انها خارج ارادات مراجع السنة وهي خطيرة وتمتد من المغرب الى الكويت وفي اوربا اما مليشيات الشيعة فهم محدودين ضمن وحدة جغرافية محددة ،ولهذا نشا تحالف دولي لكبح الدواعش في العراق لمنع تمدده وتفاقم خطره.

التحالف الهش
جبل التوباد -

المتفائلون الذين ذهبت توقعاتهم سدى في أن الإدارة الأمريكية ستغير وجهة نظرها تجاه الشيعة بعد مجزرة مسجد الإمام علي حقيقةكانوا على نياتهم يُرزقون ..التحالف الغربي بزعامة امريكا مع الشيعة هو تحالف استراتيجي لايريد الغرب منه أرض ولامال ..هم يريدون رأس الإسلام فقط لاغير .. لأنهم يدركون أن لاقائمة لهم ولاتزعم والإسلام يشم رأسه الهواء .. هم يدركون أن صراع الحق مع الباطل الغلبة فيه دائماً مع الحق ولهذا لن يستكين لهم بال ولن تهدأ لهم نفوس إلا بزعزعة أركان هذا الدين الحنيف الذي هو الحق المبين .. هذا التحالف حقيقة ليس بمستغرب فالأجداد عبدالله بن سبأ وهرقل الروم ومن خلفه الكنيسة بأنيابها هم من أسس لهذا التحالف اللئيم .. تباً لهم .

التحالف الهش
جبل التوباد -

المتفائلون الذين ذهبت توقعاتهم سدى في أن الإدارة الأمريكية ستغير وجهة نظرها تجاه الشيعة بعد مجزرة مسجد الإمام علي حقيقةكانوا على نياتهم يُرزقون ..التحالف الغربي بزعامة امريكا مع الشيعة هو تحالف استراتيجي لايريد الغرب منه أرض ولامال ..هم يريدون رأس الإسلام فقط لاغير .. لأنهم يدركون أن لاقائمة لهم ولاتزعم والإسلام يشم رأسه الهواء .. هم يدركون أن صراع الحق مع الباطل الغلبة فيه دائماً مع الحق ولهذا لن يستكين لهم بال ولن تهدأ لهم نفوس إلا بزعزعة أركان هذا الدين الحنيف الذي هو الحق المبين .. هذا التحالف حقيقة ليس بمستغرب فالأجداد عبدالله بن سبأ وهرقل الروم ومن خلفه الكنيسة بأنيابها هم من أسس لهذا التحالف اللئيم .. تباً لهم .

مع الاسف
walid -

الكاتب يحاول ان يمزج الشيعة بانهم كذالك دواعش مع السنة ولكن هيهات او شتان بين دواعش السنة مع الشيعة الامامية الاثنى عشرية الذين يقتلون ويذبحون من قبل دواعش السنة للاسف ايها الكاتب انت غير موفق بهذة المقالات التي عبارة عن مسلسل وتحاول بشتى الطرق بان تجعل الشيعة مع السنة بنفس النفق وهذة المقالة بحد ذاتها فكر داعشي

مع الاسف
walid -

الكاتب يحاول ان يمزج الشيعة بانهم كذالك دواعش مع السنة ولكن هيهات او شتان بين دواعش السنة مع الشيعة الامامية الاثنى عشرية الذين يقتلون ويذبحون من قبل دواعش السنة للاسف ايها الكاتب انت غير موفق بهذة المقالات التي عبارة عن مسلسل وتحاول بشتى الطرق بان تجعل الشيعة مع السنة بنفس النفق وهذة المقالة بحد ذاتها فكر داعشي

الدواعش
Sami Gold -

ببساطة يمكن ان نقول عن هذا المقال ( رمتني بدائها وانسلت ) فهو يحاول ترحيل مافعله السنة بالشيعة الى الشيعة , فهو لو كان منصفا فعلا لفكر بعشرات الالاف الذين قتلهم السنة باسم القاعدة في 2005 صعودا , كما ان الكل يعلم ان اسلوب الدريلات وقطع الرؤوس وتلغيم الجثث وانتهاك الاعراض اخلاقية امتاز بها السنة بجدارة ولم نسمع عن شيعي فعل ذلك , بل نلاحظ ان جيش المهدي الذي يسئ الكاتب له هو الذي وقف ضد الامريكان في معركة الفلوجة وكاد ان يهدم النجف بسببها وكان جزاءه الغدر من السنة حتى وصلت الامور الى القطيعة علما ان جيش المهدي تم دعمه من قبل السنة وتم تدريبه من قبل رجال مخابرات صدام السنة . اتعاطف مع ابراهيم احمد اليساري الطائفي لانه كان يامل بالحصول على شئ ولكن يبدو اهله من السنة حرموه ذلك ومقالاته الحالية محاولة لتشويه الحقائق لعله يحصل على شئ

الدواعش
Sami Gold -

ببساطة يمكن ان نقول عن هذا المقال ( رمتني بدائها وانسلت ) فهو يحاول ترحيل مافعله السنة بالشيعة الى الشيعة , فهو لو كان منصفا فعلا لفكر بعشرات الالاف الذين قتلهم السنة باسم القاعدة في 2005 صعودا , كما ان الكل يعلم ان اسلوب الدريلات وقطع الرؤوس وتلغيم الجثث وانتهاك الاعراض اخلاقية امتاز بها السنة بجدارة ولم نسمع عن شيعي فعل ذلك , بل نلاحظ ان جيش المهدي الذي يسئ الكاتب له هو الذي وقف ضد الامريكان في معركة الفلوجة وكاد ان يهدم النجف بسببها وكان جزاءه الغدر من السنة حتى وصلت الامور الى القطيعة علما ان جيش المهدي تم دعمه من قبل السنة وتم تدريبه من قبل رجال مخابرات صدام السنة . اتعاطف مع ابراهيم احمد اليساري الطائفي لانه كان يامل بالحصول على شئ ولكن يبدو اهله من السنة حرموه ذلك ومقالاته الحالية محاولة لتشويه الحقائق لعله يحصل على شئ

الحلقة 11....
عدنان فارس -

لله درّك ابراهيم احمد وانت اخترتَ تسمية " داعش باسم السنة وداعش باسم الشيعة والناس بينهم"... فمنذ الحلقة الأولى وما تلاها وصولاً الى الحلقة الحادية عشر كلٌ منها يبرر اختيارك (تسمية المسلسل) وعلى أن تنظيم داعش، فكراً ومنهجاً ومقاصد، لم ينبثق من فراغ، يعني ماطالع من فطر الحايط!!.... شكراً، من الاعماق، لكَ كاتبنا العراقي ابراهيم احمد.. يطيبُ لي أن أعتز وأفتخر بك.... ودُمتَ!

وعن العنصريين الأكراد الج
Rizgar -

وعن العنصريين الأكراد الجشعين كحلفاء مشتركين، من هو العنصري الجشع ؟ من هو العنصري الجشع؟ مقاومة المحتل مشروع بكل الوسائل حتى المسلحة منها، اي ان للكوردي ان يقتل كل من يطأ ارضه الكردستانية الطاهرة بدون اذنه، لكننا لم نلجأ لهذا الحق الا في الحقب التي كان وجودنا مهددا، من قبل المحتلين الهمج، نحن شعب مسالم ودود حد الافراط، ولم يسبق لنا ان فجرنا حافلة اطفال المدارس ولا عمارات مدنية او فنادق او انفاق قطارات ولم نغزو قط اي شعب مثلما غزانا الاعراب البدويون الهمج، ، ولم نلجأ قط الى التطهير العرقي الشوفيني ضد اعدائنا , نحن نقاوم الاعداء المحتلين الهمج من الاتراك والفرس والعرب، الذين يستبيحون ارضنا ويذلون شعبنا حتى اليوم في القرن 21 ، ونحن اخر واكبر شعب مازال محتلا في الدنيا حتى اليوم، شعب يسكن على ارضه ولا يطمع في ارض غيره، ولن يقبل بعد اليوم باحتلال او وصاية اي شعب آخر، وسيقطع اليد التي تمتد اليه او الى ارضه. نحن لسنا عنصريين حين نقاوم الشعوب الهمجية المحتلة لارضنا، ونقاوم ثقافاتهم الهمجية التي حاولت وماتزال ان تلغي وجودنا وحقنا في الحياة وحقنا في تقرير مصيرنا، والعيش بموجب ثقافتا وديننا وعاداتنا، فكراهية المحتل واجب على حر شريف كريم، ومقاومة الغزو الثقافي والديني واجب على كل حر شريف كريم،

عاصمة الا نفال
عاصمة الا نفال -

اللهم أهلك أعداء كوردستان وجيوشهم, اللهم إجعل تدميرهم في تدبيرهـم, اللهم أفنيهم كما افنوا اطفال واشجار واحجار كوردستان, اللهم فرّط حرثهم ونسلهم كما فرطوا بنا .... اللاهم دمّر عاصمة الأنفال الى الابد, اللهم احفظنا من همجيتهم وحقدهم وقيمهم اللااخلاقية .

عملية التعريب مقبرة
ذكاء عربي : -

ذكاء عربي : حتى المقابر لم تسلم من عملية التعريب ، فلا توجد مقبرة خاصة للعرب في كركوك ، لذلك سعت عاصمة الانفال لايجاد مخرج لذلك ، فعملت الى نقل القبور القديمة لعرب العظيم ، مقابل ان تدفع الحكومة مبلغ 100 ألف دينار عراقي طبع في ذلك الوقت لذوي الميت المنقول ، من اجل نقل رفات امواتهم الى مقبرة (حواش) الخاصة بعشيرة الكاكائية في قره (علي سراي) ......ذكاء عربي فذ !!

نفخ الانكليز ٨٠ سنة في
نارينا -

نفخ الانكليز ٨٠ سنة في جثة هامدة , والان الامريكان ينفخون في نفس الجثة الهامدة لانعاش وصيانة الدولة الاصطناعية اللقيطة .....لينفخ الامريكان ١٨٠ سنة ولكن الجثة ميتة هامدة شبع موتا من زمان.

المعنى والقصد
ن ف -

يعتقد آل الصدر أن عائلة الخوئي هي التي كانت وراء (اعدام) استشهاد السيد محمد باقر الصدر واخته بنت الهدى. وهي نفسها (أي عائلة الخوئي) كانت وراء استشهاد آية الله محمد صادق الصدر أيضا (في حادث سير مُدبّر). ولا يخفى عليكم أنّ عائلة الصدر عربية (عراقية) الحسب والنسب، بينما عائلة الخوئي تنحدر من أصول إيرانية. ويعتقد الكثير من العامة والخاصّة أنّ السيد محمد باقر الصدر شكّلَ تهديداً للمرجعية وقتذاك. فقد كان الشهيد فقيها يُشار إليه بالبنان وهو القائل: كنت في الخامسة والعشرين من عمري وكان الفقه الإسلامي في يدي كالعجينة. وتتفق المذاهب الأربعة على أنّ السيد محمد باقر الصدر يُعتبرُ مجدداً في الاصول.. والاصول من أهم فروع الفقه الاسلامي. وكتابه المعالم الجديدة للاصول، يُعد أول مساهمة علمية في تحليل التطور العلمي لتاريخ الفكر الاصولي. وقد برع أيضاً في الفلسفة والاقتصاد وله مؤلفات ذاع صيتها في العالم أجمع كـ كتاب فلسفتنا، واقتصادنا، والاسس المنطقية للإستقراء، وكتاب البنك اللا ربوي، وكتاب المرسل، الرسول، الرسالة وغيرها الكثير. ولم يحظ أحد من قبله (في العصر الحديث تحديداً) بالمكانة العلمية المرموقة التي حظي بها الرجل وهذا هو أحد الأسباب التي دفعت بـ المرجعية للتخلص منه. ولنسمي هذا الدافع بـ الغيرة. أما الدافع الثاني فهو الشعبية التي كان يحظى بها الرجل من قبل العامة وطلبة العِلم على حدٍ سواء. وقد خشيت المرجعية من سطوع نجمه، وهذا ما يمكن أن نسميه بدافع الخِشية. أما السبب الثالث، فهو أنّ الرجل كان ثورياً يعمل على التخلّص من النظام الديكتاتوري البعثي وهذه الخُصلة أو الصفة لا تتفق وميول المرجعية التي كانت تُعرف بالمرجعية الصامتة آنذاك. هذه الإسباب مجتمعة دفعت بالمرجعية للتخلّص من السيد محمد باقر الصدر الذي أصبح وجوده في النجف الأشرف يُشكّل عبئاً لا يُحتمل. أما طعن السيد مجيد الخوئي حتى الموت فقد كان تصفية حساب ليس إلا، والله أعلم.

لاتخلط الأوراق
ام حيدر -

الفرق بين داعش السنة وداعش الشيعة كالفرق بين جيش معاوية الباغي وجيش الحق جيش الإمام علي ع

لاتخلط الأوراق
ام حيدر -

الفرق بين داعش السنة وداعش الشيعة كالفرق بين جيش معاوية الباغي وجيش الحق جيش الإمام علي ع

الحرص على الحقيقة أمانة
عمار -

الكاتب الحريص يمحص الحقائق قبل الولوج في الكتابة لأن الكتابة أمانة ومسؤولية في عنق الكاتب قبل كل شئ هنالك خلط أوراق وحقائق لا يغفر لكاتب من وزن الأستاذ إبراهيم. أولا المرحوم مجيد الخوئي هو الذي دخل العراق وليست المليشيات التي قتلته أو قادة المليشيات الداخلة من إيران لأن مقتدى الصدر كان موجودا أساسا في النجف وجماعته او مؤيدي والده كانوا داخل العراق ولم يدخلوا من إيران ودخول مجيد الخوئي جاء بعد بدء الضربة الأولى الأمريكية وعندما كانت النجف لا تزال بدون سلطة محلية أو أمريكية وكان قادما من بريطانيا عن طريق أمريكا. وقل شخص واحد فقط إضافة للسيد مجيد ولم تكن حادثة القتل الأولى داخل الحرم العلوي فقد دخلت قوات صدام حرم الإمام علي بعد فشل إنتفاضة الجنوب بعد حرب الكويت 1991 وأبادت كل من لجأ الى الحرم العلوي وهم بالمئات بعد ان أبادوا الذين كانوا خارجه وفي داخل الحرم وفعلوا نفس الشئ في لاجئي الحرم الحسيني والعباسي بل قصف الحرم الحسيني بالصواريخ ولم نقرأ مقالا واحدا يستهجن أو يجرم صدام في حينه. وكثير مما رأيناه في العراق بعد 2003 هم رد فعل لتلك المجازر التي قام بها صدام والتي لا تزال حية في ذاكرة الشيعة وبعد إكتشاف مقابر صدام الجماعية المنتشرة في الجنوب لأجساد الشيعة خصوصا بوجود مجرمين لايزالون يمجدون أفعاله ويدعون الى تكرارها بحق الشيعة ومذابح التفجيرات التي طالت الشيعة منذ 2003 الى سقوط جرف الصخر وإنتهاء التفجيرات في الحلة وكربلاء والديوانية والبصرة وسائر الجنوب يثبت أن جرف الصخر كانت هي المصدر والمنظم الرئيسي لجرائم الإبادة الجماعية التي إقترفتها مجاميع صدام وأيتامه بحق الشيعة وهؤلاء لم يدخلوا من تركيا أو من خارج العراق بل هم يعيشون مع الشيعة كل يوم ويعتبرهم الشيعة إخوانهم وكانوا يفجرون الشيعة في الأسواق الشعبية المزدحمة وحيث ألهدف أكبر عدد من النساء والأطفال وفي المدارس وحضانات الأطفال وفي المساجد والحسينيات إضافة الى نقاط التفتيش المكتظة بالسيارات التي فيها الشاب والشيخ والطفل والمرأة وتسمي الشيعة دواعش ودواعش السنة ذبحوا الطفل المسيحي الذي رفض ان يغير دينه ولا أريد أن أعيد جرائمهم التي يندى لها جبين من له ذرة إنسانية. أكثر ما يثير العجب هو أن تجذر كل أسباب القتل والجرائم التي توالت بعد ذلك الى أمريكا وإيران والمليشيات وتنسى الجذر الأقوى فيها وهو نظام صدام وما حفره في الذا