فضاء الرأي

أوربا وتغيير مزاج الشارع

-
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

في خضم المشاكل التي عانت منها جمهورية فايمار الألمانية، ورغم انهم لم تكد تمر خمسة عشر سنة على انتهاء الحرب العالمية الأولى، سلمت المانيا قيادتها الى الحزب القومي الاشتراكي الالماني (النازي)، وكانت الكارثة العالمية الأكبر في الحرب العالمية الثانية التي راح ضحيتها مئات الملايين في كل انحاء العالم وخراب اوربا، وكان سبب هذا التسليم هو المصاعب والأزمات التي مرت بها هذه الجمهوية وخصوصا سقوط العملة والانهيار الاقتصادي وتراكم الديون نتيجة الحرب الاولى. ولكن بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية ادرك العالم ان العقاب ليس الطريق الوحيد لتحقيق العدالة، بل ادخال الخصوم في علاقات تبادلية والانتماء الى تيار انساني عابر للقوميات والوطنيات المتعصبة.ولذا تم وضع معايير جديدة لقيادة العالم وكانت بصورة عامة تحت قيادة الولايات المتحدة الامريكية وبمشاركة مع الاتحاد السوفياتي والدول الكبرى، حيث تم اخضاع الكثير من المصالح القومية الى القانون الدولي، وصار مجلس الامن هو القبان الذي من خلاله ومن خلال موازين القوى فيه تتم إدارة العالم. وعلى ضؤ نتائج الحرب المدمرة نمت في اوربا حركة سلمية ليبرالية او اشتراكية ديمقراطية تؤمن بحقوق الانسان باوسع مداه، ولم تتوقف الحركة عن تغييرات شكلية في النظام السياسي بل قادته وبعد ثورة شبابية في نهاية الستينات من القرن الماضي الى تغييرات في بنية المجتمع الأوربي كله. حيث دخلت الحريات الفردية الى صلب العائلة الاوربية، مما انجب أجيال من الساسة ينظرون الى العالم على انه وحدة واحدة وللناس على انهم كلهم متساويين. في العائلة الاوربية يمكن ان تجد ذي السحنة الافريقية او الصينية او الهندية، ويمكن ان تجد من يؤمن بالمسيحية او بالإسلام او القابالا او الأديان الهندية او الكونفوشسية، هذا الامر ليس في كل العوائل بالطبع الا انه معاش ويمكن ملاحظته حينما تتجول في الشارع الأوربي ستجده ماثلا امامك وخصوصا في المدن الكبرى. ان نتائج الحروب والتطور العلوم والمعرفة العلمية، وضعت الانسان الأوربي وغالبا الشرق اسيوي امام واقع هو ان الأرض بما فيها من التنوع ماهي الا كرة صغيرة تسبح بين ملايين اوبلايين البلايين من الكواكب والنجوم، وان احتمال تعرضها لضربة ما من نيزك كبير، كبيرة ولا يمكن تحديد نسبتها بالحقيقة الا بشكل نسبي، أي ان كل ما موجود على الأرض هو امام مصير واحد ومشترك بكل ما تعنية هذه المشترك من معنى. وهنا لا ندعي ان المجتمع الأوربي وصل الى المثالية التي نطلبها نحن ولا نؤمن بها، الا انه بالتأكيد اكثر المجتمعات تطورا وتسامحا وتقبلا للاخر.

ولكن الانسان ورغم كل ما يمتلكه من المعارف والعلوم، فانه سيكون معرضا لضغوط ومخاوف وتساؤلات مشروعة. ومنها السؤال الذي طرحه الامريكان بعد العملية الإرهابية الكبيرة في الحادي عشر من أيلول، وهو لماذا يكرهوننا؟ وقد يتسأل الاوربيين غدا ولكن ماذا فعلنا لهم؟ وارجو من القارئ ان لا يتشبت بمقولة الاستعمار، فهي اسطونة مشروخة وليست حقيقية بل كان الاستعمار من كل النواحي النافذة التي فتحت لنا لنرى العالم وما يحدث فيه، وكان الاستعمار هو من استخرج لنا مكنونات ارضنا وهو من داوى مرضانا وفتح طرقنا وعلم ابناءنا.

السؤال الأوربي سيجد ان الكره سببه حقد أيديولوجي فقط. منبعه كره الاخر ونعته بابشع الصفات، وحتى حينما يحتاج للاخر فانه مسخر له، أي ان الاخر وعلومه وتقدمة وفي الكثير من الأحيان مساعداته المادية والعينية هي كلها سخرة لهم لانهم الأفضل والارقى بسبب ايمانهم.

المشكلة الكبرى لدى المجتمع الحاضن للارهاب، انه بدلا من ان يعالج الأمور لديه، يحاول وبكل الطرق رمي السبب على الاخرين، فتارة قضية فلسطين، وهي قضية خاسرة ولا تمتلك مصداقية ولا المظلومية المدعي بها، لانها من انتاج العقل العربي الطامح للسيادة على العالم وعدم تقبل أي مساومات والخاضعة في كثير من الأحيان لموازين القوى. او ان العالم يعادي الإسلام، وهي مقولة شاعت مع ظهور الإسلام، ولكن الحقيقة ظهرت وبانت وهي ان الإسلام يعادي العالم، لانه افترض كل الاخرين أعداء له وان لم يقوموا باي حركة يشم منها معاداته. فهو من احتل ما كان لا يملك وهو من سبى وهو من فرض قوانين جائرة.

اذا بدلا من ينفتح المجتمع ويعزل المتطرفين، من خلال تطوير مناهج التربية والتعليم، والتي كادت ان تعود الى العصور القديمة وخصوصا بعد مرحلة السبعينيات من القرن الماضي، وبدلا من ان يقر المجتمع والدول بالحريات الفردية ويتعايش معها، وان يضع الدين في الركن الخاص به أي العلاقة بين الانسان وربه أي كان هذا الرب. عمل العكس وهو احتضان الإرهاب وترسيخ قوانين كارهة للاخر ومحدة من الكثير من الحريات الفردية، وداعما لتاكثر غير محدود للنسل في ظل أزمات اقتصادية واجتماعية، مما حدى بالكثيرين للاعتقاد ان حل ازماتهم لا يكون الا باستعباد الاخر.

عملية إرهابية تلو العملية، سيرتفع السؤال الأوربي وسيكون الرد، بالعودة الى الاحتماء بقوانين رادعة، امام قوى لا تعرف للحوار معنى او مكان. ولو لاحظنا فان التيارات اليمينية بدات تتحول الى حركات شعبوية وخصوصا حركة بيغيدا، التي تتمكن من تعديل شعاراتها لكي تتوافق مع المزاج العام، بحيث لا تحصره في معاداة عنصر ولكن في الدفاع عن القييم الاوربية وبالتالي الادعاء بانها تدافع عن قييم الحرية والديمقراطية، امام طغيان الإرهاب وفرض والاكراه على سلوك معين من خلال فرض قوانين وسلوك وزي معين بالقوة في الاسرة.

ان ادعاء البعض بان هذه الحركات لا تمثل الإسلام، لن ينفع امام الغضب المتنامي والمتصاعد اوربيا، وان كان لحد الان اتخذ مسار خطوات قانونية تقودها الدول. وخصوصا امام المطالب الشعبية التي تريد ان تعيش الامن والسلام. ولذا فان الجمهور الأوربي سيضظر لتسليم مقاليده الى قوى أخرى، تفرض حدود وقد تقود حروب خارج بلدانها لاجل استئصال افة الإرهاب المهدد للجميع. وحينها سيكون سكين الإرهاب قد انعكس باتجاه حامله ان لم يكن الان قد انعكس فعلا.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
الطعن في الظهر
............. -

هل يوضح لنا الكاتب بماذا يختلف هو نفسه عن الداعشي كلاكما متطرف وحاقد ومحرض يبث الفتن ، أنا شخصياً أرى أن الكاتب أخطر بمليون مرة من البغدادي وأوباشه لأن البغدادي يحرض بعض العامة المضللين وأمرهم ينتهي بنهاية داعمهم المجرم الإرهابي المعتوه المدعو بشار أسد ودجالي قم، ولكن الكاتب هنا يحرض بدافع الحقد على حرب عالمية بتعميمه - والتعميم لغة معروف صاحبها - وهذه بحد ذاتها جريمة أشد من القتل يعاقب عليها القانون في جميع دول العالم.

الاسلام والمسلمون مجرد
تبرير لثقافة كامنة .. -

اعتقد ان ربط الاسلام والمسلمين بالعنف المسمى بالارهاب مجرد تبرير ، لنفرض عدم وجود مسلمين على الإطلاق في المانيا وأوروبا ، سنجد ان العنصرية سوف تتوجه الى اعراق واديان اخرى افارقة او آسيويين وثنيين او مسيحيين من امريكا اللاتينية ومن المشرق العربي وسيتم ممارسة العنصرية ضدهم ان العنصرية والهوس القومي الشعور بالتفوق العرقي لدى الأوروبيين يجعلهم يحتقرون الأجناس الاخرى وهذا الامر له علاقة بالوثنية التي لم تستطع المسيحية ولا تعاليمها ولا وصاياها اقتلاعها ، بل ان المسيحية عززت هذه المشاعر العنصرية ضد المسلمين السنة على وجه الخصوص فالربط بين الاسلام والمسلمين السنة والارهاب غير صحيح بإطلاق ولكنه مسوغ لإطلاق تلك الغرائز المتوحشة الكامنة في الشخصية الأوروبية والتي بسببها فقد ملايين البشر الأبرياء حياتهم وممتلكاتهم من قديم في اسيا وإفريقيا والعالم الجديد ولا يزال هذا مستمراً فقد قتل. المسيحيون الغربيون في غضون سنوات قليلة أربعة ملايين مسلم من الشيشان الى العراق جلهم مدنيين لم يمارسوا ارهاباً وتم التمثيل بجثثهم والتبول عليها والتصوير معها وكل هذا بسبب العنصرية الكامنة المعجونة بالمسيحية الشريرة ان التعاليم المسيحية والقيم الحضارية فشلت فشلاً ذريعاً في خلق شخصية مسيحية سوية لدى الكتاب المسيحيين وكما سنلاحظ لاحقاً في تعليقات المسيحيين ذوي الاتجاه الانعزالي في هذا الموقع او غيره .

من يحرض على المسلمين
ليس ابناً للرب -

تحذير للمسيحيين احذروا يا مسيحيي المشرق وفي المهجر. . إن من يتعرض للمسلمين بالكراهية والعداء والتحريض عليهم ليسوا أبناء أبيهم الذي في السماوات .. هذا مايقوله مقدسكم .. حقيقة واقعة هي الآن على المحك لتطبيق ما تشنفون به آذاننا .. أحبوا أعداءكم باركوا لاعنيكم ..

تيري بطرس,,,,,
إرهاب الأنظمة المستبدة -

إن أكبر إرهاب تعاني منه المنطقة منذ سنيين طويلة، هو إرهاب الأنظمة المستبدة والغاصبة للحكم، فخذوا مثلآ كم هو عدد ضحايا إرهاب عصابات المجرم المعتوه بشار داخل سوريا وخارجها، وقارنوهم مع عدد ضحايا كل المنظمات الإرهابية الفاعلة في سوريا منذ ثلاثة سنوات، ستكتشفون مدى الفارق الكبير بين الإثنين...نحن نقول للتيار الانعزالي العنصري ا ان شتائمكم للاسلام والمسلمين نضح تربيتكم

.انك تلف وتدور ولاتذكر
إرهاب المعتوه بشار -

ماذا تسمي ذلك ايها الكاتب والمحلل.تيري بطرس...انك تلف وتدور ولاتذكر إرهاب عصابات المجرم المعتوه بشار و الدواعش و دجال الضاحية و ملالي قم ومذهبهم وكل من ايدهم وتعاطف معهم ومولهم ولاتذكر الحقائق و

الاسلام قدر اوروبا
أيها الكاتب -

تلك أمانيك التي لن تحقق أيها الكاتب العلماني ظاهرياً الكنسي في العمق ان الاسلام هو قدر اوروبا والعالم ولا شيء راد لقدر الله .

من هو المستفيد من العملية
من هو المستفيد من العملية -

قامت مجموعة من الإرهابيين والقتلة بجريمة مروعة في باريس، ذهب ضحيتها أكثر من 250 مواطن بين قتيل وجريح. هؤلاء الإرهابيون، سواء هتفوا بالله أكبر أم لا؟ يحتاج المرء أن يقرأ هذه الجريمة وفاعليها، ومن يقف خلفهم، قراءة مختلفة تماما، بعيدة عن قراءات الموضة السارية في الاعلام . لإنقاذ المجرم الحقيقي الذي يقف وراء هذه الجريمة ومثيلاتها. تبدأ هذه الموجة كي تبرر قتل المسلمين في بلدانهم على يد الأنظمة المجرمة وتنظيمات الإرهاب ذاتها. ثمة أمر خاص أيضا، التخطيط لمثل هذه العملية يحتاج لزمن ليس قليل، مع ذلك تم توقيتها قبل اجتماع فيينا الدولي لحل القضية السورية. من هي داعش؟ من يمولها؟ من هو المستفيد من العملية الارهابية ومن توقيتها؟ تمويل القاعدة، وداعش وحزب الله وعصائب اهل الحق الشيعية؟ لماذا تركت عصابات المجرم المعتوه بشار و داعش تفجر المساجد وتخطف النساء وتقتل الابرياء ؟؟؟

التاريخ لا يرحمك
كفى . . -

هلا يقول لنا السيد..تيري بطرس... كم قتل من الشعب السوري الأبرياء،الشيوخ والعجزة والأطفال والنساء دون ذنب اقترفوا؟ و المجرم المعتوه بشار ...كم من الأملاك والأراضي والممتلكات الخاصة به مصادرها ووزعها على أنصاره الأرهابيين الشيع ؟ وما هي الأعداد التي هجرها من الشعب السوري ؟ كفى . التاريخ لا يرحمك ..

ولم يذكر ارهاب بشار
يكتب دون دراية منه -

واضح ان..تيري بطرس يكتب دون دراية منه بالقوانين الدولية العامة والخاصة التي تتحكم بالموضع ولم يكلف نفسه البحث والاستقصاء عن الموضوع بالانترنيت يكتب من اجل الكتابة وزيادة رصيده بعدد المقالات حبذا لو يستمر بكتابة الشعر افضل له ...الكاتب اختصر مقالته على... الإسلام،...الاستعمار... فقط ولم يذكر ارهاب بشار المجرم وشبيحته الدواعش ونوري المالكي (الذي سلح داعش بسلاح الجيش العراقي) وقاسم سليماني (الذي أسس داعش) اصحاب مشروع القتل الجماعي في العراق وسوريا .

هذه الأنظمة المستبدة
رفع الغطاء عن هذه -

وهذا هذا يتطلب رفع الغطاء عن هذه الأنظمة المستبدة، وتدخلآ فعالآ من قبل الغرب في الوضع السوري، والوقوف إلى الشعب السوري و الجيش السوري الحر. ، للإطاحة بالنظام بشكل نهائي. ومن دون دعم الجيش السوري الحر ، ووحدات الحماية الشعبية المعتدلين ، بالسلاح والعتاد النوعي، لا يمكن إسقاط النظام، ومحاربة التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسهم تنظيم داعش البربري والقضاء عليه.

تحكم شعوب المنطقة
تلك الأنظمة المستبدة، -

أخطأ الغربيون كثيرآ، عندما تخلوا عن الشعب السوري، وتركوه فريسة لألة الحرب الإجرامية لبشار المجرم المعتوه ونظامه الإرهابي. وبهذا التخلي منحوا النظام الإيراني، الفرصة لخلق تنظيم داعش الإرهابي ، وساعدهم في ذلك الإرهابي الثاني مايسمونه حزب نصر الشيطان اللبناني وبدعم مالي من عصابات المالكي. روسيا وايران ظنت أنها بذلك تستطيع الإطاحة ب الشعب السوري و الجيش السوري الحر. ، ولا يمكن القضاء على هذه التنظيمات الإرهابية، من دون القضاء على مسبباته وأولهم تلك الأنظمة المستبدة، التي تحكم شعوب المنطقة بالحديد والنار، وعلى رأسهم النظام السوري الشرير، وحليفه نظام الملالي في قم، ونظام الجنرال سيسي وجنرلات الجزائر وحل مشكلة الفقر، وإحلال الحريات، وحل القضايا القومية في المنطقة،

الواقع يك
انعزالي ويرد عليه مفحماً -

لا شك ان هذه الحركات لا تمثل الاسلام بدليل انك لسانك عايش وبتكتب مسيئاً للاسلام والمسلمين متسلسلاً من اسلافك الكفار منذ الف واربعمائة عام الذين لم يقتلوا ولم يُرغَموا على الاسلام ومثلك ملايين المسيحيين بالمشرق ولهم آلاف الكنايس لو كان الاسلام كما تروجون كانعزاليين فشلت تعاليم المسيحية ووصاياها في خلق نفسية إنسانية سوية لكم ما كان في المشرق الا المسلمين كمناطق اخرى من العالم ليس بها الا مسيحيون ؟!

لمعرفة الصغائر والكبائر
لقراءة الكفّ والطالع -

يبدو أنّ.تيري بطرس مشتاقٌ ولديه ولع هذه الأيام لقراءة الكفّ والطالع واستشارة فتّاح الفأل، لمعرفة الصغائر والكبائر فيما يخصّ شؤون العالم الخارجي والمخاطر الأمنية التي تهدّده قبل حدوثها .....نعم فداعش ظهرت أولا في سوريا بعد أن وصلت الثورة السورية الى أطراف دمشق ولفت حبلها حول عنق عصابات المجرم المعتوه بشار الفاشي الذي ذبح شعبه بالبراميل والغازات الكيمياوي...،ويجب على دول العالم مساءلة المليشيات العراقية الطائفية ومعقباتها لان حكومات العراق وعلى الأخص الشيعية هى من انشات ودربت داعش لمحاربة الشعب السوري..

لا يأت ذكر لديانة أوروبي
ارتكب عملاً ارهابياً ؟ -

.رحم الله امرئ عرف قدر نفسه...ولماذا لا يشار الا الى ديانة المسلم اذا ارتكب فعل عنف بينما لا يأت ذكر لديانة أوروبي آخر ارتكب عملاً ارهابياً ؟! هذا ليس عدلاً هذا استفزاز مقصود له ما بعده وهو مرفوض ومدان . ....نحن نقول للتيار الانعزالي العنصري الكنسي ان شتائمكم للاسلام والمسلمين نضح تربيتكم الكنسية والمنزلية ونزح بيئتكم وكل إناء بما فيه ينضح ....ولمعالجة أفة الإرهاب والقضاء عليه في منطقة الشرق الأوسط، لا بد أولآ من القضاء على النظام السوري المجرم، وقلعه من الجذور وتقديم مسؤوليه للمحاكمة. وإنهاء الحكم الطائفي الشيعي في العراق، ومن بعدها يمكن مواجهة ما يسمى بتنظيم داعش وبقية المنظمات الإرهابية داخل البلدين،...إن المسؤول عن كل هذا الدمار والخراب والقتل، وتهجير الملايين من السوريين، وإنتشار عشرات المنظمات الإرهابية على الأراضي السورية، كجبهة تنظيم داعش، هو نظام عصابات ملالي قم و بشار المجرم وشبيحته الدواعش، الإرهابي الأول في التاريخ

الراعي الرسمي لداعش
مسيحي غربي ؟!! -

إن فكرة إنشاء تنظيم «داعش» هي في الأساس فكرة أميركية تحققت تدريجياً بعدما دعمتها تركيا ودول عربية أخرى بالمال والسلاح. أي الدول التي ترى مصلحتها في وجود جسم سياسي سُنّي يوازي الوجود السياسي الشيعي في عراق نوري المالكي. ولم يكن هدف إدارة الرئيس أوباما الاكتفاء بإحياء حروب النقائض، وإنما تعدتها بغرض احتواء زخم «الربيع العربي» فوق رقعة شطرت جغرافية سورية والعراق. ومن المؤكد أن سرعة إسقاط الأنظمة القائمة في تونس ومصر وليبيا أعطت واشنطن سبباً إضافياً لخلق تنظيم شرس قادر على اجتذاب الطبقة الراديكالية في العالمين العربي والإسلامي.بالنهاية نقول ان داعش او القاعدة او بوكو حرام كفيلها وراعيها الرسمي مسيحي غربي

هم اولادكِ يا اوروبا لم
تحسني تربيتهم .شو خصنا ؟ -

مثلما أنتجت وأنجبت اوروبا من ابناءها اليساريين الفوضويين المتطرفين الذين كانوا يفجرون في قلب اوروبا الغربية ويقتلون ويختطفون ويغتالون ، فهؤلاء الجهاديين نقول لألمانيا وبلجيكا وغيرهما هؤلاء أبناؤكم مواطنيكم مولودين عندكم وهم نتاج بيئتكم. درسوا في مدارسكم الكاثوليكية وهم أوروبيين مثلكم وقد حصل منهم تطرف فراجعوا مناهجكم واعلامكم ربما كان هناك خلل واكيد فيه ، انهم أبناؤكم مواطنيكم لماذا تحسبونهم علينا ، هل لأنهم من جذور مسلمة ؟ او عرقية عربية وإن يكن ؟! هذه عنصرية بغيضة. ولماذا لا يشار الا الى ديانة المسلم او اصله العربي اذا ارتكب فعل عنف بينما لا يأت ذكر لديانة أوروبي آخر ارتكب عملاً ارهابياً كما في السويد مثلاً ؟! هذا ليس عدلاً هذا استفزاز مقصود له ما بعده وهو مرفوض ومدان .

وكأن اتباع اليسوع
ما احتلوا وما قتلوا ؟!! -

لا يزال الانعزاليون الكنسيون المتطرفون في المشرق والمهجر يلوكون اقوالهم المهترئة عن الاحتلال والقتل والسبي في الاسلام وكأن اتباع اليسوع الظراف لم يحتلوا ويغزوا ويقتلو ويسبوا وينهبوا قارات العالم القديم وقارات العالم الجديد بأكثر مما فعل المسلمون ، يعني اللي بدو يعاير اخرين بدو تكون صفحة بيضا مش مصبوغة بالدم والتوحش الى درجة إبادة شعوب باكملها على يد ادعياء المحبة والتسامح واللطافة ! صحيح اللي اللي اختشوا ماتوا ، ما علينا نقول ..فيما خَص قضية الغزو والاحتلال العربي واللغط الدائربشأنه نقول ان الغرب المسيحي اجتاح العالم القديم واحتل قارات العالم الجديد كذلك وأباد شعوبها ونهبها بالضد من القيم الدينية والحضارية التي يدعيها وان الشعوب لم تحصل على الاستقلال منه الا بعد ان دفعت اكلافه الباهظة ، المهم اقول ان الغزو العربي والاحتلال العربي قديما لمناطق كانت اساساً تحت الاحتلال الروماني الغربي اسبانيا القوط والمشرق وشمال افريقيا كله هذا كان تحت الاحتلال الروماني الغربي المباشر ولا دا مش احتلال يا ناس يا متعلمين يا بتوع المدارس ؟! ويفرق ان الاحتلال العربي أوالغزو كان من النوع الحميد ذلك انه لم يمارس التطهير العرقي ضد سكان المناطق التي دخلها ولم يرغمهم على الاسلام كما فعلت المسيحية بدليل وجود الملايين من غير المسلمين والاف الكنايس والمعابد في المشرق وغيره على عكس ما فعله الاحتلال الغربي والغزو بشعوب العالم القديم والجديد الى حد الإبادة تقريباً او الارغام على الدين ، او ما فعله الاحتلال الشيوعي او الاحتلال اليهودي لفلسطين من قتل وتطهير عرقي وتهجير وعدوان مستمر . اما عن حكاية تحويل الكنايس الى مساجد فالكنائس اصلها معابد للوثنيين تحولت لكنائس والسؤال المطروح على المسيحيين اين الوثنيين بعد ظهور المسيحية ؟ اما أُبيدوا او أرغموا على المسيحية على عكس الاسلام والذي وبعد اكثر من الف واربعمائة عام على ظهوره لدينا ملايين المسيحيين والاف الكنايس بالمشرق وغيره ودليل ذلك انهم تسلسلوا من اسلافهم الكفار الذين ظلوا مسيحيين لم يقتلوا ولم يُرغَموا على الاسلام. على مدى الف واربعمائة ليصلوا الى ايلاف ويشتمون الاسلام والمسلمين ويفترون عليهم بوقاحة لا نظير لها ؟!

الانعزالية المسيحية
خبيثة عنيدة ومكابرة -

كيف فرض الاسلام احكامه الجائرة وفي ارض الاسلام يولد المسيحي مسيحي ويعيش مسيحي ويموت برضو مسيحي له حرية الاعتقاد الديني وحرية ممارسة معتقده والتحاكم الى قانونه وتعتبره الدساتير مواطنا له وعليه كغيره من المواطنين بل له في بعض البلاد معاملة تفضيلية عن المسلم ومدلع ومتنغنغ ويقضي وقت فراغه في شتم الاسلام والمسلمين كتابة وتعليقاً في هذا الموقع وغيره ان الانعزالية المسيحية مصابة بالمرض الخبيث سرطان الحقد وجرثومة الكراهية لا علاج له الا بهلاكها ..

شهادات منصفين ١
ترد على الأفاقين -

فهذه شهادات غربية ترد على الذين كفروا بيسوع وتعاليمه ووصاياه واعماهم الحقد الكنسي والتاريخي تقول لا أنا ولا انتم - والحكم للمؤرخين) وأولا / تقاريرهم عن الاسلام يقول السير توماس أرنولد: " لقد عامل المسلمون الظافرون ،العرب المسيحيين بتسامح عظيم منذ القرن الأول للهجرة ، و استمر هذا التسامح في القرون المتعاقبة ، و نستطيع أن نحكم بحق أن القبائل المسيحية التي اعتنقت الإسلام قد اعتنقته عن اختيار و إرادة حرة ، و إن العرب المسيحيين الذين يعيشون في وقتنا هذا بين جماعات المسلمين لشاهد على هذا التسامح يقول غوستان لوبون في كتابه حضارة العرب: " إن القوة لم تكن عاملاً في نشر القرآن ، و إن العرب تركوا المغلوبين أحراراً في أديانهم…و الحق أن الأمم لم تعرف فاتحين رحماء متسامحين مثل العرب ، و لا ديناُ سمحاً مثل دينهم ".ويقول المستشرق جورج سيل: " و من قال إن الإسلام شاع بقوة السيف فقط ، فقوله تهمة صرفة ، لأن بلاداً كثيرة ما ذكر فيها اسم السيف، و شاع الإسلام ".يقول المؤرخ درايبر في كتابه " النمو الثقافي في أوربا " : " إن العرب لم يحملوا معهم إلى أسبانيا لا الأحقاد الطائفية ، و لا الدينية و لا محاكم التفتيش ، و إنما حملوا معهم أنفس شيئين في العالم ، هما أصل عظمة الأمم: السماحة و الفلاحة".وينقل ترتون في كتابه " أهل الذمة في الإسلام " شهادة بطريك " عيشو بابه " الذي تولى منصب البابوية حتى عام 657هـ:" إن العرب الذين مكنهم الرب من السيطرة على العالم يعاملوننا كما تعرفون. إنهم ليسوا بأعداء للنصرانية ، بل يمتدحون ملتنا ، و يوقرون قديسينا و قسسنا ، و يمدون يد العون إلى كنائسنا و أديرتناويقول ". تريتون " في كتاب " الإسلام " طبعة لندن ( 1951 ) ص 21 :" إن صورة الجندي المسلم المتقدم وبإحدى يديه سيفا وبالأخرى مصحفا هي صورة زائفة تماما " .كتب ميخائيل بطريرك أنطاكية: " إن رب الانتقام استقدم من المناطق الجنوبية أبناء إسماعيل ، لينقذنا بواسطتهم من أيدي الرومانيين ، و إذ تكبدنا بعض الخسائر لأن الكنائس التي انتزعت منا و أعطيت لأنصار مجمع خليقدونية بقيت لهم، إلا أننا قد أصابنا القليل بتحررنا من قسوة الرومان و شرورهم ، و من غضبهم و حفيظتهم علينا. هذا من جهة ، و من جهة أخرى سادت الطمأنينة بيننا فهذه شهادات اناس منصفين لم يتغلغل الحقد الكنسي والتاريخي والشعوبي والعنصري الى قلوبهم وتعاملوا بموضوعية مع التاريخ عل

شهادات منصفين ٢
ترد على الأفاقين -

على عكس ما يروج له الذين كفروا بتعاليم دينهم ووصايا مخلصهم من الانعزاليين والشعوبيين الكنسيين واخوانهم الملحدين والشعوبيين فهذه شهادة تنصف العرب المسلمين للمؤرخ المسيحي هــ. سانت. ل. موس في كتابه (ميلاد العصور الوسطى) حيث كتب مشكوراً: «أقام المسلمون والعرب في مصر دولة تتصف بالسماحة والتسامح المطلق مع باقي الأديان، ولم ينشروا عقائدهم بالقوة، بل تركوا رعاياهم أحرارًا في ممارسة عقائدهم بشرط أداء الجزية، فقام النصارى باعتناق الإسلام رويدًا رويدًا، وكان الاضطهاد الروماني (النصراني) وكثرة الضرائب والقهر الديني (الكاثوليكي) لشعوب مصر والشام سببًا في ضياع ولاء هؤلاء للدولة البيزنطية (النصرانية) بل ساعدوا المسلمين. ولقد قام البيزنطيين بمذابح بشعة ضد اليهود أيضًا لأجل تنصيرهم بالإكراه، ولقد عرض الإمبراطور هرقل عقيدة روما في المسيح (الطبيعتين والمشيئتين) على سكان مصر والشام المؤمنين بعقيدة الطبيعة الواحدة في المسيح، فرفضوا عقيدة روما، فأنزل بهم الرومان أشد أنواع التنكيل، وعندما انتصر المسلمون على الروم ساد الفرح الشعوب النصرانية الشرقية،واعتبروا أن هذا هو عقاب السماء للرومان الكفار (هراطقة خلقيدونيا الكاثوليك)... وقد دخل المسلمون مصر بدون إراقة نقطة دم واحدة، أو تدمير ممتلكات، بل تم إخضاعها سلميًا». وقال ول ديورانت: «المسيحيون كانوا في كثير من الأحيان يفضلون حكم المسلمين على حكم أهل ملتهم» قصة الحضارة (13/ 297). وقال: «كان أهل الذمة المسيحيون والزرادشتيون واليهود والصابئون, يستمتعون في عهد الخلافة الأموية بدرجة من التسامح لا نجد لها نظيرًا في المسيحية هذه الأيام» السابق (13/ 130، 131). والعجب أن من يحمل كبر هذه الافتراءات هم رجال الكنيسة المسيحية (المبدلة بالطبع)!! وتناسوا وتعاموا وتغافلوا عن أن كنيستهم قد قامت على الدم والجماجم والظلم والاضطهاد، ومن له أدنى دراية بالتاريخ يدهش ويصعق من فظاعة تلك الأخبار الشنيعة، ونقول لهؤلاء: ألم تقم الكنيسة الرومانية بقتل المخالفين بالسيف، وإحراق أناجيلهم؟! ألم تقم الحروب بين الكنائس دهورًا، وراح ضحيتها مئات الآلاف من النساء والشيوخ والأطفال والرجال المظلومين في القرون الوسطى المظلمة؟! أي في أوروبا، أما الإسلام فكان عصره زاهرًا. ألم تتحارب الكنيستين وتكفر إحداهما الأخرى وكلّاً منهما تصدر صك الحرمان للأخرى وصك الغفران لأتباعها؟! ألم تقم محاكم

القابلية النفسية ١
للفتوحات الاسلامية -

على خلاف ما يروجه الانعزاليون فإن القابلية النفسية للفتوحات العربية كانت موجودة لدى سكان الشام ومصر كما يقول إدموند رباط وكان من الطبيعة الإنسانية أن تولد تلك الانقسامات اللاهوتية، والاضطهادات الدينية، نفورًا وكراهية وعداء في سوريا ومصر، حيال الإغريق في بيزنطيا، كما كانت عليه الحالة النفسية في العراق تجاه الساسانيين الفرس، الذين لم يمتنعوا هم أيضًا عن اللجوء إلى العنف وسفك الدماء لإخضاع المسيحيين، من نساطرة ويعقوبيين، إلى سياستهم المجوسية.وكان لا بدّ للأصول السامية من أن تهيء النفوس لهذا النفور نحو المملكتين العظميين في ذلك الحين، وهي التي دفعت سكان سوريا والعراق على الأخص، إلى أن يتوسّموا الخير وينشدوا الخلاص على يد الفاتحين العرب، ليس فقط من محنتهم الدينية، بل أيضًا من ظلم الضرائب وكثرتها التي كانت تثقل كاهل المكلفين في أقطار الهلال الخصيب ووادي النيل.وهذه المعطيات أجمع المؤرخون على أنها ساهمت كثيرًا بتسهيل سبل النصر للفتوحات العربية، لدرجة أنه جزموا بأن سكان هذه الأقطار قد تقبلوا العرب بقلوب رحبة، لأنهم رأوا فيهم محرّرين لا غزاة.وحسبنا الاستشهاد ببعض الأقوال من هذا القبيل، كميخائيل السرياني، بطريرك السريان الأرثوذكس في القرن الثاني عشر، أي بعد خمسة قرون من الفتح، وفي تاريخه الطويل نجد عبارات استهجان لسياسة الروم، كالتالية:لأنّ الله هو المنتقم الأعظم، الذي وحده على كل شيء قدير، والذي وحده إنما يبدّل ملك البشر كما يشاء، فيهبه لمن يشاء، ويرفع الوضيع بدلاً من المتكبّر، ولأنّ الله قد رأى ما كان يقترفه الروم من أعمال الشر، من نهب كنائسنا ودياراتنا، وتعذيبنا بدون أيّة رحمة، فإنما قد أتى من مناطق الجنوب ببني إسماعيل، لتحريرنا من نير الروم ... وهكذا كان خلاصنا على أيديهم من ظلم الروم وشرورهم وحقدهم واضطهاداتهم وفظاعاتهم نحونا.وهي شهادة رهيبة، نجد مثلها، مما يتعلق بمسيحيي مصر، في تاريخ يوحنا النيقوسي، الذي تولى أسقفية نيقو في دلتا النيل، بعد فتح مصر بقليل، وكذلك في تاريخ سواروس الأشموني، الذي جاء من بعده، وهي شهادة لا شك بأنّها تدل على ما كان عليه مسيحيو مصر وسوريا والعراق من الشعور نحو البيزنطيين والفرس من جهة، وحيال العرب المسلمين من جهة ثانية.ولأنهم قد تحققوا من هذا الوضع النفساني، الذي كان عاملاً حاسمًا في إنجازات الفتح العربي، بسرعة مذهلة، فقد توافق المؤرخون الغربيو

القابلية النفسية ٢
للفتوحات الاسلامية -

وعلى خلاف ما يروجه الانعزاليون ينقل الدكتور ادمون رباط عن المستشرق الهولندي دي خوج أن العرب والسوريين معًا كانوا يرون في بلاد الشام، جزءًا لا يتجزأ، مكملاً من الجزيرة العربية، وذلك بقوله ما نصّه:منذ أبعد الأزمنة، كانت سوريا موطنًا للعرق السامي، وعلى الرغم من أن الحكومة كانت، في عهد بيزنطيا، متمركزة في القسطنطينية، فإن الشعب كان بمعظمه ساميًا وحتى عربيًا، ولذلك لم يكن من أثر الفتح العربي الاستيلاء على قطر غريب، الغاية المباشرة منه جباية الضرائب من سكانه، وإنما تحرير جزء من الوطن العربي الذي كان رازحًا تحت طغيان الاحتلال الأجنبي، وبالتالي استعادة عدد عظيم من المواطنين المهيئين نفسيًا لإشراكهم بالدفاع عن مجد الله ونبيه.فتح سوريا، الصادر في أوائل القرن الحالي، وفي معرض تذكيره بالتبعة التي يتحملها الإمبراطور هراقليوس، أو هرقل، في ضياع سوريا، بسبب سياسته الخرقاء، بفرض تعاليم المجتمع الخلقيدوني والمنوثلية، بوسائل شتى من الاضطهاد، وذلك مع إشارته إلى ازدياد الضرائب التي أثقلت كاهل سكان سوريا، مما حدا هؤلاء السوريين على اليقين بأن سلطان العرب سيكون أكثر رحمة وأشد حرية لمعتقداتهم. يقول هذا المستشرق الهولندي أن العرب والسوريين معًا كانوا يرون في بلاد الشام، جزءًا لا يتجزأ، مكملاً من الجزيرة العربية، وذلك بقوله ما نصّه:منذ أبعد الأزمنة، كانت سوريا موطنًا للعرق السامي، وعلى الرغم من أن الحكومة كانت، في عهد بيزنطيا، متمركزة في القسطنطينية، فإن الشعب كان بمعظمه ساميًا وحتى عربيًا، ولذلك لم يكن من أثر الفتح العربي الاستيلاء على قطر غريب، الغاية المباشرة منه جباية الضرائب من سكانه، وإنما تحرير جزء من الوطن العربي الذي كان رازحًا تحت طغيان الاحتلال الأجنبي، وبالتالي استعادة عدد عظيم من المواطنين المهيئين نفسيًا لإشراكهم بالدفاع عن مجد الله ونبيه

القابلية النفسية ٣
للفتوحات الاسلامية -

ولا غرو أن السياسة التي اتبعها العرب المسلمون منذ أول فتوحاتهم قد أعدّت تلك الجماهير في البلاد التي دانت لهم، إلى تقبل سلطاتهم، وهي سياسة كانت، هي أيضًا، فتحًا بذاتها، في عالم الفكر والدين. ومن المعلوم أنها استندت إلى آيتين كريمتين، الواحدة التي تقضي أن "لا إكراه في الدين"، والثانية أن على أهل الكتاب، الذين يختارون البقاء على دينهم، على أن "يعطوا الجزية " فمن الممكن، وبدون مبالغة، القول بأن الفكرة التي أدّت إلى انتجاع هذه السياسة الإنسانية "الليبرالية" إذا جاز استعمال هذا الاصطلاح العصري، إنما كانت ابتكارًا عبقريًا، وذلك لأن للمرة الأولى في التاريخ انطلقت دولة، هي دينية في مبدئها، ودينية في سبب وجودها، ودينية في هدفها، ألا وهو نشر الإسلام، من طريق الجهاد، بأشكاله المختلفة إلى الإقرار في الوقت ذاته بأن من حق الشعوب الخاضعة لسلطانهم، أن تحافظ على معتقداتها وتقاليدها وطراز حياتها - وذلك في زمن كان يقضي المبدأ السائد إكراه الرعايا على اعتناق دين ملوكهم، بل وحتى على الانتماء إلى الشكل الخاص الذي يرتديه هذا الدين، كما كان الأمر عليه في المملكتين العظميين اللتين كان يتألف منهما العالم القديم.هذه القاعدة التي لم تندثر في البلاد الغربية إلا بفضل الثورة الأميركية والثورة الفرنسية في النصف الثاني من القرن الثامن عشر.وكان لا بدّ إذن لهذه السياسة الإسلامية، المتحدرة عن القرآن، من أن تسفر عن نتيجتين حاسمتين ما لبثت آثارهما ماثلة في الشعوب العربية، وهما قيام الطوائف المسيحية على أساس النظام الطائفي من نحو، ودخول سكان الأقطار التي فتحها العرب في دين الإسلام من نحو آخر.فتلك الجماهير الكثيفة، التي تشكل كثرة أهالي سوريا ومصر والعراق، إنما كانت تدين بالمسيحية، وقد اعتنقت الإسلام بأفواج متلاحقة، منذ القرن الأول من الهجرة بملء حريتها، في حين أن من بقي من هؤلاء النصارى، موزعين إلى طوائفهم المعروفة بتسمياتها المختلفة إنما هم شهود عدل، عبر التاريخ، ليس على سماحة الإسلام - وهو تعبير لا يفي بالواقع، لأن وجودهم كأهل ذمّة في الماضي، إنما كان مبنيًا على قاعدة شرعية وليس على شعور، من طبيعته أن يتضاعف أو أن يضعف - وإنما على إنسانية هذا الدين العربي الذي أنزله القرآن.وهو الدين الذي أقرّ لغير المسلمين، ليس فقط بحقوقهم الفردية والجماعية الكاملة، بل وأيضًا بالمواطنية الشاملة في عصرنا الحاضر، الذي زال

بطرس لا يهتم
مراقب من بعيد -

الحقيقة ان تيري بطرس لا يهتم للارهاب الذي تمارسه دول وانظمة عربية وغربية ما داموا ضحاياه مسلمون وسيكون سعيداً هو وتياره الانعزالي لو تم إبادة العرب والمسلمين كما يتوهم او يتمنى نحن ان ما يحصل هو مخاض لدولة إسلامية كبرى ويومئذ يفرح المؤمنون .

ارجاع الدواعش احفاد غزاة
الصحراء الى الربع الخالي -

ان الشرق الاوسط وشمال افريقيا واناضوليا ستتغير وستضرب الدول الاسلامية لتشجيعها الارهاب الاسلامي فمن ناحية ستتحرر الدول المسيحية المحتلة من قبل تركيا ارمينيا الغربية وارمينيا الصغرى واشور وبوندوس اليونانية وستكون في لبنان دولة مسيحية وستكون حدود اسرائيل من النيل الى الفرات وارجاع الدواعش احفاد غزاة الصحراء الفاتحين المحتلين الظالمين الدين لا يعرفون الرحمة الى الربع الخالي موطنهم الاصلي قبل الغزوات الاستعمارية

مئات ألاف القتلى وملايين
وملايين المهجرّين -

مئات ألاف القتلى وملايين المهجرّين من الشعب السوري نتيجة جرائم وحش البراميل المتفجرة طوال قرابة خمس سنوات، حيث كل هذه الجرائم لم تجعل الدول مدّعية الحرية والديمقراطية أن تعمل على ازاحة هذا الوحش المعتوه بشار من كرسي الحكم المتسلط طوال 46 عاما هو و والده. .الإرهابي

هكذا انتشر 1
ജോർജ് -

أنتشار الاسلام بحد السيف ....لنقرأ كيف نشر نبي الاسلام دينه بالسيف وقطع الرقاب هو وصحابته !!!!.." فقال نبي الاسلام اذهب به يا عباس إلى رحلك فإذا أصبحت فأتني به فذهبت فلما أصبحت غدوت به إلى محمد فلما رآه محمد قال " ويحك يا أبا سفيان ألم يأن لك أن تعلم أن لا إله إلا الله ؟ " قال بأبي أنت وأمي ما أحلمك وأكرمك وأوصلك لقد ظننت أن لو كان مع الله إله غيره لقد أغنى شيئا بعد قال ويحك يا أبا سفيان ألم يأن لك أن تعلم أني رسول الله ؟ " قال بأبي أنت وأمي ما أحلمك وأكرمك وأوصلك أما هذه فإن في النفس حتى الآن منها شيئا فقال له العباس ويحك أسلم واشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله قبل أن تضرب عنقك فأسلم وشهد شهادة الحق ."( راجع : زاد المعاد - الجزء الثالث - ابن قيم الجوزي - الفتح الاعظم..وايضاً : سيرة ابن هشام والروض الانف وغيرها )ماذا قرأتم ؟؟!!! " أسلم قبل ان تضرب عنقك " هذا دينك يا مسلم ! اسلم قبل ان تضرب عنقك !!!!! واما انتشار دينك بالسيف .. فله شواهد لا تحصى !فمن منطقكم الاسلامي : ان انتشار الاسلام بالسيف هو عين العدل والرحمة !!!لنقرأ اصح الاحاديث .. بأنكم " خير الناس " ..لأنك تأتون بالناس والسلاسل والاغلال في اعناقهم مذلولين مقهورين حتى يدخلوا الاسلام قهراً ..!!!صحيح البخاري كنتم خير أمة أخرجت للناس \تفسير القرآن \حدثنا ‏ ‏محمد بن يوسف ‏ ‏عن ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏ميسرة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي حازم ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏كنتم خير أمة أخرجت للناس ‏ قال ‏ ‏ خير الناس للناس تأتون بهم في السلاسل في أعناقهم حتى يدخلوا في الإسلام ‏ تأتون بالناس والسلاسل في اعناقهم .. لكي يدخلوا الاسلام غصباً عن عين ابوهم ..!هذا هو العدل في الاسلام !وان من يفعلون ذلك هم " خير الناس " !!!يقول القرآن :{أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون، قل آمنا بالله وما أنزل علينا وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون} (ال عمران 83-84)جاء في : الجامع لاحكام القرأن ( تفسير القرطبي ):وروى أنس بن مالك قال: قال محمد في القرآن: "وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها" قال: (الملائكة أطاعوه في السماء والأنصار وعبدالقيس في الأرض). وقال ايضا: (لا تسبوا أصحابي فإن أصحابي أسلموا من خوف الله وأسلم الناس من

هكذا انتشر 2
ജോർജ് -

وأسلم الناس من خوف السيف فبعثة محمد اي رسالته ورسوليته ونبوته هي بالسيف ..!!؟؟؟ وبما ان نبوته باقية لكل زمان ومكان كما تقولون .. اذن سيفه باقي لكل زمان ومكان ملازماً لبعثته !!! لنقرأ :( بُعِثْتُ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ بِالسَّيْفِ حَتَّى يُعْبَدَ اللَّهُ وَحْدَهُ ، لا شَرِيكَ لَهُ ، وَجُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي ، وَجُعِلَ الذِّلَّةُ وَالصَّغَارُ عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرِي ، وَمَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ )أحمد (4869) - صحيح الجامع (2831) . اذن بعثته بالسيف ورزقه تحت ظل رمحه ( كقطاع الطرق ) !! ولان علماء الاسلام قال عنهم رسولكم : ( العلماء ورثة الانبياء ) وقرانكم (اولي الامر) ...؟ لنقرأ اذن هذه الفتوى من علماءكم ( وهي تحوي الكثير من النصوص القرانية وغيرها من الاحاديث التي تدل على انتشار الاسلام بالسيف ) ولاحظوا ان علماءكم هنا قد ردوا واجابوا على المسلمين الذي انخدعوا باكذوبة ان الاسلام لم ينتشر بالسيف !!!*سؤال:هل انتشر الإسلام بالسيف ؟.الجواب:الحمد لله سبق في السؤال رقم (34830) أن الجهاد نوعان : جهاد طلب ، وجهاد دفع . ولا شك أن جهاد الطلب كان له أثر كبير في نشر الإسلام ، ودخول الناس في دين الله أفواجا . ولذلك ملئت قلوب أعداء الإسلام رعباً من الجهاد . وقال روبرت بين : إن المسلمين قد غزوا الدنيا كلها من قبل وقد يفعلونها مرة ثانية اهـ . وقد أراد المستشرقون الطعن في الإسلام بأنه انتشر بالسيف . وألف المستشرق توماس أرنولد كتابه (الدعوة إلى الإسلام) يهدف منه إلى إماتة الروح الجهادية عند المسلمين ، وبرهن بزعمه على أن الإسلام لم ينتشر بالسيف ، وإنما انتشر بالدعوة السلمية المتبرئة من كل قوة . وقد وقع المسلمون في الفخ الذي نُصِبَ لهم ، فإذا سمعوا من يتهجم على الإسلام بأنه انتشر بالسيف من المستشرقين ، قالوا : أخطأتم واسمعوا الرد عليكم من بني جلدتكم ، فهذا توماس يقول كذا وكذا . وخرج الانهزاميون من المسلمين يدافعون عن الإسلام ، وأرادوا تبرئة الإسلام من هذه الفرية على زعمهم ، فنفوا أن يكون الإسلام انتشر بالسيف ، ونفوا مشروعية الجهاد في الإسلام إلا على سبيل الدفاع فقط ، وأما جهاد الطلب فلا وجود له عندهم . وهذا خلاف ما قرره أئمة الهدى علماء المسلمين ، فضلا عن مخالفته للقرآن والسنة . قال شيخ الإسلام في "مجموع الفتاوى" (28/263) : فالمقصود أن يكون الدين كله لله

هكذا انتشر 2
ജോർജ് -

1-( وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ) الحج /40 . وقال : ( وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتْ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ ) البقرة /251 . 2- وأمر الله تعالى بإعداد العدة لمجاهدة الكفار وإرهابهم : ( وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ) الأنفال /60 . فلو كان الإسلام لا ينتشر إلا بالدعوة السلمية فقط ، فمم يخاف الكفار ؟ أمن كلام يقال باللسان فقط ؟ وفي الصحيحين أن محمدا قال : ( نصرت بالرعب مسيرة شهر ) وهل يرعب الكفار أن يقال لهم أسلموا ، فإن لم تسلموا فأنتم أحرار فيما تعتقدون وتفعلون . أم كان يرعبهم الجهاد وضرب الجزية والصغار . مما يحملهم على الدخول في الإسلام لرفع ذلك الصغار عنهم . 3- وكان امحمد يدعو الناس إلى الإسلام دعوة مقرونة بالسيف ، ويأمر بذلك قواده، لعل الناس إذا رأوا القوة وجد المسلمين في الدعوة إلى دينهم تزول عنهم الغشاوة . روى البخاري (3009) ومسلم (2406) عن سَهْل بْنَ سَعْدٍ لَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ يَوْمَ خَيْبَرَ : لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلا يُفْتَحُ عَلَى يَدَيْهِ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ فَبَاتَ النَّاسُ لَيْلَتَهُمْ أَيُّهُمْ يُعْطَى فَغَدَوْا كُلُّهُمْ يَرْجُوهُ فَقَالَ أَيْنَ عَلِيٌّ فَقِيلَ يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ فَبَصَقَ فِي عَيْنَيْهِ وَدَعَا لَهُ فَبَرَأَ كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ وَجَعٌ فَأَعْطَاهُ الراية . فَقَالَ : أُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا ؟ فَقَالَ : انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلامِ ، وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ ، فَوَاللَّهِ لأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ . فهذه دعوة إلى الله سبحانه مقرونة بقوة السلاح. وروى مسلم (3261) عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ : كَانَ محمدا إِذَا أَمّ

هكذا انتشر 4
ജോർജ് -

. 4-- وقال محمد : ( بُعِثْتُ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ بِالسَّيْفِ حَتَّى يُعْبَدَ اللَّهُ وَحْدَهُ ، لا شَرِيكَ لَهُ ، وَجُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي ، وَجُعِلَ الذِّلَّةُ وَالصَّغَارُ عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرِي ، وَمَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ ) أحمد (4869) . صحيح الجامع (2831) . وكون السيف والقوة من أسباب انتشار الإسلام ، هذا لا يعيب الإسلام ، بل هو من مزاياه ومحاسنه أنه يلزم الناس بما فيه نفعهم في الدنيا والآخرة ، وكثير من الناس يغلب عليهم السفه وقلة الحكمة والعلم، فلو تُرِك وشأنه لعمي عن الحق ، ولانغمس في الشهوات ، فشرع الله الجهاد لرد هؤلاء إلى الحق ، وإلى ما فيه نفعهم ، ولا شك أن الحكمة تقتضي منع السفيه مما يضره ، وحمله على ما فيه نفعه . وروى البخاري (4557) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قال : ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ) قَالَ : خَيْرَ النَّاسِ لِلنَّاسِ [أي كنتم أنفع الناس للناس] تَأْتُونَ بِهِمْ فِي السَّلَاسِلِ فِي أَعْنَاقِهِمْ ، حَتَّى يَدْخُلُوا فِي الْإِسْلَامِ. وهل يؤتى بالناس في السلاسل من غير جهاد ؟‍! وجاء في "فتاوى اللجنة الدائمة" (12/14) : "الإسلام انتشر بالحجة والبيان بالنسبة لمن استمع البلاغ واستجاب له ، وانتشر بالقوة والسيف لمن عاند وكابر حتى غُلِب على أمره، فذهب عناده فأسلم لذلك الواقع"

الى الذي لا يريد ان يفهم
,,,,,,,,,,,, -

الى 17 الذي لا يريد ان يفهم او يتعلم ان الشعوب الوثنية في سوريا ومصر تحولوا بالكامل الى المسيحية امنوا ابالرب يسوع المسيح له كل المجد والكرامة واصبحوا مسيحيين بارادتهم وبايمانهم بالمسيح ولم يقتلوا ولم يقتل اي واحد منهم وبايمانهم بالمسيح ولم يقتلوا ولم يقتل اي واحد منهم اما المسلمون الفاتحون وتحت سياسة اسلم تسلم وسياسة ادفعوا الجزية وانتم صاغرون ابادوا المسيحيين واليهود والوثنيين وكل من غير مسلم السكان الاصليين واحتلوا بلدانهم

هل قول الحقيقة هو كراهية
للاسلام -

يا ريت لو تقول لنا اي فقرة من مقالة الكاتب غير صحيحة ، آن الاوان لتفتح ا عيونكم و تعرفون ان الاسلام هو المعتدي و اوروبا فتحت ابوابها على مصراعيها للمسلمين ! و لكن هل نفع ذلك ؟ هل قلل احتضان اوروبا لملايين المسلمين من حقد المسلمين على اوروبا ، تسقطون ما في داخلكم من عنصرية و غطرسة قبيحة على الأوروبيين و يا ريت لو كان قدمتم شيئا مفيدا للعالم ، حتى لو كان الأوروبيين عنصريين فعلى الأقل هم قدموا للحضارة الانسانية خدمات و تطور حضاري ، ما الذي قدمه المسلمون للعالم ليعتبروا نفسهم هم الاعلون!؟

كلامك قلب الحقيقة العرب هم عنصريون
,,,,,,,,,,,,,,,,, -

لو كان الأوربيون عنصريون لما فتحوا بلادهم لكل من هب و دب على الارض و لما رأيت في باريس او في لندن او في أمستردام او السويد ناس من مختلف الأجناس و القوميات و الاديان و خصوصا المسلمين ، اين انت عايش ؟ هل الشخص العنصري يفتح ابوابه لكل الناس ، اذهب للسويد او هولاند او باريس ستقول ان هؤلاء الأوروبيين اغبياء و فقدوا عقولهم و لم يعد عندهم اي شعور قومي او ديني بسبب إنسانيتهم و مثاليتهم الخيالية و يحترمون الانسان مهما كان دينه و جنسه ليس قولا فقط بل عملا و يؤمنون بان الناس سواسية و لكنهم اثبتت الأيام انهم مخطئون و الدليل ان المسلمين مهما فعلت لهم فهم يرفضون الاندماج و يريدون فرض قيمهم على الكل و ارهاب الكل ، اوروبا لا تبحث عن ناس تعاديهم بل على المسلمين ان يتخلّوا عن ثقافتهم و قيمهم الدينية التي تحرض على كراهية و معاداة العالم ، ماذا تريد ان تقدم لكم اوروبا اكثر من ان تفتح ابوابها لمليون لاجيء و تأويهم عندها في الوقت الذي رفض اخوانهم في الدين من العرب و المسلنين إيواء السوريين و العراقيين المسلمين في بلدانهم ، من اذن هو العنصري و من الذي يعادي حتى أبناء دينه ؟

يصيب كل الشعب السورى ما يضر هذا الآشوري
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, -

صحيح ان المصاب على الآشوري ولكنه أيضاً يصيب كل الشعب السورى والبلد. وما يضر هذا الآشوري او الطائفة يضر أيضاً الاخرين من الشعب السورى . ها هو الاقتصاد يترنح والبيوت تفقد أبناءها. اما في قلب سوريا او داخل لبنان او بالهجرة الى الخارج. فإلى متى يستطيع السورى المتعامي عما يفعل المجرم المعتوه بشار من اجل عيون مرشد الصفويين في ايران؟ حرام حرام

الاسلام انتصر على السيف
ردا على الجاهل رقم ٣٠ -

دعك من كيف انتشر الاسلام ، هل لا زلت مسيحي ام لا ؟ متسلسلاً من اجدادك الكفار منذ الف واربعمائة عام ؟! ولكن اخبرنا كيف انتشرت المحبة ليس برمي الزهور طبعا ، وإنما بسيوف اتباع اليسوع ورماحهم و مدافعهم فيما بعد ، ولم تخبرنا عن الإبادات العظيمة للشعوب في قارات العالم القديم والعالم الجديد وإرغام من بقي على المسيحية ؟ ان الاسلام قد انتصر على السيف ولم ينتشربالسيف بدليل وجود ملايين المسيحيين في المشرق وآلاف الكنايس احنا نسألك بعد ظهور المسيحية اين الوثنيين وأين معابدهم في المشرق ؟ وحده من ثنتين اما أُبيدوا او أرغموا على المسيحية وتحولت معابدهم الى كنائس الواقع يكذبك ويكذب اي انعزالي مسيحي بخصوص افتراءاته على السلام فها انت مسيحي تسلسلت من اسلافك المسيحيين حتى وصلت الى ايلاف لتشتم المسلمين وتفتري على الاسلام ولدت مسيحي وتعيش مسيحي وستموت ايضاً مسيحي وهذا يدحض اكاذيبك المقدسة وافتراءتك

GOOD AND EVIL IN ISLAM
ROSE -

THE BOUNDARY BETWEEN EVIL AND GOOD IN ISLAM IS NOT IDENTIFIED, SO PEOPLE CROSS IT AND WITH THE ABSENCE OF CONSCIENCE , THEIR DEEDS ARE JUST THE DEED OF THE FALLEN NATURE OF MANKIND WHO IS EVIL, THE WAY TO GOD IS CLOSED AS THEY IGNORED THE SALVATION OF HIS BEGOTTEN SON AND DEAR NORMAL MUSLIMS ARE LOST..WE PRAY THAT THEY COME TO KNOW THE LIGHT OF THE WORLD JESUS CHRIST WHO SAID I AM THE LIGHT OF THE WORLD, WHOEVER FOLLOWS ME SHALL NOT REMAIN IN THE DARKNESS....MUSLIM ARE IN THE DARKNESS , COME TO HIM SOON..THANKS ELAPH

لرقم 36 المحرف للحق
246; -

أستمرت المسيحية بالمحبة والدليل هو قول السيد المسيح **(تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ. 29اِحْمِلُوا نِيرِي عَلَيْكُمْ وَتَعَلَّمُوا مِنِّي، لأَنِّي وَدِيعٌ وَمُتَوَاضِعُ الْقَلْبِ، فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُمْ. 30لأَنَّ نِيرِي هَيِّنٌ وَحِمْلِي خَفِيفٌ))(متى 11: 28) ***((أَنَا هُوَ الرَّاعِي الصَّالِحُ، وَالرَّاعِي الصَّالِحُ يَبْذِلُ نَفْسَهُ عَنِ الْخِرَافِ. 12وَأَمَّا الَّذِي هُوَ أَجِيرٌ، وَلَيْسَ رَاعِيًا، الَّذِي لَيْسَتِ الْخِرَافُ لَهُ، فَيَرَى الذِّئْبَ مُقْبِلاً وَيَتْرُكُ الْخِرَافَ وَيَهْرُبُ، فَيَخْطَفُ الذِّئْبُ الْخِرَافَ وَيُبَدِّدُهَا)).(متى 10: 11) ****حِينَئِذٍ تَقَدَّمَ إِلَيْهِ بُطْرُسُ وَقَالَ:«يَارَبُّ، كَمْ مَرَّةً يُخْطِئُ إِلَيَّ أَخِي وَأَنَا أَغْفِرُ لَهُ؟ هَلْ إِلَى سَبْعِ مَرَّاتٍ؟» 22قَالَ لَهُ يَسُوعُ:«لاَ أَقُولُ لَكَ إِلَى سَبْعِ مَرَّاتٍ، بَلْ إِلَى سَبْعِينَ مَرَّةً سَبْعَ مَرَّاتٍ)).(متى 18: 21-22)..*****((مُجْتَهِدِينَ أَنْ تَحْفَظُوا وَحْدَانِيَّةَ الرُّوحِ بِرِبَاطِ السَّلاَمِ. 4جَسَدٌ وَاحِدٌ، وَرُوحٌ وَاحِدٌ، كَمَا دُعِيتُمْ أَيْضًا فِي رَجَاءِ دَعْوَتِكُمُ الْوَاحِدِ. 5رَبٌّ وَاحِدٌ، إِيمَانٌ وَاحِدٌ، مَعْمُودِيَّةٌ وَاحِدَةٌ، 6إِلهٌ وَآبٌ وَاحِدٌ لِلْكُلِّ، الَّذِي عَلَى الْكُلِّ وَبِالْكُلِّ وَفِي كُلِّكُمْ. 7وَلكِنْ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا أُعْطِيَتِ النِّعْمَةُ حَسَبَ قِيَاسِ هِبَةِ الْمَسِيحِ.))(افسس 4: 3-7)**** فمن الصعب والمستحيل أن يكون صاحب هذا الكلام الجميل أن يكون دعا الى أستعمال السيف كما يتوهم بعض المفلسين هنا ** ثم لماذا لم تعطينا حادثة قام بها السيد المسيح او احد تلاميذه وأتباعه بأستعمال السيف بناءا على نص من الانجيل ؟*

يا رقم ٣٨
الدين فتك بالبشرية -

لم يمهل القدر المسيح ليستخدم سيفه ، وان كانت هناك إشارات لذلك مثل بع رداءك واشتر به سيفاً ، معلوم ان اي نبي في دعوته لا يؤمر بقتال ويُطلب منه ان يدعو ويصبر وليس المسيح وحده ان صحة الروايات لم يأمربستخدام القوة قبله كثيرون وهو من سلالة رسل ملوك محاربين ، من يدري ربما لو قدر للمسيح ان يعيش لسار على درب آباءه وأجداده المحاربين وعلى كل حال ليس استخدام القوة مذموما لذاته قد يكون مطلوبا لرد عدوان او ازالة سلطان يقف دون حق الناس في الاختيار قد لا يكون المسيح لم يأمر باستعمال سيف ولكن اتباعه استخدموه واستخدموا أسلحة فتاكة اخرى ذهب ضحيتها الكثير من البشر على سطح الكوكب والاحصائيات موجودة والوثائق وذاكرة الشعوب كلها تدين أبناء الرب على اجرامهم وتوحشهم ودمويتهم بينهم وضد الآخرين التي تمخضت عن إبادة ملايين

من فم مخلصك أدينك ١
هذا هو الناموس والانبياء -

وهل للسيف الذي امر المسيح اتباعه شراءه معنى اخر غير القتل يا مسيحي انعزالي ؟! السلام عليكم لماذا سمى العرب الاية الخامسة من سورة التوبة اوسورة براءة بآية السيف رغم انه لم يرد فيها كلمة سيف ولاحتى في أي آية من القرآن الكريم ورد ذكرٌ لكلمة سيف؟اسموها آية السيف لورود عبارة (قاتلوا) والقتل بشكل عام لايتم الا بالسيف لانه اداة القتل التي تستخدم اوشيوع استخدام القتل بالسيف رغم انه هناك قتل بالرمح وبالقوس النشاب وبالخنجر وبالحجارة ايضا ولكن استخدامها في القتل او القتال محدود فاسموها آية السيف لورود عبارة اقتلوا فيها فالقتل مقرون بالسيف اي مرادف مفردة القتل السيف وعليه فعندما يقال سيف معناه قتل ولايوجد معنى غير القتل للسيفيحاول اتباع المسيحية التفاخر على المسلمين بمقارنة سيرة رسولهم او لنقل بوضوح ربهم كما يعتقدون بسيرة رسولنا صلى الله عليه وسلم بان رسولهم لم يدعوا للقتل ولم يقتل ويقومون بمقارنة سيرة نبيهم بسيرة نبينا عليه الصلاة والسلام مع انه لاوجه للمقارنة بينهما لان حياة رب المسيحين لم تدم الفترة التي دامت بها حياة رسولنا صلى الله عليه وسلمولم يكن له اتباع كما اتباع رسولنا ولم يعذب اتباع المسيحية الرسل الاثنى عشر كما عذب اتباع رسولنا الكريم اقصد في حياة المسيح عليه السلام وامام ناظريه ولم يكن هناك للمسيح عليه السلام دولة كما اصبحت لرسولنا دولة(دولة المدينة) ولم يصبح المسيح عليه السلام حاكما ولم يتعرض المسيح للهجرة قصرا ولم يسلب احدا اموال اتباعه كم فعل اهل مكة بالمسلمين واستحوذا على اموالهم وممتلكاتهم هو واتباعه من بلده ولم يحاربه اعداءة ولم يغزو مدينته كما فعل اهل مكة في غزوهم للمدينة في بدر وفي احد وفي الاحزاب ولم يقتل رسول له كما قتل رسول الرسول الى بلاد الشام(غزوة مؤتة أو سرية مؤتة، جرت الغزوة في جمادي الأول من العام الثامن للهجرة (أغسطس 629 م) بسبب قتل الحارث بن عمير الأزدي رسول الرسول محمد صلى الله عليه وسلم إلى ملك بصرى على يد شرحبيل بن عمرو بن جبلة الغساني والي البلقاء الواقع تحت الحماية الرومانية؛ إذ أوثقه رباطا، فقدمه، فضرب عنقه.) فما كان للنبي ووفق القاعدة الذهبية التي ارستها المسيحية الا الحرب مع من اهان وقتل رسول دولة الاسلام(إنجيل متى [7:12]: " فكل ما تريدون أن يفعل الناس بكم افعلوا هكذا أنتم أيضا بهم، لأن هذا هو الناموس والأنبياء."

من فم مخلصك أدينك ٢
يا مسيحي انعزالي -

لم يتمكن المسيح من القتل لان الحياة لم تطل به كما طالت برسولنا الكريم ولم يتمكن من القوة وكثرة الاتباع كما تمكن رسولنا الكريم ولكن اتباعه كفو في القتل عنه وزادوا قديما وحديثا وعلى مر العصور وقد يكون لورود آية السيف في الاناجيل سببا لسلوك اتباعه القتل منهجا فلامعني للسيف غير القتل وحتى في الانكليزية فلا معنى اخر لكلمة السيف الا القتل(Sword) فلا وجه في المقارنة بين سيرة السيد المسيح المقتضبة القصيرة الغير مكتملة مع سيرة رسولنا صلى الله عليه وسلم ولو كانت رسالته مكتملةلما اعتمد ناموس موسى كناموس مضاف الى الناموس المسيحي لان هناك الكثير من الاحكام والامور الحياتية والقضائية لم يتناولها ناموس المسيح وسأبين ذلك في مقال مفصل ان شاء الله -ناتي كم ردد السيد المسيح او لنقل كم وردت كلمة السيف في الاناجيل في نهاية انجيل متى10*34 ((لا تَظُنُّوا أنِّي جِئتُ لأحمِلَ السَّلامَ إلى العالَمِ، ما جِئتُ لأحْمِلَ سَلامًا بَلْ سَيفًا. 35 جِئتُ لأُفرِّقَ بَينَ الاَبنِ وأبـيهِ، والبِنتِ وأمِّها، والكَنَّةِ وحماتِها. 36 ويكونُ أعداءَ الإنسانِ أهلُ بـيتِهِ. 37 مَنْ أحبَّ أباهُ أو أمَّهُ أكثرَ ممَّا يُحِبُّني، فلا يَسْتحِقُّني. ومَنْ أحبَّ اَبنَهُ أو بِنتَهُ أكثرَ ممَّايُحبُّني، فلا يَسْتحِقُّني. 38 ومَنْ لا يَحمِلُ صليبَهُ( ليش هو اعتمدالصليب كشعار للمسيحية انذاك) ويَتْبعُني، فلا يَسْتحِقُّني. 39 مَنْ حَفِظَ حياتَهُ يَخسَرُها، ومَنْ خَسِرَ حياتَهُ مِنْ أجلي يَحفَظُها. فمثلاً: لوقا 22 آية 35-38 ثم قال لهم حين أرسلتكم بلا كيس ولا مزود ولا أحذية هل أعوزكم شيء. فقالوا لا. فقال لهم لكن من له كيس فاليأخذه ومزود كذلك ومن ليس له فاليبع ثوبه ويشتري سيفاً, لأني أقول لكم إنه ينبغي أن يتمّ فيّ أيضا هذا المكتوب وأحصي مع الأثمة لأن ما هو من جهتي له انقضاء فقالوا يارب هوذا هنا سيفان فقال لهم يكفي.في انجيل لوقا 19: 27 .. "أَمَّا أَعْدَائِي أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَاذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي اليس هذا ترخيص من المسيح لاتباعه بالقتل والذبح ومن امر باعتماد الصليب رمزا للمسيحيه هو قسطنطين وماكان لاالمسيح واتباعه يستعملون شارة الصليب كرمز للمسيحية ولم يستعمله المسيحيون ولم يضعوه قلادة في اعناقهم حتى اواخر القرن الثاني الميلادي فهل فكرت يا مسيحي وشغلت ع

توحش وهمجية
............. -

كشف تقرير للاتحاد الإفريقي أن أكل لحوم البشر القسري وبتر الأعضاء البشرية وتجنيد الأطفال وانتهاكات أخرى كانت السمة التي اتصفت بها حرب جنوب السودان بين طرفين مسيحيين وليسا مسلمين.ووجدت اللجنة التي أعدت التقرير حالات من "القسوة المفرطة" في العاصمة جوبا شملت "بتر أعضاء بشرية" اخصاء " وحرق جثث وتصفية دماء أشخاص قتلوا للتو وإجبار آخرين من الطائفة ذاتها على شرب هذه الدماء أو أكل لحم بشري محترق" وذلك خلال الاقتتال الجاري بين طرفين مسيحيين.وأشار التقرير إلى وجود "أسباب معقولة تدعو للاعتقاد بأن الطرفين (المسيحيين) ارتكبا أعمال قتل واغتصاب وعنف جنسي وتعذيب وأعمال لا إنسانية أخرى لا تقل جسامة، بالإضافة إلى انتهاكات للكرامة الشخصية واستهداف أهداف المدنية وممتلكات وانتهاكات أخرى".ولم يحدد التقرير الجانب الذي يعتقد أنه المسؤول، لكنه قال إنه رصد انتهاكات موثقة "قد تصل إلى حد انتهاك القانون الدولي الإنساني."وكانت الحرب الأهلية بين الطرفين المسيحيين اشتعلت في أحدث دولة في العالم في ديسمبر/ كانون الأول 2013 بعد أقل من ثلاثة أعوام من استقلالها عن السودان، وقتل في الصراع المسيحي المسيحي أكثر من 10 آلاف شخص، وتحت وطأة ضغوط دولية متصاعدة وقع طرفا النزاع اتفاق سلام في أغسطس/ آب الماضي لكن الجانبين متهمان بشن مزيد من الهجمات. فمن أين أتى هؤلاء بكل هذا الاٍرهاب والوحشية والدموية والهمجية في عقيدة يدعون انها تدعو الى المحبة والتسامح والسلام ؟!!

رقم 42 المتوحش 1
زكي -

لو جئت بإثبات واحد على هذه القصة من اي مصدر موثوق , فلك مني إعتذار على صفحات إيلاف. ولكن إن لم تستطيع إثبات ذلك فإنك تثبت انك كذاب وتمتهن الكذب. اليك بعضا من امثلة اكلي لحوم البشر في الاسلام: حسن بن أبي بكر بن مزهر: القاضي بدر الدين ابن القاضي زين الدين كاتب الأسرار بالقاهرة. صُودرَ وحُبس، ثم ضُرب بحضرة السلطان الغوري، ثم عُصِرَ، ثم لُف القصب والمشاق على يديه وأُحرقت، ثم عُصر رأسه، ثم أُحمي له الحديد ووُضعَ على ثدييه، وأقطع ثدييه وأُطعِمَ لحمه، واستمر في العذاب إلى أن مات بقلعة مصر. وعُذّبَ عذاباً شديداً رحمه الله تعالى. وكانت وفاته يوم الأربعاء رابع رجب سنة عشر وتسعمائة رحمه الله تعالى أورد القرطبي في تفسيره للآية 173 من سورة البقرة ما يلي:ذا وجد المضطرُّ ميتةً وخنزيراً ولحم ابن آدم أكل الميتة، لأنها حلال في حال. والخنزير وابن آدم لا يحلّ بحال. والتحريم المخفَّف أولى أن يُقتحم من التحريم المثقل، كما لو أكره أن يطأ أخته أو أجنبية، وطىء الأجنبية لأنها تحل له بحال. وهذا هو الضابط لهذه الأحكام. ولا يأكل ابن آدم ولو مات، قاله علماؤنا، وبه قال أحمد وداود (...) وقال الشافعي [توفي 204 هـ]: يأكل لحم ٱبن آدم، ولا يجوز له أن يقتل ذمياً لأنه محترم الدم، ولا مسلماً ولا أسيراً لأنه مال الغير. فإن كان حربياً أو زانياً مُحْصناً جاز قتله والأكل منه. وشنّع داود على المُزَني بأن قال: قد أبحت أكل لحوم الأنبياء. فغلب عليه ابن شريح بأن قال: فأنت قد تعرّضت لقتل الأنبياء إذ منعتهم من أكل الكافر. قال ابن العربي: الصحيح عندي ألا يأكل الآدمي إلا إذا تحقّق أن ذلك ينجيه ويحييه، والله أعلم. توالت بعد الشافعي النصوص التاريخية التي تؤكد ممارسة أكل لحوم البشر في حال المجاعة. فعندما دخل الزنج البصرة سنة 277 هـ بعد هزيمتهم جيش الخليفة العباسي بقيادة سعيد بن صالح، عاثوا فيها قتلاً وتخريباً وأسراً حتى تركوها خراباً يباباً. فأُحرق المسجد الجامع وأحرقت الجسور وأخذت النار (كل ما مرّت به من إنسان وبهيمة وأثاث ومتاع) كما قال المؤرخون. وكان هدفهم إلى جانب المبالغة في التخريب هو الإثخان في القتل، فلم يدعوا فقيراً ولا غنياً، شريفاً ولا وضيعاً، إلا إذا قدروا عليه قتلوه. وأُسرت النساء، فكن يُبعن على النسب بدرهم ودرهمين فقط لا غير، فينادي المنادي منهم على المرأة (هذه ابنة فلان بن فلان). أدى هذا كله إلى استخفاء ا

رقم 42 المتوحش 2
زكي -

أما القاضي المُحسّن التنوخي (توفي 384 هـ) فقد قابل أحد شهود واقعة أكل لحوم البشر في مجاعة بغداد هذه مما يدل على سعة انتشارها. قال القاضي التنوخي في كتابه (نشوار المحاضرة):أخبرني أحمد بن إبراهيم الجعفي، أحد شهودي، وكان بقصر ابن هبيرة [قصر كان قد بناه عمر بن هبيرة الفزاري أيام بني أمية بالقرب من جسر سورا على الفرات بالعراق على طريق الكوفة]، وأنا أتقلدها إذ ذاك: إنهُ شاهد في وقت الغلاء الشديد الذي كان ببغداد ونواحيها، في سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة، امرأة قد شوت ولدها وجلست تأكله. ففطن المسلمون بها، فأخذوها. وبَـقَـيتُ [أي راوي الخبر أحمد الجعفي] معها حتى حملوها إلى السلطان، فقتلها. وقد أخبرني عدد كثير من أهل بغداد أن هذا جرى عندهم في هذا الوقت، وأنهم شاهدوه. في منتصف القرن الخامس الهجري، وتحت حكم الفاطميين، عانت مصر من مجاعة شديدة أرّخ لها المقريزي في (إغاثة الأمة). ففي فترة حكم المستنصر بالله الفاطمي عرفت مصر أكل لحوم البشر:ثم وقع فى أيام المستنصر الغلاء الذى فحش أمره، وشنع ذكره، وكان أمده سبع سنين. وسببه ضعف السلطنة، واختلال أحوال المملكة، واستيلاء الأمراء على الدولة، واتصال الفتن بين العرب ، وقصور النيل، وعدم وجود من يزرع ما شمله الري. وكان ابتداء ذلك فى سنة سبع وخمسين وأربعمائة. فنزع السعر، وتزايد الغلاء، وأعقبه الوباء، حتى تعطلت الأراضى من الزراعة. وشمل الخوف، وخيفت السبل براً وبحراً، وتعذر السير الى الأماكن الا بالخفارة الكثيرة وركوب الغــرر [الخطر]. واستولى الجوع لعدم القوت، حتى بيع رغيف خبز فى النداء بزقاق القناديل من الفسطاط كبيع الطرف بخمسة عشر ديناراً، وبيع الأردب [الأردب مكيال يستعمل في الوزن] من القمح بثمانين ديناراً. وأُكلت الكلاب والقطط حتى قلّت الكلاب، فبيع كلب ليؤكل بخمسة دنانير. وتزايد الحال حتى أكل الناس بعضهم بعضاً. وتحرز الناس، فكانت طوائف تجلس بأعلى بيوتها ومعهم سلب وحبال فيها كلاليب، فاذا مر بهم أحد ألقوها عليه ونشلوه فى اسرع وقت، وشرحوا لحمه وأكلوه (...) واحتاج المستنصر حتى باع حلية قبور آبائه. وجاءه الوزير يوماً على بغلته، فأكلتها العامة، فشنق طائفة منهم، فاجتمع عليهم الناس فأكلوهم. ومحمد الشوكاني في تراجمه لمن بعد القرن السابع نقل لنا خبر مجاعة في منتصف القرن الثامن الهجري شملت رقعة واسعة من الوطن الإسلامي: "وفي سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة حصل