يوم يزعم الخاسر بأنه منتصر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
&&
التبجح بالمعاصي اقبح من ركوبها
علي بن أبي طالب&
&
يُقال بأن من يخسرون الأموال قد ينسَون خسارتهم بعد ربحٍ بسيطٍ، أما من يضيّعون الفرص الثمينة والمواقف المشرّفة فإن جروح خسارتهم لا تندمل بسهولة، وقد يُرديهم الموقف التاريخي المشين ذاك الى حدّ الندم العظيم، هذا إذا ما وقف المرء بشجاعة وموضوعية أمام سلطان العدالة المستيقظة فيه بعد مرور فترةٍ من سبات الضمير.
ولكن ماذا نقول عن الذي يُلحِق الخسارة بالأخرى ولا يقر بأنه يتقهقر بل ويتصور بأن انتكاساته انتصارات، حاله كحال مَن يدرك الشرابَ بالشرابِ بناءً على توكله واستساغه لجملةٍ جاءت في سياق رباعيات الشاعر الايراني عمر الخيام، حيث يبدو أن وضع حزب العمال الكردستاني ليس بٍبعيد عن حالة المنتشي بالمُدامة وهو ينتقل من حالة السكر الى سكرٍ أعظم منه، مَن يدري فلربما يتعمد المخمور السياسي ذلك خشيةً من شعور الندم الذي قد ينتابه عندما يحضر الوعي ويعود بكله الى فضاء الاستفاقة!.&
إذ من خلال ما ينشر على موقع خبر 24 القريب من حزب العمال الكردستاني تشعر وكأن الحزب يتوج انتصاراً بانتصارٍ أكبر منه في قتاله القديم الجديد مع الجيش التركي، بل وفوق الدمار الحاصل تدعو حركة المجتمع الكردستاني هذه الايام جميع مدن شمال كردستان أي (المدن الكردية في تركيا) الى المقاومة والانتفاضة الشاملة، باعتبار أن الخراب والدمار لم يطال كل البلدات والأقضية بعد! إذ وكأن الحركة (القنديلية) تريد تعميم حالة الخراب في كل المناطق الكردية التي لم تصلها ألسنة المعارك، إذ لعلها تفعل ذلك من مبدأ المساواة في المعاناة، مع أن تلك المعاناة والهزائم عادةً ما يتم تصويرها إعلامياً على أساس أنها انتصارات.
إذن فَمن يا ترى على الكردي أن يصدق؟ قادة قنديل المدارون من قِبل الدول الاقليمية، أم عبدالله أوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني نفسه؟ والذي قال مؤخراً: بأن PKK أخطأ في قراءة الوضع، وأصبح لعبة بيد قوى دولية، وذلك من خلال حفره الخنادق وتعريض حياة الناس للخطر، وملاحظة الشعب لذلك الخطأ حسب اوجلان، لهذا لم يدعم الشعب خطوة PKK"والمقتبس لا يزال لأوجلان وهو يؤكد بأن أي حربٍ لن تنتصر فيها أية جهة كانت من دون دعم الشعب.
بينما تروّج الوسائل الاعلامية التابعة للحزب للانتصارات المتكررة وتتحدث عن قصة الالتحام الجماهيري معه وبالأخص ما نشره موقع24 في قوله: أن جزيرة بوطان بالكامل تدخل الآن مرحلة المقاومة، والمدينة تتحول الى مدينة منتفضة بشكلٍ كامل.
عموماً فإذا ما نظرنا من الجانب الدعائي قد نقول بأن عملية رفع المعنويات ضرورية للمقاتل الذي يخوض المعركة، ولكن مَن قال بأن على القادة أو مَن كانوا جزءً من الصراع لهم الحق بإخفاء الحقائق عن الناس ليل نهار، عموماً فالدجل الاعلامي المماثل حصل أيضاً أثناء الثورة السورية، كما أنه في سياقٍ مماثل يقول متابعو الخطابات الاعلامية، بأن عدم مصداقية الاعلام الصديق جعل الكثير من المثقفين العرب يتركون الاعلام العربي ويلجؤون الى متابعة الإعلام المعادي، أي اسرائيل وذلك أثناء حروبها مع العرب، حيث عبّر عن ذلك يوماً الشاعر العراقي الراحل عبدالوهاب البياتي، ويبدو أن هذا ما تكرره الجهات القريبة من حزب العمال الكردستاني منذ عشرات السنين، إذ ما من معركةٍ يندحر فيها الحزب إلا وحوله المطبلون الى انتصارٍ مطنطن، ومثالنا القريب هو ما يحصل الآن في المناطق الكردية في تركيا، بينما في المقابل تقول صحيفة (طرف) التركية في عددها الصادر يوم الخميس نقلاً عن مسؤولين في الدولة أن عبد الله أوجلان انتقد سياسة حزب العمال الكردستاني وتركيا بسبب القتال الدائر بينهما، مضيفاً والقول منقول على لسان اوجلان بأنه لا يستطيع فعل شيء، لأن PKK أخطأ في قراءة الوضع، وأصبح لعبةً بيد بعض القوى الدولية.
وبعيداً عن البُهرج الاعلامي من طرف الموالين لحزب العمال الكردستاني، إذ أن من يعاين الأحداث عن قُرب يقول بأنه بسبب الاشتباكات العنيفة في عدة مدن بكوردستان تركيا منذ ثلاثة أشهر، وبعد أن قام مقاتلون تابعون لحزب العمال الكردستاني بحفر الخنادق داخل المدن والبلدات للقتال ضد الجيش التركي، تسببت العمليات المستأنفة بينهما بوقف العجلة الاقتصادية في كل تلك المناطق، وفوقها وقوع عشرات القتلى والجرحى، وهو ما دفع بآلاف الكرد في شمالي كوردستان إلى الفرار من مناطقهم.
فيا ترى هل لطرفٍ من الأطراف، أو حزبٍ ما، قيادة الناس نحو التهلكة، هذا حتى وإن كان يمتلك الحق كله؟ وهل التضحيات التي يقدمها مجمل الكرد في تركيا هي عن طيب خاطر منهم، أم أن حزب العمال الكردستاني يرغم الناس على ذلك؟ والمواطنون في وضع من لا حول لهم ولا قوة بين مطرقة الدولة التركية وسندان العمال الكردستاني، وهل ما تم ويتم الافتداء به يوازي أو وازى يوماً النتائج المرجوة من تلك التضحيات المقدمة ليس اليوم فحسب بل وحتى منذ عشرات السنين؟ علماً أن هذا الصراع الطويل واللا متكافئ بين الدولة من جهة وحزب العمال الكردستاني من جهة أخرى، يتصوره بعض المراقبون بأنه في أغلب الأحيان يبدو مفتعلاً، لذا فهو كثيراً ما يذكر المتابع المعني بالقضية بقصيدة للشاعر السوري نزار قباني والتي يقول فيها: "لو أنهم من ربع قرن حرروا زيتونة، أو أرجعوا ليمونة، ومحوا عن التاريخ عاره، لشكرت من قتلوك يا بلقيس، يا معبودتي حتى الثمالة لكنهم تركوا فلسطيناً ليغتالوا غزالة"، فيا ترى هل فعلاً يريد حزب العمال الكردستاني استعادة حقٍ كرديٍّ مسلوب؟ أم أنه من خلال طيش قادته يُجهز على ما تبقى من الحقِ والمكان وأهله؟&
ـــــــ
قنديل: جبلٌ مطل على الحدود العراقية التركية، ويتخذه حزب العمال الكردستاني مقراً له.&
حركة المجتمع الديمقراطي: هي بمثابة مظلة لعدة أجنحة حزبية بما فيهم حزب العمال الكردستاني.
التعليقات
المذنب!
زبير عبدلله -الدولة التركية, تحاول اخراج قضية شعب بكامله من مساره الصحيح, لتفريغها من محتواها الوطني العادل, ودفعها الى مطبات الارهاب, لتببين للعالم حقها في القضاء على الارهابيين. .!لكن اين تركيا من حق الشعب الكوردي, في حياة حرة كريمة, مثله مثل خلق الله الاخرين....حسنُ حزب العمال الكوردستاني لايمثل الكورد,ودمرتاش خائن, وموسى عنتر كان ارهابيا..والشيخ سعيد كان خائنا, ...ومجزرة ديرسم'' كان خطئا, والاتفاق مع الصدام, للقضاء على. الكورد على طرفي الحدود ,وتفريغ اكثر من 4500قرية كوردية..ومقتل اكثر من اربعين الف,في السنوات العشرين الاخيرة, وهجرة اكثر من ثلاثة ملايين كوردي, من مناطقهم ليشكلوا حزام الفقر حول المدن التركية..من هو المسؤل عن كل هذا...?!انها الفاشية في انقرة, وليس حزب العمال الكورىدستاني ,!طريقة النضال لل PKK, فيه الكثير من الشوائب,وهناك طرق افضل للنضال, وخاصة في المرحلة الراهنة...على انقرة الاعتراف بحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره, في جميع اجزائه, وعندها لن يكون هناك حاجة لل,PKK.. اخذني محدثي, من محطة قطار اسطنبول, في شارع يمتد على مد النظر,نظر. الى اليمين ومن ثم الى اليسار, قال جميع هذه المحلات اصحابها كورد..اذا لم تصددق اختر اي منها, وتجد..ثم قال لي مثلا هذا من امد والاخر من باتمان ووو...وقلت له وانت ماذا تعمل هنا? قال: والدي فصل من العمل, من باتمان, اتهمونا باننا من ال pKK, ..
هل النصر تهدى او تتخذ
اbetou mizouri -هل النصر تهدى او تنتزع من العدو/ رضخ حزب العمال الى عملية السلام المزعوعة والمفروضة من الحكومة التركية والتي هي اشبه بالانتحار اة الاستسلام من دون قيد او شرط قبل كل شيء فهل هذا معقول دون مراقب دولي ورفض حزب العمال مراقبة دولية ولف دار لكسب الوقت وجيء بداعش ورط الحكة الكردية في سوريا بالرهاب وقلب الراي العام التركي لهذه الواجهة وافتعلت موجة تفجيرات داخل تركيا عند اقتراب موعد الانتخابات داخل تجمعات الاحزاب الكردية للتاثير على النتائج تلك الاحزاب و كرسالة واضحة للشعب الكوردي التركي سنسحقكم ولايجوز بان تدخلول قبة البرلمان
بابا اردوگان
ازاد -الکاتب لم یخسر کلمتین فی حق اجرام دولە ترکیا ،لکنە یتلذذ باجرام البکک . ماذا کان حال الکرد قبل النضال المسلح وقبل بکک، الم یحیی بکک امە کانت فی طریق الانقراض الم ینشأ اجیال من الکرد لا یعرفون لغتهم وکانوا یخجلون من قومیتهم ، هل کان السبب بکک ام هذە سیاسە ترکیە سواء حکم الیسار ام العسکر ام الاسلامیین والیوم یتظاهر الکرد من سلوبی الی اسطنبول بفضل افکار ونضال بکک ،بکک یقاتل فی جلولاء وکرکوک وشنگال مع البیشمرگە حتی کوبانی ولفترە لیست قصیرە لم یکن الانتصار ممکنا .فهل کان علی الکرد ترک السلاح ، هل کان مفروضا علی البکک ان یسللک طریق جماعتک من المجلس الذین کان یدربهم ضباط اتراک فی دیانا فی کردستان العراق والذین کان داود اوغلو یزورهم بین فترە واخری ، هل صدفە ان انفجارات داعش فی ترکیا تقتل الکرد فقط اکان فی اقصی جنوب کردستان او فی اسطنبول ، لکن هذە الایام اردوغان خط احمر بین الکثیر من الکورد ،وینظر الیە کمحرر الکرد ،لذا فمن السهل علیهم تخوین وتجریم ابناء جلدتهم ، لکنکم سترون مفاجاە اردوغان لکم ، لن تکون احسن من تصالحە مع اسرائیل واهمال الفلسطینین بعد ان استخدمهم مدە کورقە لمصالح ترکیا