فضاء الرأي

سياسة الأوهام

-
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

قبل أيام كنت في مقهاي الذي اجلس فيه بإستمرار.. هو مقهى جميل ذو ديكور كلاسيكي بسيط وجذاب يرى الجالس فيه كل المنطقة المحيطة بكل طبيعتها الخلابة عندما تكون خضراء صيفا.. وبيضاء عند سقوط الثلج شتاء.. ويرتاده الطلاب الجامعيون وبعض الأكاديميون والمثقفون.
&يقع المقهى الذي يقدم لزبائنه القهوة الأمريكية بمختلف نكهاتها في زاوية بين شارعين يطل الجالس فيه عبر نوافذة الزجاجية الكبيرة الى المارة والأجواء الجميلة حين تساقط الثلوج في الشتاء أو وقت إخضرار الأشجار في بداية فصل الربيع وعز الصيف الذي يعتبر إمتدادا للربيع بكل أجوائه.
في تلك الجلسة حين أكون وحيدا غارقا في لحظات التأمل التي تسرقني كل يوم إلى عوالم من الأفكار المتزاحمة في عقلي ، أعشق التغريد عبر التويتر.. هذه الوسيلة العجيبة التي جعلت هذا العالم الكبير قرية صغيرة.. يتحادث فيه الناس ويتحاورون من كل أقطار الأرض وكأنهم في نفس المقهى الذي أجلس فيه.
وهذا التطور الهائل في وسائل الإتصال لم يأت من فراغ وإنما بفعل جهود العقل الجبار الذي سخر فكره لخدمة الحياة وتسهيل طرق العيش للناس، في الوقت الذي يسهر فيه المتخلفون ويختصمون من اجل هدم الآثار التاريخية وتحريم كل الوسائل العلمية، وذبح الإنسان البريء بدون سبب!
فكرت في عالم العرب.. ووجدت أنهم يعيشون أسوأ مراحل حياتهم التي لم تكن بتلك الجودة والرقي من قبل. ويشدني متابعة السياسة العربية التي لسوء حظنا أصبحت الهم الوحيد لمكونات الشعوب العربية على حساب التنمية التي تعاني من تخلفها كل الشعوب العربية.. ولأن السياسة العربية بشكل عام تتشابه في تناقضاتها وتخبطها منذ أن وعينا فهم المعنى الحقيقي للسياسة وخاصة بعد غزو صدام للكويت عائدا من هزيمته في إيران.. ثم هزيمته مرة أخرى في الكويت، وقد تم الضحك على العقل العربي في تلك الحروب الخاسرة التي سماها صدام بالقادسية استجرارا للتاريخ.. ثم أم المعارك التي صورت الجندي العراقي المنسحب ذعرا من الكويت وهو يقبل بسطال الجندي الأمريكي... الى نهاية التاريخ المؤلم لكل تلك الهزائم (الإنتصارات زورا ) حين سقط الطاغية، لتبدأ سلسلة من الهزائم الحضارية لأخلاق الإنسان العربي ممثلة في بزوغ فكر جديد يتقمص اللباس الديني ويذبح كل شيء باسم الدين مستغلا انتقال تلك الشرارات من بلد عربي إلى آخر تحت مسميات ربيعية وغيرها لتعكس الواقع العربي المحتقن في كل مكان وهو يموت من اجل الحرية التي ما أن تجري إليه بشوق جارف حتى يرفضها وقد عاد اللاشعور فيه يحن لحياة الإستبداد والعبودية!
ووجدت أن السياسة العربية تتعامل مع الواقع والمستقبل تحت تأثير الأوهام التي وصفتها في تغاريدي بالأوهام التي تتحول مع مرور الوقت لتصبح عقيدة: تجعل السياسي رهينة وقد أخضع السمع كثيرا للذين يلعبون على أوتار مخاوفه حين يوهمونه بأعداء وهميين كي يتخلى عن الساحة الداخلية لتبقى مرتعا لهم.. أولئك المتاجرين بقيم الفضيلة بحثا عن مصالحهم الخاصة دون أن أي أدنى إنتماء للأوطان التي يكفرون بقدسيتها أو بتلك الأنظمة التي تصغي اليهم كثيرا فيجرونها الى الهاوية وكلما خرجت تلك الأنظمة من حرب أو مشكلة... ركض المتاجرون بقيم الفضيلة ليدخلوا الأنظمة في حروب لا نهاية لها عبر بث الذعر والخوف من ذاك العدو في الوقت الذي يعم الفساد تلك البلدان العربية وتهدر الأموال في حروب لا ناقة لبعض العرب فيها ولا بعير أو حتى حمار أو جحش صغير.
ويظل المتاجرون بالفضيلة مستمرين في بث المخاوف كي يتمدد نفوذهم وتقوى شوكتهم إستعدادا لمايرونه اليوم الموعود والمحسوم لصالحهم كي يبدأوا مع الأوطان مسيرة أخرى بإتجاه الماضي!
&وسوف انقل لكم هنا تلك التغريدات أو التغاريد.. مثلما كتبتها في حسابي على التويتر كي تقرأوها بعيون متفحصة.. لأنني عندما كتبتها لم أتكلف كتابتها بقدر ما كنت في لحظة إنسجام مع النفس، فاستسلمت لإيحآت الفكر وكتبت دون مراجعة لأية تغريدة... وعندما قرأتها لاحقا وجدت أن فيها ما يستحق القراءة. فاقرأوا معي تلك التغاريد التي ربما أن أكثركم لم يقرأها:
&التغريدة الأولى: في السياسة عندما تخلق أوهاما لتصبح مع مرور الوقت: عقيدة...! فستكون ضحية تلك الأوهام: العقيدة!
التغريدة الثانية: ما الحل إذن للتخلص من عقدة الأوهام التي أصبحت عقيدة ؟
الحل هو: أن أنظر للأمور وللواقع وللسياسة بعين أخرى غير التي كنت أنظر بها من قبل!
التغريدة الثالثة: وأن أتخلص من عقدة المسلمات الإيديلوجية وأعترف بنقصي كمخلوق أو ككيان أو كسياسة وأحسن الظن في الآخر وأتقبل التعايش معه مهما إختلف معي!
التغريدة الرابعة: وأن أغير طريقة تفكيري.. فإذا كنت أتعامل مع الظروف بنفس التفكير التي أخسر بها كل جولاتي السياسية فلماذا لا أجرب طريقة أخرى ؟!
التغريدة الخامسة: وأن أنطلق من مبدأ واضح...
صحيح.. أن السياسة يهمها المصالح أولا.. لكن المبدأ الذي لا ينبثق من زاوية عنصرية أو طائفية يحقق إنجازات هائلة!
التغريدة السادسة: فمشكلة السياسة العربية.. أنها لاتجعل الإنسان محور إهتماماتها.. لذلك تخفق! والإنسان: بتنوعه وكل أطيافه.. محور لكل سياسة تطمح أن تنجح!
التغريدة السابعة: وكل سياسة تنطلق في رؤيتها من زاوية الأوهام التي تصبح مع مرور الوقت: عقيدة... تتورط في محاور الإيديلوجيا.. ولابد من التخلص من عقدة تلك الأوهام كي تتخلص من& الورطة!
التغريدة الثامنة: والدليل على ما أقوله عن عقدة الأوهام العربية كمثال من أمثلة كثيرة: أن محمد مرسي مجرد أن أصبح حاكما بإختيار شعب متنوع: سقط في فخ الوهم فأصبح طائفيا لايمثل شعبا!
التغريدة التاسعة:وقد تورط مرسي في فخ الوهم لأنه حرص على كسب جهات معينة، ليس إنطلاقا من مبدأ أو مصلحة شعب.. وإنما حرصا على الكرسي الذي بهره سحره بسرعة!
التغريدة العاشرة:ومهما كانت السياسة لعبة قذرة.. يظل للمبدأ المتشوق للحق والعدالة والحرية: مفعوله السحري لصناعة النجاح والنصر والتفوق!
التغريدة الحادية عشر: وعندما قال مرسي في ملعب كرة القدم: لبيك يا سوريا!
لم يقلها كموقف سياسي وإنما كموقف أيديلوجي صنعه الوهم طمعا في إرضاء القوى التي لم يتعود على فهم طريقة تفكيرها فسقط السقطة الكبرى، وكان بإمكانه أن يعلن موقفه السياسي دون اللجوء لسياسة الوهم المصطنع!
التغريدة الثانية عشر:كما أن استغفال عقول الناس عبر سياسة الوهم في القرن الواحد والعشرين لم يعد يجدي نفعا!
فالناس تساءلت عن رسالة مرسي الى أخيه العزيز (العدو) بعد شهر من استلامه الحكم..وتفاجأت من حرصه على الجهاد في بلد عربي مسلم!
التغريدة الثالثة عشر: ولم تنس الناس تلك العبارات التي كان يرددها حزب مرسي لإحراج حكم حسني مبارك ( خيبر.. خيبر ) التي إختفت تماما في شوارع القاهرة بعد حكم مرسي!
التغريدة الرابعة عشر: والوقوف مع شعب لتحريره من طغيان مستبد: لايحتاج الى اللجوء لسياسة الوهم وإنما الى قيم الحرية!
التغريدة الخامسة عشر: ومن يريد أن يناصر الشعب السوري.. فليدعو الى تحرير كل فئات الشعب من ربق الإستبداد وليس الى تحرير فئة وقتل فئات أخرى.. ولينادي بقيم الحرية!
التغريدة السادسة عشر: وليكن المبدأ واحدا في كل الحالات بعيدا عن سياسة الوهم الذي يتحول مع مرور الوقت الى عقيدة فاسدة! فالعقيدة الفاسدة لا تنحاز للحق ولا تدعو للحرية!
التغريدة السابعة عشر: إن الخلط بين السياسة والوهم: فشل!
مثلا: أستطيع أن أقول أنني ضد الصين من منطق سياسي.. ولكن من الغباء أن أقول أنني ضدها لأنها شيوعية!
التغريدة الثامنة عشر: وكلما لجأ السياسي إلى إلباس السياسة بلباس ايديلوجي، كلما كبر الوهم في عقله وأصبح عقيدة.. وحقيقة.. لا وجود لها سوى في خياله الواهم!!
&
هكذا كانت تغاريدي.. ولكن.. ليس هكذا يجب أن يستمر حال السياسة العربية التي يجب أن تتعامل مع عالم جديد بعقول تجيد فهم هذا العالم الجديد. فمن غير المعقول أن يكون أي ممثل سياسي أيا كان حجم منصبه لا يجيد التعامل مع الانترنت.. ووسائل الإتصال. ولايستطيع قراءة التحولات الداخلية والخارجية.. ولا يملك النظرة الثاقبة والقادرة على وضع استراتيجيات التغيير الحقيقي وليس الشكلي، ويكون أساس ذلك التغيير الفكر الذي تنتجه العقول المفكرة وليس العقول المكفرة.
فالعقول التي تفكر قادرة على استقراء الحاضر واستشراف المستقبل، أما العقول المكفرة فليس لديها سوى النبش في الماضي بحثا عن دليل لصناعة موت أو كراهية.. ودائما يخيفها توثب الحاضر وبروق أنوار المستقبل!
كما أن الإلتفات للداخل.. وتحصينه بالقوانين التي تحميه وتحفظ للإنسان كرامته وحقوقه ورفاهيته في بيئة تنعم بالعدل والمساواة: هو أكثر أمانا واستقرارا لكل نظام وكل دولة وكل شعب بعيدا عن القفز هنا أوهناك بحثا عن بطولات وهمية أكبر من القدرة على القفز.. أو الإنجرار وراء أوهام يصنعها المتاجرون ويرسمون لها محاور تضر بمصالح الأوطان الطامحة للأمن والإستقرار ولا يهمها تلك العنتريات التي تضعف قوى الداخل على الإتحاد الأهم!
وليتجه كل وطن عربي للإنكفاء الى ذاته.. يبني وحدته الداخلية، ويبحث عن السبل التي تأخذه نحو التطور في كل مجالات الحياة!&&
&&&
&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
عقيدة الوهم ووهم العقيدة
فول على طول -

تحية كبيرة للاستاذ اليامى قبل البدء فى التعليق حيث جاء بالمقال الجملة الاتية : بزوغ فكر جديد يتقمص اللباس الديني ويذبح كل شيء باسم الدين مستغلا انتقال تلك الشرارات من بلد عربي إلى آخر تحت ..انتهت الجملة وبما أنى لا أجامل فأقول أن الدين هو اللباس الشرعى للذبح وهو الذى فرض الذبح وجعله من الفروض الواجبة والجهاد فرض عين وبالطبع الكل يعرف ذلك ولكن لا أعرف لماذا الهروب ؟ والى متى ؟ وجملة أخرى تقول : ما الحل إذن للتخلص من عقدة الأوهام التي أصبحت عقيدة ؟ انتهت الجملة ..الحقيقة يا استاذ أن العقيدة هى التى خلقت الأوهام وليس العكس حينما تم تقسيم العالم الى ديار الكفر وديار الاسلام وللأسف فهذه عندكم من المسلمات ومن الحقائق وليست أوهام وغير قابلة للنقاش عندكم وما أدراك حكم الكفار وكيفية معاملتهم ؟ وبالطبع أنت تعرف القول : ولن ترضى عنكم اليهود ولا النصارى وهذة لديكم حقائق ثابتة ومن صميم العقيدة ولن تمحى وتتعاملون على أنها حقائق لا تقبل التغيير أو المناقشة مع أنة مجرد اتهام غير حقيقى بل العكس هو الصحيح . أما التغريدة الثالثة: وأن أتخلص من عقدة المسلمات الإيديلوجية وأعترف بنقصي كمخلوق أو ككيان أو كسياسة وأحسن الظن في الآخر وأتقبل التعايش معه مهما إختلف معي ..انتهت التغريدة وبالتأكيد هى مقبولة شكلا ومنظرا ولكن تطبيقها كيف تتعامل مع المختلف معكم ؟ هل تتعامل معة على مبدأ المساواة أم حسبما قالت الشريعة الغراء ؟ علية أن يدفع الجزية وهو صاغر ولا يؤخذ دم المسلم بغير المسلم وتضييق الطريق علية الخ الخ الخ ..أرى أنكم فى ورطة كبيرة

تغريدات حِكم
خوليو -

تغريدات ذكية للغاية ،، بل نستطيع أن نقول بأنها خبيرة ،، لو يأخذون بها لأفلحوا دون شك ،، أخطر ما في وضعنا الحالي هو أن الكثير صدقوا أنهم إن طبقوا الفروض والثوابت وساروا على نهج الأوهام وصراطها ،، تأتيهم النجدة من السماء ،، سذاجة لحد البكاء على الرغم من الكم الهائل من المعلومات التي اكتشفها العقل الحديث عن السماء والجاذبية وفقدانها وتأثيرها على تحرك الأجسام ،، ولايزالوا يرددون بأنهم إن نصروا آلتهم ينصرهم هؤلاء ،، البساط يزحل من تحت أقدامهم والنيران تقترب من منازلهم ولحد اليوم الكثير منهم لم يعط أهمية لبناء الإنسان ،، لم يكتشفوا بعد أنه هو سر الكون والوجود ،، لذلك يتقاتلون ويتسارعون لأخذ أمكانهم في السماء ولكن ليس قبل أن يخربوا الأوطان . يا للتعاسة .

تحية للأستاذ سالم اليامي
تغريدة اضافية -

انا احبذ تسمية الاشياء بأسمائها و بدلا من استعمال مصطلح ( المدافعين عن الفضيلة ) اعتقد استعمال مصطلح ( رجال الدين ) يكون افضل فهـؤلاء هم الذين يدعون حق احتكار التحدث عن قيم الفضيلة وهم الذين يلعبون بعواطف و عقول الناس و يسيطرون عليهم و يعيشون و يتسلطون على الناس من خلال قيم الفضيلة ( او الدين) النقطة الاخرى هي ان المشكلةً ليست فقط في هؤلاء المدافعين عن الفضيلة و ان هؤلاء انفسهم قد يكونوا هم ضحايا للمجتمع الذي يعيشون فيه و للقيود التي تفرضها عليهم قيم الفضيلة ( الدين ) و لا يستطيعون الفكاك منها حتى او ارادوا تغيير تفكير و عقلية الناس و حاولوا تنوير الشعب فالشعب المدمن على الظلمة سيثور عليهم و يطالب بجز رقابهم اذن المجتمع كله يدور في حلقة مفرغة و لا احد يستطيع كسر هذه القيود التي قيد بها المحتمع انفسه بدون مساعدة خارجية و كل من يحاول كسر تلك القيود يتعرض للضرب من قبل البقية ( مثل تلك التجربة التي قام بها عالم متخصص في طبائع الناس على القرود و لا يسع المحال هنا لذكر تفاصيلها) و مع إعجابي بتغريداتك فانا أريد ان أضيف اليها تغريدة اخرى و هي ان لن يستطيع الذين هم مسجونون في عالم الوهم من الخروج من هذا السجن بدون مساعدة خارجية و يا حبذا لو ان كل قاريء اعجب بتغريدات الاستاذ سالم ان يضيف تغريدة جديدة الى تغريد آت الأستاذ سالم اليامي و هنا أريد ان انوه الى عبارة وردت في المقال أعجبتني جدا و هي(صحيح.. أن السياسة يهمها المصالح أولا.. لكن المبدأ الذي لا ينبثق من زاوية عنصرية أو طائفية يحقق إنجازات هائلة! -)

لايزال فول على طول
Arabic -

لايزال فول على طول يحول الحوار الى طائفي. يافول الكاتب يقصد الذين جعلوا من الاوهام دينا غير الدين الحقيقي!ماتفسره انت من ايات هو نفس التفسير الخاطيء للدين من قبل الدواعش والاخوان.الكاتب ينزه الاسلام من فهم داعش والسلفيين والاخوان للدين الحق!الاسلام تعايش مع الاديان والحضارات والايات تتحدث عن ظروف معينة وليست حكما مطلقا للتعايش. الفكر الداعشي الوهابي اساء للاسلام وهو يتهاوى الان.اما الاسلام فباقي. ولا اكراه في الدين الاسلامي. فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ياااااا فول!!

Kingdom of God and kingdom of man
Salman Haj -

FIRST, I would like to say Mr. Al Yami is truly educated and has a mind that is in short supply in Arab and Islam. .... SECOND, TIME magazine in a 2000 cover story wrote along article on the future of Catholic Christianity, Protestant Christianity, and Islam. It concluded that unless Islam opens up and moves to the present it will withdraw and enclose itself into a cocoon. We awe witnessing the trapping of Islam in a cocoon of its own making. FOURTH, to the best of my recollection, St Augustine, one of the main shapers of the western thought, wrote in the 4 century the CITY OF GOD and the CITY OF MAN. Briefly he said that the city of God can''t be established on earth. The problem and tragedy of Arab and Islam, who cling to their religion in an addictive way, want to establish the kingdom of God on earth. Sadly, destructively this has been attempted by many groups in Islam. Not just Da''ish and Taliban, but many Islamic counties or groups within Islamic countries. Humans can''t do the work of a God. Humans can do only what is humanly possible. Humans trying to do and insisting to do the work of God on earth are a sure way to mayhem and destruction and commit the most heinous crimes in a project that can never succeed. Regards

سياسة الأوهام
نورا -

لن تكون هناك سياسة أوهام ان تخلى السياسي عن أنانيته وطائفيته ..وان فكر انه مجرد شريك لا رئيس ..وان الانسان أساس البناء والتحرر والتغير ..وانه لا يملك غير حدود كرسيه واما المساحه الكبرى فهي لهم فالإنتاج وعبأ نمو الوطن هم من يقيمون به واما هو فيعيش رفاهية الكرسي فقط ومن لا يستحقه يجب ان يتركه كما أرغم مرسي على تركه وكذلك البقيه فالعراق تحولت نار وقودها الناس وسوريا حطام على رؤوس الإشهاد هذه حقاً سياسة الأوهام حين تدفن حرية الانسان .

الواقع الحقيقي و
مواطن -

وانه لوهم اخر الانطلاق من الاوهام ذاتها لتحقيقي مشاريع سياسية لاتمت للسلام يصلة بل للغنف الداخلي والخوف من الديمقراطية كمفهوم حقيقي . انها تغريدات حقيقية فالثقافة هي الاصل كيف نبني فكر الانسان كيف ننمي فكر المواطن على الوئام مع ذاته وان يطرح جانبا وهم المسلمات الايدلوجية اي الفكرية التي ورثها مثلا مسلمة كره المختلف وكره الاديان الاخرى ( كره الاخر ) . ان الخوف الحقيقي ينبثق من عدم القدرة على فصل النص والموروث عن الثقافة السياسية واعتبار الدين شأن شخصي لاسياسي فالحكام يجرون الجماهير كقطيع اعمى من خلال الورقة الدينية او الطائفية الى مسالخ الحروب كما يحدث في العراق وسوريا فالعقيدة الوهم الاكبر لايمكن التخلص منها بسهولة ان تهاجم صاحب المسلمة في مضجعه اثناء تاجيج اسياده الصراع الايدلوجي . انه يبحث عن وهم الجنة في النار المستعرة للحروب وليس في السلام والحب بل في الحرب . ان تفكيك العقيدة الوهم من اعقد المشاكل لانه قد يكون بهذا الوهم قد يكون بنى الانسان حياته الطويلة . ان مجتمعاتنا ومثقفينا عليهم مراجعة مسلماتهم عن الاخر وان يبنوا جسور التواصل والمحبة مع الاخر بوضوح وان يفضحوا الحقيقة . لقد تداخل الهم الذي صنعته العقيدة مع العقيدة التي صنعها الوهم او اللاواقع كما يؤكد هذا المقال الشفاف . ان الوضوح مع الذات لهو بداية الانسان الديمقراطي الحقيقي . في حوار لي ذات مرة مع زميل مختلف طلبت منه ان ان يتصالح مع ذاته فثارت ثائرته صرخ بي ل: لايمكن وقلت له ان الانسان مسؤول عن تاريخه فقال لي كلا . فانتهت علاقتنا ميتة . لان اضمار الايدلوجية او الفكرية الوهمية المنهزمة وعدم القدرة على التخلص منها معضلة كبيرة اولا الشفافية مع الذات . ان نصنا نحن او الموروث الاسلامي يحارب النصارى واليهود اى عرقي عنصري لايستطيع تحمل وجود الاخر في محيط ديمقراطي علماني ان مشكلة العراق بدات مثلا عندما بدأ يتحول الى ديمكقراطي حقيقي بعد التحرير على يد القوات الامريكية فاصبح مصدرا للخطر في المنطقة كما ان سوريا بمعارضة علمانية معتدلة ديموقراطية ستشكل خطرا على الدول اللاديموقراطية الطائفية التي تصدر طائفيتها للعراق وسوريا و. ان اسرائيل مثلا الدولة الديموقراطية الوحيدة وليس في مصلحتي وفق مبدأ السياسة في الممكن ان اكون عدوا لها ولا مصلحة للجماهير في كره امريكا والعيش في كواليس الطائفية البغيضة او تغريدة الوهم

مسكينه عقولنا
كريم الكعبي -

شكرا لك الاخ الكاتب على هذا المقال المعزز بالتغريدات الجميله ... افتقرنا الى التوجيه الصحيح نتيجه لتأثر لغالبيه العظمى من المجتمع العربي بالحاكم المليء بالاوهام الذي حول عقل المواطن عجينة حلوى يريد ان يفعل منها اشكال متعدده وكلها تؤدي غرض واحد بقاء حكمه وملذاته مسك كل مفاصل الحكومه وجيرها لاهوائه وميوله الى ان أستحمروا عقول شعوب شبه كامله بأن عدوهم الحقيقي الشيعه ومايسمونهم بالرافضه وايران وابدلوا عدوهم الحقيقي اسرائيل ومصالح الغرب بالنفط العربي وبقائهم معتاشين على خيراتهم وتحول الصراع اسلامي اسلامي بنيات موهومه ليس لها وجود على ارض الواقع والبسطاء من الناس تدفع ضريبه هذا الوهم وام المصائب المواطن العربي وضع ظهره جسرا لمرور المؤمرات عليه وصدقها ومن قام بغسيل الدماغ الاعلام المسخ الموجه من الحكام ومن اجلسهم على كراسيهم

الى رقم 4 وبعد التحية :
فول على طول -

رقم 4 وبعد التحية : اليكم بعض الأحاديث والثوابت الدينية من كتبكم وعليكم أن تفسرها أنت لنا وللقراء : ( قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ( 29 ) ) - ورد في الحديث الذي رواه الإمام مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال : " لا تبدؤوا اليهود ولا النصارى بالسلام فإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه "-"لا يُقتل مسلم بكافر"، (رواه أحمد والبخاري والنسائي وأبو داود والترمذي من حديث علي، كما في المنتقى وشرحه .انظر: نيل الأوطار ج ـ 7 ص 15 ط .دار الجيل)والحديث الآخر: "ألا لا يُقتل مؤمن بكافر ولا ذو عهد في عهده" (رواه أحمد والنسائي وأبو داود عن علي أيضًا، والحاكم وصححه في المنتقى وشرحه المرجع السابق). ..الى هنا أنتهت الثوابت الدينية ومن كتبكم وأريدك أنت أن تفسرها . وهل تستقيم هذة التعاليم مع المساواة ؟ وخاصة المختلف معكم حسبما ينادى الكاتب بالعيش مع المختلف معكم ؟ وهى نفس الأسئلة التى نسألها ؟؟كيف تعيشون مع المختلف معكم ؟ هل بمبدأ المساواة أم بهذة التعاليم ؟ انها ورطة كبرى ..اليس كذلك ؟ لماذا لا تريد الفهم والانصاف ؟ لماذا لا تبحثون عن حلول لما أنتم فية من ورطة كبرى ؟ الى متى تتعامون عن هذة الانحرافات ؟ هل هذة تعاليم تخلق بشرا أسوياء ؟ أو مجتمع سليم ؟ هل هذا الكلام من عندى ؟ هل هذة شتائم من عندى كما تدعون أم هى ثوابتكم ؟ نحن نحاول خلق مجتمع انسانى راقى ..فهمت ؟ عموما خليكم فى الوحل فهذة مصيبتكم .

خطورة العقيدة مع الجهل !!
المعارض رقم 1 -

قرات المقالة ,حاولت التفكير بكل جملة او فقرة للوصول الى مخيلة الكاتب لاجد فكرة ربما تكون بعيدة عن مخيلته, ولكن قراءة كل فقرة ارجعتني الى نفس الجواب الذي ربما لم يجد الكاتب الجراة الكافية لاعلانه.....ان المشكلة التي تعيشها امة العرب خاصة وامة الاسلام عامة يا استاذ هيوكما قيل في السابق ان الله يهب العقل لمن يشاء وكذلك يهب الجهل لمن يشاء ......نعم انه الجهل والتخلف الذي لم يجد العرب له بعد بديلا ,والعجيب الغريب انهم في عصر النور ما زالوا يعلمون الجهل ويدرسونه في مدارسهم وحتى في جامعاتهم نعم هذا هو الواقع والحقيقة المرة .....طيب يا استاذ وهل مرسي هو الوحيد الذي اراد ان يسرق الحكم مرورا من خلال العقيدة ؟؟؟ طبعا لا الكل سرق الحكم بطريقة او باخرى والتصق بالكرسي يابى مفارقته الا من خلال العنف....... انها النظرة الضيقة التي ترى هذه الامة من خلالها الطريق الذي لا يفهمه اغلبهم ولكن نالوه بالوراثة .....نعم .....ما اجمل ان يكون للانسان فكر واسع ومتنور ليخدم اخيه الانسان ......ولكن ياللحيف ويا للاسف !!!!!

ألدين والذين امنوا
Adnan -

فول ... لا تتعب نفسك ولا تضيع وقتك في تعليقاتك المتكرره ؛ أنا سوف أريحك . أولا أن الكاتب لم يهاجم الأسلام ولا الذين امنوا كما تريد أنت . ثانيا : التاريخ الأنساني طويل ولا يقاس بالسنوات القليله والحوادث العابره . للاسف أن حوادث التاريخ المليئه بالاجرام وسفك الدماء والقتل والاباده كثيره ولكنها انتهت وانتهى مرتكبوها من الوجود ، لكن الظاهر أنك لا تقرأ التاريخ أو أنك تقرأ وتتجاهل أو تتعامى عن ألحق ومنطق الأمور ، أو أنك قد وضعت عصابه (عصبه ) على عينيك واصبحت متعصبا لاتجاه واحد وفكر واحد رافضا للغير حتى ولو كان على حق ، ومن هنا أتت كلمه متعصب . ليس دفاعا عن ما يحصل في الوقت الحاضر بخصوص ما يحل في المنطقه من اجرام وقتل وتشنيع باسم ألدين ... اكرر باسم ألدين ... هذا ليس هو ألدين ، وهذه الحقيقه يعرفها أو يعترف بها جميع من أراد أن يفتح عقله ويفكر بغض النظر عن ديانته ومعتقداته حتى الادينيين أي الملحدين . أن من يقومون بالقتل والذبح والاجرام باسم ألدين مصيرهم مزبله التاريخ ، كذلك من يؤيدهم ويساعدهم ويمولهم لخدمه اغراضه ، غير قاصدا أو مؤكدا لنظريه المؤامره !!! . وكما ذكرت ؛ التاريخ طويل وسوف تعود الأمور الى الأفضل والى طبيعتها ، لان ما يحصل غير طبيعي ، والدين ، والذين امنوا باقون ، ولن يزولوا وسوف يصاب بالخيبه كل من كان ينتظر ذلك وانت تعرف جيدا من هم . أكيد أنك فهمت !!!

فول على طول
نورا -

الى عزيزي الحزين فول ..والحقيقة اقدر ما تعاني وأشعر به ولكن ؟؟؟؟هناك .مبادئ اسلاميه ..قال الرسول ..: «إن الله عز وجل يُعذِّب الذين يعذبون الناس في الدنيا».،،،،،،،،،،.فقد حذّر النبىّ صلى الله عليه وسلم من دُعاء المظلوم ولو كان كافراً، عن أبى عبد الله الأسدى قال سمعت أنس بن مالك رضى الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعوة المظلوم وإن كان كافرا ليس دونها حجاب، فى المسند. ...يا فول العزيز ..دفع الجزيه تساوي الزكاه وكان سابقا يحارب المسلم عليها .............. قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «أيحسب أحدكم متكئا على أريكته يظن أن الله لم يحرم شيئاً إلا ما فى هذا القرآن ألا وإنى والله قد أمرت ووعظت ونهيت عن أشياء إنها لمثل القرآن أو أكثر وإن الله لم يحل لكم أن تدخلوا بيوت أهل الكتاب إلا بإذن ولا ضرب نسائهم ولا أكل ثمارهم إذا أعطوكم الذى عليهم»، رواه أبوداود وفى إسناده: أشعث بن شعبة ..معنى اذا احترموكم ولم يحاربوكم.ولم يعتدوا .....وعن أسماء بنت أبى بكر رضى الله عنه قالت: قدمت على أمى وهى مشركة فقلت يا رسول الله إن أمى قدمت على وهى راغبة أفأصلها؟ قال: «نعم صليها». متفق عليه....فول العزيز ..لن نعيش بسلام الا إذا. مسحنا من قلوبنا وعقولنا الأوهام ...تحياتي العميقة لك مع كل الحب .

11 عدنان
نورا -

فعلا كلامك واقعي جدا ..تاريخ البشريه ملئ بالجرائم ...ولو قرأنا التاريخ وبحثنا في الجرائم ..والله لنحمد الله اننا افضل حال ..لقد نسوا محرقة هتلر ومجازر ستالين للرهبان والكنائس .وإبادة شعب بأكمله من على أيدي نيرون روما ...يقارنون كل ذلك بداعش التي اصلا الدول الاسلاميه تحاربها ..العزيز فول يشعر بالظلم والدونيه من قبل نظرة الاسلام له وهذه أوهام ..الحاكم لا يصنع الشعب او يصنع الانسان او يصنع الشخصية ولا القوانين ولا حتى الأحكام الدينيه ..لانه تقريبا الان الدول العربيه تحتوي جزء من العلمنه ..الانسان يصنع ذاته وهو يصنع قوانين حمايته بعقله وفهمه للحياه ..هناك مسلمين يافول في بلدك لا يجدون المأوى ولا حتى طعاما يعيشون الفقر ..كلكم سواء في الوطن وتشربون وتأكلون من خيراته ....اذا لم تجد فرصتك في المناصب ايضا المسلم مظلوم ومقهور..يا فول هذه أرزاق ..الوطن للجميع وليس من حق احد احتكاره لنفسه ....شكرًا عدنان ..تحياتي

الى عدنان ١١ هل الاسلام
لغز يصعب حله ؟ -

السيد عدنان انت تقول في تعليقك بأن " ما يحل في المنطقه من اجرام وقتل وتشنيع باسم ألدين ... اكرر باسم ألدين ... هذا ليس هو ألدين ،" انتهى الاقتباس ... لنفرض بان ما تقوله صحيح و ان ما يجري ليس من الدين. فإن هذا لا يعفي الدين من مسؤليته عن القتل الذي يجتاح المتطقة ، المفروض بكاتب الوحي ان تكون توجيهاته واضحة و حاسمة و لا تتحمل اللبس و سوء الفهم لا تكون متضاربة و متناقضة و لا تحدث ارباكا و تشوشا بحيث يقوم البعض بالبقتل و الارهاب اعتقادا منهم انهم يطبقون الدين الصحيح بالنتيجة ان هذا الدين هو الذي يتحمل مسؤولية القتل الذي يجري في المنطقة حتى لو فرضنا انه ناتج عن سوء فهم الدين ثم نأتي الى السؤال الذي يطرح نفسه هو من الذي المخول بأن يقرر ان فهمكم للدين هو الصحيح و فهم الإرهابيين للدين هو الفهم الخطأ ؟السؤال الثالث هل تعتقد ان هؤلاء يتعمدون تشويه و تحريف الاسلام أم انهم يعتقدون انهم يطبقون الاسلام الصحيح و لو فرضنا ان هؤلاء الإرهابيين على خطأ فلماذا هم اخطأوا أليست لهم عقول او عقولهم ناقصة أم ان الدين هو صعب فهمه ؟ ١٤٤٠ سنة بعد بدايته و لا يزال هناك خلاف عن الفهم الصحيح لهذا الدين كم من السنين اخرى بحتاجها المسلمون ليعرفوا الاسلام الصحيح و يبدو اننا البشرية ستبقى تدور الى ما لا نهاية في حلقة مفرغة و ستبقى المعضلة الأهم التي يواجهها العالم الاسلامي و البشرية كلها يتمثل في حل السؤال اللغز هو من يمثل الاسلام الصحيح و من يمثل الاسلام الغير صحيح ، ؟و ما هي القدوة التي بحب ان يتبعها المسلمون و هل ان الاسلام في صدر الاسلام و في عهد الخلفاء الراشدين يجسد الاسلام الصحيح ؟ في زمن النبي محمد حدثت عشرات الغزوات و في زمن الخلفاء الراشدين كان القتل و الارهاب. على ودنه و ثلاثة من الخلفاء الراشدين قتلوا و تم سبي و قتل اليهود فهل هذا هو الاسلام الصحيح ؟

14 سؤال وجيه
نورا -

السيد يسأل (حل السؤال اللغز هو من يمثل الاسلام الصحيح و من يمثل الاسلام الغير صحيح ، ))).........يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا(59) ﴾........انظر يا اخي فأن تنازعتم في شي فردوه الى الله ورسوله .....الاسلام الصحيح يا عزيزي يشمل كل شي باعتدال وايضا الذي يدفع افراده للتفكير والتقدم مع المحافظه على الورث الاسلامي وتنظيفه من الشوائب ويكون ذلك باستخدام العقل في التمييز بين الحق والباطل ..الاسلام في حقيقته بدون فرق وبدون مذاهب او اخوان او شيعه ..الاسلام واحد ..فكروا معي ..الرسول لما بعث ذهب الى قريش وقال لهم أنتم على باطل و دينكم باطل و تعبدون الأوثان ....وقتها منهم من استخدم عقله ومنهم من بقي متعصبا واستخدم عواطفه ..الاسلام له قواعد أساسيه وأركان يعرفها كل مسلم ..الاسلام الصحيح الذي يمثل الأغلبيه ..اما 5% من الفرق ومعهم داعش باختصار لا يمثلون الاسلام عقلا .

أجابه على التعليق 14
Adnan -

الى صاحب التعليق رقم 14 واعتقد أنه فول ... باختصار ؛ الأسلام وتعليماته ليست معقده كما تعتقد ، الأسلام بسيط واضح لمن أراد أن يعرف ويفكر بعقل موضوعي منفتح بعيدا عن التقوقع والعصبيه ، ولكنه ليس كذلك لمن يريد أن يناور ويجادل جدلا بيزنطيا بلا هدف أو نتيجه وبهذه الحاله لا أملك جواب لمثل ذلك النقاش العقيم . يوجد في الحياه شيء أسمه الاغلبيه ، ومن المنطق وبثقافه الزمن الذي نعيش به ألان وهو عصر التقدم والعلم والتنوير ، وبغالبيه الدول الديمقرطيه والمتقدمه ، فان رأي الأغلبيه هو الصحيح والمعترف به وهذا ما ينطبق على الاسلام ، قد يكون هناك فئات لا تتفق مع الأغلبيه ، لها ذلك ، لكن يجب أن تكون سلميه ومسالمه وتتعايش مع المجتمع بسلام ، ومع ذلك تبقى اقليه . أما اذا ما اتبعت تلك الاقليه طريق الأجرام والقتل في معارضتها تصبح عصابه خارجه عن القانون . اكرر ثانيه أن تلك الفئه الحقيره المجرمه الشاذه التي تقتل وتدعي ألدين لا تمثل الأسلام أو المسلمين ، هؤلاء خارجين عن القانون كالمجرم الخارج عن القانون في أي مكان بالعالم ويوجد منهم الكثير . الأسلام والمسلمين بغالبيتهم مسالمين لا يؤذوا أحدا وهم موجودين في جميع الدول الأسلاميه والعربيه والعالم أجمع وهم الغالبيه ، ومن لا يود أن يعترف بذلك ويرضى به فهو حر ، ولا يوجد لدينا وسيله لاقناعه لانه قرر سلفا أن لا يقتنع ويرى الحقيقه . شكرا للسيده نورا على تعليقها ودون مجامله أقدر واحترم معلوماتك القويه في ألدين وبعقل منفتح أعمل على الاستفاده والتعلم منها ، مع خالص التحيه لك ولدوله الأمارات والقائمين عليها وهم خير مثال للذين امنوا .

الى العزيزة نورا وعدنان
فول على طول -

أسئلتى فى تعليق رقم 9 واضحة ونريد التفسير من عندكم ..لماذا الهروب المتكرر والبعد عن الموضوع والموضوعية ؟ هل هذة الأحاديث من عندى أم من كتبكم ؟ وما هو تفسيرها من عندكم ...نقول تانى ؟ سياسة دفن الرؤوس فى الرمال لم تعد تنفع ...مفهوم ؟ السيد عدنان والعزيزة نورا صالوا وجالوا وفى النهاية - كالعادة - لم يقولوا شيئا ...نريد التعليق فى الموضوع نفسة ...مفهوم ؟

الى تعليق 13
فول على طول -

بالتأكيد أنا لا أشعر بالدونية من نظرة الاسلام لنا ولكن أشفق عليكم وأشعر أنكم مغيبون . ...أنتم تفهمون بالمقلوب . . ثم أنك تخلطين الأوراق وتذكرين هتلر وموسولينى ونارون ..ومن قال لكى أن هؤلاء بشر أسوياء ؟ ومن يمجد أفعالهم كما تفعلون أنتم وتمجدون الغزو والنهب والسلب حتى تاريخة وتقدسونة ؟ ثم أن هؤلاء البشر فعلوا هذة الشرور لأنهم بعيدون عن اللة الحقيقى وليس تنفيذا لوصاياة كما يفعل المؤمنون وخاصة الدواعش ..متى تعقلون ؟ افهموا ..نقول تانى ؟ أم مفيش فايدة ؟

خطأ يانورا
الى السيدة نورا -

الاغلبية في الاسلام لاتمثل الحق حسب مايقوله القران: ان اكثرهم لايؤمنون!اما الرسول عندما فتح مكة خاطب الكفار بالطلقاء وبقى هؤلاء الطلقاء حتى اليوم أغلبية يعبثون بالدين والتاريخ والاحاديث التي يزورونها باسم الرسول لخدمة سلاطينهم في كل عصر .

فول ..نقول تاني 9
نورا -

عزيزي فول ..حديث تبدؤوا اليهود ولا النصارى بالسلام فإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه "-"لا يُقتل مسلم بكافر"، (رواه أحمد والبخاري والنسائي وأبو داود -))) يا فول المسلم نفسه عنده قصور في فهم الاحاديث أتعلم هذه المعلومه ..سأخبرك بشئ النهى عن بدء اليهود و النصارى بالسلام من أسبابه أن بعض اليهود كانوا يقولون للمسلمين فى عهد النبي صلى الله عليه و سلم ( السام عليكم ) أى الموت و هم يتظاهرون بأنهم يسلمون عليهم...هذه حاله مثلا ..السلام ايضا مقصود بها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..حقيقه ان في الاسلام لا تجوز بدون تعصب يافول للذي يشرك بالله معنى لا يجوز إلقاء السلام على المشرك ..بدون زعل وانت طبعا مؤمن ...ايضا لان فيها إظهار عزة الاسلام وخاصه هذه التحيه لديانة الاسلام لانها غير موجوده في الاديان السابقه..واما صباح الخير صباح الفل صباح العسل هذه لك يافول ..أحلى مساء لك يا فول .. .ونسيت معنى ذلك : أنا إذا لقيناهم في طريق واسع أنَّا نلجئهم إلى حَرْفِه حتى نضيِّق عليهم ؛ لأنَّ ذلك أذى منا لهم من غير سبب ..جاء في غيره نهي عن أذاهم ، "...وبعض الآراء يافول قيل انها كانت ليهود بني قريظه حين كان يشتد أذاهم على الرسول .واذا سلم اهل الكتاب طبعا وحب الرد عليهم بأحسن منها ((وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها}، .يافول اليهود في فلسطين والمعتدين ايستحقون السلام عليكم ...السلام عليكم ليس كل حد يستحقها حتى مسلمي داعش لا يستحقونها ..اخيراً لا يقتل مسلم بكافر ..المقصود الكافر الحربي معنى المعتدي..عزيزي فول من أجل أخذ حكم شرعي في مسألة شرعية معيّنة، لابد جميع الأدلة الشرعية المتعلقة بالمسألة من آيات وأحاديث، للخروج بحكم شرعي صحيح. ..انظر للمحاكم يا فول حتى تنفذ الحكم تحتاج استئناف ومراجعات حتى تحكم شرعا في المسئله ..شكرًا فول مع الاعتذار ..وشكر خاص للسيد عدنان .

إلى ١٥ نورا و ١٦ عدنان
و فس لالماء بالماء -

انتم لم تفهموا لب تعليقي!! انا الذي أردت توصيله في تعليقي ١٤ هو ان الدين نفسه يتحمل مسؤولية عدم فهمه من قبل القلة من الناس الذين يرتكبون الجرائم باسمه ،ان عدم فهم هؤلاء للدين الصحيح و كونهم أقلية لا يمكن ان يقارن مع الناس الذين لا يطبقون قوانين الديموقراطية في دول الدول الديموقراطية لان هؤلاء الإرهابين هم يعتقدون انهم يطبقون الدين الصحيح و انهم لا يخالفون تعاليم دينهم اي انهم عندهم التباس حول مفهوم الدين الصحيح( هذا اذا فرضنا انهم لا يفهمون الدين و انتم الذين تفهمون الدين ) ، يعني حتى اقرب لك وجهة نظري للموضوع. تصور لو ان هناك مجموعه من الهندوس يوميا يقتلون الناس الأبرياء و يذبحون و يفجرون و يقولون نحن نطبق تعاليم ديننا الهندوسي و يخرج اشخاص هندوس آخرين و يرفضون هده الاعمال و يقول ن ان الدين الهندوسي بريء من عمليات القتل و ان الدين الهندوسي دين سلام ، و هكذا يوميا تتكرر العمليات و يلتحق آلاف الهندوس الآخرين من كل أنحاء العالم بهذه المجموعة الارهابية الهندوسية و تتكرر عمليات القتل و الناس منقسمين البعض يعتقد ان للإرهابيين هم الذين يمثلون الدين الهندوسي الصحيح و البعض يعتقد ان تلك المجموعة على خطأ !!! إلا يجعلك هذا الامر ان تعتقد ان لا بد ان هناك خلل في الدين الهندوسي يحعل اتباعه لا يعرفون ما الذي يريده إلههم منهم و ما هو الصحيح و ما هو الخطأ و ان الدين الراهن وسي هو الذي يتحمل وزر هذا الخطأ ، انا لو حدث ان سمعت بحدوث جرائم يوميا في مختلف دول العالم و القاسم المشترك بين هؤلاء المحرمون انهم أفراد مسيحيين شديدي التدين يعتقدون انهم يطبقون ما يفرح به المسيح و يذبحون الناس الأبرياء بأسم الدين المسيحي و يستشهدون بأيات من الانجيل لتبرير عملهم ( و ان كان لا يوجد آية واحدة تحث على القتل في الانحيل ا( لعهد الجديد) ، فانا اكيد كنت سأسأل نفسي أقول لماذا يا ترى هؤلاء يفعلون هذه الاعمال و كنت سأعود للعهد الجديد و اقرأه من جديد و كنت سأطالب أما تلغى من الانجيل النصوص التي تحدث هذا التشوش و الإرباك أما كنت سأترك الديانة المسيحية لان سوء الفهم الملازم لها من قبل عدد كبير من معتنقيها يسبب كل هذا القتل و الألم للعالم اجمع ، عسى هذه المرة نجحت في توصيل فكرتي لكم

الى رقم 16 عدنان
المعارض رقم 1 -

يقول الاخ عدنان ...... باختصار ؛( الأسلام وتعليماته ليست معقده كما تعتقد ، الأسلام بسيط واضح لمن أراد أن يعرف ويفكر بعقل موضوعي منفتح بعيدا عن التقوقع والعصبيه ) يا اخي...... اين البساطة ,ان كان كل من يقراء اية من القراءن ثم يجلس ليفكر في "لي" التفسير حسب الطلب وحسب تفكيره وعقليته ؟؟؟....ثم اين الانفتاح في تفكير وثقافة المسلم وما المقصود من ,بعيدا عن التقوقع والعصبية ؟؟؟؟ ليس هناك امة اكثر تقوقعا وعصبية وعنصرية وتطرفا ولا ترغب بالانفتاح والتفاهم مع غيرها من الامم وانعدام الرغبة في قبول مفاهيم وثقافة الغير اكثرمن امة العرب والاسلام... كيف لا وهم من قال عنهم القراءن وكنتم خير امة اخرجت للناس !!!! بعدها تاءتي وتقول ( ومن المنطق وبثقافه الزمن الذي نعيش به ألان وهو عصر التقدم والعلم والتنوير ، وبغالبيه الدول الديمقرطيه والمتقدمه ، فان رأي الأغلبيه هو الصحيح والمعترف به وهذا ما ينطبق على الاسلام ) نعم يا اخي دعني اقول.... انه ليس من الانصاف ان تاءتي بهكذا مقارنة باطلة ,وهل نسيت ام تناسيت ان الاغلبية التي تحكم اليوم في الدول الديمقراطية قد تصبح الاقلية في المستقبل واقلية اليوم قد تصبح الاغلبية الحاكمة في المستقبل ؟؟؟؟ وهل هذا ينطبق على الاسلام في نمط الحكم .طبعا لا ,ان فئات وجماعات الاسلام الاكثر تطرفا واكثر عنفا وتعصبا هي التي تحكم حتى وان كانت الاقلية !!!!! لقد انكشف امركم ووقف العالم على حقيقتكم ....كفاكم خداعا وضحكا على ذقون الغير !!!!!!!

تفاسير تدعو للشفقة
فول على طول -

تقول نورا : حقيقه ان في الاسلام لا تجوز بدون تعصب يافول للذي يشرك بالله معنى لا يجوز إلقاء السلام على المشرك . -ايضا لان فيها إظهار عزة الاسلام وخاصه هذه التحيه لديانة الاسلام لانها غير موجوده في الاديان السابقه - أنا إذا لقيناهم في طريق واسع أنَّا نلجئهم إلى حَرْفِه حتى نضيِّق عليهم ؛ لأنَّ ذلك أذى منا لهم من غير سبب ..جاء في غيره نهي عن أذاهم ، "...وبعض الآراء يافول قيل انها كانت ليهود بني قريظه حين كان يشتد أذاهم على الرسول .واذا سلم اهل الكتاب طبعا وحب الرد عليهم بأحسن منها ((وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها}، انتهى الاقتباس ..الحقيقة يا نورا هذة تفاسير تثير الشفقة والرثاء لمن يؤمن بها ولن أزيد عن ذلك . ربنا يشفى .

يا فول العزيز
نورا -

يا فول ..لماذا اقتطعت من كلامي الذي لا يعجبك ..أخبرتك التحيه لكم ورد التحيه بأحسن منها ايضا ..وأخبرتك عن (تضيق عليهم )هناك احديث تأكد كما ذكرتها سابقا تنهى نهيا قطعيا عن آذاكم ..السؤال يا فول في واقع حياتك هل هناك مسلم لا يسلم عليك ولا يرد عليك السلام ؟؟؟ مشكلتكم تفسرون الاحاديث على طريفتكم وهي لها اكثر من معنى في حقيقتها .شكرا فول .

22 المعارض
نورا -

قولك (((((كيف لا وهم من قال عنهم القراءن وكنتم خير امة اخرجت للناس -))) خير أمه في معتقدها الصحيح التوحيدي بدون اشترك مع الله ..نحن المسلمون لا ننسب مع الله ابن او بنات او وسطاء آله اصنام كبوذا ..اما خير أمه في امور اخرى ..لا طبعا نحن متأخرين ولدينا الجهله والعابثين في الدين ولا ينطبق علينا خير أمه لان المسلمون ابتعدوا عن إسلامهم الحقيقي ...خير أمه كانوا في زمن عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز وليس في زمننا .

نحن نفهمك 21
نورا -

انت تقصد في نهاية مقالتك تنقيح القرآن من آيات القتال ..كما تطلب تنقيح العهد القديم من آيات القتال حيث مازال القتال يمارس من اليهود في حق الفلسطيني واليهود شعب بأكمله يمارس هذا السطو والقتل بحق المسلم الفلسطيني ....الجواب على كلامك ..داعش وغيرها نقطه من بحر وسيتم القضاء عليها والقرآن كلام الله المنزل الذي لا يتغير من اكثر من الف سنه وفيه احكام وشرع ومنهاج وليس آيات قتال فقط ..واما التعصب الاسلامي فأنا لا أجد تعصبا والدول الاسلاميه تضع يدها بيد امريكا وتساعد على القضاء على كل انواع الإرهاب واما تخلف الأمه فهذا يعود لأسباب كثيره يصعب ذكرها .

أمر محير وغريب
george -

قد تختلف المفاهيم والأفكار وتتعدد القناعات وقد تتقارب العادات والتقاليد المتوارثة عن الأباء والأجداد التي قد تتحكم بنا وبمسيرة حياتنا وإسلوب تعاملنا مع الأخرين ممن يختلفون معنا بالعادات و التقاليد أو العقيدة ، وفي الكثير من الأحيان قد نحتكم الى العقيدة التي نستوحي منها مفاهيمنا وتعاليمنا التي عليها قد نبني المفاهيم التي تأسست عليها شخصياتنا ، فإذا كانت هذه العقيدة مسالمة ، سليمة ، سلمية ، عقلانية ، وواقعية ، فإن هذا سوف ينعكس بالطبع على أفعال وأقوال المؤمنين بها ، ولكن إذا كانت العقيدة بعكس هذا فإن تصرفات كل من يؤمن بها أو يسير على تعاليمها قد تؤدي الى حدوث نزاعات وصراعات وحروب ومواجهات بدورها قد تؤدي الى حدوث أوبئة ومجاعات قد تودي بحياة ألاف البشر، وكل هذا قد يكون بسبب خلل ما في النصوص أو قد يكون خلل ما بفهم ما تعنيها النصوص ... طيب ما العمل هنا ؟؟؟؟ وأين الحقيقة تكمن ؟؟؟ وماذا سوف نفعل ؟؟؟؟ ولماذا نحن هكذا حائرون ؟؟؟؟ في الحقيقة هناك دائما أمور قد تظهر لنا بسيطة الا انها في الواقع في قمة الصعوبة و التعقيد .. فما العمل أذن ؟؟؟؟؟؟ أتمنى أن يجد البعض الجواب ؟