مجتمعُنا بين الأنظمة السياسية الفاسدة والدين غير القويم
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
التعليقات
الدين غير القويم
فول على طول -الحقيقة يا استاذ ليس المشكلة أن يتدين الانسان أو يعتقد فيما يعتقد أو لا يعتقد بالمرة فهذا حق من حقوقة ولة كامل الحرية فى ذلك ...ولكن ومن المؤسف جدا أن يعتقد بأن القتل فى سبيل اللة ..والقتل وصايا الهية حتى يصير كل البشر على ديانتك ...ولا أرى أى مشكلة مع أى ديانة اطلاقا الا الدين الأعلى أو الدين الصحيح - الاسلام - أو خاتم الأديان كما يلقبونة أتباعة ...للأسف فان تعاليم الاسلام غير قابلة للاستخدام الادمى وهذا من خلال قراءتى للكثير من الديانات ...أنا لم أجد أى مشكلة مع أى ديانة الا الاسلام ..ولم أجد مشكلة مع الملحدين .
الدين
نادية -الرائع في كاتبنا الجميل جواد غلوم انه لا يياس من فرض حقائق في اشد مراحل البؤس لمجتمعات غارقة بازمات انسانية .. شعوب المعتقدات يعيشون في ثقب مظلم واجازة مفتوحه للعقل ...من الصعب رسم صورة ووضع الاسس او الاسباب التي ادت الى هذه الماساة لهاؤلاء الرافضين للحياة المتطلعين للاخرة هذه المخلوقات البائسة تشبثها بالدين ما هو الا بحث عن ملجئ يشعرون فيه بالامان فلا مانع عندهم ان تتعطل مسيرة الحياة طالما ان هناك مخلص قادم او حياة اخرى ابدية يعيشها بلا كلل ولا ملل ولا كدح لكن المضحك المبكي في قضية شعوب المعتقدات انهم بعد ان سلموا اوطانهم للحاكم وفشلت سياسة بلدانهم ان تمنحهم الامن والحياة الكريمة فروا لبلاد الكفر ليكملوا حياتهم في جنة من صنع البشر والطامة الكبرى انهم في جنة الكفار ما زالوا متمسكين بالخرافات التي احالت حياتهم الى دمار تريدون ان تكونو مؤمنين لا مانع لكم كل الحرية لكن لا تحول ايمانك الى نصوص وممارسات تفسد بها مسيرة العلم والحياة ....
عودة ربنا يسوع المسيح
ليست خرافة -ان عودة ربنا وحبيبنا ومخلصنا يسوع المسيح له كل الكرامة والمجد والتسبيح ليست خرافة وهدا يؤمن به اكثر من ثلاثة مليار مسيحي وحتى القرآن يقول ان ربنا الحبيب عائد فالمسيح حي قام من الاموات وانتصر على الموت اين شوكتك ياموت ولكن بقية الانبياء اموات ليست لهم قوة القيامة وهذب الفاظك واشكر ربك ان المسيحيين لا يقتلون لان ربنا الحبيب نهانا عن القتل فالمسيحية ليست خرافة
انتقائية
وخطاب كراهية -كالعادة، فول ينتقي -بعد وجبة فول ثقيلة- من مقال الكاتب ما يروق له، ثم يطبل ويزمر على هذا التشهي. الكاتب ينتقد "الدين غير القويم" ومن الجملة الأخيرة نجد ان مفهومه واسع ويشمل ديانات "غير قويمة" عديدة!
الأسباب الجذرية للكارثة
غسان -المقال يعكس بصورة صادقة حالة الكارثة والفوضى، والتخلف والتهميش، والفساد واهدار الموارد، التي يعيشها المواطن العربي العاجز في بلاد عربية عديدة، ولا خلاف حول هذا. المشكلة الأساسية هي ليست في التشخيص العام، لكن الخلاف هو في الأسباب الجذرية وفي العلاج. بداية، لاحظت التناقض الواضح في عنوان المقال. عموماً، يمكن وصف الأنظمة التي فشلت فشلاً هيكلياً بأنها "نظم وضعية أو اشتراكية"، فكيف يكون "الدين القويم" عاملاً في فشل الدولة وهو مقيد و/أو مستغل من قبل هذه الأنظمة. الدين القويم ليس مكوناً ترفياً أو رمزياً أو "أفيون" الشعوب كما ادعى الاشتراكيون الفاشلون، بل هو مصدر للمعرفة الأخلاقية الموضوعية في ظل فشل العلم التجريبي في توفير هذه المعرفة، وهو المصدر الأساسي للنظام الاجتماعي العام في المجتمعات التي تفشل فيها الدولة والسوق في توفير الهوية والاستقرار والازدهار. للأسف، يشكل "المذهب الشيعي المسيس" بعد تدخل راعيته الأساسية في العراق وسوريا بصورة فجة واستعمارية عاملاً نهائياً أساسياً -بعد التدخل الغربي في العراق- في الكوارث العربية، وألقت مغامرة النخبة السياسية لهذا "المذهب" بعض الدعم لفرضية العلمانية بعد التجربة الصفوية الفاشلة في استغلال الدين غير القويم في السياسة. اذن المشكلة الأساسية هي في الاستبداد العلماني والتدخل الأجنبي واستغلال العاطفة المذهبية لتحقيق غايات سياسية عدمية. والحل هو في الدين "المدني" الذي يدعم العلم والأخلاق، ويلقى دعم الأغلبية ولا يخل بالحقوق الأساسية للأقلية. والكل يعلم ما هو هذا "الدين القويم" الذي لا راعي حكيم له للأسف.
نقد الحل العلماني
غسان -تركيا أتاتورك عمدت الى علمنة التعليم والقانون واللغة والثقافة والدين واللباس، فحصدت حصاداً علمانياً مراً، لا تقل مرارته عن اخفاق الأنظمة السياسية الفاسدة التي يذمها المقال. تونس ما قبل التحولات العربية هي مثال ساطع آخر. البعض سيقول وماذا عن التجربة الغربية، فأقول ان لكل منطقة "مسار نهضوي مختلف" بناء على "ظروف أولية" متباينة، تشمل التاريخ والجغرافيا والمؤسسات والثقافة. فمثلاً، صراع الكنيسة مع العلماء والعلم التجريبي وصراعها لاحتكار حقوق "صكوك الغفران" وصراعها للهيمنة على السلطة السياسية وحرية الفرد هي اما غائبة أو محدودة في تجربتنا التاريخية العربية.
نقطة
نظام -المسيح عليه السلام هو نبي بشري كغيره من الأنبياء الذين نجل ونحترم، ولكنه ليس اله أو ابن اله. هذا يتناقض بالكامل مع عقيدة التوحيد التي نادى بها ابراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام.
الدين
فول على طول -الى الاذكياء جميعا : نقول تانى وعاشر أنا لا يعنينى ديانة أى بشر وكل ما يعنينى هو أن تكون هناك نصوص عدوانية تحريضية ضد البشر وبالأخص يدعون أنها نصوص الهية ..وأنا على استعداد لانتقاد هذة النصوص لو كانت فى أى ديانة وعلى طريقة اللى على رأسة بطحة
ازدراء وهوس
مزمن -تعليقاتك يا لبيب عدوانية وتحريضية ضد ما يقارب ملياري نسمة
الى نقطة نظام
فول على طول -اذا كان المسيح نبى بشرى كغيرة من الأنبياء .. عادى ..كيف يأتى ديانا للعالمين حسبما يقول اللوح المحفوظ قبل وبعد التنقيط ؟ ...مجرد سؤال فى المنهج ..؟
الداعشية الصليبية
عراقي متبرم من العنصريين -اسمع كلامك اصدقك اشوف فعالك استعجب.. كل مرة عندما يحشرك أحدهم يافول في زاوية محرجة خاصة لما يذكّرك بعضهم بآيات من كتبكم المقدسة التي تحث على قتل الأطفال وبقر بطون الحوامل والمجازر التي وقعت بين مذاهبكم المسيحية وبينهم وبين اليهود والهندوس والحروب الصليبية تأتي وتقول مثل هذا الكلام (أنا لايعنيني أي دين... إلى آخر هذه الاسطوانة!) لكنك عملياً لاتوجه فوهة بندقيتك إلا للإسلام والإسلام فقط . فماذا تسمي هذا أنت نفسك يافول؟! ها. ولكي أكون دقيقاً رأيناك أخيراً توجه سهامك للعرب والعروبة أيضاً ومن ذلك حثّك الأكراد على فك الارتباط مع العرب !!!!! أسألك يافول هل أنت من الصليبيين الذين استبدلوا شعارهم القديم بالشعار الجديد: (لا للإسلام والعروبة)؟!
الى اذكى اخواتة
فول على طول -أذكى اخواتة - العراقى المتبرم هذة المرة - وبعد التحية ..المهم . يا عراقى أغلب العراقيين تركوا الدين الأعلى بعد أن رأوة على حقيقتة فى بلاد الرافدين وخاصة هذه الأيام ولكن أنت لا تعلم لأنك لا تريد أن تعلم ...ما علينا . فول على طول دائما يحشركم ويأتى بالدليل من كتبكم ولكن أنتم تهربون بالطعن فى المسيحية بدلا من الرد ...اذن من هو الذى يهرب يا ذكى ؟ ومازال السؤال أعلاة مطروحا : كيف يكون عيسى مجرد نبى وبشر ويأتى ديانا للعالمين ..؟ ولا مانع أن تنتقد المسيحية ولكن عليك أن تأتى بالايات من الانجيل غير مقطوعة وتأتى بتفسيرها أيضا من الانجيل ...وساعتها ستعرف الحقيقة ....فهمت يا ذكى ؟ العراقى العاقل أو حتى العادى لا يمكن أن يبقى فى الدين الأعلى وخاصة هذة الأيام ...تعرف لماذا ؟ جاوب بنفسك لأنك ذكى . تحياتى . وحتى تستريح نعم أنا من الصليبيين وأناصر اليهود وعدو للعرب وللاسلام وكل ما يخطر لك على بال ...فهمت ؟
من عراقي متبرم من عراقي م
عبد اللطيف البغدادي -أمرك غريب أيها العراقي المتبرم و أنت متبرم من تعليقات فول على طول لأنه يقول الحقيقة على طريقته الخاصة التي لا تعجبك ،:فالبارحاقة قتل و جرح عشرات من الشباب العراقيين بتفجيرانتحاري في إحدى ملاعب الرياضة في مدينة الأسكندرية في العراق و قد أعلنت " داعش " السنية مسئوليتها عن عملية التفجير بينما في مدينة المقدادية قتل قبل أسابيع عدد من " السنة " يقال أن مليشيات " شيعية " قد ارتكبتها انتقاما لعملية انتحارية طالت مقهى شعبيا هناك وقتلت أكثر من ستين شيعيا .. فلماذا أنت متبرم اذن أيها العراقي المتبرم من أقوال فول على طول عندما يتحدث عن نصوص مقدسة تبيح مثل هكذا " جهاد مقدس " ..
منهجية علمية
جداً جداً -البروفسور "فول" يدير مؤسسة بحثية دولية ومحايدة ومهنية جداً رغم انتقائيته المزمنة، وهي تضم دائرة لمتابعة التطورات الاقليمية. وقد قامت هذه الدائرة مؤخراً بعمل مسحاً ميدانياً تحت قصف الطائرات لتحديد خريطة التحول الديني، وخلص هذا المسح الشامل الى استنتاجه المكتوب أعلاه بحروف من ذهب...
منهجية علمية
جداً2 -وقد استخدم البروفسور "فول" الأقمار الصناعية في دراسته الخنفشارية لتقصي نسب التحول الديني نظراً للصعوبات الميدانية المتوقعة، وللتوصل الى نتائج موضوعية جداً على كافة الصعد! وقام باستخدام برمجيات احصائية متقدمة في التحليل تفوق بمراحل برمجية SPSS المعروفة في دراسة المسوحات واستطلاعات الرأي...
تعليق خاص
فول على طول -الشكر الجزيل للسيد عبد اللطيف البغدادى - تعليق 13 - على قول الصدق والحق ...بالفعل يا أخى أنا أنقل وبالحرف الواحد من النصوص الاسلامية المقدسة ولا أجئ بشئ من عندى ....وكل ما أبغية هو أن يعرف الانسان وأقصد أى انسان حقيقة هذة النصوص وهل هى تتفق مع الانسانية أم ضدها وعلى من لا يصدقنى أن يقرأ بنفسة هذة النصوص ..انتهى . تحياتى مكررا لك .
خلط انتهازي
ومقاصد ازدرائية -البعض يخلط عمدا بين الإسلام بوصفه دينا وحضارة ذات امتداد تاريخي وديمغرافي واسعين، وبين أفعال تنظيمات ظهرت مؤخراً بسبب سياقات سياسية محددة وبتشجيع خارجي. فول يحق له ان يقيم الاسلام، آخر الديانات السماوية وأصفاها وأكثرها نمواً ويملء حالياً نحو ربع المعمورة من حيث السكان. هو يتمنى ان تكون الشريعة هي المشكلة (وليس الحل)، لكن الواقع شيء والتمنيات شيء آخر تماماً، كما أكدت فلسفة المعرفة الغربية قبل ثلاثة قرون مضت. الاسلام كدين وممارسة وتاريخ وجغرافيا هو أكثر تنوعاً وتعقيداً بعشرات المرات من تعليقات البعض الانتقائية. كدين، فان الاسلام يضم التسامح ويضم القوة، وهو يضم الأخلاق ويضم التشريع، ويضم الروح ويضم الجسد، وهو يشمل الايمان ويشمل العقل، وهو ينظم الاجتماع وينظم الاقتصاد، وهو يحوي نظريات متكاملة في الوجود والمعرفة والقيم، وقوانين عليا موضوعية في النفس والمجتمع والكون. على مستوى الممارسات والتطبيق، فهنالك أيضاً تنوع وتعقيد هائلين. وفقاً لتقدير متحفظ، فان أقل من 1% من المسلمين لديهم فهم وتطبيق متشدد للاسلام، فهل 99% غير مهمين في التقييم المتوازن والموضوعي؟
الى الأذكياء جميعا
فول على طول -هذا هو تعليقى الأخير على هذا المقال ..تعليق 17 يخلط الأمور عمدا ويتهم الأخرين ...الاسلام ليس دين وحضارة كما تدعى ...الدين هو دين فقط وليس حضارة ...الخلط بين الدين والحضارة من اختراع الذين امنوا لأنهم يعانون من عقدة النقص ...أين هى الحضارة الاسلامية التى تتشدقون بها ؟ العربان استولوا على حضارات جاهزة فى البلاد التى غزوها وللأسف دمروها ...أين الحضارة فى القران الكريم ؟ ولماذا لم يساعدكم القران على اكتشاف أى شئ ؟ هل القران يخطط لبناء المدن مثلا أو المستشفيات أو الشوارع ..؟ يا رجل كفاكم تهريج ...فوقوا من الغيبوبة يرحمكم اللة . واذا كانت الأديان هى الحضارة فان الاسلام فى المؤخرة منذ نشأتة فلا داعى للمقارنة لأنها ليست فى مصلحتكم بل هذا يفضحكم . وقولك فى الاسلام مثل ما قالة مالك فى الخمر لن يجمل صورة الاسلام ويحسن من نصوصكم التى نأتيكم بها من كتبكم ولا يحسن من أفعالكم وأقوالكم ...واذا كان الدواعش لا يمثلون 1 بالمائة كما تقول لكن هذا لا ينفى أنهم يمثلون الاسلام الحقيقى .....طيب كم نسبة الذين يصلون الصلوت الخمس من المسلمين ؟ وكم نسبة الذين يذهبون للحج ؟ وكم نسبة الذين يتزوجون مثنى وثلاث ورباع ؟ وكم نسبة من يطلقون زوجاتهم ..؟ وكم نسبة من يصومون رمضان ,..؟ بالتأكيد هذة نسب بسيطة ولكن هذا لا يمنع من وجود نصوص الحج والعمرة والزواج المتعدد وتحليل الطلاق وفرض الصلوت الخمس والصوم ...أى أن موضوع النسبة المئوية التى تقرحنا بها هى أيضا خلط للأمور ...نحن نتكلم عن نصوص وثوابت ..أما مواضيع الانشاء والقصائد الشعرية فى الاسلام فهذا لن يغير شيئا من واقعكم ونصوصكم ولن يقنع أحدا حتى أنتم ...كفاكم نوم . ربنا يشفيكم . تحياتى .
التقييم
خوليو -لتقييم اي فكر او اي دين علينا بمعالجة المواضيع الاجتماعية والإنسانية والوجودية والاقتصادية ومواقف الدين من العلوم التجريبية ،،نقدنا للإسلام هو لان هذا الدين يطرح نفسه او يقدم شريعته كحكم وكسلوك اجتماعي ،،وحتى لا ندخل في الضبابية والتعتيم يجب مناقشة ومعالجة كل ناحية من نواحي الحياة ونرى كيف يعالجها الدين،، وفي هذه الحالة الدين الاسلامي ،،ماهو نظر الدين للمرأة وكيف يعاملها وكيف يقيم دورها كعامل منتج وقدرة فنية إنسانية وكيف يعامل الرجل ،، هل يمكن لدين ينادي بعزل او تثبيط نصف المجتمع ان يكون له دور فاعل حقيقي في تقدم المجتمع وخاصة في العصر الحديث الذي يحتاج لزيادة الانتاج لتغطية العجز في الميزانية ؟ هل يمكن لمجتمع ان يتقدم في الحقل الفني والإبداعي وهو الذي يأمر بإبقاء نصف المجتمع وراء الأبواب المغلقة ؟ كم من العقول الإبداعية السجينة بقيت حبيسة الأبواب المغلقة والحجة ان المرأة فتنة وعورة ؟ كيف لمجتمع في هذا العصر يستطيع ان يشارك في السباق الحضاري وهو يركض على ساق واحدة ؟ هل لمجتمع يقمع نصفه الاخر يستطيع ان يربح السباق في عصر يحتاج الوطن فيه لجهود جميع ابتاءه؟ يجب معالجة قضايا التقدم والحضارة حقلا حقلا ودراسة موقف الدين من كل حقل ،، ماهو موقف هذا الدين من الحريات السياسية والفردية لكل من الرجل والمرأة ،،البلاد لاتحرج لتوصيات بل تحتاج لحقوق ،،هكذا سنعرف ان كان هذا الدين او ذاك يصلح كنهج وسلوك واخلاق لعملية النهوض والتقدم ،، الدين الاسلامي ان عالجنا مواقفه من كل بند ،،لا يستطيع ان يحوز ولا على علامة تشحيط ،،من اجل ذلك لاحل امام التقدم سوى بفصل الاديان جميعها ومن جملتها بشكل رئيسي في بلادنا دين الذين امنوا،، لان موقفه من القضايا الاجتماعية والاقتصادية والفنية والعلمية مخجل وعدواني ،، والتطبيق العملي له موجود تحت الأنظار والدواعش خير مثال على ذلك حيث التطبيق يصل ل١٠٠٪ لحدوده وفروضه ونواهيه ،، الخلاصة لنعرف فعالية الدين علينا ان ندرس موقفه وتطبيقاته على كل ناحية من نواحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية والعلمية ،،لايكفينا ان نقول ان الدين الاسلامي كامل وشامل ويعالج جميع فروع الحياة بل الاجدر القول كيف يعالجها ؟
الى اللبيب
المزدري -انظر يا فول أفندي الى فيديو "1000 اختراع واختراع" على يوتيوب، وهو يأتي بعناوين متقاربة حول دور الحضارة الاسلامية في تطوير المخترعات واثراء المعرفة العلمية. انظر كذلك الى عنوان "العصر الذهبي للاسلام" في ويكيبيدا باللغتين الانجليزية والعربية. اذا أردت مزيداً من المصادر والكتب، راجع مستر جوجل. ولا تقل لي هذا تاريخ. فالتاريخ يمكن ان يعيد نفسه.
أيه يا "تنمية"!
اقتصادي -في بداية السبعينيات، كنت دوماً أسمع في الاعلام العربي عن شعار "شركاء في التنمية" وان المجتمع لا يمكن ان "يقلع وينطلق الى العلى" الا بجناحين. لقد طارت العديد من الدول العربية، لكن ليس الى العلى. أصبح الرجل والمرأة أقرب في واقع الحال الى حالة "شركاء في التخلف"!. كما أصبح من اليقين أن الشعارات والبرامج الاشتراكية والعلمانية لم تفي بوعودها، وان العلاقة السببية بين عمل المرأة السوقي (خارج منزلها) وبين التنمية الاقتصادية والاجتماعية هي علاقة ضعيفة، ان لم تكن محض هراء. والمصيبة الكبرى، لا يزال البعض -أمثال خوليو- ينعق بتلك الشعارات الفارغة رغم التجارب الماضية. النساء شقائق الرجال بالتأكيد، لكن ليس بالضرورة في الانتاج المادي والمزاحمة المهينة في سوق العمل. الانتاج أنواع، الا في الحضارة المادية.
التقييم الموضوعي
غسان -التقييم عملية ضرورية لاكتشاف الأخطاء وتصحيحها، لكن المختصين في موضوع "المتابعة والتقييم" يعلمون صعوبة الموضوع وتعقيداته. عموماً، فان التقييم يتطلب في نهاية المطاف "حكماً قيمياً" غير قابل للاختبار العلمي. وبناء عليه، نحتاج الى لغة معيارية خارج نطاق العلم لاجراء أي تقييم "موضوعي" حاسم ونهائي. الغرب فر من الدين فراره من الجذام بسبب ممارسات الكنيسة في عصور الظلام، لكن لا يبدو لي في ضوء عجز العلم التجريبي من بديل سوى العودة الى الدين القويم لنصل الى المعرفة الاخلاقية الموضوعية بدلاً من المعرفة الشخصية/ الانفعالية. في غياب ذلك، سنظل نتجادل وننفعل ونعبر عن قيمنا وتفضيلاتنا الشخصية وكأنها "حقائق" كونية وليس هوى في النفس وصورة في الدماغ فحسب!
شركاء في التخلف
خوليو -لو أنك حقاً اقتصادي عصري لما أدليت بتعايقك هذا ياسيد ،، أكيد أنك اقتصادي بنهج النساء شقائق الرجال من أجل الفراش وملك اليمين من السبايا أو حريم السلطان ،، فعمل المرأة المنتج في جميع الحقول وليس السوقي كما تسميه قصدا وعمدا بتعابير القرن السابع ،، هو ركن أو عمود من أعمدة التقدم الذي بدونه لايمكن السير سوى بخطوات نحو استعباد المرأة والرجل معا ،، وإن كنت تعتقد العكس حقا فهات أرنا النموذج الحضاري لثقافة النساء شقائق الرجال أو أوصيكم بالقوارير وثقافة اضربوهن وانكحوا ماطاب لكم ،، حقا بلغ السيل الزبى،، فأنتم المسؤولون الرئيسيون عن تخلف هذا الشرق الحزين ،، لاتقدم سوى بفصل ثقافة اضربوهن عن الحكم وكتابة دستور عصري يؤمن المساواة دون نقصان بين الرجل والمرأة تحت مظلة الحريات السياسية والاجتماعية والفكرية ،، وأما ما طبق لحد الآن فهو قشور علمانية من الخارج تحتوي على دمامل خبيثة تجعل من نصف المجتمع جواري يسيل لها لعاب الإقتصاديون من أمثال حضرتك .
دعوة غسان -٢٢-
خوليو -السيد غسان يدعونا للعودة للدين بعد فشل العلم التجريبي ،،لنسمع من غسان ونعود للعلم الديني الذي يقول ان الرعد هو صوت ملاك يزجر الغيوم والشهب رجم شياطين ،،العلم التجريبي أكد ما هو الرعد والشهب ولكن غسان يؤكد لنا فشله ،،نصيحة يا أصدقاء لاتلتفتوا لاراء غسان وإلا نهض المتنبي من قبره ليذكرنا بشعره وضحك الامم علينا .
نصيحة خوليو
غسان -للأسف، وبصورة مخيبة للآمال، السيد خوليو لا يدرك ما أقول ولا يدرك كذلك ما يقول، في تجاهل واضح لأبسط قواعد المعرفة بمعناها الواسع. المعرفة يا خوليو نوعان: معرفة واقعية Factual تبحث في "عالم الواقع" او "ما هو كائن" من علاقات منتظمة أو قوانين سببية محتملة، ومعرفة أخلاقية Ethical تبحث في "عالم القيم" أو "ما يجب أن يكون" من قيم وأخلاق. منذ ظهور المدرسة الوضعية المنطقية مع بداية الحركة التنويرية، فان العلم التجريبي ليس من نطاق اختصاصه تحديد "ما يجب أن يكون" وانما تفسير الظواهر الاجتماعية والطبيعية حصراً. العلم التجريبي لا يستطيع ان يوفر للانسان معرفة معيارية حول: كيف يجب أن ننظم المجتمعات وطرق الحياة المثلى وهل يجب ان نساوي بين المرأة والرجل بشكل كامل كما تدعي سيداو، هذا ليس من اختصاصه ونقاط قوته. الدين، في المقابل، غير معني بصورة أساسية بالبرق والجاذبية والعلاقات السببية كما تزعم، وانما بتوجيه البشر وهدايتهم، أي يهتم بالأخلاق والقواعد الأخلاقية. واذا كانت هنالك من اشارات واقعية في الكتب السماوية، فهي تكميلية وغائية (أي تبحث في الغايات النهائية) ولا تتناقض مع دعوة القرآن الى التفكر بالكون ودراسة قوانينه باسلوب الملاحظة والتجربة كما فعل العلماء المسلمون في العصور الوسطى. اذا الوحي مكمل للعلم البشري وليس بديلاً له، وكلاهما منحة من الله الى الانسانية. أما نصيحتك ل"الأصدقاء" فهي تعكس فكراً انغلاقياً وغير تنويري بتاتاً، دون الاشارة الى "الانفعال" المتضمن في النصيحة والذي لا يوصل الى معرفة واقعية ولا الى معرفة أخلاقية.
اقتصادي معاصر
رغم أنف خوليو! -عشرات بل مئات المشاريع والتدابير والسياسات الرسمية نفذت وتنفذ -بدعم أجنبي سخي- لزيادة نسبة مشاركة المرأة العربية في سوق العمل منذ أربعة عقود على الأقل. فما النتيجة أو المحصلة النهائية: "شركاء في التخلف"! لم تحقق أي من الدول العربية النمو السريع والمستدام والتشاركي. وللعلم، الاقتصاد المعاصر يذم وينتقد النظرة الكلاسيكية للمرأة الام بصفتها "غير منتجة" داخل اسرتها (القطاع المنزلي)، فهو يرى ان للمراة دور مزدوج يتمثل في انتاج خدمات استثمارية منزلية مميزة -ولا بديل قريب لها- تتمثل في توفير الرعاية للأطفال ومتابعتهم وتربيتهم وتزويدهم بالحنان والأخلاق والمعرفة قبل المدرسة، وانتاج سلعا استهلاكية منزلية كاعداد الطعام الصحي عوضاً عن طعام القمامة في المطاعم السريعة وترتيب المنزل بدلاً من خادمة أجنبية لا تتحدث اللغة الوطنية. ولهذا يطالب الاقتصاديون الغربيون المعاصرون بتوفير دعم حكومي نقدي للمرأة ل"تنتج" داخل القطاع العائلي بدلاً من سوق العمل وانفاق راتبها على حضانات الأطفال والنقل والطعام الجاهز غير الصحي والخادمات المنزليات والكماليات، مبيقية زوجها العاطل عن العمل في المنزل والمقهى...! ترتيبات اجتماعية منتجة جداً!