سؤال ايلاف "هل تعتقد أن الغرب يستغل حقوق الإنسان سياسياً ضد العرب؟" اتهام لمن؟
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
سؤال طرحته ايلاف في استفتاءها لهذا الأسبوع، وقد يعتقد او يؤمن القارئ انه اتهام للغرب بانه يستغل حقوق الانسان لتحقيق غايات سياسية، هي ابعد ما تكون عن حقيقة ما يدعيه. وقد يكون المطلوب حقا هو هذا، ولكن لنناقش الامر حقا، لنرى من الاستغلالي حقا.
صحيح ان الإعلان العالمي لحقوق الانسان، حديث العهد بالتشريع، قياسا لقوانين أخرى، الا ان نقد العبودبة والقهر والظلم، كان حسا إنسانيا تطور مع تطور الثقافة والعلوم وانتشار التعليم واتساع رقعة الاختلاط والتواصل الإنساني. فمنذ عصر الانوار في اوربا كان هناك نقد للدكتاتورية والمظالم وتواصلا معها كانت الحركات المعادية للعبودية وللحروب ومساعدة الجرحى والمرضى والفقراء ونشر التعليم وغيرها من الحركات التي اتخذت طابعا شعبيا، فرضت على المؤسسات العالمية اتخاذ الخطوات المناسبة لتشريع هذا الميثاق في 10 كانون الأول من عام 1948والكثير من البلدان العربية تفتخر ان احد المشاركين في وضع هذا الميثاق هو الدبلوماسي اللبناني شارل مالك. ولكن حسب علمنا ان بعض الدول العربية لم تزل بعد غير موقعه على الإعلان العالمي لحقوق الانسان، بحجة تعارضه مع الدين.لنفترض، فرضا ان الغرب يحاول استغلال حقوق الانسان سياسيا ضد العرب، اذا لماذا نمنحة هذه الحجة، وهذه الورقة الرابحة لكي يستغلها؟ لماذا لا يكون تطبيق حقوق الانسان كاولية لدى الدول العربية، واليست غاية الدولة هي اسعاد شعبها، ام ان لها غايات أخرى غير معروفة؟والامر الاخر، لماذا تعتقد الدول او الشعوب العربية انه يتم استغلال حقوق الانسان سياسيا ضد العرب؟ علمان ان التنبيها من انتهاك حقوق الانسان تطال غالبية دول العالم ولكن بالطبع بمستويات مختلفة، وحسب الدول وتجاوزاتها للمعايير المتفق عليها في تطبيق حقوق الانسان، فمثلا السويد قد لا تطالها اي انتقادات ولكن الولايات المتحدة الامريكية يمكن ولكن بالتأكيد ليس &بمستوى كوريا الشمالية وهكذا. ولكن فقط الدول العربية لديها حساسية خاصة تجاه اي نقد يوجه لها، وتحاول الدول العربية ومع الأسف ايضا الشعوب العربية، تأويل هذا النقد لاسباب غير صحيحة، كان يكون لاسباب دينية بدعوة تمسكها بدينها او بسبب الصهيونية ومخالبها المنتشرة في كل انحاء العالم او لسبب خوف العالم من الاسلام، او رغبة من الدول الغربية في السيطرة على ثروات البلدان او لتقسيمها.ان تغييب حقوق الانسان من الحياة اليومية للشعوب في الدول العربية، يتم التغاضي عنه في اكثر الحالات، من خلا امثال هذه الادعاءات الكاذبة، ولستر عورة الدول العربية يتم اللجؤ في الغالب الى التراث والاتيان بقصص لا يعرف حقيقتها من كذبها للاستدلال على ان حقوق الانسان صناعة اسلامية عربية. وان لا احد له الحق في نقد من اسس لمعيار حقوق الانسان، في طرح يجمل الذات ولو بصور مشكوك في مصداقيتها من الماضي السحيق.في كل يوم وفي كل طرح تكاد الدول العربية تقول انها ضد العالم وضد قييم العالمية. وينطبق عليها القول يكاد المريب يقول خذوني، فهي حاولت ان تسن لنفسها تعريف خاص للارهاب خارج الاتفاق العالمي، لانقاذ بعض منظماتها حينها ، ولكنها حتى في هذا لم تنجح، لانها انقلبت او اغلبها على من كانت تحاول اسثناءهم من تهمة الارهاب. وهي حاولت الاعتراض على فقرات خاصة من حقوق الانسان وحقوق المراءة وغيرها بحجة عدم اتفاقها مع تعاليم الإسلام ولذا حاولت وضع معيارها الخاص بخقوق الانسان المسلم وفي هذا أيضا لم تنجح في جعله معيارا متفقا عليه. ولعل احد اهم الفقرات التي اعترضت عليها هي حق اعتناق الدين وتغييره وممارسة شعائره. وهذا لا يمس حقوق من هو غير مسلم، بل المسلم الحالي والذي يريد تغيير دينه، لانه يجعله اسير حالة لا يرغب فيها، يجعله يشعر بان سجين في سجن مفروض عليه، ونتائج ذلك تكون وخيمة العاقبة على الفرد والمجتمع. تصوروا شخصا مضطرا للصلاة وبالقوة او للصوم فكيف سيكون تمثيله لما يفرض عليه. وهكذا دواليك الى حالات اخرى يجبر الفرد على السير عليها ليس قناعة، بل اضطرارا بفعل الضغوط الاجتماعية او السياسية او حتى القانونية المشرعة من قبل الدول.لا ولا كبيرة ان الدول الغربية تستغل حقوق الانسان لاسباب سياسية، بل الدول العربية تمنح كل يوم الكثير من &الاسباب للعالم لكي يستغل نقاط ضعفها وتعنتها وعنجهيتها. وهذه هي السياسية. اما تتوافق مع العالم وتشارك في بناءه وتسييره وفق معايير انسانية او ان الانسانية تدينك. وبما ان العرب اقصوا انفسهم من المشاركة في التطلعات الانسانية وصناعة المستقبل الانساني، فلا احد يعيب على العالم، حينما يؤشر عليهم وعلنا انكم تجاوزتم كل الخطوط الحمر في تعاملك مع ابناء شعوبكم.Teery.botros@yahoo.com&&التعليقات
مساكين الذين امنوا
فول على طول -المسلم مخلوق ارتكازى أى مثل الترس فى الماكينة يتحرك دون وعى . فرضوا على المسلم نظرية المؤامرة وأن العالم كلة يتربص فقط بالمؤمنين ويحقد عليهم ..ولكن المؤمن لا يسأل نفسة لماذا ؟ مع أن المؤمنين يشاركون فى انتاج 3 بالمائة فقط من الانتاج العالمى وكلها منتجات بترول ودمتم . .وباقى الأشياء فان المؤمنين فى القاع. أصبح مرض المؤامرة فى الجينات الوراثية للمؤمنين ..يعتمد المؤمن فى حياتة على " قالوا لة " عن فلان عن علان عن ابن ترتان ...وعلى المؤمن أن يصدق هذا الوهم الذى اخترعوة منذ 14 قرنا ...ألاموات عند الذين امنوا يحكمون الأحياء . تراثهم منذ 14 قرنا يتحكم فى عقولهم وحياتهم . يقول المؤمنون أنهم شعب لة خصوصية ...بالتأكيد هذا تهريج لا يصدقة الا المؤمنين ..أى خصوصية يقصدون ؟ هل تختلف حقوق الانسان عن أى انسان فى الوجود ؟ حرية الاعتقاد أو التفكير أو القراءة أو النقد أو العمل أو المساوة ..الخ الخ ..كلها أشياء لا يختلف أحد عليها الا الذين امنوا لأن الاسلام دين الخوف يخاف من كل ما سبق . وان بقيت فى الاسلام تخاف من عذاب القبر والثعبان الأقرع والنار ومن كشف الوجة والشعر واليدين ..وتخاف من الفن والموسيقى . والرجل المسلم يخاف من المساواة لأنها تحرمة من المميزات الذكورية التى وضعها لة ربة والمسلمة تخاف أن ترفع صوتها لأنة عورة ..ما الحل ؟ يلجأ المؤمنون بأنهم خير أمة وأن العالم يتامر عليهم وحقوق الانسان مؤامرة صليبية صهيونية ويتشكك المؤمن فى كل شئ من حولة حتى لو كان لمصلحتة ...يؤمن المؤمن تماما بالقول : ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى وهذة قناعة دينية عند المؤمنين مع أنها معكوسة والمؤمنون يتربصون على العالم كلة وغير راضين عنة حتى يتبع الايمان الذى عند اللة ...ومع ذلك لا يريد المؤمن أن يفهم لأنهم قالووووووا لة . انتهى . تحياتى للكاتب .
لاتقلب المواجع
صوت الحق -بداية الغرب ايضاً يدلس ويكذب , فكيف يمنح كراسي في منظمات حقوق الانسان لاكبر الدول التي تنتهكها يومياً واعتقد ان الحليم تكفيه الاشارة ولنعد الى موضوع مقالتك , كيف لانظمة مبنية منذ يومها الاول على انتهاك حقوق الانسان ان لاتخاف حتى ممن يتحدث بها ؟؟ اذا كان الاساس هو الظلم فما هو المرجو من ما فوقه ؟ تطبيق اي من حقوق الانسان في هذه الدول يعني نهايتها وهذه العوائل لاتحب الانتحار فتخلق كل يوم عدو لتلهي جموع المغفلين في شعوبها الجاهلة بحقها الالاهي في الدفاع عنهم وفي كل نتائجها خسارة تزين بنصر للزعيم المفدى وعائلته المبعوثة لانقاذنا حتى من شر نفوسنا . فطويل العمر يسرقنا كي لا نبذر ويظلمنا لان المظلوم سيدخل الجنة ويقتل اولادنا لان الشهداء في المراتب العليا . كل نظام لايكرم الانسان سيكون مرتعباً من اي كلمة تكرمه وتهتز عروشهم لصرخة الحق ولو كانت في صحراء مقفرة ولن يملأ عيونهم الا حفنة من تراب
السؤال الواقعي والحقيقي
Aziz -السؤال الواقعي والحقيقي هو ؛ هل يوجد في العالم العربي انتهاك لحقوق الأنسان أم لا .... الجواب نعم ... نعم ... والف نعم لماذا اللف والدوران الذي ليس له معنى
عدم احترام لحقوق الانسان
ولحقوق الاقليات الدينية -الدول العربية والاسلامية تاتي دائما في اعلى القائمة من حيث عدم احترامها لحقوق الانسان ولحقوق الاقليات الدينية والقومية وهم غالبا السكان الاصليين قبل قدوم غزاة الصحراء الفاتحين وعدم احترام شديد لحقوق المراة بل اضطهاد شديد للاقليات وللمراة وكل قوانين الدول الاسلامية تحارب المسيحية والمسيحيين سواء المسيحيين الاصليين او المسلمين المعتنقين للمسيحية بل هاؤلاء يعتبرون مرتدين ويتم دبحهم دبح النعاج ففي العراق مثلا ونمودجا هناك تفرقة في التعيين في المناصب والوظائف الحكومية ضد المسيحيين سواء في بغداد او اقليم الشمال وهناك تفرقة في الالتحاق والقبول بالدراسات العليا وهم يفعلوها عمدا للتمييز ضد الاقليات اصحاب البلد لاجبارهم على الهجرة وعدم المطالبة بحقوقهم وسياسة اسلم تسلم الاسلامية المشهورة لا يزال موجودة ويطبق بشدة مند اكثر من اربعة عشر قرنا
معايير مزدوجة
حمد -نستغرب من هذا الموضوع... نعم هناك مخلفات لحقوق الانسان في الدول العربية ولكنها ايضا موجودة في دول اخرى و لا نرى اي انتقاد او عقوبات او غيره تجاهها نهائيا...مثال بسيط، و لن ندخل في السجل الاسرائيلي المكدوس بانتهاك حقوق الانسان ولكن مثلا حملات الطائرات بدون طيار الامريكية في باكستان او اليمن حيث يقتل نفس ''الارهابي'' عشرة مرات و يقتل فيها آلاف المدنيين الأبرياء بدون اي محاكمة او حتى ذنب او اتهام ..... أين الانتقادات من مؤسسات حقوق الانسان؟و النقطة الثانية للأسف الشديد... للنظر الى ما حدث في البلدان العربية التى ''تم تحريرها'' من الدكتاتورية- ليبيا و اليمن و تونس و العراق؟؟؟ ما حدث هو ان انتهاكات حقوق الانسان ارتفعت بشكل ملحوظ و لم ''تتعدل''.... يعني هناك مناطق في العالم لا يحل فيها الأمن الا للاسف الشديد بوجود رادع شديد في اغلب الأحيان يتمثل الا في انتهاك حقوق الانسان...
من
المسكين؟؟ -البروفسور فول قدس الله سره اكتشف بأبحاثه التاريخية المعمقة ان الاستعمار الغربي العسكري للدول العربية لم يحدث على أرض الواقع وانه أيضا مجرد مؤامرة!
هيمنة
العلمانية -والسبب هو ببساطة العلمانية المستبدة...
حقوق الانسان
Rizgar -الغرب ينتقد على اساس المصالح , تركيا جنة حقوق الانسان بالنسبة للغرب حتى قبل سنوات , والدول العربية الغنية جدا جدا جدا خارج قوانين الانتقاد.حتى صدام كان خارج الانتقاد .
المسيحي مخلوق مغيب ١
ماشي عمياني -لماذا اسلمت ١لم يكن عقلي قادرًا على السّباحة في بحر الألغاز والأسرار الكنسيّة المقدّسة، فقد كانت أمواج التثّليث والكفارة والخطيئة وألوهيّة المسيح وبنوّته وصلب الله وغيرها تقذف بعقلي مدًّا وجزرًا هنا وهناك دون الوصول إلى الشّاطئ.كنت كلّما عثرت على رجل دين نصرانيّ (من جميع الطّوائف والرّتب العالية من الأكليريوس) أطلب منه تفسيرًا أو إيضاحًا أو بيانًا لما لا أفهمه أو أدركه امتنع عن مخاطبة عقلي وهرع إلى إثارة عاطفتي، كان كلّ واحد منهم يقول ويكرّر حين يواجه بسؤال عن تلك العقائد: »لكن الله مات من أجلك، الله نزل بنفسه ليصلب عن خطاياك، الله محبّة، الله بذل ابنه الوحيد لتعيش أنت، الله سفك دم ابنه لتدخل الملكوت...« وغير ذلك من الكلام العاطفي الذي يلفظه العقل ( ).وثمّة وصفة سحريّة تقدّمها الكنيسة لكلّ من يريد الالتحاق بالنّصرانيّة أو التمسّك بأهدابها أو البقاء عليها، وتتضمّن تلك الوصفة خطوات بسيطة لا تكلّف المريد أكثر من تنفيذها بحرفيّة ليدخل ملكوت الله وينال الخلاص وتتلخّص في البنود التّالية:ألغ عقلك وانس أنّك تملك أداة للفهم والإدراك.آمن بكلّ ما يأمرك به القسّ في الكنيسة.لا تناقش، لا تجادل، لا تعترض، لا تبحث.لا تسأل غير القسّ ولا تأخذ الجواب من سواه.كلّ ما لا تفهمه أو تدركه أو يستسيغه عقلك فهو سرّ إلهيّولغز كنسيّ مقدّس.وإذا ما طبّقت هذه البنود الخمسة، فقد انضممت إلى سلك النصارى، وأصبحت في شركة المسيح، وخروفًا من خرفانه التي ترعاها الكنيسة وتسوقها إلى الحياة الأبديّة، وكلّ من يخلّ بأحد هذه البنود فهو زنديق، مهرطق، ملعون، ابن الشّيطان، تحت سلطة الخطيّة، لن ينال الكفّارة من الذّبيحة الإلهيّة التي سفكت على الصّليب من أجله !بل أكثر من ذلك فإنّ الذي يخلص لتلك "الوصايا الخمس" سوف ينال الجهالة التي تقوده إلى القداسة، ألم يكن القدّيس أوغسطين يقول »إنّ الجهلاء هم الذين يحظون بملكوت السّماء « !يقول محمّد قطب في كتابه ( مذاهب فكريّة معاصرة ) منتقدًا هذا الأسلوب الذي تمارسه الكنيسة: »إنّ ادّعاء الكنيسة أنّ العقل لا ينبغي له أن يسأل وأن يناقش في أمر العقيدة، وإنّما عليه أن يسلم تسليمًا أعمى، ويترك الأمر للوجدان، هو ادّعاء ليس من طبيعة الدّين كما أنزله الله، إنّما كان هذا من مستلزمات الأديان الوثنيّة التي تحوي أوهامًا لا يمكن أن يستسيغها العقل لو فكّر فيها، فتُسكت صوت العقل وتمنعه من التّف
المسيحي مخلوق مغيب ٢
ماشي عمياني ؟!! -لماذا اسلمت ٢ولا يتحرّج النّصارى وقساوستهم أبدًا من عدم فهم هذه الأفكار والعقائد فهم يعتقدون ببساطة – فرارًا من تفسيرها– أنّها أسرار إلهيّة مقدّسة !!نعم، يجب على كلّ نصرانيّ أن يؤمن بكلّ شيء تقرّره الكنيسة، وإذا لم يفهم شيئًا وطلب توضيحًا أو بيانًا قيل له: ألغ عقلك فهذا سرّ من الأسرار الإلهيّة التي لا يليق ولا يجوزالسّؤال عنها أو البحث فيها ولمّا كانت كلّ تلك العقائد مناقضة للمنطق ومصادمة له، كانت كلّ تلك العقائد والأفكار أسرارا مقدّسة، فهناك قائمة طويلة منها سرّ المعموديّة، سرّ التّثبيت، سرّ القربان المقدّس، سرّ التّوبة والاعتراف للكاهن، سرّ المسحة، سرّ الزّواج، سرّ الكهنوت، سرّ حقائق الإيمان، سرّ الصلب، سرّ التّثليث، سرّ العشاء الربّاني، سرّ القيامة، سرّ الكفارة، سرّ الخطيئة، سرّ اللاّهوت، سرّ الناسوت، سرّ التجسّد، والحبل على الجرار وإذا كانت كلّ هذه أسرارًا - وغيرها كثير - فليت شعري ماذا بقي للنصراني ليعرفه ويطّلع على حقيقته وهو ليس بسرّ، وهكذا فكلّ سؤال لا يجد له رجال الكنيسة جوابًا يُحال إلى قائمة الأسرار السماويّة، ويعترف القساوسة بعجزهم عن فهم هذه الأسرار وحلّ إشكالاتها، ويدعون المتديّن السّاذج إلى التّسليم بتلك المستحيلات العقليّة والإيمان بها، دون اعتراض وإلاّ ناله العقاب والطرد من ملكوت الله تماشيًا مع قاعدة الصّوفيّة: » من اعترض انطرد « يقول زكيّ شنودة صاحب كتاب (تاريخ الأقباط) عن هذه الأسرار: »وهذه حقيقة تفوق الإدراك البشريّ « .ويقول القسّ توفيق جِيد في كتابه (سرّ الأزل) عن سرّ الثّالوث: »إنّ الثّالوث سرّ يصعب فهمه وإدراكه، وإن من يحاول إدراك سرّ الثّالوث تمام الإدراك كمن يحاول وضع مياه المحيط كلّها في كفّه« .ولئن كان ما قاله القسّ توفيق خاصًّا بسرّ الثّالوث لكنّه ينطبق على الأسرار الأخرى كافّة، إلاّ أنّ سرّ الثّالوث هو أكثر الأسرار غرابة وإثارة للعجب، يقول بازيليوس إسحاق في كتابه (الحقّ):» إنّ هذا التّعليم عن التّثليث فوق إدراكنا ولكن عدم إدراكه لا يبطله«، فيا له من فهم غريبولم يتوقّف الأمر – كما قلنا سابقًا – عند اعتبار الأمر سرًّا، بل تجاوزه إلى حجر العقول عن التّفكير فيها ومحاولة تبسيطها، وإلاّ فكيف نفهم قول القسّ توفيق حين يقول في كتابه (سرّ الأزل):» إنّ تسمية الثّالوث باسم الأب والابن وروح القدس تعتبر أعماقًا إلهيّة وأسرارًا سماويّة لا يجوز لنا أن
المسيحي مخلوق مغيب ٣
وماشي عمياني ؟! -لماذا اسلمت ٣وفي مناظرة بين باحثة يابانيّة ورجل دين من الكنيسة الإنجليزيّة يُدعى الأب جيمس، سألت الباحثة القسّ أن يفسّر لها بعض العقائد التي لم تتمكّن من الإحاطة بها، أو حتّى فهم ظاهرها، فردّ الأب جيمس:» إنّ هذا سرّ لاهوتي فوق عقول البشر، وليس من الممكن تفسيره حسب تفسير وتصوّر هؤلاء البشر! «فردّت الباحثة اليابانيّة: » كيف تدعون النّاس إلى عقيدة لا يفهمها هؤلاء البشر؟ وما مهمّة الرّسل والأنبياء.. إن لم يبيّنوا ما أمروا بتبليغه من قبل الخالق إلى هؤلاء البشر؟لقد كنت بوذيّة من قبل .. غير أنّ السّلبيّة، التي تتّسم بها هذه العقيدة جعلتني أبحث عن غيرها بين الدّيانات والملل، وقد اخترت في دراستي التخصّص في مقارنة الأديان، وقد جئت إلى بريطانيا من أجل هذا الهدف، ويبدو أنّني لن أصل إلى غايتي وسط هذه الظّلمات المتراكم بعضها فوق بعض، فإذا حاولت التعرّف على الحقيقة وقف "الأكليريوس" أو "الكهنوت" في وجهي بقوانين الحظر والادّعاء بأنّ هذه القضايا أسرار لاهوتيّة فوق العقل،. أنا لن أسألك عن هذه الأسرار التي أرفضها كلّها...! ذلك لأنّ الدّين .. أي دين يجب أن يكون واضحًا، وألاّ ينطوي على أسرار وخفايا، وإلاّ فلماذا جاء الدّين أصلاً إن لم يكن واضحًا في عقول كلّ الرّعايا !؟ «وبعد احتدام المناظرة قال الدّكتور عبد الودود شلبي( ) ، وهو أحد المشاركين في ذلك النّقـاش، موجّهًا تعليقًا لاذعًا للقسّ جيمــس: » لو أتينا بكلّ علماء الرّياضيات وبُعث " آينشتاين " مرّة ثانية إلى الحياة، وعقدنا له امتحانًا في حلّ هذه الطّلاسم والألغاز لما حصل هذا العلاّمة إلاّ على صفر في هذا الامتحان، ولكن لحسن الحظّ أنّ "آينشتاين" لم يكن مسيحيًّا وإلاّ ما سمع أحد بنظريّته النّسبيّة التي تفوّق بها على علماء الرّياضيّات«.وهنا قال الأب جيمس: » إنّ مفهوم البساطة ليس له مجال في فهم العقيدة المسيحيّة، كما لا يجب أن توزن به هذه العقيدة، لأنّ العقيدة المسيحيّة تعلو على فهم العقل« !!.فردّ عبد الودود شلبي بقوله: » إذا كانت المسيحيّة ليست بهذه البساطة فمعنى هذا أنّها دين خاصّ للفلاسفة، وبالتّالي فلا شأن لهذا الدّين بالبسطاء من النّاس وهم الأغلبيّة السّاحقة، وإذا كان كما تقول بأنّها عقيدة تعلو على فهم العقل، فذلك يعني أيضًا إخراج كلّ عاقل ومفكّر عن دائرة الإيمان الذي لا يقبله العقل ولا الفكر، فإذا كان البسطاء وعامّة النّاس، وإذا كان
المسيحي مخلوق مغيب ٤
وماشي عمياني -لماذا اسلمت ٤والذي أراه أنّ عدم القدرة على الإفصاح عن تلك الطّبيعة وبيان تلك العقائد كان سببها بولس الذي تولّى صناعتها و ترويجها، وقد كان النّاس في زمانه يجدون استحالة في فهمها، مثل ما نجد نحن، فخاطبهم في رسالة كورنثوس زاعمًا بقوله (كلامي وتبشيري لا يعتمدان على أساليب الحكمة البشريّة في الإقناع، بل على ما يظهره روح الله وقوّته، حتّى يستند إيمانكم إلى قدرة الله، لا حكمة البشر)( ).لقد جمعت عقيدة النّصارى من المتناقضات و المستحيلات العقليّة ما جعل الأمم تسخر من تلك العقائد وتنتقدها، وعلى الرّغم من انحرافات مثيلة في بعض الأديان الوثنيّة، كالبوذيّة والبراهميّة والمتراسية واليهودية .. إلاّ أنّ عقيدة النّصارى فاقتها بكثير، وفي هذا يقول شيخ الإسلام بن تيميّة – رحمه الله – في كتابه (الجواب الصّحيح لمن بدّل دين المسيح ): » قالت طائفة من العقلاء في وصف عقيدة النّصارى: إنّ عامّة مقالات النّاس في عقائدهم يمكن تصوّرها إلاّ مقالة النّصارى، وذلك أنّ الذين وضعوها لم يتصوّروا ما قالوا، بل تكلّموا بجهل وجمعوا في كلامهم بين النّقيضين، ولهذا قال بعضهم لو اجتمع عشرة نصارى لتفرّقوا عن أحد عشر قولاً وقال آخر: لو سألت بعض النّصارى وامرأته وابنه وخادمه عن توحيدهم لقال الرّجل قولاً، وامرأته قولاً آخر وابنه قولاً ثالثًا وخادمه قولاً مخالفًا لسابقيه«.أمّا ابن القيّم – رحمه الله – فيذكر في كتابه ( إغاثة اللّهفان ) عن ملك من ملوك الهند أنّه قال عندما ذُكرت له الأديان الثّلاثة المشهورة "اليهوديّة والنّصرانيّة والإسلام" :» أمّا النّصارى فإن كان محاربوهم من أهل الملل يحاربونهم بحكم شرعيّ، فإنّي أرى ذلك بحكم عقليّ، وإن كنّا لا نرى بحكم عقولنا قتالاً ولكن أستثني هؤلاء القـوم – النّصارى – من بين جميع العوالم، لأنّهم قصدوا، بعقيدتهم و إيمانهم مضادة العقل وناصبوه العداوة وحلّوا ببيت الاستحالات، وحادوا عن المسلك الذي انتهجه غيرهم من أهل الشّرائع، فشذّوا عن جميع مناهج العالم الصّالحة العقليّة والشّرعيّة، واعتقدوا كلّ مستحيل ممكنًا، وبنوا على ذلك شريعة لا تؤدّي البتّة إلى صلاح نوع من أنواع العالم، إلاّ أنّها تُصَيِّر العاقل إذا تشرّع بها أخرق والرّشيد سفيهًا والمحسن مسيئًا«.ربّ قائل: إنّ أكثر الأمم تقدّمًا وازدهارًا اليوم هي تلك التي تعتنق النّصرانيّة، أي أوروبا الغربيّة وأمريكا الشّماليّة .. وهذه مغالطة صر
المسيحي مخلوق مغيب ٥
وماشي عمياني -لماذا اسلمت ٥وإذا كانت سرًّا فما الحكمة من تكليفنا بالعمل بالأسرار والألغاز، كأنّنا دمى صغيرة يتسلّى الله بنا عندما يشاهدنا نكابد من أجل حلّها والتّفكير فيها !، وإذا كانت تلك الأسرار فوق عقولنا فالتّبليغ بها ضرب من العبث وتضييع للوقت والجهد، لأنّ الألغاز والأسرار التي لا حلّ لها لا تعود على البشر بفائدة عمليّة وظيفيّة، دينيّة كانت أو دنيويّة، أم إنّ الله يحبّ أن يرانا منشغلين بها، يتلذّذ ونحن نتألّم في البحث فيها، و يستمتع حين نتعذّب نفسيًّا وعقليًّا في محاولاتنا المتكرّرة والمريرة عبر القرون الطّويلة للوصول إلى الحقيقة السّهلة والبسيطة والواضحة، أليس هذا نوعًا من "السادية " التي يوصف بها الله - شئنا أم أبينا – تعالى الله عن ذلك( ).وإنّ إلهًا مثل هذا الإله الذي تؤمن به النّصارى هو إله لا يستحقّ العبادة ولا التّقديس، طالما لم يتمكّن من إثبات ألوهيّته وقدسيّته بتوضيح ما يريده في كتابه المنزّل: " الكتاب المقدّس "، وهنا أذكر أنّي منذ بدأت البحث في مقارنة الأديان وبالتّحديد دراسة إيمان النّصارى واعتقادهم وأنا أشفق، لا على النّصارى الذين يعانون الأمرّين في فهم اعتقادهم، وإنّما على هذا الإله الذي عجز عن التّعريف بنفسه، فقد أعوزته البلاغة في التّعبير عن ذاته، إنّني أشفق على هذا الإله الذي لم يجد الكلمات السّهلة والتّعبيرات الواضحة للإفصاح عن ماهيته وطبيعته.وهذا يعود بنا إلى موضوعنا؛ إذ إنّ الغرب بعد ظهور عصر العقلانيّة والتّنوير لم يعد يصدّق بخرافات الكنيسة وعقائدها الباطلة المضادة للعقل، وزاد نفور الغرب من الدّين تصرّف رجال الكنيسة المشين، وقد سجّل لنا التّاريخ الأحداث المرعبة للعصور المظلمة في أوروبا Dark Ages وكيف سامت الكنيسة العلماء أشدّ العذاب، فحرقت المفكّرين والمخترعين والمبدعين بحجّة الخروج عن الدّين، وحرّمت قراءة أو اقتناء كتب العلم، لأنّها زندقة وهرطقة.تقول زيغريد هونكه في كتابها (شمس العرب تسطع على الغرب): » … والضّلال عند الكنيسة هو البحث عن الحقيقة في غير الكتاب المقدّس«، وكانت الكنيسة ترى أنّ الكتب المقدّسة تحتوي على كلّ أنواع العلوم، وأنّها المصدر الوحيد للمعرفة، وأنّ أيّ قول أو نتيجة تأتي خلافًا لما جاءت به تلك النّصوص المقدّسة يعتبر كفرًا وإلحادًا، وفي هذا يقول القدّيس ترتوليان: » إنّ أساس كلّ علم هو الكتاب المقدّس وتقاليد الكنيسة، وإنّ الله لم يقصر تعليمن
اهدأ يا كاتب
............ -أطلب من الكاتب ان يهدأ ، ويترك عنه هذا النفس الشعوبي السرطاني و الكنسي الحقود وان يلتزم بوصايا مخلصه وتعاليم دينه فالغرب البراغماتي يستغل حقوق الانسان كشماعة ضد كافة الاديان والاعراق انتهى .
مين قال انكم اصليين
يا احفاد الغزاة الاوروبين -منين انتوا اصليين وانتوا احفاد اليونانيين والأرمن والمالطيين والقبارصة والكروات والبلغار وبقايا الحملات الصليبية القديمة والحديثة على المشرق الاسلامي وكنتم تحت الاحتلال والغزو الروماني الغربي او الاحتلال الفارسي الشرقي
المسيحية وحرية الاعتقاد
المرتد فيها يحرق حياً ؟! -هل في المسيحية اعتقاد نسأل المسيحي ؟ ليس في المسيحية حرية عقيدة ولا حتى تبديل مذهب داخل المسيحية نفسها ولا تزاوج ولا تهاني ولا تعازي عند اختلاف المذهب ؟! فهل في المسيحية حرية اعتقاد ؟! قطعا لا ولا ما قامت المذابح والمجازر العظيمة بين الطوائف المسيحية ومحاكم التفتيش التي اعدمت الألوف. من المسيحيين وغيرهم وخاصة النساء وهل سمحت المسيحية بحرية الحياة فضلا عن حرية المعتقد لملايين من البشر ابيدوا في العالم الجديد الأمريكتَين واستراليا لانهم كفار او لانهم لم يقبلوا المسيح ان المستوطنين في المشرق المسلم من احفاد اليونانيين يزعمون ان لا حرية اعتقاد في الاسلام وهم بالملايين يذهبون الى كنائسهم ويتحاكموا الى قانونهم وهي حقوق لا يحصل عليها المسلمون في كثير من البلاد المسيحية وهل صحيح ان المسيحي يستطيع ان يبدل مذهبه من داخل المسيحية فضلا عن ان يبدل دينه المسيحي دون ان يعاقب الواقع يقول من يحاول ذلك تقتله الكنيسة او احد أقاربه - قد يدعي البعض بأن الإسلام يطبق تشريع القتل للمرتد .. نقول له نعم لأن هذا التشريع ليس بعجب لأن تشريعات إله العهد القديم الذي هو “رب المجد يسوع” طبقاً للعقيدة المسيحية شرع بقتل المرتد … والتشريعات الوضيعية ايضاً تشرع بقتل كل من خان وغدر ببلده .. فما العجب في قتل المرتد ؟الموضوع يتحدث عن سماحة الإنسان في العقيدة .. فقبل أن تعتنق الإسلام عليك أن تقرأ عنه وتتعرف على كل ما لك وما عليك .. فإن آمنت فقد خضعت للأحكامه وإن أبيت فهذا لن يُنجيك من عذاب يوم القيامة .ولكن في المسيحية اقتل أي شخص يرشدك لدين أخر حتى ولو كان احد افراد عائلتك {التثنية 13(1-11) ، التثنية(18:20)}… وقتل كل الكافرين (2اخ 15:13)… كما يحق للكنيسة قتل المرتدإذن يحق للكنيسة تطبيق تشريع قتل المرتد عن المسيحية وقتما يشاؤون .. وقد شاهدنا هذا مع الشهيدة وفاء قسطنطين التي قتلتها الكنيسة لإعتناقها للإسلام لكونها زوجة كاهن .وعقوبة المرتد في المسيحية الحرق ! يا لرحمة يسوع وتسامحه ؟!
مش شغلك يا مسيحي
خليك في حالك -ما نعتقده كمسلمين سنة موحدين ان الحاكمية لله والشريعة فوق القوانين الوضعية تعلوها ولا يعلوها شيء يا مسيحي ، انت أقلوي. ليس من شأنك التدخل في معتقدات الاكثرية المؤمنة بربها الحق خليك في حالك وانشغل باصلاح نفسك وبيتك وكنيستك وحاول الالتزام بوصايا مخلصك حتى تنال خلاصه ولو إنّو يا دوبو يخلص حالو !
مش تبطل كدب؟!
............... -وانته ما اسلمتش ليه ولماذا تسلسلت من اسلافك الكفار المشركين المسيحيين قبل الف واربعمائة عام حتى وصلت الى حوار التعليقات لتشتم المسلمين وتفتري على الاسلام ولا زلت مسيحي وتحمل اسم مسيحي وحاتموت ما لم يرد لك الله الهداية مسيحي ، تأدب يا هذا واترك الكذب والافتراء وعش كما تطلب منك الوصايا وتعاليم المسيح ولا تكفر بها فيكون مستقرك بحيرة الملح والكبريت وعدم خلاص روحك
تعليق رقم (4)
غسان -لي بعض الردود والايضاحات على التعليق الرابع. في مسألة "السكان الأصليين"، فهو بصراحة مصطلح غير مضبوط ومرن وغامض وقابل بسهولة للتوظيف السياسي. بعيداً عن اشكالية التثبت أو "من يثبت أنه قبل من" ، فان قبول هذا المصطلح يعني اننا يجب أن نعطي كل صقاع الأرض لآدم عليه السلام وأولاده وأحفاده، حيث لا جدال هنا في أحقيه آدم وقبيلته. وبخصوص مسألة احترام حقوق الانسان، وباستثناء بلاد ما بين النهرين كحالة خاصة وشاذة، وحتى اذا استبعدنا التوظيف السياسي لهذا المفهوم وحتى باستبعاد امكانية تباين الآراء حول حالة بعينها (مثال: حقوق الشاذين جنسياً أو حقوق المرأة وفقاً للفاضلة سيداو)، فان مسألة حقوق "الأغلبية الدينية" لا تقل أهمية عن "الاقلية الدينية" في ظل العلمانية المستبدة.
نعم الغرب يتأمر و لكن
ضد الشعوب الغربية أنفسها -الدول الغربية هي اكثر الدول المتضررة من تطبيق ما يسمى بحقوق الانسان التي يلوح بها الغرب ،و هذه القوانين لا تلتزم بها اي دولة في العالم ما عدا الدول الغربية و هذه القوانين هو في الحقيقة فرضت على الدول الغريية من قبل المؤسسة التي تحرك شلة السياسين الليبراليين الحاكمين في الغرب من خلف الكواليس و الهدف الاول هو منع اي تمييز ضد مكون ديني قليل العدد ( الذي يحكم اوروبا بالفعل ) و ثانيا إزالة الطابع القومي عن اوروبا و جعل اوروبا متعددة القوميات و الاديان و بسبب هذه القوانين التي قيدوا بها انفسهم ( او بالأحرى فرضت على الشعوب الغربية لغاية في نفس يعقوب ) أصبحت الدول الغربية مظطرة لفتح أبواب بلدانها امام المهاجرين المسلمين و الصرف عليهم و تزايد اعداد المسلمين في أوربا مائة مرة عما كان قبل سن تلك القوانين و اصبح المسلمون يهددون حياة الفرد الغربي و أصبحت العيشة في الغرب لا تطاق ، وهذه القوانين لا علاقة لها من العرب و للدول العربية و الاسلامية لم تلتزم في يوم من الأيام بقوانين حقوق الانسان فلا يزال غير المسلمين في الدول الاسلامية يلاقون معاملة متحيزة و إقصاء و تهميش و في العقود الاخيرة تهديد و قتل و حرق الكنائسي و الدول الغربية لم تفعل شيئا لمساعدة المسيحيين و اذا كان هناك جهة متضررة من هذه القوانين فهم الشعوب الغربية و كذلك المسيحيين العائشين في للدول الإسلامية و اذا كان هناك احد يستفيد من هذه القوانين فهم بالدرجة الاولى اليهود حيث اصبحوا الحكام الفعليين لاوروبا و الغرب عموما و تتعالى الأصوات عند حدوث اي تمييز ضدهم او عند تعرض اي يهودي لى عنف في اي مكان في العالم اوالمستفيدين بالدرجة الثانية هم المسلمين الذين هاجروا الى اوروبا و يعيشون عالة على الفرد الاوروبي و يضايقونه في عيشته و غيروا الطابع الاثني و الديني و الحضاري لاوروبا
حقوق الانسان كلام حق
اريد به باطل -لو فكرنا بعقلية نظرية المؤامرة فيجب ان نعرف من المستفيد من هذه القوانين ؟ طبعا هذه القوانين سنت في الغرب و طبقت في الغرب فقط ! فمن في الغرب يستفيد من هذه القوانين بالدرجة الاولى ؟ يستفيد منها المكونات الضعيفة القليلة العدد حيث بموجب هذه القوانين يحصل المنتمي للكون الضعيف القليل العدد نفس حقوق المنتمين الى المكون الأكبر ، لنقلها بصراحة ان اليهود هم المستفيدين من هذه القوانين و هم الذين فرضوها بنفوذهم على الحكام و لذلك عمليا حقوق الانسان تعني بالدرجة الأساس حقوق الانسان اليهودي و لا شغل لهم بالمسلمين و غيرهم لان هذه القوانين غير مطبقة في الدول العربية و الاسلامية و هي تخالف السريعة الاسلامية فغير مقبولة أصلا حقوق الانسان في الدول الاسلامية ،
انت تثير مواجعنا
يا سيد تيري ، ما كو فائدة -ا وجود لشيء اسمه حقوق الانسان في الشريعة الاسلامية و أصلا لا وجود لكلمةً الانسان في الشريعة الإسلامية بل هناك ناس مؤمنون و هناك الغير مؤمنون و الانسان ليس واحدا و الناس ليسوا متساوون في الحقوق و الامتيازات و يوجد فرق بين حقوق الانسان المسلم و لانسان الغير مسلم و المسلمون هم الاعلون و لا يمكن اليهود او النصارى ان يصبحوا أولياء على المسلمين و مع كون هذا التمييز حقيقة لا خلاف عليه في الشريعة الاسلامية و بالرغم من التقدم ا الحاصل في الفكر الإنساني لا يزال المسلمون يمشون عكس التيار و يقولون ان الاسلام هو خير ما تفتق عنه العقل البشري و يلائم كل المجتمعات و كل العصور ! كيف يكون هذا ؟ كيف يكون هذا الدين خير الاديان و هو متحيز ضد الغير مؤمنين به بل يحرض على كراهيتهم و قتلهم ؟ هل يمكن ان يكون مثلا الاسلام هو يصلح لحكم الهند مثلا ؟ هل تقبل الشريعة الاسلامية ان يكون للهندوسية الكافر الذي يعبد البقرة نفس حقوق المسلم ؟ ملايين الهندوس قتلوا اثناء غزوات المسلمين لبلاد الهند و السند و اكبر جينوسايد في العالم و في التاريخ كله حدث عند غزو جيوش المسلمين للهند و قتلوا و ذبحوا أربعة ملايين هندوسي و أرغموا الباقين آلى اعتناق الاسلام و الباكستانيين الحاليين كانوا هندوسًا و تم ذبح الملايين من بتي جلدتهم من قبل المسلمين و هم اصبحوا مسلمين خوفا من السيف المسلط عليهم و الاخرين كانوا من فئة المنبوذين و اعتنقوا الاسلام لانهم جعلهم
هو انتو خليتو احد بحاله
يا مسلم ، قل لنفسك الاول -،أنتم دينكم تأسس و أتبنى على الطعن و التحريض ضد المسيحيين و اليهود مع العلم انه لا يوحد اي تحريض ضد دينكم و ضد نبيكم لا في المسيحية و لا في اليهودية و لا اي دين ( بل المسيح يقول احبوا المسلمين ! لأنكم وضعتم انفسكم في موضع العداء لهم ) و مع هذا اي دين دين لم يسلم منكم ؟ هذه واحدة ثم هل أجدادكم الغزاة خلوا الناس بحالها ؟ باي حق ذهبوا الى حدود الصين ؟ تقولون ان العرب المسلمون جاؤوا لينقذوا الشعوب من قبل حكامها الظالمين او من الروم او ومن الفرس هو احد كان قد دعاهم حتى يجون يخلصون الناس و ثالثا في الوقت الخالي هو انت خليتوا الناس بحالها خليتوا اليزيديين بحالهم ؟ ماذا كان اليزيديين قد فعلوا ضد المسلمين حتى يتم قتلهم و تهجيرهم و سبي نساءهم ؟ ما ذَا كان المسيحيين في الموصل قد فعلوا ضد المسلمين حتى يتم تهجيرهم من بيوتهم اليس كل تلك الحرائيم حدثت بسبب نصوص دينكم و ليس لشيء اخر ثم رابعا الا تقولون ان الحهاد فرض عليكم و اليس الحهاد (عمليا ) هو ان تقاتلوا الكفار و ترغموهم على الدخول الى دين الاسلام ؟ الا يسمي الدواعش انفسهم بالمجاهدين ؟ هو انت خليتوا احد في حاله ؟ و لو كان عندكم قوة هل كان شخص واحد في أقصى بقاع الارض سلم منكم؟
كيف نجا قومك
يا كنسي حقود؟ -وقتلوهم بماذا يا كنسي حقود بالقنابل النووية او الجرثومية او الكيماوية ؟! ولماذا قتلوا الهندوس وتركوا اسلافك الكفار المشركين حتى تسلسلت منهم حتى وصلت الى ايلاف لتشتم المسالمين وتفتري على الاسلام
نقطة
نظام -يدعي المعلق انه لا وجود لكلمة انسان في القرآن؟؟ وماذا تقول في الآية" "يا أيها الانسان ما غرك بربك الكريم؟". آية تنطبق عليك تمام الانطباق. آيات أخرى: "يا ايها الانسان انك كادح الى ربك كدحا فملاقيه" و"لقد خلقنا الانسان في كبد". صدق الله العظيم. اما قصة "حقوق الانسان"، فالتعبير حديث لا يوجد في أي من الكتب السماوية، لكن المضمون والمحتوى موجود في نظام القيم الاسلامي، كدستور المدينة والمنورة، ونظام الزكاة، ومؤسسة الشورى، وآية البر والقسط مع أهل الكتاب، وقول عمر: "أخطأ عمر وأصابت امرأة"!، ومؤسسة الحسبة، ونظام القضاء المستقل وحالة "اضرب ابن الأكرمين"، ومبدأ التعارف بين الشعوب، وغيرها الكثير.
المفهم السياسي
betoumiouri -هل حكام العرب جاؤا الى السلطة بمفهوم السياسي/ انتخابات حرة ونزيهة/ ام توارثوا الملكية والانقلابات العسكرية وتدخلات خارجية من دول الغربية / فلماذا يستخدمها الغرب / حقوق الانسان / ضد هذه الدول
في شريعة الاسلام
هذه حقوق الانسان -ههههه اما انك لا تعرف شريعة الاسلام او تعرفها وتكابر وتعاند وتفتري من منطلق عصبية كنسية ومسيحية متشنجة كارهة للاسلام والعروبة وهذا داء سرطاني عضال لا علاج له الا بموت صاحبه ، ومع ذلك نذكر بشكل مجمل بالحقوق الانسانية لغير المسلم في الاسلام والشريعة للعقلاء والاسوياء من المسيحيين فنقول لم يحظ الانسان انى كان جنسه او مكانه بمنزلة ارفع من تلك التي ينالها في ظلالالدين الاسلامي وحين يوازن اي باحث مباديء حقوق الانسان يلحظ التميز الواضح الذي سبق به الاسلام من مراعاة حاجات الانسان الحقيقيه ودفع المضار عنه وغير ذلك ..لم تقتصر الشريعة الاسلاميه على اسباغ الحقوق على اهلها المؤمنين بالاسلام بل مما قد يميز الشريعه عن غيرها انها اشركت غير المسلمين في كثير من الحقوق العامه وهو مالم ينله انسان في دين آخرهناك عدة حقوق عامه لغير المسلمين من ابرزها :1/حقهم في حفظ كرامتهم الانسانيه..كرّم الله الانسان بعامه مسلما وكافرا ورفع منزلته على كثير من خلقه ومن المحافظه على كرامة غير المسلمين حقهم في مراعاة مشاعرهم ومجادلتهم بالحسنى وعدم تسفيه معتقداتهم قال تعالى (ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفواإن اكرمكم عند الله اتقاكم إن الله عليم خبير )2/حقهم في حرية المعتقد ..لم يرغم الاسلام مخالفيه على الدخول فيه بل ترك لغير المسلمين كامل الحريه في ان يبقوا على دينهم فلا يجبروا على اعتناق الاسلام وذلك بنص الكتاب العظيم فالله تعالى يقول لنبيه عليه الصلاة والسلام : (ولو شاء ربك لآمن من في الارض كلهم جميعا افأنت تُكره الناس حتى يكونوامؤمنين )فهم يخيرون بين الدخول في الاسلام او البقاء على دينهم ولكن بعد ان يعقد عليهم عهد يطمئنون به على دينهم واعراضهم واموالهم 3/حقهم في التزام شرعهم ..إن من تسامح الاسلام مع مخالفيه من المواطنين انه لم يلزمهم بالالتزام بالاحكام التشريعيه /حقهم في حفظ دمائهم واموالهم واعراضهم ..فالاسلام يحفظ للانسان الحقوق الاساسيه في الحياه التي لاغنى له عنها وهي :حفظ النفس , الدم , المال , العرض والعقل ويستوي في هذه الحقوق المسلم وغير المسلم سواء أكان مواطنا او وافدا فهي حقوق وحرمات معصومه لاتنتهك إلا بسبب شرعي مثلهم في ذلك مثل المسلمين فلا يصح إزهاق ارواحهم إلا قصاصا او حدا على عقوبه قال تعالى: (من اجل ذلك كتبنا على بني اسرائيل انه من قتل نفسا بغير نفس او
اللي وداكم على العالم
الجديد ودانا على الصين -هههه اللي ودا المسلمين على الصين هو نفس السبب الذي ودا المسيحيين على العالم الجديد وأستراليا حلال على المسيحيين حرام على المسلمين يا معود ؟ ! والمسيحيين مازالوا بالمشرق مسيحيين بالملايين ولهم آلاف الكنايس بعد الف واربعمائة عام على بزوغ الاسلام ولكن اين الوثنيين بعد ظهور المسيحية اين معابدهم ؟! هم اما أُبيدوا او أرغموا على المسيحية فإذا كان اجدادك وثنيين اجبروا على المسيحية فهذه فرصتك في ظل الاسلام للعودة الى دين اجدادك ! فالاسلام يضمن لك حق الاعتقاد الديني ، اما داعش فهذه عصابات من اوباش البعث واقذار الاوروبيين ورواد الحانات وارباب السوابق والسجون من أبناء المسلمين الملحدين المولودين في الغرب وهم يمثلون أنفسهم ولا يمثلون الاسلام وعقوبتهم فيه تقطيعهم من خلاف وسمل عيونهم وتركهم في شمس ظهيرة تموز يموتون ببطء جوعاً وعطشاً
هذيان بغيض
من جهلة انعزاليين حقدة -يا اخي هذا المصطلح السكان الأصليين هذيان يكرره الانعزاليون الكنسيون كثيرا في ايلاف وكأن عندهم صك من الرب ان هذه الارض ملكية خاصة بهم والأرض لله يهبها لمن يشاء من عباده مؤمنهم وكافرهم ولو دقق احد هؤلاء الكنسيين في جذوره لوجد انه قد جاء من قفار سيبريا او جبال فرنسا في فترة موغلة في الزمن ولا يعرف هؤلاء الجهلة بالتاريخ والجغرافيا ان هذه المنطقة امتداد للجزيرة العربية واليها نزحت قبائل عربية واقامت منذ غابر الزمان انه الحقد والنفس الصليبي الشعوبي يعتمل في صدور هؤلاء .
حقود
متورم حقدا -يا ساتر على الحقد على المسلمين ؟! م
أولاً ، أين الانسان ؟
فد واحد -العربي مظلوم او ظالم من المهد الى اللحد . وكما قال شاعرهم ، فلعلة لايظلم . العائلة تظلم والمجتمع يظلم والحكومة ظالمة حتى اصبح العربي يحترم الظلم بل تزعجه كلمات كالحقوق والعطف والرحمة . الظالم محترم في مجتمعاتنا كالفتوة والشقي والقبضاي ونعتبر الحليم الحنون ناقص للرجولة . اما الأنظمة فهي تظلم بالجملة والمفرد وبين حروبها وسجونها تقاد الشعوب هاتفين بالروح بالدم نفديك اي تكون شرط ان تنعم عليك بظلم اكثر ممن سبقك
أين هي المحبة مش شايفين
غير الكراهية والحقد ؟!! -أين قال المسيح احبوا المسلمين ؟! لا والله المحبة واضحة من التعليقات المنهمرة من المسيحيين الانعزاليين الكنسيين في كل موضوع ينشر في ايلاف حتى في قسم المطبخ ؟! وهل فعلاً جاء الاسلام لقتل الكفار او إرغامهم عليه ؟! وبماذا تفسر وجود ملايين المسيحيين المشرق ووجود آلاف الكنايس ؟!يابه اوقف عوج وأتكلم عدل !
الى اذكى اخواتة
فول على طول -أذكى اخواتة يأتينا بالمعلقات - قص ولزق من مواقعهم المشبوهة - دون أن يأتى بكلمة واحدة من بنات أفكارة . ..شوف يا ذكى : لماذا صاحبكم أسلم فهو حر ولم يسألة أحدنا لماذا ؟ قلنا لكم مرارا وتكرارا أننا لا نناقش المسيحية فقد أخبرتونا أنها ديانة محرفة ..ولكن نحن الان نناقش الدين الأعلى أو خير الأديان ...فهمت ولا نقول تانى وعاشر حتى تفهم ؟ باختصار صاحبكم أسلم لأنة يعشق رضاع الكبير ...والنكاح وملكات اليمين والحوريات ...واضح ؟ لكن بالطبع أنت لا تقول ذلك . هو لم يفهم المسيحية وتركها فهو حر تماما ...الباب يفوت طيارة وليس جمل لأن العلم تقدم ولم يعد الجمل مهم كما فى البادية ...فهمت ؟ وموضوع المقال عن حقوق الانسان ولكن تعليقاتك مالعادة مثل الرصاص الطائش فى كل اتجاة ....شوف يا ذكى : هل فى الاسلام حقوق انسان ؟ وهل الاسلام يساوى بين البشر ؟ وهل يساوى بين أفرادة المسلمين أنفسهم ؟ وهل يساوى بين الرجل المؤمن والمرأة المؤمنة ..؟ ننتظر الاجابات . أما الاجابة من خارج المنهج ربما تؤدى بك الى أن تصبح رئيس دولة من دول المؤمنين كما قلت لكم سابقا ...فهمت ولا نقول تانى وعاشر ؟ أم نأتيكم بنصوصكم اذا تعمدتم الهروب ..؟ تحياتى يا ذكى . على فكرة الفول ليس من البقوليات ..ربما البامية أو الملوخية من البقوليات . ..فهمت ؟ صدقنى انت صعبان علينا .
الى الرد على تعليق ٢٣
حقوق الانسان في الاسلام ! -لا تثرم براسنا بصل و تسمعنا كلام نظري ، يوجد عندنا حاليا تطبيق عملي على الاوض لحقوق الانسان حسب للشريعة الإسلاميةا السنية و و تجسده داعش في المناطق التي تسيطر عليها و كذلك في السعودية التي تطبق فيها الشريعة كما انزلت و كما كانت تطبق في العهود الاولى للاسلام فلن يقنعنا كلامك النظري المسفط عن حقوق الانسان في الشريعة الاسلامية ، ها نحن نلمس كيف تكون حقوق الانسان في الدولة الاسلامية العتيدة التي يبشرنا بها المسلمون و يقولون انها يجب ان تكون القدوة لدول العالم لتقتدي بها ، ها هي داعش تقول انها تطبق الشريعة الاسلامية و لا اعتقد هم اغبياء او عملاء امريكا او يريدون تشويه سمعة الاسلام و اللي يقول لك هذا الكلام هو ينافق ، و لذلك لن اجهد نفسي في قراءة تعليقك ما دام عندنا نموذج عملي في داعش يغنينا عن الكلام النظري و الذي كل لحظةء يمكن ان يتغير حسب قوة و ضعف المسلمين مثلما تغيرت لهجة القرآن في الايات المدنية عن اللهجة المتبعة الآي كانت في الايات المكيةء و التي كانت تعبيرا عن مراحل قوة المسلمين أر ضعفهم ، روح اقرأ الجنجلوتية التي كتبتها برأس الدواعش و شوف ماذا سيكون ردهم او أحسن ان تنقعها و تشرب ميتها
لاشك في ذلك
علي البصري -الموضوع واضح .الغرب اسس الدولة العبرية ودعمها ضد العرب والتي طردت الفلسطينيين من ديارهم منذ 1948 ولحد الان يماطل الجميع في دولة فلسطين لاغراض استعمارية وتاثير اللوبي الصهيوني والاموال الطائلة لليهود في العالم وتحكمهم في الاقتصاد وخاصة العائلة روتشيلد ،قالوا سورية حقوق الانسان مهضومة اتوا بوحوش الارض والارهاب اليها وكذلك هذه الذريعة في العراق وليبيا وووو ،نعم هناك حقوق للانسان في اوربا وللغرب فقط وتسيس للحقوق في غيرها هناك دول من بقايا القرون الوسطى في منطقتنا هذه في باب الغفور الرحيم وغيرها دول احسن حالا منها هي في باب شديد العقاب !!
الى نقطة نظام ملحق رد ٢٣
دستور المدينة و شريعة الا -هل عند جنابك نسخة من دستور المدينة المنورة اللي قرعتوا راسنا به و هل يمكن جنابك ان ينورنا و يفول لنا من كم بند يتألف هذا الدستور و ما هي فقراته ؟ اليس تحت ظل هذا الدستور تم إبادة بنو قريضة لمجرد الشك بانهم يحوكون المؤامرة ضد النبي او انهم خانوا العهد ( التهمة الجاهزة ) و هل نية الخيانة و قبل الشروع بها تستلزم إعدام ١٠٠٠ شخص ؟ فلماذا تلومون داعش ؟ و هل تلام بوكو حرام ؟ و لماذا تلومون صدام !؟ اليس هذا ما كان يفعله صدام عندما كان يقتل الشخص و يبيد عائلته او عشيرته عند شكه في خيانة احد من الناس ! ، لماذا تلومون بشار الاسد اذا ضرب المعارضة التي تريد إسقاط حكمه و تحالفت مع أعداءه تركيا و امريكا و دول لخليج ، الم يأمر النبي محمد بضرب رقاب بني قريضة حتى قبل ان يقتلوا شخصا مسلما واحدا ؟ ، الم يكن بوحي دستور المدينة العتيد ان ذبح ابو بكر الصديق ١٠٠ الف مسلم لانه رفضوا دفع للزكاة و قيل لانهم ارتدوا ؟ ، اين هي حرية العقيدة و لكم دينكم و لي ديني و انت مذكر و لست عليهم بمسيطر ؟ اليس هذا ان كلمكم عن حقو ق للإنسان هو كله كلام نظري و لا اساس له على الارض ! ، الم يقم خالد بن الوليد بغزو العراق و سوريا في ظل دستور المدينة و قتل مئات الآلاف من النصارى العرب ؟ هل ستلجأ الى الحجة الجاهزة و ستقول ان النصارى العرب خانوا المسلمين ؟ و هل خالد بن لوليد قتل مالك بن نويرة لانه كان عميلا لامريكا ؟ و الم يكن دستور المدينة معمولا به عندما قال أغزو الروم تغنوا بنات الأصفر ، و هل بوحي من حقوق الانسان الواردة في دستورالمدينة وصلت جيوش المسلمين الى الصين ام بوحي دستور الغابة و دستور القوة و القوي ياكل الضعيف !؟
تباكي الكنسيين الانعزالين
على اليهود نفاق سمج -الإعدام للخائن في كل دين وأمه ، بنوقريضة خانوا عهودهم مع المسلمين في ظرف صعب وتواطؤا مع الوثنيين العرب وهم اي اليهود أهل كتاب واتباع نبي سيدنا موسى عليه السلام فكان الجزاء من جنس العمل وتعاطف الكنسيين الانعزاليين مع اليهود هو من باب كراهيتهم غير المفهومة للاسلام والمسلمين والا فإن تاريخ المسيحية مليء بالمذابح والمجازر بلا سبب ضد اليهود لقد كان اليهود أمة عظيمة العدد صفصفت على خمسة عشر مليون بسبب مذابح المسيحيين ضدهم عبر التاريخ القديم والحديث مثلاًالمذابح ضد اليهود تاريخ لم يعد من الممكن على الكنيسة في زمن الفضاء المفتوح اخفاؤه ففي القرنين الرابع والخامس احرق المسيحيون معابد اليهود و قتلوا منهم اعداد لا تحصى. في منتصف القرن الرابع تم تدمير اول معبد يهودي بامر الاسقف ينوكنتيوس بدرتونا في شمال ايطاليا. احرق معبد يهودي كان بالقرب من نهر الفرات بامر الاسقف كالينيكون في سنة 388. في عام 694 اتخذ مجلس توليدو قرارا باستعباد اليهود و مصادرة ممتلكاتهم و اجبارهم على تنصير اطفالهم و تعميدهم بالقوة. امر اسقف ليموج بفرنسا في عام 1010 بقتل او نفي اليهود الذين لا يعتنقون المسيحية. الحملة الصليبية الأولى عام 1096: تم ذبح الآلاف من اليهود قدر عددهم الاجمالي 12 الف يهودي في انحاء متفرقة من اوروبا خاصة المانيا. الحملة الصليبية الثانية عام 1147: تم قتل المئات من اليهود في انحاء متفرقة من فرنسا. الحملة الصليبية الثالثة عام 1189: تم نهب و تدمير ممتلكات اليهود بانجلترا. مدينة فولدا بالمانيا عام 1235: قتل 34 يهودي (رجال و نساء). بين عامي 1257 و 1267 تم ابادة اليهود في لندن و كمبريدج و اماكن اخرى كثيرة في انجلترا. في بوهيميا ببولندا عام 1290: قتل 10 آلاف يهودي. عام 1337 بدأت حالة هوس بقتل اليهود في مدينة ديجندورف بالمانيا ثم امتدت الى 51 مدينة في بافاريا و النمسا و بولندا. عام 1348 احرق جميع يهود بازل بسويسرا وستراسبورج بفرنسا (الاجمالي الفين يهودي). عام 1349 قتل جميع اليهود فى اكثر من 350 مدينة المانية معظمهم احرقوا احياء (في هذا العام فقط قتل من اليهود أكثر مما قتل من النصارى في مائتي عام من الاضطهاد الروماني للنصارى). عام 1389 ذبح 3 آلاف يهودي في مدينة براغ. عام 1391 تم قتل يهود اشبيلية بقيادة المطران مارتينيز (4 آلاف قتلوا و تم بيع 25 الف كعبيد).و كان تحديد اليهودي سهل جدا لانهم ار
جانب من تاريخ ١
اتباع اليسوع الرائع ؟! -عندما اتهم رجل انجليزي احد الهنود بسرقة كوب و عدم ردها، رد الانجليز بحرق كل قبيلته ، في المنطقة التي تعرف الآن بماساشوستس ارتكب المستعمرون ابادة جماعية للهنود الحمر. و الغريب ان هؤلاء القتلة كانوا لاجئين بروتستانت فارين من الاضطهاد الكاثوليكي في وطنهم الام انجلترا.عندما وجد احد المستعمرين مقتولا و بدا ان القاتل كان هندي احمر، ارد المستعمرون البروتستانت الانتقام بالرغم من توسلات زعيم الهنود لهم و برغم ذلك هاجموهم. و يبدوا انهم فقدوا صوابهم حيث هاجموا و حرقوا قبيلة اخري غير قبيلة القاتل .و قد ذكر احد مساعدي القائد مانسون و مرافقه الدائم “كم كان منظر الدم المقزز في كل مكان رائعا في اعين جنودنا” و اضاف “الكتاب المقدس ذكر احيانا ان النساء و الاطفال يجب قتلهم مع آبائهم” كان يتم احيانا قتل الهنود الحمر بدس السم لهم عمدا و بطريقة منظمة. و قد كان لدي المستعمرين كلابا مدربة تدريبا خاصا على قتل الهنود الحمر و افتراس الاطفال و امهاتهم ترضعهم و قد وصف احد المستعمرين ذلك قائلا “كانت كلاب الصيد تجلبهم و كلاب اخرى مفترسة تجهز عليهم” (وقد استلهم ذلك من الاساليب الاسبانيه في التعذيب). و استمرت هذه الاساليب متبعة حتى تمت ابادة كثير من القبائل البقية الباقية من الهنود الحمر كان يتم اتخاذهم عبيدا. و قد كتب احد القساوسة للحاكم يطلب منه حصته في الاسرى و حدد المواصفات قائلا “امرأة او بنت صغيرة و صبي و يكونوا جيدين”.واجهت كل قبائل الهنود الحمر نفس المصير: اما القتل او العبودية.و كان تعليق الكنيسة على هذه الابادة هو “هذه مشيئة الرب التي تجعلنا نقول: يا لعظمة نعمة الرب! و ما اعظم جماله! ان الرب يسوع يجعلهم ينحنوا امامه و يلعقوا تراب الارض ذلا”.كعادة النصارى، الكذب و انتهاك المعاهدات مباح: فقد كانت توقع معاهدات السلام مع وجود نية مبيتة لانتهاكها. فعندما شعر الهنود الحمر بالامان بعد توقيع معاهدة سلام، اتخذ مجلس ولاية فرجينيا قرارا بالهجوم عليهم قائلا “سنملك عنصر المفاجأة و نقطع دابر الهنود” ففي عام 1624 هاجم ستون رجل انجليزي مدجج بالسلاح على الهنود و قتلوا 8 آلاف هندي اعزل من السلاح و كان من القتلى رجال و نساء و اطفال. و في احدى المذابح في حرب الملك فيليب في عامي 1675 و 1676 تم قتل 600 هندي احمر.
جانب من تاريخ ٢
اتباع اليسوع الرائع ؟! -و قد علق على هذه المذبحة كوتون ماثير راعي كنيسة بوسطن قائلا “كانت المذبحة اشبه بحفلة للشواء” في تعبير عن سعادته بها.الخلاصة: قبل وصول المستعمرون الانجليز الى نيو همبشاير و فيرمونت كان عدد الهنود الحمر من قبيلة ابيناكي حوالي 12 الف. و بعد ربع قرن فقط لم يتبقى منهم احياء الا 250 فقط اي تم القضاء على 98%منهم. اما قبيلة بوكومتوك فكان عدد افرادها 44 الف على الاقل و انخفض عددهم الى 920 فقط في خلال خمسين عاما فقط اي تم القضاء على 95% منهم. بينما كان يبلغ عدد افراد قبيلة كيريبي – اونكاشوج 30 الف و انخفض عددهم الى 1500 فقط في خلال خمسين عاما فقط اي تم القضاء على 95% منهم. اما عدد افراد قبيلة ماساشوستس فقد كان 44 الف و انخفض عددهم الى 6 آلاف فقط في خلال خمسين عاما فقط اي تم القضاء على 81% منهم. و هذه فقط مجرد امثلة قليلة لبعض القبائل التي كانت تعيش هناك قبل ان تطأ اقدام المستعمرين النصارى ارض العالم الجديد. و هذه الارقام قبل انتشار وباء الجدري عامي 1677 و 1678 و ايضا استمرار المجازر. كل ما سبق لم يكن سوى بداية الاستعمار الأوروبي الفعلى و بداية عصر التوسع.في الفترة من 1500 الى 1900 تم القضاء على اكثر من 150 مليون من الهنود الحمر في الامريكيتين: مات منهم الثلثين نتيجة الاصابة بالجدري و اوبئة اخرى نقلها لهم المستعمر. اما الـ 50 مليون الباقين فقد قتلوا نتيجة اعمال العنف و سوء المعاملة و الرق. و المثير للعجب ان هذه الافعال لا تزال مستمرة حتى اليوم في كثير من البلدان مثل البرازيل و جواتيمالا. والعجيب انه بعد الغزو العربي المذموم لبلاد تحت الاحتلال اساسا يضطهد مواطنيها يوجد ملايين المسيحيين بالمشرق الاسلامي مثل مصر ولهم آلاف الكنايس والأديرة والقلايات كقلاية برسوم منذ الف واربعمائة عام ومع ذلك يُتهم المسلمون بالقتل والارهاب والظلم !!!
فول
سيد من نسخ ولصق -البروفسور فول يتحدث عن نفسه وما يدمنه من نسخ من مواقع مشبوهة. نريد فكر أصيل ومتوازن يا بروفسور، لئلا تضيع الهيبة مع اسمك العتيد.
لو كُنتُم رجالاً
لقاومتم التدخل العربي -هههه احنا اولا نقول لكم لا تضربوا لنا الأمثال بدول وانظمة وجماعات لا تمثل الاسلام الحقيقي ثانيا لو كُنتُم رجالاً كُنتُم قاومتم الغزو العربي للشام والعراق ولكنكم لستم برجال فقد كُنتُم اجراء ومرتزقة في جيوش تلك الإمبراطوريات المحتلة للشرق القديم فارس والروم والمرتزقة لا حصانة لهم فيعدمون ميدانيا حتى في وقتنا الحاضر ان وجودكم الى الان مسيحيين تحملون اسماءكم المسيحية عائد فقط الى تعاليم الاسلام والى وصية رسول الاسلام الشخصية وعلى وجه الخصوص بكم والى سماحة المسلمين ولكنكم قوم حقدة اكلت الشعوبية السرطانية والانعزالية صدوركم فلم ينفع معها لا وصايا مخلص وتعاليم مسيحية ولذلك لن يخلص المسيح أرواحكم الخبيثة الشريرة ولن يغفر لكم وسيجعلكم تحترقون في الجحيم يا مهرطقين مجدفين كفرة به ولتعاليمه ووصاياه .
شهادة مسيحي غربي ترد على
الانعزاليين الكنسيين -على خلاف ما يروج فهذه شهادات غربية تنصف الاسلام والمسلمين ترد على أبناء وبنات القسس والرهبان من الذين كفروا بيسوع وتعاليمه ووصاياه واعماهم الحقد الكنسي والتاريخي وتصفعهم على اقفيتهم تقول لا أنا ولا انتم - والحكم للمؤرخين) وأولا / تقاريرهم عن الاسلام يقول السير توماس أرنولد: " لقد عامل المسلمون الظافرون ،العرب المسيحيين بتسامح عظيم منذ القرن الأول للهجرة ، و استمر هذا التسامح في القرون المتعاقبة ، و نستطيع أن نحكم بحق أن القبائل المسيحية التي اعتنقت الإسلام قد اعتنقته عن اختيار و إرادة حرة ، و إن العرب المسيحيين الذين يعيشون في وقتنا هذا بين جماعات المسلمين لشاهد على هذا التسامح يقول غوستان لوبون في كتابه حضارة العرب: " إن القوة لم تكن عاملاً في نشر القرآن ، و إن العرب تركوا المغلوبين أحراراً في أديانهم…و الحق أن الأمم لم تعرف فاتحين رحماء متسامحين مثل العرب ، و لا ديناُ سمحاً مثل دينهم ".ويقول المستشرق جورج سيل: " و من قال إن الإسلام شاع بقوة السيف فقط ، فقوله تهمة صرفة ، لأن بلاداً كثيرة ما ذكر فيها اسم السيف، و شاع الإسلام ".يقول المؤرخ درايبر في كتابه " النمو الثقافي في أوربا " : " إن العرب لم يحملوا معهم إلى أسبانيا لا الأحقاد الطائفية ، و لا الدينية و لا محاكم التفتيش ، و إنما حملوا معهم أنفس شيئين في العالم ، هما أصل عظمة الأمم: السماحة و الفلاحة".وينقل ترتون في كتابه " أهل الذمة في الإسلام " شهادة بطريك " عيشو بابه " الذي تولى منصب البابوية حتى عام 657هـ:" إن العرب الذين مكنهم الرب من السيطرة على العالم يعاملوننا كما تعرفون. إنهم ليسوا بأعداء للنصرانية ، بل يمتدحون ملتنا ، و يوقرون قديسينا و قسسنا ، و يمدون يد العون إلى كنائسنا و أديرتناويقول ". تريتون " في كتاب " الإسلام " طبعة لندن ( 1951 ) ص 21 :" إن صورة الجندي المسلم المتقدم وبإحدى يديه سيفا وبالأخرى مصحفا هي صورة زائفة تماما " .كتب ميخائيل بطريرك أنطاكية: " إن رب الانتقام استقدم من المناطق الجنوبية أبناء إسماعيل ، لينقذنا بواسطتهم من أيدي الرومانيين ، و إذ تكبدنا بعض الخسائر لأن الكنائس التي انتزعت منا و أعطيت لأنصار مجمع خليقدونية بقيت لهم، إلا أننا قد أصابنا القليل بتحررنا من قسوة الرومان و شرورهم ، و من غضبهم و حفيظتهم علينا. هذا من جهة ، و من جهة أخرى سادت الطمأنينة بيننا فهذه شهادات اناس منصفين
نقطة
نظام -اكتب على جوجل "صورة عن وثيقة المدينة المنورة"، فيخرج لك 444,000 موقع , ليس كلها مزورة بالطبع! لماذا نسيت بقية دعائم حقوق الانسان في الاسلام.
لا حرية كفر في الاسلام
نقول للكاتب -لا توجد في الاسلام حرية كفر او تصريح بكفر ، المسلم يولد مسلم ويموت مسلم ويبعث يوم القيامة مسلم والذي يعلن كفره في المجتمع المسلم نحش رقبته ان لم يتب ويرجع مفهوم ؟!
لماذا بقيت اعداد قليلة من
المسيحيين عائيشين في الدول الاسلامية -هذا السؤال يتردد كثيرا و يوظفه البعض كدليل على سماحة الاسلام ! انا لا اعرف كيف و لماذا بقي هناك اعداد قليلة من المسيحيين عائشين في الدول الاسلامية و لا اعرف كيف صمدوا و لم يعتنقوا الاسلام و لست متأكدا لماذا المسلمون لم يقتلوهم ، و لكن الشيء الاكيداللذي انا متأكد منه هو اولا و قبل كل شيء لان الله أراد كذلك اما لماذا الله اراد ذلك فهذه لا يعرفها الا الله و سأحاول اقدم تفسير من عندي بعد قليل ، اما النقطة الثانية الذي انا متأكد منها و هي انه لو كان الخلفاء و الولاة المسلمين يعرفون ان قتل المسيحيين هو مفيد للمسلمين اكثر من الإبقاء عليهم او لو ان الخلفاء شكًوا لحظة واحدة بخطورة المسيحيين على المسلمين او لو كان في دين المسيحي تحريض على القتل لما ترددوا بقتل المسيحيين ، و نعود و نحاول تفسير لماذا حما الله عدد قليل من المسيحيين و ترك الباقين الأغلبية يواجهون مصيرهم الأسود فكما قلنا هذا سر لا يعلمه الا الله ، وانا عندي تفسيرات لا اجزم انها صحيحة و قد تكون صحيحة ام غير صحيحة و منها انه يمكن لان اجدادنا المسيحيين الاوائل الذين عاشوا على هذه الارض لم يطبقوا تعاليم المسيحية كما أرادها الله و لهذا سلط عليهم ناس اجلاف قساة و التفسير الاخر هو ربما الله أراد ان يترك أعداد قليلة من المسيحيين عائشين في الدول الاسلامية كأن في الموصل او في سوريا او في بغداد او مصر او باكستان حتى يضرب بهم المثل و يعطي فكرة لباقي الدول المسيحية كيف سيكون مصيرهم عندما يتخلون عن دينهم و يحكمهم المسلمون لعلهم يتعظون ! ، التفسير الثالث هو لان المسيحيين في بداية غزو المسلمين كانوا هم الأغلبية في الدول التي غزاها المسلمون و لم يكن من الممكن عمليا قتلهم كلهم بسهولة بل كان الأفضل الابقاء عليهم و يدفعوا الجزية ما دام انهم لا يشكلون خطورة على المسلمين التفسير الرابع هو أننا لا نفترض ان الاسلام يحول البشر الى ضواري و كواسر يقتلون اي إنسان يلاقونه بدون آي سبب بل حتى الضواري الشرسة لا تقتل الا عندما تكون جوعانة او تشعر بالخطورة على حياتها و المسيحيين لم يشكلوا خطورة على المسلمين و التفسير الخامس الذي انا لا اميل اليه او لا اعتقد بصحته هو لان الله أراد ان يمتحن المسيحيين و شدة إيمانهم و ان المسيح هو نفسه حذّر المسيحيين مسبقا بأنهم سيكونوا مثل الأغنام بين الذئاب و سيلاقون الاهانة و الاضطهاد بسبب اسمه
الى ملحق تعليق ١٧ ، المسيح لم يقل
اغزوا امريكا تغنموا بنات الأحمر او الابوريجني -اولا ان اجدادنا نحن مسيحيي البلدان العربية لم يغزو العالم الجديد بل بقوا عائشين في ارض آباءهم و لم يذهبوا آلى العالم الحديد في امريكا او استراليا و لم يؤذوا المسلمين و لم يؤذوا دجاجة و ربما أفراد متهم ذهبوا الى الصين و الهند مبشرين بالمسيحية حاملين أغصان الزيتون و لم يسمع عنهم انهم حملوا السيوف ، ثم لو فرضنا كما تزعم ان اجدادنا ذهبوا الى العالم الجديد كما تريد ان تلمح فهؤلاء لم يكونوا اجدادنا بل هم أوروبيين و لم يذهبوا هناك للغزو و الحصول على السبايا كما فعل المسلمون عندما وصلوا الى الصين او الى فرنسا و المسيح لم يقل أغزو استراليا تغنموا بنات الأسود ( لون بنات الابوريجني و لم يقل أغزو امريكا تغنموا بنات الأحمر ( من الهنود الحمر ) و اذا كان الأوروبيين قد ذهبوا الى امريكا و استراليا فلم يكن هذا بوحي من الانجيل او بتأثير احاديث للمسيح بل كانت استكشافات جغرافية لأسباب عسكرية و اقتصادية و حب المغامرة و الاستكشاف مثلما الان الامريكان و الروس يستكشفون القمر فهل هم بهذا للعمل يريدون نشر المسيحية في القمر ؟ ثالثا المسيحية انتشرت خلال ثلاثة قرون الاولى بالكلمة الطيبة و بالسر و لم يسمع عن مسيحيين حملوا السيوف و قتلوا الناس الى حين اعتنق الإمبراطور قسطنطين المسيحية في القرن الرابع ميلادي في حين الاسلام منذ اول يومه بدأ بالغزو ، بينما قسطنطين اعتنق طوعا المسيحية بعد ان كانت المسيحية انتشرت مثل الهشيم في النار بين أفراد جيشه و ضباطه و بين الوثنيين اتباع لإمبراطورية الروماتيةء بالرغم من الاضطهاد الذي كانوا يلاقونه حيث كان يتم رمى المسيحيين في الملاعب الرومانية أمام الأسود الجائعة لتفتك بهم ، اما اذا كان هناك مسيحيين قاموا بحروب و قتلوا الناس كان يكون ملك في الدنمارك او في فرنسا او جورج بوش فهؤلاء لم يعملوا وفق تعاليم المسيح و يعتبرون خارجين عن المسيحية حتى لو كانوا بابوات ، ثم الكنيسة اعتذرت عن كل عمل قاموا بِه ناس بإسم المسيحية ، و لكن ماذا عنكم انتم هل عندكم الجرأة لتعتذروا عن الجرائم التي ارتكبها المسلمون منذ اول غزوة و حتعتعذروا لمين و الا مين و هل سيبقى عندكم شيء تفتخروا به و لا يستوجب الاعتذار ؟
المرأة المسيحية في
ظل قوانين الكنيسة -المرأة الارثوذوكسية «لم يتخيلوا أنهم يحكمون على آلاف النساء بالنفى، نحن نحمل مسؤولية أطفالنا بمفردنا، والكنيسة تأتى على الجانب الأضعف، ولا تقول للرجل اصرف على أولادك»، هكذا لخصت سيرين، وهو اسم مستعار، معاناة أغلب النساء اللاتى لديهن مشكلات خاصة بالطلاق أمام المجلس الإكليريكى بالكنيسة الأرثوذكسية. سيرين بدأت رحلة البحث عن حل لإنهاء معاناتها فى علاقة زواج لم تكن سعيدة فيها بالمرة، منذ أن كانت فى الثلاثين من عمرها، وبعد مرور 10 سنوات ما زالت المشكلة عالقة، وتقول «الانفصال قرار صعب، ترفضه الكنيسة والبيت»، وتضيف «عندما ذهبت للشكوى للكنيسة كان رد الأب الكاهن: اخزى الشيطان.. صلى وصومى».وتضيف «الكنيسة تطلب منى الاحتمال، ولم تسألنى معاكى تأكلى عيالك اللى جوزك رماهم! ولم تسألنى كيف أسدد احتياجاتى، ولم تسأل عن حالتى النفسية، وكيف أواجه ضغوط المجتمع علىّ». ما تعانيه سيرين ومن لديهم مشكلات مثلها، وصل إلى حد الانفجار فى العظة الأسبوعية الأخيرة لبابا الإسكندرية، وبطريرك الكرازة المرقسية الأنبا تواضروس الثانى، عندما صرخ مجموعة من أصحاب مشكلات «الأحوال الشخصية»، قبيل إلقاء كلمته ليغادر العظة مسرعًا عائدًا للمقر البابوى. فإن أصحاب المشكلات المعلقة منذ سنوات لم تعد لديهم القدرة على الانتظار. سيرين توضح أنه خلال رحلة بحثها عن الانفصال، تعرفت إلى سيدات أخريات، وصارت فى دائرة معارفها نحو 50 سيدة، وتضيف «كل منهن لديها مشكلة وحكاية تسجل فى كتب»، وتشير إلى أنها ذهبت مع إحدى صديقاتها لتفتح ملفا فى المجلس الإكليريكى، الخطوة الطبيعية لمن يرد الانفصال عند الكنيسة، وتضيف «لكن ذهبنا أكثر من مرة، ولم نجد المسؤول عن فتح الملف». وتشير إلى أن «فترة الانتظار الطويلة للكنيسة جعلتنى أتساءل: لماذا أحتاج إلى طلاق الكنيسة؟ لأن أساس الزواج هو العهد والطرف الآخر كسر العهد»، وتشير إلى أن الحل هو ورقة تغيير الملة، أى أن أتحوّل من الأرثوذكسية إلى طائفة أخرى مسيحية، للحصول على الطلاق من المحكمة. وتقول إن تغيير الملة صار صعبًا، وأمام صعوبة تغيير الملة سعت فى قضية «الانسلاخ عن الكنيسة الأرثوذكسية»، قضية رفعها أصحاب المشكلات أمام المحاكم بسبب صعوبة تغيير الملة، حتى يتم تطبيق الشريعة الإسلامية عليهم بعد ترك الأرثوذكسية، ويحصلون على طلاق من المحكمة، وتشير إلى أنها عانت مع 4 محامين، ولم تحصل على شىء. ، ولا يجوز لأ
نظرة المسيحية للآخر
كنيسة الارثوذوكس كمثال -ماذا تعلم الكنايس في المشرق اطفالها ومدارس الأحد فيها ؟ ان الاخر كافر ولو كان مسيحي ؟ مثلاً تعلم الكنيسة الارثوذوكسية الخائنة في مصر رعاياها ان الاخر كافر ولو كان مسيحي ما دام ليس ارثوذكسيا ؟! هذه ادبيات الكنيسة منتشرة على نطاق واسع في العظات وعلى اليوتيوب وفي مواقع الارثوذكس المختلفة في مصر والمهجر اليس تهديد المصريين بالابادة او التطهير العرقي او التنصير نوع من التكفير غير المباشر ؟! والام الارثوذكسية ترضع اولادها مع لبنها تكفير الاخر سواء كان مسلم مصري او من طائفة اخرى لا تلعب مع هؤلاء لا تصاحبهم ليه يا ماما لانهم كفار ؟! الأنبا مرقس يقول المسلم كافر واي مسيحي يعتقد غير ذلك فليس مسيحياً ؟! البابا شنوده : لا يجوز الترحم على غير المسيحي والكنيسه لا تسمح بالصلاه على المرتد ولا تترحم عليه الأنبا بيشوى يقول الطوائف الأخرى مش داخلين الملكوت او انهم غير مقبولين عند الرب ؟!! ,, ويقول انه سيتوقف عن مهاجمتهم ( لو قالوا احنا مش مسيحيين ) الأنبا بيشوي الأرثوذوكسي يكفّر الكاثوليك و البروتستانت ويقول : الى بيقولوا ان عباد الاصنام هيخشوا السما من غير ايمان بالمسيح دول ينفع اعتبر ان احنا ايماننا وايمانهم واحد,, ؟!! ويقول متى ان دى كارثه كبرى فى الكنيسه ان هى بتقول ان الى عايز يخش السما لازم يبقى ارثوذكسى ) الأنبا بيشوى : هو انا دلوقتى خدت حقوق ربنا وحكمت لما قولت ان غير الارثوذكس مش هيخشوا ملكوت السما ويقول انا محددتش اسم شخص بالتحديد .. الأنبا بيشوى - الأنبا بيشوى يسخر من متى لأنه يقول أن البروتستانت و الكاثوليك سيدخلون السما و يؤكد أن اللى عايز يدخل السما لازم يبقى أرثوذكسى الأنبا روفائيل : لن يدخل الجنة إلا الأرثوذكس !فقط ؟!! البابا شنودة يحرم تناول القربان من عند الكاثوليك ويقول : بنسمى التناول _حتى عند الكاثوليك_ بيسموها ( الشركه المقدسه ) فلذلك لابد للناس تكون متحده فى الايمان عشان يتناولوا من مذبح واحد قبل كده لا يجوز الأب بولس جورج , لا يجوز زواج الأرثوذكس من الطوائف المسيحيه الأخرى ؟! القمص بولس جورج يكفر الكاثوليك ويقول : لا يجوز التناول عندهم ؟!! بالختام نقول ان الارهاب الفكري الكنسي للمسلمين مرفوض ولينشغل كل مسيحي وكل ارثوذوكسي بمشاكله الشخصية او مشاكل طائفته او ما يحصل من بلاوي متلتله في كنايسه وفي قلايات رهبانه او بيته
نظرة المسيحية للمرأة
قمة اللطافة والحلاوة ؟! -الفاندايك][Gn.2.18]-[. وقال الرب الاله ليس جيدا ان يكون آدم وحده.فاصنع له معينا نظيره.] [الفاندايك][Cor1.11.8]-[لان الرجل ليس من المرأةبل المرأة من الرجل.] [الفاندايك][Cor1.11.9]-[ولان الرجل لم يخلق من اجل المرأةبل المرأة من اجل الرجل.] المرأة ليست مجد الله بل مجد الرجل: [الفاندايك][Cor1.11.7]-[فان الرجل لا ينبغي ان يغطي راسه لكونه صورة الله ومجده.واما المرأة فهي مجد الرجل.] [الفاندايك][Cor1.14.34]-[لتصمت نساؤكم في الكنائس لانه ليس مأذونا لهنّ ان يتكلمن بل يخضعن كما يقول الناموس ايضا.] [الفاندايك][Cor1.14.35]-[ولكن ان كنّ يردن ان يتعلمن شيئا فليسألن رجالهنّ في البيت لانه قبيح بالنساء ان تتكلم في كنيسة.] منـزلة المرأة فى النصرانية: [الفــــانـــدايك][Cor1.14.34]-[لتصمت نساؤكم في الكنائس لانه ليس مأذونا لهنّ ان يتكلمن بل يخضعن كما يقول الناموس ايضا.] [الفــــانـــدايك][Cor1.14.35]-[ولكن ان كنّ يردن ان يتعلمن شيئا فليسألن رجالهنّ في البيت لانه قبيح بالنساء ان تتكلم في كنيسة.] [الفــــانـــدايك][Gn.3.16]-[. وقال للمرأة تكثيرا اكثر اتعاب حبلك.بالوجع تلدين اولادا.والى رجلك يكون اشتياقك وهو يسود عليك.] [الفــــانـــدايك][Tm1.2.12]-[ولكن لست آذن للمرأة ان تعلّم ولا تتسلط على الرجل بل تكون في سكوت.] [الفــــانـــدايك][Cor1.11.3]-[ولكن اريد ان تعلموا ان راس كل رجل هو المسيح.واما راس المرأة فهو الرجل.وراس المسيح هو الله.] [الفــــانـــدايك][Cor1.11.4]-[كل رجل يصلّي او يتنبأ وله على راسه شيء يشين راسه.] [الفــــانـــدايك][Cor1.11.5]-[واما كل امرأة تصلّي او تتنبأ وراسها غير مغطى فتشين راسها لانها والمحلوقة شيء واحد بعينه.] [الفاندايك][Cor1.11.6]-[اذ المرأة ان كانت لا تتغطى فليقص شعرها.وان كان قبيحا بالمرأة ان تقص او تحلق فلتتغط.] [الفاندايك][Cor1.11.7]-[فان الرجل لا ينبغي ان يغطي راسه لكونه صورة الله ومجده.واما المرأة فهي مجد الرجل.] [الفاندايك][Cor1.11.8]-[لان الرجل ليس من المرأة بل المرأة من الرجل.] [الفاندايك][Cor1.11.9]-[ولان الرجل لم يخلق من اجل المرأة بل المرأة من اجل الرجل.] ·المرأة اقل من الرجل مكانتة. ·المرأة ليست مجد الله بل الرجل . ·المرأة من الرجل. ·ليس مأذونا للنساء ان يتكلموا فى الكنائس ويتعلموا. ·المرأة إن لم تغطى راسها فاليقص شعرها. ·الرجل متسلط على المرأة. - حق
شهادة مسيحي مشرقي ترد
على الانعزاليين الكنسيين -وعلى خلاف ما يروجه أبناء وبنات القسس والرهبان الانعزاليون من الذين كفروا حتى بوصايا مخلصهم فإن القابلية النفسية للفتوحات العربية كانت موجودة لدى سكان تلك البلاد يقول إدموند رباط وكان من الطبيعة الإنسانية أن تولد تلك الانقسامات اللاهوتية، والاضطهادات الدينية، نفورًا وكراهية وعداء في سوريا ومصر، حيال الإغريق في بيزنطيا، كما كانت عليه الحالة النفسية في العراق تجاه الساسانيين الفرس، الذين لم يمتنعوا هم أيضًا عن اللجوء إلى العنف وسفك الدماء لإخضاع المسيحيين، من نساطرة ويعقوبيين، إلى سياستهم المجوسية.وكان لا بدّ للأصول السامية من أن تهيء النفوس لهذا النفور نحو المملكتين العظميين في ذلك الحين، وهي التي دفعت سكان سوريا والعراق على الأخص، إلى أن يتوسّموا الخير وينشدوا الخلاص على يد الفاتحين العرب، ليس فقط من محنتهم الدينية، بل أيضًا من ظلم الضرائب وكثرتها التي كانت تثقل كاهل المكلفين في أقطار الهلال الخصيب ووادي النيل.وهذه المعطيات أجمع المؤرخون على أنها ساهمت كثيرًا بتسهيل سبل النصر للفتوحات العربية، لدرجة أنه جزموا بأن سكان هذه الأقطار قد تقبلوا العرب بقلوب رحبة، لأنهم رأوا فيهم محرّرين لا غزاة.وحسبنا الاستشهاد ببعض الأقوال من هذا القبيل، كميخائيل السرياني، بطريرك السريان الأرثوذكس في القرن الثاني عشر، أي بعد خمسة قرون من الفتح، وفي تاريخه الطويل نجد عبارات استهجان لسياسة الروم، كالتالية:لأنّ الله هو المنتقم الأعظم، الذي وحده على كل شيء قدير، والذي وحده إنما يبدّل ملك البشر كما يشاء، فيهبه لمن يشاء، ويرفع الوضيع بدلاً من المتكبّر، ولأنّ الله قد رأى ما كان يقترفه الروم من أعمال الشر، من نهب كنائسنا ودياراتنا، وتعذيبنا بدون أيّة رحمة، فإنما قد أتى من مناطق الجنوب ببني إسماعيل، لتحريرنا من نير الروم ... وهكذا كان خلاصنا على أيديهم من ظلم الروم وشرورهم وحقدهم واضطهاداتهم وفظاعاتهم نحونا.وهي شهادة رهيبة، نجد مثلها، مما يتعلق بمسيحيي مصر، في تاريخ يوحنا النيقوسي، الذي تولى أسقفية نيقو في دلتا النيل، بعد فتح مصر بقليل، وكذلك في تاريخ سواروس الأشموني، الذي جاء من بعده، وهي شهادة لا شك بأنّها تدل على ما كان عليه مسيحيو مصر وسوريا والعراق من الشعور نحو البيزنطيين والفرس من جهة، وحيال العرب المسلمين من جهة ثانية.ولأنهم قد تحققوا من هذا الوضع النفساني، الذي كان عاملاً حاسمًا في إنجا
اش عرف هؤلاء بالقرآن
فضلاً عن معرفتهم بإنجيلهم -يا عّم نظام هؤلاء المسيحيين الانعزاليين جهلة بدينهم وكتابهم فكيف يعرفون القرآن ؟! اسأل اي واحد فيهم كم تحفظ من الإنجيل سيرتبك ويألف لك فقرة وهو واقف هههه
إهدأ إهدأ يا هذا فقد
سوقوا لكم مسيح لا تعرفونه -اهدأ يا مهاتر واشرب مته فكل الانبياء يبدأون دعوتهم سلميا إلى أن يقف بعض الطغاة بوجه هذه الدعوة فيلجأون إلى الدفاع عنها باستخدام وسائل الدفاع المشروعة ، والمسيح عليه السلام ايضا بدأ دعوته مسالما سلميا ، ولكنه في مرحلة من مراحل الدعوة امر اصحابه بأن يشتروا السيوف وتشدد في ذلك حتى أنه قال : (من لم يجد مالا فليبع ثوبه ويشتري سيفا).(1).ان المسيح امر اتباعه في بداية الدعوة بأن لا يستخدموا السيف وهذا هو شأن كل نبي ولكن في أيامه الأخيرة حيث وصل الاضطهاد إلى الذروة أمرهم بشراء السيوف ولذلك نرى تلاميذ السيد المسيح كانوا يحملون السيوف عندما يكونوا معهُ كما نرى ذلك واضحا في إنجيل لوقا 22: 38 عندما اقترب منه الجند سأل عن السيوف :(فقالوا: يا معلم هوذا هنا سيفان. فقال لهم: يكفي). وعندما اقترب الجند واليهود لاعتقاله استعدوا للدفاع عن االمسيح لا بل استخدموا السيوف كما نرى ذلك في إنجيل متى 26: 51 (وإذا واحد من الذين مع يسوع مد يده واستل سيفه وضرب عبد رئيس الكهنة، فقطع أذنه).لا بل أن يسوع كان فائق الشجاعة حيث يتحدى الدولة الرومانية واليهود فيدخل الهيكل ويُطهره منهم كما نرى ذلك في إنجيل متى 21: 12(ودخل يسوع إلى هيكل الله وأخرج جميع الذين كانوا يبيعون ويشترون في الهيكل، وقلب موائد الصيارفة وكراسي باعة الحمام وقال لهم: مكتوب: بيتي بيت الصلاة يدعى. وأنتم جعلتموه مغارة لصوص!).فمن كان يقلب طاولات اليهود ويطردهم من الهيكل لا يوصف بالجبن والخنوع وهذا يتماشا مع عودة المسيح الثانية التي سوف يخوض فيها حربا ضروسا مع الذي سينتحل شخصيته (المسيح الدجال). ويكون عضدا لأقوى شخصية اصلاحية سوف تظهر في اليوم الموعود ذلك هو مهدي المسلمين فلم يكن المسيح مسالما بالمعنى الذي تفهمه المسيحية هذه الأيام من أنه الوديع والحَمل او الخروف الذي يدير خده لضاربه ويعطي ثوبه لسالبه، بل سيكون قائدا شجاعا فاتكا مع المهدي لانقاذ البشرية من الظلم ويرد على أعدائه، شجاعا لا يقبل بالظلم ، فإذا كان المسيح كذلك فلماذا يأمر الناس بأن يديروا الخد الثاني (لصافعهم)؟؟ هذا اضافة إلى أننا نراهُ في نفس الإنجيل لايقبل بذلك ويعترض على من يضربه وقد بان اعتراضه في نصوص كثيرة هذا اضافة إلى أن المثل التوراتي الذي يقول : (عينا بعين، وسنا بسن، ويدا بيد، ورجلا برجل، وكيا بكي، وجرحا بجرح، ورضا برض). فتنزعون الشر من وسطكم. ويسمع الباقون فيخافون،
أمريكا المسيحية
الأكثر انتهاكاً للإنسان -في دراسة أعدها كل من نعوم شومسكي وإدوارد هرمان عن القوة والعقيدة في الولايات المتحدة أشارت إلي أن المسؤولين الأمريكيين يفرقون بين نوعين من الفظائع: حمّامات دم جيدة وبناءة وهي التي ترتكبها القوات الأمريكية أو الولايات المتحدة ضد أعدائها، و حمّامات دم شائنة وهي التي يرتكبها الأعداء الرسميون لأمريكا، وهذا النوع يستدعي غضباً عظيماً وخداعاً وتلفيقاً علي نطاق واسع في معظم الأحيان، حيث يصبح كل من يدافع عن وطنه إرهابياً، فالفلسطيني إرهابي ، والأفغاني إرهابي ›، والعراقي إرهابي وفق هذه العقلية الأمريكية. أمريكا اليوم من أكثر دول العالم علي الإطلاق انتهاكاً لحقوق الإنسان، وما تفعله وتصدره من صخب وضجيج عن حقوق الإنسان ليس سوي ستار تخفي خلفه نزعتها للتوسع والسيطرة، تلك النزعة التي جُبلت عليها الإمبراطورية الأمريكية منذ نشأتها وقيامها فوق تلال جماجم الملايين من الهنود الحمر، وعليه فإن شعارات حقوق الإنسان هي اللافتة التي وضعتها الولايات المتحدة أمام أي تحرك خارجي لها لتغطي بها ارتكابها أبشع ممارسات انتهاكات حقوق الإنسان في تاريخ البشرية.وما يؤكد هذا الطرح، ما نشر للرئيس الأمريكي الأسبق كارتر في مقال بصحيفة هيرالد تربيون قال فيه: إنَّ بلاده تخلت عن دورها التاريخي في الدفاع عن حقوق الإنسان حول العالم بل تجاوز ذلك ليقول بملء الفم: إن سجل أمريكا الحالي مُعيب، وإنها فقدت السلطة المعنوية للتحدث عن حقوق الإنسان وعن صون الحريات الشخصية حتي في الداخل الأمريكي . هذا ويشير كارتر الحائز علي جائزة نوبل للسلام عام 2002 إلي سياسة الاغتيال الرسمية التي تبعتها الإدارة الأمريكية خارج أراضي الولايات المتحدة، والتي تبيح قتل مواطنين أمريكيين، كما يشير إلي قانون جديد تمَّ اعتماده مؤخراً، يمنح الرئيس الأمريكي سلطة احتجاز أشخاص، حتي لو كانوا أمريكيين، إلي أجل غير مسمي بدعوي الشك في ارتباطهم بمنظمات إرهابية، ودون رقابة من الكونجرس أو من المحاكم الفيدرالية.إضافة إلي ذلك، فإن قوانين أخري صدرت بعد أن تمّ تمريرها علي أثر هجمات -سبتمبر- 2001 تخرق الحريات الشخصية للمواطنين وتتيح مراقبة الاتصالات والمراسلات الالكترونية دون إذن قضائي، من قبل الوكالات الاستخبارية بدعوي حماية الأمن القومي. وهناك معتقل جوانتنامو ، والذي تمت وتتم فيه حتي الآن عمليات تعذيب يندي لها جبين الإنسانية بهدف الحصول علي معلومات واعترافا