في باريس (مؤتمر مسيحي) لـ (قضايا اسلامية)
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
تحت رعاية "المركز اللبناني للبحوث والدراسات" وعنوانه "مشاكل اليوم وإمكانيات الغد" ، نظمت العاصمة الفرنسية (باريس) أول "مؤتمر للمسيحيين العرب" في 23 نوفمبر. &وشاركت شخصيات مسيحية وإسلامية (السياسة والإعلام والأكاديميين) من مختلف الدول العربية. &كان من الأفضل أن نسميها "مؤتمر المسيحيين الشرقيين" لأن "الأغلبية الساحقة" للمسيحيين في سوريا والمنطقة هم من أصول غير عربية (الفراعنة القبطية ، الآشوريون / الكلدانيون ، السوريون ، الآراميون ، الأرمن). &الادعاء بأن (الهوية العربية) هي "صلة ثقافية ولغوية وغير سياسية وغير إيديولوجية وليست عرقية أو دينية" ليس سوى (خدعة كبيرة) للنجاح (المشروع القومي العربي) &(هويات وثقافات ولغات) الشعوب المسيحية غير العربية الأصيلة في المنطقة.
& من المتوقع أن تناقش "المؤتمرات المسيحية الشرقية" وتناقش "القضايا والقضايا الحيوية" للمسيحيين في الشرق ومعالجة مخاوفهم ومخاوفهم بشأن المستقبل غير المعروف الذي ينتظرهم في خضم (الفوضى والاضطرابات الأمنية) &تؤثر على المنطقة. &توضح قراءة متأنية لنتائج ونتائج "المؤتمر العربي المسيحي الأول" أن القضايا والقضايا التي لفتت انتباه المشاركين ليست مرتبطة مباشرة بمخاوف وقضايا المسيحيين الشرقيين والمظالم التي تقع عليهم. &ولكن القضايا (العربية الإسلامية) بامتياز. &وهذا يفسر الترحيب والترحيب من قادة الإخوان السوريين في المؤتمر. &جدير بالذكر أن المسيحيين السوريين المشاركين في المؤتمر ، من خلفيات يسارية ، على عكس النظام السوري ، لم يقترحوا أو يتبنوا (قضايا وحقوق المسيحيين السوريين). &كانت كلماتهم ومقابلاتهم حول المؤتمر تدور حول "الثورة السورية" وما يسمى بثورات الربيع العربي. &لقد جعلوا المؤتمر (منبراً سياسياً) لإيصال رسائلهم وآرائهم السياسية إلى (النظام السوري) ودحض ادعاءاته المتعلقة (حماية المسيحيين والأقلية العامة) ضد تهديد المنظمات الجهادية الإسلامية. &(ميشيل كيلو) ، دعا المسيحيين السوريين إلى الانفصال عن (الكنيسة) والانضمام إلى الثورة السورية والتمرد ضد رؤساء كنائسهم ، التي وقفت مع النظام. &"أعتقد أن البروفيسور (ميشيل) يفهم قبل شخص آخر أن دعوته لن يكون لها صدى إيجابي في المجتمع المسيحي السوري. وهو يدرك أن" ثورة الحرية والكرامة "التي ، نظرًا لأن العديد من السوريين متحمسون ومتحمسون ، &سقطت "الثورة السورية" في أول (الطائفية والطائفية والعرقية والقبلية) قبل القضاء عليها بأسلحة القوة والمعارضة ، وتمكن الأسد من إقناع الكثيرين ، من الداخل والخارج ، بأنه قاتل ( &(جورج صبرا) قال: "ليس للسوريين المسيحيين أي قضية خاصة تتجاوز القضية الوطنية العامة للشعب السوري ، وليس لديهم مظالم أو مطالب واقعية بعيدة عن مطالب شعبهم بالحرية والكرامة. &"نحن نسأل: عندما يكون دستور البلاد" الشريعة الإسلامية هي مصدر أساسي للتشريع - الإسلام هو دين الرئيس "، فإنه لا ينتج وينتج &الظلم (سياسيا واجتماعيا) تجاه المسيحيين وهل ينتقص من مكانتهم الوطنية وحقهم في المواطنة الكاملة؟ &أم أن (مظالم ومطالب) المسيحيين السيد جورج صبرا والذين معه في (المجلس الوطني) وبقية الكسور السورية المعارضة لا تهم ؟؟. &الدكتور &(سميرة مبيض) قالت في كلمتها: "أحد أخطر التهديدات للهوية الوطنية هو تصنيف المسيحيين السوريين كأقلية". &نقول: إن الخطر على (الهوية الوطنية السورية) لا يأتي من وصف المسيحيين السوريين على أنهم "أقلية" ، بل من اختصار الهوية الوطنية السورية إلى "العروبة والإسلام" والقضاء على ظاهرة &التنوع الحضاري والثقافي واللغوي الذي يميز المجتمع السوري ، وأن سوريا خالية من أبنائها. &كان المسيحيون ، ومن بين السوريين الآشوريين ، أول سكان سوريا ، وقد أطلقوا عليها اسمها وهويتها ، ولغتهم (السورية) هي (اللغة الوطنية) لسورية التاريخية الكبرى. &لا أعرف لماذا يستخدم بعض الناس مصطلح "الأقلية" كما لو كان "اتهامًا وإهانات". &"الأقليات" تعني (مجموعة سكانية صغيرة نسبة إلى مجموعة أخرى أكبر من هذا العدد). &عندما يقال إن المسيحيين "أقلية" ، فإن هذا لا يعني أنهم "مجتمع أجنبي" لسوريا أو دول أخرى في المنطقة. &إن وصفهم بأنهم "أقلية" لا يقلل من قيمتهم ووضعهم الوطني باعتباره "شعبًا سوريًا أصليًا". &كان المسيحيون الشرقيون ، حتى بعد قرون من الغزو العربي الإسلامي ، أغلبية سكان (سوريا الكبرى وبلاد ما بين النهرين ومصر). &على الرغم من تناقص وجودهم وتحويلهم للأقليات العددية بين الأغلبية المسلمة ، إلا أنهم لم يجعلوا علاقاتهم (الأقلية) عقبة أمام بناء (حالة المواطنة والهوية الوطنية). &في الماضي ، تمامًا مثل اليوم ، كان المسيحيون الشرقيون ، ومعهم المستنير من مكونات أخرى ، ولا يزالون هم أصحاب المشروع (حالة المواطنة - الدولة البرجوازية العلمانية) ، باعتبارها الضمانة الوحيدة لمستقبلهم في &وطنهم الأم ، وحقوقهم في (المواطنة الكاملة) والطريق إلى صعود (الدولة والمجتمع). &في حين أن الأغلبية - المسلمون السنة - يمثلون (الإسلام التقليدي والإسلام السياسي) يرفضون المشروع (الدولة الحديثة - المواطنة). &في ضوء هذه الحقائق ، كان ينبغي على المسيحيين الذين شاركوا في "المؤتمر العربي المسيحي الأول" أن يشجعوا على إنشاء (تحالف الأقليات السياسية) على (القواعد الوطنية) ، لا سيما في سوريا ، حيث (الأقليات) حوالي نصف سكان &البلد ، شريطة أن يكون الباب أمام هذا التحالف مفتوحًا (للحركات العلمانية والنخب الليبرالية) في (المجتمع العربي السني). &سيكون مثل هذا التحالف السياسي (الأقليات القومية) هو حامل المشروع (دولة المواطنة) وسيكون خطوة مهمة نحو نقل سوريا إلى (دولة مدنية متعددة ذات نظام وطني ديمقراطي). &لسوء الحظ ، وافق المشاركون في المؤتمر بالإجماع على "رفض مبدأ تحالف الأقليات الدينية والطائفية والإثنية". &لقد أساءوا فهم فكرة (تحالف الأقليات) من خلال الادعاء بأن هذا التحالف سيكون في خندق (النظام السوري) بقيادة (بشار الأسد) المنحدر من (الأقلية العلوية) ، و &من خلال النظر إلى (الغالبية السنية) ، والتي تشكل (الحاضنة الرئيسية) للمعارضة السورية مع معارضتها (السياسية) والجيش) تحاول الإطاحة بالنظام.
& الحد من المآسي والقبض عليها (مسيحيو الشرق) وهجرتهم من بلدانهم الأصلية ، مع أنظمة وحكومات الطغيان والفساد الموجودة في سوريا والدول العربية والإسلامية (الأسباب والمسؤولية) &). &القضية (المسيحيون الشرقيون) هي قضية (أخلاقية ، ثقافية ، اجتماعية). &بمعنى آخر ، لا يرتبط ارتباطًا مباشرًا بطبيعة الأنظمة السياسية القائمة وشكلها ، بل يرتبط "بمشكلة التعايش" بين (المسلمين وأتباع الديانات الأخرى). &هذا ما سمح به الكاتب الكويتي (أحمد الصراف) في مقال مثير في صحيفة (القبس) بعنوان "الحصول على المسيحيين من بلادنا". &أقتبس منه: "أرمونا جميعًا ، نحن نكرهك ، ولا نريدك أن تكون معنا. ابتعد ، أنت لست نحن ولا نحن. أخرج. لقد سئمنا من أن نكون الشخص الأصلي &في مصر والعراق وسوريا وفلسطين: الحاجة إلى النعمة وعدم التعاطف والدم سوف تتدفق وتنتشر أعمال العنف وتقطع القلوب وتؤكل الكبد. المسيحيون يعزلوننا عن ثقافتنا لأن لدينا الثقافة &"هذا المسلم الصادق الجريء (أحمد الصراف) أكثر انفتاحاً وموضوعية في تعامله مع (قضية مسيحيي الشرق) من المسيحيين المشاركين في" مؤتمر المسيحيين العرب الأول ".
التعليقات
ما اخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة
جاك عطالله -ما اخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة ها شعار اطلقه ابو الهزائم جمال عبد الناصر و ينطبق بقوة على كيفيه مواجهه الغزو البدوى لمصر والشرق الاوسط الغزو الاستيطانى الى افرز الافلاس و تخريب العقول وتدمير هويه دول المنطقه وثقافاتها ولغاتها و القتل المنظم على اساس دينى الذى يمارسه البدوى الغازى سارق الاوطان من تاريخ الغزو ولليوم
لماذا تكتبون ويتعلقون بلغة قوم تكرهونهم
وتنشرون كتاباتكم وتعليقاتكم الوسخة بموقع عربي -عجيب لماذا تكتب الأبواق المسيحية الانعزالية المتصهينة بلغة المستعمرين العرب ، لماذا لا يكتبون بلغتهم الاصلية ، او لغة المستعمر الروماني البيزنطي الغربي الذي أذاقهم الويلات مرة لما كانوا هم نصارى وهو وثني ومرة اخرى لما صار هو مسيحي كاثوليكي ؟! وما أنقذهم من الابادة والاضطهاد الاّ التدخل العربي الذي يشتمه الاوغاد منهم من ذوي التوجهات الانعزالية الصهيونية ؟!لماذا تكتبون وتعلمون بلغة قوم تكرهونه، ، وتنشرون كتاباتكم وتعليقاتكم الوسخة بموقع عربي صاحبه عربي ؟!
الطائفيون يستشهدون ببعضهم البعض
ملة الكفر والكراهية والانعزالية واحدة -الكويتي الذي يستشهد به الكاتب كائن علماني الى درجة الإلحاد ، وهو شيعي لم ينس طائفيته رغم إلحاده ، و هو في صف واحد مع الانعزاليين والشعوبيين والمتصهينين ضد الامة الاسلامية السنية ، فملة الكفر والكراهية والانعزالية واحدة واعداء الاسلام السني بعضهم من بعض فموتوا باحقادكم الانعزالية السرطانية يا انعزاليين حقدة يا عبيد اليهود والصهاينة ..
العقلاء من اللاهوتيين والمؤرخين ينصفون الاسلام
ويردون علي احقاد وأكاذيب الانعزاليين المسيحيين -تعالوا يا مسلمين سُنة موحدين ويا عقلاء من اي دين او بلا دين نطالع شهادات غربية تنصف الاسلام والمسلمين و ترد على أبناء الخطيئة والمرشومة والرهبان والقسس الصليبيين من الذين كفروا من الأمة الضالة و الكافرة حتى بيسوع الانجيلي وتعاليمه ووصاياه واعماهم الحقد الكنسي والتارييخي نرد بشهادات للمؤرخين واللاهوتيين المنصفين يقول السير توماس أرنولد: " لقد عامل المسلمون الظافرون ،العرب المسيحيين بتسامح عظيم منذ القرن الأول للهجرة ، و استمر هذا التسامح في القرون المتعاقبة ، و نستطيع أن نحكم بحق أن القبائل المسيحية التي اعتنقت الإسلام قد اعتنقته عن اختيار و إرادة حرة ، و إن العرب المسيحيين الذين يعيشون في وقتنا هذا بين جماعات المسلمين لشاهد على هذا التسامح يقول غوستان لوبون في كتابه حضارة العرب: " إن القوة لم تكن عاملاً في نشر القرآن ، و إن العرب تركوا المغلوبين أحراراً في أديانهم…و الحق أن الأمم لم تعرف فاتحين رحماء متسامحين مثل العرب ، و لا ديناُ سمحاً مثل دينهم ".ويقول المستشرق جورج سيل: " و من قال إن الإسلام شاع بقوة السيف فقط ، فقوله تهمة صرفة ، لأن بلاداً كثيرة ما ذكر فيها اسم السيف، و شاع الإسلام ".يقول المؤرخ درايبر في كتابه " النمو الثقافي في أوربا " : " إن العرب لم يحملوا معهم إلى أسبانيا لا الأحقاد الطائفية ، و لا الدينية و لا محاكم التفتيش ، و إنما حملوا معهم أنفس شيئين في العالم ، هما أصل عظمة الأمم: السماحة و الفلاحة".وينقل ترتون في كتابه " أهل الذمة في الإسلام " شهادة بطريك " عيشو بابه " الذي تولى منصب البابوية حتى عام 657هـ:" إن العرب الذين مكنهم الرب من السيطرة على العالم يعاملوننا كما تعرفون. إنهم ليسوا بأعداء للنصرانية ، بل يمتدحون ملتنا ، و يوقرون قديسينا و قسسنا ، و يمدون يد العون إلى كنائسنا و أديرتنا كتب ميخائيل بطريرك أنطاكية: " إن رب الانتقام استقدم من المناطق الجنوبية أبناء إسماعيل ، لينقذنا بواسطتهم من أيدي الرومانيين ، و إذ تكبدنا بعض الخسائر لأن الكنائس التي انتزعت منا و أعطيت لأنصار مجمع خليقدونية بقيت لهم، إلا أننا قد أصابنا القليل بتحررنا من قسوة الرومان و شرورهم ، و من غضبهم و حفيظتهم علينا. هذا من جهة ، و من جهة أخرى سادت بيننا الطمأنينة ..
عقدة الاقلوي تطارد الانعزاليين المسيحيين
المسيحيون أقلية و ضلوا أقلية وسيضلون -يحلو للصليبيين الانعزاليين و الارثوذوكس من غجر مصر والمهجر من محترفي الكذب المقدس ان يصوروا للناس انهم كانوا الكثرة الكاثرة من السكان وقت الفتح او الغزو العربي للبلاد التي كانت تحت الاحتلال الروماني ولم يكونوا أحراراً وقتها كما يدعون مثاله مصر تقول ألمؤرخة "بتشر": (أن سكان مصر قبل استيلاء الرومان على عليها؛ كانوا ثلاثة طوائف: اليونان واليهود والمصريين، وأن ذلك كان بسبب موجات الهجرة في العهد البطلمي، حتى أصبح كل فريق منهم أمة أجنبية مستقرة في البلاد، ممتازة بشريعتها ولغتها عن سواها)(8 ).ولك أن تتخيل ذلك، عندما تعلم أن المؤرخ اليهودي "يوسفيوس" ـ يوسف ـ ذكر أن عدد اليهود بمصر كان لا يقل عن مليون نسمة، في عهد "فلاكوس"، حاكم مصر عام 38م؛ وقد تابعته على ذلك "بتشر" في كتابها "تاريخ الأمة القبطية" (1/8)، وأضافت في (1/38): (أنه في عام 70م، بعد سقوط الهيكل؛ اقتيد لمصر 97 ألف يهودي، ليعملوا في معادن مصر بالأخص، بالإضافة إلى عدد غفير تبعهم، رجاء أن يجدوا عونًا لدى يهود مصر الأغنياء).هذا مع العلم أن "يوسفيوس"، قدر عدد سكان مصر في ذلك الوقت بسبعة ملايين ويذكر "بيللينى": (أن قبائل عربية كانت تعيش في برنيقى؛ وهي ميناء على البحر الأحمر، يعود الفضل في إنشائها إلى "بطليموس الثاني")( 7)، إضافة لما ذكره "سترابون" من أن مدينة "فقط"، كانت تعد مدينة عربية.وهكذا، فإن مصر لم تعرف العنصرية منذ القدم، وامتزجت بسماحتها مع جميع الأجناس، إلا أن الأكثرية كانت لليهود والإغريق القادمين من جزر بحر إيجة، والذين بلغوا من الكثرة حدًّا جعلهم ينازعون المصريين في بلادهم، وبخاصة الإغريق الذين قاموا بتغيير اسم البلاد من أرض مصر إلى أرض "إيجي" ـ إيجبتوس ـ، وكذلك ما تم من تغيير لأسماء المدن، فمثلًا "إرسنيوي" بدلًا من "الفيوم"، و"بانوبوليس" بدلًا من "أخميم"، و"هيراكليوبوليس" بدلًا من "أهناسيا"، و"هرموبوليس" بدلًا من "الأشمونين"، إضافة إلى "نوكراتيس" و"بطلمية" وغيرها من المدن؛ مما يبين لك مدى ما كان للإغريق من غلبة على سكان مصر الأصليين، ويوضح عميق حزنهم وجرحهم من المسلمين حين فتحوا مصر؛ فعادت لأهلها وفقدوا ما كانوا عليه من غلبة وتمييز.
لماذا يشتم غجر مصر والمهجر عبدالناصر
وقد بني لهم اكبر كتدرائية في المشرق ؟! -عجيب لماذا يشتم ا من غجر مصر والمهجر عبدالناصر الذي بنى لهم اكبر كتدرائية في المشرق الاسلامي وجعل بطركهم الرجل الثاني في استقبالات الرؤساء الذين يزورون مصر هل لأنه ظاهرًا مسلم ؟!! ولماذا يتوعد الاوغاد منهم المسلمين الذين كانوا سببا في نجاتهم من الابادة على يد اخوانهم في الدين الرومان الكاثوليك المحتلين لمصر حتى تكاثروا وصاروا بالملايين ولهم الاف الكنايس والاديرة والقلايات وعايشيين مرتاحين ؟! حقيقة ان الغجر قلالات اصل وقلالات رباية لا دين ولا فاء ولا يثمر فيهم معروف او خير موتوا بأحقادكم السرطانية يا غجر وتعفنوا واحترقوا في قبوركم الى يوم الدينونة بعده احتراق وتنكيل اشد في جحيم الابدية يا انعزاليين انتم والصهاينة عشان تتفوا في وشوش بعض..
حول عروبة الهلال الخصيب وتكذيب دعاوي
الانعزالية المسيحية المتصهينة الحاقدة -على خلاف ما يروجه الانعزاليون الحمقى والجهلة والشعوبيون الكارهون للعروبة والاسلام نقول ان عروبة الشرق لا ريب فيها فهي عميقة ومتجذرة فمنذ القرون الأولى للميلاد راحت مجموعات من القبائل العربية تخرج خارج حدود شبه الجزيرة العربية مشكلة في جنوب سورية دولة الغساسنة، وفي الجنوب الغربي لمنطقة ما بين النهرين مملكة المناذرة. ولم تكن هاتان الدولتان بالإضافة إلى تلك القبائل التي استوطنت سورية القديمة وتنصرت (وهي قبائل كبيرة وقوية النفوذ ككندة وتنوخ وتغلب) حاجزا يحمي الدولتين البيزنطية والفارسية من غزوات البدو المقيمين في شبه الجزيرة فحسب، بل كانتا أيضا، في الوقت نفسه، جسرا يصل بين عرب شبه الجزيرة وبلاد الشام وما بين النهرين، جسرا عبرت إلى شبه الجزيرة عن طريقه اللغة الآرامية ومفاهيم دينية وتقاليد حضارية لا يمكن إهمالها عند التحدث عن تاريخ الحضارة العربية قبل الإسلام. وقد شكلت هذه المفاهيم والتقاليد عنصر قرابة هاما بين عرب شبه الجزيرة وسكان المنطقة المذكورة بالإضافة إلى عنصري القرابة العرقية والقرابة اللغوية. ولعلنا نشير إلى مظهر جديد من مظاهر تأثر حياة عرب شبه الجزيرة بحضارة بلاد الشام وما بين النهرين، كالدين والعلاقات التجارية والنقدية وتقاليد الحكم، بقولنا أن كثيرا من الشعراء الجاهليين زار سورية وشواطئ الفرات أو ذكرهما في شعره في مناسبات مختلفة، وان الحكايات الشعبية التي تتحدث عن العرب في الجاهلية كثيرا ما جعلت أبطالها يزورون إيوان كسرى وبلاط ملك الروم. لم يكن، إذن، وجود العرب في بلاد الشام وما بين النهرين وليد الفتح الإسلامي عندما انتقل المزيد من القبائل العربية إلى هذه المنطقة. ما بين النهرين، وهي عملية استمرت على امتداد القرون الميلادية السابقة للفتح الإسلامي، يتبع
دفاع عن عروبة الهلال الخصيب ومصر
في مواجهة الانعزالية الصليبية المتصهينة -واقترنت بتصاعد في العلاقات الاقتصادية والسياسية والدينية (الثقافية) بين عرب الجزيرة وشعوب تلك المنطقة، تشير بوضوح إلى أن التفاعل الحضاري بين العرب قبل الإسلام وسكان بلاد الشام وما بين النهرين كان أعمق بكثير مما تصوره الدراسات التاريخية حتى الآن. لقد كان لوجود العرب في بلاد الشام وما بين النهرين وتفاعلهم الحضاري مع سكان المنطقة (السريان) دورهما الكبير أبان الفتح الإسلامي فالمسيحيون الذين يدور الحديث بشأنهم هم المسيحيون السوريون الذين كانوا على خلاف عقائدي عميق وقديم وحاد مع الكنيسة البيزنطية الرسمية وكانوا على قطيعة تامة تقريبا مع الكنيسة الرومانية الكاثوليكية ( يجدر بنا هنا أن نشير إلى أن علاقة الكنيستين البيزنطية والرومانية بالمسيحيين في مصر كانت كعلاقتهما بالمسيحيين السوريين). ولا شك أن الإسلام قدم للمسيحيين السوريين (النساطرة واليعاقبة)، ولاسيما للعامة منهم غير المتعمقة في الفكر اللاهوتي المسيحي حلولا مرضية بشأن وحدانية الرب والطبيعة البشرية للسيد المسيح، وان تسامح الفاتحين المسلمين الديني و التعاليم الإسلامية الخالية من التمييز العرقي أو الطبقي شكلا في نظر هؤلاء نقيضا ايجابيا للاضطهاد الديني والتمييز العرقي اللذين مارستهما السلطة البيزنطية والكنيسة البيزنطية. فإذا أضفنا إلى ذلك كله القرابة العرقية بين الفاتحين العرب المسلمين وسكان البلاد الأصليين (السريان)، والقرابة بين لغة الدين الجديد (العربية) ولغتهم (اللغة الآرامية)، ندرك بأن شعور القرابة لم يكن نتيجة التباس زال فيما بعد، بل كان شعوراً صادقاً أملته هذه الخصائص التي شكلت بمجموعها عاملاً أساسياً من عوامل سرعة انتشار الإسلام في هذه المنطقة وتعريبها. من كل ما تقدم يتضح لنا الفارق الكبير بين غزو القبائل الجرمانية للإمبراطورية الرومانية في أوروبا وبين الفتح الإسلامي، ذلك الفارق الذي لا يتجلى في عدم رغبة العرب الفاتحين في تغيير لغتهم ودينهم فحسب، بل يتجلى أيضاً في رغبة سكان البلدان المفتوحة للإمبراطوريتين الفارسية والبيزنطية، وفي استعدادهم لتقبل اللغة العربية والدين الإسلامي والابداع فيها وما ذلك إلا لأن وجه الحضارة في سوريا ومنطقة ما بين النهرين ومصر لم يكن بيزنطياً أو فارسياً بل كان وجهاً أقرب إلى عرب شبه الجزيرة منه إلى بيزنطة وفارس.
مسيحي رئيس وزراء ووزير اوقاف المسلمين ؟!
شو بدك اكثر من هيك مواطنة يا انعزالي متصهين -انتخب فارس الخوري رئيساً للمجلس النيابي السوري عام 1936 ومرة أخرى عام 1943، كما تولى رئاسة مجلس الوزراء السوري ووزيراً للمعارف والداخلية في تشرين أول عام 1944... وكان لتولي فارس الخوري رئاسة السلطة التنفيذية في البلد السوري المسلم وهو رجل مسيحي صدى عظيم فقد جاء في الصحف: (... وأن مجيئه إلى رئاسة الوزراء وهو مسيحي بروتستانتي ( سيكرهه الارثوذوكس والكاثوليك هنا ) يشكل سابقة في تاريخ سورية الحديث بإسناد السلطة التنفيذية إلى رجل غير مسلم، مما يدل على ما بلغته سورية من النضوج القومي، كما أنه يدل على ما اتصف به رئيس الدولة من حكمة وجدارة). وقد أعاد تشكيل وزارته ثلاث مرات في ظل تولي شكري القوتلي رئاسة الجمهورية السورية.كان فارس الخوري رئيس وزراء سورية 1944، وفي ذات التاريخ وزيرا للأوقاف الإسلامية، ؟!! وعندما اعترض البعض خرج نائب الكتلة الإسلامية في المجلس آنذاك عبد الحميد طباع ليتصدى للمعترضين قائلا: إننا نؤّمن فارس بك الخوري على أوقافنا أكثر مما نؤمن أنفسنا.كان فارس الخوري متجرداً في أحكامه، عميقاً في تفكيره، صائباً في نظرته، وقد جره هذا الإنصاف لأن يقول عن (الإسلام) الذي درسه وتعمق فيه أنه محققاً للعدالة الاجتماعية بين بني البشر. فمن أقواله في الإسلام: (.. يمكن تطبيق الإسلام كنظام دون الحاجة للإعلان عنه أنه إسلام). ـ (… لا يمكننا محاربة النظريات الهدامة التي تهدد كلاّ من المسيحية والإسلام إلا بالإسلام). ـ (… لو خيرت بين الإسلام وبين الشيوعية لاخترت الإسلام). ـ (… هذا هو إيماني. أنا مؤمن بالإسلام وبصلاحه لتنظيم أحوال المجتمع العربي وقوته في الوقوف بوجه كل المبادئ والنظريات الأجنبية مهما بلغ من اعتداد القائمين عليها. لقد قلت ولازلت أقول، لا يمكن مكافحة الشيوعية والاشتراكية مكافحة جدية إلا بالإسلام، والإسلام وحده هو القادر على هدمها ودحرها). ويؤثر عنه كثير ممن عاشره حبه للإسلام وتعلقه به عقيدة وشريعة، وكثيراً ما أسر باعتقاده هذا إلى زائريه ومخلصيه.
تحت حكم ال اسد النصيري صاروا أقلية الاقلية
والمسيحيون يعبدونه مع يسوع ؟! -المسيحيين في سوريا واقعيا أقلية ، كانوا يشكلون بمختلف طوائفهم المذهبية ١٢ بالمائة من السوريين و بعد حكم ال اسد النصيريين الوطني صفصفوا على خمسة بالمائة وأقل ..العجيب انهم يصفون مع هذا النظام الاقلوي المجرم من باب كراهيتهم للاسلام والمسلمين السُنة والأرمن الذين احتواهم السوريين حملوا السلاح معه ضدهم مع النظام الفاشي في دمشق ؟!
هل عاملكم الاسلام بمثل ما عاملت المسيحية
الشعوب الاخرى التي غزتها واستوطنت ارضها ؟! -إن المراقب لتاريخ المسيحية تصدمه وقائع الطريقة التي تعامل بها المسيحيون مع شعوب العالم، إذ سرعان ما يكتشف المرء أن لا فرق بين نظرة اليهود إلى الأمميين ونظرة المسيحيين مثلاً ابادتهم لشعوب العالم الجديد والسبب هو أن الولايات المتحدة الأمريكية تشكلت بعد اكتشافها من عناصر انكلوسكسونية كان الغالب عليها العرق البريطاني الأبيض الذي يشمل الإنجليز واليهود الغربيين، ورافقت حملات الإرهاب والإبادة ضد الهنود الحمر حملات الإسترقاق من أفريقيا، والتي كان أهم تجارها من البروتستانت واليهود، وجميع الوثائق التاريخية تشير إلى ذلك دون مواربة أو تعصب أو اتهام. وراحت الولايات تتشكل حتى جرت أحداث الحرب الأهلية الأمريكية بين الجنوب والشمال، وانجلت عن تشكل ما يسمى الولايات المتحدة الأمريكية. ومع مطلع القرن السابع عشر كان عدد الهنود الحمر في عموم القارتين الأمريكتين أقل من ثماني ملايين، بعد أن كان أكثر من خمسين مليونا، لنرى حجم الإرهاب المسيحي ضد الشعوب الأصلية التي سكنت تلك الأرض. لنثبت حجم الإرهاب اللا إنساني الذي قام به المستعمرون الأمريكان لتلك الارض.و يكفينا أن نذكر أنه في عام 1730 أصدرت الجمعية التشريعية ( البرلمان) الأمريكي لمن يسمون أنفسهم (البروتستانت الأطهار) تشريعاً تبيح عملية الإبادة لمن تبقى من الهنود الحمر، فأصدرت قرارا بتقديم مكافأة مقدارها 40 جنيها مقابل كل فروة مسلوخة من رأس هندي أحمر،و40 جنيهاً مقابل أسر كل واحد منهم، وبعد خمسة عشر عاماً ارتفعت المكافأة إلى 100 جنيه و50 جنيه مقابل فروة رأس إمرأه أو فروة رأس طفل (هذه هي الحضارة المسيحية التي يتشدق بها ؟!!. ولا يزال تعقيم نساء الهنود الحمر مستمرا حتي اللحظة مع نشر الفواحش والمخدرات والخمور والقمار بينهم يعطونهم باليمين ويأخذون بالشمال ؟!
انكشحوا فلم يبقى من الوطن الا الاطلال فدعونا نبكيه وننظفه ونعيد بناؤه
جاك عطالله -يقول الكاتب الكويتى احمد الصراف مستهزئا بالبدو والعثمانيين القابعين ببجاحه ورزاله متناهيه كالقراد مصاص الدماء على ارض الحضارات و الانجازات بعدما نهبوها وافلسوها و جابوها تحت الارض بمذابح لا يعترفوا بها ويعاقبوا اى شريف يطالب بالقصاص المادى والمعنوى لممرتكبيها من العثمانيين والبدو والكرد -ارحلوا يا مسيحيّينا وخذوا معكم كلّ آثار وجثامين جبران جبران وسركون بولص وبدوي الجبل وأنستاس الكرملي ويوسف الصائغ وسعدي المالح وابناء تقلا واليازجي والبستاني والأخطل الصغير. كما خذوا معكم جامعاتكم ومستشفياتكم واغلقوا إرسالياتكم، وحتى ميخائيل نعيمة لسنا بحاجة له ولا تنسوا مي زيادة وابناء معلوف وصروف وابناء غالي وزيدان والخازن وبسترس وثابت والسكاكيني، فهؤلاء جميعاً ليسوا منا ولسنا منهم. نعم ارتحلوا عنا فإننا نريد العودة إلى صحارينا، فقد اشتقنا إلى سيوفنا واتربتنا ودوابنا، ولسنا بحاجة لكم ولا لحضارتكم ولا لمساهماتكم اللغوية والشعرية، فلدينا ما يغنينا عنكم من جماعات وقتلة وسفاكي دماء. اغربوا ايها المسيحيون عنا بثقافتكم، فقد استبدلنا بها ثقافة حفر القبور!-----صدق الشريف احمد الصراف وكذب دواعش ايلاف المعاقين الذين يعتقدوا انه بكثرة التعليقات و طولها واغراق ايلاف بها ينتصروا بمعركه الباطل و يهدموا الحقيقه التى تثبت بسطرين لاغير لانها الحقيقه انكشحوا فلم يبقى من الوطن الا الاطلال فدعونا نبكيه وننظفه ونعيد بناؤه
ياليت نقدر نكون مسيحيين ؟!
ردا على الانعزاليين المتصهينين -على خلاف ما يدعيه الكاتب الانعزالي المتصهين الافاق الصليبي السعران المضبوع جرجس فالمسيحيون المشارقة في الأحوال العادية والظروف يحضون بمعاملة خاصة وعناية افضلية من جهة النظم العربية الوظيفية القمعية. تحسدهم عليها الأغلبية المسلمة التي تعاني من القهر والفقر والقمع ، فللمسيحيين المشارقة حضوة لدى الرؤساء والحكام والملوك العرب وهناك شراكة في المال ومصاهرات مع أشهر البيوتات والعائلات المسيحية في المشرق وحتى على الجانب الديني لدى رجال الكنيسة معاملة خاصة بينما يعاني علماء الدين المسلمين اما من القمع والفقر والتضييق او استخدامهم كأدوات للحاكم الظالم ، والمسيحيون المشارقة يتموضعون دائماً في صف النظم الحاكمة كما رأينا في سوريا وفي مصر بشكل فج حيث اخرجت الكنيسة رعاياها بالملايين لتأييد الانقلاب العسكري وقولوا نعم تدوم النعم وقائد الانقلاب العسكري هبة السماء ومسيح يعبد مع المسيح ؟! كل ذلك بالضد من اماني الشعب المصري في الحرية والكرامة مع ان العسكر قتلوا المسيحيين في مصر وفجروا كنائسهم ؟ وفي سوريا يقاتل الفصيل الارمني مع النظام الداشر في الشام متناسين الارمن ان اجدادهم آواهم في نكبتهم السوريون المسلمون وفي العراق يقاتل الفصيل الكلداني المسيحي كتفاً لكتف مع قطعان الحشد الشيعي الاثنا عشري المجوسي المجرم وتاريخياً انظم بعض المسيحيين في الشام ومصر مع الغزاة الأوربيين ضد مواطنيهم .
منطلقات العداء للاسلام وشريعته
منطلقات صليبية وعنصرية و متصهينة -الانعزالية المسيحية المشرقية المتواطئة مع الاقليات الحاكمة المستبدة ضد الأكثرية من باب الحقد الديني والتاريخي والنفسي مصابة بسرطانات خبيثة كالعنصرية وأوهام نحن الاصل وانتم اغراب ! ووهم التعالي على الأكثرية التي لا يرى هؤلاء الانعزاليون المثبتون انها لا يحق لها كما تدعي هذه الأقلية الانعزالية ان تحكم شرعها ولا ان تشير الى دين الأكثرية في دستورها ؟! ففي اي بلد من العالم المتقدم او المتخلف يكون للأقلية حق الاعتراض على الأغلبية ؟! انها دعوة خبيثة منكرة ومرفوضة ولا نظير لها في التاريخ القديم والمعاصر وأننا نجد اقليات بل واكثريات مسلمة في بلاد مسيحية محرومة من حقوق المواطنة التي يكفلها الاعلان العالمي لحقوق الانسان . ان العديد من الدول المسيحية تشير الى دين الدولة لا بل الى مذهبها ؟! فلماذا ايها الانعزاليون العنصريون اللئام تقولون انه لا يحق للاكثرية المسلمة ان تشير الى دينها وشريعتها في الدستور ، انكم حمقى ايها الانعزاليون ان في شريعة الاسلام حفظ لدينكم وحفظ لتقاليدكم الاجتماعية واعرافكم الجيدة وحفاظ على الاسرة المسيحية من تغول قاذورات الغرب المخربة لإي مجتمع وان في تطبيق الشريعة حفظ لحياتكم ولاعراضكم وأموالكم لكنه الحقد السرطاني يا انعزاليين صليبيين حقدة .
انكشحوا على اليونان يا غجر ..
مصراوي -نوافق الشيعي الملحد الصراف في دعوته وندعوكم يا غجر ان تنكشحوا عن مصر وتعودوا يا غجر الي وطنكم الأصلي الى اليونان وجزر بحر ايجه التي جاد أسلافكم الغجر منها ..
والحق ما شهد به العقلاء وليس المضبوعين
من الانعزاليين والحقدة والصليبيين المتصهينين -في الوقت الذي يتعرض فيه تاريخنا الإسلامي لحملات شرسة ظالمة من الانعزالية الصليبية المسيحية الحاقدة والشعوبية المتصهينة الملحدة الجاهلة ، وخاصة تاريخ الفتوحات الإسلامية، علينا أن نلفت الأنظار إلى الكتابات التي كتبها كتاب ومؤرخون غير مسلمين، والتي اتسمت بالموضوعية في رؤية هذا التاريخ.ومن بين الكتب المسيحية التي أنصفت تاريخ الفتوحات الإسلامية — وخاصة الفتح الإسلامي لمصر- كتاب “تاريخ الأمة المصرية ” الذي كتبه المؤرخ المصري “يعقوب نخلة روفيلة” (1847–1905م) والذي أعادت طبعه مؤسسة “مار مرقس” لدراسة التاريخ عام 2000م بمقدمة للدكتور جودت جبرة. وفي هذا الكتاب، وصف للفتح العربي لمصر باعتباره تحريرا للأرض من الاستعمار والقهر الروماني الذي دام عشرة قرون، وتحريرا للعقائد الدينية التي شهدت أبشع ألوان الاضطهادات في ظل الحكم الروماني، وتحرير اجتماعيا واقتصاديا من المظالم الرومانية التي كانت تفرض على كل مصري ثلاثين ضريبة، منها ضريبة التمتع باستنشاق الهواء!!. ففي هذا الكتاب نقرأ: “ولما ثبت قدم العرب في مصر، شرع عمرو بن العاص في تطمين خواطر الأهلين، واستمالة قلوبهم إليه، واكتساب ثقتهم به، وتقريب سراة القوم وعقلائهم منه، وإجابة طلباتهم، وأول شيء فعله من هذا القبيل استدعاء البطرك “بنيامين” (39 هـ ، 641م) الذي سبق واختفى من أمام “هرقل” ملك الروم (615–641م)، فكتب أمانا وأرسله إلى جميع الجهات يدعو فيه البطريرك للحضور ولا خوف عليه ولا تثريب، ولما حضر وذهب لمقابلته ليشكره على هذا الصنيع أكرمه وأظهر له الولاء وأقسم له بالأمان على نفسه وعلى رعيته، وعزل ىالبطريرك الروماني الذي كان أقامه “هرقل” ورد “بنيامين” إلى مركزه الأصلي معززا مكرما. وهكذا عادت المياه إلى مجاريها بعد اختفائه مدة طويلة، قاسى فيها ما قاساه من الشدائد، وكان “بنيامين” هذا موصوفا بالعقل والمعرفة والحكمة حتى سماه البعض “بالحكيم”، وقيل إن “عمرو” لما تحقق ذلك منه قربه إليه، وصار يدعوه في بعض الأوقات ويستشيره في الأحوال المهمة المتعلقة بالبلاد، واستعان بفضلاء المصريين وعقلائهم على تنظيم حكومة عادلة تضمن راحة الأهالي والوالي معا،
لماذا يشتم غجر المهجر العثمانيين السُنة
ويطربون لكتابات الانعزاليين والطائفيين الشيعة ؟ -فرمان الباب العثماني حمي الكنايس الارثوذوكسية في مصر من تغول الكنايس الغربية التي كانت تزاحمهم وتخطف رعاياها ، و عبر نصٍ مدوّن، تعهد السلطان العثماني محمد الفاتح، منذ 555 عاما، بضمان حرية ممارسة الرهبان المسيحيين و رعاياهم في البوسنة والهرسك، شعائرهم الدينية، بعد فتحها.ومنذ ذلك الوقت ما زال نص التعهد هذا محفوظاً في دير مسيحي، وسط مدينة فوينيكا بالبوسنة والهرسك.ويعدّ تعهد السلطان محمد الفاتح، واحد من أقدم المواثيق التي نُشرت في مجال حقوق الإنسان والحريات.ومنح السلطان العثماني تعهده إلى الراهب الفرنسيسكاني آنديو زفيزدوفيتش، في 28 مايو/ أيار عام 1463 .وتضمّن نص التعهد، الحفاظ على حرية العبادة للفرنسيسكانيين القاطنين في البوسنة والهرسك، إضافة إلى منحهم عدداً من الحقوق والحريات في مجالات أخرى.والرهبنة الفرنسيسكانية، والتي يعرف رهبانها باسم الفرنسيسكان، هي رهبنة في الكنيسة الكاثوليكية، تأسست شمالي إيطاليا في القرن الثالث عشر.ومنذ عصور، يحافظ رجال دين مسيحيون ينتمون إلى الطائفة الكاثوليكية، على التعهد في دير بُني فوق تلة مرتفعة بمدينة فوينيكا.ويتم الاحتفاظ بالتعهد في قسم خاص داخل متحف الدير، وعلى الرغم من الحروب العديدة التي شهدتها البوسنة والهرسك بعد انسحاب العثمانيين منها عام 1878، وخضوعها لاحتلال العديد من الدول المختلفة، إلّا أنّ التعهد ما زال موجوداً في مكانه دون أن يلحق به ضرر.تعهد السلطان العثماني وفّر للفرنسيسكانيين البوسنيين حماية واسعة، الأمر الذي دفع مسيحيي البوسنة إلى الإقرار بأنّ هذه الوثيقة دليل على مدى احترام الدولة العثمانية لثقافة ومعتقدات الآخرين.وفي كل عام يتوافد إلى الدير، مئات الزوار من كافة المذاهب والمعتقدات والبلدان، بغية رؤية التعهد.وزوّدت إدارة الدير، المتحف بنظام بريل للقراءة، كي يتمكن المكفوفون الذين يزورون المكان، من قراءة التعهد.بالمقابل انظر ماذا فعل المسيحيون بالمسلمين الأوروبيين في البلقان وشرق اوروبا وروسيا منذ العشرينات وحتى حرب البوسنة الاخيرة وماذا فعلوا بتوع الرب محبة بشعوب القارات التى غزوها ذبح الى درجة الابادة تقريبا ؟!
هل لاحظتم ؟ قال دواعش ايلاف ؟!
لا صديق لكم -هل لاحظتم كيف عقد جرجس بين داعش وايلاف ؟! لا صديق لكم ياغجر مصر والمهجر ا .
Om kerfah split and union
Rose -By splitting the martyr Om kerfah , Mohammad united his soldiers , by piercing the eyes of his enemies he lit the lamp to his warrior to conquer innocent people. By piercing his sword in the heart of a nursing’ woman he enslaved poor innocent moms into his captivity . So what he brought to this world , nothing but destruction, come to Him who said I am the good Shepard who will give up Himself for the sake of the sheep . Thanks Elaph
لماذا يتمحك الانعزاليون المسيحيون بالحضارات القديمة
وأسلافكم يا غجر هم اول من دمرها وشوهها وطمسها ؟! -عجباً ان المسيحيين الانعزاليين يتمحكون الآن بالحضارات القديمة بالهلال الخصيب والدلتا بعد ان كان اسلافهم قد دمروها او شوهوها او طمسوها بإعتبار انها ترمز الى الوثنية دا مش كلامي دا كلام التاريخ والمؤرخين فبمجرد ان اصبحت المسيحية الدين الرسمي للامبراطورية الرومانية عام 315، دمرت العصابات المسيحية الكثير من المعابد الوثنية و قتلوا الكهنة الوثنيين. بين عام 315 و القرن السادس تم ذبح الكثير من الوثنيين. اشتهر كثير من القساوسة مثل مارك اريثوسا و سايرل من هليوبوليس بلقب “مدمروا المعابد”. في عام 356 صدر قرار بان يعاقب بالاعدام كل من يقيم طقوس وثنية. و كان الامبراطور المسيحي ثيودوسيوس (408-450) يقوم باعدام الاطفال اذا لعبوا ببقايا التماثيل الوثنية (و هو بذلك – حسب المؤرخون المسيحيون – فانه “كان ينفذ التعاليم المسيحية بكل دقة…”). في اوائل القرن الرابع تم اعدام الفيلسوف سوباتروس بناءا على طلب الكنيسة. في عام 415 مزق جسد الفيلسوفة الشهيرة هيباتيا اربا بشكل هستيري داخل كنيسة في الاسكندرية باستخدام شظايا الزجاج بواسطة عصابة مسيحية برئاسة كاهن نصراني يدعى بيتر.و في ما سماها "شهادة حق للتاريخ"أصدر عالم الآثار ديترتش رو رئيس البعثة الألمانية للتنقيب عن الاثار في مصر بيانا اعتبره "شهادة حق للتاريخ"، أكد فيه أن جميع الآثار والتماثيل التي عُثر عليها في منطقة المطرية، لا يُوجد بها تمثال واحد كاملا، مشيرا إلى أن هذه التماثيل قد تم تدميرها وتكسيرها خلال العصور المسيحية.وأوضح أن المسيحيين اعتبروها مباني ومعابد وثنية، وأغلقوها، ودمروا جميع التماثيل والمعابد، واستخدموا أحجارها في بناء الكنائس والمنازل، والمباني الخاصة بهم، "لذلك لن يُعثر في المطرية على تمثال واحد كامل"،وفي تصريحات لصحيفة "الدستور" فسربعد العثور على أجزاء من تمثال رمسيس الثاني مهشمة بالمنطقة بأنه "في العصر المسيحي المبكر كان المسيحيون يعتبرون هذه التماثيل وثنية، ولذلك جرى تدمير أغلب المعابد والتماثيل في عين شمس، وهذا ينطبق علي رأس التمثال الذي عثرت عليه البعثة الأثرية بالمنطقة".و، أكد المسؤول عن البعثة الألمانية المشاركة في الحفائر بمنطقة المطرية في مصر ديترش رو، أن التهشم الموجود في وجه التمثال المكتشف للملك رمسيس الثاني قد حدث في العصور المسيحية.وأضاف أن التمثال محطم منذ العصور المصرية مشيرا إلى أن المصريين المسيحيين كانوا
الخديعة الكبرى
فول على طول -الخديعة الكبرى والتضليل والكذب المتواصل الذى يعيش علية الذين أمنوا أن الاسلام دين سلام ..الاسلام دين تسامح ..الاسلام قابل للتعايش ..الاسلام صالح لكل زمان ومكان ..الاعجاز العلمى فى القران ...الاسلام يحترم عقائد الأخرين ...الاسلام يحترم كل الأنبياء ... وربما يظنون أن أحدا يصدقهم ولكن لا يعلمون أن أقرب المقربين منهم لا يصدقونهم ..أحد كذبة هى تجديد الخطاب الدينى . ربنا يشفيكم .
إن المسيحيين الانعزاليين
ألدّ اعداء المسيحية والمسيح -على كل حال هذا رأي الانعزالية الصهيو مسيحية كراهية الانتماء الى العروبة ليس بعيداً عن التأثير المادي والمعنوي للصهيونية فهو مقال مدفوع الثمن كما هو واضح و انتماء المسيحيين المشارقة للعروبة كعرقية والاسلام كثقافة لا يقرره التيار الانعزالي الصهيو مسيحي وإنما يقرره عموم المسيحيين الاصلاء المحترمين في استفتاء من غير ضغط ولا تأثير في ظل اوضاع طبيعية أيها الانعزاليون الصهيو مسيحيين ادخلوا جحوركم او هاجروا ونعلم ان أغلبكم يكتب مدفوعاً له في المهجر من جهات معادية صهيو مسيحية بعد يأخذ كاس السم الهاري ههههه لينفس عن أحقاده النفسية والتاريخية والمذهبية ضد العروبة والاسلام موتوا بغيظكم ثم الى بحيرة الكبريت والاسيد خالدين فيها
عندي وطن ظليت بس مشتاق اله
عراقي مشرد -ها هم الدواعش الشيعه يعيشون اخر ايامهم بعد هذا الدمار الشامل في الذبح والقتل والنهب حيث ضاعت من العراقيين اكثر من واحد ترليون ونصف وكانت كلها تدور حول قصص الخراف والدجل والشعوذه والحاضنه الرسميه لهم كانت حوزتهم النجفيه حيث تحوي اكبر عصابه بالتاريخ وبالمناسبه كلهم ليسوا عراقيين وانما جاؤا من وراء الحدود بدون انساب ومن ثقافات بعيده عن طيبه ارض العراق (وهذه المصيبه التاريخيه الرهيبه للدين الاسلامي بشكل عالم ) حيث تمركزا باسم الدين ليسرقوا من قوت العراقيين . العراقيون يدينون هذا الوضع الشاذ الطارئ الذي نزل عليهم من الشماء بغفله من الزمان الردئ . العراق لا ينحني وهذا سره عبر التاريخ وهو عمود استراتيجي لحضاره الانسان العاقل والصراع قائم بشكله الشرس بس هو يقاوم لانه ضمير الحضاره الانسانيه . وها هم اخوتنا بالخليج ومن بعض المفكرين المتنورين يقرون ان غياب العراق من هذا الصراع سوف نعيش اذلاء للفرس وللاتراك واخوتهم بالدين من الاكراد ,
إعترافات أهل الحقد والخيانة والغدر
بسام عبد الله -الخديعة الكبرى والتضليل والكذب المتواصل الذى تعيشون عليه يا مردخاي فول هي باطنيتكم وإخفاء حقيقتكم البشعة التي أخفاها أسلافكم وكشف أمثالك أقنعتهم ليظهروا حقيقتكم العنصرية وكم الحقد والكراهية والغل الذي تحملونه تجاه من حضنكم وحماكم ودافع عن وجودكم من إبادة أقرانكم لكم. نعم، الاسلام دين سلام وتسامح وهو الدين الوحيد الذي ينادي بل يأمر بالتعايش على عكس المعتقد ..الشنودي واليهودي، والاسلام صالح لكل زمان ومكان، والاعجاز العلمى فى القران لا ينكره إلا جاهل حاقد ومتخلف، والاسلام هو الدين الوحيد الذي يحترم عقائد الأخرين، وأوردنا الكثير من الشواهد من القرآن لا قيل عن . قال، ولا يختلف عاقلان ممن قرؤوا القرآن حتى من .غير المسلمين على أن الاسلام يحترم كل الأنبياء، وطبيعي أن لا يصدق ذلك العنصريين والحاقدين من أمثالك. ومهما قلت ومهما نفثت من سموم وشرور وبذور الفتن، يبقى المسلمين أسيادك وأسياد أسيادك يا مردخاي فول وليس غريباً بل من الطبيعي أن يشتم أمثالك الإسلام والمسلمين فهذه وظيفتك في ايلاف ولو فعلت غير ذلك لظننا أن الرب شفاك، وهذا من رابع المستحيلات. نحن هنا لا ندافع عن الإسلام لأنه أسمى من أن يتطاول عليه صعاليك ، وقد شهد أمثالك الكثيرين على مد العصور ولم يزده إلا محبة وإعتناق من قبل مئات الملايين. وما تقيأته لا يخرج من فم إنسان سوي عاقل بل مريض عقلياً ومنفصم شخصياً؟ أنت فعلاً مأبون وموبوء ومريض وعقيم الفكر والفهم، وحقدك وغلك وعنصريتك يؤكدوا أن ثقافتك ومعتقدك الديني لا يختلف عن الأوباش من الدواعش، لا بل أسوأ منهم بمليون مرة. لأنك لا تدرك ولا تعي ما تقول ولا ما يقوله البشر العقلاء والأسوياء، لأنك مجبول على الحقد والكراهية، همهك الوحيد هو النيل من الإسلام والمسلمين . أنتم من خاطبكم يسوع بقوله لكم ( يا اولاد الأفاعي كيف تقدرون أن تتكلموا بالصالحات وأنتم أشرار؟) صرتم ومنخوليو وروز أضحوكة للقراء والكتاب والمحررين بتعليقاتكم الممجوجة التي ستنقلب وبالاً عليكم فحقدكم سيفطر قلوبكم.
كان التسامح قبل الاسلام حلماً فصار بعده حقيقة
ان عدم قبول الآخر ولو مسيحي هو تاريخ المسيحية -عاش ويعيش الملايين من غير المسلمين ولهم آلاف الكنايس والاديرة والقلايات منذ الف واربعمائة عام ونيف في ظل الاسلام و المسلمين ، اليس هذا تسامح وتعايش وسلام ؟! لا يوجد في التاريخ اَي ذكر للتعايش في المسيحية لا بين المسيحيين ولا مع غيرهم ، فأوروبا الوثنية التي اعتنقت المسيحية ، ضلت محافظة على إرثها الدموي العنصري ولم تضف المسيحية لها اَي شيء بل بالعكس وجدت في نصوصها ما تبرر به إجرامها ودمويتها ووحشيتها ضد شعوب الارض وبين المسيحيين ذاتهم وهذا الامر مستمر حتى اللحظة .. ويقدر المؤرخون ان ضحايا المسيحية منذ وجدت بأربعمائة مليون انسان ومع ذلك توصف بانها معتقد اهل المحبة والسلام والتسامح ؟! الحضارات العظيمة هي التي تتسع للتنوع في داخلها، ولا يضيق صدرها به، مثل الحضارة الإسلامية التي وسعت الثقافات داخلها، كما وسعت الشعوب والأجناس والأعراق المختلفة، فكان شعارها «التسامح مع الجميع» و«الاستفادة من الجميع». اوروبا ما عرفت التسامح الا منا ، ولا مارسته الا لعقود قليلة بعد تكلفة بشرية عالية ملايين البشر قتلت وأبيدت مدن بأكملها ولو كانت مسيحية ؟! ان عدم قبول الآخر هو تاريخ المسيحية منذ ألفين عام ومن هنا نفهم لماذا حصلت الإبادات العظيمة لشعوب العالم الجديد الى درجة اخلاء قارات باكملها من سكانها هذه الكراهية للآخر موجودة لدى الذين كفروا من صليبيي المشرق وذيولهم الملاحدة والشعوبيون ..كمثال المكسيك تطلب الاعتذار وإسبانيا ترفض ؟!قبل ٥٠٠ عام أبيد شعب الازتك ودمرت حضارته - رئيس المكسيك يطالب اسبانيا والفاتيكان التي بارك البابا فيها جرايم المسيحية بحق السكان الأصليين عندما غزا المسيحيون امريكا الجنوبية قبل خمسمائة عام وأبادوا معظم السكان بالسيف ودمروا حضارة الازتك ونهبوا كنوزها ونقلوها الى اسبانيا والفاتيكان ، العجيب ان اسبانيا رفضت مجرد الاعتذار مع ان الاعتذار لا يكلف شي ء بوقين حلوين وخلاص والمفروض الاعتذار يكون بذهاب الإسبان الي المكسيك وتقبيل أيدي واقدام أسلاف الازتك والتعويض عليهم ماديا بمليون دولار مثلا لكل شخص ونبش قبور المجرمين الإسبان من عسكريين ورهبان وإخراج جثثهم ومحاكمتهم وإحراقهم او احراق دمى تمثلهم في نقل مباشر الى العالم. الغريب ان اسبانيا الكاثوليكية سليلة الاجرام المسيحي رفضت ! وقالت لا يمكن الحكم على ما حصل قبل ٥٠٠ عام بمعايير اليوم ؟! فهل حصل شىء من هذا معكم يا صليبي ال
انكشحوا يا مسيحيين واتركوا الأمريكتَين واستراليا لاهلها
انكشحوا يا غجر من امريكا الشمالية واستراليا الي اليونان -ان المسيحيين الغربيين بمنطق الصليبيين الانعزاليين المشارقة غزاة ومحتلين واستيطانيين ، احتلوا أرضًا ليست لهم وأبادوا شعوبها بأحط الوسائل واقذرها فلماذا لا ينكشحوا منها الى اوطانهم الاصلية في اوروبا واليونان ؟! بالطبع التعريب والأسلمة من الاكاذيب السائدة في افواه الانعزاليين والشعوبيين النتنه ولكن بفرض ان ذلك حدث وهو لم يحدث اليس ارحم من الابادة الجماعية لأمة عظيمة من جهة أقلية عنصرية ليئمة ترتل صلوات المحبة ؟! جاء كولومبوس المسيحي محمًّلًا بأفكار الحروب، وممتلئًا بأفكار السيطرة والاستيلاء والقيادة، إلى شعبٍ منقطعٍ عن العالم، وبعيدًا عن أفكاره وتطلعاته الفكرية، ومسالم جدًّا، بالطبع كانت فكرة الاستيلاء على تلك الأراض محفِّزة للغاية وقوية، خاصَّةً أنَّ المستعمر الأوروبي ليس لديه أيَّة أفكارٍ عن السلام، أو التعايش مع الآخر؛ فالقاعدة الأساسية لديه، هي «أنا فقط لا غير».بدأ الزائر العدو مباشرةً في عمليَّة إبادةٍ جماعيَّةٍ للسكان الأصليين، دون أيَّة رقابةٍ أو مراعاةٍ للحرمة؛ فقتلوا النساء والأطفال، والشباب، ودمَّروا الأخضر واليابس، وسمَّموا الآبار، وذبحوا الماشية، وليس هذا بغريب عليهم فهما فعلوه هو ميراث أوروبا الأسود وما اعتادوا عليه هلى مر العصور، ومع ذلك لم كان من قادة القبائل الهنديَّة إلَّا أنَّهم طلبوا السلام مع المحتل القادم.، فقَبِلَ القادة المعتدون السلام مع الهنود الحمر، ولكن كانت تحرِّكهم المكائد، فأقنعوهم بأنَّهم سوف يُمدُّونهم بأغطيةٍ لحمايتهم، كرمزٍ لقبولهم المعاهدة السلميَّة.إلَّا أنَّهم أعدُّوا لحربٍ جديدةٍ بيولوجيَّة؛ للقضاء على الهنود الحمر تمامًا، فجلبوا لهم أغطيةً من مصحَّات الأوبئة الأوروبِّيَّة، وكلها محمَّلة بالعديد من الأمراض الوبائيَّة المستعصية، مثل: (الطاعون، والدفتيريا، والجدري، وغيرها..) من أجل حصدهم بأعدادٍ مهولةٍ في وقتٍ قصير.بالفعل أدَّت تلك الطرق الوحشيَّة لإبادة 80% من الهنود الحمر السكان الأصليِّين لأميركا، ولكن لم تتوقَّف الجرائم الوحشيَّة بحقِّهم لهذا الحدِّ فقط؛ فعرض القادة العسكريُّون على أفراد الجيش مكافآتٍ ماليَّةٍ في مقابل عدد الرءوس التي يُحضرونها من الهنود الحمر. خلي بالك حصل هذا والرب محبة له المجد في الأعالي و على الارض السلام ؟!!
متى يظهر صوت الانعزالية ..
سحقاً لهم .. -في الازمنة الرديئة يظهر صوت الانعزالية المسيحية المقيتة ..
قرفتونا بام قرفة يا Rose الصليبية الحاقدة مالك لا تبكين على
من أحرقتهم محاكم التفتيش حيات بدعوى أنهن ساحرات ومهرطقات ؟ -حَكمَ المسلمون صربيا لأكثر من 300 سنة لم يهدموا كنيسة واحدة ولم يقتلوا صربي واحد بسبب دينه لكن عندما استقوى الصرب على المسلمين لــ4 سنوات فقط هدموا 800 مسجد و قتلوا 300 ألف مسلم و اغتصبوا 60 ألف مسلمة وهجروا 1.5 مليون مسلم وبالآخر بقولوا الارهاب الاسلامي ؟! وهم حمامة سلام ؟! ويسوع الانجيلي بيشر محبة وسلام وتسامح ؟!
لماذا يعض الصليبيون المشارقة ومنهم Rose
على القصص الموضوعة والمشبوهة عض شحيبر ؟! -ولديهم قصص حقيقية موثقة من تاريخ مسيحية المحبة والرحمة ؟! في منتصف القرن الثالث عشر قُدِّمت امرأة فاتنة إلى المحاكمة، كانت تهمتُها أنَّها ساحرة، تُضاجعُ الشَّيطانَ وتقومُ على تحقيقِ مخطَّطاته. كانت التحقيقات تتمّ بلا أية رحمة، كانت المرأة جميلة، اجتذبت عيون المحقِّقِينَ وقبل هذا اجتذبت شهواتهم الجنسيَّة، ولمعاقبتها على أنَّها جميلة وأنَّها أثارت شهوتهم بدأوا في تعذيبها من خلال تمزيق بعض أعضائها الجنسيَّة. في النهاية حلقوا شَعرَ جَسَدِهَا ورأسها جميعًا وبحثوا عن علامة الشَّيطان في جَسدِهَا، لينتهي أمرها بحرقها لأنَّها تَعَاونَتْ مَعَ الشَّيطان. كانت هذه أبرز محاكمُ التَّفتِيشِ التي رعتها الكنسية الكاثوليكية في أوروبا. استُخدمت أبشع آلات التعذيب التي كانت تُجبِرُ المتهمات على الاعتراف بما لم يقمن به من شدَّة التعذيب. كان المحققون يشتهُّون النساء المعذَّبات، وكان عقابهم للنساء قاسيًا باعتبار أن هذه الشهوة إنما تسلطها الساحرات المهرطقات عليهم فيزدادون قسوةً في التنكيلِ بهنّ. وقد استُعمِلت آلات للتعذيب كثيرة للغاية. أحدها – والمفضلة لديهم في التعذيب – تسمَّى “كمثرى العذاب The Pear of Anguish“. كانت هذه الأداة تُشبِهُ الكمّثرى ولها أربعة أضلاع قابلة للفتح بالتدريج البطئ. يتمّ إدخالها في شرج أو مِهبَل الضَّحية إلى مسافة مناسبة ثم يقوم المحقق بفتحها داخل الشرج أو المهبل فتنشُبُ الأسنان الحادة لهذه الأداة داخل الجسد ويقوم بسحبها ببطءٍ وهي مفتوحة لتمزِّقَ الجدار الداخلي في طريق خروجها لعضو المتَّهمة. لم يكن هذا التعذيب الجنسيّ سوى نوعٍ واحد من أنواعٍ أخرى عديدة. هل يمكن بعد هذه المعلومات أن نسأل إن كان هناك سحرٌ بالفعل يقوم بكل هذه الأشياء المريعة في مملكة الرَّب؟ وهل يستدعي كلّ هذه الاتِّهامات والتعذيب؟ أم أنّ التعذيب والمبالغة فيه جعل الضحايا يعترفون بما لم يقترفوه؟ خلال الفترة الممتدة من القرن الخامس عشر إلى الثامن عشر تمّ حرق ما بين 30 إلى 60 ألف شخص في أوروبا بتهمة ممارسة السحر والشعوذة. كانت نسبة الضحايا النساء من هذه الحملات 70%.
من علامات آخر الزمان لقطاء يتطاولون على الإسلام
بسام عبد الله -ما شاء الله، آخر نكتة Rose تتطاول على أسيادها المسلمين ورسولهم العظيم وتختلق قصص وروايات قرأتها عن المجازر والقتل الوحشي والتعذيب الذي كانت محاكم التفتيش تقوم به بحق المسلمين واليهود وحتى المسيحيين من طوائف أخرى وتسقطها بتدليس وكذب وحقد على المسلمين ورسولهم العظيم وسيد المرسلين! هل قرأتِ أناجيلكِ وما تقوله عنكِ؟ هل تعلمين أن المرأة تباع وتشترى؟ هوشع 3: 2 فاشتريتها لنفسي بخمسة عشر شاقل فضة و بحومر و لثك شعير. المرأة رمزا للخطيئة والشر والنقائص، والمرأة خنزيرة وليس لها حق الأختيار والمرأة ميراث (لوقا 20 عدد29-35 ) أشفق على الكلب ولا تشفقك على المرأة ” (12) فاقطع يدها ولا تشفق عينك ” ( التثنية 11:25-12) المرأة خلقت للذل، وحرية الحيوان أفضل من حرية المرأة (كولوسي3 عدد18 ) المرأة أنجس المخلوقات اذا حبلت تكون نجسة.( لاويين12 عدد2 ) المرأة نجسة منذ طفولتها ليس للمرأة حق اختيار لأنها كائن ناقص نجس هي أقرب للشيطان منها للجنس البشري (تعليق جيروم على رسالة بولس إلى أهل أفسس). الزواج من المرأة دنس ! أما ما يفعله قساوستكم للمرأة يجعلك آخر البشر الذين يحق لهم الحديث في هذه المواضيع . ألا تعلمين بأن غير الأرثوذكسية مسلمة وحتى مسيحية تعتبر كافرة لأنها لم تترشّم، ولن تنال المسيحية موهبة الروح القدس الا بعد الرشم ٣٦ رشمه بزيت الميرون في مناطق حساسه في جسدها. نصيحتنا لك يا Rose تبقي تتغطى قبل ما تنامي حتى ما تشوفي كوابيس عن الإسلام والمسلمين، . أقل ما يجب على أمثالكِ يا Rose أن تفعله قبل ذكر الإسلام ورسوله العظيم على لسانكِ أن تطهريه سبع مرات بالتراب وسبع مرات بالرماد وسبع مرات بالصابون وسبع مرات بالكلور والسبعة الأخيرة بالأسيد حتى يطهر قبل أن تذكري اسم الرسول، لأن الطهارة شطر الإيمان عند المؤمن. .
روح منك له
جاك عطالله -ضحكت حتى استلقيت من اقتباس دواعش ايلاف قصص من كتاب كليله ودمنه كردود على الكاتب المحترم الذى يثير قضايا هامه عن عملاء مسيحيين اكثر اسلاما من اعتى الارهابيين المسلمين / وكانهم قادرين على التاثير على قراء ايلاف العقلاء / روح منك له
إلى المدعو جاك عطا الله
بسام عبد الله -يزعل وينقمص المدعو جاك عطا الله عندما نقول له أن قرينه المدعو فول رغم غبائه المستفحل يعتبر عبقري بالنسبة له إذا ما قارنا السخافة بالتعليقات. لذا نصحك بأن تتغطى قبل أن تنام حتى ما تشوف كوابيس وترى أحلام واقعية نهاياتها سعيدة وسنقص عليك بعض القصص عما يحدث بكنيستك يومياً عن إغتصاب للأطفال والنساء بالكنائس. تقول ديسبينزا أن طفولتها توقفت في السابعة من عمرها لحظة اغتصابها من القس جورج نيفيل روكر تاركة خلفها جانبا منها في سرية وعار، بلغت 52 عاما ومازالت أسيرة الكنيسة الكاثوليكية عندما سمحت للذكريات السرية بالخروج. «الإغتصاب سلبني وعائلتي الكثير من ما هو مهم، مثل الحقيقة والصدق فيما بيننا» ديسبينزا الآن ممثلة عن منظمة «شبكة الناجين من تحرش القساوسة» وألفت كتاب: «انقسام: طفل، وقس والكنيسة ». هذا النوع من الجرائم حدث لعشرات الآلاف من الأطفال في السابق تقول ديسبينزا. كم هي مسكينة المرأة الأرثوذكسية وتعسة تولد مجللة بعار الخطيئة الاولى عند ولادتها، ويخضعونها للختان الفرعوني وهي طفلة ، ويحرمونها من الحب بحرية وهي شابة ، ويمنعونها من الزواج من غير أرثوذكسي ، ويفحصون فرجها قبل الزواج، ويمنعونها من الطلاق بعد زواجها، حتى وإن كان عاجز جنسياً ويضربها أو كان مجرماً سكيراً قذراً عنيناً ديوثاً مأبوناً، ويحبسونها مدى الحياة في الأديرة الصحراوية البعيدة المنعزلة إن هي فكرت أن تغير عقيدتها أو مذهب طائففتها. قام القس برسوم المحرقي بممارسة الفاحشة بالنساء في الهيكل لمدة 15 عام حتى أنه زنى ب5000 أمراه مسيحيه وقام بتصويرهم ولم يتكلم أحد حتى نشرت الجرائد بعض الوقائع. كتبت إحدى الصحف نتحفظ على اسمها ما يلي : فاجأنا مينا الصموئيلي أسقف دير الأنبا صموئيل بتفجير العديد من المفاجآت بقوله أن شخصيات أرثوذوكسية كبيرة يتبادلون الزوجات فيما بينهم في حفلات جنس جماعي واشار إلي انتشار زني المحارم بين الأرثوذوكس ؟! وهناك رهبان لهم سقطات رهيبة واعمال سرية وارسلت لقداسة البابا تواضروس عن مجموعة من الرهبان يرتكبون الخطيئة في مدينة نصر ومصر الجديدة وإحدي المحاميات قالت لي أن أحد الآباء الكهنة قال أنه لن يهدأ له بال حتي يمارس معها الجنس رغم أنها مازالت بكر.
اكاذيب مرضى الهسهس والفسفس ما قلنا الحقيقه تثبت بسطرين و بمساهمه واحدة
جاك عطالله -دواعش ايلاف يجتروا الكذب والنصب والاحتيال ويكرروه عشرات المرات ظانين بعقولهم الفسفس ان عشرة كذبات تصنع حقيقه // العلاج مكلف والحاله تحتاج تدخل جراحى لازاله الكوتشى من داخل الجمجمه
عيب يا ايلاف حذف تعليقاتى
جاك عطالله -عيب يا ايلاف حذف تعليقاتى على المصابين بالادران العقليه هؤلاء النصابين الكذبه الف كذبه لا تصنع حقيقه واحدة حتى عند الحمير الا دواعش ايلاف
السيف او المعمودية التاريخ لا يكذب
يا كذابين كنيسة الغجر في مصر والمهجر -المؤرخ المسيحي أندرو ملر في كتابه مختصر تاريخ الكنيسة ص222 يقول:{ كان الغرض الذي يعترف به شارلمان هو غرس المسيحية في أجزاء ألمانيا النائية ، ولكنه استخدم لذلك وسائل عنيفة جدا فكان يضطر الألوف للدخول في مياه المعمودية تخلصا من الموت الشنيع.وكان الاصطلاح الذي يستخدمه الغازي هو (السيف أو المعمودية) وقد سنّ قانونا يقضي بعقوبة الموت على كل من يرفض المعمودية ولم يكن يقبل عقد أية هدنة لا تكون المعمودية شرطها الأساسي وكان شعار الفرنسيين الاهتداء أو الإعدام }.فهل انتشرت المسيحية بالمحبة ؟؟وطبعا هذا بسبب نصوص الكتاب المقدس !!يقول يسوع: [ لا تظنوا أني جئت لألقي سلاما على الأرض.ما جئت لألقي سلاما بل سيفا ].[Mt.10.34]ويقول: [اما اعدائي اولئك الذين لم يريدوا ان املك عليهم فأتوا بهم الى هنا واذبحوهم قدامي].[Lk.19.27]ويقول في العهد القديم: [تجازى السامرة لانها قد تمردت على الهها.بالسيف يسقطون.تحطم اطفالهم والحوامل تشقّ].[Hos.13.16 وانصح بقراءة كتاب «تاريخ المسيحية الإجرامي» للكاتب الالماني كارل هاينز ديشنر وستعرف الحقيقة عن ديانتك وكتابه هو عبارة عن موسوعة يعرضً من خلالها تاريخ الحروب والمذابح، التي قامت بها الدول والكنائس والمجتمعات المسيحية باسم الديانة المسيحية، مُتتبعًا العصور المسيحية كافَّة من بداية نشأتها، وحتى القرن السادس عشر، أخذ هذا العرضُ ثمانيةَ مجلدات كاملة في أكثرَ من ثمانية آلاف صفحة، ثم زاد عليها مجلدين آخرين، واعتمد فيها على قدرٍ غير مسبوق من المراجع والمخطوطات. فأبمكانك معرفة تاريخك المشرف والنصوص من كتابك المقدس التي تحرض على القتل وتبرره .