كتَّاب إيلاف

استراتيجية ترامب في مقتل سليماني

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

بعد أن انقشع الغبار كثيراً في التوتر الايراني الأمريكي إثر مقتل الجنرال قاسم سليماني في ضربة عسكرية أمريكية بالعراق، ربما يبدو من المهم إجراء جردة حسابات سريعة لحسابات الربح والخسارة الخاصة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إدارة هذه الأزمة.

في البداية يجب التأكيد على أن دوافع قرار الرئيس ترامب بقتل الجنرال سليماني ليست كلها نابعة من التطور المتسارع في التوتر الايراني الأمريكي خلال الأسابيع الفائتة، فهناك بالتأكيد عوامل داخلية أمريكية قد أثرت في اتخاذ القرار ودفعت باتجاه مضي الرئيس ترامب في الاقدام على خطوة حاسمة باتجاه نظام الملالي الايراني، وفي مقدمة ذلك بالطبع يأتي موضوع التحقيقات التي يجريها الكونجرس ورغبة البيت الأبيض في حشد الرأي العام الأمريكي خلف قضية أو حدث أكبر من تخطيط المنافسين الديمقراطيين الأمريكيين، الذين أرادواً "حبس" الرئيس ترامب في "قمقم" التحقيقات خلال عام الانتخابات الرئاسية بحيث ينتهي الأمر إلى أحد سيناريوهين: عزله أو استقالته، وكلاهما مستبعد تماماً، أو تشويهه والاساءة إلى سمعته السياسية ومدى قدرته على إدارة البلاد، وهو السيناريو الأكثر ترجيحاً وكان الأقرب للحدوث بدرجة يصعب تحديد مدى فاعليتها، ولذا فقد تعامل معه الرئيس ترامب فعلياً وأراد القضاء عليه تماماً عبر مواجهته بخطة بديلة تفضي إلى عزل آثاره وتحييدها.

وفيما يتعلق بحسابات الربح والخسارة من إدارة الرئيس ترامب لموضوع قتل الجنرال سليماني، يمكن القول أن الحسابات تصب في مصلحة الرئيس الأمريكي تماماً، وفي ذلك يمكن الاشارة إلى نقاط عدة أولها أن الادارة الأمريكية قد نجحت تماماً في تسويق القرار داخلياً، وهذا هو الأهم في عام الانتخابات الرئاسية، حيث نجح ترامب في تحقيق أكثر من هدف واحد من خلال قرار قتل الجنرال سليماني أهمها الهرب من نتائج استطلاعات الرأي العديدة التي عكست تراجع شعبيته بسبب التحقيقات التي يجريها الكونجرس، وافشال كل الرهانات التقليدية القائمة على أن الرئيس الأمريكي في عام الانتخابات غير قادر على اتخاذ قرار بشأن عمل عسكري ضد مصدر تهديد كبير للمصالح الأمريكية كما في الحالة الايرانية، التي بات راسخاً لدى الكثيرين أن الرئيس ترامب لم يكن راغباً في خوض حرب ضدها منذ بداية توليه منصبه، وأنه يراهن بشكل أساسي على العقوبات الاقتصادية الصارمة كآلية لتركيع نظام الملالي وإجباره على الجلوس للتفاوض.

كسر الرئيس ترامب بقراره قتل الجنرال سليماني مسلمّات كثيرة ارتبطت بأدائه السياسي منذ دخوله البيت الأبيض، وهو تحول تكتيكي وليس استراتيجي، بمعنى أن الرئيس ترامب لم يفقد إيمانه وثقته بفاعلية العقوبات الموقعة على النظام الايراني، بل أراد فقط المناورة العسكرية من أجل التخلص من صورة نمطية معينة أراد منافسوه السياسيين الصاقها بها، ومن ثم الظهور بمظهر القائد السياسي القادر على اتخاذ قرار عسكري حاسم في حال تطلب الأمر ذلك، بكل مايحمله ذلك أيضاً من رسائل مباشرة موجهة لخصوم الولايات المتحدة الاستراتيجيين كإيران وكوريا الشمالية والصين وغيرهم، فضلاً عمنا يعنيه ذلك بطبيعة الحال بالنسبة لصورته في عيون مؤيديه وأنصاره وما يمثله من إرباك شديد لخطط منافسيه الديمقراطيين في الانتخابات الرئاسية، الذي انتقلوا ـ بفعل قرار قتل سليماني ـ من مربع الهجوم الشرس على ترامب إلى الدفاع عن فرصهم في المنافسة بتشويه القرار والسعي تفنيد دوافع القرار وآثاره لكسب تعاطف الرأي العام الأمريكي، وهي محاولة تظهر استطلاعات الرأي أنها لن تكون كافية مطلقاً لتعزيز مواقعهم التنافسية.

تحقق للرئيس ترامب أيضاً نقطة إضافية قوية من خلال الرد الايراني العسكري المحسوب بدقة، والذي بدا للمتخصصين الاستراتيجيين أنه بمنزلة رسالة واضحة بعدم رغبة ملالي إيران في التصعيد العسكري، وأن مصير النظام أهم لديه من فكرة "الانتقام" والرد عللاى مقتل الجنرال قاسم سليماني، وأن الملالي استوعبوا جيداً عقلية الرئيس ترامب التي تميل للمغامرة في حال تعلق الأمر بمستقبله السياسي، بمعنى أنه تهديداته الخاصة بتوجيه ضربة أقوى وأقسى ستجد طريقها إلى الواقع في حال تجاوز الرد الايراني الحدود المتوقعة له أمريكياً ونال من هيبة الولايات المتحدة وأثر بشكل ما في موقف الرئيس ترامب ضمن الحسابات السياسية الداخلية.

ربح الرئيس ترامب كثيراً إذاً من محدودية الرد العسكري الايراني، الذي جاء بمنزلة "خبر جيد" للبيت الأبيض، حتى أن الرئيس ترامب قد أجل القاء بيان رئاسي لليوم التالي تعليقاً على الحدث عقب تلقيه لتقرير فوري حول الهجوم الصاروخي الايراني على قاعدتين عسكريتين أمريكيتين في العراق رداً على مقتل سليماني، حيث بدا أن التقارير الفوية قد نقلت إليه صورة مطمئنة عما حدث، ما دفعه للتعليق قائلاً "كل شىء على مايرام".

ومن ثم يتوقع أن يحصد الرئيس ترامب ثمار إدارته لهذه الأزمة من خلال نتائج استطلاعات الرأي والدعم الشعبي المتزايد نتيجة موقفه الحازم في مواجهة التهديد الايراني بمحاصرة السفارة الأمريكية في بغداد، حيث أفلت الرئيس ترامب من فخ إيراني استهدف وضعه في صورة الرئيس الضعيف واستغلال هذه الصورة في هزيمته انتخابياً، ولكن قرار الرئيس ترامب المفاجىء بقتل الجنرال سليماني أربك حسابات الجميع، ووضعه في خانة "الرئيس القوى" ليستفيد من الدعم الشعبي التلقائي الذي تكرر مع رؤساء أمريكيين سابقين، كما حدث مع جورج بوش الابن من خلال إدارة أزمة اعتداءات 11 سبتمبر 2001، وقراره وقتذاك بقصف تنظيم "القاعدة" في أفغانستان، ورغم أن مثل هذه الأحداث توّلد ارتفاعات قياسية مرحلية في استطلاعات الرأي ولكنها بالتاكيد تنتج آثاراً يمكن توظيفها للحفاظ على الدعم الشعبي للرئيس من خلال الاستغلال الاعلامي والسياسي المنهج لتلك الآثار، والعمل على الحفاظ على مستويات الدعم الشعبي لمصلحة الرئيس خلال الأشهر المقبلة الحاسمة في الفوز بولاية رئاسية ثانية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
ترمب رجل المرحلة
فول على طول -

تحياتى أولا للاستاذ سالم الكتبى وبعد : يمكننى الادعاء بأن الداخل الأمريكى لا يهتم بالشئون الخارجية بل يهتم بأن لا تكون هناك جيوش أمريكية خارج بلدة ولا يريد الحرب خارج امريكا وهذا كان برنامج ترمب الانتخابى والذى فاز بسببة . ترمب لا يهتم بالفوز فترة ثانية فهو رجل أعمال ناجح ولدية ما يشغلة لو خرج من الرئاسة وهو لا يتقاضى أجرا فى البيت الأبيض وهو يعلم تماما أنة لا يوجد فى امريكا الرئيس " المزمن " بل لابد وأن يخرج . عندما تم الاعتداء على السفارة الأمريكية فى بغداد كانت الخطة التالية هى اقتحام السفارة وأخذ العاملين بها كرهائن وهذا ما دفع ترمب لاتخاذ قرار فورى وحاسم بقتل قاسم سليمانى ورفاقة وأيضا بتعزيز قواتة فى السفارة وهى اشارة واضحة وقوية وفورية ودون الرجوع الى الكونجرس ..قال سيدنا ترمب : ما حدث عام 1979 لن يتكرر ويقصد احتجاز العاملين بالسفارة الأمريكية كرهائن فى طهران ..بالتأكيد هذا الرد الفورى رفع أسهم ترمب داخليا الى عنان السماء وأظهر ضعف الرؤساء الأمريكيين السابقين لة ..لو تم اقتحام السفارة الأمريكية واحتجاز من بها كانت نهاية ترمب فعليا . أى أن ترمب اتخذ القرار فوريا ودون أدنى تأخير وهذا يحسب لة وهو مستعد لتدمير أى كائن يعتدى على الكبرياء الأمريكى وهذا أيضا ما وعد بة ترمب " امريكا عظيمة وامريكا أولا " . أما الحزب الديمقراطى فلا يوجد بة من ينافس ترمب ولا حتى يقنع الديمقراطيين أنفسهم وكل ما يفعلونة هو زوبعة فى فنجان ليس أكثر . الحزب الديمقراطى يعلم تماما أن ترمب لن يعزل ولن يستقيل وقتل سليمانى ورفاقة ضاعف من فرصة ترمب فى الفوز مستقبلا . الحزب الديمقراطى الان فى أسوأ حالاتة وللأسف كل ما فعلوة عاد عليهم بنتائج عكسية تماما .

ولا استراتيجية ولا ربح ولا خسارة مجرم تمت تصفيته بالخطأ لمصلحة خامنئي وبوتين
بسام عبد الله -

لا توجد أزمة جدية بين امريكا وايران بل مفتعلة ومفبركة، وكل ما حدث ويحدث وسيحدث كان مسرحيات من عدة فصول متفق على خطوطها العريضة، ولا وجود أيضاً لتطور متسارع في التوتر الايراني الأمريكي بقدر ما كان تنسيق غير مباشر بدأ منذ شحن المقبور الخميني على طائرة فرنسية إلى قم قبل حرب صدام خميني، وكان بالتأكيد عامل وحيد داخلي أمريكي أثر في اتخاذ القرار ودفع ترامب في الاقدام على خطوة مشابهة باتجاه ملالي الدجل وهو موضوع التحقيقات التي يجريها الكونجرس ورغبة البيت الأبيض بالتعتيم على القضية والتشويش على الديمقراطيين الذين أرادواً "حبس" الرئيس ترامب في غوانتانامو أو عزله أو استقالته كأضعف الايمان. لأن الرئيس ترامب ليس برئيس قوي كما يشاع، بل هو ضعيف وأضعف من اوباما الذي استطاع أن يسحب الأسلحة الكيماوية من المجرم بشار أسد بالتهديد، ويمكن إعتبار قتل المجرم قاسم سليماني قرار إرتجالي كما يقول المثل بالنسبة للعرب رمية من غير رامي إستفاد منه خامنئي وبوتين، لأنه تراجع عنه وخاف من عواقبه حتى قبل حدوثها، كما حصل مع المجرم حسن نصر الله في عام 2006 بعد الرد الإسرائيلي عندما قال لو كنت أعلم لما فعلت. وكلاهما أي ترامب وخامنئي فعل ما فعل لمصلحة شخصية بحتة لا علاقة لها بالصراع الدائر في المنطقة، فالأول لهدف إنتخابي والثاني لتلميع صورته والتخلص من مركز قوى يهدد وجوده كما كان يحصل مع قادة الجيوش عندما تهدأ الحروب ويعودوا إلى بلادهم لجني الغنائم والتاريخ حافل ويذكرنا بالعديد منهم مثل نابليون الذي تم نفيه إلى جزيرة هيلانة للتخلص منه. لو كان ترامب قوياً وعارفاً لقدرة امريكا، لقام بإجتياح ايران والقضاء على الملالي في بداية عهده كما فعل البوشين الأب والابن مع صدام حسين. ولأنقذ أرواح الملايين من الأبرياء والأطفال والنساء في العراق وسوريا واليمن ولبنان.

الى البائس دائما
فول على طول -

واضح أن الأفلام الهندية أصبحت عقيدة عندكم وكل شئ تفسروة على أنة مؤامرة واتفاق مسبق بين الأعداء منذ حكاية الشبية الذى صلب بدلا من عيسى وحكاية فكاك المسلم من النار بتغييرة بأخر يهودى أو نصرانى ..لماذا لا يكون هندوسي أو بوذى ؟ لا أستغرب اذا كان ربكم بهذا التفكير وهذة الأفعال فما بالكم أنتم ؟ شئ طبيعى أن يكون كل انتاجكم أفلام هندية من اياها ..مؤامرت وكذب وتلفيق الخ الخ . ربنا يشفيكم .

الأفلام الهندية تقتبس الشعوذة من خيالاتكم المريضة من مأساة صلب ربكم يهودا الاسخريوطي يا من يبتئس البؤس من بؤسك
بسام عبد الله -

حيلك يا حضرة القمص مردخاي فول ما تتقمئص أوي لا يطق لك آخر عصب يربط الدماغ بالجملة العصبية أو آخر عرق يوصل الدم إلى المخيخ. لم يعد غريبا عليك الدفاع عن ربك يهودا الإسخريوطي الخائن الأول ورمز الشنوديين الذي أنزل الله عليه الشبه بينه وبين المسيح عليه السلام وصلبه الرومان بدلاَ عنه. لهذا نراك تستميت وتستشيط غضباً عند ورود ذكره ، ستموت يا مردخاي فول قهراً وسينفطر كبدك دون أن تنال ولا حتى شعرة من الإسلام والمسلمين. نحن لا نلومك لأن الأقزام هم من يحاولون النيل من العمالقة، والعمالقة لا يرون الأقزام لأنهم يختفون بين الأقدام. الإسلام دين حق غصباً عنك وليس بخاطرك وبرأي الأعداء قبل الأصدقاء وهذا ما ردده مراراً بعض باباوات الفاتيكان وعلماء الغرب وكاردينالات الكاثوليك. على عكس ما قيل عنكم ومنكم وعليكم، وأشهرهم المطران جورج خضر، وما عندك من كذب وخداع وسفسطة وتهرب من الحقيقة ومحاولات يائسة لستر المفضوح . تعبدون أصنام يهودا الإسخريوطي وتصلبونه بدق المسامير في أيديه وأرجله ورقبته وتأكلون لحمه وتشربون دمه وتجبرون أطفالكم على تصديق هذه السخافات والشعوذات والخزعبلات وتبتزون البسطاء بإيهامهم أن الأصنام التي صنعتموها بأيديكم تنتحب وتذرف دمعاً ودماً وزيتاً أليست هذه التصرفات بإرهاب وشعوذة حقيقية؟ أليست هذه موروثاتكم الإنحطاطية الدينية والإجتماعية والأخلاقية التي أنتجت أمثالك من عاهات مزمنة وعالة على البشرية والإنسانية ؟ عدم التدقيق والتمحيص في الكم الهائل من الموروث الشفاهي الديني والاجتماعي المناقض لقوانين العصرنة من معتقدات دين بابا شوشو وتوتو ونونو هى السبب فى الانحطاط الأخلاقي والإجتماعي ، وبث الفتن والكراهية بتحريض من باباواتكم بسبب سخافات وخزعبلات ومعتقدات بالية. الأناجيل تؤكد أنكم جميعا فى بحيرة الأسيد والكبريت يا منافقين . يعنى كلكم بربطة المعلم رايحين بحيرة الأسيد الذي سيدخل من فمكم ويخرج من دبركم والكبريت الذي سيشتعل في معدتكم وأمعائكم ..وربكم سيتفرج عليكم ويضحك على هبلكم وغباءكم. مش تنضب بقى يا مردخاي فول يا عجوز يا متصابي يا بتاع التحرش! واحد مثلك سقفه يسرح بشوال بطاطا على الكورنيش. مش تعلق في إيلاف وتتطاول على أسيادك! صرت أضحوكة للقراء والكتاب والمحررين.

الى البائس دائما - كلكم فى النار يا بائس
فول على طول -

لا تهرب يا بائس وكفاك هروب ...أحد الالهة يلعب التلات ورقات وهو معروف ...يعنى يصلب واحد برئ بدلا من أخر ..ويحط بعض الناس فى النار بدلا من أخرين ...ويأمر مترفين القرية بالفسق حتى يضع القرية كلها فى النار ..وهكذا . يعنى يلعب التلات ورقات . هذة مصادركم وليس من تأليف فول وأنت تعرف ذلك جيدا ...اذن لماذا تهرب وتتهرب كالعادة ؟ عموما خد راجتك فى الشتائم والبذاءات نحن لا نهتم بذلك ولا نرد لكن لن ندعك تهرب . لا تنسي أن كل منكم الا واردها يعنى كلكم بربطة المعلم فى النار والكبريت بعد وصلات عذاب القبر والثعبان الأقرع .

إلى من يبتئس البؤس من بؤسه وسينتهي في بحيرة الكبريت والأسيد
بسام عبد الله -

يعتقد هذا فول أننا نلعب معه لعبة الأستغماية، هروب وإختباء. واليوم يطرح لعبة التلات ورقات التي يلعبها مع ربه يهودا الإسخريوطي. كنا نظن خطأً بأنك إنسان عاقل وسوي وتسأل لتفهم لا للجدل العقيم. أمثالك وأقرانك يا فول متخلفون وحاقدون وعنصريون بالوراثة وبينكم وبين الإدراك والإحساس والفهم سنوات ضوئية . ولو شرحنا لك مليون مرة مش حتفهم لأن دماغك تحتاج لتسليك. أنتم تجمعات دينية من غجر اليونان أو فلول موسى التي لا زالت تائهة في صحراء سيناء وهي دخيلة وعالة على العرب والمسيح والمسيحيين واليهود والبشرية جمعاء وكنائس معيبة لا تاريخ ولا أخلاق غير الحقد والغدر. ده مش كلامنا ، ده كلام قداسة بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر بوثيقته الشهيرة التي ردح له وشتمه شنودة بتاعكم رداً على الوثيقة، وإذا كان كبيركم بهذه الأخلاق مع قداسته فماذا نتوقع من أتباعه الصغار معنا؟ وأنتم أيضاً لستم من بتوع المحبة والسلام بل بتوع الخيانة والإجرام، وبرضه ده مش كلامنا ، د كلام المطران جورج خضر. . ثم لماذا لا تحدثنا بدلاً من الفذلكة علينا عن خزعبلاتكم وسخافاتكم وشعوذاتكم من النور المقدس بالفوسفور الأبيض، وتعويذات فلتاؤوس التي تنجيك من بحيرة الكبريت والأسيد، وعن إغتصاب الأطفال بالكنائس الشنودية، ورشم النساء، وصكوك مقاسم السما والغفران ومين حيخش ملكوت السما ومين مش حيخش وعن تكفير الأموات ومنهم متى المسكين، وعن نظريته . . لئلا تدوسها بارجلها وتلتفت فتمزقكم“ وعن يسوع الذي قال لكم . وكما قال شنودة الثالث أصبحتم أمة من الغثاء . نحن لا نشتم أحد بل نورد لكم شتائمكم لبعضكم البعض وجرائمكم وقتلكم لبعضكم البعض، وإذا كنت تعتبر نشر فضائحكم شتائم فهذه مشكلتك التي سببها لكم القساوسة والرهبان الذين يغتصبونكم أطفال ويرشمون نساءكم شباب ويبيعوكم صكوك الغفران شيبان، فتفشون غلكم وحقدكم علينا.