فضاء الرأي

الأحزاب السورية و(مسالة الأقليات) (7 - الأحزاب التركمانية)

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

قضية الأقليات، البالغة الأهمية والحساسية، وقعت ضحية السياسات (الشوفينية والعنصرية) للقوميين العرب والاسلاميين. حزب البعث العربي الاشتراكي ،الحاكم لسوريا منذ انقلابه على السلطة آذار 1963، أكثر من يتحمل مسؤولية تحول ظاهرة التعددية في سوريا من نعمة وثراء حضاري الى (نقمة ووبال) على سوريا والسوريين، أججتها وفاقمتها الحرب السورية الكارثية المتفجرة منذ تسع سنوات. في الأجزاء السابقة من البحث، في ضوء المتوفرلدينا من (وثائق حزبية وبرامج سياسية وتصريحات لمسئولي وقيادات الأحزاب)، استعرضنا رؤية معظم (الأحزاب والحركات والتيارات) السياسية الأساسيةالفاعلة في الساحة السورية بمختلف اتجاهاتها (القومية ، الإسلامية ، اليسارية) من (مسالة الأقليات) في البلاد . في هذا الجزء (السابع) من البحث،نتناول واقع(الأحزاب التركمانية السورية) وفيما إذا لها مقاربة خاصة لحل (مسألة الأقليات).

التركمان، يتحدرون من أصول (تركية - عثمانية) ، جاءت بهم (السلطنة العثمانية)الى سوريا والمنطقة فترة احتلالها لها على مدى اربعة قرون. يتوزع التركمان فيعدد من المدن والبلدات والقرى( حلب، اللاذقية، حمص، دمشق، وريف الرقة وتل لأبيض وعين العرب).التركمان السوريين اندمجوا بشكل كبير في المجتمعات المحلية المحيطة بهم ، لهذا يصعب إحصاء تعدادهم . مصادر محايدة تقدر تعدادتركمان سوريا بنحو نصف مليون. أما (الأحزاب التركمانية) تعلن عن وجود أكثر من ثلاثة ملايين تركماني في سوريا. حالها حال جميع أحزاب الاقليات ، لأهداف وغايات سياسية، هي تبالغ كثيراً في تعداد قومها. كما بقية القوميات والمكوناتالسورية، من غير العرب ومن غير المسلمين، التركمان ظُلموا من قبل الحكومات العربية ،التي تعاقبت على حكم سوريا. حُرموا من ممارسة حقوقهم القومية والاجتماعية ومن تعلم وتعليم لغتهم الخاصة (التركمانية). مُنعوا من النشر والاعلام الخاص بهم. بيد أن المظالم والحرمانات لم تمنع التركمان من الاندماج في المجتمع السوري والمشاركة في الحياة السياسية العامة والانخراط في الحركات والأحزاب الوطنية . وقد برزت بينهم شخصيات سياسية عديدة وصلت الى راس الهرم في السلطة (رئاسة الجمهورية) ، مثل ( أديب الشيشكلي وشكري القوتلي). قبل انطلاق (حركة الاحتجاجات الشعبية) ضد حكم الأسد في آذار 2011، لم يكن لتركمان سوريا أحزاب وتشكيلات سياسية ومنظمات ثقافية خاصة بهم. وإن كان لهم (أحزاب سياسية) فهي كانت سرية لم تكشف عن نفسها. حتى أنهم كانوا يخشون من التعبير والكشف عم هويتهم(التركمانية). ابرز التشكيلات السياسية التركمانية (المجلس التركماني السوري)، يضم معظم الأحزاب والحركاتالسياسية التركمانية، يمثل تركمان سوريا في ما يسمى بـ (الائتلاف الوطنيلقوى الثورة والمعارضة السورية). أحزاب المجلس التركماني، تطالب بـ" الاعترافالدستوري بالقومية التركمانية، وبالحقوق القومية (سياسية. ثقافية . لغوية) للتركمان السوريين " . الأحزاب التركمانية ، لم تقدم أي مشروع أو مقاربة لحل (مسالة الأقليات) في سوريا. أدبياتها السياسية ،من وثائق وبيانات ، تضمنت شعارات وأهداف عامة تتعلق بضرورة احترام (حقوق الأقليات) والاعتراف بها دستورياً كجزء من الشعب السوري في إطار(دولة المواطنة) .

تركيا، التي تشدها الى التركمان روابط تاريخية ( عرقية ، دينية ، لغوية، ثقافية)، وجددت في الأزمة السورية ، فرصتها لمد يدها الى التركمان، ونصبت نفسها حاميا لهم، واعتبرت قضيتهم قضية (وطنية تركية)، و جعلت منهم (ورقة)(سياسية / عسكرية) تحركهم وفق مصالحها وأجندتها . انتشار غالبية تركمان سوريا على الحدود التركية، سهل على تركيا تقديم لهم كل اشكال الدعم(العسكري والسياسي والمادي) وجعلت منهم (سداً منيعاً ) بمواجهة (المشروع الكردي) في الشمال الشرق السوري. النظام التركي بزعامة (اردوغان)، ساعدتركمان سوريا على تشكيل أحزاب وتنظيمات مسلحة (ذات توجه اسلامي)، زجبها في الحرب السورية لإسقاط (حكم الأسد) وإقامة (نظام حكم اسلامي) في سوريا، موالياً للنظام الاسلامي القائم في تركيا. احتضان تركيا لتركمان سورياودعمها لمطالبهم وتبنيها لقضاياهم، أوقد حنينهم الدفين لأمهم الحنون(السلطنة العثمانية) وعزز من ولائهم للدولة التركية. الدعم التركي، أسقط الأقنعة عن (الأحزاب والتنظيمات السياسية والفصائل المسلحة) التركمانية، التي تسلقت ظهر "الثورة السورية" من خلال شعارات وطنية، لتسويق نفسها في الساحة السورية . (خالد خوجة)،الحاصل على (الجنسية التركية)، الرئيس السابق لـ" ائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية" ، في أكثر من موقف ومناسبة، لم يتردد في اعلان ولاءه المطلق لتركيا ، حتى أنه بدا تركياً أكثر من كونه سورياً . في تصريح له للصحافة التركية قال الخوجة " شكرا لأثنيتي التركية لولاها لمانتخب رئيسا للائتلاف المعارض، سوف اعمل من اجل اللاجئين القادمين منالشرق الأوسط ممن يجلبون الاستثمارات ، المواهب والمساهمات الاجتماعية الىتركيا". (الخوجة) أحد الأعضاء المؤسسين لحزب (المستقبل) الذي اعلن عنه مؤخراً من قبل رئيس الوزراء التركي السابق (أحمد داود اوغلو) المستقيل من"حزب العدالة والتنمية" الاسلامي بزعامة رجب طيب اردوغان. العديد من صفحات التواصل الاجتماعي تداولت صور لاجتماع (المجلس التركمانيالسوري)، في بلدة (الراعي) المحتلة من قبل تركيا ومرتزقتها ،تُظهر رئيس المجلس( محمد وجيه جمعة )ومجموعة من الأعضاء الجدد المنتمين لعضوية المجلس ، وهم يمدون أيديهم لـ (العلم التركي) للقسم به. التركماني (عبد الرحمنمصطفى) رئيس (الحكومة السورية المؤقتة للمعارضة)، في اجتماع له، يوم 24 تشرين الثاني الماضي، في مقر (المجلس المحلي) بمدينة (عفرين)، المحتلة من قبل تركيا، ظهر (مصطفى) و شعار (السلطنة العثمانية) خلفه وعلم (الدولة التركية) الى يمينه. هذه المواقف والوقائع، تؤكد على أن اندماج التركمان في المجتمع السوري لم يكن خياراً وطنياً لهم بقدر ما كان حالة اضطرارية أملتها عليهم ظروف العيش و(الرابطة الاسلامية) المشتركة مع المجتمعات السورية المحلية التي كانت تحيط بهم. مائة عام من عيش وإقامة (الأقلية التركمانية) في سوريا وحملهم لجنسيتها، لم تجعل منهم تركمان سوريين ، وإنما بقوا وأثبتوا على أنهم مجرد(جالية تركية في سوريا).

رابط الجزء (السادس):ب

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
arab failure
Hilawi -

What is happening is a symptom of the failure of the artificially created arab states to rule in a non discriminate and non racist ways. Minorities such as turkmans can not be blamed to look to turkey or elsewhere because they have been run to the ground by arabs. The writer admits that turkmans had to hide their identities. Any country that forces some of its people to hide their identities has no right to exist, it should be disassembled, re built, keys given to someone else.

الاقليات خنجر مسموم
متابع -

ظهر احد آباء الكنايس في سوريا وهو يشيد ويبجل في المجرم السفاح الشيعي الهالك سليماني ، وزعم ان على يديه عرف المسيحيون الحرية الدينية ؟! ان الاقليات خنجر مسموم في خاصرة الاكثرية وهم اهل غدر ولؤم متى سنحت الفرصة ..

كلهم دواعش مهمها تظاهروا بغير ذلك
فول على طول -

العربى والمسلم بصفة عامة لا يعرف الانتماء للوطن ..نقطة ومن أول السطر . كلهم دواعش منهم الداعشى الظاهر والواضح ومنهم الداعشى المستتر لانتظار الفرصة ...لا تأمن للمسلم أينما وجد فى مسألة الانتماء بالذات . تجد العراقى الشيعى مثلا ينتمى لايران ...المسلم الفرنسى ينتمى لداعش دون خجل ..المسلم السنى المصرى ينتمى للماليزى ويكرة المصرى المسيحى ...الخ الخ . الولاء والأخلاق والمبادئ عملة نادرة جدا عند الذين أمنوا . الذى يخون زوجتة ويتزوج من ورائها أو يتزوج عليها سوف يخون أى شئ بعد ذلك دون أن يطرف لة جفن ...هذة تعاليم ديانة الفطرة . لا تتعجب سيدى الكاتب فهذة هى الحقيقة .

التركمان ضيوف في بلداننا
Samer -

لعل أحسن وصف لوضع التركمان في العراق وسوريا، هو ذلك الذي أطلقه الرئيس العراقي السابق صدام حسين، وقد كان ذلك في لقاء مع وفد كردي طرح عليه مطالب التركمان، حيث قال للوفد : ( التركمان هم ضيوف العراق، والضيف يختلف وضعه عن وضع أهل الدار )...نعم، التركمان هم ضيوف في العراق وسوريا، نظرا لأن انتمائهم و ولائهم الأول هو لدولتهم الأم : تركيا.. وعليه ينبغي على اللاجئين السوريين المقيمين في تركيا أن يذكروا الأتراك الذين يضيقون ذرعا بوجودهم، أن هناك مئات الآلاف من التركمان الذين يعيشون في بلداننا ضيوفا عليها منذ مئات السنين.

الشعب الكوردستاني
برجس شويش -

رغم معرفتي بان هناك بقايا تركمان في سوريا الا انني لم اعرف كثيرا عنهم ولم اشعر بوجودهم والسبب ليس في ذاتي او غيري, لانهم بكل بساطة لم يعلنوا عن هويتهم القومية , فالذي كنت اعرفه عن سوريا ومكوناتها هو انها تتكون من العرب والكورد والسريان والاشورين والكلدانوالارمن وبعض الجركز واخرين. الشعب الكوردستان في معظم الشرق الاوسط كان اكثر مقداما وتنظيما وعنادا وتقديما للتضحية من اجل حقوقها القومية من كل القوميات والشعوب التي تعتبر اقلية في دول الشرق الاوسط, على الرغم من همجية وبربرية تلك الدول والانظمة في قمعه وشن حروب عنصرية ضده.لم يكن للتركمان صوت في العراق على الاطلاق, ما ان تحرر الشعب العراقي وشعب كوردستان من النظام العروبي البعثي البائد وجدنا الاتراك ينافسون الكورد ويشكلون احزابهم ويطالبون بحقوقهم القومية في الوقت الذي كانوا يلزمون الصمت عن العنصرية العربية وتطبيقاتها في العراق. الان في سوريا , التركمان يرفعون رؤوسهم ليس ضد العنصرية العربية التي سادت سوريا منذ نشؤوها وانما ضد شعب غرب كوردستان وتطلعاته في تقرير مصيره بنفسه.

شكري القوتلي كردي وليس تركماني
بسام عبد الله -

مصيبة الشعوب العربية ليست أعداء الخارج ولا التركمان ممن حاول الكاتب تزوير تاريخهم، بحذف كلمة كردي ووضع كلمة تركماني مكانها. نعم، مصيبتنا هم أعداء الداخل من بعض الأقليات، ولن تتطور وتنهض وتتقدم الشعوب العربية إذا لم يتم التخلص منهم، لأنهم يعيشون بيننا ويطعنوننا من الخلف ونحن غافلون عنهم لقرون خلت. أقليات غريبة عجيبة لا أخلاق ولا تعاليم ولا ضمير معبودها المال وإلهها الحاكم ، مثل النصيرية من آل أسد الذين خانوا وتآمروا على وطنهم مع المحتل والمستعمر وباعوه للروسي والايراني بعد أن قتلوا أهله ودمروه على رؤوس سكانه. والأرثوذوكس من شنوديي مصر الأسوأ على الإطلاق عنصريين يحقدون على العرب والإسلام والمسلمين، أصبحوا دولة داخل الدولة تآمروا على شعب مصر منذ مئات السنين، وخدموا الإستعمار بجميع أشكاله وخاصة الرومان والفرس، وفضحتهم أخيراً جريمة قتل الرهبان لبعضهم البعض بوحشية رجال الكهوف من أجل حفنة من الجنيهات. وكذلك البرزانية الكردية الغجرية فحدث ولا حرج . خانوا الجميع بدون إستثناء وتآمروا مع الجميع ضد الجميع، مع العثمانيين ضد الأرمن والآشوريين والعرب، ومع الاسرائيليين والامريكان والفرس ضد الشعوب التي ينتمون إليها. وقصتنا معهم أشبه برواية الأصمَعِيُّ التي تقول أن أعرابيَّة وَجَدَت جروَ ذئبٍ وليدًا؛ فَحَنَّت عليه وأخذته ورَعَته.. وكانت تُطعمُهُ مِن حليب شاةٍ عندَها، حتَّى كبرَ الذِّئبُ الصَّغير. وفي يومٍ عادَت الأعرابيَّة إلى بيتِها فوجدت الذِّئبَ قد أكلَ الشَّاة. فأنشَدَت تقُول: بقرتَ شُوَيهتي وفجَعْتَ قلبي ... وأنتَ لشاتِنا ولدٌ ربيبُ، غُذِيتَ بدرِّها، ورُبيتَ فينا ... فمَن أنباكَ أنَّ أباكَ ذيبُ، إذا كانَ الطِّباعُ طباعَ سوءٍ ... فلا أدبٌ يُفيدُ ولا أديبُ . وهكذا اللَّئيمُ في كُلِّ عصر. لا يحفظُ عهدًا أو جميلاً أو مَعرُوفا.

الرفيق بسام
برجس شويش -

مجرد مقارنة بين جنوب كوردستان وغربه من جهة والعراق وسوريا, ستصل الى نتيجة بان شعبنا وقيادته افضل حالا واكثر امنا واستقرار وتقدما من العراق وسوريا. مليونان عراقي مهجرين ونازحين من عراقهم وسويا ويلتجأون الى حيث الكورد هربا من جيوشكم وقوات امنكم وميليشياتكم وارهابيكم. انتم حكمتم هذه البلدان والدول ولا احد غيركم قادها الى هاويتها, تلوم الاقليات وانتم الاكثرية ,يا عيب الشوم كما يقول اللبناني

كاكا برجس : سيبقى العراق موحداً، وسيعود الغجري قزم أربيل وأتباعه إلى مسقط رأسهم في جبال القوقاز
بسام عبد الله -

لو عرفتم العيب يا أتباع قزم أردبيل الجاهل والأمي والمتخلف لما تصرفتم بهذه الوحشية مع الشعوب التي أجارتكم واستقبلتكم وقاسمتكم الأرض ولقمة العيش، ولكن ماذا تقول عن المعروف مع اللئام؟ ثم ألا يجب أن يكون هناك ما تسمونه بكردستان حتى نتحدث عن شمال وجنوب وشرق وغرب؟ إحلموا وتمنوا فلم يتبقٌ لكم سوى الأحلام والأماني والأوهام يا أتباع البرزاني الذي يتمنى حثالتهم أن يحتله اسرائيلي وكأنه يتحدث عن أرضه لا عن أرض السكان الأصليين من الآشوريين. رحمك الله يا صدام يا سيد سيد الشهداء، أنت من عرف داءهم ودواءهم. سيبقى`العراق موحداً رغم أنف الحاقدين بفضل الله وثواره وشبابه ومثقفيه، وسيكون بألف خير بدون البرزانيين ولن يحتاج العراقي أو السوري قريباً إلى كفيل كردي حتى يعود إلى بيته. قلناها مراراً ونعيدها تكراراً بأنه لا يوجد شيء على الكرة الأرضية اسمه كردستان. مجرد وهم وخيال غير موجود إلا في مخيلة بعض المرضى العنصريين الذين إستغلوا فرصة ضعف العراق بعد الغزو الامريكي له فأسسوا شبه كيان لقيط في شماله السليب، وعندما يدرك الأكراد هذه الحقيقة تُحَلْ جميع مشاكلهم. الجيش الأمريكي إنسحب وتخلى عنهم وتركهم لمصيرهم المحتوم وهذا ما سيفعله الموساد في أربيل لأن الجميع يعرفهم أنهم بندقية للإيجار ولن تسمح اسرائيل بولادة دولة أخرى لقيطة تنافسها على التسول في منطقتها. الحل الوحيد للقضية الكردية هو إما الإندماج مع الشعوب التي ينتمون إليها كما هو الحال في استراليا وقارة امريكا وسويسرا ومشاركتهم في ثوراتهم ضد الأنظمة القمعية والحفاظ على وحدة أوطانهم أو العودة إلى القوقاز والإستفتاء والإنفصال كما يحلوا لهم ولن نعترف بهم لأن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين. وسنتمنى عندها مع المتمنين أن تحتلهم اسرائيل أو العفاريت الزرق أو راسبوتينات قيصر روسيا.

متي عُرف الارثوذوكس من غجر مصر والمهجر قيمة الشرف والغضب للعرض ؟!
متابع وراكم وراكم يا غجر المهجر -

الواد الشماس جرجس بيسأل ابوه البيولوجي الراهب برسوم بتاع القلاية إياها متى يابا عرفنا قيمة الشرف والغيرة على الأعراض ؟! الراهب برسوم بيؤكد ان المسيحيين في المشرق خاصة ذوي الأصول اليونانية والاوروبية لم يعرفوا قيمة الشرف والعرض والغضب له والحرص عليه الا لما جاورهم المسلمين ولما أطلوا على ثقافة أعراف وتقاليد المسلمين واحتكوا بهم سواء في الأندلس وغير او اثناء الغزوات الصليبية على فهاهو الاب القمص هابيل الثاني يعترف عليكم يا طائفة وسخة و يفجّر العديد من المفاجآت بقوله أن شخصيات مسيحية أرثوذوكسية وكاثوليك كبيرة وغيرهم يتبادلون الزوجات فيما بينهم في حفلات جنس جماعي و أشار الى انتشار زني المحارم بين المسيحيين كاثوليك والأرثوذوكس وغيرهم من الطوائف المسيحية ؟! وهناك رهبان لهم سقطات رهيبة واعمال سرية وارسلت لقداسة البابا عن مجموعة من الرهبان يرتكبون الخطيئة وإحدي المحاميات قالت لي أن أحد الآباء الكهنة قال أنه لن يهدأ له بال حتي يمارس معها الجنس رغم أنها مازالت بكر ؟! معتمدين علي قصة وردت في الاناجيل المتعددة والمتخالفة والمتناقضة مفادها كان لنيقولا وهو رجل دين زوجة جميلة رفضت أن تعتنق المسيحية مثله وهو لم يستطع الرهبنة بعيدا عن زوجته والشيطان خدع نيقولا والذي قال للناس اننا عندما نتناول نصير جسدا واحدا وروحا واحدة وهو مايعني عدم وجود محرمات في الكنيسة فالزوج من حقه أن يمارس الرذيلة مع شقيقة زوجته وخالته و«الحكاية بقت بوظة» هذا غير كشف الرهبان لعورات النساء بحجة الختان والرشم والعذرية والاعتراف ؟!

أكاذيب صدقناها : كذبة سورية السريانية ‏
متابع -

أكاذيب صدقناها كذبة سورية السريانية ‏كانت سورية سريانية لفترة قصيرة، وكانت قبلها شيء ثاني، وقبل قبلها شيء ثالث، وبعدها شيء رابع . ‏من يتمسك باعتبار سورية سريانية يكون مثل امرأة سبعينية تقول أن عمرها لقد كانت سوريا في الماضي وثنية ، ثم صارت مسيحية ثم أصبحت مسلمة من الف عام ولغتها العربية من الف عام ولا قيمة لهذيان الانعزاليين و الشعوبيين والشوفينيين والعنصريين الذين يكرهون العروبة والإسلام . وسينزل المسيح عليه السلام في دمشق عند المنارة البيضاء ووقت نزوله ستموت مد بصره ، كل نفس كافرة مشركة بالله ملحدة ..

هذيانات وشتائم
Samer -

التعليقات للمدعو متابع والمدعو بسام هي عبارة عن هذيانات وشتائم وليست تعليقات رصينة.. هذه الهذيانات إن دلت على شيء إنما تدل على العجز والإفلاس الفكريين، كما تدل على فقدان التوازن النفسي وانعدام المنطق وثقافة الحوار، وهي تسيء إلى سمعة العرب والمسلمين قبل كل شيء، حيث أنها تظهرهم بمظهر الشعوب العنيفة التي لا تعرف سوى العنف اللفظي والجسدي.

الاحزاب
فادي -

لا احزاب في عالمنا العربي انما ميليشيات درينية مسلحة للانقاض على بعضها بعضا

الدم الكوردي واحد
Rizgar -

الدم الكوردي واحد وحلمه واحد ومشروعه واحد وعدوه واحد .. ومصيره واحد................. العدو يعامل الكوردي فقط على أنه كوردي يطالب بحقه بغض النظر عن منطقته الجغرافية أو الجهة السياسية التي ينتمي إليها.......... ففي المانيا النازية جميع اليهود كانا في قفص الاتهام ..... ولو لا مجال للمقارنة فاليهود تحت حكم السلطات النازية يتمتعون بحرية اكثر مقارنة باوضاع الكورد .

ما حدث في البانيا
卡哇伊 -

لجأت العديد من شعوب العالم الى الاستفتاء لاتخاذ قرارات مصيرية منها ما حدث في البانيا والدانمارك عام 1953 وإيطاليا عام 1970 اضافة الى دول اخرى كـ روسيا وغيرها ، أما في الولايات المتحدة الاميركية فقد تم إدخال الاستفتاء الشعبي اليها لأول مرة في ولاية داكوتا الجنوبية عام 1898.

رد آخر للعنصريين من أهل الحقد والغدر
بسام عبد الله -

ماشاء الله عليك يا Samer وعلى حرصك على سمعة العرب والمسلمين ومن من من غجر القوقاز العنصريين الذين لا يتركون مناسبة إلا ويشتمون العرب وإذا لم تصدق فاقرأ تعليقات جدك Rizgar . كردي باللغة العربية تعني أجنبي أو غريب، لذا عندما يقول المصري أنت تستكردني يقصد بها هل تظنني سائح أجنبي ولا يقصد بها الإهانة للأكراد، وعلى الغريب أن يكون أديب. الأكراد عشائر وقبائل وبدو رحل من أصول غجرية هاجروا من جبال القوقاز حاول قياصرة روسيا وستالين إبادتهم فقدموا إلينا فأجرناهم وآويناهم فطعنونا في الظهر عندما ضعفنا واحتلوا أرضنا وإغتصبوا عرضنا وطردونا من أرضنا. هل سمعت يوماً عن دولة غجرية ؟ الغجر قطاع طرق بلا حضارة ولا أصول ولا أخلاق بل عادات وتقاليد وقيم بالية من الخزعبلات . رأيناهم في اوروبا الشرقية والغربية في خيم على ضفاف الأنهار ، فماذا لو تجمعوا في ايطاليا أو فرنسا وقرروا إقامة دولة غجرستان وقرروا الإستفتاء والإنتخاب والتصويت على الإنفصال؟ هل ستقف السلطات هناك مكتوفة الأيدي تتفرج على خيبتها كما فعلت حكومتا العراق وسوريا أم تجتاح تجمعاتهم وتطردهم كما فعلت تركيا؟ الأكراد منتشرون في كثير من المناطق في العالم العربي ولهم مناطق وحارات وجبال كاليهود والأرمن، فهل ينفصل مثلاً جبل الأكراد في دمشق ويتحد مع كردستان العراق المزعومة؟ وهم ينتقلون من دولة إلى أخرى بهجرات جماعية بين العراق وايران وتركيا وسوريا للإيحاء بأنهم أغلبية كما فعلوا بعد الإحصاء في سوريا وزعموا بأن هناك أربعمائة الف كردي لم يتم تعدادهم ونزح معظمهم لمدينة دمشق لإثارة البلبلة والفتن وهم لا يتكلمون لا العربية ولا الكردية. قليل من العقل والحكمة ورد المعروف للدول التي منحتكم هويتها وجعلت منكم مواطنين بعزة وكرامة. أما شتائمك فنحن نترفع عن النزول إلى مستواك الوضيع لنرد عليها.

بسام عبد الله
❤☀❤☀❤☀ -

نشكر صدام دائما لولا غباء صدام لما تم استقلال كوردستان با سهل صورة .... ولولا صدام لما استسلم الفرقة الثانية والخامسة الى الجبهة الكوردستانية عام ١٩٩١....بالرغم من جرائم صدام ضد كوردستان ولكن خدم وساعد في تحرير كوردستان بصورة غير مباشرة ....ونشكر بشار ..لولا غباء بشار لما تحررت غرب كوردستان ....والكورد الان يقررون مصير المنطقة ................ في كل سفرة الى مطارات كوردستان ...اقول شكرا لك ايا فلفل بهلوان ...كلما ازور الجامعات الامريكية الراقية في كوردستان اقول شكرا لك ايا فلفل بهلوان .

في مآزق عويصة و الانهيار التام .
卡哇伊 -

أوجد البريطانيون وأعوانهم مصطلح ” الوطن العربي” أو “العروبة” وعمدوا إلى تطويره فارضين كذبة أقنعت من اتسم بجهل التاريخ أن الشرق الأوسط هو منطقة “عربية” الأصل وأن سكان المنطقة جميعهم ذو هوية وأصول عربية. النتائج المرة لهذه “اللعبة” انعكست سلبا على هوية الشعوب الأصلية، إذ قضت على التاريخ الحقيقي لأبناء المنطقة، من خلال حذف وتجاهل هويتهم، لغتهم، وحضارتهم لصالح الهوية العربية البديلة “المخترعة” والمزيفة ...................واليوم الدول المزيفة في مآزق عويصة و الانهيار التام .

كثيرا يردد المرددون ما يوحي بان تقسيم دولة ما
✂️✂️✂️✂️✂️✂️✂️✂️✂️✂️ -

كثيرا يردد المرددون ما يوحي بان تقسيم دولة ما الى دويلات جريمة ومؤامرة وتخريب وما الى ذلك من الاهوال الكبيرة، ولم يشرح لنا احد من هؤلاء الببغاوات تلك الاهوال او المساوئ

إلا الحماقة أعيت من يداويها
بسام عبد الله -

لو بحث أعداء الأكراد عن عميل يخدمهم ويسيء للأكراد بحقارة لما وجدوا أفضل من المدعو رزكار تابع قزم أربيل الأمي الجاهل المتخلف والتلميذ الفاشل لحكام العسكر وبالمجان. فمبروك عليكم حقدكم . البرزانيين طول عمرهم بندقية للإيجار، تعاونوا مع الجميع ضد الجميع، مع الأتراك لإبادة الأرمن والآشوريين، ومع الفرس ضد العرب، ومع المجرم بشار أسد لإبادة الشعب السوري، ومع الموساد والجيش الأمريكي ضد الشعب العراقي، لأن العنصري لا حدود لغدره. قريباً سيتم بتر هذا الكيان الذي ظهر فجأة في شمال العراق الحبيب في لحظة ضعف ، وسيتحرر من البرزانية والخمينية وسيعود لسابق عهده كدولة عربية موحدة رائدة في العالم العربي، لأنه يتميز عن بقية الدول العربية بأنه يجمع كل المقومات التي تؤهله لذلك من حضارات وثروات بشرية وحيوانية ونفطية ومعدنية وأراضي زراعية خصبة ، أي إكتفاء ذاتي تام. لهذا قامت ثورته اليوم على يد مثقفيه وأحراره وتوحدوا لطرد المستعمر الخميني والبرزاني وإعادة أمجاده وحريته وعزته وكرامته. والنصر حليفهم بإذن الله.

السؤال هو : ♠♠♠♠♠♠
-

السؤال هو .. ماذا يمكن أن يحل بسوريا اسوأ مما يعانيه حالياً ؟ شخصيا اتمنى الا سؤ ولكن غير موجود الا سؤ مما يعانيه ؟؟؟؟ ♠♠♠♠♠♠♠♠

أمانيكم سترتد عليكم يا غجر القوقاز
بسام عبد الله -

يتمنى العنصري تابع قزم أربيل الأسوأ لأطفال الشعب السوري ، وهذا ما سيحصل لكم قريباً وقريباً جداً. ستحل عليكم اللعنة يا عنصريين ويا خونة يا أتباع قزم أربيل والتي إختلطت عليكم وهي بالحقيقة أردبيل في جبال القوقاز. بل اللعنة حلت عليكم وبأيديكم لأنكم بندقية للإيجار وجبناء تختبؤون خلف النساء، فها هو ترامب يتخلى عنكم اليوم في سوريا ويترككم إلى مصيركم المحتوم كعصابات إرهابية وهذا ما سيفعله غداً نتنياهو في العراق ، ليعود شماله لحضن أصحابه، وتعودون إلى مسقط رأسكم يا غجر القوقاز. لا مصلحة لأحد وخاصة اسرائيل بميلاد دولة ثانية لقيطة تنافسها على التسول في المنطقة. ستواجهون العالم كله لوحدكم كدواعش الأكراد ولن يعادي أحد العالم من أجل خضار عيون غجريات القوقاز.