كتَّاب إيلاف

كلهم داعش وان اختلفوا!

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

نتذكر ايام حكم البعثيين ومقولات صدام حسين الشمولية وخاصة تلك التي استخدمها الكثير شماعة للتخلص من التوظيف في حزبهم، واصبحت مقولة طالما رددها كل محاصر من المستقلين والمنتمنين لاحزاب ممنوعة في حينها، تلك المقولة التي غدت سلم النجاة وهي واحدة من اقوال صدام حسين حيث خاطب مجموعة من الموظفين قائلا: "ان الموظفين المخلصين بعثيين وان لم ينتمو" وفي واحدة اخرى قال: "العراقي بعثي وان لم ينتمِ" وكأنما المنتسب لحزبهم معصوم من أي شائبة بل هو مثال الاخلاص والوطنية، عموما اردت بهذا المدخل ان اذهب الى مجموعة ثوابت اشتركت فيها معظم النظم الشمولية وخاصة تلك التي تؤدلج القومية والعرق والدين والمذهب وتبني عليهم نظريات امتلاك كل الحقيقة وسيادة وتميز العرق او الدين او المذهب، ناهيك عن تلك الايديولوجيات الطبقية التي سادت ثم آلت الى الانهيار.

ورغم التضحيات الجسام والخسائر الفادحة التي خلفتها تلك النظريات والافكار، والتي شهدنا قسم كبير منها في بلداننا الشرقية عموما والشرق اوسطية خاصة، ابتداءا من مصر ومرورا بالعراق وسوريا واليمن وليبيا والجزائر وانتهاءا بايران التي كمنافستها تركيا ما رأت غير المذهب وسيلة لاعادة امبراطوريتها الى الظهور بعدما حكم الزمن عليها بالزوال، تدخلت قوى عظمى لتغيير نمط تلك الانظمة على افتراض انها ستأتي ببديل يختلف في نهجه ويقترب من التجارب الاوربية في نظم المؤسسات والتبادل السلمي للسلطة، وابتدأت في العراق حيث اسقطت عسكريا الهيكل الاداري لنظام صدام حسين وحزبه، والغت بجرة قلم مؤسسات مضى على تكوينها عشرات السنين منذ تأسيس مملكة العراق مطلع عشرينيات القرن الماضي، لكنها لم تدرك أي تلك القوى ان مجرد اسقاط هيكل الحكم لا يعني انتهاء ثقافته وسلوكياته التي تكرست في عقلية معظم الاهالي بمن فيهم الكثير من الحاكمين الجدد، وخاصة فيما يتعلق بالثوابت الاساسية، وهي النظام الديمقراطي الجديد وقبول الاخر واحترام مؤسسات الدولة والقانون المشرع.

إن نشوء تنظيمات مسلحة خارج المؤسسة العسكرية مدعومة من السلطة يعكس هذه العقلية مهما كانت الاسباب الموجبة، بما فيها تلك التي اسسها النظام السياسي لغرض خدمته في تحقيق مآربه، خاصة تلك التي ادعى فيها احتواء العشائر وتسليحهم بوحدات تحت مسميات مختلفة، وهو ما فعله نظام البعث الاول في الحرس القومي والثاني في الجيش الشعبي، وفلول الافواج الخفيفة (الجته) في كوردستان، ولاحقا الميليشيات المسلحة التي نشأت على اسس مذهبية تحت شعارات وطنية، وما يحدث اليوم وخاصة بعد اندلاع التظاهرات في بغداد والوسط والجنوب العراقي، وعمليات التصفية المنظمة للناشطين في تلك الاحتجاجات فرادا وجمعا، يؤكد ان هذا النهج ما يزال اسير ثقافة الغزو التي رافقت المجتمعات عبر الاف السنين، وتسببت في انتاج الانقلابات والميليشيات والقتل باسم الرب تارة وباسم القومية تارة اخرى، وهي اليوم وبدون استثناء استنساخ لعمليات وفعاليات القاعدة وداعش، وما تفعله الميليشيات اليوم في اختراق القانون تحت مختلف التسميات والتكييفات خارج المؤسسة العسكرية انما هو امتداد لفكرة الغزو البربري والارهاب الداعشي وان اختلفت التسميات.

kmkinfo@gmail.com

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
كلهم داعش وان اختلفوا
د.سفيان عباس -

احسنت… استاذنا الكبير… احييك على دقة بوصلة التحليل والربط في المشابهة والمقاربة لماهية ثقافة العنف في العقل العربي والشرق الاوسطي عموما .. نعم انها الثقافة القبلية التي تجذرت اوتادها في ذهنية الفرد العربي وباتت سلوكا تربويا متوغلا في الاعماق لم يستطع دعاتها من الفكاك او الخلاص منها بالرغم من التطور العقل الحضاري الهائل … والأكثر مرارة ان النخب المثقفة ورجالات الدين والعسكر والسياسيين وباقي شرائح المجتمع ما زالوا يهرلون خلف غدران سرابها غير آبهين بالعامل الانساني او النمو الحضاري بل انهم ازدادوا تمسكا بها على الرغم من عواقبها الاجرامية… ولم يكن الوضع العراقي الآن افضل من ارهاصات الماضي ...فأن همجية الساسة الجدد هي وريثة لمن سبقها من النخب الحاكمة… لقد تبجحوا بالمذهبية على حساب دولة القانون وسيادته وبناء دولة المؤسسات ظنا منهم بأن الميلشيات سوف توفر لهم فرصة البقاء على سدة الحكم لغرض نهب ما تبقى من خزائن الشعب… بورك قلمك

صدقت
محمد العبيدي -

فعلا اختلفت الايدولجيات والمخرج واحد..

نعم كلهم دواعش أقليات العنصرية والحقد والخيانة والغدر
بسام عبد الله -

معك حق يا سيد كفاح كلهم دواعش وهذا واضح بجلاء لا يختلف عليه عاقلان، فما يكتبه بعض العنصريين من أتباع قزم أربيل الصهيوني الأمي والجاهل والمتخلف، يؤكد أنهم لا يختلفون عن أوباش الدواعش بشيء، ما علاقتكم بالعراق وسوريا يا غجر القوقاز؟ عودوا إلى مسقط رأسكم وسيكون العالم بألف خير. ما يصوره لهم عقلهم السقيم بأنه غزو عربي فقد كان فتح رحيم بناءاً على إستغاثات بعض الأقليات لنجدتهم من الإبادة الجماعية، وعندما وصلت جيوش المسلمين فتحوا لهم أبواب المدن واستقبلوهم إستقبال الفاتحين وهم من سماه بالفتح العظيم، لدرجة أن في سوريا أطلق رهبانها على أحد كنائسهم اسم كنيسة خالد وبقي الاسم حتى اليوم لم يغيروه حباً وإمتناناً للفاتح العظيم خالد بن الوليد، على عكس ما فعلت محاكم التفتيش في الأندلس التي طمست معالم حضارة دامت تسعمائة سنة. أما لمن يريد عرفة الفرق بين الفتح الإسلامي والغزو ومعنى إبادة السكان الأصليين فليبحث عن غزو قارتي امريكا واستراليا واستعباد قارة افريقيا. لم يتبقَ لكم يا أتباع قزم أربيلسوى الأحلام، فاحلموا وستنقلب أحلامكم إلى كوابيس، مهما كتبتم ومهما غيرتم من أسماء، فأنتم ثلة دخيلة على المنطقة ولا تختلفون عن أوباش الدواعش بشيء، ثم من فوضكم لتتسلطوا على مقدرات الشعب الكردي الطيب وتتحدثون بإسمه وتسيئون له وتنهبون خيراته. حلمكم قد تبخر. الجيش الأمريكي إنسحب وتخلى عنكم وترككم لمصيركم المحتوم في سوريا وهذا ما سيفعله الموساد في أربيل قريباً جداً لأن الجميع يعرفكم أنكم بندقية للإيجار ولن تسمح اسرائيل بولادة دولة أخرى لقيطة تنافسها على التسول في منطقتها. هم من ينطبق عليهم قول هتلر عندما سألوه عن أحقر البشر، فأجاب : من ساعدوني على إحتلال أوطانهم.

نعم كلهم دواعش وان اختلفوا
فول على طول -

أصبت الحقيقة سيدى الكاتب ..نعم كلهم دواعش وان اختلفوا ...لا فرق بين العسكر والحشد والشعب والشيعة والسنة وعصائب الحق والى أخر هذة التسميات كلهم ينهلون من نفس النبع ولا يهم المظهر الخارجى ..طالما يؤمنون بالدين الأعلى فهم دواعش منهم الداعشى الصريح ومنهم الداعشى الذى ينتظر الفرصة ....أما الذى يتظاهر بغير ذلك فهو كاذب وهو يعلم أنة كاذب .

العلمنة
خوليو -

إن لم يكتبوا دستور علماني يتساوى أمامه الجميع ويمنعوا تدخل الأديان بالسياسة ويبدأون بتدريس مناهج حضارية مستمدة من المساواة في الحقوق والواحبات للجميع.. فلن تقم قائمة لدول هذا الشرق الحزين .. أربعة عشر قرناً من المذابح والسبي والإقتصاد المرتكز على الغنائم ولم يتعلموا كيف تبنى الأوطان .. العدو يعرف مدى فاعلية هذا الأفيون فيشجعهم على الاستمرار بتعاطيه والنتيجة كما هو الواقع الذي براه كل ذي بصيرة.. كان هناك حضارة وهدموها بغزوهم .. لماذا لم يبنوا حضارة في الأرض التي انطلقوا منها ؟ الجواب لأنهم ليسوا آصحاب حضارة .

من بيته من الزجاج
زيباري -

يا كفاح محمود من بيته من الزجاج لا يرمي الآخرين بالحجارة / الم يقدم سيدك الايزيديين على طبق من الذهب للدواعش ؟عن أي دواعش تتحدث يا مستشار

يا بائس الباكى دائما
mihraban -

....وراثة جينات الغزو الوحشى و الانفال و الغنائم و السبايا و ملكات اليمين تبقى الى الابد و قد عانى منها اسيا و افريقيا و اوروبا و الان كل العالم . الداعشية مرض متاصل في اهله فقط اسمه يتغير بتغير الازمان و الاماكن .

أقليات العنصرية والحقد والكراهية سرطانات خبيثة علاجها الإستئصال
بسام عبد الله -

نعم كلهم دواعش، أقليات العنصرية والقتل والحقد والكراهية. هناك ثلاث أقليات غريبة عجيبة لا أخلاق ولا تعاليم ولا ضمير معبودها المال وإلهها الحاكم ، الأولى: الأسديين من عصابة بشار أسد قتلوا الشعب ودمروا سوريا وخانوا وتآمروا عليها مع المحتل والمستعمر وأخيراً باعوها للمستعمر الروسي والايراني بعد أن قتلوا أهلها ودمروها على رؤوس سكانها. والثانية : الشنوديون ممن يدعون أنهم من الأقباط عنصريون يحقدون على العرب والإسلام والمسلمين، أصبحوا دولة داخل الدولة تآمروا على شعب مصر منذ مئات السنين، وخدموا الإستعمار بجميع أشكاله زرعوا الحشيش وتاجروا به، أصبحت كنائسهم لا حصر لها حتى لم يجدوا أسماء لها فأعطوها أرقاماً، وفضحتهم أخيراً جريمة قتل الرهبان لبعضهم البعض لخلافهم على تقاسم الريوع. أما الثالثة فهي البرزانية الغجرية فحدث ولا حرج. خانوا الجميع بدون إستثناء لا عقيدة ولا أخلاق ولا مباديء. تآمروا مع الجميع ضد الجميع، مع العثمانيين ضد الأرمن والآشوريين والعرب، ومع الاسرائيليين والامريكان والفرس ضد الشعوب التي ينتمون إليها. ما الأورانجية والخمينية في لبنان فلدينا موسوعات عن حقدهم وغدرهم وخيانتهم، قد يبدو الأمر مزاحاً ولكنه مهزلة حقيقية وواقعية يجدر دراستها لأنها أغرب من الخيال.

بسومه
Sam -

بسومه تتكلم عن الاخلاق ؟ اين اخلاقك يا عديم الاخلاق كما تصف الاخرين يا قزم يا ارهابي جالس خلف الكيبورد يوميه توزع سمومك و امراضك على الخرين. ماهي دوافعك تدافع عن قردوغان و التترو الارهابين . اخاف واحد عاملك شي وتارك جرح فينفسيتك لهجومك على الاخرين.

ظاهرة
خوليو -

ظاهرة بسام العبد لإلهه تمثل ملايين من النواصب الذين تفاجئوا بداعش ..فمع العلم أن هؤلاء سليل النواصب الذين نصبوا على الخلافة بعد موت ذو الخلق العظيم وظهروا ليطبقوا شريعة "مكارم الأخلاق " ١٠٠٪...؜ تفاجئ بهم العبد لإلهه ..أمر غريب حقاً ، مما يدل أن هذا العبد لا يعرف دينه وشرعه مثل الاف الملايين ، ولديه صورة وردية عن هذه العقيدة لأنه يسمع ولا يقرأ بتمعن كتب تراثه التي فيها من المعلومات ما ترجمته داعش المخلصة لهذه العقيدة، حيث ينطبق عليها صفات الفرقة الناجية التي حدثهم عنها المؤسس .. فهل يخجل العبد لإلهه من تطبيق شريعته ١٠٠٪؜ ؟ وإلا لماذا هذا الهجوم على داعش التي طبقت هذا الشرع؟ يقول العبد لإلهه أن الأقليات هم دواعش ..والأقليات هذه كفرها القرآن الكتاب الذي يؤمن به بسام العبد، فلماذا لا يكفرون داعش طالما لا تمثل الإسلام ؟ ركز قليلا يا حاج بسام حاول أن تفكر وحاول أن تفهم .. أعرف أنني أطلب منك طلب فوق طاقتك ولكن حاول .

حقيقه فبركه الامن المصرى قتل رئيس الدير والصاقها برهبان ابرياء
جاك عطالله -

الى المتبجح الذى يتهم راهبين بقتل رئيس ديرهم - التحقيقات مزورة و باطله لانها انتزعت بتعذيب غير ادمى و كل ادله الاتهام مفبركه ولا تطابق ماحدث ولا تقرير الطبيب الشرعى ولا اقوال الشهود عن وجود الراهبين خارج محيط الجريمه //// والحقيقه الناصعه التى يعرفها الاقباط ان قاتل الانبا ابيفانيوس هو امن مصر القومى وله سوابق عديدة بذلك لان العالم الذى ليس له نظير الانبا ابيفانيوس كان يقوم بحل الخلافات فى المعموديه والزواج والمناوله مع الفاتيكان وكان صديق شخصى مقرب لبابا روما وهذا خط شديد الاحمرار للامن القومى الذى يستعمر ويحتل 25 مليون قبطى بمصر ولا يريد اى تقارب مع الفاتيكان لا سابقا ولا لاحقا علاوة على انه استولى على اراضى الدير المزروعه بجهد الرهبان و رئيس الدير قاوم استيلاء الجيش على الارض فقتله الامن القومى والصقها بالرهبان بتحقيقات مزورة ولا تمت للقانون وحقوق الانسان باى صله لهدم الرهبنه وزعزعه الاقباط بعقيدتهم لقد علقت سابقا ان كل الشياطين الذين ارسلهم ابليس لمصر ركب جتتهم المصريين والامن القومى اول من ركب جتت شياطين ابليس

الغزو والسرقات الاسلاميه للشعوب وتدمير حضارتها بعد السطو على الممتلكات واغتصاب النساء تم بطريقه متحضره والذبح تم باستخدام الشوكه والسكين
جاك عطالله -

ما قلنا عاوزين دكتور بيطرى يعالج الكورونا المتفشيه لدى ايتام وارامل داعش وايلاف // اخر خبر وصلنى عن الغزو الاسلامى الفاجر و هدم حضارات الشعوب الراقيه واسترقاق نسائها واغتصابهن و بيعهن بالسوق عاريات//الغزو والسرقات الاسلاميه للشعوب وتدمير حضارتها بعد السطو على الممتلكات والاوطان واغتصاب النساء تم بطريقه متحضره والذبح تم باستخدام الشوكه والسكين وكان الارهابى الغازى يعتر لام المقتول ويعوضها مع ارسال باقه ورد

اذا لم تستح فإكتب ما تشاء
الى بسام عبد الله -

يا بسام عبد إلهك كتبت بدون اي خجل " غزو عربي كان فتح رحيم بناءاً على إستغاثات بعض الأقليات لنجدتهم من الإبادة الجماعية، " ههها ههها ؟ يا سلام على الرحمة التي تنقط من سيوف الغزاة البدو المتوحشين الذي حلل لهم الههم اغتصاب النساء و سماها ملكات يمين ! لا نعرف هل انت انسان سوي عاقل و عندك ذرة من الحياء ؟ اي إله هذا الذي يسمح بالاغتصاب ؟ فقياسًا على مبدأك الذي بررت فيه غزو المسلمين للدول و الشعوب فمن حق امريكا و اوروبا و الهند و الصين غزو الدول الاسلامية لنجدة الأقليات المستضعفة في تلك الدول الاسلامية ، المذابح التي يتعرض لها ابناء الأقليات في الدول الاسلامية ما أكثرها و هي لا تعد و لا تحصى ، حتى في يومنا هذا يتم هتك اعرض الأقليات و ذبحهم في الدول الاسلامية ، المذابح التي تعرض لها الأرمن في تركيا في بداية القرن الماضي و جرائم إبادة اليزيديين في العراق و مذابح و تهجير المسيحيين في العراق و مصر و سوريا ،و قتل و اغتصاب المسيحيين في نايجيريا و باكستان ! هذه بعض نماذج لما يتعرض له ابناء الأقليات في الدول الاسلامية ، الدول الاسلامية معضمها ان لم نقل كلها متورطة في اضطهاد ابناء الأقليات في دولها ، لا بل انه في دستور تلك الدول الغير مسلم هو مواطن من الدرجة الثانية ، قياسًا على تبريرك

داعش هي الاسلام بدون رتوش
داعش تمثل صورة الاسلام التي خرج بها من الجزيرة العربية -

كل مسلم صحيح هو داعشي و ان لم ينتمي كل مسلم مؤمن لا يستنكر غزو الأوائل المسلمين للدول هو داعشي و ان لم يدري كل مسلم يكره الكفار هو داعشي حتى لو قاتل داعش داعش تأسست لإعادة بعث مجد الإسلام و تعمل على نشر الإسلام بالقوة و إحياء سيطرة المسلمين على العالم و داعش استندت على النصوص القرآنية و الأحاديث النبوية لتبرير تأسيسها ، داعش لم تفعل عملا لم يفعله نبي المسلمين او صحابته ، فكل من يقول ان داعش ليست من الإسلام فهو يضحك على نفسه ، لا يعرف الإسلام الحقيقي و انه رسم في خياله صورة وردية عن الإسلام لم تكن موجودة على الأرض في أي يوم من الأيام و في أي زمان و مكان صورة هي عكس صورة الإسلام الحقيقي كما كانت على الأرض ، مرة أرسل لي احد الأصدقاء بوست و هو مقطع فيديو تلفزيوني يتحدث فيه احد المذيعين عن بحث مزعوم قام فيه احد الباحثين الغربيين و وجد فيه ان اكثر الناس تطبيقا لتعاليم الإسلام هم الإيرلنديون ؟ لا نعرف هل نضحك ام نبكي ؟ هذا البوست ذكرني بمقولة محمد عبدة الشهيرة عند زيارته لاوروبا و انبهاره بالطبيعة الانسانية لاهلها و قولته الشهيرة بانه وجد إسلامًا في الغرب و لم يجد مسلمين و انه وجد في الدول الإسلامية ناس المسلمين و لكنه لم يجد الإسلام ، انه نوع من الشيزوفرينيا و من الإنكار رسموا في خيالهم صورة وردية عن دينهم و لا يردون ان يعترفوا ان دينهم فيه خلل و يقولون ان الخلل يكمن في الناس و ليس في الدين