الدولة الرخوة
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
طرح عالم الاقتصاد والحقوق والاجتماع السياسي السويدي "غونار ميردل" في سنة 1970م، نظرية "الدولة الرخوة"، وبحسب هذه النظرية يرى "ميردل" أن كثيرا من بلاد العالم الثالث يعاني من خضوعه لما أسماه بالدولة الرخوة، وان هذه الدول الرخوة تكاد تكون هي سر البلاء العظيم، وسببا أساسيا من أسباب استمرار الفقر والتخلف. ويقصد "ميردل" بالدولة الرخوة: "الدولة التي تصدر القوانين ولا تطبقها، ليس فقط لما فيها من ثغرات، ولكن لأن لا أحد يحترم القانون، الكبار لا يبالون به، لأن لديهم من المال والسلطة ما يحميهم منه، والصغار يتلقون الرشاوي لغض البصر عنه". أما الفقراء الذين لا مال لهم ولا رشاوي فيتم ضبطهم بواسطة أساليب جديدة/قديمة من القمع والتهم".
رخاوة الدولة تشجع على الفساد، وانتشار الفساد بكل انواعه يزيدها رخاوة. والفساد يبدأ من السلطة التنفيذية ثم ينتقل إلى التشريعية والقضائية، حتى يصل إلى القضاء، ثم يتغلغل في كل مفاصل الدولة. صحيح أن الفساد بكل انواعه موجودا بدرجة أو أخرى في اغلب دول العالم وخاصة دول العالم الثالث، ولكنه في ظل "الدولة الرخوة" يصبح "نمط حياة". ويقدم "ميردل" وصفا للطبقة الحاكمة التي تتكون في هذه الدولة، فهي تجمع من أسباب القوة ما تستطيع بها فرض إرادتها على سائر فئات المجتمع، وهي وإن كانت تصدر قوانين وتشريعات تبدو وكأنها ديمقراطية في ظاهرها، فإن لهذه الطبقة من القوة ما يجعلها مطلقة التصرف في تطبيق ما في صالحها وتجاهل ما يضر بها، وأفراد هذه الطبقة لا يشعرون بالولاء لوطنهم بقدر ما يدينون بالولاء لعائلاتهم أو أقاربهم، أو عشائرهم ومحاسبيهم.
أولى مظاهر "الدولة الرخوة" في غالبية بلدان العالم الثالث هو انمفهوم "الدولة" ما يزال ملتبسا لأسباب بنيوية، منها أن السلطات التي حكمت منذ الاستقلال قد حولت هذه الدول الفتية إلى أجهزة في خدمة مصالحها، فعطلت ادوارها وادوار مؤسساتها،ومنعتها من أن تتطور كدول ديمقراطية حديثة بالمعنى البرجوازي للكلمة وبالمعنى التقدمي للتطور بشكل عام. كما يعود إلى أنه قد تكون بفعل هذه الممارسات لدور الدولة من قبل السلطات المتعاقبة نوع من الدمج في وعي الناس بين الدولة الناشئة ومؤسساتها الهشة التي بنتها سلطات الاستقلال في ظل التخلف والتبعية، وبين هذه السلطات بكل ما تتصف به من عجز وتخلف رغم التفاوت فيما بينها في الرغبة في التغيير وفي القدرة على تحقيقه عند توفر الرغبة. إن وضع "الدولة الرخوة" هذا لهو ماثل أمامنا اليوم في غالبية الدول الإفريقية والآسيوية (التي من ضمنها الدول العربية) وفي أمريكا الجنوبية.
هذا الوضع يؤدي الى التفكك الاجتماعي و يضرب المجتمع في الصميم في علاقات أفراده فيما بينهم، فيعرقل الإبداع ودورة الإنتاج مما يربك حركة التطور، ويعطل دور العقل و يدمر البنى ويحرق كل منجزات الدولة النامية، حتى أن الاستقلال يصبح مهددا بالتدخل الأجنبي تحت عناوين مختلفة ومتعددة. فتعم الفوضى، وتنهب خيرات هذه البلدان من قبل الفاسدين واللصوص والعصابات من داخل البلدان وخارجها. وتصبح هذهالدول هشة أكثر فأكثر، ضعيفة البنيان تهزها الأحداث كلها كبيرها وصغيرها حتى الأعماق، فتصبح قاب قوسين أو أدنى من التصدع و تتهدد وحدة أراضيها ووحدة شعوبها فيضيع المصير والمستقبل.
تلجأ السلطات السياسية في "الدولة الرخوة" في ظل عجزها عن القيام بأدوارها التي انتخبت من أجلها، على الرغم من أن أسلوب الانتخابات غير معترف به من طرف فئات واسعة من أفراد المجتمع، نظرا لما يطاله من تزوير، إلى استعرض عضلاتها القمعية واستخدامها، خصوصا أمام تزايد مطالب الشعب وغياب الاستجابة من قبل السلطات بشكل مطلق.
وأخيرا، يمكن القول بأن الشعوب الواعية بحقوقها وحرياتها،والمتشبعة بالفكر والثقافة، لا يمكن أن تنال منها الدولة الرخوة بأنواع أساليبها، فلم يعد الترهيب والتخويف والتعذيب يجدي نفعا، كما أن الإهانة وحشد مؤيدين مدفوعي الأجر كثر لصالح "الدولة الرخوة" لم يوقف احتجاجات المواطنين الأحرار (رجال ونساء) عن مطالباتهم بمحاربة الفساد والمفسدين وإقرار العدالة الاجتماعية والكرامة، بل سيظلون وسيستمرون وسيزداد عددهم حتى تحقيق مطالبهم، وما على "الدولة الرخوة" إلا أن تستجيب وتتخلى عن أساليبها القمعية المكشوفة.
التعليقات
أي دولة رخوة يا سيد حسن؟
بسام عبد الله -يبدو للقاريء للوهلة الأولى أنه يقرأ مقال من حقبة السبعينات لحزبي بعثي أو قومي عربي أو ناصري يستشهد بأقوال لينين وستالين عن البرجوازية والديماغوجية والسفسطائية وغيرها من المصطلحات الحزبية. وما يهمنا هنا من دول العالم الثالث الدول العربية حيث الشعوب مقموعة بالحديد والنار ولا وجود لها أو لمشاركتها بالحكم أو تقرير مصيرها. وهي تنقسم إلى قسمين الأول أنظمة تدعي أنها جمهورية يسيطر عليها فئة طائفية حاقدة قمعية تعبد المال وتؤله الحاكم كما في سوريا العصابة الأسدية قتلت الشعب ودمرت البلد من أجل ولد، وأضافوا للقوانين ملحقات أصبحت معه كغربال تدان بموجبها القاصر المغتصبة . وهذا ينسحب على جميع دول العسكر القمعية التي يخدم فيها الرئيس المزعوم داعميه من الصهاينة وموصليه للحكم. أما الدول الموناركية من ملكية وأميرية وسلطانية، فالقوانين موجودة وجائرة ولا تطبق إلا على المساكين من البسطاء والضعفاء من مواطنين ومقيمين، ومعروف أيضاً أن أصغر أمير يفرك أذن أكبر وزير، ونكتفي بهذا القدر خوفاً من بطش هيئة التحرير.
تحياتى استاذ حسن وبعد :
فول على طول -بكل الصدق وبكل أمانة ..يمكن علاج " الرخاوة " فى أى دولة من العالم ومنها بلاد العالم النايم - وليس النامى - أو العالم الثالث الا بلاد الذين أمنوا لأن سبب الرخاوة مرتبط بالتعاليم الدينية اياها التى تقدسونها ...منها على سبيل المثال : الأقربون أولى بالمعروف وبذلك يتم توززيع المناصب والوظائف على الأقرباء وليس على الأكفأ - سرقة المال العام حلال - لا تخرج على الحاكم حتى لو جلد ظهرك - تكفير هذا ومنح الايمان ل ذاك - نكاح مثنى وثلاث ورباع وملكات يمين مما يجعل تنظيم الأسرة أمر مستحيل فى بلاد يأكلها الفقر والجوع - الطلاق حتى بدون أسباب - لا كرامة للأنثى فى بلاد المؤمنين مع أنها نصف المجتمع وتربى النصف الثانى - لا حقوق لغير المسلم وأقصد الأقليات الدينية الأخرى - تطبيق القانون أحيانا فقط على الغلابة أما كبار القوم ينطبق عليهم : أنت مش عارف أنا ابن مين ؟ أو انت مش عارف بتكلم مين .؟ الخ الخ - وعلى سبيل الأكابر تم تبرئة مبارك ورجالة كلهم - ما عدا يوسف بطرس غالى لأسباب معروفة - وكان ناقص على الثوار الذين قاموا ضد نظام مبارك أن يتأسفوا على ثورتهم ويقولون لة : أسفين يا ريس مع أنة حدث هذا بالبفعل أى وتكونت مجموعة " أسفين يا ريس - أن الثوار أخطأوا وناقص فقط أن يرجع مبارك ورجالة ...طيب لماذا قاموا بالثورة وأطلقوا عليها ثورة وتم حرق البلد وتخريب العديد من ممتلكاتها ؟ - زين العابدين هرب بكل أموالة مثل النميرى وعيدى امين وغيرهم ولجأوا الى بلاد الحرمين معززين مكرمين - سوف يتم تبرئة البشير ولكن بعد مضى فترة من الوقت حتى ينسي الناس الموضوع ليس الا - فتاوى الارهاب وتحريم السياحة والفن وعمل المرأة وتكفير غير المسلمين ولا ولاية للكافر على المؤمن الخ الخ - المطالبات بتطبيق شرع ربكم بما فية من قسوة وتخلف وقطع الأطراف وتحويل المجتمع الى عجزة ومشوهين والحاكم الذى لا يطبق شرع ربكم فهو طاغوت وكافر ..نقول تانى أم هذا يكفى ؟ تحياتى استاذ حسن على كل حال
مصر اكبر نموذج لرخاوة الدوله من عام 1952
جاك عطالله -مصر يحكمها الجيش منذ 1952 ومعه الازهر والسلفيين - وبعد ان كان يحكمها الجيش والاخوان والازهر والسلفيين فقط انضم لهم تجار الحشيش والمكيفات و تجار التسميم الغذائي العمدى للشعب و تجار الجنس وتجاره الاسلحه والنساء وغسل الأموال وتجار الإرهاب الدولى وتجارة البشر - اليوم بعد ما سيطر الجيش والبلطجيه اعوانه على التجارة والصناعه و الاقتصاد والسياسه والاعلام والصحف والدين و كفر الاقباط وابعدهم نهائيا عن المشهد وهم قاطرة الحضارة والتحديث والتحضر قام بالاستيلاء على ماسبيرو التليفزيون المصرى بالكامل إدارة وملكيه واحضر رجاله لتقديم البرامج و تنفيذ تعليمات الجيش والمخابرات و الاستيلاء على عقول المصريين بوجبات اعلاميه مسممه - الى اين الحكام المصريين واعلامهم وجيشهم الذى اصبح يخرج من حنفيه الميه و سيبيع الهواء قريبا بعد ان يؤممه مثل كل شيء بالمحروسه؟؟؟
الى البؤساء جميعا وأولهم بائس عبد اللات..
فول على طول -البائس اياة يعاود ترهاتة المعتادة والتى يتحفنا بها دائما بأن الحكام المستبدين الموالين للغرب الصهيونى هم السبب مع أن الذين أمنوا عن بكرة ابيهم من حكام وشعوب تكرة الغرب الصليبى وهذا منذ بدء الدعوة وبناء على نصوص مقدسة . قليل من الصدق والشجاعة تقدر أن تعرف الأسباب الحقيقية لرخاوة بلاد المؤمنين ولو اختفت " الرخاوة " من العالم كلة لن تبرح بلاد المؤمنين قيد أنملة . التحرش مثلا هو ثقافة شعب وفى كل بلاد العالم -ما عدا بلاد المؤمنين- يعاقب المتحرش بالسجن عشر سنوات على الأقل لكن فى بلاد المؤمنين يتم مكافأة المتحرش أو حتى غاصب الأنثى بزواجة منها ..وعند التحرش دائما يلقون باللائمة على الأنثى وماذا كانت ترتدى ..والشباب معذور وأنها كانت ترتدى ملابس مثيرة والى أخر هذة البذاءات التى اعتاد عليها المؤمنون وهذا مجرد مثال واحد . والقانون يقول : لا يؤخذ دم المؤمن بدم الكافر وحسب الشرع الحنيف ودية المرأة لا تساوى دية الرجل والقضاة المحترمين يطبقون الشرع ...هل هذا قانون يضبط بلاد ؟ لا تنسي أن سرقة المال العام حلال على أساس أن المواطن لة نصيب فية حسب الشرع ..يعنى الموظف وبكل أريحية يسرق من المال العام ..هل هذة أخلاق تضبط بلاد ؟ والأقربون أولى بالمناصب وكلة حسب الشرع يعنى لا مكان للكفاءات ..ولا ولاية لغير المؤمن على المؤمن الخ الخ . لا تنسي أن بلاد المؤمنين محكومة باعلماء وأرباب الفتاوى ..هل بلاد بهذة المواصفات ترتقى يوما ما أو تبتعد عن الرخاوة مجرد ابتعاد ؟ ماذا لو قال " المفتى " أن البنوك حرام ؟ وكلية الشرطة حرام ..وكليات الحقوق حرام ولا شرع غير شرع اللة وهذة فتاوى موجودة وجلسات المصاطب هى الحل الشرعى وهذا يطبق حتى الان فى بلاد المؤمنين وأولهم مصر أم الدنيا .يا بسام جماعتكم حكموا مصر لمدة عام واخوانك الدواعش حكموا مناطق فى سوريا والعراق هل اختفت الرخاوة أم زادت الأمر سوءا بمراحل ؟ يا بسام : الرخاوة ثقافة شعب وليس مسئولية حاكم فقط وهذا الحاكم من هذا الشعب وللأسف ثقافة الانحطاط - الوصف الحقيقى للرخاوة - ثقافة متوطنة فى بلاد المؤمنين ومنذ يبدء الدعوة ...لعلكم تخجلون يا أولى الألباب ..متى تخجلون ؟
الكنيسة الرخوة وتمثلها هنا الكنيسة الارثوذوكسية القبطيةوالسوداء في مصر والمهجر
صلاح الدين وراكم وراكم يا أقباط غجر في مصر والمهجر -الكنيسة الرخوة مثل الدولة الرخوة خاصة اذا علمت ان الكنيسة السوداء الخاينة طوال تاريخها تمثل حالة دولة داخل الدولة،وان رعاياها ا عباد الانسان المصلوب المعلق الذين يشتمون الاسلام والمسلمين على مدار الساعة في هذا الموقع وفي مواقع الكراهية التابعة لهم تتضاجع كنيستهم الخاينة طوال تاريخها في فراش واحد مع الانقلابيين العسكر منذ انقلاب ٥٢ وتخرجهم بالملايين كالقطعان لتأييدهم وقولوا نعم تزيد النعم وفيه سندوتشات وحاجه ساقعة ومواصلات مجانا ؟! وبالنسبة للكنيسة في مصر فإن تيار التكفير ليس جديداً عليها كذلك، فعلى سبيل المثال لا الحصر فإن تيار الأب دانيال الذي يعمل في كنيسة المنيا هو تيار تكفيري بامتياز يقول عنه الباحث الدكتور رفيق حبيب في كتابه المسيحية السياسية في مصر "إنه تيار يتميز بالحساسية الشديدة تجاه كل من لا يتفق معه وإن تعريفه للمؤمن يخرج من دائرة الإيمان كل التيارات الفكرية المسيحية، ولا يبقي في هذه الدائرة إلا التيار الذي يمثله".ولكن هذا التيار يظل تياراً محدوداً لا يمثل الرأي الرسمي للكنيسة رغم كون أحد رموزه هو أب أرثوذكسي معترف به داخل الكنيسة.أما انزلاق الكنيسة الرسمية إلى التكفير في القرن الواحد والعشرين فهي مسألة خطيرة، لأن الكنيسة من الناحية الدينية تمثل إرادة الرب ومن ثم فقرار الحرمان يعني الطرد من الملكوت المسيحي ودخول جهنم.فمثلاً وافق ما يسمى المجمع المقدس للارثوذكس بالكنيسة الأرثوذكسية "الكرازة المرقسية" بالإجماع على حرمان الدكتور جورج حبيب بباوي وفصله من الكنيسة الأرثوذكسية. والحرمان يعنى انه صار كافر ولن يستحق الملكوت ولن يستحق خروجه لها القيمة وصلاة على. روحه لما يفطس الكافر ابن الكافر ابن الكافره ؟!! وذلك في الاجتماع الذي عقد برئاسة الهالك المقبور البابا شنودة الثالث بطريرك الكرازة المرقسية ربنا يجرمه مطرح ما راح ، وبحضور 66 أسقفاً يمثلون جميع الأبرشيات في الداخل وفي المهجر، وقال الأنبا بيشوي السكرتير العام للمجمع المقدس في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع إن مبادئ جورج حبيب بباوي ليس لها علاقة من قريب أو بعيد بتعاليم الكنيسة الأرثوذكسية ؟!! إلى أن يتوب عنها، وإنه في حالة إعلانه ذلك عليه أن يقدم طلباً مكتوباً للمجمع المقدس ثم تنظر الكنيسة فيما يتم اتخاذه بشأنه.
الشيطان هو المسؤول
يوسف يوسف -دائما يردد المسلمون الحديث الذي يقولون انه صحيح وهو "ما اجتمع رجل وامرأة الا وكان الشيطان ثالثهما" ولهذا لماذا يعاقبون الزناة وهم ليس لهم خيار في هذا الامر بل الشيطان هو المسؤول عن هذا. وبما ان المسلمين يؤمنون بالشيطان وانه سبب غواية الانسان فعليهم ايضا غض الطرف عن جميع الجرائم الاخرى مثل الاختلاسات والسرقات فهذه ايضا من عمل غواية الشيطان للانسان. وبما ان القرآن يقول لنا ان الشيطان قد تمرد على الله ولم يستطع ردعه فكيف يمكن للانسان الضعيف ان يقاوم الشيطان؟؟
وهل هناك شعوذة تتفوق على شعوذتكم؟ المسيح ينتظركم على ضفاف بحيرة الكبريت والأسيد ليزقكم زقة الرحمة
بسام عبد الله -وهل هناك مشعوذون غيركم يا مردخاي فول؟ الشعوذة نفسها تتبرأ من شعوذاتكم. ما عندكم من كذب وخداع وسفسطة وتهرب من الحقيقة ومحاولات يائسة لستر المفضوح. تعبدون أصنام يهودا الإسخريوطي وتصلبونه بدق المسامير في أيديه وأرجله ورقبته وتأكلون لحمه وتشربون دمه وتجبرون أطفالكم على تصديق هذه السخافات وتبتزون البسطاء بإيهامهم أن الأصنام التي صنعتموها بأيديكم تنتحب وتذرف دمعاً ودماً وزيتاً، وأن الجبال تنتقل من شرق النيل إلى غربه وبالعكس بصلوات وتعاويذ فلتاؤوس، أليست هذه التصرفات بإرهاب وشعوذة حقيقية؟ أليست هذه موروثاتكم الإنحطاطية الدينية والإجتماعية والأخلاقية التي أنتجت أمثالك من عاهات مزمنة وعالة على البشرية والإنسانية ؟ عدم التدقيق والتمحيص في الكم الهائل من الموروث الشفاهي الديني والاجتماعي المناقض لقوانين العصرنة من معتقدات دين بابا شوشو وتوتو ونونو هى السبب فى الانحطاط الأخلاقي والإجتماعي ، وبث الفتن والكراهية بتحريض من باباواتكم بسبب سخافات وخزعبلات ومعتقدات بالية. الأناجيل تؤكد أنكم جميعا فى بحيرة الأسيد والكبريت يا منافقين . يعنى كلكم بربطة المعلم رايحين بحيرة الأسيد الذي سيدخل من فمكم ويخرج من دبركم والكبريت الذي سيشتعل في معدتكم وأمعائكم ..وربكم لن يرحمكم بل سيتفرج عليكم ويضحك على هبلكم وغبائكم
وماذا عن الدولة الشنودية الداعشية في مصر يا مردخاي فول الصهيوني
بسام عبد الله -بالله عليكم، هل ما كتبه هذا المدعو مردخاي فول الصهيوني كلام إنسان سوي عاقل أم مريض عقلياً ومنفصم شخصياً؟ هو فعلاً مأبون وموبوء ومريض وعقيم الفكر والفهم، وحقده وغله وعنصريته يؤكدوا أن ثقافته ومعتقده الديني لا يختلف عن الأوباش من الدواعش، لا بل أسوأ منهم بمليون مرة. لأنه لا يدرك ولا يعي ما يقول ولا ما يقوله البشر العقلاء والأسوياء، لأنه مجبول على الحقد والكراهية، همه الوحيد هو النيل من الإسلام والمسلمين . كذاب وأفاق ومدلس ويكره كل من حوله حتى نفسه، وهذا واضح من تعليقه الذي يلطعه على كل مقال فقط ليشفي غله وحقده ولؤمه ليس على المسلمين بل على البشرية جمعاء. ما ذنب الإسلام والمسلمين إذا كان الشباب الشنودي في مصر قد تعرض لإغتصاب القساوسة لهم وهم أطفال؟ وما هو مصير مئات الآلاف منهم بمصر أم الدنيا وقلب العروبة النابض عندما يكبرون ويجدون أنهم ضحايا الكنيسة التي تخلق منهم أشرار وعنصريين وحاقدين من شريحة المدعو مردخاي فول وجاك عطا الله وماجد المصري الذين يصبون جام حقدهم على المسلمين لما تتركه عليهم جرائم الإغتصاب من أمراض نفسية وإنفصام وعقد وبلاوي زرقاء. والسؤال هنا لماذا يرضعكم حاخاماتكم هذا الكم الهائل من الحقد والكراهية ومن المهد إلى اللحد؟ ماذا فعلتم أنتم من أجل أنفسكم والآخرين؟ غير بث الحقد والكراهية ونفث الشرور؟ المفهوم الوحيد لأحبوا وباركوا وصلوا عند قساوسة الذين فجروا وفسقوا هو اقتلوا بعضكم بوحشية رجال الكهوف، وكما قال شنودة الثالث عنكم بأنكم أصبحتم أمة من الغثاء كلها تعليمات يهودا الإسخريوطي وتعويذات فلتاؤوس وحتى بعد 20 قرنا لم يفطن أحد من الفاجرين الى الأسباب الحقيقية لفجور أتباع شنودة ممن ينطبق عليهم القول من لا يستعمل عقلة سوف يفقدة ....أو نظرية داروين العضو الذي لا يستعمل يضمر ويزول . حقيقة فان العقل نعمة ولكن المجرمين مأمورين بعدم استخدامة أمام الوصايا والتعاليم الموبوءة لأسفار التلمود ولذلك سيبقى الحال على ما هو عليه عند الفاسقين بل سيسير للأسوأ . ربكم لن يشفيكم لأنه وعدكم ببحيرة الكبريت والأسيد، أي جهنم في الدنيوية وجهنم في الأبدية لعصيانكم تعاليمه ووصاياه يا راسبوتينات الحقد والكراهية .
من علامات آخر الزمان لقطاء يتطاولون على الإسلام
بسام عبد الله -شوفوا من يتحدث عن المرأة! أنت آخر البشر الذين يحق لهم الحديث عن المرأة . تحقير المرأة ووصفها بأنها قطعة أثاث أكدته بعضمة لسانك بقولك: عندما نرى أنثى جميلة أول كلمة ننطق بها : الله على هذا الجمال وتعنى لنا سبحانك ربى على هذة القدرة على الخلق والابداع والهندسة والتكوين والعظمة ( انتهى الإقتباس) وسألناك حينها متى ستفتتح المكان الذي لا نعرف ماذا ستسميه وتعرض فيه أهل بيتك حتى يتأمل الناس الخلق والابداع والهندسة والتكوين والعظمة وهل أعددت صيغة التعهد الذي سيوقع عليه الناس الغلابة من أهل الورع والتقى والإيمان قبل الدخول بأن تفكيرهم لن يكون قذراً وسيرددون فقط كلمات الرب في حسن خلقه. وأنهم من جماعتك من البشر الأسوياء وليسوا من القطط الجائعة التى تنظر الى الأنثى مثل قطعة اللحم حسب قولك. مش تنضب بقى يا مردخاي فول يا عجوز يا متصابي يا بتاع التحرش! واحد مثلك سقفه يسرح بشوال بطاطا على الكورنيش أو يبيع لبان على إشارات المرور في حلوان. مش تعلق في إيلاف وتتطاول على أسيادك! صرت أضحوكة للقراء والكتاب والمحررين. يعني التحرش والبصبصة حلال عندك فقط على المسلمات وحرام على أهل بيتك يا راسبوتين الحقد والكراهية؟