كتَّاب إيلاف

البؤس الفلسفي في العالم العربي

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

نعلم أن العرب فاخروا ولا يزالون يفاخرون بأن لهم فضلا كبيرا على الغرب لأنهم نقوا إليه أصول الفلسفة اليونانية، وعرّفوا برمزها الكبير، ارسطو، في فترة نهوضه وخروجه من عصور الظلمات والانحطاط. وهذه حقيقة لا يمكن التشكيك فيها، أو نكرانها. لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو التالي: لماذا استفاد الغربيون من المجهود الكبير الذي بذله العرب بهدف احياء الفلسفة اليونانية، في حين لم يجنوا هم من ذلك ما يمكن أن يساعدهم على تطوير الفكر الفلسفي، وترسيخه في تراثهم وفي ثقافتهم وفي مناهجهم التربوية؟
الأسباب مختلفة ومتعددة. لكن ما يتوجب قوله هو أن محاربة الفلسفة، وتهمشيها واهمالها وكل هذا لا يعود إلى الحكام العرب الذين كانوا يضيقون بكل ما يخلخل اليقينيات والمسلمات، ويهدد نفوذهم وسلطتهم القائمة على الطغيان والاستبداد، وإنما يعود أيضا إلى الفقهاء والبعض من المفكرين. فقد تصدى الامام الغزالي لفلاسفة عصره، ونعتهم ب"الضالين"، وب "المتهافتين". وانتقد تقي الدين بن تيمية بشدة ابن رشد، وابن سينا، وكل من كان يظهر ميلا إلى الفلسفة اليونانية، بل ذهب به التشدد إلى حد تكفير هؤلاء لأنهم تجرأوا على "المس من المقدس"، والتشكيك في مصادره، وفي أصوله. حتى ابن خلدون المشهود له بالرصانة والتعقل، لم يرحم الفلاسفة لأنهم يعتمدون بحسب رأيه على "المجردات"، وليس على "المحسوسات. لذلك لم يتردد في وصفهم ب"منتحلي العلوم".
وفي فترة النهضة التي برزت للوجود في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، واستمرت حتى العقود الأولى من القرن العشرين، سعى بعض المفكرين العرب إلى احياء الفكر الفلسفي. وفي كتابه "مستقبل الثقافة في مصر"، طالب د. طه حسن بضرورة تشريك العرب في الإرث الفلسفي اليوناني، إلاّ أن رجال الدين تصدوا له، وحاكموه قضائيا. وهذا ما فعلوه مع جميع من نحوا منحاه.

وخلال العقود الأخيرة من القرن العشرين، كثر الحديث عن ضرورة بعث حركة تعيد إحياء المشروع الفلسفي التنويري الذي جاءت به حركة النهضة. وتكون هذه الحركة قادرة على مواجهة التيّار السلفي الذي اكتسح العالم العربي، وتغلغل في الأوساط الشعبية، وأيضا في النقابات المهنية، وفي الجمعيّات والنوادي الثقافية والرياضيّة. وبالفعل برز في هذا البلد العربي أو ذاك مثقفون متحمّسون لهذا المشروع التنويري الجديد. وقد سعى هؤلاء جاهدين لفرض وجودهم خصوصا بعد أن استفحلت ظاهرة العنف الأصولي، وغدت تهدّد لا العالم العربي والإسلامي فقط، وإنما العالم برمّته، منذرة بتقويض كلّ ما يمكن أن يساعد الثقافة العربية على الخروج من حالة الانغلاق والتزمت التي أصبحت تعيشها منذ فشل المشروع التنويري. غير أن تلك الجهود فشلت فشلا ذريعا. إذ ظلّ من أصبحوا يسمّون ب "التنويريين الجدد" فئة معزولة عن الواقع والمجتمع، وظلّت أفكارهم وأطروحاتهم منحصرة داخل دوائر مغلقة. فلا من مستجيب لها، ولا من مُدافع عنها مثلما هو الحال بالنسبة للأفكار الظلاميّة التي يروّجها دعاة التطرّف الأصولي ومنظّروه.

بالإضافة إلى كل هذا، لم يتسلح هؤلاء بالشجاعة التي تحتمها المعركة الفكرية ضد الظلامية والتزمت. لذلك لم يجرؤوا على خلخلة أسس الفكر الأصولي، ودحض بطلانه، وفضح تضليله للناس. ولعل التهديدات التي يطلقها المتطرفون والمتشددون ضدّ كلّ من ينتقدهم، هي التي تقف حائلا دون ذلك. ولكن علينا أن ندرك أن هذا الفكر الأصولي المتغلغل في المجتمعات العربية منذ عصور الانحطاط، والذي ازداد عنفا وانتشارا في الزمن الراهن، لا يمكن بأيّ حال من الأحوال أن تخفّ حدته، وتتقلص تأثيراته الخطيرة إلا بالنقد الجذري له، وبتعرية خوائه، وانقطاعه المطلق عن الواقع، وعن حضارة العصر، ومقتضياته. وكل هذا يتطلب من النخب العربية الشجاعة، والإرادة الحازمة، والتضحية تماما مثلما كان حال النخب الأوروبية في معركتها ضدّ الفكر الأصولي والظلامي. وفي غياب خطاب فكري وفلسفي يقرأ الواقع في تفاصيله، لم تجد الجماهير العريضة غذاء ثقافيا وفكريا يحميها من شرّ الخطاب الرسمي المحنّط الذي تجلده به الأنظمة المستبدة يوميّا غير الخطاب المحنّط الآخر الذي يروّجه الأصوليون والسلفيّون الذين تكاثروا بسبب ما يمكن أن نسميّه ب" الجهل المعمّم".

الجانب الآخر الذي انجر عن بؤس التفكير الفلسفي هو أن الحداثة لم تتمكن رغم الجهود الكبيرة التي بذلت من أن تتجذّرَ في المجتمعات العربية. ويعود ذلك إلى هيمنة الدين في نزعته الأصولية والسلفية على الحياة الاجتماعية والثقافية. وهي هيمنة تكاد تكون في غالب الأحيان مطلقة بحيث لا تترك المجال لأي فكر آخر بأن يشهد الانتشار والرواج. ثم أن هذه الحداثة "داهمت" بحسب تعبير المفكر المغربي د. محمد سبيلا المجتمعات العربية لا لتحررها من ماضيها، وإنما لكي تصبح ذريعة للعودة إليه، والنبش في قبوره المظلمة بحثا عن المزيد من الأوهام والخرافات والأباطيل.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
غريبة
كلكامش -

مقالة تنويرية وفيها من الصح الكثير رغم هناك جزئية لااعرف مدى صحتها فالمعروف ان الدين الاسلامي يتعارض منذ نشأتةمع الفن والفلسفة ؟؟؟( وهنا يسال الكاتب لماذا استفاد الغربيون من المجهود الكبير الذي بذله العرب بهدف احياء الفلسفة اليونانية، في حين لم يجنوا هم من ذلك ما يمكن أن يساعدهم على تطوير فكرهم) انتهي الاقتباس ومربط الفرس لماذا يترجم المسلمين شي ثم يحاربوا ثمة تناقض بالموضوع و هنا السؤال اللغز مع الشكر

ليس فقط فى الفلسفة
فول على طول -

أولا تحياتى للسيد الكاتب على هذا النقد الموضوعى - وعلى خجل كبير والسبب معروف وهو الخوف من التكفير والقتل - لكن السيد الكاتب لم يقول لنا أسباب البؤس فى العالم العربى والسلامى ؟ - الأسباب معروفة للجميع ولكن الكل يخشى التطرق اليها ..يتم تكفير بل اباحة دم كل من يقترب من الموروث الدينى ومحاولة انتقادة ولذلك بقى الذين أمنوا فى حالة تجمد وبقوا على عقلية القرن السابع الذى يقدسونة ويتمنون العودة الية ويصفونة بالعصر الذهبى .الحل واضح وهو اطلاق حرية الأديان دون قيد أو شرط وأن تتخلى الدولة تماما عن حماية الدين الأعلى ولا تنفق علية وأن تحذف قانون الحسبة وما يشابهه وأن تحذف قانون ازدراء الأديان وما يشابهه ..وتجريم التكفير والتحريض بكل أشكالة ورفع سقف النقد لأى نصوص ولا قداسة لأى نصوص أو لأشخاص وأولهم الأنبياء ومن يدعون النبوة ووضع أقوالهم وأفعالهم فى الميزان حيث أنهم بشر مثلنا . وفك الارتباط بين الدين والدولة تماما ورفع لقب " علماء " عن رجال الدين تماما ومنعهم من العمل بالسياسة ..ومنع الخطب السياسية بأماكن العبادة ومن يريد أن يمارس السياسة يمكنة الالتحاق بالأحزاب . والغاء الهيئات المشبوهة مثل النهى عن المنكر والغاء وظيفة المفتى ومنع تدخل رجال الدين فى التشريع نهائيا ..هم فقط ينصحون الناس ومن أراد أن يتبع نصائحهم فهو حر .. ومنع زج الدين فى العلم فلا يصح خلط الشعوذات بالعلم ..ونكتفى بذلك . بالتأكيد ما سبق لم ولن ولا يمكن تطبيقة فى بلاد المؤمنين والنتيجة سوف تظلون فى العصر الحجرى أو ما قبلة .

Philosophy and faith
Rose -

As there is no philosophy in the faith where muslims believe in Koran , in same way it is lacking in their mind and life . In Islam you find no meaning of life or death , no definition of sin and redemption , but all is reduced to pronounce the two witnesses and the whole faith is spinning on lust and racism wrapped with hate . So every believer is just ready to get lost driven by the wind of deception as a blind led by a blind . I do not mean to hurt anybody but to awake you to get to know the truth for your soul is very precious and God does not need anybody to go to Hell as slave to Satan and sin . Come to him who said I came to save those who are perished . Thanks Elsph

Philosophy that changed the world
Rose -

The philosophy that leads you to have a relationship with the creator who made the universe and this philosophy that explains how you can become a child of God and an heir with His begotten Son , the word who appeared as a slave to change you from sinful nature to righteousness, this philosophy is worth to be adopted and preached as it enlighten the way ahead for you to know the secrets of God . Come to him who said . Whoever believes in me shall live forever . Thanks Elaph

البؤس
بشير -

البؤس في كل شيء ليس فقط في الفلسفة

سبب الفشل العربي
عابر سبيل -

يتسائل الكاتب عن سبب فشل العرب في الاستفادة من علوم اليونان التي نقلوها وترجموها بينما استفادت اوربا منها اكثر منهم. السبب بسيط وهو عندما نقل العرب تلك العلوم لم يكن الهدف الاستفادة منها وتطبيقها بل كان الهدف انتقادها واحتقارها لأنها لا ترقى الى ما جاء في الكتاب والسنة. فما وجدوه قريبا من الاسلام وهو الاقل قبلوه وما هو متعارض وهو الاكثر رفضوه. وبسبب هذه الانتقائية الضيقة لم يستفد العرب بينما استفادت اوربا من ترجمات العرب لأنها تحررت من هذه العقدة. مثلا العرب قبلوا شرح جالينوس عن تكون الجنين لأنها تقريبا تتفق مع الآية "ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة"، وقبلوا ايضا قول افلاطون وهو ان كل كائن حي مخلوق من الماء لأنها تتفق مع الآية "وجعلنا من الماء كل شيء حيا". وهكذا مع الامور الاخرى.

حنبل والحضارة
كاميران محمود -

أصدق وأدق ما يمكن قوله لوصف أسباب البؤس الذي يكتمأنفاس مجتمعاتنا ويكاد يخنقها لكن المثير أن من هم أسبابالبؤس ويضمنون استمراره (أئمة الشعوذة والفكرالظلامي)ولا فرق هنا بين المؤسسات الدينية والزوايا(ميني مساجد) يصرخون فخورين:أن الغرب أخذالحضارة منا نحن وكأن الدور أنتهى هنا دون أي أهتمام بأن ذلك يعني أن الاشتراك في بناء الحضارة أنتهى ولماذا حصل ذلك ودون أن يدركواأن دور (العالم الاسلامي)لايتعدى فترة زمنية قصيرة نسبياأي فترة حكم الخليفة المأمون وأنتهى بأستلام خلفه للحكموالذي دشن فترة الفكر الظلامي بعد التغلغل التركي البدوي (المعادي بالفطرة للفكر والحضارة) في كل مفاصل الدولة.

بطلوا فلسفة يا كنسيين ويا ملاحدة وقولوا لنا ماذا قدمتم انتم من منجزات حضارية افادت البشرية
صلاح الدين المصري حارقكم وراكم وراكم يا غجر -

هههه يبدو ان المقال قد فتح شهية المسيحيين الانعزاليين الصليبيين والشعوبيين الملاحدة للتنفيس عن احقادهم الكنسية والنفسية لسب الاسلام وشتم المسلمين ونحن نسأل هؤلاء ماذا قدمتم انتم للانسانية من منجزات حضارية ، هل افدتم البشرية بشيء قيمته فرنك ، ان كان هنا تخلف فأنتم جزء منه ، ، ولا انتوا حاسبين انفسكم على الغرب الذي يحتقركم رغم كفركم ، فتكونون كالقرعاء التي تتباها بشعر اختها ؟! ...

يا مسيحيين يا مغفلين ضحك عليكم اليهودي الخطية لا تورث وذنب آدم لا يضر الا آدم
مسلم بيحب المسيح -

يا مسيحيين يا مغفلين ضحك عليكم الشيطان شاؤول بولس اليهودي لا تذهبوا الى نور العالم إن الخطية لا تورث وأن ذنب ادم لا يضر الا ادم -فمخطوطات نجع حمادي المكتشفة بعد الحرب العالمية خلت من الحديث أو حتى الإشارة إلى عقيدة الخطيئة والغفران التي يتحدث عنها آباء الكنيسة، ناهيك عن الكثير من رجال الكنيسة المنكرين لها على مر العصور، ومن أشهرهم الراهبان بيلاجوس وسليتوس وأصحابهما، ومن المنكرين لها كذلك اللاهوتي الشهير يوحنا فم المذهب وكوائيليس شيس صاحب المقولة الشهيرة: «ذنب آدم لا يضر إلا آدم» ولقد أحسن الدكتور نظمي لوقا حين قال: «إن تلك الفكرة القاسية ــ الخطيئة ــ تسمم ينابيع الحياة كلها، ورفعها عن كاهل الإنسان منّة عظمى بمثابة نفخ نسمة حياة جديدة فيه، بل هو ولادة جديدة حقًا... وإن أنس لا أنسى ما ركبني صغيرًا من الهول والفزع من جراء تلك الخطيئة الأولى، وما سيقت في سياق مروّع يقترن بوصف جهنم جزاءً وفاقًا على خطيئة آدم بإيعاز من حواء، ولا أنسى القلق الذي ساورني على ملايين البشر قبل المسيح أين هم؟ وما ذنبهم حتى يهلكوا بغير فرصة للنجاة؟! -إن الديانة المسيحية المبدَّلة (البولسية) كلها تقوم فعلى مسألة الصلب والفداء, المبنية على مسألة الخطيئة والتكفير، فعلى الخطيئة الأولى وإليها يقوم الدين المسيحي الجديد، والكنيسة المسيحية تلح على هذه القضية أيما إلحاح، وتجعل مدار الرغبة والرهبة في داخل نطاق هذه القضية فقط فمن آمن بالفادي المخلص فقد ضمن دخول الملكوت، ومن كذّب به فقد حرم نفسه منه، وتوحي الكنيسة لرعاياها أنهم هالكون لا محالة، وأنهم خُطاة مذنبون ــ من قبل ولادتهم! ــ بسبب انتسابهم لوالديهم آدم وحواء الذين أكلا من شجرة المعرفة فحلت العقوبة بهما وبذريتهما قرونًا متطاولة من الزمان حتى افتدى الرب ابنه وبكره ووحيده ــ تعالى الله عن ذلك ــ بأن قتله وصلبه وأهانه على يد أعدائه اليهود، فكل من آمن بالمسيح مخلّصًا فقد فاز وأفلح ونجا، أما من لم يؤمن بذلك فهو باق على هلاكه الأزلي! ــ في نظر الكنيسة ــ مما يجعل الجاهل يحس بثقلٍ عظيم على كاهله من تلك الخطيئة المتوارثة، ثم بعد أن يفترسه ذلك الشعور الرهيب بالهلاك يفتحون له باب الخلاص عن طريق إيمانه بالمخلص ــ الخيالي ــ فيهرع إلى تلك العقيدة خاشعًا منيبًا، شاكرًا للكنيسة فاتحًا لها قلبه ومحفظته لعله يحظى منها بخلاص ونجاة وحظوة في دار الملكوت! ولكن هذه الع

الارهاب الفكري والتكفير هو تاريخ المسيحية طوال الف وسبعمائة عام وضحاياه بالملايين وتاريخ الملاحدة ..
صلاح الدين المصري وراكم وراكم يا غجر -

مطران الجهالة و الخيابة الشتام دائما الافاق فولش عامل زي التور اللي دخل محل الخزف عمال ينطح يمين ويسار و يا سلام على فوليو عامل نفسه أستاذ على الكاتب وذكي وبيدي مواعظ وربنا خلق منه كتلة غباء سكوب وأطلقه في البرية ههههه ، الأرثوذكسي جرجس واخد على التهزيق ومدمن عليه ولازم ياخد منو جرعه كل يوم ، ، نراه هنا يخاطب الكاتب بكل صلف وعنجهيه ثم يندفع يستخرج من باكبورت البالتوك شبهات ؟! يفترض بعض الصليبيين المشارقة من أمثال الصليبي الارثوذوكسي جرجس ان كتاب ايلاف لم يقرأوا كتابا واحدا عن الاسلام وعن الاقتصاد الاسلامي وعن الحرية الدينية للآخرين في الاسلام ولا عن الشورى في الاسلام ولا عن العهود الزاهرة للاسلام علي كل الصعد طوال الف سنة،ولا عن اشادة المسيحيين الغربيين بالاسلام وحضارته ولا عن المسيحية وتاريخها المتخلف و الدموي والمتوحش وحرق العلماء والنساء احياء ، وغزوها وتكفيرها لبعضهم و للاخرين وعن حروب المائة عام بينهم ولا محاكم التفتيش التي اودت بحياة ملايين منهم بدعوى الكفر والهرطقة والسحر الاسود وان كتاب ايلاف لم يقرأوا سطرا واحداً عن مذابح ومجازر المسيحيين بتوع المحبة في الأعالي وعلي الارض السلام ضد شعوب العالم القديم والعالم الجديد وقتلهم وابادتهم ونهبهم وسبيهم لملايين البشر ؟! و يفترض بعض الصليبيين المشارقة ان كتاب ايلاف لم يقرؤا سطرا واحد من نصوص الكتاب الموصوف بالمقدس المخبؤة في العهد القديم الحاثة على الابادة والقتل والكراهية والتكفير والنهب والسلب والسبي ، وعن التخريف العلمي بالكتاب الموصوف بالمقدس ولم يقرؤا سطراً واحد عن مسبات رب المسيحيين لقومه وللاقوام الاخرى وان الطعام يطرح للكلاب ولا يطرح للكنعانية تحقير لجنس النساء وعنصرية مقيتة ؟! وعن الارهاب الكنسي والتكفير والشلح الكنسي واحتكار الملكوت عن بقية البشر وعن الفساد المالي في كنائسهم واديرتهم و احزابهم ومؤسساتهم وبيوتهم ، وان كل ذلك مرفوع على النت لمن طلبه يا غجر الاقباط اصبحتم أضحوكة العالم ..

To Rose
عابر سبيل -

Don’t worry Rose. All true Muslims believe that Christ will return to Earth one day to spread peace and justice after chaos has prevailed. So they unknowingly admit that their religion will fail and the Christ religion will conquer the entire world.

يا أخي المسيحية بتقطر محبة ؟!
مسلم بيحب المسيح -

( أوتا بينغا)، شاب من احدى قبائل الكونغو هاجمت المسيحيون الأوربيون قريته وقتلت معظم أفراد القبيلة ومنهم زوجته وطفليه وتم أسره وبيعه في سوق العبيد، تم إجباره لمغادرة وطنه للمجهول بعد تهديده وضربه بالسياط قُيد بينغا بالسلاسل ووضع في قفص كالحيوان ثم نُقل إلى أمريكا وبعدها قام علماء التطور بعرضه على الجمهور في معرض سانت لويس العالمي إلى جانب أنواع أخرى من القرود، وقدموه بوصفه أقرب حلقة انتقالية للإنسان كإثبات على صحة نظرية دارون، كان يستطيع أن يتسلق الأعمدة لإحضار ورق الدخان بدون ان يستخدم السلم، أسماه زملاءه في العمل( بينغو). كان أحيانا يروي قصة حياته مقابل الساندويشات أو البيرة. وبعد عامين نقلوه إلى حديقة حيوان برونْكس في نيويورك وعرضوه تحت مسمى (السلف القديم للإنسان) مع بضع أفراد من قرود الشمبانزي وبعض الغوريلات، بدأ يكتئب وزاد إكتئابه، وفي عام 1914 انتحر بينغا برصاصة اطلقها على قلبه بمسدس سرقه لينهي به حياته تاركاً رسالة كتب فيها (أنا رجل ...أنا إنسان). لتبقى قصة بينغا دليلاً اخر على عنصرية الغرب المسيحي ووصمة عار في جبين امريكا.المسيحية ان المسيحية والمسيحيون شر مطلق ..

ما تتفلسوا كتير الداء في الاستبداد الذي تعبدون و وصفة النهضة معروفة ومجانية وليس اساسها الفلسفة
متابع وراكم وراكم يا غجر صليبيين وملاحدة -

بعيدًا عن هذيان المضبوعين والموتورين الصليبيين الاقباط من ابناء الخطية و المرشومة والرهبان واخوانهم في الدين الشعوبيون الملاحدة المتخلفين كارهي الاسلام والعروبة ، و الذين ينفسون عن احقادهم السرطانية و الذين ما أفادوا البشرية بنكلة ، نقول ، أن الفلسفة توقفت في أوروبا بعد انتصار المسيحية في القرن الرابع أو الخامس الميلادي والسبب هو أن رجال الدين اعتبروها وثنية لا تؤمن بالله. وهكذا أدانوا فلسفة أفلاطون وأرسطو ومنعوا تدريسها. ففي أثناء العصور الأولى هيمن اللاهوت المسيحي بشكل مطلق على عقول الناس وحذف الفلسفة حذفاً كاملاً تقريباً، وكان المسيحيون غارقين في ظلمات الجهل والتعصب الديني وكره العقل والحضارة القديمة السابقة على المسيحية. وظل الأمر على هذا النحو سائداً حتى القرن الحادي عشر أو الثاني عشر الميلادي: أي طيلة سبعة قرون ، حتى قبيل انهيار الكنيسة الذي ضعضع أركانها انتشار الموت الاسود الذي اهلك ٢٠٠ مليون مسيحي ، على كل حال نعرف الغرض من ترويج الفلسفة و قبلها الصوفية لمواجهة الاسلام الحركي ، الذي يصمه الصليبيون والملاحدة بالارهاب وهم أساتذته والتاريخ شاهد على جرائمهم ونحن نسأل الكاتب إن الاسلام ظل مهمشا طوال سبعين سنة وكان الحكم ولا زال بيد العلمانيين والمتغربين فلماذا لم تنهض تلك الدول بالفلسفة او بالالحاد ؟! الغرض مرض ..

الشهوة في المسيحية وطء الفتيان المكرسين للمذبح والنسوان المكرسات للكنيسة ؟!
مسلم بيحب المسيح -

لاري نصار مسيحي مشرق. اغتصب لسنوات أكثر من 265 شابة وفتاة وامرأة قد اتهمت نصار بالتحرش الجنسي، تحت ذريعة تقديم المعالجة الطبية، فيما كانت أصغر ضحاياه في الـ6 من عمرها عندما تحرش بها.وكان نصار قد أقرَّ بذنبه في 10 اتهامات بالسلوك الجنسي الجنائي من الدرجة الأولى، نوفمبر/تشرين الثاني 2017، وحكم عليه في 7 منها بالسجن الأسبوع الماضي من 40 إلى 175 سنة، كما سيحبس 60 عاماً بتهم حيازة صور جنسية للأطفال.ويوم الأربعاء 31 يناير/كانون الثاني 2018، افتتحت جلسة للنطق بالحكم في القضايا الـ3 الباقية، حيث من المتوقع أن يضاف إلى أحكام سجنه مدة أقلها 25-40 سنة سجن إضافية.يذكر أن لورين احدى ضحاياه قالت في كلمتها بالمحكمة: “لقد وثقت بك ووثق بك والداي، وحتى أختاي اللتان عانتا من تجارب مؤسفة معك هما أيضاً وثقتا بك. والداي كسيرا القلب، فبناتهن الـ3 ضحاياك… لن يزول شعورهما بالذنب أبداً”.أما أختها ماديسون فكانت أكثر تأثراً، وقالت: “ككثيرات من الضحايا الأخريات، لقد تحرش بي نصار من دون أن أدرك ذلك”صباح الجمعة 2 فبراير/شباط 2018، وفي جلسة محاكمة الطبيب الأميركي السابق لاري نصار، الذي كان طبيب فريق الجمباز الأميركي وطبيباً بجامعة ميشيغان الحكومية سابقاً، قام أب لـ3 فتيات صغيرات بمهاجمة المدرب لتحرشه ببناته الثلاث.كان الأب، راندال مارغريفز واقفاً بجانب 2 من بناته، ماديسون ولورين، في قاعة المحكمة المنعقدة بشارلوت بولاية ميشيغان، فيما كانت الفتاتان تتلوان بياناً حول الأثر الذي خلّفه تحرش لاري بهما، فلما انتهت الفتاتان سأل الأب مارغريفز القاضي جانيس كانينغهام إن كان بإمكانه أن يقول شيئاً لنصار، وبدأ الكلام بشتمه.إعلان ثم توجَّه للقاضي من جديد قائلاً: “أطلب منكم ضمن العقوبة المنزلة أن تمنحاني 5 دقائق في غرفة مغلقة برفقة هذا الشيطان، فهل تأذنون لي؟” فلما أجابت القاضي كانينغهام بالموافقة، ما كان من والد الـ3 فتيات إلا أن اندفع باتجاه نصار مهاجماً إياه، قبل أن يوقفه أمن المحكمة.

الغرب فصل بين الفلسفة والعلم كما فصل بين الدين المسيحي والعلم ..
عابد ربه الكريم -

تُعتبر مسألة العلاقة بين الفلسفة والعلم مسألةً مُعقدة، حيث يصعُب إيجاد علاقة واضحة تماماً بينهما كما أنّ العلاقة بينهما تختلف من فترة لأخرى، فقديماً كان العلم يُعد أحد فروع الفلسفة، وكان يُنظر إلى جميع العلماء والباحثين على أنّهم فلاسفة، ولم يكن مصطلح عالم موجوداً في ذلك الوقت، كما أنّ العلم نفسه بدأ كفلسفة طبيعية، فقد كانت جميع التخصصات العلمية مُدرجةً ضمن مصطلح الفلسفة؛ ويعود السبب في ذلك إلى الطريقة التي كان يُفكّر بها الجميع والتي كانت تجمع بين الفلسفة والعلم، فعند البحث حول المشكلات المتعلّقة بالمواضيع المختلفة؛ كمواضيع الفيزياء، والكيمياء، والرياضيات، وغيرها من المواضيع، كان يتم البحث فيها من منظور فلسفي.بدأ العلم يتطوّر ببطء خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر، ثمّ بدأ بالانفصال عن الفلسفة؛ وذلك بسبب ظهور عدد من الفلاسفة، مثل: فرانسيس بيكون، وغاليليو غاليلي، وإسحاق نيوتن، الذين فكّروا كفلاسفة إلى جانب استخدامهم التفكير العلمي ومع تقدّم الطرق العلمية بدأ مصطلح العلم بالظهور والانفصال عن كلّ من الميتافيزيقيا والفلسفة، حيث إنّ الفلاسفة الطبيعيين بدأوا التفكير بطبيعة العلم بصور مختلفة، ممّا أدى إلى ظهور الاختلافات بين العلم والفلسفة والتمييز بينهما، وهنا بدأ العلم بالظهور وبدأت الفلسفة بالتراجع وهنا تمّ فصل العلم عن الفلسفة بشكلٍ كامل، وأصبحت الفلسفة في طيّ النسيان، مع عدم إنكار أنّ الفلسفة هي السبب الأول والرئيسي الذي أدّى إلى ظهور العلم ، لذا تمّ اعتبار العديد من الفلاسفة على أنّهم علماء وأهمّهم: إسحاق نيوتن، وغاليليو غاليلي، ويوهانس كيبلر، وويليام هارفي، وروبرت هوك، حيث كانوا أقرب للتفكير العلمي، بينما احتفظ عدد من الفلاسفة بلقب فيلسوف، مثل: فرانسيس بيكون، ورينيه ديكارت، وجون لوك، وباروخ، فقد كانوا أقرب للتفكير الفلسفي وعليه يجب تبني الدعوة الى العلم كرافعة للتقدم ،اما الفلسفة فهي ترف فكري وبذخ ..ولكن شرط ذلك ازالة النظم العربية القمعية اولا ، والأمل في ضعف الهيمنة الغربية بتفككها او انعزالها ، اذ ان الغرب يعلن فيتو على اي مشروع نهضوي حقيقي في بلاد المسلمين ولك ان تعلم ان دولًا ممنوعة من الاستفادة من ثرواتها الطبيعية كتصنيع ولابد ان مجرد خامات يصنعها الغرب ولا فرض عليها البند السابع تحت اي ذريعة ..

بلا كتر فلسفة
عابد ربه الكريم -

باثاروا اواساكي ياباني راح ابتعاث لأوروبا وبعد خمس سنين رجع عمل شركة ميتسوبيشي للسيارات‏َقاسم امين مصري سافر أوروبا وبعد خمس سنين رجع مصر يطالب بالتحرر والاختلاط‏بعد (100) عام اليابان بقت اكثر دوله صناعيه في العالم‏َومصر أفقر دول العالم

الصليبيون واخوانهم الملاحدة يحاولون عبثًا وهم هالكون حتما وحقا ..
متابع وراكم يا غجر -

طيب يا صليبيين وملاحدة ناقد انت م تركتم المشرق وعايشيين في الغرب فماذا قدمتم للانسانية يا اوساخ ؟ من بينكم يا اوغاد طبيب قبطي ابن مرشومة متفرغ لسب دين المسلمين على مدار الساعة حتى في قسم المطبخ ، و يعلم ان هذا دايفيد فقد هلك آباؤه كيرلس و شنوده وبيشوي وسيهلك تواضروط وبلحه ويهلك هو و تهلكون معه ويبقى الاسلام والمسلمين الى أبد الابدين فموتوا باحقادكم السرطانية وتعفنوا في قبوركم واحترقوا بعده احتراق أشد وتنكيل اعظم في جحيم الابدية آمييين

ما هذه العبقرية يا عابر سبيل .. المسيح مسلم وسينزل مجاهدًا بالاسلام وسيبيد المسيحيين والملاحدة
مسلم يحب المسيح -

ماذا سيحصل لمسيحيي الشرق الأوسط. مع نزول المسيح عليه السلام ؟! الذي سيحصل ان كل نفس كافرة ومشركة ملحدة، ستموت في دائرة قطرها نفس ونظر المسيح هذا يعني ان كل مسيحيي المشرق في الشام ومصر الذين وصلتهم دعوة الاسلام وليسوا بمعذورين ،سيهلكون على الكفر والشرك قبل ان تطأ اقدام المسيح الارض ، يا مسيحي الحق حالك اسلم تسلم ، قبل الموت بكورونا ، وقبل نزول المسيح ،فتأخذ اجر الأمان وأجر ترك الكفر وتمسح ذنوبك فتعود طاهراً كيوم ولدتك أمك ، احسن من اي مسلم بالولادة ، ولا تهزأ من هذا القول ، ولن ينفعك العناد ولا المكابرة ..إني لك من الناصحين ..

بفلسفة او بدون فلسفة ممنوع ان ينهض المشرق الاسلامي او العربي هناك فيتو صليبي غربي ضده
متابع وراكم يا غجر -

بعيدًا عن هذيان الصليبيين السعرانيين واخوانهم في الدين الملاحدة المضبوعين نقول للكاتب ، ان هناك فيتو غربي صليبي ضد نهضة المشرق ، لا بالفلسفة ولا العلمانية ولا الالحاد لا بل والردة العامة عن الاسلام ؟! ودليلنا على ذلك تدمير الغرب لمشاريع نهضوية ولو ان دوافعها ، امجاد شخصية للمستبدين الشرقيين العلمانيين مثل مشروع محمد علي الالباني حاكم مصر ، ومشاريع عبدالناصر والقذافي وصدام حسين ، فكل هذه المشاريع دمرها الغرب الصليبي واغتال أصحابها ، لن يسمح الغرب الصليبي الا بانظمة مستبدة قامعة لشعوبها سواء كانت دينية او علمانية ، تابعة للغرب تعيش عالة على منتجاته وسوق له ، يستورد منها خاماته بثمن بخس ..

اقباط المهجر المتطرفون اخطر من كورونا ..
متابع وراكم وراكم يا غجر -

هناك اتجاه ملعون وخبيث من االاقباط المتطرفين رعايا الكنيسة الارثوذكسية القبطية في مصر والمهجر لشيطنة الاسلام والمسلمين ، يمارسها هؤلاء من باب الاحقاد النفسية والكنيسة مع الاسلام ما ضرهم بشيء فهو قد انقذهم من الابادة وانقذ مذهبهم من الانقراض على يد اخوانهم في الدين الرومان الكاثوليك المحتلين لمصر ، حتى صاروا بالملايين ولهم آلاف الكنايس والاديرة والقلايات لكن تقول ايه بقا في قلالات الاصل والوفاء .. اقباط المهجر المتطرفون اسوأحاجه واخطر كورونا ،لان كورونا قد يظهر له علاج اما هؤلاء فلا علاج لهم إلا الهلاك ، اللهم عجل بهلاكهم لترتاح الانسانية من احقادهم آميين..