فضاء الرأي

عندما يلتقي المتوازيان

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

هل يلتقي المتوازيان.. ويتطابق النقيضان..؟

سؤال قد يبدو غريبا لانه يستفهم عن بديهية، وغرابته عندما يكون الجواب نعم.. ولكن.. كيف ومتى.؟

كم من السنوات تمر، وكم من كؤوس المعاناة نتجرع لنثبت عكس ذلك بأن الفوضى بمختلف مسمياتها .. سياسية.. اجتماعة، ديمقراطية ، سيادية، أخلاقية، خلاقة، هي مدمرة، قد تقتل الحياة بكل مجالاتها..؟.

الحياة ليست أبدية.. مرة واحدة ،.. فكيف للانسان أن يفرط بهذه الفرصة ما دامت على هذا الوصف الثمين ، ولن تتكرر؟.. وكيف يقبل أن يعيشها بحرمان وبؤس وشقاء وذل وهي على هذه الدرجة من الاهمية، أو يسمح لآخر أن يصادرها منه، بظلم، أو إهمال، أو عدم كفاءة وإستحقاق، عنوة أو غفلة..

ومن يتابع الاخبار يصاب ( بالدوار والعصبية ) ، فأينما يحلق في ( الفضاء ) متنقلا بين القنوات بضغطة إصبع على ( الماوس ) يصاب ( بالغثيان العقلي )، و( الصداع الفكري) و( الزغللة السياسية ) وكأن الانسانية تعيش عصر ( الجاهلية السياسية )، لما يشاهده من خراب ودمار وقتل واضطهاد وتمييز وفقر ومرض ، ومآس تفوق المألوف والمتصور، يكون ( الطفل والشيخ والمرأة ) كانسان، والنامية كدول، هي الاضعف والأكثر تضررا فيها...

ومما يثير الريبة والشك أن الازمات عندما تنشب تستمر في التعقيد، والتصاعد والتراكم بقدرة من صنعها، وليس برغبة من يكتوي بها، دون أن تجد الحل..ولدينا شواهد كثيرة أقربها الينا ما تعيشه منطقتنا من صراعات وحروب وأزمات مضت سنوات طويلة عليها دون أن يلوح في الافق أمل للخلاص منها..

لماذا تكون حياة الشعوب تجارب لمدارس في الحروب، ومختبرات لاسلحة، محرمة وغير محرمة، ووسيلة للثراء وجمع المال بطرق غير مشروعة على حساب حق آخرين في هذه الحياة ، وأخطر ما في هذه التجارب أن تتحول الحياة الى تجارب لاثبات صحة نظريات في السياسة..

كيف للفوضى مثلا أن تصنع الحياة، وإن حاولوا تزيين صورتها بمساحيق الديمقراطية والحرية وحق الشعوب والمساواة والعدالة والتحرر؟!!!

واذا كانت نبوءة من صنع الفوضى الخلاقة أنه سيعقب هذا الاضطراب والفلتان والفوضى والموت والخراب نظام وتنظيم، وحياة مستقرة، ورخاء وبناء وتطور، فهل من زمن معين لها، فليس من المعقول أن تستمر الحال لعقود في استنزاف الارواح والثروات والحريات بدون نتيجة مثمرة آنية، أو تكون على حساب شعوب اخرى، أو تصادر حق جيل لصالح جيل قادم من إجل اثبات صحة النظرية...

أليس في الامر غرابة عندما يقولون ان التدميرهو من أجل البناء، والموت من أجل الحياة، والخوف من عبوة أو مفخخة او كاتم هو الحرية، والتفكك والتشرذم يعني الوحدة، والتقسيم يضمن حقوق المكونات، والمحاصصة تحقق العدالة بينها، وفتح الحدود لمن هب ودب يضمن السيادة والاحتلال يعني التحرر والاستقلال؟!!!!!...

سنوات.. نتجرع مرارة الفشل ونتائج الاحتلال وأخطاء الفوضى الخلاقة...فكم من السنوات والمعاناة تمرلكي نثبت فشل هذه النظرية..؟
ولكن عندما تقلب صفحات التاريخ، وترجع قليلا الى الوراء، الى الحرب في فيتنام مثلا لا تجد غرابة ايضا ، أو يأخذك العجب مما يحصل اليوم أو يستمر كل هذا الوقت على حساب الانسان وكرامته وحياته، فعندما ( سأل جندي أحد الضباط عن سبب إبادته لقرية برمتها ) فقال ( من أجل أهلها )..وعلى ذمة من نقل هذه الحادثة ( أنه بعد أن عاد هذا الجندي الى امريكا قضى ما تبقى من حياته في أحدى المستشفيات العقلية )... وليس مستغربا أيضا أن يكون التعامل مع الشعوب بهذه الطريقة اللاإنسانية اذا كان التعامل في الداخل يقوم على أساس اللون أو الدين، فيقتل الانسان بدم بارد لانه أسود، وتصبح البشرة هوية، وفي بلد يدعي حماية حقوق الانسان و الحرية ويحارب الدول الاخرى ويحتلها تحت هذا الشعار..

الحرية والاستعباد خطان مستقيمان لا يلتقيان.. لكنهما يلتقيان اذا ما حصل انحراف في احدهما او الاثنين معا..

وذلك هو الاحتلال في فوضاه المدمرة...!
وواهم من يثق بمحتل.. فهل من متعظ..؟!

كاتب صحفي واعلامي عراقي ودبلوماسي سابق

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
حاول أن تركز يا طالب
فول على طول -

المقال عباره عن شتات من الجمل التى لا رابط بينها ولكن نعلق على بعض الكلمات التى جاءت بالمقال . منطقتنا منكوبه بالحروب والصراعات منذ بدء التاريخ ولا داعى أن نتحجج بأمريكا وغيرها وزاد الأمور تعقيدا وطائفيه ومذهبيه وعنصريه منذ الاحتلال العربى البدوى للمنطقه ..حيث أصبحت الطائفيه والعنصريه مقدسه ولها نصوص ثابته وشرع ربكم ولا أحد يقدر أن يقترب منه أو ينتقده ويجرى فى الدماء ولا يقدر أحد أن ينتزعه ..انتهى - بلاد تقوم على العنصريه بكل أشكالها - دينيه ..مذهبيه ..قبليه ..عشيره ..عرقيه ..الخ الخ - لا يمكن أن تقوم لها قائمه ..الهدوء الظاهرى الذى كان فى فترات سابقه كان لسنوات قليله وتحت تهديد المقصله والاعدامات فقط والتكتيم الاعلامى ..انتهى - لا يجرؤ وليس من المستحب ولا من البديهيات أن يتكلم كاتب مؤمن ومن الشرق عن العنصريه فى امريكا فهذا شئ مخدل ومخزى ..العنصريه تحيط بك من كل جانب وتتنفسون العنصريه فلا تقدر أن تدين امريكا أو غيرها الا بعد أن تخرج الخشبه من عينك قبل أن تنظر القذى الذى فى عيون الأخرين . أين حمرة الخجل ؟ حاول تركز يا طالب .

العنصريون والحاقدون من أرثوذكس مصر يسيرون بخط لا يلتقي مع أحد منذ عشرون قرناً وهم أبناء الرب وغيرهم أبناء إبليس بما فيهم الكاثوليك أي ترامب.
بسام عبد الله -

لا زال ابن الرب هذا المدعو مردخاي فول يعتقد أنه يعلق في صحيفة أطفال كموقع كتكوت أو طمطم أو غراندايزر، إذ يُخَيّلْ لمن يقرأ تعليقاته عندما يتحدث بأي موضوع وكأنه جهبز من جهابزة العلم والتاريخ والحضارات والأديان ، وهو يا دوب حاصل على شهادة محو الأمية ولا يفرق بين الغزو الصليبي والفتح الإسلامي رغم أننا شرحناه له مليون مرة ولن نعيد، وتجده يحاول جاهداً حرف الكاتب/ة عن موضوع المقال إلى وجهة أخرى مناقضة لتمييع المقال والموقف فمثلاً في مقال آخر طلب من الكاتبة أن تحدثه عن تركيا أو ايران بدل فلسطين، وآخر يأمره بأن يكون المقال قصير، وأحياناً يطلب من الكاتب أن ينشر مقاله في مجلة علمية لأنه لم يفهم ولا كلمة منه رغم بساطته، ولأنه لم يتمكن من لطع تعليقة الممجوج بشتم الإسلام والعرب، وأخرى يطلب من الكاتب أن يحدثه عن الأردن بدلاً من سوريا وهنا يعطي الكاتب دروس في التاريخ غلذي حرفوه على مزاجهم كما فعلوا في أناجيلهم معتقداً أنه جهبز زمانه وفريد عصره ويتهم القراء والكتاب والمحررين بالغباء وهو عنوانه، فعندما يتحدث عن الدين الإسلامي يشعرك وكأن مسيلمة الكذاب أحد تلاميذه، وعندما يتحدث عن الدين المسيحي وكأن المسيح الدجال أحد أتباعه، وعندما يتحدث عن السياسة الامريكية وكأنه لاجيء مكسيكي غير شرعي يقيم في أقبية مترو أنفاق نيويورك مع المشردين ويتجهبز عليهم، وعندما يتحدث عن السياسة العربية وكأنه المعتوه القذافي، أنتم المرضى الميؤوس من شفائكم، أنتم سرطان خبيث وسبب من أسباب تخلفنا لأنكم أهل غدر وخيانة تعيشون بيننا وتطعنوننا من الخلف. أنتم رموز الإرهاب الذي يقتل رهبانكم بعضهم البعض بوحشية رجال الكهوف وجريمة مقتل الأنبا إبيفانيوس مثال على ما نقول.

وهل هذا اعجوبه ؟
كندي -

المتوازيان يلتقيان في اللانهايه ، فما هذا الإعجاز الذي تقصده ؟ لقد كنت ادرس هذا لطلاب الهندسه قبل عقود ، هذا ليس شيئا جديدا ، أتمنى عدم اقحام النظريات والابحاث العلميه في النقاشات لعدم وجود تجانس موضوعي وشكرا .

الخشبة في عيونكم وتتحدثون عن شوكة
بسام عبد الله -

الإسلام رسالة الله إلى الناس كافة، مهما كانت أعراقهم أو لغاتهم أو ألوانهم، وهو خالد حتى قيام الساعة لا يقبل النسخ ولا الزيادة. ويتجلى سر عظمته في أمرين هما: الأول: أن معجزة هذا الدين الكبرى – القرآن الكريم – ما يزال يتحدى الناس أن يأتوا بمثله، أو أن ينقضوا معنى من معانيه، أو أن يوجدوا تناقضاً بين حقائقه الفكرية أو العقدية أو إشاراته العلمية والكونية. نعم يا ابن الرب يا مردخاي فول كل ما عليك أن تقرأه بتمعن وفهم وحيادية دون حقد وكراهية. الولدان المخلدون هم الولدان الذين يطوفون على أهل الجنة لخدمتهم وهم خلق من خلق الجنة ; ليسوا بأبناء أهل الدنيا وليسوا للجنس كما يصوره لك عقلك المريض الذي لا هم له سوى شتم الإسلام والمسلمين. أما أنتم فتعتقدون أنكم أبناء الرب والملكوت حكراً لكم، وتعتبرون باقي البشر من ديانات أخرى حتى الكاثوليك والبرتستانت كفار وأبناء إبليس وسيدخلون جهنم. لذا ننصحك يا هذا بأن توفر نعيقك لأتباع عقيدتك النتنة. وإذا كنت تجهلها أو تتعامى عنها، فلا مانع لدينا من أن نلطعها في وجهك للمرة المليون كحقائق وعلى لسان كباركم الذين علموكم فن الحقد والغل والطائفية والكراهية وعدها مخلصها المزعوم بشقاء وبؤس وغباء في الحياة الدنيوية وببحيرة كبريت وأسيد في الحياة الأبدية يدخل من دبرهم ويخرج من فمهم عقاباً لألسنتهم الشتامة وكفرهم بوصايا يسوع عليه السلام بتحريفهم كلامه من أحبوا وباركوا وصلوا إلى إحقدوا وإحتقروا واشتموا وافسقوا وافجروا. أنتم لا زلتم تعيشون بعصر النياندرتال وتؤمنون بالخزعبلات والشعوذة وتعويذات فلتاؤوس التي تشفي المرضى وتحل الرقاب من المشانق بربط الخرق ورمي القصاصات الورقية على قبور المشعوذين وبالنور المقدس والكفن المقدس والصليب الخشبي المقدس وحذاء القساوسة والرهبان المقدس وبسطار العسكر المقدس وتصدقون أن الأصنام تدمع وتفرز زيتاً ودماً، وترون أشباح بالليل تظنون أنها ظهور للرب وأمه، وأن الجبال تنتقل بالصلوات والشعوذات. كنتم دائماً حجر عثرة في مصر تضعون العصا في عجلات التطور لم تحققوا أي تفوق ولا نجاحات ولا فائدة منكم للدولة التي تأكلوا من خيراتها. انحطاط وتخلف وهمجية. من النوع الذي لا يدري ولا يدري أنه لا يدري ففقيل عنه هذا أحمق إضربوه.