لماذا يكره حكام تركيا العرب؟
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
تعرضت لانتقادات مع بعض "مجاذيب أردوغان"، مؤخرًا بسبب عدة مقالات حول الاحتلال التركي للأراضي العربية في سوريا وليبيا، وانتهاك سيادة الأراضي العراقية باستمرار. وللأسف الشديد وجدت عند بعضهم مشاعر حب وولاء لتركيا وأردوغان، قد تكون أكبر من تلك التي يكنونها لبلادهم وعروبتهم.
وخضت مناقشة مع صديق، كنت أعتقد أنه لديه خبرات قانونية وسياسية كبيرة، لكني صدمت عندما وجدته مشحونًا بالكراهية ضد بلاده وعروبته، ويرى الرئيس عبد الفتاح السيسي طاغية، بينما يرفع أردوغان إلى درجة الخلفاء الراشدين المهديين، ويراه نصيرًا للمسلمين المظلومين في شتى أنحاء المعمورة.. "أي والله هو كده، ولسه زعلان مني".
لم يكن هذه الصديق وحده، المغرم بالأتراك والمرحب باحتلالهم للأراضي العربية، والمبرر والمسوق لها، بل هناك كثيرون، بعضهم لن تراه أو تسمع له، إلا إذا استفزته كلماتك عن عدم شرعية احتلال أردوغان لليبيا، وعربدته في أراضي جيرانه العرب، بينما يلتزم أقصى درجات "الاحترام التي تصل إلى حد التذلل مع جيرانه الأوربيين والروس والإيرانيين".
ورغم تلك النظرة التي يكسوها الفخر والاعتزاز لأردوغان وتركيا، من قبل بعض العرب، الكارهين لبلادهم، لأسباب سياسية أو لخلافات مع أنظمة الحكم، إلا أن الطبقة السياسية في تركيا، تنظر إلى العرب بـ"دونية وعنصرية"، بل إن أردوغان نفسه هو من يغزي تلك النظرة في المرحلة الراهنة، ويتحدث بعنجهية واضحة عن أصوله العثمانية، ويسعى إلى استعادة تلك الإمبراطورية البائدة، ولكن على أنقاض العرب.
في 16 ديسمبر 2017، أعاد وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد آل نهيان، نشر تغريدة تتهم فخر الدين باشا الحاكم العثماني للمدينة بين عامي 1916 و1919 بارتكاب جرائم ضد سكانها وسرقة متعلقاتهم.
وقالت التغريدة: "إن الأتراك سرقوا أغلب مخطوطات المكتبة المحمودية بالمدينة، فهؤلاء أجداد أردوغان وتاريخهم مع المسلمين العرب."
وهنا ظهرت النبرة الاستعلائية لدى أردوغان في مواجهة العرب، وقال في كلمة له بأنقرة موجهًا حديثه إلى بن زايد: "حين كان جدنا فخر الدين باشا يدافع عن المدينة المنورة، أين كان جدك أنت أيها البائس الذي يقذفنا بالبهتان؟".
وتابع موجهًا حديثا إلى بن زايد: "عليك أن تعرف حدودك، فأنت لم تعرف بعد هذا الشعب (التركي)، ولم تعرف أردوغان أيضا، أما أجداد أردوغان فلم تعرفهم أبدا".
النظرة الدونية للعرب متأصلة لدى الطبقة السياسية في تركيا منذ قرون طويلة، حسبما يكشف المفكر الإسلامي الكبير عبد الرحمن الكواكبي، في كتابه "أم القرى"، الذي حاول من خلال هذا الكتاب الدعوة إلى إنشاء خلافة عربية في مكة المكرمة، ردًا على تعاون العثمانيين مع الأوربيين ضد العرب والمسلمين.
وذكر الكواكبي في كتابه أن "السلطنة العثمانية سعت في عصر عبد الحميد الثاني إلى ادعاء أحقيتها بخلافة المسلمين، وكان ذلك في الحقيقة مشروعا إمبرياليا وضعته ألمانيا القيصرية وزينته للسلطان العثماني بقصد تهييج المسلمين الخاضعين للاستعمار البريطاني والفرنسي. وكان قصد ألمانيا من ذلك طرد الفرنسيين والإنجليز من تلك البلدان والحلول فيها عسكريا بدلا منهم".
وكشف الكواكبي في كتابه "أم القرى" أن الأتراك ينظرون إلى العرب نظرة سيئة جدًا، ويصفونهم بأقذع النعوت، وقال إن كل الدول الإسلامية استعربت لغة العرب في العصور الوسطى رغم أصولها الفارسية والأفغانية المختلفة، إلا الدولة العثمانية، وجاء في الكتاب: "فلم يشذ في هذا الباب (الاستعراب) غير آل عثمان، ولم يقبلوا أن يستعربوا، بل إن المتأخرين منهم قبلوا أن يتفرنسوا (أي يتعلموا ويتحدثوا باللغة الفرنسية)، ويتألمنوا (أي يتعلموا ويتحدثوا اللغة الألمانية)".
ويرجع الكواكبي رفض آل عثمان للغة العربية، إلى كراهيتهم للعرب، وقال: "ولا يعقل لذلك سبب غير بغضهم الشديد للعرب كما يستدل عليه من أقوالهم التي تجري على ألسنتهم مجرى الأمثال في حق العرب كإطلاقهم على عرب الحجاز &"ديلنجي عرب&" أي العرب الشحاذين وإطلاقهم على المصريين &"كور فلا&" بمعنى الفلاحين الأجلاف، وتعبيرهم بلفظة &"عرب&" عن الرقيق وعن كل حيوان أسود، وقولهم &"يس عرب&" أي عربي قذر".
وأورد الكواكبي ردًا بليغًا من العرب على الاستعلاء العثماني بقوله: "هذا والعرب لا يقابلونهم على كل ذلك سوى بكلمتين الأولى هي قول العرب فيهم: (ثلاث خلقن للجور والفساد القمل والترك والجراد). والكلمة الثانية تسميتهم بـ&"الأروام&" كناية عن الريبة في إسلامهم، وسبب الريبة أن الأتراك لم يخدموا الإسلام بغير إقامة بعض جوامع".
لست هنا بصدد التشكيك في تاريخ الدولة العثمانية، وولائها للإسلام من عدمه، بل بصدد كشف الفكر الاستعماري لدي الطبقة السياسية التركية، وسعى الحكام الجدد، ممن يلبسون رداء الإسلام لإعادة إحياء تلك الإمبراطورية على أنقاض العرب.
ومع التسليم بأن الدولة العثمانية خدمت الإسلام في أوائل قيامها، إلا أنها في السنوات الأخيرة من عهدها، تعاملت مع المنطقة العربية، بمنطق استعماري بحت، بل إنها أضرت بالإسلام والمسلمين أكثر مما نفعتهم، وعملت على تأصيل النظرة الدونية للعرب، وتقاسم المستعمرات مع الدول الغربية، وهي الطريقة نفسها التي يتعامل بها أردوغان مع دول المنطقة العربية، وما يحدث في سوريا والعراق إلا منطق استعماري واضح، يتم فيه تقاسم الأراضي والثروات.
ويسرد الكواكبي في كتابه "أم القرى" بعضًا من جرائم لدولة العثمانية مع الغرب المستعمر ضد شعوب العالم الإسلامي، وقال: "وهذا السلطان سليم غدر بآل العباس واستقصاهم، وبينما كان هو يقتل العرب في الشرق، كان الأسبان يحرقون بقيتهم في الأندلس. ومن سلاطين آل عثمان من أغروا وأعانوا الروس على التتار المسلمين، وهولندا على مسلمي جاوة والهند. وتعاقبوا على تدويخ اليمن فأهلكوا إلى الآن عشرات الملايين من المسلمين يقتلون بعضهم بعضًا، لا يحترمون فيهم دينا ولا أخوة ولا مروءة ولا إنسانية حتى أن العسكر العثماني باغت المسلمين مرة في صنعاء وقتلهم وهم في صلاة العيد".
وشكل الكواكبي مصدر إزعاج كبير للدولة العثمانية، بعدما كشف زيفها، فأمر السلطان عبد الحميد الثاني بقتله، عبر دس السم له في القهوة.
وتؤكد دراسة حديثة أعدها سونر چاغاپتاي مدير برنامج الأبحاث التركية في معهد واشنطن، بعنوان "فشل أردوغان في النيل"، أن هناك واقع لا يعرفه الكثيرون عن تركيا: ثمة انتشار كبير لوجهات النظر العنصرية تجاه العرب المتأصلة في الثقافة الشعبية في البلاد. ومن دون قصد، إن العديد من الأشخاص خارج الشرق الأوسط غالباً ما يربطون الأتراك بالعرب بسبب الإسلام، وهي ديانة يتشاطرها غالبية العرب وأكثرية ساحقة من الأتراك. وعلى الرغم من إيمانهم المشترك، إلا أن العديد من المواطنين الأتراك يُضمرون مشاعر عنصرية تجاه العرب، والقليل منهم يرغبون في الارتباط بالثقافات العربية".
وتبرر الدراسة تلك النظرة العنصرية، بأن الأتراك يرون أن العرب خونة، وأنهم السبب في انهيار الإمبراطورية العثمانية عندما ثاروا ضدها في أوائل القرن الماضي، بالقول: "سلّط انهيار الإمبراطورية العثمانية الضوء على العلاقة بين المواطنين الأتراك وجيرانهم - وفي هذه الحالة العرب. وفي ظل اندحار هذه الإمبراطورية في أوائل القرن العشرين، انتشرت موجة من القومية العربية في محافظات الشرق الأوسط، وخاصةٍ في سوريا. وخلال تلك الفترة، تبنّت حركة "تركيا الفتاة" التي كانت مسؤولة عن إدارة الإمبراطورية، القومية التركية على نحو متزايد. وعلى وجه التحديد، قاد جمال باشا - أحد زعماء "تركيا الفتاة" الذي تمّ تعيينه حاكماً على سوريا في عام 1915 - موجة من الاضطهادات طالت قادة قوميين عرب في عام 1916. وأمر بإعدامهم، بمن فيهم 7 في دمشق وآخرين في بيروت. وحتى يومنا هذا، تُعرف ساحة رئيسية في العاصمة اللبنانية باسم "ساحة الشهداء" لتكريم القوميين العرب الذين أُرسلوا إلى حبل المشنقة. ويُعرف قائد "تركيا الفتاة" على نطاق واسع باسم "جمال باشا السفاح".
وتتهم الدراسة نظام حكم أردوغان بتأجيج المشاعر العنصرية تجاه العرب، ويشير إلى انفعال الرئيس التركي وتعاطيه مع تغريدة وزير الخارجية الإماراتي، التي قال فيها: "حين كان أسلافي مشغولين بالدفاع عن المدينة المنورة، ماذا كان أسلافك يفعلون - أنت أيها الرجل الوقح"؟
وتشير الدراسة إلى أن "أردوغان لم يفشل فقط في تغيير وجهات النظر العنصرية للأتراك تجاه العرب، بل شجع أيضاً للأسف جيلاً جديداً من التصورات السلبية والتوترات مع العرب".
عزيزي المحب لأردوغان، عليك تقرأ جيدًا التاريخ وتنظر بعمق في الحاضر، لتعلم أين هي مكانتك لدى حبيبك، فينما تراه خليفة للمسلمين وسيدًا، يراك &"ديلنجي عرب" أي &"عربي قذر&".
التعليقات
لامشكلة اذا كره /الاتراك الحكـام العرب / او اذا كره العرب الحكام الاتراك / واكثر الشعوب تكره حكامها
عدنان احسان- امريكا -لا مشكله ان يكره الحكــــــام بعضهم البعض / وتصبح اسرائيل - افصل من تركيا - وامريكـــــا افضل من ايــــران - عن بعض الحكام - الشعرب العربيه - والشعوب التركيه تكره حكامها - ولكن لا اعتقد ان الاتراك يكرهون العرب - او العرب يكرهون الاتراك ( هذا هراء ) ويرجى توخي الدقه والحذر عند الكتابه .... بل الاترك كشعب يتفتخرون بالحضاره العربيه الاسلاميه - وقيمها واخلاقيتها ،والتركي المميز في مجتمعه من يستطيع التكلم باللغه العربيه - فليكره الحكام بعضهم البعض - والعرب - قتلوا حكامهــــــم وخلفائهم - وهو يصلون - قبل - الف سنه - وكذلك الخلافه العثمانيه -فعلت -القتل وصل لافراد العائله / وقتل الاخ اخيه طمعا بالسلطه - وكل الشعوب الاغلبيه تكره حكامهــــــا - و لكن لايوجد شعب يكره شعب ،..وهل يكره العرب اليهود - ام الصهيانــــــه ؟ واذا حصل فالجهله فقط من العرب . الرجاء انتبهوا للعناويين ولاتخلطوا السياسه بالقيم والاخلاق والمبادى لكي لاتضللوا الاخرين
يا عبيد البيادة
متابع ايلاف -وانتم عبيد البيادة
لماذا يكره حكام العرب شعوبهم؟ ستلاحق الشعوب العربية كل من أجرم بحقها بما فيهم الصحّافيون وأشباه أحمد سعيد الجدد من مطبلي السلاطين أينما حلوا وأينما رحلوا كما لاحق اليهود فلول النازية والفاشيست.
بسام عبد الله -صَبّرَ الله العرب على ما بلاهم من حكام العسكر من العرب ومطبليهم من لاعقي بساطير قاتلي شعوبهم. بعد أن أتحفنا عبد الناصر بهزائم حرب الستة أيام ورأينا بأم أعيننا كيف يتدرب ضباط وضابطات جيش اسرائيل على قتل الأسرى من الجيش المصري ، وبعد نصف قرن ويزيد من حكم العسكر، توجها وريث المقبور حافظ كوهين أسد المدعو بشار بعقد كامل من الإبادة الجماعية والتدمير والتخريب والتشريد للشعب السوري قامت به عصابة آل أسد الإرهابية الطائفية الحاقدة، ولم نسمع ولم نشاهد سوى الغدر والشماتة من الأعداء والأصدقاء على السواء. بدأت الثورة في سوريا سلمية لستة أشهر، وتبين أنهم كانوا ينتظرونها وخططوا واستعدوا لمواجهتها منذ نصف قرن من قبل آل أسد المجرمين. كانت ثورة جياع في بدايتها وتحولت أو بالأصح حولوها إلى حرب إبادة طائفية بتسليح الثوار ودس عناصرهم بينها، أي حولوها لحرب وجود لا حرب من أجل السلطة. فعندما تسمع المجرم بشار أسد يتحدث عن تجانس مكونات الشعب السوري بعد إبادة مليون شهيد وتهجير نصفه قسرياً، وبعد أن تسمع نوري المالكي وحسن نصر الله وغيرهم يقولون أنهم يثأرون من أحفاد يزيد لقتلهم الحسين وهم من قتله، يدرك حتى الرضيع أنها حرب إبادة ووجود طائفية وليست تقاسم سلطة، وعندما قال لهم الشعب كفى كانت النتيجة مليون شهيد ومليون معتقل ومليوني معاق وكسيح وجريح وعشرة ملايين لاجيء ومهجر وشريد وبلد دمار وخراب وأطلال، وباعوا ما تبقى من سوريا المفيدة للمستعمر الروسي الذي جرّب وإختبر على أطفال سوريا جميع أنواع أسلحته والايراني الذي إنتقم من أطفال سوريا لأبي لؤلؤة المجوسي، وهذا ما ينتظر الشعب اللبناني لأن المجرم حسن نصر الله قالها بصراحة منذ البداية أنه يأتمر بأوامر ولاية الخميني وسيحول لبنان إلى دولة ايرانية نجسة وبدون تجانس. ثم يأتيك من يقتات ويطعم أولاده على دماء أطفال الشعوب الأبرياء، ويقلب الحقائق ليقول بأن أردوغان هو الذي يقتل الشعب السوري وهو الذي إستضاف خمسة ملايين سوري هاربين من الإبادة ويحمي مثلهم في إدلب معرضين للإبادة تحت قصف جيوش العالم وتجربة أسلحتهم على أطفال سوريا بمباركة ومشاركة المجرم نيرون وهولاكو العصر بشار كوهين أسد.
السيد اردوغان واعلام عوالم العسكر
صلاح الدين المصري -في مصر اذا ارادوا امتداح جمال المرأة قالوا ان امها تركية وهناك ملايين المصريين الذين تجري في عروقهم دماء تركية و جيناتهم تركية ، المشكلة مع صبيان العسكر والعسكر مع السيد رجب طيب اردوغان انه لم يعترف بالانقلاب العسكري على الشرعية المنتخبة في خمس استحقاقات صحيحة قام بها الشعب المصري المسلم لأول مرة ، وان السيد اردوغان لم يرسل رز للانقلابي بلحه ، ولو كان فعل لرأيت اعلام العوالم في موقف آخر منه ..
العثمانيون قالوا العرب جرب
الحقيقه -نعم العثمانيين وبعض احفادهم الهمج يكرهون العرب ويقولون عنهم (عرب جرب) مع ان العثمانيين هم الجرب بهمجيتهم ووحشيتهم ودمويتهم وبسلاطينهم الذين كان شغلهم الشاغل الغزو والنهب والذبح والسبي والجواري والغلمان وقصورهم التي كانت ترتكب فيها كل انواع الاجرام والفجور والانحطام والمخازي والمكائد والغدر , هم انفسهم جسدوا ذلك في مسلسلات همجيه مثل حريم السلطان ! العثمانيون هم سبب تخلف العرب وفقرهم وجهلهم , الاستعمار العثماني نكل بالعرب واستبد بهم وافقر هم وجوعهم ونشر الامراض والجهل وافقر وعلق المشانق لاحرار العرب , اما العبيد من العرب والجهلاء والهمج فهم من يهللون للاستعمار العثماني الدموي لمجرد انه مسلم مثلهم , اذن هؤلاء يستحقون فعلا ان يقال عنهم عرب جرب ويستحقو ن ان يحتقرهم الاتراك !
المصيبة في أعداء الداخل من أهل الخيانة والغدر
بسام عبد الله -الأتراك هم من إستقبل خمسة ملايين لاجيء سوري وجيشهم من يحمي خمسة ملايين آخرين في إدلب من مجرم طائفي إرهابي قاتل شعبه اسمه بشار كوهين أسد ومن مجرم آخر يدعى بوتين يجرب أسلحته على أطفال سوريا لتسويقها عربياً، وأردوغان هو من يحمي شمال سوريا من عصابة قسد الإرهابية، ويدافع عن الحكومة الشرعة في ليبيا . ولم يقل الأتراك يوماً أن العرب جرب، بل على العكس كان الحجاج الأتراك عند مرورهم ببلاد الشام يتباركون بأهلها مرددين شام شريف. من يشتم العرب هم أعداء الداخل من البعض الحاقد من بعض من الأقليات الذين خانوا وطنهم وشعبهم والأقلية التي ينتمون إليها كالأسدية في سوريا والبرزانية في العراق والشنودية في مصر والحوثية في اليمن والخمينية في لبنان والحفترية في ليبيا. بؤر سرطانية خبيثة معشعشة بين الأقليات وهم رموز الخيانة والغدر وبث الفتن والدسائس، وتراهم يستميتون للنيل من أوطانهم ومن عقيدتنا وعروبتنا وتشويهها، وهم حفنة من الأقليات لا ينفع معها علاج وعلاجها الوحيد البتر والإستئصال. لا تعرف ولا تفهم معنى الحوار والمشاركة والتعايش السلمي في الوطن ظنناهم شركاء بالآلام والآمال فإذا بهم أفاعي وعقارب. إذا حَكَمَتْها الأغلبية تلطم وتشتم وإذا حَكَمَتْ هي الأغلبية أبادتها عن بكرة أبيها. كما حصل مع آل آسد في سوريا الذين قتلوا الأطفال والنساء ودمروا البلاد وشردوا العباد، وبرزانية العراق وقسد سوريا الذين طردوا العرب من قراهم وألغوا العربية وفرضوا الكردية والعبرية، وكما هو حاصل في مصر مع شنودييها الذين يشتمون العرب والإسلام والمسلمين ليلاً نهاراً فقط، والذين كفرهم قداسة بابا الفاتيكان، و قال عنهم المطران جورج خضر أنهم لو حكموا العالم ليوم واحد لأبادوا البشر جميعاً، وزعران دجال الضاحية الذين حاصروا قرى سورية فمات أهلها من الجوع، وهاهو حفتر اليوم يستجلب أساطيل العالم لقتل الشعب الليبي. رحم الله معاوية الذي قال : اللهم أعني على أصدقائي أما أعدائي فأنا كفيل بهم، وذلك أيضاً يذكرنا بقول هتلر المأثور عندما سألوه، من هم أحقر الناس؟ فقال : ﺍﻟــذين ﺳﺎﻋدﻭﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﺣﺘﻼﻝ ﺃﻭطاﻧﻬم ﻓﺴﺤﻘـــــــاً ﻟﻤﻦ ﺑﺎﻉ ﻭطنه ودينه ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻣﺎﻝ ﻟﻦ ﻳـدﻭﻡ ﻟﻪ.
التاريخ يحتار فى طريقه التعامل مع اردوغان
قبطى بيحب حمادة وعيوش والسيما ,و ابو بيانكا -التااريخ حاليا بيكلم نفسه ومحتار ع الاخر - كيف يتعامل مع اردوغان
لماذا يكره الحكام العرب كل ما هو عربي ؟
كندي -قام ( الحكام ) العرب بتدمير العراق وسحقه ( العراق العربي ) ثم قاموا بتسهيل وتمويل غزوه واحتلاله وجعله منطقة نفوذ خالصه لايران ، وقاموا بتدمير ليبيا وتحويلها الى كيانات فاشله ، وقاموا باشعال الفتنه في سوريا وتمزيقها وأباده شعبها وتدمي كل شيء فيها ، وقاموا باباده شعب اليمن وتدمير البلاد بالكامل ، وقاموا بحصار اصدقاء وشركاء الامس ، وقاموا بتمزيق الفلسطينيين الى تنظيمات وفصائل متنافره وكذلك فعلوا بلبنان وقاموا بتهيئة ارضية صفقة القرن و..و .. فلماذا يكره الحكام العرب كل ما هو عربي ؟؟؟
الجميع يكره العرب
عابر سبيل -ليس الاتراك وحدهم من يكره العرب بل جميع الشعوب الاخرى تكره العرب والدليل ان البلدان الاسيوية من اي ان وحتى اندونيسيا اعتنقوا الاسلام ولكنهم نبذوا اللغة العربية والثقافة العربية وفضلوا خلط ثقافتهم بالدين الاسلامي. والاكثر من هذا وذاك فحتى القرآن الكريم يكره العرب فلم يرد اسم (العرب) فيه وانما سماهم (الاعراب) في عدة آيات وكلها كانت ذما فيهم. والاعراب هو اسم احتقار كان يطلقه الرومان عليهم وقد دخلت لفظة (اعراب) وتلفظ (ايراب) الى اللغة الانجليزية وذكرت في معاجمهم بمعنى (اللصوص وقطاع الطرق).
العثمانيون سبب تخلف العرب- اليمن انموذجا
عيسى البراق -حين تقرأ التاريخ اليمني تجد أن اليمن ظل سعيدا رغم كل الهزات المؤقتة التي مر بها التاريخ اليمني إلى غاية القرن السادس عشر الميلادي حين احتل المماليك اجزاء واسعة من اليمن لعدة سنوات (والمعروف عن الحكام المماليك أن أصولهم تعود إلى آسيا الوسطى ومن ضمنهم اتراك) ليأتي بعدهم الأتراك و كلاهما لم يرى في اليمن سوى خزنة جبايات لما كانت تمتاز به أرض اليمن من خيرات كالحبوب التي كانت تجود بها الأرض و البن و اللبان والبخور....الخ, و قد اصطدم الاتراك مع المجتمع اليمني مبكرا وظلوا في صراعات دائمة مع الشعب اليمني في مختلف بقاع اليمن ، وبحكم شراسة اليمنيين و وعورة الطبيعة اليمنية قتل اليمنيون الكثير من الاتراك، وتاريخهم يقول أن اليمن كان أكثر بلد أبيد فيه العسكر الاتراك حتى أنهم إلى اليوم لا زالوا يندبون قتلاهم في اليمن و لذا لم يستمروا أكثر من ١٠٥عام في الفترة الأولى ، لكنهم و مثلهم مثل المحتل الخسيس كالانجليز فتحوا الباب خلفهم لدويلات الأئمة الزيدية الذين يعد الحوثي اليوم حفيدهم وهم قوم ذو جذور فارسية حاقدين على الأمة وخصوصا اليمنيين لدورهم في إسقاط الامبراطورية الفارسية ، وهؤلاء عاثوا في أجزاء من اليمن خصوصا المناطق الوسطى الفساد والاجرام ، وظلوا على هذا الحال إلى أن استنجد بعض أعيان اليمن بالاتراك ليعودوا مرة أخرى إلى اليمن في الفترة بين ١٨٤٩م إلى ١٩١١م قبل أن طردهم اليمنيون مرة أخرى ، ومجددا ترك الأتراك الباب مواربا خلفهم لعودة ظلم الإمامة من خلال عقد صلح مع الإمام يحيى حميد الدين الذي جثم و إبنه الإمام أحمد على صدور اليمنيين في الشمال (كون الجنوب يومها كان تحت احتلال الإنجليز) إلى غاية ١٩٦٢م حين ثار اليمنيون في ٢٦سبتمبر من نفس العام في وقت كان البلد يعيش القرون الوسطى بكل معنى الكلمة ، ولم يعد يعرف للسعادة معنى منذ أن تعاقب عليه المماليك ومن بعدهم الأتراك الذين كانوا يمكنوا أحفاد الفرس من رقاب اليمنيين أكثر واكثر في مناسبتين على نحو ما ذكرت تخلف وجهل و مرض و فقر فيما كانت اليمن قبلهم خصوصا في مناطق الوسط والجنوب في أوج التقدم والازدهار ايام الدولة الرسولية التي كان مركزها تعز والدولة الطاهرية التي كان مركزها رداع - البيضاء والتي شنق الاتراك اخر حكامها!!!.