أين شبابنا اليوم من مستقبل اقتصاد المعرفة؟
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
"المعرفة هي السلاح الرئيسي في صراع القوى المصاحب لاقتصاد ما بعد الصناعة"... عبارة قالها المفكر آلفين توفلر تنطبق في مضمونها تماما على ما حدث في بداية القرن الحادي والعشرين، الذي مر بتغيرات وتطورات بالغة الأهمية، وبخاصة في مجالات المعرفة التي أضحت السمة الأبرز في جميع القطاعات، ولا سيما قطاع الاقتصاد المعرفي، حيث برزت أهمية اقتصاد المعرفة كواحد من أهم محركات التقدم والتطور في المجتمعات الإنسانية حاليا؛ فقد أصبحت المعرفة ركيزة أساسية لأي مجتمع يسعى إلى التقدم، وتبوء مكانة لائقة بين المجتمعات الحديثة، وهذا يضعنا جميعا كمجتمعات نامية، أمام فرص وتحديات عظيمة، ستنبئ بمستقبل جديد هو مستقبل (اقتصاد المعرفة) التي تعتبر التكنولوجيا أحد أهم عناصره، وسيكون تقييم المجتمعات في المستقبل تبعا لمدى قوة اقتصادها المعرفي، ومدى هيمنة المعرفية على قطاعاته.
اتفق مع وجهة النظر القائلة إنَّ المعرفة اليوم ليست "ترفاً فكرياً" بل أصبحت أهم عنصر من عناصر الإنتاج، حيث ترتكز أهداف الاقتصاد المعرفي على طبيعة عمل المؤسسات في جميع قطاعات المجتمع، والكيفية التي يتم بها الاستغلال الأمثل لعناصر الإنتاج، لينعكس ذلك على الأهداف التي تسعى المؤسسات إلى بلوغها، ومن أبرز أهداف الاقتصاد المعرفي، تشجيع العمليات الإنتاجية القائمة على استثمار الأفكار والمعرفة البشرية خاصة في مجالات العلوم والتقنية.
وهناك عدة أسئلة لا بد من التوقف عندها: أين نحن كمجتمعات عربية من هذا التطور العاصف للعلوم والتكنولوجيا؟
وأين شبابنا اليوم من هذا الاتساع الهائل لنطاق المعرفة؟
يبدو من الواضح أن أغلب مجتمعاتنا مازالت على العتبات الأولى من سلم اقتصاد المعرفة ولم تدخل بعد حدود فضائه، وما زالت على بعد مسافة سنوات ضوئية من هذا الاقتصاد، مما أثر سلبا على شبابنا في بلوغ مراتب متقدمة بين أقرانهم من الدول الأخرى؛ فشبابنا ليسوا بمنأى عن الآثار السلبية لثورة الاتصالات والمعلوماتية التي تعصف بالعالم، فمهمة حكوماتنا اليوم هي إعداد الشباب وتأهيلهم للمساهمة في عمليات نقل المعرفة وتوطينها، لبلوغ آفاق أرحب تتحقق فيها التنمية البشرية المستدامة، وكذلك إعادة النظر في سياسات ومخرجات قطاعات التعليم، وسياسات اقتصاد المعرفة، وسياسات الإبداع والابتكار والاختراع ...الخ
تواجه مجتمعات منطقتنا اليوم تحديات كبيرة في حل مشكلة البطالة بين فئات الشباب العربي، فهي بحاجة لخلق ملايين الوظائف خلال العقد القادم لتشغيل العاطلين عن العمل؛ حيث إنها تعاني من ارتفاع معدلات البطالة بين صفوف الشباب، ناهيك عن أن العديد من بلدانها، لاتزال تشهد فترة من التحولات السياسية والاجتماعية والاقتصادية المهددة لاستقرارها وأمنها الاجتماعي مما قد يؤدي بها إلى الفوضى غير الخلاقة.
وفي خضم جائحة كورونا اتضحت معالم احتياجنا لأدوات اقتصاد المعرفة لتلبية متطلباتنا جميعاً، من جهة متابعة تعليم أبناءنا وتسيير أعمالنا وإدارة مشاريعنا في جميع الأوقات، سألنا أنفسنا في بداية الأزمة وما زلنا نسأل هل امتلكنا أدوات المعرفة في التعليم عن بعد؟ وهل ازدادت الحصيلة العلمية والمعرفية لديهم؟ وهل امتلكنا آليات تسيير أعمالنا بنجاح واقتدار؟
أم اكتشف البعض منا أنه لا يمتلك أدنى مقومات (اقتصاد المعرفة)؛ بحيث لا يستطيع تلبية احتياجات شبابنا وملامسة طموحاتهم ؟!
من وجهة نظري كان لهذه الجائحة فضل كبير علينا، حيث إنها فرضت علينا العمل على مواكبة الواقع والعمل على إيجاد بدائل تكنولوجية تحل مشكلاتنا ونحن قابعون تحت الحظر في بيوتنا؛ فقد أوجدنا بدائل في التسوق المباشر، وكذلك في التعامل المالي من خلال استخدام البعض للعملات الرقمية و البطاقات الائتمانية، وهذا يدفعنا للتساؤل التالي: هل ستصبح العملة الورقية في المستقبل القريب من الماضي؟
إن الخروج من هذه الجائحة بسلام يستلزم منا التفكير بعمق في كيفية صناعة القادة الشباب، ليستنهضوا قوة الاقتصاد المعرفي وليتمكنوا من الدخول العملي في منظومة اقتصاد المعرفة، وذلك من خلال إنتاج المعرفة بدلاً من أن يكون مستهلكاً لها، وسيضيف بصمته في مجتمعه والعالم بأسره عند دخوله لهذه المرحلة، وبالتالي سنتمكن من أن نخلق فرصاً لتوظيف طاقات الشباب وخبراتهم بما يناسب طموحهم في مستقبل اقتصاد المعرفة، مع تقديم الدعم والعناية وهو ما سيؤدي إلى ما نحتاجه من إبداعٍ مستمرٍ ونتائج مرضيةٍ وتغييرٍ للأفضل لجميع أطراف المجتمع، وهذا ما سيُسهم بتطور شبابنا الأمر الذي يعني تحقق التنمية المستدامة في مجتمعاتنا وتخلصها من ظاهرة البطالة وهجرة شبابها.
نعم نحن بحاجة إلى إيجاد التطبيقات الإلكترونية التي تسهل علينا تسيير أمور حياتنا؛لهذا السبب لا بد من إعطاء الأولوية لمستقبل الذكاء الإصطناعي وتطبيقاته من أجل أن تتمكن مجتمعاتنا من مواجهة التحديات التي فرضها عليها التطور التكنولوجي الهائل في عصرنا الحالي، وكما قيل فإن " الذكاء الاصطناعي هو أحد أهم الأشياء التي تشتغل عليها الإنسانية، إنه أكثر عمقاً من الكهرباء أو النار"!
وعندما نقوم بتقييم ذاتنا في ظل هذه الجائحة سيبقى السؤال المطروح : هل سنرسم خارطة طريق لمستقبل اقتصاد المعرفة؟
المعرفة والتعليم
تشير نتائج تقارير المعرفة العربي والدراسات الموثقة، منذ العام 2002 حتى 2014، إلى مدى حجم وأبعاد الفجوة المعرفية في عالمنا العربي؛ حيث نجد نتائج التقارير تدعو إلى القلق خلال العقدين الماضيين، وأن أغلب الدول في منطقتنا هي في بداية أول الولوج إلى اقتصاد المعرفة، كما توضح حجم المخاطر والفرص التي تواجه المنطقة العربية في اكتساب المعرفة وإنتاجها وإبداعها وتوظيفها، باعتبارها أداة رئيسية للتنمية الإنسانية والنهضة، مما سيؤثر سلباً على شبابنا ويفاقم من مشاكلهم الاقتصادية والاجتماعية، فإذا لم نسع جميعاً لسد تلك الفجوة بين صفوف شبابنا فسترتفع مستويات البطالة لأعلى مستوياتها، وهو ما سيؤدي إلى تزايد إقبال الشباب على الهجرة، أو الاتجاه نحو جماعات العنف.
وثمة مصدر آخر للقلق يتمثل فيما يدرسه شبابنا؛ ففي أكثر من نصف بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يختار نحو ثلثي طلاب المرحلة الثانوية دراسة العلوم الاجتماعية أو الدراسات الإنسانية،و في عالم تلعب فيه الابتكارات التكنولوجية دوراً محورياً، يثير التركيز الطاغي على العلوم الاجتماعية والإنسانية تساؤلات عما إذا كان شباب المنطقة سيظلون قادرين على المنافسة؟
إن اقتصاد المعرفة يرتكز بشكل أساسي على ثقافة نشر الإبداع والابتكار في التعليم، مما يحتم علينا مراجعة مخرجاتنا التعليمية لتتناسب مع المعايير العالمية، لكي نحقق نمواً مستداماً طويل الأمد ولنخلق مجتمعاً معرفياً يلبي احتياجات التحول العالمي فيغدو التعليم لدينا أكثر إبداعاً وفعالية،وهذا كله مرهون بإحداث تغيير في المنظومة التعليمية والتحول من التعليم التقليدي إلى التعليم القائم على المعرفة والتجربة وحل المشكلات والتفكير الناقد والعمل الجماعي وإتقان مهارات الاتصال والتواصل.
وهذا التحول هو تحدٍ كبير أمام شبابنا ومجتمعاتنا وهي نقطة التحول للاستثمار الحقيقي؛ وهو الاستثمار في رأس المال البشري فعندما يبدأ الاستثمار بالعقول سيكون التعليم في قمة هرم بناء المعرفة.
لذلك لا بد من العمل للتحول نحو منظومة الاقتصاد المعرفي؛ ينبغي علينا العمل على تحقيق متطلبات هذه المنظومة الجديدة ؛ومن أهم تلك المتطلبات تحديد معايير الاقتصاد المعرفي في البرامج الأكاديمية، والعمل على تقويمها وتطويرها في ضوء تلك المعايير، وتطوير المناهج الدراسية وفق اقتصاد المعرفة، والتركيز على تنمية المهارات والاتجاهات التي تساعد المتعلم على التكيف مع متطلبات العصر.
لقد أصبح الاقتصاد القائم على المعرفة خيار حتمي لكل دول المنطقة لا مجال لتأجيله أو الهرب منه، وفي ظل هذه الجائحة التي نعيشها والتي تشهد حالة الإغلاق في معظم دول العالم، فإن الحكم على قدرة شبابنا على اﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ و الإنتاجية مبنية على مدى استجابتهم وتعاطيهم مع التقنيات الحديثة ونشر المعلومات؛ فحسب تقرير للبنك الدولي -صدر العام الماضي- أن منطقتنا أمام فرصة فريدة لاستدراك ما فاتها في تدعيم منظومة اقتصاداتها الرقمية وتعديل أوضاعها لتصبح من المنافسين الاقتصاديين الأقوياء على صعيدي المنطقة والمناطق الأخرى، وأن بناء منظومة لاقتصاد رقمي إقليمي سيستفيد كثيراً من الميزتين النسبيتين اللتين تتمتع بهما بلدان المنطقة، وهما: تنافسية التعليم العالي وشباب مولع بالتكنولوجيا، وموقع إستراتيجي يتيح لها إمكانية التحول إلى مركز للخدمات والتجارة وأنشطة الربط والاتصال المتقدمة.
لذلك علينا تقديم المساعدة لهؤلاء الشباب، ودعمهم في إقامة مشاريع صناعية خاصة بهم، وتقديم المساعدات المالية والفنية لهم وتوفير الفرص التي تمكنهم من الاستفادة من قدراتهم وتسخيرها في خدمة مجتمعاته.
وبالرغم من كل التحديات التي تواجه شبابنا إلا أنني متفائل بإمكانية تخطيها من خلال إعطاء الشباب الثقة والدعم من أجل تحفيزهم على اكتساب المزيد من المعرفة؛ وهو ما سيُمكّننا من رؤية نتائج إيجابية وتأثيرٍ أكبر وإبداعٍ يصنعه شبابنا ويدفع بمجتمعاتنا للأمام، وبخاصة عندما تساعد مؤشرات المعرفة صانعي القرار في معرفة الوضع التنموي الحقيقي في كافة الدول العربية وبالتالي مساعدتهم في وضع الحلول.
ومن هنا أدعو إلى ضرورة الاستمرار بتقديم الدراسات ووضع سياسات جديدة تعزز الابتكار، وإيجاد السبل التي يمكن من خلالها توجيه كافة جهود ومجالات تطوير التعليم بمختلف مساراته وأنواعه ومستوياته، نحو دعم الاقتصاد القائم على المعرفة، وأن يكون الهدف الأسمى لهذه الدراسات تشخيص واقع اهتمام التعليم في منطقتنا بإنتاج المعرفة وتوظيفها، وتحديد التحديات التي تعزز دور التعليم فيها، لأن المعرفة كما قال الفيلسوف الروماني شيشرون :" فن ولكن التعليم فن آخر قائم بذاته".
التعليقات
اهتمام التعليم في منطقتنا بإنتاج المعرفة وتوظيفها،
مشموشة -فى المشمش
جيل الشباب
المسعودي -◄من الضرورة التعرف على الشباب والاحاطة بجميع الجوانب التي يعيشونها. لأنّ ذلك هو الخطوة الأولى والأساس التي تتيح لنا اتخاذ المواقف المناسبة تجاههم. ففي مجال التربية لا يمكننا أن نهدي الشاب إلى الطريق الصحيح ما لم ندرك الأبعاد والجوانب التي تحيطه. وتتبع ضرورة التعرف على جيل الشباب
شخصية الشاب
الحاج -بناء شخصية الشاب وهدايته وإرشاده على اعتباره إنساناً لابدّ أن يحظى بنصيبه من الحياة وبالشكل السليم، وليتاح لهم أن يسلكوا الطريق التي توصلهم إلى الخير والسعادة. كذلك أهمية التعرف والاطلاع على خصائص الشباب ومسألة ضياعهم والحيرة التي يعانون منها في اتخاذ المواقف اللازمة والضرورية من أجل تكوين شخصياتهم وبناءها. إضافة إلى احتياجهم للمنابع والمصادر المعرفية والثقافية التي تلائم عمرهم.
توظيف طاقات الشباب
الأخ الطيب -توظيف طاقاتهم وقدراتهم في المجتمع على اعتبارها الثروات الثمينة لحاضر بلاهم ومستقبله وما يمكن أن يقدّموا من خدمات كبيرة لمجتمعهم ويجب اعدادهم الاعداد المناسب لاستلام المسؤوليات فالشباب يمرون في مرحلة يتعين على الآخرين أن يضمونهم إلى المجتمع لأن عدم الاكتراث والاهتمام بهم هو عدم الاهتمام بأهم الثروات العلمية للمجتمع.
تربية الشباب
الأخ الطيب - العراق -إنّنا نسلك طريقاً مهمّاً، نسعى فيه إلى تربية الشباب وتنمية استعداداتهم. كما انّ الشباب أيضاً يسلكون أصعب مراحل حياتهم في هذه الفترة الزمنية.
جهل الآباء
السيد خليفة -انّ أغلب الآباء والمربين ليس لديهم الاطلاع الكافي عن الجوانب التي تحيط بحياة الشباب. وما يزيد من حساسية الموضوع هو انّ الآباء والمربين لا يمكنهم أن يوصلوا أبنائهم إلى الطريق ما لم يتخذوا المواقف المناسبة تجاه أبنائهم
راي علماء النفس
الايهم -ويعتقد علماء النفس انّ هناك الكثير من الأمور التي لم يكن لها أي حسبان في ذهن الآباء والمربين، إذ انّها تنشأ فجأةً عند الشباب، لذا كثيراً ما نلاحظ أنّ المربين والمرشدين يتصرفون معها حسب رأيهم الشخصي.
الناحية العلمية
محمود الهواري -من الناحية العلمية يستلزم على المربين أن يكنوا لأنفسهم الاطلاع الكافي بالبعد الجسمي والنفسي للشباب، كالدوافع والانتماءات ليتمكن لهم من بعد ذلك التخطيط للبرنامج الصحيح الذي يناسب الشباب.
دور المربي
ميثاق مناحي -ويتعين على المربي أن يدرك هل انّ الشاب يعيش وضعاً عادياً أم ظروف استثنائية ومدى تسلط الشاب على نفسه إضافة إلى الانفعالات التي تعتري حياة الشاب والمراهق. والنواقص والاحتياجات والمواقف. وكيفية اتخاذ الموقف الصحيح تجاه المراهق والشباب وكيفية توجيه أفكاره وقدراته.
ضياع الشباب
محمد عبد العظيم -إنّ المشكلة الكبيرة التي تواجه الآباء والمربين هي انّ الشباب ليسوا في المرحلة التي تؤهلهم لتقييم ذواتهم. فهم لا يدركون السبب في وجودهم وهدفهم في الحياة. وفي أي المجالات بامكانهم أن يحصلوا على الموفقية والسعادة. وأي المسؤوليات بإمكانهم أن يؤدونها.
مطالب الشباب
محمد الحمامصي -الآباء بحاجة إلى أن يدركوا ما هي احتياجاتهم؟ وان مطاليبهم إلى أي درجة معقولة؟ وهل مطاليبهم قيّمة وفي أي طريق يمكن أن تحقق؟ وأيّة فلسفة عليهم أن يختارونها لحياتهم؟ وفي أي فرع ومجال يتعين عليهم أن يوظفوا طاقاتهم كي يصلوا إلى السعادة؟
جهل المراهق
محمد الساري -انّ الأعذار التي يقدمها المراهق أو الشاب بخصوص جهله بالأمور، هي أعذار مقبولة، لأنّه قد دخل إلى الحياة حديثاً والآخرون هم المعنيون بتوفير المعلومات اللازمة للشاب لكي يفهم الأمور كما هي. انّ أغلب الشباب الذين نعتبرهم منحرفين ما كانوا لينحرفوا إلّا أنّهم لم يصادفوا في حياتهم من يعينهم على فهم الأمور واتخاذ المواقف الصحيحة تجاهها.
خطورة الحوادث
محمد الخاقاني -الشباب لم يصادفوا من ينبههم إلى خطورة الحوادث التي يواجهونها، فداهمهم القلق والاضطراب وسلكوا الطرق المنحرفة كما تفاقمت عقدهم النفسية بمرور الزمان ولم يعد بإمكانهم أن يتخلصوا منها.
نوجيه الشباب
سعد بن مالك -إنّ من الضروري أن يصل الشباب إلى الطرق والمسالك التي تناسبهم والتي تؤدي بهم إلى أهدافهم المشروعة. كما من الضروري جدّاً أن يدخلوا الحياة الاجتماعية بيقظة وانتباه وحذر، وأن تبرمج أمورهم على نحو يضمن لهم حياة شريفة، كي يوفروا لأنفسهم احتياجاتهم الضرورية في الحياة بما فيها الجانب المادي.
انصياع الابناء للآباء
سعادشكري -ابناؤنا مرتبطون بنا إلى حد مرحلة البلوغ، وهم ينصاعون إلى أوامرنا في هذه المرحلة، ان ارتباطهم بالآباء يبعدهم عن الكثير من الخطورات المختلفة. ولكنهم ما أن يدخلوا مرحلة الشباب، نراهم لا يعيرون أهمية للنصائح والتوجيهات التي تسدى إليهم. إذ يسعون إلى تشكيل حياة مستقلة عن الوالدين. وأكثر ما يمكن ان نقدمه لهم هو أن نكون مستشارين جيدين لهم لا آمرين أو ناهين.
قوة الشباب
سعود الحوطي -كم سيكون رائعاً حينما تقترن قوة أجسامهم بالعلم والأخلاق والفضائل. إذ سيمتزج جمال الجسم بجمال الروح. نافلة القول انّ على الآباء والمربين أن يأخذوا بعين الاعتبار الابعاد الجسمية والنفسية والمعنوية للشباب وأن يوضحوا للشباب الكثير عن الحقائق ويجيبوا على تساؤلاتهم، إذ بدون ذلك لن يمكن لهم أن يرسموا للشباب الطريق الذي يوصلهم إلى الخير والسعادة.
بناء شخصية الشاب
سعود المنصور -إنّ بناء شخصية الشاب تستلزم انماء جميع الجوانب الروحية والمعنوية للشاب وتطوير استدلالاته العقلية. وأن لا يفوتنا في ذلك إيجاد انسجام تام بين الصفات الأخلاقية والأساليب الفكرية بما يلائم ويناسب الاستعداد الذهني للشاب، كما يجب إيجاد توازن تام وانسجام كامل بين سلوك الشاب والقيم المبتغاة.
سنن الحياة
سرحان -كما ان سنن الحياة هي السنن التي ستبقى تحكم حياة الشاب سواء في مرحلة الشباب أو في المراحل الأخرى من العمر، ولذا يستوجب أن ننبه الشباب وضمن البرامج التربوية على هذا الأمر المهم لكي يستعدوا لمواجهة الحياة بالشكل المطلوب.
تربية الشباب
سعدية عباس -يجب الاهتمام بالجوانب الجسمية وتحديد الغرائز للشباب
التطوير
يوسف محمد -يجب علينا ان نطور من المنظومه التعليمه لاطفالنا وشبابنا حتي نجد في المستقبل جيل قادر علي النهوض بالوطن وازدهاره
..
Aya -سباب الوطن العربي او معظمه عندهم المعرفة وعندهم عقول حرفيا تتاقل بالدهب بس للأسف الإهتمام بيهم معدوم ولا فى إمكانيات متوفره ليهم علشان كده المعظم بيفضل يسافر يكمل دراسته بره .
تطوير التعليم
Sally mostafa -سالي مصطفى _ القاهرةيجب علينا أن نغير شكل التعليم .. خصوصاً و أن التعليم ظل على هيئته الحالية منذ مئات السنين يجب أن نغير شكل التعليم لنمكن ابناءنا من الدخول الآمن للمستقبل الذي ستسيطر عليه التقنية بأكثر مما تفعل في الحاضر ..
اهميه اقتصاد المعرفه
Hedia Elkholey -تساعد المعرفة ع دعم الدخل القومي م خلال إنشاء مشاريع ومتابعه عوائدها الماليةة. كما تساهم بتوفير فرص عمل متاحه ومتنوعه وواسعه. كما انها تعمل ع تطوير النشاطات الاقتصاديه بشكل سريع
اين شبابنا اليوم في ظل اقتصاد المعرفه
Mahmoud mohamed -لاسف بعض شبابنا لا يعلمون في الاقتصاد والمعرفه وكل ما يريده هو البحث عن الوظيفه والعمل ولا يدركون اهميه اقتصاد المعرفه لدي الدوله ومدي تحقيق غايه المجتمع من اقتصاد كلي وعلمي يساعد علي تقدم المجتمع
العراقيل
دكتور إسماعيل النجار -يشبه الإنسان البحر المملوء بالكنوز الثمينة. وكم كثيرون هم الذين قضوا حياتهم دون أن يكتشفوا المجوهرات الثمينة المختبئة في أنفسهم فضلاً عن استثمارها. وكم كثير أولئك الذين اكتشفوا هذه المجوهرات لكنهم لا يدرون ماذا يفعلوا بها وفي أي مجال يستثمرونها، كما انّ هناك أناس تصبح هذه المجوهرات في أيديهم وعراقيل تحول دون وصولهم إلى الهدف بعد أن تحجب أعينهم وعقولهم وتمنعهم من رؤية الحقائق كما هي:
عاتق المربين
دلال البهيدي -انّ على المربين الأعزاء ومن أجل بناء شخصية الشاب أن يكتشفوا جميع الجوانب والابعاد كما يتعين عليهم أن يطلعوا الشاب على استعداداتهم وقابلياتهم العظيمة وأهميتهم في المجتمع.
الظروف
دلال -لابدّ أن يحيط المربين علماً واطلاعاً على جميع الظروف والحالات التي تكتنف حياة الشاب كقدراته وضعفه وأن يرسموا للشاب الطريق السليم المؤدي إلى الصلاح والنجاح.
الانحرافات
درويش -يلزم على المعلم أن يكون له اطلاع بالمستوى العلمي للشاب ومقدار ذكائه والانحرافات التي يقع الشاب في فخاخها، ومن ثمّ أن يدرس جميع هذه الحالات ليتمكن من شق طريق يوصل الشاب إلى الهداية والصلاح. ان دراسة كهذه بامكانها أن تتوصل إلى أسباب الانحرافات والجرائم التي قد تصدر من الشاب، وإلى طريقة معالجتها والقضاء عليها.
طاعون العصر
د. محمد فادي سلامة -لا شكّ إن لأغلب الفضائل والرذائل حضوراً فطرياً في الذات الإنسانية ولكن أكثر الناس يخطأون في اختيار من يقتدون به ويجعلونه نموذجاً لهم، إذ ان معظم الاختيارات هي غير صحيحة مما تولّد عندهم الضلالة والانحراف. إذ انّ التربية الخاطئة وانتخاب نماذج ليست أهلاً للاقتداء بها إضافة إلى الفساد الموجود في المحيط، تشكّل جميعها انحراف الشاب وتحجب ضميره ووجدانه بمرور الأيام وتعيقه دون الوصول إلى حقائق الأمور.
التوعية الضرورية
د. عماد عبد التواب -لا شكّ إن لأغلب الفضائل والرذائل حضوراً فطرياً في الذات الإنسانية ولكن أكثر الناس يخطأون في اختيار من يقتدون به ويجعلونه نموذجاً لهم، إذ ان معظم الاختيارات هي غير صحيحة مما تولّد عندهم الضلالة والانحراف. إذ انّ التربية الخاطئة وانتخاب نماذج ليست أهلاً للاقتداء بها إضافة إلى الفساد الموجود في المحيط، تشكّل جميعها انحراف الشاب وتحجب ضميره ووجدانه بمرور الأيام وتعيقه دون الوصول إلى حقائق الأمور.
الشباب
Mohamed Hekal -الشباب يحتاج لتوفير كل سبل الدعم للإبداع و التطوير و التقدم
اكتساب الصفات
دعاء عبد السلام -يمكننا القول ان أكثر التصرفات والميول التي نلاحظها عند الشاب هي اكتسابية، اكتسبها الشاب من محيط العائلة أو المدرسة أو المجتمع بشكل عام.
الخير والشر
دالي -الأطفال يميّزون ما هو خير عن ما هو شر أو سيء عن طريق الآباء مباشرةً ودون أن يكون لهم أي دور في ذلك، كما انّهم ينعمون إلى السابعة من العمر بأكثر مقدار من عطف الوالدين ومحبتهم، وفي السنوات السابعة الأخرى أي من السابعة إلى الرابعة عشر من العمر يتضاءل دور الوالدين في تأثيرهم على الأطفال والناشئة، أو يتضاعف دور المدرسة والبيت في تعريف الطفل والناشىء، بمجمل الأمور، اما في السبعة أعوام الثالثة من العمر فإن بروز التغيرات الجسمية كالطول وتغير الصوت يوهم الأبناء انّهم لم يعدوا بحاجة لمن يرشدهم ويوجههم، أو انّهم يستغنون عن نصائح الوالدين والمربين.
ذخرالتجارب
دماص الخير -إنّ المراهق والشاب بأمس الحاجة للاستفادة الصحيحة من حياته وان يحصل على المعلومات الضرورية في الحياة. ولذا هو بمسيس الحاجة لمصدر موثوق يجيب على كثير من تساؤلاته ويوفر له المعلومات اللازمة، فالشاب ينوي ان يسلك الطريق الصحيح وان لا يضيع في المتاهات وان ينتهج الطريق الذي يوصله إلى السعادة. فإن منح الآباء والمسنين تجاربهم للشباب وإذا يرغّبوا الشاب على اكتساب العلم والمعرفة وبرمجة أوقاتهم كي لا تضيع هدراً، وتشويقهم على ذخر التجارب، حينها سيمكننا القول ان جيلاً كهذا سيكون جيلاً سعيداً وخلاقاً.
القاهره
Hossam azme -في بدايه القول اريد ان اشكر كاتب المقال علي روعة أداءه والامامه بجميع النقاط حول الموضوع وبعد ذلك يجب أن يكون للشباب حجم وكميه كبيره من المعرفه والعلوم لان المعارف مثلا الصناعات تذيد من قيمه الفرد وبالفعل يجب ذياده الموسسات التي تذيد خبرات الأفراد علي الاقتصاد القائم علي المعرفه
تجارب الشباب
هبة علاء الدين -لا يمكن أن يكتفي الشباب بالتعلّم الفطري والعمل بنصائح المربين، إذ ان حياتهم لا تنحصر على التنظير فقط ولابدّ من اقتران التجارب والنصائح والتوجيهات بقدوة يقتدي بها الشاب ويسعى أن يطابق سلوكه مع سلوكها للقدوة دوراً بارزاً ومهماً وقد أكّد الإسلام على ضرورته ولابدّ من السعي لتعيين قدوة للشباب تتوفر فيه الصفات الحسنة لأنّ الأخطاء التي تبرز من الأسوة تنعكس على سلوك الشباب وتصرفاته سواء بشكل مباشر أو غير مباشر. ولذا كان الرسول (ص) أسوة للعالمين.
قدوة للشباب
هبة فريد زيدان -يجب ان نختار أفضل الأشخاص وأصلحهم ليكونوا قدوة للشباب كي تثمر التربية على أفضل نحو ممكن.
القدوة اللائقة
هانم -ولابدّ من الإشارة ان اختيار قدوة لائقة توفر للشباب أن يقتدي كلّ منهم بهذه القدوة، حسب طاقته واستعداده، حيث ان كلّ من يؤثر على سلوك الشاب وتصرفاته هو في الحقيقة أسوة اختارها الشاب لنفسه، سواء في الحرم الدراسي أو في الحياة الاجتماعية، إذ يحاول الشاب أن يقلّد أعمالهم. ومن هنا يتبين الصعوبة الشاقة التي يواجهها الآباء والمربين في اختيار القدوة المناسبة للشباب.
مرحلة الازدهار
هدير حمدي -إنّ مرحلة الشباب تمثل مرحلة تفجر الاستعدادات والطاقات الخلابة، ويتبين أهميتها حينما نعلم انّ الشاب في هذه المرحلة ممتلىء بالمشاعر الجياشة لاستقبال الفضائل، والتحلي بالأخلاق الرفيعة، كما انّه ذو استعداد جسماني ونفساني، ويتحلى بالذكاء وحس الاطلاع، إضافة إلى صفاء الضمير، ونلاحظ انّ هذه الخصوصيات تساهم ايما مساهمة في هداية الشاب إلى الطريق المستقيم وبناء شخصيته بأفضل نحو.
طاقة الشباب
هشام -الشاب تواق للإبداع والمغامرة، ويريد أن يلاقي دوماً استحسان الآخرين على تصرفاته وأن يكون محبباً عندهم، كما يسعى لاكتشاف حقائق الأمور والأشياء وأن يفجر طاقاته باتجاه يضمن له الطمأنينة والاستقرار النفسي. لذا يتعين على المربي أن يعتني بهذا الاستعداد الذاتي. وتزويد الشاب بالمعارف الإسلامية، إذ انّ التعليم في هذه المرحلة لن يمحى من ذاكرة الشاب، عن الإمام الكاظم (ع) انّه قال: "من تعلّم في شبابه كان بمنزلة الرسم في الحجر". وهذا ما يثير الأمل في نفوس المربين. كما أكدت الأحاديث الشريفة على ضرورة تعليم الشباب القرآن الكريم، يقول الإمام جعفر الصادق (ع): "من قرأ القرآن وهو شاب مؤمن اختلط القرآن بلحمه ودمه".
عواطف الشباب
هشام -من أجل أن تأخذ عواطف الشاب مسيرها الصحيح لابدّ من بذل جهود كثيفة توصل الشاب إلى مستوى علمي عال، لأنّ العقل هو بمثابة المحرك الأساسي لجميع تصرفات وسلوك الشاب، أما العواطف فإنها تتحرك ضمن الفضاء الذي يشكّله العقل.
اهمال الشباب
عاهدالشافعي -يسبب إهمال الشباب أضراراً فادحة، إذ انّ الفراغ العاطفي عند الشاب سيدفعه للجوء والاقتداء بمن هم ليسوا اهلاً لذلك. وسيستفاد من هذه الفرصة الكثير من المنحرفين إذ سيستغلون هذه الخطأ العاطفي عند الشاب ويوظفونه لكل ما هو سيء ومحرف. مما يسبب ذلك انحراف الشاب، كما انّ بعض المستغلين يوظفون هذه الخلأ لمصالحهم السياسية وتارةً لأفكارهم الثقافية والعقائدية المنحرفة.
حصانة الشباب
علي الدين إبراهيم -يجب أن يبرمج المربين برنامجاً يشمل الأبعاد العقائدية والثقافية والأخلاقية، وذلك لتوفير حصانة كاملة للشاب تمكّنه من مواجهة الانحراف والمنحرفين.
ضياع الشاب
عادل -إنّ اهمال الشاب يسبب ضياع استعداداته وقابلياته وقدراته، هدراً. كما سيقضي الشاب حينها أوقاته في للرغبات التافهة وتلبية الغرائز، وسينصرف على اطاعة الوالدين.
علماء الاجتماع
عبد اللطيف مجدوب -يعتقد علماء الاجتماع ان وضع برنامج أخلاقي وعقائدي وثقافي للشاب، وإيجاد القدوة المناسبة له، تعمل كلها على عدم بروز صراعات نفسية عند الشاب بالإضافة إلى انّه سيزوّد بالمعلومات التي تؤهله لامتلاك رؤية واضحة عن الإنسان والكون. إذ انّ الانحرافات تنشأ حينما يروّج في المجتمع لشعار الحرية التي لا حدّ لها أو لنطلق عليها تسمية اللاأبالية ويتفاقم الانحراف حينما يقتدي الشاب ويقلد العناصر المنحرفة في المجتمع.
التعليم
Hamdy -نحن نعلم أن المعرفة والعلم هم القوى التى تجعلك عظيم بين الدول لذلك يجب الاهتمام به كثيرا
التعليم التقليدي
احمد سيد -سبب اساسي و رئيسى فى تراجع الاقتصاد المعرفى هو التعليم التقليدي و عدم إجبار الطالب على دراسه المعرفه و التجربه الفعليه .. فلابد من التحول من التعليم التقليدي إلى التعليم القائم على المعرفة والتجربة وحل المشكلات والتفكير الناقد والعمل الجماعي وإتقان مهارات الاتصال والتواصل
من السبب
Aml salama -أرى ان السبب وراء ذلك هو أن أصحاب العقول الواعيه والعلماء في البلدان العربيه دائما ما نراهم يسافرون للغرب بدلا من أن يكونوا في بلادهم ويستثمرون في شبابنا ويمثلون إليهم العلم
اين شبابنا اليوم
زهراء سلامه -اتفق مع وجهة النظر القائلة إن المعرفة اليوم ليست "ترفا فكريا بل أصبحت أهم عنصر من عناصر الإنتاج حيث ترتكز أهداف الاقتصاد المعرفي على طبيعة عمل المؤسسات في جميع قطاعات المجتمع
المعرفه والتطور
امل يونس -أصبح من الضرورى توجيه السياسات التنموية نحو دعم الإبداع والابتكار وتكثيف الاستثمار فى البحث العلمى والتطوير، وتخصيص موارد مالية متنامية لإنتاج السلع والخدمات من أجل التنميه الاقتصاديه والمعرفية والتطور
.
Joudi -بعد أن وصلنا إلى هذا الكم من التطور التكنولوجي اصبحت التجارة الإلكترونية هي الرائجة في العالم الحالي ويجب على الشباب تأهيل وتدريب أنفسهم ليلحقوا التكنولوجيا لتتضاعف فرص العمل لديهم
.
Tmara -من الممكن أن تصبح التعاملات ببطاقات الائتمان في الدول التي فيها تطور للانظمة البنكية والمالية ، وقد تلغى العملات الورقية وتكون الاموال مجرد أرقام بالحسابات البنكية لأن كل شيء ممكن من بعد جائحة كورونا فهذا الفايروس سيغير وجه العالم والدول الغير متقدمة يجب ان نستبعد عنها هذا التطور
الشباب والمستقبل
سهيله يونس - -"العالم العربي اليوم بحاجة إلى التحول من مستورد للمعرفة إلى مصدر لها، ولن يتحقق ذلك إلا بالإيمان بجودة الباحثين العرب، والتوقف عن السعي الدائم نحو الغرب، وتعزيز التعاون بين الدول العربية في الأطر البحثية والمجالات المعرفية، وتأمين البيئات الملائمة لازدهار العقول العربية لا سيما في ظل الحجم الكبير من العقول العربية المهاجرة نحو الغرب".
.
Maya -يجب علينا نحن كمستهلكين كطلاب او افراد أن نساهم بنشر مفهوم الاقتصاد المعرفي وتحوليه لمفهوم ضمن كل بيئة ففي كل بيئة إرث حضاري يجب تطوير المفاهيم الحديثة فيها لربط الجسر بما يمتلكه الناس في هذه البيئة لكن لم يسلط عليه القيمة والاهتمام ونحوله لاحد محركات الاقتصاد المعرفي فيها
أين شبابنا اليوم من مستقبل اقتصاد المعرفة
Aya -شبابنا مفتقد الدعم الاقتصادي ولكنهم يملكون الإبداع والأفكار لذلك يلجؤن اللي الهجرة
الاقتصاد المعرفى ومشكلة البطاله ..
فول على طول -القران كتاب شامل وجامع لكل العلوم وهناك شئ اسمه الاقتصاد الاسلامى لا يحتاج للمعرفه ..هو جاهز ونازل من فوق ..أما مشكلة البطاله فهذه سهله جدا ..يتحول الشاب المسلم الى انتحارى ويقبض مبلغ محترم ويبعث الى الجنه فور الانتحار ويتغدى مع الرسول الكريم وبعدها يذهب الى الحوريات ..على فكره مرتزقة أردوغان جميعهم من الشباب العربى المؤمن ويتقاضون مرتبهم بالدولار وهذا أكبر حل لمئشكلة البطاله ..حروب المنطقه لن تنتهى بالمناسبه ىسوف يتم القضاء على البطاله بسبب الحروب . .
أحلام الأطفال
سنا محمد _ القاهرة -ما أجمل هذا المقال موضوعه مهم جدا إين مستقبل شبابنا؟ حقاً أن شبابنا اليوم تتجه نحو الفن و التلفاز و معظم الأطفال اليوم تحلم ان تكون من مقدمي البرامج التلفزيونية و غيرها من المهن الفنية قال براين غرين (عالم أميريكي مختص بالفيزياء) : (عندما ينظر الأطفال للعلماء كما ينظرون لنجوم الموسيقى و الممثلين، حينها ستقفز الحضارة.)
شباب الغد
سيرين _القاهرة -معك كل الحق فعلاً في هناك الكثير من أولادنا اليوم تريد أن تصبح اما يوتيوبرز او فاشنيستا و غيرهم الكثير من الفنانين و الفن و أصبح من النادر جدا أن ترى طفل يريد أن يصبح معماري أو مهندس في مرة شفت فيديو بيحكي عن هاد الموضوع أنو لما كنا صغار كنا نقول بدنا نصير دكاترة و مهندسين أما اليوم فأطفالنا بدها تصير يوتيوبرز و فاشنيستا و غيرهم من الفن لا حول ولا قوة الا بالله
المعرفة. والثقافة
احمد عصام محمد احمد -يجب علينا اتباع العصور في المعروفة والتعلم اكثر ومعرفة كل شئ يدور حول العالم والاقتصاد القومي والعالمي
الشباب
احمد -اعتقد ان الشباب ليس مجهز من قبل المجتمع والدوله للتفرغ في التفكير في المستقبل
وضع استراتيجية التعليم
سالم محمد العفاني -اعتقد ان وضع الاستراتيجية المتاسبةللتعليم المعرفي هو الاساس لتحقيق النجاح وبلوغ الاهداف ..بمعنى آخر انه ينبغي ان يكون صناع القرار على دراية تامه والمام بما هو مطلوب من برامج ومنهج تعليمي يؤدي في النهاية الى المخرجات المزودة بالمعرفة والمهارات والتقنيات المناسبة .فكثيرا من الدول وضعت ومنذ عقود هدف موائمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل ( الاقتصاد المعرفي مثلا كما في المقال ) الا ان النتائج في تحقيق هذا الهدف ما زالت بعيدة المنال ومرد ذلك من وجهة نظري السياسة التعليمية والمناهج غير المدروسة التي لا تلبي المطلوب
ايه شبابنا اليوم في مستقبل شباب المعرفه
Rahma Roka -شباب الوطن العربي هم اكثر شباب مظلومين في العالم اين مستقبلهم اين الاهتمام بهم واين فرص العمل التي ستعلو بالاقتصاد اين الوسائل التي تحركهم وتنهض بهم من الذي هم عليه اين المشاريع الاستثمارية من الذي يقف بجانبهم ليتقدم مجتمعنا
صراع المعلومة
عمر يوسف -ما يفرق بين شاب والآخر الآن هو تفوق كلا منهم في سباق الحصول على المعلومة الأفضل والأوثق وكذلك التطور في مجالات العمل يتوقف على المعرفة
تعليم الشباب وسائل التكنولوجيا
مصطفي محمد -لابد من توعيه للشبابنا لمواكبه العصر والتطورات التي تحدث كما في الصين فاصبح العالم كله كقريه صغيره بسبب التكنولوجيا ووسائل الاتصال والدول المتقدمه الان تستخدم معدات واساليب حديثه للتطوير والتقدم فعلينا غرز ومواكبه تلك التطورات التي تحدث من حولنا وتعليمها للشباب
كورونا والتكنولوجيا
ريهام حماده عبدالله -اظهرت ازمة تفشي فيروس كورونا المستجد عالميا اهمية دور التكنولوجيا بوقف التجمعات و تحفيز قطاعات كبيرة من البشر فى التواجد بمنازلهم لوقف انتشار الفيروس، سواء بتطبيق سياسة العمل من المنزل و التعليم عن بعد، و الحصول على خدماتهم الحكومية و المالية اونلاين، بالإضافة الى تسلية اوقاتهم باستخدام احدث التطبيقات المجانية للترفيه و مشاهدة المسلسلات وغيرها، ما يشير بان التكنولوجيا لم تعد للرفاهية فقط بل ايضا لاعبا كبيرا بادارة الازمات ليس فى مصر فقط ولكن العديد من دول العالم.
واجب الاهتمام بالتعليم والمعرفة
نورا حماده -وجب علي مجتمعنا الاهتمام بدور التعليم الذي بدوره يخلق شباب مفكر ومبدع وقادر علي التغيير وحل الازمات والمشاكل التي تواجهها الدول والعمل ف نطاق جماعي وامتلاك مهارات التواصل مع الاخرين والسعي للحصول علي مزيد من التكنولوجيا والاستفادة منها مما يؤدي الي احداث اقتصاد ضخم
اهتمام التعليم في منطقتنا بإنتاج المعرفة وتوظيفها،
شموسة -فى المشمش .... و لا فى الاحلام . تعيشوا تاكلوا غيرها .
كورونا
أحمد داود -الشباب هم عصب الامه الاسلاميه و قلبها النابض و يجب ألاهتمام بهم لكي يتم الرقي الوطن ♥️
مصباح المعرفة
يوسف أحمد -المعرفة هى المصباح الذي ينير لنا جميع طرقات حياتنا ويقودنا إلى أسهل الطرق تحقيقا لأهدافنا وبالتالي علينا التمسك بها والسعي إليها
.
Mariam -الحروب و الظروف التي مرّت بها الشعوب العربية ، جعلت الشباب يلتهون عن التعليم و المعرفة مما أدى إلى ضياع الفرص عليهم وعدم مواكبة تكنولوجيا المعرفة
.
Reem -هناك بعض الجوانب في المنطقة العربية يمكن تأسيس مفهوم اقتصاد المعرفة عليها لاحقا فهذا سيتيح لشعوب المنطقة العربية تجاوز حقبة طويلة من التأخير والانتقال لمستوى أعلى من التنمية وسيتيح للدول النامية ذلك دون المرور بنفس مراحل الدول النامية للوصل الى مرحلة الاقتصاديات المتقدمة
المعرفه
وفاء البرعي -التقدم في اقتصادات المعرفة يتطلب إنفاقاً سخياً على البحوث والتطوير، وتتفاوت مستويات الإنفاق على البحوث والتطوير في البلدان،ولا يمكن اعتبار البلدان العربيه من البلدان السخيه ف الانفاق
الاهتمام بالشباب
محمد بن هادى -شباب الوطن العربى من افضل العقول على مستوي العالم ولكن للاسف لا نسطيع الحفاظ واستغلال تلك الافكار والعقول التى تسطيع ان تطور اى دوله افضل من الهجره واستخدامهم فى الخارج والاستفاده منهم وخصوصا ان هذه الايام نحتاج الى تطوير الشباب لنعمل على البناء والابتعاد عن الدمار والحروب
التكنولوجيا
منار (مصر) -التكنولوجيا من أبرز مظاهر التقدم ف العصر الحالى فيجب تشجيع الشباب على الاهتمام بمجال التكنولوجيا من أجل التقدم والارتقاء بالمستوى التكنولوجى للدول
الشباب
Farah -تقدم وازدهار اي دوله يكمن في شبابها المتعلم الواعي المثقف فاذا لم نوفر لهم مايحتاجونه من فرص للتعليم سنظل هكذا
..
Mohamed -التقدم في اقتصادات المعرفة يتطلب إنفاقاً سخياً على البحوث والتطوير، وتتفاوت مستويات الإنفاق على البحوث والتطوير في البلدان،ولا يمكن اعتبار البلدان العربيه من البلدان السخيه ف الانفاق
ثقافة الشباب
محمد محمود _ القاهرة -اولا يجب تحفيز شبابنا علي الثقافة والقرائة وتمنيه عقله بجميع انواع المعرفة ليكون قادرا على استيعاب اي شيء يقف امامه وقف امام مشكلاته ويقوم بحلها دون خوف او قلق ، اذا استقبل شبابنا هذا القدر من المعلومات والمعرفة سيكون قادرا علي حل الأزمات الإقتصادية وإبتكار اذكى الحلول لها .
الخطوة الاولى
خيري السيد مقداح -◄من الضرورة التعرف على الشباب والاحاطة بجميع الجوانب التي يعيشونها. لأنّ ذلك هو الخطوة الأولى والأساس التي تتيح لنا اتخاذ المواقف المناسبة تجاههم. ففي مجال التربية لا يمكننا أن نهدي الشاب إلى الطريق الصحيح ما لم ندرك الأبعاد والجوانب التي تحيطه. وتتبع ضرورة التعرف على جيل الشباب
خصائص الشباب
خالد عبد السميع -1- بناء شخصية الشاب وهدايته وإرشاده على اعتباره إنساناً لابدّ أن يحظى بنصيبه من الحياة وبالشكل السليم، وليتاح لهم أن يسلكوا الطريق التي توصلهم إلى الخير والسعادة. كذلك أهمية التعرف والاطلاع على خصائص الشباب ومسألة ضياعهم والحيرة التي يعانون منها في اتخاذ المواقف اللازمة والضرورية من أجل تكوين شخصياتهم وبناءها. إضافة إلى احتياجهم للمنابع والمصادر المعرفية والثقافية التي تلائم عمرهم.
الاهتمام بالبحث العلمي
اميرة رحمة -اذا نظرنا الي الانفاق في البحث العلمي لدي الدول العربية لوجدنا اننا لا ننفق اصلا في تطوير البحث العلمي بقدر ما ننفق علي التسلح وشراء الاسلحة
هجرة العقول العربية
محمد عبد المنعم -هجرة العقول العربية للغرب وكثرة الحروب والنزاعات السياسية والنزاعات الدينية نتيجه حتمية ان لا يوجد اقتصاد معرفة بها
البطالة
خالد المصري -تُعتبرُ البطالة في الوقتِ الحاضر مِنْ أخطرِ الأزماتِ انتشاراً بين العديد مِنْ فئات الأفراد في المُجتمعِ، والتي تُواجهها الدول العربيّة والعالميّة على حدٍّ سواء، وذلك نتيجةً للنّسبِ المُرتفعة التي وصلتْ لها البطالة في الآونةِ الأخيرة، والتي تحتاجُ إلى وضعِ خُططٍ تُساعدُ على دراسةِ أسبابها، ومن ثمّ العملُ على صياغةِ حلولٍ تُساهمُ في التّقليل من نسبتها؛ حتى الوصول إلى إنهاء وجودها مع مرور الوقت.
مصادر المعرفة
خلف الميري -1- بناء شخصية الشاب وهدايته وإرشاده على اعتباره إنساناً لابدّ أن يحظى بنصيبه من الحياة وبالشكل السليم، وليتاح لهم أن يسلكوا الطريق التي توصلهم إلى الخير والسعادة. كذلك أهمية التعرف والاطلاع على خصائص الشباب ومسألة ضياعهم والحيرة التي يعانون منها في اتخاذ المواقف اللازمة والضرورية من أجل تكوين شخصياتهم وبناءها. إضافة إلى احتياجهم للمنابع والمصادر المعرفية والثقافية التي تلائم عمرهم.
توظيف الطاقات
خلود -توظيف طاقاتهم وقدراتهم في المجتمع على اعتبارها الثروات الثمينة لحاضر بلاهم ومستقبله وما يمكن أن يقدّموا من خدمات كبيرة لمجتمعهم ويجب اعدادهم الاعداد المناسب لاستلام المسؤوليات فالشباب يمرون في مرحلة يتعين على الآخرين أن يضمونهم إلى المجتمع لأن عدم الاكتراث والاهتمام بهم هو عدم الاهتمام بأهم الثروات العلمية للمجتمع.
جهل المربيين
سليمان الامير -انّ أغلب الآباء والمربين ليس لديهم الاطلاع الكافي عن الجوانب التي تحيط بحياة الشباب. وما يزيد من حساسية الموضوع هو انّ الآباء والمربين لا يمكنهم أن يوصلوا أبنائهم إلى الطريق ما لم يتخذوا المواقف المناسبة تجاه أبنائهم.
التصرف الخاطئ
اميمة -يعتقد علماء النفس انّ هناك الكثير من الأمور التي لم يكن لها أي حسبان في ذهن الآباء والمربين، إذ انّها تنشأ فجأةً عند الشباب، لذا كثيراً ما نلاحظ أنّ المربين والمرشدين يتصرفون معها حسب رأيهم الشخصي.
دور المربي
هاجر الصقار -يستلزم على المربين أن يكنوا لأنفسهم الاطلاع الكافي بالبعد الجسمي والنفسي للشباب، كالدوافع والانتماءات ليتمكن لهم من بعد ذلك التخطيط للبرنامج الصحيح الذي يناسب الشباب.
ظروف الشباب
توفيق العدل -يتعين على المربي أن يدرك هل انّ الشاب يعيش وضعاً عادياً أم ظروف استثنائية ومدى تسلط الشاب على نفسه إضافة إلى الانفعالات التي تعتري حياة الشاب والمراهق. والنواقص والاحتياجات والمواقف. وكيفية اتخاذ الموقف الصحيح تجاه المراهق والشباب وكيفية توجيه أفكاره وقدراته.
ضياع الشباب
رنيم احمد -إنّ المشكلة الكبيرة التي تواجه الآباء والمربين هي انّ الشباب ليسوا في المرحلة التي تؤهلهم لتقييم ذواتهم. فهم لا يدركون السبب في وجودهم وهدفهم في الحياة. وفي أي المجالات بامكانهم أن يحصلوا على الموفقية والسعادة. وأي المسؤوليات بإمكانهم أن يؤدونها.
حاجة الشباب
بسملة عمر -الشباب بحاجة إلى أن يدركوا ما هي احتياجاتهم؟ وان مطاليبهم إلى أي درجة معقولة؟ وهل مطاليبهم قيّمة وفي أي طريق يمكن أن تحقق؟ وأيّة فلسفة عليهم أن يختارونها لحياتهم؟ وفي أي فرع ومجال يتعين عليهم أن يوظفوا طاقاتهم كي يصلوا إلى السعادة؟
صعب جدا وفق معطيات الواقع
اوس العربي -صعب في ظل الانظمة العربية الوظيفية وارثة سايكس بيكو ، يبدو ان التخلف قدر هذا الجزء من العالم ، لا تملك النظم العربية لا رغبة ولا الاستقلالية ولا الارادة نظم تابعه فاسده مفسدة تعيش يومها ..
عاوزين حاكم عربي واحد بس ، زي اردوغان
امنية -ربما عندما يرزق العرب برئيس مثل اردوغان يكون فيه امل ومستقبل لما يتمناه الكاتب ويتمناه قراءه
هجرة العقول المفكرة
Noga ali -نزيف العقول العربية وهجرتها للدول الغربية أحد المعضلات الرئيسية وراء التراجع والتأخر الذي يعانيه العالم العربي
المعرفة الاقتصادية
Eman rahma -منظومة تعليمية فقيرة الانفاق في البحث العلمي ضعيف المشكلات السياسية والحروب والمشاكل الاقتصادية التي تواجه المجتمعات العربية كلها اشياء تعطينا مؤشر لما وصل اليه شبابنا من اقتصاد معرفي
.
Wesammohamed -للأسف نحن كمجتمعات عربيه لا نهتم بالشباب ولا نلتفت حتي إليهم فالشباب بحاجه الي من يوجههم ويأخذ بأيديهم الي طريق المعرفه والعلم فالشباب هم القادرون علي التطوير وبناء الدول
المقياس الحقيقي لتقدم الدول هو مدي امتلاكها المعرفة
Abdelmenem -نحن نملك اليوم اسهل الطرق للحصول علي المعلومات بعكس الماضي الذي كان يعاني فيه الشخص للحصول علي المعرفة فللأسف الشباب يستخدم التكنولوجيا التي بين يده في اللهو واللعب ولا يدرك قيمه ما بيده للحصول علي المعرفة السليمة المفيدة وليست السطحية
الاهتمام بالشباب
Mahmoud rahma -يعتبر التخبط السياسي للحكومات العربية وعدم وجود مشروعات تنموية وعلمية واضحة طوال الخمسين عاماً الماضية، يعتبر سبباً رئيسياً في نقص الاقتصاد المعرفي و هجرة العقول العربية واستفادة الغرب بها.
بطالة الفكر
دلال ابو زيد -ارى ان البطالة بطالة فكر لو نظفنا العقول من الجمود لذخرت بكل المعارف
التطبيقات الالكترونية
هبة الله محمد -اعجبتني جدا فكرة التطبيقات الالكترونية وفكرة تسخيرها لحل مشاكلنا
الشباب ثروة المستقبل
خالد السالم -تركيزك على الشباب من الامور التي ليس لها اثر سوى المزيد من التقدم والرخاء للدول العربية لو نفذت تلك الآمال
بخل الحكومات على التعليم
علاء الخيال -علينا انفاق المزيد من بنود الخدمات على تطوير التعليم ومراكز البحوث ارى ان الانفاق على ذلك قليل مقارنة بما ينفق على المجالات الاخرى
الدراسات
نسرينا -من الرائع جدا ان يتم تطوير البجوث والدراسات وكم تعلمنا مع الأزمات والاوبئة ان العلم هو الباقي
هي حرب بكل المقاييس
عادل شهوان -يحارب العدو دائما التعليم في كل الدول العربية حتى ينال منها ولذلك قوة الدولة في قوة تعليم اهلها
الشباب والمستقبل
شهديا بسام بكداش -إن المستقبل إما سيكون مثرياً ومشرقاً للغاية او صعبا للغاية غير متكافئة .ونظرا لاتصالها القوي مع العالم وتركزيها على تنمية اقتصاد المعرفة
المستقبل
شهديا بسام بكداش -أن المستقبل ينتمي إلى شباب اليوم الذين يقدمون أفضل صورة عن الإنسانية وهم المستقبل الإبداعي لأمتنا العربية ضمن رحلتها المعرفية من النهضة إلى التنوير
.
محمود زرزورة -ان معظم شباب الوطن العربي لديهم المعرفة ولكن ليس هناك من يهتم بهم
لابد من اتاحة العمل للشباب
Maghrabico -البطالة وقله العمل كلها دفعت الكثير من الشباب للهجرة والهروب نتيجة ظلم الدولة لابنائها واعطاء الفرص لمن لا يستحق
لابد من تبني الدوله لابناؤها
Mohamed gasam -كثيرا من الشباب يعانون من كثير من الاسباب لقله فرص الحياه ولعدم القدرة عل اثبات ذاتهم نتيجة التهميش والاستبداد في المناصب
اين شبابنا
رحمة جلال -شبابنا اليوم ملتهي بين الاجهزة الالكترونيه التي تأخذ وقتهم و ارواحهم و تفكيرهم محاصرين في التفكير الغربي و تقليدهم
مقال رائع
رحمة جلال -و المقال اكثر من رائع و مفيد جدا
............
مازن -مقال رائع
في اللهو
سندس بيومي -يعتقد العلماء أن الاهتمام بالعلم يقدم الأمم لمئات السنين و عدم الاهتمام بالعلم يؤخر التطور لمئات السنين ،، فحين يقيم المرء في أميركا أو أوروبا يجد الفارق الشاسع في إدارة الحياة و طريقة الحياة مختلفة تماماً عن العالم العربي الذي يغرق كما غرق الأوروبيون تماماً في العصور الوسطى ..