تركيا واستدعاء النهج الاستعماري
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
لست غاضباً، كمراقب سياسي، من تصريحات وزير الدفاع التركي خلوصي آكار والتي تهجم فيها على دولة الامارات وتفوه بما لا يليق في علاقات الدول بعضها ببعض، والقائمة على الاحترام المتبادل والالتزام بقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، لأن تركيا ليست معنية بمحاسبة الدول على سياساتها الخارجية ولا هي في المقعد الذي يخول لها الحكم على رشادة اتجاهات ومواقف الامارات ولا غيرها دفاعاً عن مصالح شعوبها وأشقائها من الشعوب العربية الأخرى ليس لشىء سوى أنها من أكثر الدول اثارة للقلاقل والاضطرابات ونشراً للفتن في منطقة الشرق الأوسط في الوقت الراهن.
تصريحات آكار يبدو أنها جاءت انفعالاً وتفاعلاً وتأثراً بتغريدة كتبها مؤخراً د. أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية بدولة الامارات، وحديثه عن أن "معركة تحصين النظام الإقليمي العربي تتعزز كل يوم"، وأن الطريق لا يزال وعراً وهناك توجه عربي متنامي لاستعادة زمام المبادرة اقليمياً وانهاء استباحة الساحة العربية من جانب قوى الهيمنة الاقليمية الايرانية والتركية؛ وشخصياً، كمراقب سياسي، أرى أن دور الثلاثي العربي الفاعل (المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية ودولة الامارات العربية المتحدة) في هذه المرحلة المفصلية من التاريخ، يمثل تحركاً مهماً يبقي على نذر الأمل في الحفاظ على ماتبقى من الدولة الوطنية العربية وسيادتها على أراضيها.
هذه التغريدة أوحت للسلطان التركي وحاشيته أن الامارات وأشقائها العرب عازمين بقوة على مواصلة الدفاع عن سيادة ليبيا وسوريا وغيرهم من الدول التي أصبحت مثار أطماع قوى الهيمنة الاقليمية. والحقيقة أن حديث وزير الدفاع التركي جاء كاشفاً بل ويعتبر سقطة سياسية لرجل يبدو أنه لا يعرف كثيراً عن السياسة ودهاليزها، ولا حتى كيفية التعامل مع الاعلام وتفادي الوقوع في أخطاء مكلّفة، لذا نجد الحديث في مجمله وكأنه يقصد بلاده نفسها وأيضاً الدولة التي تحدث من خلال منصة إعلامية تابعة لها وليس الامارات، التي لا لم تعرف يوماً بدعم وتمويل التنظيمات الارهابية، إذ كيف لدولة تتصدر جهود مكافحة الارهاب الدولي أن تدعمه وتموله، وهي من تقف حائط صد في وجه مموليه وداعميه من دول الجوار (!)، ناهيك عن أنه لم يعرف عن الامارات مطلقاً الرغبة أو السعي للهيمنة على الشعوب والدول الأخرى.
صحيح أن المشهد الاقليمي معقد والأمور تختلط على البعض أحياناً فيسقط في فخ الدعاية التركية ـ القطرية ـ الإخوانية الزائفة التي تحاول أن تتدثر برداء أيديولوجي يداعب عواطف البسطاء وأنصاف المتعلمين، ولكن الحقيقة واضحة لكل ذي بصيرة وفطرة سليمة، فلا تركيا تدافع عن الاسلام والمسلمين ولا قطر والاخوان كانوا يوماً من الساعين لنصرة العرب ولا الاسلام ولا المسلمين، لأنه ـ ببساطة ـ ما تشهده الكثير من دولنا العربية في هذه الحقبة المظلمة من تاريخنا المعاصر ليس سوى نتاج التآمر بين المخطط والمدبر التركي والممول القطري والأذرع الأخوانية.
اعرف أن البعض من الموهومين والمنتفعين وأصحاب المصالح لا يزالون يجادلون بأن تركيا تدافع عن الاسلام والمسلمين، ولأن هؤلاء لا يقرؤون بل يرددون ما يملى عليهم فإنا ادعوهم لقراءة التقرير الذي نشرته صحيفة "تلجراف" البريطانية بتاريخ 26 يوليو الماضي تحت عنوان How Turkey is sending Muslim Uighurs back to China without breaking its promise، الذي تفضح فيه كيف يتاجر نظام السلطان التركي بقضية مسلمي الأيغور وادعاءاته الكاذبة في هذا السياق، ولست هنا في معرض الحديث عن أبعاد هذه القضية التي تخص الأمن القومي الصيني، ولست كذلك من هواة السير في ركب المغرر بهم في مثل هذه القضايا السيادية لدولة كبرى مثل الصين، ولكني فقط أريد تسليط الضوء على نموذج من نماذج زيف السياسة والادعاءات التركية التي تتاجر بمسلمي الايغور تماماً مثلما تتاجر بقضية اللاجئين السوريين ووظفتهم سياسياً ومالياً بل وعسكرياً أيضاً، وحصلت من خلال استخدامهم كورقة تهديد في ابتزاز الخزانة الأوروبية والحصول على أموال تقدر بحوالي ستة مليارات يورو (تصريحات المسؤول المعني بشؤون الاتحاد الأوروبي في وزارة الخارجية التركية في 14 ديسمبر 2019) وإلا فإن البديل هو "فتح الأبواب" للاجئين للوصول لأوروبا!
لم يكن مناسباً إعلامياً ولا من اللائق سياسياً أيضاً أن يشير الجنرال آكار إلى الامارات ويدعوها للنظر إلى "ضآلة حجمها ومدى تأثيرها"، فهذه النصيحة كان أولى بها حلفائه ومموليه في الدوحة ولا تنطبق أبداً على الامارات، التي أصبح لها دور اقليمي ودولي فاعل يزعج قوى اقليمية تقليدية في مقدمتها تركياً، التي تتسم مواقفها ونظرتها للأمور بنعجهية ونظرة استعلائية فارغة تتكىء على ماض اندثر وتاريخ توسعي زاخر بقصص الفشل والفضائح والمؤامرات والفتن قضت وملىء بالاخفاقات والخيبات!
كما لا أدرى، شخصياً، كيف يحق لقوة استعمارية سابقة أن تدعي حقاً في ليبيا، وتنكر في الوقت ذاته حق الدول العربية التي يربط بين شعوبها ودولها مصيراً وتاريخاً ومنظومات عمل جماعي وأطر مؤسسية ناظمة للعلاقات العربية العربية؟!
يقول الجنرال آكار أيضاً في حديثه أن بعض التصريحات المصرية "تكون مستفزة" مع إن الدبلوماسية المصرية تبدو على قدر هائل من ضبط النفس والصبر والوعي والتريث الاستراتيجي" بل لا يصدر عن القيادة المصرية سوى ما يرسم حدود السياسة المصرية وخطوطها الحمر التي يجب على الآخرين مراعاتها للحيلولة دون استفزاز مصر واثارة غضب جيشها، وهذا مثال آخر على عدم إدراك الساسة الأتراك لأبعاد الموقف الاقليمي والضوابط والمعايير الاستراتيجية الدقيقة، التي تحول دون اندلاع صراع اقليمي واسع.
ليس لذلك كله من تفسير، برأيي، سوى "العمى الاستراتيجي"، الذي تحدث عنه مولود داود اوغلو وزير الخارجية التركي في إطار تعليقه على المواقف المصرية والفرنسية تجاه ليبيا، فالعمى الاستراتيجي هو السمة الطاغية على رؤية السلطان التركي وحاشيته في الوقت الراهن وليس على رؤية الأطراف الأخرى ومواقفها؛ فهذا العمى هو ما يفسر قول الجنرال آكار أنه "إذا لم توقف الإمارات والسعودية ومصر وروسيا وفرنسا دعمها للواء المتقاعد خليفة حفتر، فلن تنعم ليبيا بالاستقرار، وإذا استمرت هذه الدول بدعم حفتر فإنه بإمكاني أن أقول: إن الطريق المؤدي للسلام في ليبيا سيكون أطول بكثير"، وليس لذلك من تفسير سوى العنجهية التركية الفارغة والنهج الاستعماري الذي يسعى السلطان لاستدعائه من أدراج التاريخ!
التعليقات
صبر الله الشعوب على ما بلاها من صحافة صفراء وشعراء قصور وتزييف الحقائق
بسام عبد الله -يبدو أن التهجم على تركيا أصبح مصدر رزق لمتسولي الصحافة الصفراء وكتاب البلاط السلطاني والملكي ولاعقي بساطير العسكر والعنصريين والشوفينيين والحاقدين على العرب والعروبة والإسلام والمسلمين. ليس دفاعاً عن أردوغان ولكن حتى أعداؤه سيستهجنوا هذا الاسلوب الذي لا تهمة فيه سوى أنه خليفة عثماني واخواني وداعشي، اسلوب يذكرنا بصحافة العسكر الصفراء التي إذا رضي حاكمها عن شخص رفعوه إلى السماء وإذا غضب عليه خسفوا به الأرض، وهجومهم على أردوغان وإتهامهم له تارة بأنه داعشي وأخرى بأنه عثماني أو إخونجي أكبر دليل، وهو أي الرئيس أردوغان الذي كان قبل جريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي سمن وعسل مع المملكة وملوكها وبشار أسد وبعثه وعلمانيته وطائفيته ومصر وسيسيه؟ وإنقلبت بقدرة قادر للإتجاه المعاكس بحيث وقف طبالي السلطان وشعراء البلاط جنباً إلى جنب مع شبيحة المجرم بشار أسد. لماذا يجب على الشعوب العربية والإسلامية تحمل أخطاء وجرائم الحكام والرؤساء وخلافتهم الشخصية وتبعاتها؟ الخلافة العثمانية بحلوها ومرها والتي دامت أربعة قرون جزء من تاريخنا الإسلامي، ولا يمكن مسحه بجرة قلم. أردوغان ليس خليفة ولا اخواني بل هو رئيس منتخب بديمقراطية في دولة علمانية أسسها أتاتورك بعد إنهاء الخلافة. أردوغان رئيس أحبه شعبه الذي وقف بصدوره العارية في وجه الدبابات دفاعاً عنه وأعاده للرئاسة، وعلى عكس معظم الحكام العرب الذين لا وجود عندهم لا لشعوبهم ولا لصناديق الإقتراع ولا أهمية لصوت المواطن ولا حتى نباحه. إذا كان دفاع أردوغان عن حدوده ووحدته الوطنية وبعض الشعوب العربية والإسلامية من بطش حكامها كالسودان وليبيا والصومال بطلب من حكوماتها الشرعية، والشعب السوري وحمايته من الإحتلالين الايراني والروسي أصبح إحتلال بمفهومكم ، فبماذا تسمون إبادته بالكيماوي وأسلحة بوتين للدمار الشامل، قتل رحيم؟ والسؤال هنا: لماذا هو حلال على ايطاليا وفرنسا وروسيا وامريكا وأمة أبناء الرب وشعب الله المختار دعم فلول القذافي وتدمير ليبيا وتأجيج الكراهية ودعم المجازر والمذابح في السودان والصومال، وحرام على تركيا دعم الحكومات الشرعية ومنها حكومة الوفاق المنتخبة شعبياً والمعترف بها دولياً ؟
العيال تلعب
كوردي عراقي -عزيزي الكاتب المشكله ليست في تركيا ولكن المشكله في ابو ظبي الإمارات معروفه للعالم كدوله ترقيه وفرفشه في دبي والجميع يعرف أكبر برج ، أكبر قطعه الماس ،أكبر كيكه ،أكبر مؤخره الخ ولكن ان تتدخل في شؤون الدول والعبث بها عن طريق بعض الاقزام فهذا أمر مرفوض .وزير الدفاع التركي كان واضح وصريح ووضع أبوظبي في حجمها الحقيقي ولن تسمح لا تركيا ولا إيران ولا حتى العراق للعيال بأن تلعب با السياسه اللعب با الترفيه والرقص مسموح ومرحب به أما غير ذلك فلا
مثل فلسطيني - ينطبق علي الامارات - وتركــــيا
عدنان احسان- امريكا -( فولة - ومقسومه بخيــط )
المحررة في إجازة مفتوحة
بسام عبد الله -أين تعليقات القراء يا محررة التعليقات المحايدة؟ يخيل لنا أن إحداهن تنتظر ابن الرب مردخاي فول أو المدعو قبطي بيحب توتو وشوشو حتى تلطع تعليقاتهما بدسمها من شتائم للعرب والإسلام والمسلمين من شتائم وبذاءات، وتأخذ إستراحة طويلة المدى. أما تعليقاتنا فإما أن تشوه لتصبح ذم بدل مدح أو العكس، أو تحذف أو يتم ركنها حتى يغيب المقال. الصحافة أمانة، ورد الأمانة إلى أصحابها أمرٌ أقرته جميع الديانات. لذا لا يسعنا إلا أن نرسل رسالة لرئيس التحرير كرسالة النبي إبراهيم لإبنه ( غيّر عتبة باب دارك ) إلا إذا كان شتم الإسلام والقرآن والرسول جزء من سياسة الصحيفة.
عندما يكون التاجر امخربط
صالح -عندما يكون التاجر امخربط يسهل على الحرامي السرقة.العراق وسوريا فوضى وحروب واقتتال طائفي والحوثي في اليمن وليبيا حروب والجزائر مظاهرات وتونس حكومة مترتحة والخليج في مقابلة مع ايران ومصر اقتصاد متدني ومشاكل سياسية ناهيك عن التحرش الجنسي , فمن السهل على اردوغان الداعشي التمخطر في المنطقة.
عندما يكون التاجر امخربط
صالح -عندما يكون التاجر امخربط يسهل على الحرامي السرقة.العراق وسوريا فوضى وحروب واقتتال طائفي والحوثي في اليمن وليبيا حروب والجزائر مظاهرات وتونس حكومة مترتحة والخليج في مقابلة مع ايران ومصر اقتصاد متدني ومشاكل سياسية ناهيك عن التحرش الجنسي , فمن السهل على اردوغان الداعشي التمخطر في المنطقة.
صبر الله الشعوب على ما بلاها من صحافة صفراء وشعراء قصور وتزييف الحقائق
بسام عبد الله -واضح أن المحررة المحايدة قد حذفت جميع التعليقات التي تدافع عن الإسلام والمسلمين والعرب والعروبة والتي تخالف شروط النشر حسب سياسة الصحيفة قبل أن تغط في نوم عميق وتركت المحررة الطيبة في حيص بيص من أمرها ولم تجد ما تنشره. لذا سنعيد بعضها لعل وعسى تجد طريقها للنشر. يبدو أن التهجم على تركيا أصبح مصدر رزق لمتسولي الصحافة الصفراء وكتاب البلاط السلطاني والملكي ولاعقي بساطير العسكر والعنصريين والشوفينيين والحاقدين على العرب والعروبة والإسلام والمسلمين. ليس دفاعاً عن أردوغان ولكن حتى أعداؤه سيستهجنوا هذا الاسلوب الذي لا تهمة فيه سوى أنه خليفة عثماني واخواني وداعشي، اسلوب يذكرنا بصحافة العسكر الصفراء التي إذا رضي حاكمها عن شخص رفعوه إلى السماء وإذا غضب عليه خسفوا به الأرض، وهجومهم على أردوغان وإتهامهم له تارة بأنه داعشي وأخرى بأنه عثماني أو إخونجي أكبر دليل، وهو أي الرئيس أردوغان الذي كان قبل جريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي سمن وعسل مع المملكة وملوكها وبشار أسد وبعثه وعلمانيته وطائفيته ومصر وسيسيه؟ وإنقلبت بقدرة قادر للإتجاه المعاكس بحيث وقف طبالي السلطان وشعراء البلاط جنباً إلى جنب مع شبيحة المجرم بشار أسد. لماذا يجب على الشعوب العربية والإسلامية تحمل أخطاء وجرائم الحكام والرؤساء وخلافتهم الشخصية وتبعاتها؟ الخلافة العثمانية بحلوها ومرها والتي دامت أربعة قرون جزء من تاريخنا الإسلامي، ولا يمكن مسحه بجرة قلم. أردوغان ليس خليفة ولا اخواني بل هو رئيس منتخب بديمقراطية في دولة علمانية أسسها أتاتورك بعد إنهاء الخلافة. أردوغان رئيس أحبه شعبه الذي وقف بصدوره العارية في وجه الدبابات دفاعاً عنه وأعاده للرئاسة، وعلى عكس معظم الحكام العرب الذين لا وجود عندهم لا لشعوبهم ولا لصناديق الإقتراع ولا أهمية لصوت المواطن ولا حتى نباحه. إذا كان دفاع أردوغان عن حدوده ووحدته الوطنية وبعض الشعوب العربية والإسلامية من بطش حكامها كالسودان وليبيا والصومال بطلب من حكوماتها الشرعية، والشعب السوري وحمايته من الإحتلالين الايراني والروسي أصبح إحتلال بمفهومكم ، فبماذا تسمون إبادته بالكيماوي وأسلحة بوتين للدمار الشامل، قتل رحيم؟ والسؤال هنا: لماذا هو حلال على ايطاليا وفرنسا وروسيا وامريكا وأمة أبناء الرب وشعب الله المختار دعم فلول القذافي وتدمير ليبيا وتأجيج الكراهية ودعم المجازر والمذابح في السودان والصومال، وحرا
البوصله المفقوده منذ 14 قرنا
فول على طول -تحياتى للعزيز سالم الكتبى وبعد : سيد سالم وبكل الصدق عندما تجاوب عن الأسئله الاتيه تدرك أين أنتم وما هى اتجاهاتكم بل تتأكد أنكم تسيرون بدون بوصله منذ 14 قرنا . هل غزو تركيا للعراق أو سوريا أو ليبيا يعتبر غزو أم فتح ؟ وهل الغزو العربى لشمال افريقيا والشام يعتبر غزو أم فتح ؟ وهل تركيا لو غزت اليونان أو قبرص يعتبر غزو أم فتح ؟ وهل تريدون اعادة "غزو أو احتلال أو فتح " أسبانيا مره ثانيه "مثل القسطنطنيه " أم لا ؟ وهل تريدون الخلافه أم لا ؟ وهل تريدون فتح أو غزو " روما " أم لا ؟ انتهى - سوف أتحدث عن مناهج الدراسه فى مصر وخاصه فى الأزهر الشريف جدا وبالمختصر المفيد : العصر الذهبى للاسلام هو خير العصور.عصر الغزوات يعنى. وكان المسلمون أسياد العالم .الغزو والنهب والسبى هى السياده عندكم . وعندما كنا نتمسك بالاسلام كانت لنا قدم فى الصين والأخرى فى الأندلس هذا كلام شيخ الأزهر أحمد الطيب ويكمل فضيلته ويقول : بل عندما كنا نتمسك بالشريعه كنا ذات حضاره تسيدت العالم كله وعندما كان الغرب يسند ظهره على المسيحيه كانوا متخلفين ولم يتقدموا الا عندما تركوا المسيحيه عكس الاسلام ..انتهى كلام فضيلة شيخ الأزهر . الأزهر أصدر 2 فتوى منذ اسبوعين تقريبا يقول : تم اعادة فتح القسطنطيه - بعد تحويل كنيسة أجيا صوفيا الى مسجد - بناء على نبوءه وحديث شريف وأن السلطان محمد الفاتح رجل مسلم صوفى ومن الأتقياء - مع أن كتب الأتراك تؤكد على أنه كان لوطيا وسكيرا وقتل حتى اخوته وواحد منهم طفل رضيع وكان يسمونه الغازى ابن الغازى ويفتخرون بذلك - انتهت الفتوى - وهناك مقررات دلاراسيه تتغزل فى الخلافه - وخاصة العثمانيه - وتعتبر جزء من تاريخنا الاسلامى ويقولون عنهم سادتنا الأتراك العثمانيون قادمون ..لا تنسي الزعماء المصريون الوطنيون جدا مثل محمد فريد ومصطفى كامل ..وما قالوه عن الخلافه العثمانيه وكانا يطالبان بجلاء الانجليز وتعود مصر ولايه عثمانيه بل أن محمد فريد أصدر كتاب اسمه " الخلافه العثمانيه العليا " يمجد فيه العثمانيين وخلافتهم مع ما فيها من أبشع أنواع الانحطاط وما أذاقوه للمصريين جميعا مسلمين ومسيحيين من ذل وتحقير . يتبع
البوصله المفقوده منذ 14 قرنا
فول على طول -وأجمع العلماء على أن العصر الذهبى للاسلام هو عصر الغزوات وعودة الخلافه الشيخ محمد حسين يعقوب..والشيح الحوينى مثلا يؤكد أن أزمة المسلمين الاقتصاديه بسبب التوقف عن الغزو ولو كنا نغزو كان الواحد يبيع رأس أو اثنين ثلاثة ويفك أزمته الماديه - هكذا يقول أهل العلم منكم والان وليس من قرن مضى مثلا وعلى الملأ وفى زمن الميديا المفتوحه على العالم كله - انتهى - ما علاقة تكلامى هذا بما يفعله أردوغان ؟ الاجوبه بسيطه وواضحه لمن يريد الفهم ..أردوغان يريد اقامة الخلافه - حتى لو بالكذب ولكن يضحك على المشعوذين وما أكثرهم - وبذلك يستقطب قطيع كبير جدا من الذين أمنوا ..بل أجزم أن أكثر من 75 بالمائه من الشعب العربى المسلم يؤيد أردوغان ولا داعى أن تتضحكوا على أنفسكم ..بل أجزم أن أغلب جيشه أو من يحارب معه هم من العرب خاصة السوريين والمصريين والتونسيين ويحاربون ضد العرب وهم يعرفون ذلك ..لولا شعوذات ومناهج وتمجيد الخلافه ما وجد أردوغان شبابا بهذا العدد فى صفوفه ...من أين جاء أردوغان هذه الأعداد من المحاربين فى سوريا والعراق والصومال وقطر وليبيا الخ الخ ؟ أغلبهم عرب بكل تأكيد . سيد سالم هل وصل بكم الغباء الى هذه الدرجه وأقصد الحكام العرب والمشرفين على التعليم ؟ كل مناهجكم تتمنى الخلافه ..اذن ما الغريب أن يقيمها لكم أردوغان ؟ ربما لا يصلح لأنه ليس قريشى فقط . تماما مثلما تشحنون اولادكم وبناتكم ومنذ المهد بالتعاليم الداعشيه وتستغربون أن أبناءكم دواعش وعجبى ؟ هذا بالضبط مثل التى تمارس الرذيله وتستغرب أن تصبح حامل وعجبى ؟ ربنا يشفيكم . اضبطوا البوصله سيد سالم حتى تستقيم أموركم وما عدا ذلك لن تصلوا الى الهدف أبدا .واذا كان بعض الدول العربيه تعارض تركيا هناك دولا عربيه وأخرى اسلاميه وجمهور كبير جدا يؤيد أردوغان ومنكم فيكم بسبب ضياع البوصله . ربنا يشفيكم .
بوصلتكم المفقودة منذ عشرون قرناً يا ابن الرب
بسام عبد الله -تاريخنا العربي ناصع البياض كالثلج وقد سجله التاريخ كأعرق الحضارات على مر العصور ورأيك به كعنصري وحاقد يا ابن الرب غير مهم، لأن علماء الغرب كانوا سباقون للإشادة به، وباباواتكم وأساقفتكم هم من إستنجدوا بالجيوش العربية لإنقاذهم من إبادة أقرانهم بالعقيدة والغالبية العظمى من سكان مصر كانوا وثنيين إعتنقوا الإسلام وتعلموا لغة القرآن وفضلوه على المسيحية التي يكرز بها قساوستكم لإدراكهم أنه دين حق وسلام وذلك فعل العقلاء منكم عندما عرفوا مدى التلاعب والتزوير والتحريف في كتبهم التي يدعون أنها مقدسة، ولكن ماذا ترتجي من أهل غدر وخيانة وجحود ونكران للمعروف، وهل أعماك حقدك لهذه الدرجة التي تقف فيها مع أعداء مصر نكاية بالطهارة؟ والسؤال هنا لماذا ينكر البعض من اللئام من أبناء الرب فضل العرب والإسلام والمسلمين عليهم بينما يقر به كبراء أساقفتهم؟ هل سمعت عن السؤال الذي سأله أحد المسيحيين في مصر كبير الكهنة : لماذا تساندون صلاح الدين الأيوبي ضد مسيحيي الغرب؟ وكان جواب كبير الكهنة: هل تصلي براحتك؟ هل منعك أحد من ممارسة شعائرك الدينية؟ إذا دخل مسيحيي الغرب إلى مصر فإنهم سيغيرون القساوسة كما فعلوا في القدس، لهذا أفشى القساوسة لصلاح الدين خطط الصليبيين لإغتياله، وأفشلوا خططهم ونصروه وساعدوه على دخول مصر لحمايتهم. ويتهم ابن الرب هذا المسلمين بالتخلف وكأن أولاد الرب صنعوا حضارة في مصر، ويتحدث عن الشعوذة وهم مخترعيها ولا زالوا يعيشون بالقرون الوسطى يؤمنون بالخزعبلات والشعوذة وتعويذات فلتاؤوس التي تشفي المرضى وتحل الرقاب من المشانق بربط الخرق ورمي القصاصات الورقية على قبور المشعوذين وبالنور المنقدس والكفن المقدس والصليب الخشبي المقدس وحذاء القساوسة والرهبان المقدس وبسطار العسكر المقدس وأن الأصنام تدمع وتفرز زيتاً ودماً، ويرون أشباح بالليل تظنون أنها ظهور للرب وأمه، وأن الجبال تنتقل بالصلوات والشعوذات. كانوا ولا زالوا حجر عثرة في مصر يضعون العصا في عجلات التطور لم يحققوا أي تفوق ولا نجاحات ولا فائدة منهم للدولة التي يأكلوا من خيراتها ويبصقون في صحنها. انحطاط وتخلف وهمجية.
بوصلتكم ضاعت منذ عشرون قرناً يا مردخاي فول وبوصلتنا هي التي أنقذتكم من الإنقراض
بسام عبد الله -الإسلام لم ينتشر بالسيف يا ابن الرب! الإسلام ضرب بالسيف من يحول بين الناس والإسلام، السيف في الإسلام لإزاحة الجبابرة والطواغيت عن حكم الشعوب ثم يعرض عليها الإسلام بكامل حريتها دون إكراه من شاء فليؤمن وله الجنة ومن شاء فليكفر وله النار ، طبيعة الدول في زمنهم تختلف عن زماننا ففي زمانهم كان الروم. الفرس و هم امبروطريات لها اصلا اطماع استعمارية و مستعمرات في الشام و مصر و الخ فكان الفتح الاسلامي للشام و مصر هو فعليا فتح كما ان ايصال الرسالة في زمنهم يحتاج الى هذا الفتح فالدولة الفارسية او الرومانية ما كانت لتسمح بانتشار دين يخالفها، والتدافع بين الحق والباطل أمر لابد منه لأنهما ضدان، والضدان لا يجتمعان، ولأن وجود أحدهما يستلزم مزاحمة الآخر وطرده، ودفعه وإزالته، أو إضعافه ومنعه من أن يكون له تأثير للباطل قوة تطغيه ولابد للحق من قوة تحميه: لا إكراه في الدين ليس في الإسلام محاكم تفتيش كما في بقية الأديان ! والجزية التي تفرض على أهل الذمة مقابلها زكاة تفرض على المسلمين فالمسلم في الدولة الإسلامية يدفع الزكاة وعليه القتال أيضاً يقدم المال والدم ، أما أهل الذمة من اختاروا الكفر على الإيمان يدفعون الجزية ويسقط عنهم القتال !! لايقدمون الدم هناك من يدافع عن أموالهم وأعراضهم بدمه وروحه من المسلمين ! نعم الجزية مقابها زكاة ! والضرائب اليوم في بلاد الغرب و ( العالم الحر ) أضعاف الجزية التي كانت مفروضة على أهل الكتاب في بلاد المسلمين اليوم ١٪ من سكان العالم يملكون نصف ثروات البشرية بإسم الحرية ! و 10% يملكون 80% من أموال الشعوب والمصيبة أن بعض هذه الشعوب المسحوقة من أنظمة ا النهب والرأسمالية المتوحشة تظن أنها كانت أحسن حالاً من الذين يدفعون الجزية !!! في بلاد المسلمين وأقول للمسلمين المخدوعين أنتم اليوم لم تدفعوا الجزية للغرب بل نهبت كامل بلدانكم ولم يتبقَ لكم سوى الفتات وهذا الفتات يدخل عليكم بمنه وفضل من الغرب أنتم تدفعون كل ماتملكون ومع هذا لايتركون لكم حرية دينكم يدمرون مساجداكم ويأسرون رجالكم ويستحيون نسائكم في العراق وسوريا وفلسطين والخ ويتصيدون نبهائكم والصالحون منكم والقدوات ويمنعونكم من النهوض لو كنا نطلب الرحمه من الغرب اليوم لقلنا له نريد أن ندفع الجزية ويدع لنا ديننا ودنيانا. لكننا سنفعلها حينما ننتصر سنعاملكم بعدل الإسلام لابجور أديانكم
لا زال ابن الرب يجهل الفرق بين الغزو الصليبي والفتح الاسلامي العظيم
بسام عبد الله -لن ينالوا من تاريخنا الإسلامي وفتوحاته العظيمة مهما قالوا ومهما حاولوا تشويهه فقوافله تسير وتنتشر وتتمدد منذ مئات السنين . العترة على تاريخهم المظلم الذي يعرفه الجميع، ومصائبهم وبلاويهم وإبادة بعضهم البعض في حروب صليبة ودينية وعالمية وأهلية وإبادة سكان قارتين راح ضحيتها مئات الملايين من البشر، ومحاكم تفتيش وقتل وحرق العلماء مثل كوبرنيكوس وتكفيرهم مثل جاليليو. وكان الأجدر بالمشرقيين أن يشكروا الإسلام والمسلمين بدلاَ من محاولاتهم البائسة واليائسة لتشويه تاريخهم، فالفرق شاسع بين الفتح الإسلامي والغزو الصليبي، وهو أن الغزو ما قام به أقرانهم في قارتي امريكا واستراليا ضد السكان الأصليين وأبادوا الملايين منهم بأساليب وحشية، وسلبوهم أرضهم وسبوا نساءهم وإستعبدوا أطفالهم وإستبقوا عينات منهم حتى لا ينقرضوا في محميات متباعدة، وما قام به الصهاينة والصليبيين الذين جاؤوا من مختلف أصقاع الأرض لإبادة وتهجير السكان الأصليين. وكذلك فعلوا في قارة افريقيا، والحديث يطول. أما الفتح الإسلامي فقد حصل عندما إستنجدت الأقليات المسيحية في بلاد الشام ومصر لإنقاذهم من إبادة الرومان والفرس، وعندما وصل جيش المسلمين فتح البطاركة والرهبان والقسيسين أبواب المدن واستقبلوهم إستقبال الفاتحين والمنقذين لهم ونشروا الحضارة والأخلاق والطهارة والعلم والأدب وزاد عددهم وزادت كنائسهم، لذا أطلقوا عليه هم أي المسيحيين بالفتح الإسلامي العظيم، وأسلم معظمهم من السكان الأصليين الوثنيين والمسيحيين دون إكراه أو إرهاب ودون جيوش وأكبر دليل الإسلام في أندونيسيا الذي وصل عن طريق التجار يا عدو نفسه.
الغزو والنهب تعاليم شيطانيه - التكرار يعلم الشطار والحمار
فول على طول -الغزو تعاليم شيطانيه ..نهب أملاك الغير تعاليم تعدت التعاليم الشيطانيه بمراحل ..الغريب أن هذا يحدث فى القرن الحالى وفى عصر الانترنت دون خجل ..أما الأسوأ فهو من يدافع عن تعاليم الشيطان ..هم تفوقوا على الشياطين فى الشر بل الشيطان يتعلم منهم . انتهى . هذه بديهيات ولا تحتاج ذكاء كى يفهمها أحد ..لكن كما جاء فى الكتاب المقدس أن الشيطان أعمى عيون غير المؤمنين . أغلب ان لم يكن جميع المسلمين فرحين بهذه الغزوة أى غزوة أيا صوفيا ولا تصدق بعض التغريدات الاسلاميه التى ترفض ذلك ..كلهم منافقون وكذابون .. الدين الحنيف يأمرهم بغزو العالم كله ويصير الدين كله لربهم ويكسر الصليب . ربنا يشفيكم يا بعدا
تبرير الغزو لبسام او متابع
ماجد المصري -أُكذوبة الترحيب هذه، هي الأُكذوبة الشهيرة التي يتذرَّع بها ويُطلقها دائمًا كُلُّ مُستعمرٍ أو مُحتل، يكاد لا يشذُ عنها أحدًا منهم على مدى التاريخ وفي كُلِّ مكان، هي ستارٌ شفَّاف ليُغطي به دوافعه الحقيقيَّة، مُتوهمًا أنَّهُ قد استطاع أن يُخفي الحقيقة، وأن يُضفي على وُجوده صفة الشرعيَّة بأنَّ الأهالي هُم الذين استنجدوا ورحبوا به، ولا مانع عنده من أن يُلصق بالمواطنين تُهمه الخيانة ليُسقط عن نفسه جريمة الاغتصاب. حدث هذا ويحدث ليس فقط مع كل من أو احتلوا أو استعمروا مصر، بل مع غالبية الشُعوب التي نكبت بالفتح الاسم المؤدب للاحتلال أو تعرضت للغزو أو الاستعمار، هي نفس الحُجَّة والأُكذوبة وهو هو نفس الأسلوب المُلتوي والمُخادع لِتبرير الأحداث متي اصبحت الشام و العراق و شمال افريقيا و السودان بلاد عربية الا بعد الغزو العربي الاسلامي... هل اقام العرب حضارة علي ارضهم؟ كلها كانت علي اراضي محتلة من العرب...تحقدون علي ايران لانهم احتغظوا بقوميتهم الفارسية رغم اسلامهم و بالمثل علي تركيا العثمانية كما تتمنون الزوال لليهود الذين استرجعوا بلدهم من ايديكم كما فعل الاسبان بعد تحريرهم بلادهم من الاحتلال العربي المسلم............... قد نسي أو ربما تناسي هذا الإرهابي التركي سليل الغزاة، أن هذا الصرح التاريخي الذي يندد بتحوله من مسجد إلي متحف زاعماً أنه ضمن أوقاف السلطان محمد الفاتح ، قد تم بنائه عام ٥٣٧ كأكبر كنيسة في الإمبراطورية البيزنطية ، و لم يتم تحويله إلي مسجد إلا عام ١٤٥٣ بعد استيلاء العثمانيين الغزاة علي القسطنطينية....اين ضك الشراء و البيع ياكذبة..... " قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29)" .... لا تبدؤوا اليهود ولا النصارى بالسلام فإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه ) ............... العهدة العمرية بشروطها :::: الا يُحدِثوا في مدينتهم ولا فيما حولها ديراً ولا كنيسة ولا قلاية ولا صومعة راهب، ولا يجدِّدوا ما خُرِّب، ولا يمنعوا كنائسهم من أن ينزلها أحدٌ من المسلمين. ولا يُظهِروا صليباً ولا شيئاً من كتبهم في شيءٍ من طرق المسلمين، ولا يجاوروا المسلمين بموتاه
"اغزوا تبوك تغنموا بنات الاصفر" للتحرير ام للفتح ام للدعوة
ماجد المصري -"اغزوا تبوك تغنموا بنات الاصفر" هل هذا للتحرير ام للفتح العظيم او لنشر دين السلام الدين الحق يا بسام"
رد لماجد الغجري اليوناني هذه المرة .كفاكم تزويراً للتاريخ يا غجر اليونان
بسام عبد الله -حكم المسلمون مصر وسوريا يا ابن الرب يا ماجد الغجري اليوناني ثلاثة عشر قرنا ولم يرفعوا علم داعش ولم يكسروا صلبانكم ولم يهدموا كنائسكم أو يحولوها إلى مساجد بل على العكس حموها وأصلحوها على نفقة الدولة وزاد عددها لدرجة لم تجدوا لها أسماء فأعطيتموها أرقاماً حتى أ إحدى الكنائس في دمشق أطلقوا عليها اسم كنيسة خالد إعترافاً بفضل خالد ابن الوليد على مسيحيي سوريا ولا زالت حتى اليوم لم يغيروا اسمها وهي الكنيسة الوحيدة في العالم التي تحمل اسم مسلم فلماذا هذا الجحود والنكران وهل كلٌ يعمل بأصله؟. كانت الأرثوذكسية على وشك الانقراض قبل دخول الإسلام لمصر، وكان القساوسة هائمين على وجوههم في الصحارى من بطش المحتل البيزنطي الصليبي، بل إن بابا الكنيسة الأرثوذكسية نفسه كان مختبئًا في الصحراء طيلة 13 عامًا بعد أن أحرق الاحتلال البيزنطي أخاه أمامه وهو حي، يسرد هذه الحقائق كتاب السنكسار الذي يُقرأ في الكنائس في الآحاد والأعياد، فتحت عنوان "نياحة البابا بنيامين الأول الـ38 (8 طوبة) ما يلي: " الأنبا بنيامين كان هارباً في الصحراء طيلة 13عاماً وكان قبل هروبه قد كتب منشوراً إلى سائر الأساقفة ورؤساء الأديرة بأن يختفوا ، واضطهد المؤمنين وقبضوا على مينا أخو الأنبا بنيامين وعذبوه كثيراً وأحرق جنبيه ثم أماتوه غرقاً، وبعد قليل وصل عمرو بن العاص إلى أرض مصر، وإذ علم عمرو بن العاص باختفاء البابا بنيامين أرسل كتاباً إلى سائر البلاد المصرية يقول فيه: الموضع الذي فيه بنيامين بطريرك النصارى القبط له العهد والأمان والسلام، فليحضر آمناً مطمئناً ليدير شعبه وكنائسه، فحضر الأنبا بنيامين بعد أن قضي ثلاثة عشرة سنة هارباً، وأكرمه عمرو بن العاص إكراماً زائداً، وأمر أن يتسلم كنائسه وأملاكها". (كتاب السنكسار الجزء الأول ص249 طبعة مكتبة المحبة). إن الأرثوذكس لو كانوا في فرنسـا لذُبِحوا في مجزرة سان برتليموا، ولو كان الأرثوذكس في إنجلترا إبان الحرب العالمية الثانية لطمس البروتستانت وجوههم واستأصلوا ذراريهم. ومن عجائب التاريخ أنه لم يذكر مؤرخٌ واحدٌ أن قبطى واحداً تم قتله إجباراً على الإسلام، فالإسلام كان الضمان الوحيد لبقـاء الأرثوذكسية. فالأرثوذكسية هبة الإسلام يا ابن الرب! ولولا الإسلام لاختفت الأرثوذكسية من مصر كما اختفت من العالم كله ولم يبق من الأرثوذكسية اليوم في العالم إلا جيوب صغيرة كالتي في روسيا والبلقان.