كتَّاب إيلاف

زلزال بيروت

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

لا أكثر إستفزازاً للبنانيين الذين مزق قلوبهم إنفجار ميناء بيروت من أنْ يواجه "الولي الفقيه" الموعود حسن نصر الله هذه الكارثة المدمرة بالإستهزاء وبـ "المسخرة" ويقول: إن هذا يعني أنه إذا إمتلكنا "نترات الأمونيا" وألقيناها على حيفا فإن هذا يعني وكأننا ألقينا قنبلة نووية على إسرائيل .. وحقيقة أنّ الموجع لأفئدة الذين فقدوا أبناءهم وأقاربهم أنّ جنرال ضاحية بيروت الجنوبية قد قال هذا الكلام وهو يُمسّدُ لحيته التي غزاها بعض الشيب.. ويطلق ضحكة مدوية وكأنه في حفل عرس لأحد: "آيات الله" الكبار في طهران!!.

والمفترض مادام أن مخزن الأمونيا الذي تحول في لحظات كرمشة العين إلى قنبلة نووية حولت بيروت الجميلة إلى حطام حجارة وأكوام أتربة إختلطت بدماء الأطفال والنساء والشيوخ من اللبنانيين أن يتخلى زعيم ضاحية بيروت الجنوبية وزعيم لبنان كله وأنه قد أصبح الآمر الناهي في بلاد الأرز كلها وأن يضع فوهة مسدسه في صدغه ويغيب نفسه عن هذه الدنيا الفانية برصاصة واحدة!!.

وبالطبع فإنّ هذا غير متوقع لا بل أنه مستحيلاً طالما أن حسن نصرالله يعتبر نفسه مبعوث العناية الإلهية وإنه وكيل المرشد الأعلى ليس في بلاد الأرز وفقط بل في العالم بأسره لا بل في الكرة الأرضية من الصين الشعبية في الشرق وحتى الولايات المتحدة، بلد الإستكبار العالمي في الغرب.

والسؤال هنا هو: كيف من الممكن يا ترى أن يتحمل، الذين فقدوا أبناءهم وأحفادهم وأحبتهم وأصدقائهم، أوجاع قلوبهم المكلومة وهم يمرون بضاحية بيروت الجنوبية ويشاهدون صور حسن نصر الله وهو "يمسد" لحيته المخضبة بزيت الزعفران والعنبر بأصابع يده اليمنى المحشوة حشواً بـ "خواتم الفضة" الفارسية التي توارثها الذين يلفعون رؤوسهم بالعمائم السوداء منذ عهد صفي الدين أردبيلي وحتى عهد خامنئي الذي يعتبر أمتداداً لعهد آية الله الخميني.

كان يجب بعد ضربة مرفأ بيروت "النووية"، أن يتخلى كل رموز هذه المرحلة السيئة والسوداء عن كراسي الحكم التي ملتهم بينما هم لم يملُّوها وبقوا يتمسكون بها رغم أن اللبنانيين المكلومين لا زالوا يواصلون البحث في أكوام الأتربة عن "نتف" أجساد أحبائهم وحقيقة أن هذا يشكل تحدياًّ لكل اللبنانيين الذي بقوا يتوارثون تلك الأغنية اللبنانية الجميلة القائلة: هالكم أرزه العاجئين الكون.. وقبل ما كانوا هون ماكنش كون!!.

إن الشعب اللبناني كله لا يزال يعيش تلك اللحظة المرعبة التي تحول فيها مرفأ بيروت إلى كتلة لهب نووية ويقيناً أن هذا الشعب العظيم سيفيق وبالتأكيد من هول هذا الزلزال النووي.. وعندها فإنه سيبدأ بمحاسبة الذين تسببوا في هذه الكارثة التي كانت وفي لحظة كومضة البرق قد إختطفت أرواحاً طاهرة لمئات اللبنانيين ومزقت أجساد أطفالهم.. وعندها فإنّ المسؤولين عن هذه الكارثة سيتزاحمون بأكتافهم وصدورهم وهم يبحثون عن طرق الهروب نحو الشرق.. نحو طهران و"قم"!

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
ماذا عن الحريري
كوردي عراقي -

سوال مهم في وسط هذه المأساة في بيروت ،من المسؤول عن الفاجعه؟ المسؤول الاول هوه النظام الطائفي الذي هندسه الفرنسي والسعودي والسوري في اتفاق الطائف،سلم زعماء الطوائف والميلشيات مفاتيح الحكم با الرغم من الجرائم التي ارتكبت . الكل مسؤولين عن الفاجعه ،من كان رئيس وزراء لبنان في عام ٢٠١٣ الم يكن من تيار المستقبل المدعوم من السعوديه، هل يعقل بأن موضوع بهذه الخطوره لم يكن رئيس الوزراء على علم به؟

هل لك
ديك الجن -

هل لك أيها الكاتب الذي أصبح هاجسك المرعب الوحيد هو الولي الفقيه؟؟؟؟؟!!!!!!!! هل لك أن تصف لنا وضع لبنان لو أفلحَتْ هذه الحملة الشعواء في القضاء على سيد المقاومة ولو من باب فرض المحال ماذا سيكون وضع لبنان والمنطقة؟ أم إنك تفضل أن يحتل الصهاينة جنوب لبنان ثم تنادي بالتطبيع لهم؟ في الثواني الأولى من تفجير بيروت خرجِتْ إسرائيل الحريصة على أمن وأمان لبنان ؟؟!!تتهم حزبَ الله وأنه وراء التفجير ووراء كل مايحدث للبنان، فهلاّ تشعر بأنك تردد قولها ولمّا تنتهي التحقيقات بعد.. في ختام تعليقي هل لي أن أسألك عن وضع لبنان قبل أن يولد حزب الله هل كان آمناً مستقراً؟ أسألك أيضاً هل من اللائق أن يتهكم إنسان بلباس الآخر أو لحيته أو لون عمامته، هل هذه هي أدواتك التي تعتمد عليها في تحليلاتك السياسية؟ّ!

ثارات الحسين بدأت في العراق واستمرت في سوريا ووصلت الأمس إلى بيروت
بسام عبد الله -

حدثت عمليات اغتيال لبعض قادة تنظيم "حزب الله" الإرهابي، وسوّق لها حسن زميرة على أن "إسرائيل" هي التي قامت باغتيالهم، وراح يستغلّ الحادثة لإبراز أن تنظيمه مستهدف من قبل المخابرات الصهيونية، وهذا كي يؤكد وجود العداء بين الطرفين، بما يتنافى مع الحقيقة القائمة التي تؤكد أن العلاقة بينهما وطيدة إلى أبعد الحدود، وما التصريحات النارية إلا لمخادعة عوام الشعوب الإسلامية فقط!! فقد اغتيل عماد مغنية بدمشق في 12/ 2/ 2008، وهو الذي لديه أسرار قضية مقتل هادي نجل حسن نصر الله في ملهى ليلي ببيروت، ثم حوّلوه إلى شهيدٍ حفاظًا على سمعة والده، ودعاية له في العالم العربي والإسلامي. يعيش حزب الله وحسن نصر الله خلال هذه الفترة ضغوطات كبيرة من بعض الأطراف في قيادة الحزب والمقاومة اللبنانية؛ بسبب مواقفه الداعمة سياسيًّا وعسكريًّا للمجرم بشار أسد وريث حافظ أسد كوهين الأول الذي ضحت اسرائيل بالمدعو ايلي كوهين للتغطية عليه، والذي خان عبد الناصر عام ٦٧ وانسحب من الحرب وسلم الجولان، وهو من خان السادات ولم يدخل حرب عام ٧٣، وهو وأخيه أبطال مذابح ومجازر حماه وسجن تدمر وصبرا وشاتيلا، وهم من حمى حدود اسرائيل لنصف قرن حتى حاز بشار على لقب ملك اسرائيل والمحقق لحلم اسرائيل الكبرى لأن الخدمات التي قدمها لها بقتله الشعب السوري وتدمير سوريا ينحني أمامها بلفور وغولدا ماير وموشي دايان ، ولن نستغرب إذا بنت لهم مزار في تل أبيب إعترافاً بفضلهم عليها. ولا زال هناك من يتحدث عن مقاومة وممانعة وصمود وتصدي ممن غشاوة الطائفية تغطي عيونهم ويرون أن تحرير القدس يمر عبر القلمون وحمص وحماه وحلب وبغداد والموصل وصنعاء وبيروت والجبل والقاهرة وبنغازي والدار البيضاء، وبسلاح وأموال وقوت الشعوب والتوازن الإستراتيجي الذي صرعنا به المقبور حافظ وأوقفنا طوابير لتحقيقه لنصف قرن على أبواب الجمعيات الإستهلاكية للحصول على ربطة خبز محروق مدعم بالمسامير والصراصير أو علبة تونة منتهية الصلاحية، وهاهو اليوم طريق تحرير القدس يمر في بيروت بعد قرار المحكمة الدولية الذي كنا ننتظر صدوره الأمس الجمعة وتم تأجيله بعد هذه الجريمة المروعة بحق أهلنا في لبنان.

لا حياة لمن تنادى !!!!
حسن صواويخ -

ايها الكاتب !!!.... هل حقيقة تتوقع ان يفهم قاتل مثل الارهابى حسن صواويخ مناشداتك بان يترك لبنان لاهلها ؟؟؟.... او ان ينهى حياة الاجرام و البلطجة و الارهاب بطلقة فى صدغه ؟؟؟!!... انه اجبن و احقر من ان يفعل ذلك ، بل سيزيده تدمير بيروت تكبرا و عنادا و حماقة ...... ان حسن صواويخ و اصحابه فى الــــعــــيــــر اق سيجلبون على المنطقة و على شعوبهم اولا الويلات و انفجار بيروت ليس الا بداية الطريق و اشارته . لقد كان يخطط بكل غباء و لسان اعوج و هو يضحك ببلادة باردة لا تاتى الا من امثاله من المجرمين العتاة ، لابادة مدينة حيفا ، و قد حصد ما نوى ان يفعله و لكن براس الابرياء فى بيروت ، و ليس فى حيفا لانهم اسياده و هو اصغر و احقر ان يستطيع فعل اى شئ ضد اسرائيل . هؤلاء الارهابيين الذين جلبوا القتل و الدمار و الدم حين جاؤوا محتلين من صحرائهم بجميع طوائفهم و الانواع و العناوين المختلفة لارهابيهم ، يجب ان يقف لهم العالم المتمدن و ينتف لحاهم القذرة و محابسهم التى يخدعون اتباعهم البؤساء بها و اتخذوها وسيلة للقتل و الارهاب و الغنائم و ارزاقهم التى تحت ظلال قنابلهم و دخان انفجاراتهم ... على العالم المتنور الحر ان يحاكمهم محاكمة سريعة و ان يعلّموا هذا القاتل الجبان نتائج حماقاته و مهاترته الفارغة ، فبعد كل ما جلبتها اياديه المغطاة بالدم يقول لاتباعه الهمج : لا تقلقوا !!!!.... اى انه يتوقع ان يطلع كالشعرة من العجينة ،.... و قد افتعل هذا التفجير الاجرامى كى يخلص من حكم المحكمة الدولية عليه فى جريمته فى اغتيال الحريرى .... لو ان شعب لبنان يملك ذرة من الكرامة سوف لن يسمح بمرور هذه الجريمة الفاجعة على حسن صواويخ و مجرمى طهران و الــعـــيـــر اق ، بل سينهيهم الى الابد .

ماذا تتوقعون -
عدنان احسان- امريكا -

ثقافه التطبيع - تبدا بالهجوم على ايــــران ونصر الله ...

الملالي سرطان خبيث لا علاج له سوى البتر أو الإستئصال أو الكيماوي أو قنبلة هيروشيما أو ناغازاكي
بسام عبد الله -

رفع نظام الملالي عالياً شعار فلسطين، ونسجوا من حول القضية الفلسطينية الروايات والأساطير، حتي خيل للناظر إلى المشهد الإيراني أن جيوش كسرى الجديدة سوف تنطلق نحو جهة أورشليم القدس؛ لتخليصها من أيدي اليهود حسب توصيف آيات الله. أربعة عقود حافلة بالمؤتمرات الزاعقة لنصرة فلسطين، ودعم وضع القدس كرسوا فيه يوماً لزهرة المدائن، وأنشأوا فيلقا ضمن صفوف الحرس الثوري الإيراني تحت اسم فيلق القدس، غير أنه عوضا عن أن يمضى في طريق الأقصى لتحريره، ابتُعث بعضه إلى سوريا، والبعض الآخر إلى اليمن، فيما القسم الأكبر مضى في طريق بغداد، والقلة القليلة وجهت دعماً عسكرياً لحماس لتعميق الشرخ في الجسد الفلسطيني الواحد، وبما يخدم إسرائيل لا فلسطين. سياسات طهران لم يكن لها من مستفيد سوى إسرائيل، فكلما تعذرت المصالحة بين فتح وحماس، نام نتنياهو ومن لف لفه قرير العين، فيما أموال وأسلحة حماس التي تصل من طهران بحراً وبراً من خلال حزب الله هي أفضل أداة لخدمة الاحتلال الإسرائيلي. وكان الكاتب والباحث الأمريكي الجنسية، الإيراني الأصل "تريتا بارزي" أحد أفضل العقول التي قدمت لنا طرحاً شافياً وافياً عماً يجري في المنطقة، وتحديداً في إيران وعلاقتها بالعالم الخارجي المحيط بها جغرافياً، عبر مؤلفه الذي يحمل عنوان "حلف المصالح المشتركة"، ويبين فيه بوضوح العلاقة ما بين طهران وتل أبيب وصولاً إلى واشنطن. تكشف فصول الكتاب قدر الزيف الدعائي والإعلامي الذي صدّرته إيران للعالم الإسلامي حين غازلته بالعزف على وتر القدس وفلسطين، وايران الخميني لم تعادِ اسرائيل سوى بالعنتريات الفارغة للتمويه. حتى أن أحمدي نجاد لم يلقِ الحجر الذي وعد الفلسطينيين به عندما وصل إلى جنوب لبنان، وكررها حسن ايران مراراً بأن لا مصلحة له بالحرب مع اسرائيل وأن طريق القدس يمر بالقلمون وحمص وحلب وجميع المدن السورية وصنعاء ومكة والمدينة ومن يدري غدا سيصرح بأنه يمر من القاهرة وبنغازي وطنجه. ويذكر للتأكيد بأن الملالي الخمينية صناعة بريطانية إذ عملت بريطانيا على أحتواء رجال الدين الششيعة في إيران من خلال تأهيل مجموعة موالية لهم،، فيقول (هوارد جونس) بتقريره المرسل إلى الخارجية البريطانية،، "يجب أن نرسل عدداً من السادة (أصحاب العمائم السوداء) والآيات والملالي والدراويش من الهند إلى المراكز الدينية للشيعة وأماكنهم المقدسة التي يتبركون بها، لندير بال

جيوش كسرى الجديدة سوف تنطلق نحو جهة أورشليم القدس؛ لتخليصها من أيدي اليهود
بسبس عبولات -

العقيدة الإسلامية صارت لهم – للعرب- حبل نجاة من الهلاك جوعاً وعطشا، لقد أخرجتهم من شبه جزيرتهم الجرداء في جنوب غرب آسيا إلى البلدان التي تدر عسلاً ولبنا وذلك باسم نشر العقيدة، لكنه كان غزواً ليس إلا، لكنهم حين شاهدوا الخير الوفير في تلك البلاد استقروا فيها وصار غزوهم احتلالاً استيطانياً ومن ثم بدؤوا بتعريب أهلها بحد السيف، والبقية كما تشاهدها اليوم عزيزي القارئ أنهم بكل وقاحة يدعون أن هذه البلدان عربية، كأنهم ورثوها من جدهم الوهمي قحطان، الذي لم تقل لنا مصادرهم التاريخية أنه تخطى في جل حياته يوماً ما حدود صحراء الجزيرة العربية القاحلة التي كانت ولا زالت تفتقد إلى نهر ماء. أتعرف عزيزي القارئ ما هو أفضل دعاء يقوله لك العربي حين تقدم له خدمة كبيرة يدعي لك بشربة ماء، يقول لك: سقاك الله. لأن المياه عندهم شحيحة جداً وغالبية قتالهم فيما بينهم كانت على عين ماء

تكملة _ جيوش كسرى الجديدة سوف تنطلق نحو جهة أورشليم القدس؛ لتخليصها من أيدي اليهود
بسبس عبولات -

وقبل ذلك قام الاعراب بقتل جميع اليهود فى الجزيرة العربية و التى هى الموطن الاصلى لليهود وهم اصحاب نصف مدنها و قبائلها كيثرب و بنى نظير و بنى قريظة و بنى النجار و ....الخ ، و قد كانوا اهل علم و صناعات و اغنياء جدا بسبب عملهم الدؤوب ، مما طمّع صعاليك الاعراب فيهم فبداؤا بايجاد و تلفيق الحجج كى يغزوهم و ينهبوهم و كلنا قراءنا فى كتب الاعراب المقدسة و الغير مقدسة كيف تم الغزو بقيادة المجرم الارهابى على ابن ابو طالب المشرك و بقية العصابة و كيف تم قتل جميع الذكور اليهود الى عمر 12 سنة و سبى الباقين نساء و رجالا و كيف تم الاغتصاب الجنسى لصفية بنت حيى فى نفس ليلة مقتل زوجها و ابوها و اخوها و ابناء عمها !!!!...... و و زعوا بقية النساء على افراد العصابة فى جينوسايد رهيب و ابادة جماعية لا مثيل لها عند البشر بحيث لم يبق احد من اليهود او المسيحيين فى شبه الجزيرة العربية كلها . ثم ياتى حسن صواويخ و صديم القاتل و دواعش السنة و جحوش الشيعة و يتحدثون عن (تحرير فلسطين) و ليس هناك فلسطين بل ارض اسرائيل و هى ارض اليهود منذ الازل و التاريخ و الجغرافية و العلم و الاديان ، بما فيها دين الاعراب انفسهم ، تثبت ذلك و ليس الاعراب الا لصوص و غرباء محتلين غزوا الشرق الاوسط قبل 1450 سنة و استقروا فيه ليسرقوا خيراته وهم كانوا صعاليك يموتون جوعا و عطشا فى شبه جزيرتهم الجرداء .