لبنان إلى أين؟
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
يعد لبنان بحق فسيفساء الأديان والمذاهب؛حيث تواجدت على أرضه الأديان السماوية الثلاثة الإسلام والمسيحية واليهودية، والتي انقسمت بدورها إلى ما يقارب 18 طائفة ومذهب ،وهذا التنوع كان نقمة &-للأسف -على لبنان؛ فبدل أن يكون عامل تنوع يثري الحياة اللبنانية تحول إلى عامل فرقة وانقسام بسبب تعصب أغلب طوائفه لمعتقدهم الديني والمذهبي؛ وهو ما أوصل هذا البلد إلى حروب ومذابح أهلكت الحرث والنسل .
وقد كان من أشهرها الحرب الأهلية التي اندلعت عام 1975 واستمرت لمدة خمسة عشر عاما والتي انطفأت نارها بوساطة سعودية في 30 أيلول / سبتمبر 1989 والتي توجت بعقد اتفاق الطائف أو وثيقة" الوفاق الوطني اللبناني"، والتي نصت على تقاسم السلطة مناصفة بين المسيحيين والمسلمين وعلى التعايش بين الطوائف اللبنانية.
لكن وبحسب رأي- أحد الكتاب اللبنانيين- فإن "خشبة الخلاص هذه سُرعان ما تحوّلت إلى نقمة على الشعب اللبناني الذي راح يترحّم بعد الاتفاق على زمن الحرب الذي استُبدل بسنوات فقر وجوع وقهر، نتيجة الممارسات السياسيّة التي أعقبت "اتفاق الطائف" من خلال تكريسه زعامات سياسيّة ما زالت حتّى اليوم تتحكّم بالبلاد ورقاب العباد".
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا لماذا يتعثر مشروع التعايش والتوافق السياسي بين اللبنانيين حتى اليوم؟
يبدو لي أن الطائفية السياسية التي تتحكم في القرار السياسي اللبناني هي العامل الأساس في حالة الاستعصاء السياسي والتأزيم الدائم في هذا البلد؛ حيث أن الاستقواء بالطوائف والذي تسلكه بعض أطراف النخبة السياسية هو الذي يقود لبنان إلى جحيم دائم لا تكاد تنطفئ حرائقه بحيث أن البعض قد وصفه بدولة " ملوك الطوائف"!
إن هذا الواقع البائس للمشهد السياسي اللبناني لا يكاد يثير حمية النخب الحزبية الممسكة بمفاتيح العملية السياسية؛ حيث أن أغلبها على ما يبدو يفضل بقاء هذه الوضعية التي تديم لهم الجاه والسطوة ، مما يفاقم مأزق الحالة الديمقراطية الهشة التي يطلق عليها بعض المحللين السياسيين ب "ديمقراطية الطوائف".
لقد أخفقت الطبقة السياسية الحاكمة منذ اتفاق الطائف حتى الآن بإخراج لبنان من حالة المحاصصة المعطلة لصناعة قرار وطني عابر للطوائف والمكونات؛ مما أدى إلى حالة من الشلل التام في عروق الدولة اللبنانية التي تيبست بسبب تمترس الجميع خلف الطائفة -القبيلة السياسية- في مشهد يكاد يتطابق مع نظرية توماس هوبز المتمثلة في "حرب الكل ضد الكل".
أدت هذه التركيبة الفسيفسائية التي مزجت الدين بالسياسية والسياسية بالدين إلى تسيس الدين وتديين السياسية في بلد يصفه بعض ابنائه بالعلماني!
فعن أية علمانية يتحدث هؤلاء؟ فالأغلب يحتكم للهوية الدينية والمذهبية على حساب الهوية الوطنية الجامعة؛ حيث إن الانتماء والولاء للمرجعيات الطائفية مقدم على المرجعيات الدستورية والقانونية، مما أبقى المشهد اللبناني أسيراً لهويات متعددة قاتلة وفاقدة للذاكرة؛ بحيث أنهم يتناسون تاريخهم البعيد والقريب الذي تمخض عنه حرب عام 1975و التي قدرت خسائرها بنحو 25 مليار دولار أمريكي، و 150 ألف قتيل، 300 ألف جريح و17 ألف مفقود؟!
صراع من أجل التحرير
بعد انسحاب إسرائيل من لبنان عام 2000 تاركة جنوبه لأهله باستثناء بعض المناطق فيه: مزارع شبعا وتلال كفر شوبا والجزء الشمالي من قرية الغجر؛لهذا تبنى حزب الله نظرية ضرورة بقاء "مشروع المقاومة" حتى استعادة كافة الأراضي اللبنانية؛ لكن هذه الرؤية لم تلقى قبولاً لدى كل أطراف العملية السياسية في لبنان الذين يحصرون حق استرجاع هذه المناطق بالدولة اللبنانية وجيشها من خلال استراتيجية "دفاع وطني"يشارك فيها الجميع تقوم على أن يكون السلاح وقرار السلم والحرب في لبنان بيد الجيش والدولة اللبنانية.
لذلك أضحى موضوع السلاح أحد عوامل التأزيم بين الفرقاء اللبنانيين ، وما زال يشطر الساحة اللبنانية إلى فريقين متعارضين يتبادلان الإتهامات و المناكفات السياسية في متوالية أدخلت لبنان في أزمة سياسية ما زالت مشتعلة حتى الآن.
و هنا أريد أن أخاطب قيادة حزب الله بصفتي مسلم سني محب لآل البيت وأهله،وليس لدي عداء تجاه التشيع المذهبي، ولست من أصحاب الأقلام المأجورة بل إنني أكتب من وحي محبتي للبنان العربي الجميل الذي أتمنى له أن يخرج من نفق الأيديولوجيا والمحاصصة السياسية لصالح هويته الوطنية وانتمائه لمحيطه العربي؛فأقول لهم:لماذا لا تقومون بطرح مبادرة "تاريخية"خلّاقة تصلون من خلالها إلى اتفاق نهائي وشامل بشأن"الإستراتيجية الدفاعية" مع الفريق المعارض لرؤيتكم، بحيث تسحبون أحد أكثر فتائل التأزيم والتوتير في الساحة اللبنانية التي قد تودي بلبنان إلى المجهول؟
إقطاع سياسي
أوصلت الطبقة السياسية في لبنان المواطن اللبناني إلى المطالبة بعودة الإنتداب الفرنسي ، ألا يثير هذا المطلب حمية هؤلاء الساسة على وطنهم،وهل وصل شعب لبنان إلى هذه المرحلة عبثاً ؟!أم أنه إحباط وقنوط اللبناني من ساسته ويأسه من صنّاع القرار في هذا الوطن المبتلى بالإقطاع السياسي القائم على المحاصصة الطائفية؟
إن الإقطاع السياسي قد زج بوطنكم العزيز علينا في أتون جحيم الفقر والفساد والتشرذم وضياع الهوية الوطنية الجامعة لصالح الهوية الفرعية، التي أفقدت لبنان لحمته ووحدته السياسية والاجتماعية؛ لقد حوّلتم لبنان إلى أرض غارقة بالقمامة المتراكمة في شوارعه بعد أن كان يسمى "سويسرا العرب" ؟!
يا ساسة لبنان الحق أقول لكم: لقد ساهمتم بنرجسيتكم في ذبح لبنانكم من الوريد إلى الوريد؛ فلا أدري هل تكرهون وطنكم إلى هذا الحد؟
لقد صدمني وصدم كل ذي ضمير حي حجم الدمار الهائل الذي نتج عن انفجارات ميناء بيروت؛ بيروت ست الدنيا التي اغتالتها منظومة الفساد السياسي المستشرية بين شرائح من النخبة السياسية اللبنانية ما يجعلنا نتساءل مع نزار قباني :
من سمّمَ ماءَ البحرِ
ورشَّ الحقدَ على الشطآنِ الورديّهْ؟
فهل تبقى مقولة "هي الحرب إذن" شعار الفرقاء اللبنانيين إلى الأبد يحرقون بها الأخضر واليابس، أم يكون التوافق الوطني المفضي إلى "عقد اجتماعي" جديد هو طوق النجاة الذي سيخرج بلادهم من أسر السجون الأربعة "الذات و التاريخ والمجتمع والطبيعة"؟
التعليقات
العروبه والاسلام..جناحى الخاب المستعجل .
فول على طول -العروبه فقط أو الاسلام فقط كفيل بتدمير الجبال وتحويلها الى حطام ..فما بالك لو اجتمعا معا ؟ اذا كنت لا تريد قرءة التاريخ يمكنك النظر الى البلاد العربيه - سوريا ..مصر ..العراق ..لبنان الخ الخ - ثم البلاد الاسلاميه - أفغانستان ..باكستان ..الصومال ..موريتانيا ..الخ الخ - والحاضر يغنيك عن قراءة الماضى . بالمناسبه ماذا تعنى كلمة " عربى " هل تعنى لغه أم ديانه أم جنسيه أم شعوذات ؟ - بلاد تم تعريبها بالقوه وأسلمتها بالقوه ..لبنان كانت سويسرا الشرق ولكن عندما ازدادت مساحة الدين الأعلى بها وزادت مساحة العروبه بها صارت خرابا كالعاده ..وما بين الشيعه والسنه يا قلبى عليك أن تحزن وتحزن ..لا فرق بين ولاية الفقيه والخلافه . حزب اللات الذى أختطف لبنان وجعلها رهينه تم مباركته من جميع أبناء خير أمه لأن لبنان بلد الكفار ..كانوا يسمون حزب اللات وزعيمه نصرالله " سيد المقاومه " ولكن عندما اختلف جناحى خير أمه بدأ الهجوم على حزب اللات لأسباب معروفه . صدق سيدنا ابن خلدون عندما قال : أينما حل العرب فى مكان حل الخراب المستعجل ولكن نسي أن يضيف الاسلام مع العرب حتى تكمل الدائره .
لبنان
المسعودي -لكن يبقى بين أبرز النواقص أن خطة «التعافي المالي» تجاهلت كلياً ما هو أكثر أهمية، وهو خضوع العديد من مفاصل الدولة لسلطة الدويلة، وأية دويلة هي؟ إنها دويلة «حزب الله» المصنف منظمة إرهابية من جانب البلدان الأكثر تأثيراً على قرارات صندوق النقد. فالولايات المتحدة تمتلك وحدها 17 صوتاً، ومع حلفائها ومن ضمنهم بريطانيا وألمانيا ترتفع النسبة إلى أكثر من 50 صوتاً، فكيف ستكون عليه الأمور مع طلب لبنان اقتراض 10 مليارات دولار من الصندوق، وكل هذه الأطراف شاهدت قوافل التهريب إلى سوريا، فيول وقمحاً ودولارات، وتبين أن بين المضاربين على الليرة والموقوفين بعض الصرافين الإيرانيين المكلفين تجفيف الدولارات من السوق اللبنانية لمصلحة ملالي إيران!
ملفات الفساد
المهندس -يتلاحق تفجر ملفات الفساد، وتتساقط الأرقام على الرؤوس. 350 مليون دولار معدل وسطي للرشا السنوية عن مشتريات الفيول والتي توزع يميناً ويساراً، أي نحو 3 مليارات و500 مليون دولار في السنوات العشر الأخيرة. يكشف حاكم مصرف لبنان النقاب عن تضخم كبير في فاتورة الاستيراد، ويعلن أنه من عام 2015 يصل حجم التهريب إلى 4 مليارات دولار في السنة، أي نحو 20 مليار دولار في آخر 5 سنوات كانت لدعم النظام السوري!
معبر غير شرعي
الايهم -يشاهد العالم الفيديوهات المتلفزة عن قوافل التهريب التي تعبر من نحو 126 معبراً غير شرعي، تقع كلها تحت إشراف «حزب الله». يشمل التهريب الفيول المدعوم بنسبة 85 في المائة من مصرف لبنان، كما يشمل القمح المدعوم بالنسبة نفسها، وتتبرع جريدة «الأخبار» الممانعة بتوضيح أن القمح الذي يهرب هو فقط «القمح الطري لزوم صناعة الخبز السياحي»!! ويتردد أن جهات سورية تخزن مستوردات استراتيجية قبل أن تضع الولايات المتحدة العقوبات الجديدة في التطبيق وفقاً لقانون «سيزر»! والنتيجة تستنزف الدولارات المتبقية في مصرف لبنان، وتنتفخ جيوب مافيا الحكم والكارتل التابع، وتؤمن الدويلة جانباً من تمويلها!
مؤتمرات صحافيه
العنود -وتتلاحق المؤتمرات الصحافية، ومحورها التبرؤ وإلقاء المسؤولية على الغير وادعاء الطهارة، والسلطة هي الغائب الكبير عن المشهد، لا قدرة لها على ممارسة المسؤولية ولا تملك الأهلية لإدارة الأزمة، فتبدو غير معنية بأحداث تعمق الانهيار والإفلاس لأنها مجرد واجهة مخروقة!
تجربة الانتصار
الأخ الطيب -تطلق الحكومة موجة مخادعة عن نجاح «الاستراتيجية الرسمية» في مواجهة «كورونا»، ويردد رئيس الحكومة ووزراء أحاديث من نوع إعجاب العالم «بالتجربة» اللبنانية في «الانتصار» على «كورونا»، وفجأة يصدر التوجه ببدء تخفيف القيود، وتصدر الجداول ببدء الفتح التدريجي للمؤسسات والأشغال. صدقت الناس المحجّرة في البيوت والمصادرة أموالها في البنوك وبدأت تعود الحركة. لكن البشع أن بعض مؤسسات الدولة انطلت عليها الكذبة، فبدت المرحلة الثانية من عودة المغتربين أكثر شبهاً بالبدايات عندما تم ترك المطار مفتوحاً فانتشرت الإصابات، فعادت الطائرات مكتظة، كتفاً على كتف، وتردد أن مصابين كانوا بين العائدين، فانتشرت الإصابات بسبب تلك العودة التي لم ترفق بحجْر إلزامي، وانتشرت أيضاً، ارتباطاً بقلة الفحوصات اليومية، ليتم تحميل المواطنين المسؤولية، وتعود الحكومة إلى نغمة التشدد في الإقفال (...) ويتخذ القرار بالإغلاق الكامل من مساء الأربعاء في 13 الحالي إلى صباح 18 ولا يرفق بتكثيف الفحوصات!
قرار حاسم
الهدلق -الطريف في هذا السياق أنه لم يتوقف أحد عند الجهة المعنية بتخفيف القيود، ومن له الرأي الراجح وتالياً القرار، وما الاعتبارات التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار، هل هو رأي الجهات السياسية والاقتصادية أم الأطباء الاختصاصيين وعلماء الأوبئة؟ في فرنسا مثلاً أقرت الجمعية الوطنية تخفيف الحجْر استناداً إلى 32 مؤشراً وضعها علماء وخبراء حددوا ضمن أي شروط يعود التشدد. لو أردنا مقارنة جدية حيال كيفية تعاطي العالم مع تفاقم الجائحة، لتبين بوضوح أن هناك انعدام رؤية مرتبطاً بتدنٍ في المستوى معطوف على أداء هواة، المؤسف أنهم في موقع القرار؛ ما يزيد من اليأس والخوف على مصير المواطنين والبلد!
التعافي المالي
المعتصم بالله -في 30 أبريل الماضي أقرت الحكومة - الواجهة، ما سمي خطة «التعافي المالي». حرص واضعو الخطة على تلبية مسبقة لكل الشروط التي يطرحها عادة صندوق النقد الدولي، من تحرير سعر الصرف في الضرائب، إلى تجميد الرواتب التي تآكلت بنسبة كبيرة وكذلك الاقتطاع الإضافي من رواتب المتقاعدين، إلى قرار وقف التوظيف والبطالة يشمل أكثر من نسبة 50 في المائة ممن هم في سن العمل وكل أشكال التقشف للحد بنسبة كبيرة من فاتورة الاستهلاك ما يحسن ميزان المدفوعات (...)، وقالت الخطة إن تكلفة الأجور والتقاعد ستنخفض تباعاً إلى نحو 10 في المائة من نحو 31 في المائة الآن، أي أنها وعدت بسحق حياة أكثرية اللبنانيين.
الانهيار والافلاس
الحاج -دعونا نتوقف أمام بعض الجوانب. الانهيار والإفلاس ومن ثم الجائحة وما تطلبته من حجْر صحي، تبين أن التصدي الحكومي لها شكلي وظهرت بدائية التدابير التي اتخذت لدعم الفئات التي اعتبرتهم السلطة الأكثر فقراً، فتجاهلت أن الجزء الأكبر من المجتمع اللبناني بحاجة إلى الحماية، لأنه منذ ما قبل الجائحة كان البنك الدولي يتوقع أن ترتفع نسبة الفقر إلى 50 في المائة من المواطنين، وإذا بالنهج الرسمي يريد تحميل الأكلاف إلى عامة الناس من دون أن يكون هناك أي أفق عما سيكون عليه وضع لبنان بعد خمس سنوات. وصحيح أن الخطة التي بدأ التفاوض على أساسها مع صندوق النقد الدولي احتوت على تدقيق دفتري للخسائر المالية الحاصلة منذ عقود، وهذا جديد ومهم، لكن غاب المسح الحقيقي لما تملكه الدولة ولا تستوفيه وارداتها، وغاب عنها أيضاً حجم اللصوصية والنهب طوال عقود والمستمر الآن عبر الصفقات والتهريب على عينك يا شاطر! ولا يبدو أن هناك جدية في استعادة ما هو للدولة واستطراداً للشعب اللبناني.
التعافي المالي
السيد خليفة -لكن يبقى بين أبرز النواقص أن خطة «التعافي المالي» تجاهلت كلياً ما هو أكثر أهمية، وهو خضوع العديد من مفاصل الدولة لسلطة الدويلة، وأية دويلة هي؟ إنها دويلة «حزب الله» المصنف منظمة إرهابية من جانب البلدان الأكثر تأثيراً على قرارات صندوق النقد. فالولايات المتحدة تمتلك وحدها 17 صوتاً، ومع حلفائها ومن ضمنهم بريطانيا وألمانيا ترتفع النسبة إلى أكثر من 50 صوتاً، فكيف ستكون عليه الأمور مع طلب لبنان اقتراض 10 مليارات دولار من الصندوق، وكل هذه الأطراف شاهدت قوافل التهريب إلى سوريا، فيول وقمحاً ودولارات، وتبين أن بين المضاربين على الليرة والموقوفين بعض الصرافين الإيرانيين المكلفين تجفيف الدولارات من السوق اللبنانية لمصلحة ملالي إيران!
تطورات جديدة
العراقي -مع التطورات الجديدة في الإقليم، خصوصاً مع انتكاسة مشروع الهلال الشيعي ومنحى التغيير الجاري في العراق، والانسحابات التكتيكية من سوريا للفصائل التي تقودها إيران، يستحيل وضع لبنان على سكة التعافي مع بقاء الحدود السائبة والانتهاك المتكرر للسيادة، بل لأن عنوان استعادة السيادة هو اليوم الوجه الآخر لعنوان مكافحة الفساد واستعادة الأموال المسروقة. لم يعد ممكناً تجاهل حقيقة أن هذا السقوط الكبير والانهيار الذي يهدد لبنان بالتلاشي سببهما الرئيسي الخيارات السياسية التي فُرضت على البلد، وعندما تتحدث ثورة تشرين عن خيار مرحلة انتقالية تقودها حكومة مستقلة عن أحزاب الطائفية والفساد، إنما يكون التركيز على أن أساس المشكلة سياسي، والمعالجة السياسية تفتح طريق الحلول الاقتصادية والإنقاذ والتعافي الفعلي!
الفقر في لبنان
الشيخ نادر أحمد حلمي -دعونا نتوقف أمام بعض الجوانب. الانهيار والإفلاس ومن ثم الجائحة وما تطلبته من حجْر صحي، تبين أن التصدي الحكومي لها شكلي وظهرت بدائية التدابير التي اتخذت لدعم الفئات التي اعتبرتهم السلطة الأكثر فقراً، فتجاهلت أن الجزء الأكبر من المجتمع اللبناني بحاجة إلى الحماية، لأنه منذ ما قبل الجائحة كان البنك الدولي يتوقع أن ترتفع نسبة الفقر إلى 50 في المائة من المواطنين، وإذا بالنهج الرسمي يريد تحميل الأكلاف إلى عامة الناس من دون أن يكون هناك أي أفق عما سيكون عليه وضع لبنان بعد خمس سنوات. وصحيح أن الخطة التي بدأ التفاوض على أساسها مع صندوق النقد الدولي احتوت على تدقيق دفتري للخسائر المالية الحاصلة منذ عقود، وهذا جديد ومهم، لكن غاب المسح الحقيقي لما تملكه الدولة ولا تستوفيه وارداتها، وغاب عنها أيضاً حجم اللصوصية والنهب طوال عقود والمستمر الآن عبر الصفقات والتهريب على عينك يا شاطر! ولا يبدو أن هناك جدية في استعادة ما هو للدولة واستطراداً للشعب اللبناني.
تخفيف القيود
الاء سلطان -الطريف في هذا السياق أنه لم يتوقف أحد عند الجهة المعنية بتخفيف القيود، ومن له الرأي الراجح وتالياً القرار، وما الاعتبارات التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار، هل هو رأي الجهات السياسية والاقتصادية أم الأطباء الاختصاصيين وعلماء الأوبئة؟ في فرنسا مثلاً أقرت الجمعية الوطنية تخفيف الحجْر استناداً إلى 32 مؤشراً وضعها علماء وخبراء حددوا ضمن أي شروط يعود التشدد. لو أردنا مقارنة جدية حيال كيفية تعاطي العالم مع تفاقم الجائحة، لتبين بوضوح أن هناك انعدام رؤية مرتبطاً بتدنٍ في المستوى معطوف على أداء هواة، المؤسف أنهم في موقع القرار؛ ما يزيد من اليأس والخوف على مصير المواطنين والبلد!
رأي خاص
الحياة الحلوة -مقالة رائعة ونرجو الشفاء العاجل لبلدنا لبان
مذابح طائفية
بندر الشهري -مذابح طائفية استغرق تدمير بيروت 15 عامًا من المذابح الطائفية في الحرب الأهلية اللبنانية 1975-90 ، و15 عامًا أخرى لإعادة بنائها، لقد تمّ التخلص منه مرة أخرى في 15 ثانية، لقد عانى اللبنانيون من الحروب والاجتياحات، واحتلال إسرائيل وسوريا والغارات الجوية والسيارات المفخخة، والآن هذا الانفجار".
اه على لبنان
بدور خالد -كتب عضة كتلة "الجمهورية القوية" النائب وهبي قاطيشا على حسابه على "تويتر": "قبل خمسين عاما تخلت الدولة عن منطقة العرقوب للمنظمات الفلسطينية فسقطت الدولة اللبنانية. بالأمس تجدد تخلي الدولة عن العرقوب لجماعة "لقيطة" من المسلحين المجهولي الهوية. أي مصير مجهول ينتظر لبنان؟!"
لبنان إلى أين؟!
بدر الشرقاوي -الى مصير مجهول لاندرك حجمه ولا نتخيله
أزمة وجودية
باهر السعيد -يتلاحق تفجر ملفات الفساد، وتتساقط الأرقام على الرؤوس. 350 مليون دولار معدل وسطي للرشا السنوية عن مشتريات الفيول والتي توزع يميناً ويساراً، أي نحو 3 مليارات و500 مليون دولار في السنوات العشر الأخيرة. يكشف حاكم مصرف لبنان النقاب عن تضخم كبير في فاتورة الاستيراد، ويعلن أنه من عام 2015 يصل حجم التهريب إلى 4 مليارات دولار في السنة، أي نحو 20 مليار دولار في آخر 5 سنوات كانت لدعم النظام السوري!
استنزاف
حنا صالح -يشاهد العالم الفيديوهات المتلفزة عن قوافل التهريب التي تعبر من نحو 126 معبراً غير شرعي، تقع كلها تحت إشراف «حزب الله». يشمل التهريب الفيول المدعوم بنسبة 85 في المائة من مصرف لبنان، كما يشمل القمح المدعوم بالنسبة نفسها، وتتبرع جريدة «الأخبار» الممانعة بتوضيح أن القمح الذي يهرب هو فقط «القمح الطري لزوم صناعة الخبز السياحي»!! ويتردد أن جهات سورية تخزن مستوردات استراتيجية قبل أن تضع الولايات المتحدة العقوبات الجديدة في التطبيق وفقاً لقانون «سيزر»! والنتيجة تستنزف الدولارات المتبقية في مصرف لبنان، وتنتفخ جيوب مافيا الحكم والكارتل التابع، وتؤمن الدويلة جانباً من تمويلها!
ادعاء الطهارة
بسمة صلاح -وتتلاحق المؤتمرات الصحافية، ومحورها التبرؤ وإلقاء المسؤولية على الغير وادعاء الطهارة، والسلطة هي الغائب الكبير عن المشهد، لا قدرة لها على ممارسة المسؤولية ولا تملك الأهلية لإدارة الأزمة، فتبدو غير معنية بأحداث تعمق الانهيار والإفلاس لأنها مجرد واجهة مخروقة!
موجة كاذبة
بسملة مدحت -تطلق الحكومة موجة مخادعة عن نجاح «الاستراتيجية الرسمية» في مواجهة «كورونا»، ويردد رئيس الحكومة ووزراء أحاديث من نوع إعجاب العالم «بالتجربة» اللبنانية في «الانتصار» على «كورونا»، وفجأة يصدر التوجه ببدء تخفيف القيود، وتصدر الجداول ببدء الفتح التدريجي للمؤسسات والأشغال. صدقت الناس المحجّرة في البيوت والمصادرة أموالها في البنوك وبدأت تعود الحركة. لكن البشع أن بعض مؤسسات الدولة انطلت عليها الكذبة، فبدت المرحلة الثانية من عودة المغتربين أكثر شبهاً بالبدايات عندما تم ترك المطار مفتوحاً فانتشرت الإصابات، فعادت الطائرات مكتظة، كتفاً على كتف، وتردد أن مصابين كانوا بين العائدين، فانتشرت الإصابات بسبب تلك العودة التي لم ترفق بحجْر إلزامي، وانتشرت أيضاً، ارتباطاً بقلة الفحوصات اليومية، ليتم تحميل المواطنين المسؤولية، وتعود الحكومة إلى نغمة التشدد في الإقفال (...) ويتخذ القرار بالإغلاق الكامل من مساء الأربعاء في 13 الحالي إلى صباح 18 ولا يرفق بتكثيف الفحوصات!
لبنان بعيدة عن سكة التعافي
بدور الشهراني -مع التطورات الجديدة في الإقليم، خصوصاً مع انتكاسة مشروع الهلال الشيعي ومنحى التغيير الجاري في العراق، والانسحابات التكتيكية من سوريا للفصائل التي تقودها إيران، يستحيل وضع لبنان على سكة التعافي مع بقاء الحدود السائبة والانتهاك المتكرر للسيادة، بل لأن عنوان استعادة السيادة هو اليوم الوجه الآخر لعنوان مكافحة الفساد واستعادة الأموال المسروقة. لم يعد ممكناً تجاهل حقيقة أن هذا السقوط الكبير والانهيار الذي يهدد لبنان بالتلاشي سببهما الرئيسي الخيارات السياسية التي فُرضت على البلد، وعندما تتحدث ثورة تشرين عن خيار مرحلة انتقالية تقودها حكومة مستقلة عن أحزاب الطائفية والفساد، إنما يكون التركيز على أن أساس المشكلة سياسي، والمعالجة السياسية تفتح طريق الحلول الاقتصادية والإنقاذ والتعافي الفعلي!
زلزال لبنان
توفيق -حدث الانفجار-الزلزال في بيروت، في الوقت الذي كان يعيش لبنان فيه أزمة معقدة، ازمه أنتجها نظام سياسي مولد للكوارث منذ ان اعتمد لحكم لبنان في العام 1920، وجاء الانفجار الكارثي نتيجة لهذا النظام انفجار عمق الأزمة ولم يكن هو سببها بل جل ما فعله الانفجار فضلا عن الكوارث البشرية والمالية والاقتصادية التي أنزلها بهذا الوطن والشعب، انه أماط اللثام جذريا عن قبح هذا النظام واظهر عدم صلاحيته للاستمرار.
وهن وعجز
سعادشكري -بيد ان العقلاء المتبصرون لم يكونوا بحاجة إلى مثل هذه الكارثة حتى يقفوا على بشاعة هذا النظام ووهنه وعجزه عن إدارة دولة، لكن المنتفعين من النظام كانوا يتمسكون به ولا زالوا يرفضون أي تغيير او إصلاح فيه لأنهم يرونه الطريق السريع السهل والآمن لتكوين الثروات واستعباد الناس وبناء الإمبراطوريات والمحميات المالية والشعبية.
القدرة العادلة
تهاني الحكيم -و بمراجعة بسيطة لمواقف سجلت في هذا الموضوع نجد على سبيل المثال دعوة الأمام السيد موسى الصدر في أوائل السبعينات إلى مراجعة النظام من اجل تحقيق العدالة فيه حيث قال "اعدلوا قبل ان تجدوا دولتكم في مزابل التاريخ" ، كما نجد مواقف الأحزاب الوطنية و العلمانية التي دعت إلى بناء الدولة المدنية دولة المواطن و ليس فيدرالية الطوائف .وقبل سنوات اطلق السيد حسن نصرالله دعوته إلى مؤتمر تأسيسي لمراجعة النظام و تطويره لإقامة الدولة القادرة العادلة ، و قبل اشهر اطلق المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان دعوته إلى نظام سياسي يحاكي الواقع و يحفظ الحقوق التي عجز عن حمايتها نظام الطائف و قبله صيغة ال 1943 التي سقطت .
حياد لبنان
سعود الحوطي -وقبل الانفجار بأيام أطلق البطريرك الراعي دعوته لحياد لبنان، ورغم انه راجع موقفه وأعطى نظريته أكثر من تفسير، فأننا نرى ان الدعوة بحد ذاتها جاءت نوعا من الدعوة إلى مراجعة الدستور والنظام لان للحياد مقتضبات لا يؤمنها الدستور الحالي واعتمادها يفرض التعديل.
انفجار سياسي
السيد نصر -أما القنبلة التي صعقت معظم الرافضين للإصلاح او مراجعة النظام خاصة الفئات التي تتمسك بنظام الطائف، فقد كانت الدعوة التي أطلقها رئيس فرنسا في زيارته المفاجئة إلى لبنان بعد الانفجار -الكارثة حيث دعا إلى عقد سياسي جديد أي بكل بساطة نظام سياسي جديد يلبي مقتضيات الواقع ويسد الثغرات ويقطع الطريق على انفجار سياسي وفوضى تعقبه تعطل البلاد وتهدر الحقوق بعد ان تطيح بالأمن والسلامة العامة.
الطوائف تحكم
عفاف فطين -من خلال هذا العرض نصل لرسم صورة يكاد يكون فيها الأجماع قد تحقق حول فكرة عجز النظام السياسي اللبناني القائم حاليا عن تحقيق ما يصبو اليه الشعب اللبناني ما يفرض البحث الجدي عن نظام مناسب يتم اعتماده بالقبول و الرضى من أكثرية الشعب اللبناني ، لاعتقادنا بان الأجماع هنا صعب التحقق ، و قد يكون أجماع على المبادئ العامة و الشعارات كالقول مثلا " الدولة القوية العادلة " لكن ما ان تأتي إلى التفسير و التفصيل حتى يظهر الخلاف و التباين ، لان العدل عند البعض يكون عدلا حسابيا يمكن من إرساء المساواة بين الأفراد أي كان معتقد الفرد و يقيم دولة المواطن ، بينما مفهوم العدل عند اخرين هو عدل كمي نوعي بين الطوائف يقيم المساواة بينها أي كان حجم الواحدة منها .هذا مثل و عليه يمكن ان يقاس الكثير ....
مجلس النواب يحتضر
هناء حمد الله -في ظل هذه المخاوف من العجز على الاتفاق تطرح أسئلة حول المخارج الممكنة من الأزمة التي وضعت لبنان أمام مأزق وجودي، فهل يكون الحل كما هي بعض الطروحات الآن متمثلا باستقالة الحكومة؟ او بأقفال مجلس النواب؟ او بانتخابات نيابية مبكرة؟ او بوصاية دولية على لبنان تبدأ بوضع اليد على التحقيق بالانفجار ثم تتوسع لتصبح انتداء سياسي كما سنعنا في الشرع الذي استقبل ماكرون مؤخرا؟
الوضع مزري
ناهد صلاح -ان الذين يروجون لهذه الأفكار يعملون عن قصد او غير قصد لاعادة إنتاج النظام والعودة إلى نظام الماسي ونراهم في ذلك منفصلين عن الواقع يقولون الشيء وعكسه، دون ان يدركوا ان طلبهم يقود إلى أحد وضعين في ظل ما هو قائم الأن أما الشلل والتعطيل الذي يقود إلى الفوضى وإكمال الانهيار ومنع قيامة لبنان الدولة او إعادة إنتاج الوضع المزرى في ظل النظام القائم دون أي نتيجة وللإيضاح أكثر نطرح الأسئلة التالية:
حكومة محايدة
دينا العبد الله -أي حكومة يمكن ان تحل مكان هذه الحكومة بعد استقالتها في ظل وجود أقلية نيابية ترفض العمل مع الأكثرية النيابية لتشكيل حكومة وحدة وطنية؟ وهل تظن الأقلية ان بإمكان الأكثرية تسليم رقبتها للأخرين ويتكرر ما حصل في العام 2005 عبر ما يدعون اليه من تشكيل حكومة محايدة، وهل هناك في لبنان من هو مؤكد الحياد المستحق لان يتولى الحكم في ظل مقولة ان " المحايد بين الحق والباطل هو نكرة نصر الباطل بعدم نصرته للحق “؟
الوطنية الفاشلة
سعود الحوطي -هذه الأسئلة تقودنا إلى القول بان استقالة الحكومة لن تغير شيئا كما يعتقدون لأنها ستؤدي إلى شلل حكومي كما كان يحصل في أزمات مماثلة عبر العجز عن تشكيل حكومة، او عودة إلى حكومة مماثلة او استعادة حكومة الوحدة الوطنية الفاشلة وكلها حالات لن تكون مناسبة لتقديم الحلول ...بل ستكون الطريق الأنسب للفراغ والفوضى.
المجلس النيابي
همت مصطفى -اما عن المجلس النيابي، فأن على دعاة الاستقالة ان يتذكروا الانتخابات الفرعية مهما كان عدد المستقيلين من النواب حتى ولو تجاوزوا الثلث من عديد المجلس فان الأخير، قادر على الانعقاد وممارسة أعماله طالما ان لديه القدرة على تامين الأكثرية المطلوبة دستوريا أي الأكثرية المطلقة في معظم الحالات ألا ما جاء فيها نص دستوري على أكثرية موصوفة تتجاوز المطلقة. فإذا جرت انتخابات مبكرة الآن وفي ظل قانون الانتخاب الحالي من يضمن ان لا يعود أعضاء المجلس بمعظمهم كما هم الآن وكما عودتنا انتخابات سابقة في ظل قانون انتخابي طائفي يشوه الديمقراطية ويمنع التمثيل الصحيح؟
الخضوع سائد
سماهر ابراهيم درويش -3) أما عن التحقيق الدولي فان تجربة محكمة الحريري كافية لوحدها لنسف الفكرة من أساسها. إذ ان 15 عاما مضت حتى الأن لم تكن كافية للبت بالقضية وكشف الحقيقة ومن يدري إذا كنا بحاجة إلى 15 عاما أخرى او أكثر للانتهاء من المحاكمة وحسنا فعلا رئيس الجمهورية عندما اتخذ موقفه الرافض لهذا التحقيق مستندا على مقولة "العدالة المتأخرة ليست بعدالة ". والقضاء الدولي كما بات مسلم به لدى معظم رجال القانون ونحن منهم ليس ألا وسيلة سياسية بلبوس قضائي يستعملها القوي في المنظومة الدولية من جل التغطية على المجرم والانتقام من خصومه أما هو فيرفض الخضوع لهذا لقضاء كليا كما تفعل أميركا.
احياء النظام
سعود المنصور -وفي الخلاصة ومع التأكيد على ان النظام القائم بات مرفوضا من قبل الأكثرية الشعبية لأنه لا يحقق العدالة ولا يؤمن الاستقرار ورغم تمسك الطبقة السياسية به فانه غير قابل للاستمرار، لكن الوصول إلى المبتغى لا يكون عبر طروحات منفصلة عن الواقع عقيمة في ذاتها تعيد إنتاج النظام ولذلك لا نرى بدا ولا مفرا من وضع خطة انقاد تراعي الواقع والممكن وتحدد الخسائر وتختصر الوقت، وتمنع إعادة إنتاج السلطة الفاسدة وأحياء النظام خطة
حقوق المواطن
سعد بن مالك -أ. مؤتمر وطني لاعتماد نظام سياسي وعقد اجتماعي جديد يراعي حقوق المواطن وهواجس الجماعات الوجودية والحقوقية الذاتية والوطنية وتكون أمامه مهل قصيرة جدا للوصول إلى الحلول بشكل لا تتعدى الأشهر. وفي حال العجز عن تحقق الأجماع فيه فيمكن العمل بما تقبل به الأكثرية المركبة (أكثرية أعضاء المؤتمر وأكثريات الطوائف) ثم عرض النتائج عل الاستفتاء الشعبي
تكوين المؤسسات
سعدية عباس -إعادة تكوين المؤسسات الدستورية وفقا لما يتوصل اليه المؤتمر الوطني.
المجلس العدلي
سرحان -التحقيق والمحاكمة بكارثة بيروت عبر إحالة القضية إلى المجلس العدلي دون سواه ويمكن طلب معونة فنية او تقنية من الخارج دون ان تمس بالسيادة.
فكوا الحصار
سعود العتيبي -أجراء الإصلاحات الضرورية جدا من اجل فك الحصار عن الدولة والمواطن.
العدل
سولافة -لان العدل عند البعض يكون عدلا حسابيا يمكن من إرساء المساواة بين الأفراد أي كان معتقد الفرد و يقيم دولة المواطن ، بينما مفهوم العدل عند اخرين هو عدل كمي نوعي بين الطوائف يقيم المساواة بينها أي كان حجم الواحدة منها .هذا مثل و عليه يمكن ان يقاس الكثير ....
ازمة نظام
سكرة -ازمه لبنان أزمة نظام... فما الحل؟ انه القضاء على الفساد سيدي
ضاعت لبنان
عادل شهوان -ضاعت وسط الصفقات المشبوهة والارهاب الممنهج
لماذا يتعثر مشروع التعايش والتوافق السياسي بين اللبنانيين حتى اليوم؟
مجهول -ببساطة لان الفرقاء مختلفين عن بعضهم البعض جدا جدا : فى الدين و التراث و اللغة و التاريخ و العادات و التقاليد و التفكير و الاصل و الثقافة و الحضارة و القيم و حتى الاكل و النظافة و استخدام الحمام ...و....و....و....و الى ما لا نهاية , اذا هؤلاء يكفرون بعضهم بعضا و يسببون المشاكل لبعضهم البعض و يتامرون على بعضهم ....الخ....الخ....الخ ، فكيف تستطيع ان تو فق بينهم بشوية كلام انشا ؟؟؟...... المفروض يعيشون بعيدا عن بعض كل واحد فى ارضه و دولته و تنتهى المشاكل و يا دار ما دخلك شر !!!.... و اما فرضهم على بعض و محاولة اذابة بعضهم فى البعض الاخر و الاكاذيب و الشعب الواحد و المصير الواحد و الامة العربية الواحدة و المواطنة فهذه افكار و كلمات و افعال قد عفا عليها الزمن و مضى . يكفى عذاب و خلوا الناس تعيش براحتها .......
مستقبل مظلم
عبير الشرقاوي -تبدو الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في لبنان ماضية نحو المزيد من التعقيد، بحيث أصبحت الأسئلة الصعبة حول مستقبل الاستقرار في البلاد تتناسل باحثة عمن ينتشلها من أزمة بدأها انتشار فيروس كورونا، وأُضيفت إليها أزمة مالية خانقة.
انهيار الليرة
عهد مصطفى الشرقاوي -منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، فقدت الليرة اللبنانية نسبة 70 في المئة من قيمتها، وهوت اليوم في السوق السوداء إلى 5000 ليرة، بدلا من السعر الرسمي المحدد بـ 1500 مقابل الدولار.
حرب اهلية
عادل -يدخل لبنان أسوأ أزمة اقتصادية تهدد استقراره منذ الحرب الأهلية، التي دارت رحاها بين عامي 1975 و1990. وبات الفقر مصير فئات اجتماعية من اللبنانيين، يعتمدون على مدخراتهم من العملة الصعبة.
الكومة
عز الدين المريغني -ظل اللبنانيون يحتجون على الحكومة وسياساتها الاقتصادية على مدى شهور عدة، تعبيرا عن سخطهم إزاء التراجع غير المسبوق في قيمة عملة بلدهم. فلجؤوا إلى التظاهر وإغلاق الشوارع والطرقات في عدد من المدن، من طرابلس في الشمال إلى صور في الجنوب.
النخبة السياسية
عبد الله مسعد -في طرابلس، ثاني أكبر المدن اللبنانية، رشق متظاهرون مبنى تابعا للبنك المركزي، ورددوا هتافات مناهضة للنخبة السياسية وأخرى تدعو للوحدة الوطنية، عقب اشتباكات طائفية إثر احتجاجات في بيروت
امال الحكومة
عاهدالشافعي -تأمل الحكومة اللبنانية بهذه الاجراءات في التوصل إلى مخرج من هذه الأزمة المالية، التي أثارت غضب فئات اجتماعية واسعة تضررت قدراتها الشرائية بفعل انهيار العملة اللبنانية، وأصبحت شبه عاجزة عن شراء الطعام أو دفع إيجار بيوتها.
ضيق العيش
عماد -أربع حالات انتحار يشهدها لبنان على مدار يومين، بفعل ضيق العيش وتدهور الأحوال الاقتصادية في البلاد ، وهو مايؤذن من وجهة نظر كثيرين، بدخول الأزمة المعيشية التي تشهدها البلاد، مرحلة جديدة في ظل إنهيار متسارع في الأحوال الاقتصادية، يعد الأكثر سوءا منذ عقود، ولم تسلم منه أية طبقة اجتماعية.
خط الفقر
احمد مختار -وكان انتشار فيروس كورونا الأخير، قد جاء ليشترك مع أزمة مالية خانقة يشهدها لبنان، في زيادة الحالة الاقتصادية سوءا، حتى وصفها البعض بأنها أكثر الأزمات تهديدا لاستقرار لبنان، منذ الحرب الأهلية، وقد أدت أزمة كورونا الأخيرة، إلى أن يصبح نصف اللبنانيين تقريبا، يعيشون تحت خط الفقر، في وقت تشير فيه التقديرات، إلى أن نسبة البطالة في البلاد، ربما تصل حاليا إلى الأربعين بالمئة.
الغلاء
علي الدين -ويأتي كل ذلك مترافقا مع تردي غير مسبوق في قيمة الليرة اللبنانية، والتي تخطى سعر صرفها مقابل الدولار، حاجز التسعة آلاف ليرة للدولار الواحد، خلال الأيام الماضية، في حين يشير الرقم الرسمي لقيمة الليرة إلى 1507 ليرات للدولار الواحد، وهو ما تسبب بدوره في موجة من الغلاء الفاحش، والتآكل في القدرة الشرائية لعدد كبير من اللبنانيين.
من المسؤول؟
احمد سلامة -وفي الوقت الذي تحتدم فيه الأزمة المعيشية، ولا تبدو هناك أية دلائل على إمكانية وقف التدهور، يتبادل الفرقاء السياسيون والشارع الاتهامات، بشأن من هو المسؤول، عن هذا الانكشاف الكبير لحالة البلاد الاقتصادية، وتدهور معيشة الناس إلى مستويات غير مسبوقة.
سياسة داخلية
علي كاظم -ويرد البعض ما يشهده لبنان حاليا إلى سلوك أطراف سياسية داخلية، أدت إلى حالة عداء بين لبنان ومحيطه العربي، بجانب استهداف البلاد من قوى دولية بفعل تحالفاتها السياسية الإقليمية، في حين يرى جانب آخر أن كل ما يحيق بلبنان حاليا من تدهور، يعود إلى عقود طويلة من الفساد المستشري، عبر حكومات متعاقبة منذ التسعينيات، أغرقت البلاد بديون دون إصلاحات جذرية تهيئ لمعالجة مشاكل الفساد وبناء المؤسسات، وأدت في النهاية إلى ما نشهده اليوم من حالة إفلاس تام.
اقتصاد متدهور
احمد النوناني -وضمن سياق الحديث عن دور خارجي في الأزمة، كان حسن نصر الله زعيم حزب الله اللبناني، قد اتهم واشنطن في خطاب له مؤخرا، بأنها سبب نقص الدولار في لبنان، قائلاً: "إن واشنطن تمنع العملة الأجنبية من الدخول إلى لبنان، وتضغط على مصرفها المركزي حتى لا يضخ مبالغ جديدة في الاقتصاد"، واصفاً أزمة الدولار بأنها: "قضية أمن قومي، ولم تعد مشكلة اقتصادية".
الشارع اللبناني
علي الدين إبراهيم -لكن وبعيدا عن الدور الدولي، فيما يشهده لبنان حاليا من أزمة اقتصادية خانقة، يرد الشارع اللبناني وبعض المراقبين، الأزمة كلها إلى الفساد المستشري في الطبقة السياسية اللبنانية منذ عقود، ويعتبر المراقبون أن الأزمة القائمة في البلاد، يعود أساسها إلى عاملين مهمين هما، الفساد والديون المتراكمة.
اصلاحات جوهرية
احلام هنداوي -يرى البعض أنه ومنذ الاحتجاجات التي شهدها لبنان في ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻷﻭﻝ/ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ 2019، فإن أصوات الناس تتعالى، مطالبة بمزيد من المساءلة للنخبة الحاكمة، التي أثرت من موارد الدولة العامة،عبر سنوات دون أن تبدي أي اهتمام للقيام بإصلاحات جوهرية، ويعتبر هؤلاء أن الشارع اللبناني كان يتغاضى على مدى عقود متتالية، عن انغماس الطبقة السياسية في ألعاب سياسية، لاتهدف سوى للإبقاء على امتيازاتها، لكن انزلاق جانب كبير من اللبنانيين إلى حالة من الفقر، هو الذي فجر الموقف برمته.
الوضع الراهن
احمد العسال -وينحو اللبنانيون باللائمة في الوضع الكارثي الذي آل إليه اقتصاد بلادهم على عقود من الفساد وارتفاع أسعار المواد الغذائية ومعدلات البطالة. كما لجأت الحكومات المتعاقبة إلى وضع ضوابط للتحكم في رأس المال، ما حال دون تمكن اللبنانيين من سحب مدخراتهم من العملة الصعبة.
مؤامرة
عمران خليل عمران -وإذا كان هناك من يرى أن السبب في الأزمة الاقتصادية في لبنان يعود لسياسات خاطئة وتصريحات مضللة لحاكم مصرف لبنان، فإن آخرين ربطوا بين ما يجري في لبنان منذ شهور وما يجرى في السويداء بسوريا منذ أسابيع. واستنتجوا أن وراء الأزمتين "مؤامرة أمريكية إسرائيلية".
الفساد اكبر من الدولة
ميثاق مناحي -" منظومة الفساد أكبر من الدولة"، هكذا قالها رئيس الوزراء اللبناني المستقيل حسان دياب، خلال خطاب استقالته، شارحا أن هذه المنظومة كانت على رأس العوامل، التي أدت إلى إفشال جهود حكومته من أجل الإصلاح.
ترتيب متقدم
hala - القاهرة -وفق منظمة الشفافية الدولية، وبحسب مؤشر مدركات الفساد، الذي أصدرته عام 2018 يحتل لبنان المرتبة 138 من بين 180 بلداً، في قائمة الدول الأكثر فساداً في العالم، وقد حصل على 28 من مئة نقطة في ما يتعلق بفساد القطاع العام، وهو ما يجعله واحدا من أشد البلدان فسادا في المنطقة، وبحسب استبيان آراء نشرته منظمة الشفافية الدولية أيضا، فإن لبنانياً من أصل اثنين تقريباً يتلقى أموالا مقابل صوته الانتخابي.
نهاية قريبة
محمود الهواري -ويعتبر العديد من النشطاء اللبنانيين، الذين خرجوا للشارع منذ انتفاضة 17 تشرين الأول/أكتوبر 2019، أن الفساد الذي يعم لبنان هو وليد للنظام السياسي، وأنه ترعرع في كنفه، على مدار سنوات طويلة وبات متجذرا في بنيته، بحيث بات من الصعب بل من المستحيل القضاء عليه، ويشير هؤلاء إلى أن معظم وزارات الدولة وإداراتها، باتت مرتعا للفساد والهدر، والمحاصصة الطائفية، وأنه تحول إلى المسبب الرئيسي لحالة الإنهيار الاقتصادي، التي يشهدها لبنان منذ عدة أشهر.
فساد برعاية سياسية
محمد الشرقاوي -وفي معرض التفصيل، في مجال علاقة الفساد بالمؤسسة السياسية في لبنان، يرى نشطاء أن الفساد المستشري في الدوائر الحكومية، يعيش برعاية أطراف سياسية، ويشيرون إلى أن محاسبة الحاكم في لبنان تصطدم دوما بحائظ الطائفية، وفقا للنظام السياسي القائم.
طائفية
محمد الساري -في معظم الحالات، يتم التوظيف داخل دوائر الدولة اللبنانية، وفقا للمحاصصة الطائفية، وليس وفقا لمعيار الكفاءة، ومن ثم فإن الإجراء المتبع، في أنظمة كثيرة في العالم، والذي يقضي بمحاسبة المسؤول الفاسد، لا يتبع في احيان كثيرة في لبنان. إذ يستند المسؤول إلى طائفة، او إلى زعيم سياسي نافذ، ومن ثم تتحول محاسبته من وجهة نظر البعض إلى استهداف لطائفته أو استهداف لزعيمه.
كل الدول العربية
مصري -كل الدول العربية تنهار بسبب الفساد الفساد دمر الجميع وخصوصا بعد كورونالبنانمصرسوريةالعراقووو
فساد الادارة
معاند -ووفق تقارير منشورة، فإنه، ورغم تعليق التوظيف في القطاع العام، فإن القوى السياسية اللبنانية قامت بتوظيف أكثر من خمسة آلاف شخص في مؤسسات رسمية قبيل انتخابات 2108 الأخيرة في البلاد وذلك بهدف الحصول على أصواتهم.
تضارب المصالح
محمد عبد العظيم -يشير مراقبون إلى أن كبار السياسيين في النظام اللبناني هم أيضا، شركاء في أكبر المصارف اللبنانية، بما يؤدي من وجهة نظرهم، إلى حالة من تضارب المصالح، إذ أنه من الصعب جدا أن يتخذ أحد هؤلاء الوزراء قرارا إصلاحيا، ربما يكون هو متضررا منه على المستوى الشخصي.
الاصلاح
محمد مصطفى السيد -وربما توضح كل تلك التفاصيل، فشل معظم الحكومات اللبنانية السابقة، في تطبيق شعارها الذي رفعته دوما، وهو محاربة الفساد، وربما تفسر أيضا كيف انتهى الأمر بحسان دياب للاستقالة دون تطبيق أي من خططه الاصلاحية.
سبل المواجهة
مدام خيرية -في ظل هذا التغول الواضح للفساد في لبنان، والذي تتحدث عنه المعلومات، ربما يكون من الصعب الحديث عن معالجة سهلة للقضية. لكن العديد من الناشطين، في مؤسسات لبنانية للشفافية، يعتبرون أن هناك نقصا واضحا، في التشريعات اللازمة لمكافحة الفساد، ويرون أن هناك حاجة ملحة، لتشريعات تعيد تعريف الفساد، بصورته الموجود على الساحة اللبنانية، وعقوبات على من يرتكبه. كما تتحدث عن ضرورة أخرى ملحة، لتشريع يضمن استقلال السلطة القضائية في البلاد عن الأطراف السياسية.
ثقافة مجتمعيه
مهدى ظافر -هنا ضروة أن يصير المواطن اللبناني على مستوى الشارع، شريكا بمحاربة الفساد، معتبرين أن الفساد تحول إلى ثقافة مجتمعية، وأن كثيرين من اللبنانيين، يمارسونه في حياتهم اليومية، عبر تمرير مصالح غير مشروعة ، من خلال تقديم الرشى.
لبنان
مهدي الغبار -وربما تكون الأفكار المطروحة، حول تغيير كامل في النظام السياسي اللبناني، باتجاه دولة مواطنة بعيدا عن المحاصصة الطائفية، على صعوبة تنفيذها، ذات فائدة في محاربة الفساد، من وجهة نظر العديد من اللبنانيين، إذ أنه وحين يكون المسؤول، غير مستند لطائفة يستقوي بها، فإن محاسبته على أخطائة وفساده ستكون ممكنة إلى حد كبير، في حين سيكون رأس السلطة نفسه، عرضة للمساءلة والمحاسبة من قبل الشعب.
الراعي الاول
الهدلق -من هو برأيكم الراعي الرئيسي للفساد في لبنان؟
ممكن ؟
هنادي خيري -هل ترون أن القضاء على الفساد في لبنان أمر ممكن، أم أنه صعب؟
منزلق خطير
هبة فريد زيدان -اتهم عبدالباري عطوان، مدير تحرير موقع رأي اليوم، حاكم مصرف لبنان بمساعدة أمريكا في تطبيق العقوبات المالية على حزب الله. واستند عطوان في ذلك إلى تصريحات مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط، قال فيها "إن قوة رياض سلامة، حاكم مصرف لبنان، تعود إلى دعم الولايات المتحدة الأمريكية له وهو التي تعاون معها لتضييق الخناق المالي على حزب الله، وإغلاق جميع حساباته والمقربين منه بحجة دعم الإرهاب".
يوم الخساب
هند الصالح -وكان يوم السبت الثامن من آب/أغسطس، علامة فارقة في هذا الغضب المتصاعد، إذ أعلنه المحتجون على الحكومة اللبنانية "يوم الحساب"، على خلفية الانفجار المروع، الذي ضرب العاصمة بيروت يوم الثلاثاء الماضي وأسفر عن مقتل مايقارب المئتين وجرح الآلاف، وعلق المتظاهرون خلال احتجاجاتهم، التي تخللتها أحداث عنف،المشانق الافتراضية لكافة الساسة اللبنانيين في بيروت.
طاعون العصر
هنا الزاهد -لبنان اصابها طاعون فساد الحكام
الغضب
هانم -وفي الوقت الذي تنبأ فيه كثير من المحللين، بأن الغضب الذي يشهده الشارع اللبناني هذه المرة، ربما يكون وقودا طويل الأمد، لاستمرار حراك قوي ومتواصل، لايغادر الشوارع كما حدث في مناسبات سابقة، انصرف آخرون، إلى التنبؤ بما قد يفضي إليه هذا الحراك، وطرحوا عدة توقعات، منها أن يؤدي إلى تغيير حقيقي في النظام السياسي، الذي يحكم لبنان، وهو احتمال ينقسم من يتوقعونه، بين متفائل ومتشائم، ومنها أيضا أن يؤدي إلى إنفلات في حالة العنف يخشى متشائمون من أن تعيد البلاد إلى سيناريو الحرب الأهلية الكريه.
تغيير سياسي
هيثم فوزي -في غمرة المواجهات المندلعة في بيروت، نهار السبت الثامن من آب/أغسطس،بين المتظاهرين وقوات الأمن، خرج رئيس الوزراء اللبناني حسان دياب، ليطرح دعوة لإجراء انتخابات نيابية مبكرة، لنزع فتيل الأزمة السياسية المتفاقمة، وقال دياب "بواقعية لا يمكن الخروج من أزمة البلد البنيوية، إلا بإجراء انتخابات نيابية مبكرة لإنتاج طبقة سياسية جديدة، ومجلس نيابي جديد".
افلاس
هدير حمدي -وكان حراك الشارع اللبناني، في 17 تشرين الأول/أكتوبر عام 2019 والذي استهدف السلطة الحاكمة برمتها، قد طالب باسقاط هذه السلطة وإعادة انتاج سلطة جديدة، متهما إياها، بأنها أوصلت الدولة إلى الإفلاس، والمواطن إلى الذل والجوع، ومطالبا بتكوين سلطة جديدة عبر انتخاب مجلس نيابي جديد.
تغيير جوهري
هلال صديق -غير أنه وفي الوقت الذي يعتبر فيه المتفائلون، بأن إجراء تغيير سياسي، من قبيل الانتخابات المبكرة، سواء بسن قانون انتخابي جديد، أو عبر تعديل القانون القائم حاليا، ربما يمثل مخرجا جيدا للأزمة التي يمر بها لبنان حاليا، فإن متشائمين يرون استحالة إجراء تغيير جوهري يطال بنية النظام السياسي القائم حاليا.
انزلاق نحو العنف
هلا الصالح -وبينما يتوقع البعض، أن يسفر غضب الشارع اللبناني المتصاعد، عن تغيير إيجابي، يطال الحياة السياسية اللبنانية، يطرح آخرون توقعات تشاؤمية، إذ يرون أن لبنان يعج بأحوال قابلة للانفجار في كل مكان، خاصة خلال الفترة الأخيرة، في ظل التدهور الاقتصادي وأزمة كورونا، وما تركته على حياة الناس من فقر وبطالة.
طول عمرك يارضا وانتى كدا
قبطى بيحب حمؤءه وعيوشه -تدمير لبنان الفينيقى ليس بالجديد على خير امه بل بدا من 1400 عام تماما كما دمرت مصر الفرعونيه والمغرب والجزائر و تونس وليبيا الامازيغى والعراق وسوريا السريانى الكلدانى الاشورى و السودان الفرعونى عادة خير امه والوحيدة التى اتفق عليها السنه والشيعه بالاجماع هو حرق وتدمير الحضارات القائمه بكل مقوماتها لغه ودين وشعب و انجازات وسرقه شكلياتها ونسبها اليهم بينما لا يغوصون بجوهرها ولا يعتبروها اكثر من وثنيات يجب حرقها وتدميرها بصراحه شديدة ومن الاخر ما اعرفش ايه اللى صايب كتاب ايلاف بيلفوا حوالين المواضيع الهامه من على بعد عشرات الكيلومترات ويسطحوها بدلا من الدخول بالعمق و الخبط على الراس مباشرة ؟؟؟؟!!!! ..
التعقيد
المسعودي -تبدو الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في لبنان ماضية نحو المزيد من التعقيد، بحيث أصبحت الأسئلة الصعبة حول مستقبل الاستقرار في البلاد تتناسل باحثة عمن ينتشلها من أزمة بدأها انتشار فيروس كورونا، وأُضيفت إليها أزمة مالية خانقة.
أسوأ أزمة
سعادشكري -يدخل لبنان أسوأ أزمة اقتصادية تهدد استقراره منذ الحرب الأهلية، التي دارت رحاها بين عامي 1975 و1990. وبات الفقر مصير فئات اجتماعية من اللبنانيين، يعتمدون على مدخراتهم من العملة الصعبة.
الحكومة والسياسة
ميثاق مناحي -ظل اللبنانيون يحتجون على الحكومة وسياساتها الاقتصادية على مدى شهور عدة، تعبيرا عن سخطهم إزاء التراجع غير المسبوق في قيمة عملة بلدهم. فلجؤوا إلى التظاهر وإغلاق الشوارع والطرقات في عدد من المدن، من طرابلس في الشمال إلى صور في الجنوب.
ازمة وجودية
د. عماد عبد التواب -تأمل الحكومة اللبنانية بهذه الاجراءات في التوصل إلى مخرج من هذه الأزمة المالية، التي أثارت غضب فئات اجتماعية واسعة تضررت قدراتها الشرائية بفعل انهيار العملة اللبنانية، وأصبحت شبه عاجزة عن شراء الطعام أو دفع إيجار بيوتها.
الوضع كارثي
دعاء ابراهيم -ينحو اللبنانيون باللائمة في الوضع الكارثي الذي آل إليه اقتصاد بلادهم على عقود من الفساد وارتفاع أسعار المواد الغذائية ومعدلات البطالة. كما لجأت الحكومات المتعاقبة إلى وضع ضوابط للتحكم في رأس المال، ما حال دون تمكن اللبنانيين من سحب مدخراتهم من العملة الصعبة.
مؤامرة أمريكية
دلال ابو الدهب -وإذا كان هناك من يرى أن السبب في الأزمة الاقتصادية في لبنان يعود لسياسات خاطئة وتصريحات مضللة لحاكم مصرف لبنان، فإن آخرين ربطوا بين ما يجري في لبنان منذ شهور وما يجرى في السويداء بسوريا منذ أسابيع. واستنتجوا أن وراء الأزمتين "مؤامرة أمريكية إسرائيلية".
منظومة الفساد
احمد مرزوق -" منظومة الفساد أكبر من الدولة"، هكذا قالها رئيس الوزراء اللبناني المستقيل حسان دياب، خلال خطاب استقالته، شارحا أن هذه المنظومة كانت على رأس العوامل، التي أدت إلى إفشال جهود حكومته من أجل الإصلاح.
الشفافية
حامد التهامي -وفق منظمة الشفافية الدولية، وبحسب مؤشر مدركات الفساد، الذي أصدرته عام 2018 يحتل لبنان المرتبة 138 من بين 180 بلداً، في قائمة الدول الأكثر فساداً في العالم، وقد حصل على 28 من مئة نقطة في ما يتعلق بفساد القطاع العام، وهو ما يجعله واحدا من أشد البلدان فسادا في المنطقة، وبحسب استبيان آراء نشرته منظمة الشفافية الدولية أيضا، فإن لبنانياً من أصل اثنين تقريباً يتلقى أموالا مقابل صوته الانتخابي.
القضاء على الطائفية
حمادة ابراهيم -يعتبر العديد من النشطاء اللبنانيين، الذين خرجوا للشارع منذ انتفاضة 17 تشرين الأول/أكتوبر 2019، أن الفساد الذي يعم لبنان هو وليد للنظام السياسي، وأنه ترعرع في كنفه، على مدار سنوات طويلة وبات متجذرا في بنيته، بحيث بات من الصعب بل من المستحيل القضاء عليه، ويشير هؤلاء إلى أن معظم وزارات الدولة وإداراتها، باتت مرتعا للفساد والهدر، والمحاصصة الطائفية، وأنه تحول إلى المسبب الرئيسي لحالة الإنهيار الاقتصادي، التي يشهدها لبنان منذ عدة أشهر.
لبنان لن ينهار
غادة حلاوي -يبدو أن الرهان على اعتبار لبنان ساحة لتوجيه الرسائل بين أميركا وإيران في طريقه إلى السقوط على حافة الوضعين المالي المترنح والاقتصادي المتأزم، وهو رهان لم يؤت ثماره مع "حزب الله" ومحيطه بقدر التأثر السلبي الشديد الذي لحق بالآخرين، حتى تعدى الأمر إلى تركيبة لبنان ووجوده على قاعدة هشاشة الاوضاع فيه وعدم احتمال أي مغامرة تفوق قدرة هذا البلد على المواجهة. واستجد أخيراً مناخ دولي وتقاطع بين الاميركيين والفرنسيين والفاتيكان لتحرك سريع من أجل لبنان وتعديل بعض المواقف المتشددة، بعدما ادرك الجميع أن ورقة الضغط على لبنان كي ينتفض على "حزب الله" ليست "سياسة صائبة" بل هي سياسة سيدفع ثمنها المسيحيون أكثر، كما أنّ التصدي لإمكانية المساعدة عبر صندوق النقد وغيره او عرقلتها، سيقضي على مسار تفاعل لبنان مع الغرب ويدفعه باتجاه خيارات أخرى.
الفاتيكان
هاني السعيد -وفي الموازاة تسعى فرنسا، التي يستعد وزير خارجيتها جان ايف لودريان لزيارة لبنان في غضون الأيام العشرة المقبلة، إلى تزخيم مساعيها الانقاذية وعلم ان الوزير الفرنسي في صدد الاعلان خلال زيارته عن مبادرة تجاه لبنان عبارة عن مساعدة مالية للمدارس الفرنكوفونية والكاثوليكية.
طاعون العصر
نجيب -قال الرئيس نجيب ميقاتي عبر" تويتر": لا كلام يصف الحزن الذي يعتصر قلبي لسقوط الضحايا الابرياء جراء المصاب الجلل الذي نعيشه. إنها كارثة غير مسبوقة اصابت كل لبناني في الصميم، ولهذا فان التضامن والمؤازرة هو اول تحد لبلسمة الجراح. رحم الله كل الضحايا وشفى المصابين والمنكوبين. حمى الله لبنان من الشرور والمصائب".
التشاؤم
حسين الجواري -إن حزب الله أقوى من أن ينتصر عليه العدو الصهيوني، فما بالك بقدرته أمام عملاء واشنطن وتل أبيب والرياض في لبنان …. ما جرى يدمي القلب، لكنه يبشر بأن ما تفعله إسرائيل هو ما يفعله الذي ينازع قبل أن ينهار".
التشاؤم
هبة عماد -يعيش كثير من الشباب في تشاؤم شديد بعد أحداث كورونا التي ضيعت عليهم الكثير من الفرص
الرفاهية
عادل رضوان -مازالت الايجابية رفاهية لايملكها الجميع