السلام عليكم.. يهوداً ومسلمين ومسيحيين
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
قلت في أكثر من مناسبة أن مقدار الشجاعة لإعلان السلم يفوق أضعاف شجاعة إعلان الحرب، خاصة في زمن كثر فيه من يعلنون الحرب ولا يحاربون، ويدّعون الانتصارات الزائفة وهم مهزومون، ليس عسكرياً فحسب، بل وفي الاقتصاد والثقافة والديبلوماسية أيضاً، وما تاريخ أغلب بلدان العرب منذ منتصف القرن الفائت إلا دوامة من الانكسارات والهزائم والأوهام التي أفقرت البلاد وهجّرت العباد وضيّعت الفرص ودمّرت الإمكانات والمقدرات.
عزمت على الكتابة في هذا الموضوع مباشرة بعد الإعلان عن "اتفاقية السلام" بين دولتي الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل، لكن مراقبتي لردود الفعل الرافضة من جهات عربية وأخرى إقليمية، بعضها رسمي، وبعضها الآخر شبه رسمي، جعلتني أتمهل قليلاً لأتتبع أين ستنتهي ردود الفعل هذه. والآن، وبعد مضي بضعة أيام عدت لأكتب ما كنت سأكتبه منذ البداية، وما أعتقد أني سأكتبه ولو بعد أعوام، وليس مقالي هذا دفاعاً عن السياسة الإماراتية الخارجية وديبلوماسيتها النشطة والرائدة، فهي أقوى من أن تحتاج لهكذا دفاع، كما أنه ليس تبريراً لخطوتها الجريئة والشجاعة، فالقرارات الصائبة والحكيمة هي التي تبرِرُ ولا تبرَر، وهي التي ستشرّع لما يليها من خطوات لاحقة ستمثل الطريق الواضح لسلام دائم يعمّ المنطقة ككل.
ظهرت ردة فعل أعداء السلام على الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي سريعاً، خاصة من طهران وأنقرة اللتين رغم اختلاف موقفيهما في الظاهر من إسرائيل، يبقى الهدف البراغماتي لديهما واحداً يندرج ضمن بروباغاندا التوسع الإقليمي غير المشروع، والتدخل في شؤون دول المنطقة، تارة بحجة العداء لإسرائيل، وتارة بحجة رعاية الفلسطينين ونصرتهم. ولأننا لن نتطرق لمناقشة البديهيات هنا، يكفي أن نذكر أن أنقرة ملتزمة بتبادل كامل التمثيل الدبلوماسي مع إسرائيل، ومستفيدة من حجم التبادل الاقتصادي الذي يبلغ مليارات الدولارات، أما طهران فما زالت تدق طبول الحرب على تل أبيب منذ أربعين عاماً، ولا أحد يرى طحيناً.
ولقد تعرض الفلسطينيون للاستغلال ليس من قبل هذين الطرفين فحسب، بل من أطراف أخرى كثيرة، تاجرت بفلسطين وأهلها بالمعنى الحرفي للتجارة، بعضهم رأى في حالة الاحتراب المفترضة مع إسرائيل بوابة لتحقيق حلم الزعامة العربية، وبعضهم الآخر اتخذ من هذه الحالة مصدر دعم سياسي ومورد مالي، ناهيك عن اتخاذ إسرائيل شماعة يعلَّق عليها كل فشل اقتصادي أو تنموي، أو حجة لقمع الحريات ورفض الإصلاحات، بل وحتى التدخل في شؤون الدول الأخرى واحتلالها أحياناً. وقد أصبح يقيناً أن الحرب ضد إسرائيل لن توحد العرب، ولم يعد يُرجى منها أن تحسّن العلاقات بين الدول العربية في أقل تقدير، أفليس السلام هو الطريق البديل لتضامن العرب وتكاتفهم بعدما أثبت تاريخهم المعاصر أن العداء الذي استفحل بينهم بسبب إسرائيل تجاوز العداء لإسرائيل ذاتها!
ولقد أصبحت موقناً تماماً أن خير السلام سيعمّ على العرب وفيما بينهم أكثر مما سينال الإسرائيليون منه، فالعرب اليوم، مجتمعين أو متفرقين، يعانون بشكل جليّ وواضح، من غياب أي مشروع استرتيجي خاص بهم، إقليمياً أو عالمياً، في حين أن المنطقة العربية أصبحت هدفاً سهلاً للمشاريع الإقليمية والدولية، مع أن أغلب هذه المشاريع يهدد وجود العرب أنفسهم كأمة تمتد جذورها في قلب التاريخ، ولا يخفى على أحد الاطماع الفارسية من جهة، أو التوسع التركي الجديد من جهة أخرى، أو النفوذ الروسي المستجد من جهات متعددة، ولا يستثنى من ذلك أيضاً مشاريع إحياء الحقبة الاستعمارية المنصرمة ولكن بصيغ أكثر حداثة ومعاصرة. لأجل ذلك كله.. أفليس حل مشكلة الصراع المركزية في المنطقة على أسس إحلال السلام مقابل السلام هو البوابة الضرورية لقيام مشروع عربي قادر بقوة أطرافه واستقلال قرارها وتدعيم سيادتها على إفشال المشاريع والتدخلات الخارجية أي كان مصدرها؟
إن ميثاق السلام اليوم بين الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل هو الثالث عربيا بعد اتفاقيتي السلام مع مصر والأردن، وهو الأول من نوعه لأنه لا يأتي بعد أي حرب بين الدولتين، لذلك فإن هدفه يتعدى مجرد سلام الحرب الذي يأتي لإيقاف الاقتتال وإنهاء الصراع، ويصبو مباشرة نحو شراكة إقليمية مفتوحة وواعدة، تتطلع كما هو متوقع الآن نحو توسيع اطرها أفقياً وعمودياً، بحيث تحذو دول أخرى حذو الدولتين من جهة، وتتوسع أطر الشراكة لتشمل الاقتصاد والتعليم والتقافة والتنمية من جهة أخرى. غير أن تحقيق ذلك مرهون في الدرجة الأولى بالنية الصادقة والإرادة العازمة لدى جميع الأطراف، سواء التي التحقت بقطار السلام حتى الأن، أو التي ستلتحق بها قريباً، وربما قريباً جداً. وهذا يؤكد أن ما أعلنته الإمارات وإسرائيل يمثل نقطة بداية وليس محطة نهاية، لذلك سنرى مستقبلاً مواقفاً وأحكاماً أكثر نضجاً من تلك التي صدرت عن بعض الرافضين هنا أو هناك، وخاصة من الجانب الفلسطيني الرسمي الذي اختبر صدق دعم الإمارات للفلسطينيين حكومة وشعباً وسلطة ذاتية.
لقد عانى الفلسطينيون من إسرائيل كثيراً، نتيجة الصراع في ظل اختلال موازين القوى الذي بات يزداد يوماً بعد يوم لصالح إسرائيل، لكن الفلسطينيين عانوا أكثر من ذلك نتيجة سوء الإدارات المتعاقبة التي فرضت أجنداتها الخاصة عليهم، بالإضافة إلى اقتتال فصائلهم فيما بينها من جهة، وفيما بينها وبين بعض الدول العربية من جهة أخرى، كما حدث في سورية ولبنان والأردن ومصر، حتى لقد جاوزت الخلافات الفلسطينية الفلسطينية، والخلافات الفلسطينية العربية، بصراعاتها وصداماتها ومشكلاتها، الصراعات والصدامات التي كانت بين الفلسطينيين والإسرائيلين منذ 1948 حتى الآن. لذلك فالأمل كبير الآن، وبعد أن أصبحت الإمارات فاعلاً سياسياً موثوقاً ومرحباً به لدى الطرفين، أن يؤتي هذا الاتفاق خير ثماره بالنسبة للفلسطينيين بالدرجة الأولى، فيساهم في حفظ أرواحهم وتطوير مجتمعهم واستعادة الحياة الطبيعية التي باتت مطلب كثيرين ممن أدركوا أن لا ناقة لهم ولا جمل في أتون هذا الصراع.
خلال الأيام القليلة الماضية، أُتيح لي الاستماع إلى كثير من الآراء المعارضة للسلام الإمارتي الإسرائيلي، أغلبها فج وانفعالي ومنفّر، وقليل منها هادئ لا يخلو من عتب مشبوب بالحب، لكن الحجة الرئيسية لدى جميع المعترضين ترتكز على نقطة واحدة، وهي أن هذا الاتفاق اعتراف بإسرائيل كدولة، أما بقية حججهم فتفاصيل تكاد لا تخرج عن هذه النقطة الوحيدة في شيء. وأنا هنا ما زلت أعبر عن أسفي على وعي سياسي قاصر ما زلنا بسببه نختبئ خلف إصبعنا، وعلى منطق رغبوي مغلوط يرفع التوهمات والأمنيات فوق مستوى الحقائق والمعطيات الملموسة، وعلى إدراك مشوه بناه العرب سابقاً على أساس مغالطة منطقية مفادها، أن تغيير الأسماء والمفردات سيؤدي إلى تغيير الوقائع والأشياء، وكأننا إذا لم نُسمِّ اسرائيل دولة وسميناها محتلاً فحسب فإن صفة الدولة ستسقط عنها. وفي الحقيقة فإن أي استخدام لمصطلح الدولة في وقتنا الحالي هو اعتراف بمفهوم الدولة كما يقره الخطاب السياسي العالمي، والذي ينطبق على إسرائيل (سواء شعرنا بالأسف لذلك أم لم نشعر) من جهة كونها واقعاً ملموساً على الأرض، ومعترَفاً به في هيئة الأمم، وعلى علاقة ندية بكثير من الدول التي لا أحد ينكر وجودها وسيادتها، سواء على المستوى العالمي، أو الإسلامي، أو العربي، وما إصرار البعض على عدم الاعتراف هذا إلا متاجرة وإنكار للواقع لن ينعكس بالسلب إلا على صاحبه وحده، مثله كمثل من يأكل في منامه أطيب الطعام، غير أن الأكل في المنام لا يُشبع.
أخيراً.. يعرف عني جمع غفير من القراء والمتابعين حديثي الذي تكرر كثيراً عن الطريق الثالت، والذي ما زلت أنادي فيه إلى مخرج مبني على أسس واضحة وصريحة، يوفر لمنطقتنا، بكل مكوناتها وشعوبها، حياة كريمة ومنتجة، ويمهد السبيل لانطلاق عجلة التنمية والحضارة، خصوصاً لدى المجتمعات التي تزداد معاناتها يوماً بعد يوم، إما نتيجة حكم فاسد، أو فقر مدقع، أو صراعات سياسية وغير سياسية، وكنت أشدد دائماً على أن إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي على أسس السلام الدائم هو الشرط الضروري الأول لتحقيق ذلك، وأنا مؤمن اليوم أن الخطوة الإماراتية تتصف بالواقعية السياسية الحكيمة، وتمثل الأساس الواعد للسير في هذا الطريق الذي أتمنى أن يتوسع أكثر فأكثر، ليلتحق به كل محبي الحياة وداعمي السلام، ولا يتخلف عنه إلا المتخلفون... والسلام عليكم.
التعليقات
السلام على من اتبع العقل ونبذ النقل
فول على طول -والسلام على من اتبع فول على طول ..العرب ظاهره صوتيه حنجوريه يعيشون على العنتريات التى ما قتلت ذبابه ويعيشون على الشعارات الفارغه وعلى التاريخ المزيف منذ بدء الدعوه ..كله كذب فى كذب ويفهمون بالمقلوب . يطلقون على " الغزو " لقب فتح حتى تاريخه ويبكون على تحرير فلسطين وينوحون على الأندلس . كلهم نفاق وكذب وخداع . ليس بينهم رجل رشيد - االا ما ندر جدا مثل سمو الشيخ محمد بن زايد حاليا - الذى تفوق على نفسه ورفض النفاق والشعارات ...اسرائيل موجوده فى فلسطين قبل المسيحيه والاسلام بقرون طويله جدا لكن الذين أمنوا لهم عيون ولا يبصرون كالعاده ...ولهم أذان ولا يسمعون . مازالوا يعيشون فى القرن السابع الميلادى ولم يدركوا أننا فى القرن ال 21 ..يؤمنون بملكات اليمين وتجارة الرقيق والسبى والنهب وقطع الأيدى والأرجل من خلاف ويظنون أنها تعاليم ربانيه وصالحه لكل زمان ومكان ..نقول تانى ؟ ربنا يشفيكم يا بعدا .
سرعة رد الفعل عند الذين أمنوا
فول على طول -الذين أمنوا ومنذ 14 قرنا وحتى تاريخه يرددون أنهم خير أمه أخرجت للناس ومازالوا لا يرون أحوالهم حتى تاريخه ..ويردون أنهم أمه واحده ذات رساله خالده ...هل صحيح أنهم أمه واحده ...أو هل حتى الوطن الواحد أصبح واحد ؟ وما هى رسالتهم الخالده هل نكاح مثنى وملكات يمين تعتبر رساله خالده وهذه مجر أمثله ؟ ويردون أن دينهم هو الدين الأعلى والنسخه الأخيره المعدله من الأديان ودين السلام دون أن يهتز لهم رمش عين وكأنهم لا يرون أفعال دواعشهم ولم يسمعوا نصوصهم ..وأنهم علموا الناس النظافه مع أن بلاد الذين أمنوا من أكثر البلاد فى الفقر المائى ولا يجدون ما يشربونه ولا أقول ما يستحمون به ...ويرددون أنهم علموا العالم الحضاره مع أنه لا توجد أى أثار للحضاره فى بلد المنشأ أى بلاد الذين أمنوا الا ما ورثوه عن الحضارات السابقه .. ومازالوا يشتمون طوب الأرض فى صلاتهم ويدعون عليهم ولا يشعرون بأى ذنب ولم يسأل واحد منهم نفسه أى رب هذا الذى نصلى اليه ويسمع هذه الشتائم والأدعيه على الأخرين ؟ ويخرجون بعد الصلاه يرتكبون الموبقات والأعمال الارهابيه ويتحرشون حتى بأنثى الماعز فى الشوارع ..ويزعقون : خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سوف يعود ...ويحرقون العلم الاسرائيلى والأمريكى بالطبع ويعتقدون أن بذلك تتحرر فلسطين ويصلون فى القدس ...نقول تانى ؟ أغرب شئ أنهم يستخدمون مكبرات الصوت فى المساجد أينما ذهبوا وكأن ربهم لا يسمع الا بالصوت العالى وازعاج البشر أو أنه ثقيل السمع ويحتاج الى سماعات . ربنا يشفيكم يا بعدا ..ضحكتوا فول عليكم .
شالوم
اصدقاء -العقيدة الإسلامية صارت لهم – للعرب- حبل نجاة من الهلاك جوعاً وعطشا، لقد أخرجتهم من شبه جزيرتهم الجرداء في جنوب غرب آسيا إلى البلدان التي تدر عسلاً ولبنا وذلك باسم نشر العقيدة، لكنه كان غزواً ليس إلا، لكنهم حين شاهدوا الخير الوفير في تلك البلاد استقروا فيها وصار غزوهم احتلالاً استيطانياً ومن ثم بدؤوا بتعريب أهلها بحد السيف، والبقية كما تشاهدها اليوم عزيزي القارئ أنهم بكل وقاحة يدعون أن هذه البلدان عربية، كأنهم ورثوها من جدهم الوهمي قحطان، الذي لم تقل لنا مصادرهم التاريخية أنه تخطى في جل حياته يوماً ما حدود صحراء الجزيرة العربية القاحلة التي كانت ولا زالت تفتقد إلى نهر ماء. أتعرف عزيزي القارئ ما هو أفضل دعاء يقوله لك العربي حين تقدم له خدمة كبيرة يدعي لك بشربة ماء، يقول لك: سقاك الله. لأن المياه عندهم شحيحة جداً وغالبية قتالهم فيما بينهم كانت على عين ماء. وقبل ذلك قام الاعراب بقتل جميع اليهود فى الجزيرة العربية و التى هى الموطن الاصلى لليهود وهم اصحاب نصف مدنها و قبائلها كيثرب و بنى نظير و بنى قريظة و بنى النجار و ....الخ ، و قد كانوا اهل علم و صناعات و اغنياء جدا بسبب عملهم الدؤوب ، مما طمّع صعاليك الاعراب فيهم فبداؤا بايجاد و تلفيق الحجج كى يغزوهم و ينهبوهم و كلنا قراءنا فى كتب الاعراب المقدسة و الغير مقدسة كيف تم الغزو بقيادة المجرم الارهابى على ابن ابو طالب المشرك و بقية العصابة و كيف تم قتل جميع الذكور اليهود الى عمر 12 سنة و سبى الباقين نساء و رجالا و كيف تم الاغتصاب الجنسى لصفية بنت حيى فى نفس ليلة مقتل زوجها و ابوها و اخوها و ابناء عمها !!!!...... و و زعوا بقية النساء على افراد العصابة فى جينوسايد رهيب و ابادة جماعية لا مثيل لها عند البشر بحيث لم يبق احد من اليهود او المسيحيين فى شبه الجزيرة العربية كلها . ثم ياتى حسن صواويخ و صديم القاتل و دواعش السنة و الشيعة و يتحدثون عن (تحرير فلسطين) و ليس هناك فلسطين بل ارض اسرائيل و هى ارض اليهود منذ الازل و التاريخ و الجغرافية و العلم و الاديان ، بما فيها دين الاعراب انفسهم ، تثبت ذلك و ليس الاعراب الا لصوص و غرباء محتلين غزوا الشرق الاوسط
لازم تلغوا ايات الكراهيه والسب العلنى والتكفير و التحريض
قبطى بيحب حمؤءه وعيوشه وزنوبه وخدوجه والسيما ,و ابو بيانكا -نسيتوا احفاد القردة والخنازير و التوبه 29 والجهاد و التكفير والغزو وبنات الاصفر؟؟ وصفيه واخطب و جوزها وبنى قريظه وبنى النضير؟؟هو الاستعباط والاستهبال اللى وصل للحلقوم ولسه مفيش فايدة ؟؟لازم تلغوا ايات الكراهيه والسب العلنى والتكفير و التحريض على السلب والنهب والاغتصاب من كتاب خير امه و تعلنوا ان غزوات خير الانام كانت عدوانا على امنين وان الان لامجال لهذا وتعتذروا اعتذارا شديد اللهجه مصحوبا بتعويضات ضخمه وبعدين تتكلموا على السلام - انما الغزوات العلنيه المتجهه لاوروبا للافاقين من اتباع خير امه الذين ترسلهم تركيا وايران وقطر وليبيا وتونس والمغرب على السفن المتهالكه عليها ان تقف ويقف كل حملات التحريض والكراهيه وذهنيه الغزو للكفار المصحوبه بتمويل سخى من تحت الترابيزة من الازهر و كل اموال بترول الخليج و تركيا وايران راس الافعى
التعايش
هبة -من الضروري ان يعم السلام بين كل الفئات والطبقات حتى ننعم بمجتمع صحي
الطريق الثالث
حنان -اذا كان المخرج هو الطريق الثالث الذي تحدثت عنه كثيرا فهو امر شاق لاننا لسنا في ارض المثالية نحن بشر
وصف خاطيء
عناد العتيبي -من رفض الاتفاقية ليس من اعداء السلام استاذ حسن هم فقط يرفضون التطبيع مع المغتصيين للحقوق
سبب اخر
محمود زكي -لم ارفض التطبيع بسبب اعترافنا باسرائيل ولكن ارفضه مع القتلة مغتصبي الحقوق كيف نتعايش مع من قتلوا من كل اسرة منا شخص
لمصلحة من
محمد عبد العظيم -الا ترى استاذ حسن ان هذا الامر لمصلحة اسرائيل فقط ما ذا سنجني نحن العرب؟
اين هم
همت -واين أطفال الحجارة سيد حسن أين من تربوا ان ارضهم مغتصبة
اهانة للعرب
هبة الله قاسم -اذن لماذا رفضت السعودية هذا الاتفاق المجحف بحق الفلسطينيين اولا والعرب اخيرا
ضم الضفة
المسعودي -الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصف الاتفاق بأنه "نجاح تاريخي"، مضيفا أن إسرائيل وافقت في المقابل على تعليق خططها لضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلةهل نقبل بذلك مرحبين؟
كيف نعيش
فارس السالم -مش أنا بدي أفتش كيف تعيش إسرائيل احنا موحدينه، لأنو كل المسارات العربية انفكت وهرولنا هرولة على التطبيع مع إسرائيل، مش بس إنو وصلنا لمرحلة عم نحكي عن التطبيع وما تطبيع، الدول العربية
التعايش السلمي
مريم المجالي -أنا رافضة للتطبيع حتى يسترد الفلسطينيين حقوقهم،انا مش مع التطبيع حتى يسترد الفلسطينيين كافة حقوقهم على أراضيهم وتعود القدس عاصمة لفلسطين
الوهم
العمدة -حتى الآن، لا تقيم إسرائيل أي علاقات دبلوماسية مع دول الخليج العربي.
سياسة الوضع الراهن
المهندس -بكل صراحة هذه الخطوة امتداد لسياسة تطبيعية تنتهجها أنظمة الخليج مع العدو، بهدف تطويق الشعب الفلسطيني، ومن ثم وضعه أمام خيار التكيف مع استمرار الاحتلال، وإضفاء الشرعية عليه
المقابل
الايهم -السلام مقابل السلام هذا اختصار الواقع الان
شرعنة الاحتلال
العراقي -التقارب مع تل أبيب لن يحقق السلام، بل يهدر الحقوق الفلسطينية، ويسقط حق العودة، وما سمته أبوظبي "اتفاق سلام تاريخي" و"خطوة جريئة" واستعداد لـ"فتح سفارة" ما هو إلا سراب، وشرعنة للاحتلال، ونسف لكل فرص التسوية الحقيقية، وفي مقدمتها المبادرة العربية، وحل الدولتين
التنكر للحقوق
الاء سلطان -الاتفاق "يشكل تطورا خطيرا خاصة أنه يعكس خروج الإمارات عن الإجماع العربي والإسلامي وضربها عرض الحائط بكل مقررات القمم العربية والإسلامية التي طالما أكدت رفض التطبيع مع دولة الاحتلال أو التوصل لأي اتفاقات سلام معها قبل حل القضية الفلسطينية حلا عادلا وشاملا بناء على قرارات الشرعية الدولية، كما يشكل هذا الاتفاق ضوءا أخضر لإسرائيل للاستمرار في بناء المستعمرات وسرقة الأراضي الفلسطينية وتهويد القدس والمساس بالمسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية والتنكر للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني
التنازل!
العنود -لماذا نتنازل مجاني لدولة الاحتلال
قسيس إهتدى إلى الإسلام وهذه قصته
بسام عبد الله -يقول يوسف استيس: يسألني العديد من الناس عن كيفية دخول قسيس أو واعظ مسيحي إلى الإسلام وخاصة إذا أخذنا في عين الاعتبار جميع الأفكار السلبية التي تقال كل يوم عن الإسلام والمسلمين. كنت مسيحيا متفانياً، كرهنا كل شيء وأي شيء عن المسلمين قيل لنا أنهم لا يؤمنون بالله، يقدسون صندوقا أسود في الصحراء ويقبلون الأرض خمس مرات يوميا، المسلمون= إرهابيون، خاطفون، خاطفو طائرات، ووثنيون. قد يبدو غريباً ما سأقوله ربما لاختلاف وجهة نظرنا ومفاهيمنا عن الإله والمسيح والنبوة والخطيئة والخلاص، ولكنني في فترة ما كنت على الجانب الآخر كبقية الأشخاص اليوم… دعوني اشرح لكم…. ترعرعت ضمن عائلة مسيحية محافظة في الغرب الأوسط الأمريكي ولقد شيد أجدادي الكنائس والمدارس في أنحاء هذه البلاد وكانوا أيضاً من أوائل الذين سكنوا هذه المنطقة، أقمنا في هيوستن وتكساس منذ عام 1949 عندما كنت في المرحلة الابتدائية( أنا كبير في السن)! لقد عمدت(1) في سن الثانية عشر في باسادينا في ولاية تكساس، وفي فترة المراهقة أردت أن ازور كنائس أخرى لأطلع على تعاليمهم ومعتقداتهم كالطقوس المعمدانية وأعضاء الطائفة البروتستانتية( التي أسسها جون وزلي) وأعضاء الكنيسة الأسقفية البروتستانتية الناصرية وكنيسة المسيح وكنيسة الرب وكنيسة الرب المسيح والإنجيل الكامل وال Agape الكاثوليكية وأعضاء المشيخة والكثير غيرهم. ألممت بالإنجيل وبحثي في الأديان لم يتوقف عند المسيحية فحسب، بل شملت الهندوسية واليهودية والبوذية والميتافيزيقيا ومعتقدات سكان أمريكا الأصليين لم أجد السلوى ولا الاطمئنان الذي لا يكون إلا بمعرفة الحقيقية وإيجاد الطريق الصحيح للخلاص، سألت نفسي لماذا خلقني الرب؟وماذا يريدني أن افعل"؟ أو" من هو الرب بالتحديد؟ لماذا نؤمن بالخطيئة الأصلية"؟ "لماذا يجبر أبناء آدم على تحمل أخطاءهم؟ وبالتالي يعاقبون للأبد… وإذا طلبت من الوعاظ والكهنة أن يعطوك فكرة عن الكيفية التي يصبح " الواحد" يساوي "ثلاثة" أو عدم استطاعة الرب الذي بيده كل شيء وقادر على كل شيء أن يغفر خطايا البشر، عوضاً عن ذلك يصبح رجلاً وينزل إلى الأرض ليعيش كالبشر ثم يتحمل جميع أخطاء الناس دون أن ننسى انه خالق الكون ويستطيع أن يفعل ما يشاء. يتبع..
قسيس إهتدى إلى الإسلام وهذه قصته
بسام عبد الله -تابع ما سبق....يقول يوسف استيس: كان ذلك في عام 1991 عرفت فيه أن المسلمين يؤمنون بالتوراة والإنجيل، أصابتني الدهشة كيف يعقل هذا ! ليس هذا فحسب بل إنهم يؤمنون بالمسيح وأنه: رسول حق بعثه الرب نبي، وولادته كانت معجزة حيث انه ولد بدون أب ، وتُنبأ بظهوره في التوراة،ورفع إلى السماء. هذا ما لم استطع تصديقه خاصة أن المبشرين الذين كنا نسافر معهم يبغضون المسلمين والإسلام لدرجة أنهم لفقوا كلاماً مشيناً عن الإسلام حتى يرهبوا الناس، ولهذا لم أحبذ فكرة الاختلاط بهؤلاء" المسلمين". في عام 1991 بدأ أبي العمل مع رجل قدم من مصر وطلب مني أن أقابله فخطرت ببالي الأهرامات وأبو الهول ونهر النيل… بعدها ذكر والدي انه مسلم، لم اصدق ما سمعته مسلم ! مستحيل. ذكرته عن الأشياء التي سمعناها عن هؤلاء الناس وأنهم إرهابيون وخاطفو طائرات ومفجرون… من يدري ماذا ايضا؟ أضف أنهم لا يؤمنون بالرب ويقبلون الأرض خمس مرات يومياً ويقدسون صندوقا اسوداً في الصحراء ! لم أشأ أن أقابل هذا المسلم ولكن والدي أصر على ذلك وطمأنني أن الرجل طيب جدا، في النهاية انصعت لمقابلته ولكن على شروطي. حدد الموعد يوم الأحد بعد انتهاء الصلاة في الكنيسة وكنت كعادتي حاملا للكتاب المقدس تحت ذراعي والصليب متدلي على صدري وعلى راسي قبعة مكتوب عليها المسيح هو الرب، عندما دخلت المتجر سالت والدي:" أين المسلم"؟ وأشار إلي انه هناك، نظرت إليه حائراً وقلت في نفسي مستحيل أن يكون هذا هو الرجل المسلم كنت أظن أنني سأرى رجلاً ضخماً يرتدي رداءً فضفاضاً وعمامة على رأسه، ذا لحية طويلة تصل إلى قميصه وحواجب كثة تغطي جبينه.هذا الرجل بدون لحية ليس لديه شعر في رأسه أصلاً يميل إلى الصلع وودود، حياني بتحية دافئة ومصافحة هذا لا يعقل اعتقدت أنهم إرهابيون ومفجرون ما الذي أراه هنا؟ يجب أن أنقذ هذا الشخص سريعاً من الضلال الذي هو فيه لذا بعد مقدمة سريعة سألته: هل تؤمن بوجود الرب؟ قال: نعم (جيد )! هل تؤمن بآدم وحواء؟ نعم ، ماذا عن إبراهيم؟ وتضحيته بابنه لأجل الرب؟ نعم ، وعن موسى والوصايا العشر وحادثة شق البحر؟ نعم، ( حسنا هذا سيكون أسهل مما توقعت) إن تنصيره أمر لا يتطلب جهداً وأنا الشخص المناسب لفعل ذلك ! تحدثنا طويلاً( كنت أنا المتكلم اغلب الوقت) وأدركت انه مستمع جيد، لطيف وهادئ وخجول بعض الشيء استمع إلى كل كلمة قلتها ولم يقاطعني مرة واحدة أحببت هذا الرجل وفكرت أن لدي
السلام هو المطلب
السيد خاطر -لو تكلمنا بعقلانية سنجد المطلوب هو امان الفلسطينيين ولا مجال لذلك الا بالطبيع
الى الشيخ ذكى وكل ذكى وبعد التحيه :
فول على طول -يا شيخ ذكى تروح تحكى حكايات الأطفال دى وحكايات قبل النوم لاخوانك المشعوذين ..مع أنهم الان لا يصدقونكم . انت تشبه بائع خضار وفاكهه على عربه متجوله يمر كل يوم من تحت بيتنا وينادى على بضاعته بأنها أفضل بضاعه فى العالم وهو للأسف يبيع الأسوأ فى العالم والشارع كله عارف الا هو ..هكذا أنت تشبهه تماما . بضاعتكم معروفه تماما ولا حاجه أن تروج لها ولا تتعب نفسك ..عموما اذا كنت ناوى تستمر فى النداء عليها حتى يتقطع نفسك فلا مانع ..استمر يا رجل نحن نحب التسالى . أنت لا تدرى أنك فى زمن الانترنت ومازلت تعيش فى القرن السابع وسيف الاسلام المشهر ولا تدرى أن الصدأ اعتراه الان بفضل الميديا الحديثه .
لماذا نسلم
الهدلق -ولماذا نسلم لهذا الأمر لماذا نسلم ذقوننا لماذا لا نطالب بحقوقنا
المفاجأة الكبرى
العنود -بعد أن يزول تأثير المفاجأة، ستتضح أكثر فوائد الاتفاق، خاصة أنه يفتح الباب نحو تعاون اقتصادي وعلمي بين اثنين من أكبر اقتصادات المنطقة وأكثرهما تقدما، ما ينعكس إيجابا على المنطقة ازدهارا ورخاءً
فلسطين في القلب
امير الرفاعي -لا يعني الاتفاق بأي حال أن الإمارات تتخلى عن فلسطين فهي في قلب كل إماراتي ووجدانه، والاتفاق يزيدنا قربا منها والتصاقا بها ودعما لأهدافها وتحقيقا لطموحات شعبها".
انجاز تاريخي
احمد العسال -إنجاز تاريخي يسجل لصالح القضية الفلسطينية التي تبقى القضية المركزية الأولى للعرب، بدليل أن الهدف الأول للاتفاق هو الحفاظ على حقوق الفلسطينيين، وإنقاذ حل الدولتين، والدفع نحو تحقيقه بما يضمن الاستقرار الدائم في المنطقة
ضد التطبيع
ميثاق مناحي -ان شاء الله يكون الجاي احلى ونتحرر منهم بأي شكل
سلبيات
محمد الشرقاوي -يعني عارفين العرب كل هاي السلبيات للتطبيع ويتسابقوا للتوقيع عليه
خزي
مصري -ما بجلب الا الخزي والمذله بكل اسف
التخلف
ريما .. غزة -مش عارفة متي تخلف وجهل العرب حيزول
تزييف الواقع
محمد الساري -التطبيع يزيف الواقع ويصبح الاحتلال مسموح
يوم تاريخي
معاند -الاتفاق الإماراتى الإسرائيلى سيتيح لجميع المسلمين الصلاة فى المسجد الأقصى، وايضا إسرائيل وافقت على وقف ضم الأراضى الفلسطينية،
رائع
محمد عبد العظيم -اليس من الرائع انه تم إلزام إسرائيل بتجميد ضم الأراضي الفلسطينية.
انجاز دبلوماسي
محمد مصطفى السيد -أرى أنه من شأن هذا الإنجاز الدبلوماسى التاريخى أن يعزز من السلام فى منطقة الشرق الأوسط،
شجاعة
مدام خيرية -هذي شجاعة من الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل لرسم مسار جديد يفتح المجال أمام إمكانيات كبيرة فى المنطقة.
غدا سيعلمون
مهدى ظافر -البعض ينتقد الآن ولكن ستستفيد كل الدول بشكل متبادل من الإنجاز التاريخى الذى تحقق على يد الامارات
الصلاة
سعادشكري -يكفي ان يشعر المسلم بأنه في امان وقت الصلاة في المسجد الاقصى ولن يمنع عنه
ازمة وجودية
اماراتيه القلب -قرار سيادي ومن حق الامارات ان تتخذ مايتناسب مع مصالحها وتقدمها نحو المستقبل . اهل فلسطين من الفلسطينيين باعوا اراضيهم وذممهم واعتادوا على العيش من دول الخليج على حساب قضيه مفتعلة ليس للخليجيين ناقة فيها ولاجمل
على نهج زايد
ازرق اليمامة -شعب زايد على نهج زايد رحمه الله ولا احد يشكك في صدق القول والفعل ومايتخذ من قرارات سياديه عليا هو حق لشعب الامارات وقيادتها فقط ويحب عدم التدخل او الاعتراض وعليهم البحث عن الخيانات في صفوفهم فهم من خان قضيتهم ومزقوها والإمارات دوله راشده ولا وصايه عليها من احد
اختصار
زين المجالي -خذها باختصار إحنا الشعب الفلسطيني لن نجعل هناك شيء اسمه سلام مع المحتل الصهيوني حتى إستعادة كاملفلسطين من بحرها لنهرهاسواء اعملتوا سلام مع المحتل انتوا حتى لو كل الدول العربية التي لو وضعناها على الميزان لن يكون لها وزن في المنطقة لن نتخلى عن السلاح والمقاومة
التطبيع
محمد الجارحي -انتم اعلنتم التطبيع الكامل والعلني مع الكيان المحتل... ما علاقة السلام وضم الاراضي من عدمة وما دخل القضية الفلسطينة وحشرها
القضية المستهلكة
سارة الشمري -الفلسطينيون سيرفضون السلام يريدون استمرار التجاره بقضيتهم و استمرار الجماعات المتطرفة باستخدام قضيتهم لخلق مزيد من الدمار. اذا لم تقبل فلسطين ارضخوها رغماً عنها !! واقطعوا المال عنها كما فعلنا مع لبنان !! إلى متى نكد عليهم ! افقرونا و ياليت بان فيهم بعد !!
مهندسة السلام
الحوت -الإمارات العربيه أصبحت مهندسة السلام الفلسطيني الاسرائيلي ومفتاح حل الدولتين فعلى الفلسطينيين استغلال هذه الفرصه وعدم تضييعها وعدم الاستماع لمن لايريد الخير لهم وقيام دولتهم على حدود ٦٧.
لماذا غضبوا
انوار -المسؤولين الفلسطينيين اغضبهم القرار لماذا لان سيتم كشف فسادهم مستقبلا لان الدول العربية ستدخل فلسطين وستقدم المساعدات للفلسطينيين بشكل تلقائي لكي لاتتعرض للسرقة
لاعهدلهم ولا ذمة
أحمد السعد -لا جدوى من التطبيع.. مع غدر اليهود مهما تعاهدت معهم الدول : 1- مصر عام 19792- الأردن عام 19943- موريتانيا عام 19994- قطر عام 1996 5- عمان عام 1996 6- المغرب عام 19947- تونس عام 19968- الامارات عام 2020 ﴿ الذين عاهدت منهم ثم ينقضون ععهدهم في كل مرة وهم لَا يتقون﴾
اسس السلام
حسن الهاشمي -الفرق هو التأثير و الفاعلية في الحوار و طرح مصالح مشتركة تبني اسس لعملية سلام يستفيد منها الجميع. لا مكان لعواطف و أحلام غير واقعية جرت المنطقة لتوتر وحروب خسرنا فيها اكثر من ربحنا. سمعتوا ابواق تركيا و قطر و اللعب بالمشاعر لعقود، اسمعوا صوت العقل لوهلة من الزمن و شوفوا الفرق.
وعد الله
ام الشيوخ -القدس في قلوبنا واسرائيل قرب زوالها وعد من الله سيخرج منها اليهود وهم اذلة صابرين
قرار شجاع
د. عبد الرحمن الحكمي -قرار شجاع نعم تاخر قليلا بنظري ولكن نحمد الله انه وصل هذه اللحظات لا يصنعها الا القيادات الحقيقية بدول الخليج لا يغر المساحه لانها دول عظمى بشأنها السياسي والاقتصادي والأمني
استعطاف العالم
سعيد بن دملوك -اكاد اجزم بأنهم لايرغبون بهذه الفرص، بل بالعكس استعطاف العالم والشعوب بالقضية وبخاصة العرب لاستمرار تدفق الاموال الي جيوب قادة القضية واهلهم وابنائهم دون الشعب الفلسطيني في الداخل
المعجزة
عثمان الحسيني -المعجزةسيدي محمد بن زايد حقق ماعجز عنه الاخرون
رحم الله السادات
محمد الحوت -رحم الله زعيم مصر والعرب البطل الشهيد الرئيس السادات بطل الحرب والسلام عندما انتصرت مصر في نصر اكتوبر المجيد كان من الطبيعي بعد الحرب سلام للتنمية والبناء ولكن كان جزاء مصر بنصرها العظيم المقاطعة من الإخوة العرب ولكن مصر كبيرة هم بدون مصر تاكلهم الذئاب
قرار سيادي
فريدة -قرار سيادي اولا وثانيا وعاشرا اتبعوا مصلحة دولتكم بعيدا عن الهرطقات الفارغه التي لم تزيد الأمر الا سؤا مجرد هناك اناس يتكسبون يبكون مصالحهم لا اكثر ان جاء من وراء هذه الاتفاقيه خير بها ونعم وان لم يحصل ففلسطين موجوده وشعبها اولى بشرف تحريرها وصواريخ حماس جاهزه كلما احتاجوا دفع
مجاهرة
ابو رامي -سنوات وسنوات والإسرائيلي محتل والفلسطيني مهاجر بتجارته أو متصالح أو متاجر وبقية العرب يحملون هم القضية.
الحرب او التعايش
العباد -الحل إما الحرب أو التعايش مع الوضع؛ الأول مستحيل لعدة اعتبارات، الثاني مُتاح، العاقل من يتبع الخيارات المتاحة أما المستفيد من المتاجرة والخطب العصماء فلا يقبل لا بحرب ولا بسلم.
النصر
سالم لطيف -إسرائيل ماضية في تحقيق هدفها "إسرائيل من الفرات إلى النيل" ولا يوقفها غير المقاومة والصمود
لمن القرار
عبد الله الحارثي -طيب قرار الامارات قرار سيادي ليس لأحد التدخل فيه نحترمه بس لاتربطه بموضوع عدم ضم اسرائيل للأراضي الفلسطينية لأنه اسرائيل نفسها قالت لا علاقة بين التطبيع وضم الأراضي الموضوع مصالح مشتركة بين البلدين وكفي
#شكرا
سلمان -من بداية الغزو الاسرائيلي ل #فلسطين والاحتلال يضم اراضي ومستمر مع بعض علاقات المسئولين العرب والمسلمين.اما الان وبهذا الاتفاق تم وقف ااستيطان واعتراف من الاسرائيليين نفسهم شكراً #الامارات_رساله_سلام
الغدر
خليفة -سلام اي سلام تتحدثون عنه ومع من مع إسرائيل.. تصالح النبي صلى الله عليه وسلم مع يهود المدينه فغدروا ونقضوا العهود وهذا دينهم فحاولوا قتل النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من مرة وآخرها وضعوا له السم في الشاه وقدموها هديه..
خطوة مباركة
محمد -خطوة مباركة من الشعب بهذه الخطوة قطعت الإمارات الطريق على المزايدين وتجار القضية الفلسطينية من الحكومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني وحماس الارهابية
اولياء
جمال -( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) المائدة الآية ٥١
احسنت
علاء الدين -لا فض فوك.. حسن
توقفوا
مجيدة -كلما طبع نظام عربي مع اسرائيل قالوا لخدمة الشعب الفلسطيني! ياا عرب ارجوكم توقفوا عن خدمة فلسطين والفلسطينيين فخدماتكم تقتلنا. رحم الله شهداء فلسطين
فرصة جديدة
محمد الكابي -إن هذه المبادرة من شأنها أيضا اتاحة الفرصة لتعديل وضع دولة فلسطين على الساحة الدولية من خلال اعتراف الأمم المتحدة بها كدولة عضو بدلا من وجودها كمراقب.
قرار حكيم
حمدان -نعم معاليك الاتفاق أعطى فرصة للإسلام بين فلسطين واسرائيل
الله يهنيهم
المنثري -قرار شجاع وتاريخي وهو قرار سيادي لدولتين عضوين في مجلس الأمن ، وبرعاية من سيد العالم الرئيس ترامب . وما بقى الا ان نقول :" الله يهني سعيد بـ سعيده "
شجاعة
علي الفضلي -خطوة الإمارات التاريخية هي الخطوة الشجاعة الأولى لصنع سلام حقيقي في المنطقة،ستضع كل الأطراف التآمرية المتخفية خلف المواقف المصطنعة ،في زاوية ضيقة....
نتائح عكسية
جعفر -هذا الاتفاق بنتائج عكسية على الإمارات معروف فإن الحوثيين لم يستهدفوا أراضي الإمارات مطلقا طيلة السنوات الماضية، ولعل هذا الوضع سوف يتبدل الآن، وربما هذا ما أشار إليه وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي حديثه عن هذا الاتفاق عندما قال بأن التعامل مع الإمارات سيكون وفق معادلات جديدة !
انقطع رزقهم
جي جي -الفلسطينين لايريدون السلام ويريدون بقاء الوضع كما هو اذاحدث سلام انقطع مصدر رزقهم من المساعدات لذا لن يكون الامر بيدهم وسيرون هذا
شان خاص
المسافر -اليهودة في القلوب لاتحتاج الامارات الي اي مبررات لاقدامها ع هذه الخطوة دعوا الفلسطينيين وشأنهم وهذا اكبر خدمة يمكن تؤده لهم
مبادرة جبارة
ابو حسام العويد -مبادرة جبارة من قايد حكيم وشجاع سيكون لها اثر إيجابي كبير في دفع عملية السلام في الشرق الأوسط الى الأمام
الحقيقة
دكتور محمد العطار -الشعب الفلسطيني الحقيقي مختطف من قبل تيارات دينيه ويساريه وثورنجيه منذ عشرات السنين ، الشعب الفلسطيني الحقيقي هو من استقبل المنتخب السعودي حين زار فلسطين بالالاف
المصالح
الفارس الملثم -قسم بالله و لا همتكم قضيه فلسطين تفكروا في مصالحكم بس
عالمكشوف
السعيد ال زيدان -الجميل في السابق التعامل في الخفاء الان عالمكشوف .. تحسب لعيال دحلان شفافيتهم
عهد
سلام -ما فعلتموه خطأ كبير و ستكتشفون ذلك اسرائيل لن تفيدكم في أي شيء و جميع ما وقعته ستلحسه في اليوم التالي
ملك القلوب
ماجد الحميدي -معليش اذا مبادرة ملك القلوب عبدالله بن عبدالغزيز الله يرحمة وهي منوطة بالعالم العربي تم التشكيك فيها. فما بالك الان
يوسف و الاسلام و اسلم تسلم
ماجد المصري -يوسف اسلم فهل قتله احد لتركه المسيحية؟ هل اعتقلته دولته لانه غير دينه؟ ما الذي يحدث ان اراد مسلم في دولة اسلامية اعلان الحاده او تبنيه لدين اخر؟ بل ماذا سيحدث له ان غير طائفته من سنية الي شيعية؟ راينا في مصر اثناء حكم الاخوان ماذا يفعلون بالشيعة و المسيحيين ومازالوا يفعلون..شيخكم القرضاوي اعلن سابقا انه لولا خد الردة لانتهي الاسلام...هل لم بقرا الشيخ يوسف قول نبي الاسلام اغزوا تبوك تغنموا بنات الاصفر؟لماذا تم رفض دخوله الي سنغافورة وهو الحامل جواز سفر امريكي اليس لاعلانه عن كراهية غير المسلمين..منذ ايام دخلت امراءة بحرينية الي محل يبيع مجسمات هندوسية و كسرتها بحجة انه بلد مسلم... دين ضعيف يحتاج الي حماية المؤمنين به... لماذا لا يستطيع اله الاسلام ابادة غير المؤمنين به..اذن يحق لاي اسرائيلي او اسباني او ايطالي او هندي او صيني او ياباني ان يفعل المثل في بلاده اليهودية او المسيحية او الهندوسية او البوذية باي رمز اسلامي سواء ان كان قران او مسجد ولن تستطيعوا الاحتجاج لانكم فعلتم المثل...اسرائيل فتحت فلسطين اليهودية و استرجعتها من الاحتلال الاسلامي كما فتح الاسبان الاندلس وحرروها من نفس الاحتلال..اما جملة السلام عليكم فهي توجه فقط الي المسلمين اما الاخرون فتقولون لهم اسلم تسلم
سلام الاتفاقيات
ahmed el saleh -بل أن الاتفاقية فرصة ايضاً لتوحيد الصف والكلمة الفلسطينية بدل التشرذم والانقسام.
بورك مسعاكم
احلام بن زايد -بارك الله فيكم وحفظكم فلكم في قلوب كل العرب الحب والعزة والكرامة اللهم اجمع شمل العرب كما كنا تحت راية وطننا العربي الكبير
مصالحنا
sh -ليتكم تقولون هذه مصالحنا ونحن أعلم وبها وهي ممارسة حق سيادي وبلاش التمسح بالقضية الفلسطينية
السلامة للجميع
الرواسي -هذا شأنكم ونتمنى نتبع خطاكم ، سيحجم دور قطر ومن هم على شاكلتها، نسال الله السلامة فقط
قضية الجميع
التباغ -قضية القدس قضيه اسلاميه وليست حق للفلسطينيين فقط..والا كانت مكه ملك للمسلمين جميعا وليس المملكه صح؟
مؤيد
محمود -سلام على من قال أن دولتكم دولة وظيفية
يصيب
حسن بن شرفا -سيّدي محمد بن زايد ماعنده مجال للمهاترات يرمي سيدي و يصيب
الارض لاتتباع
انوار محسن -الارض مقابل السلام تطبيع بحت ولا يجوز شرعا
وضع القدس
وليد علي -طيب القدس إيش وضعها بالأتفاق َرجوع المهجرين
تساؤلات
مخلص -ولا تمشوا ببريء إلى ذي سلطان؟ - ولا تقذفوا المحصنة؟- ولا تولوا يوم الزحف؟ - وعليكم خاصة يهود أن لا تعدوا في السبت؟وجزاكم الله خيرا.
حماس
سمير خليل -كدة التمويل لحماس سيختفي اذا استقرت الأمور وتم عمل حل الدولتين
راىع
خالد -موفق حسن بيه
احسنت
هبة محمود -احستت النشر
السلام
همام -ان شاء الله يعم السلام عليكم وعلينا وعلى المسلمين جميعا
سلام عليكم
سعاد زكي السنيدوني -بارك الله فيك مقال مبارك
حلاوة الدنيا في سلامها
رضوة مختار -تحلو الحياة بالسلام والامان فاللهم سلام علينا ورحمة وبركات
لا يوجد اجمل من السلام
Lakehal Nourredine -السلام وثم السلام.