"عجايا" والدنيا عيد!
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
لقد استخدمنا هذا المثل عنوانا لمقالنا الثاني عن نفس الظاهرة المتجددة مع استمرار الفوضى في معظم مفاصل الحياة السياسية والادارية والامنية والاعلامية في العراق، ولا تكاد تختلف يوم وصفناها بمعاني هذا المثل الدارج الجميل، بل بتطابق كبير وتضخم اكبر، فما زال اداء معظم الفضائيات والاذاعات العراقية في مرحلة الاداء الدعائي، ولم يرتق الى مستوى الاداء الاعلامي بمفهومه المهني الرفيع، خاصة تلك الفضائيات التي تمول وتوجه من خارج العراق، حيث يظهر خطابها الدعائي من خلال برامجها المسماة حوارية وهي في حقيقتها خطاب دعائي تسقيطي لم يتجاوز صيغة التحقيق الامني او البوق الدعائي العدواني المليء بالسلبية وروح الكراهية، ويبدو ذلك جليا في الازمات الداخلية التي تستوجب اعلاما مهنيا وطنيا يعمل على ايقاف التشنج واشاعة الهدوء بدل المهاترات ولغة التكيل والتسقيط والفبركات الكاذبة من أجل تمرير مهمة معينة او التغطية على فضائح تزكم الانوف.
ولقد شهدنا الحملات الحوارية الموجهة والتي تستهدف احد طرفي النزاع وخاصة بين الاقليم والحكومة الاتحادية وكيف تنبري تلك المجموعات مما يسمى بالمحللين السياسيين او رؤساء ما يسمى بمراكز بحوث الديمقراطية او الخبراء الاستراتيجيين في كل الاخصاصات، وكأنها في ماراثون لتوزيع الطاقة السلبية وافراغها من جعبة تلك الاجهزة الدعائية باتجاه الاقليم وقياداته وهي مليئة بالكراهية والعدائية، وكلما استجدت ازمة جديدة يحضرني واحد من الأمثلة الشعبية الجميلة في العراق وتحديدا في مدينة الموصل وأطرافها، وقد أخذ معناه من كرنفالات العيد التي تضم الأطفال الذين يمارسون تحت مظلته في القرى والبلدات الصغيرة، ما هو غير معتاد في بقية الأيام، وربما الخارج عن السياقات العامة للصبية والفتيان، كالتدخين مثلا ولعب بعض الألعاب التي تشبه القمار وما شابه ذلك، مما يحرم عليهم في الأيام العادية، ويضرب هذا المثل عادة على الكبار الذين يمارسون أعمالا لا تليق بأعمارهم وتقترب من التفاهة مقارنة بما هم عليه من عمر زمني أو تأهيلي، ومفردة "عجايا" من الدارجة العراقية كثيرة الاستخدام في المناطق الغربية من العراق وخاصة الموصل، حيث تطلق على الصبيان الداشرين أي المنفلتين وغير المنضبطين من الذين ينتشرون في الأزقة والشوارع ويتسببون في إزعاج الأهالي أوقات الراحة صيفا أو شتاءً، وهي من جهة أخرى تستخدم بكثرة في وصف أي إنسان بغض النظر عن عمره يقوم بأعمال غير مسؤولة وخارجة عن الآداب العامة والتقاليد، وخاصة تلك التصرفات التي لا تخضع للتربية الاجتماعية وأعرافها، وما نشهده من سلوك الميليشيات لا يبتعد كثيرا عن هذه التوصيفات، مع جل الاحترام لبراءة الاطفال إزاء لؤم وخباثة تلك الميليشات السائبة.
وخلاصة القول هي أشبه ما تكون في المعنى من المثل القائل في فصيح الكلام "تمخض الجبل فولد فأرا" للدلالة على توافه الأعمال أو الأقوال أو كليهما معا، كما نراه اليوم في تهديد الولايات المتحدة وقصفها جدران منشآتها بقذائف بدائية، او ممارسات من تسلقوا مواقع في غفلة من هذا الزمن السيئ الذي يعيشه العراقيون تحت ظلال سلطتنا الديمقراطية جدا ومؤسساتها، سواء من كان منهم في مجلس نوابنا العجب، الذين ينطبق على معظمهم مثلنا أعلاه و"خصوصتن" كما تكتبها كثير من "نايبات" هذا البرلمان وبالذات أم الكعب العالي الشفاطة دون منازع أو مناصفة مع من تفتل الدنيا معها حينما تغرد باتجاه إقليم كوردستان، تلك العقدة التي يعاني وتعاني منها كثير من مسؤولي ومسؤولات هذا البلد في البرلمان أو الحكومة خاصة بعد زيارتهم للعاصمة اربيل ومقارنتها مع المفجوعة بهم بغداد وغيرها من مدن "الصد وما رد" كما يقول الدارج العراقي لمن يخرج من بيته ولا يعود أبدا!؟
أقول قولي هذا مستذكرا "العجايا" وعيدهم كلما نشبت أزمة أو تم تصنيع مشكلة مع إقليم كوردستان، حيث تنبري مجاميع معدة إعدادا مكتنزا بالكراهية والحقد في وسائل إعلام لا هم لها إلا "العد والصف" على طريقة النسوة السفيهات حينما يتعاركن على الطريقة المصرية، وتبدأ نافورة الشتائم والقذف والاتهامات وإشاعة الكراهية والأحقاد، دون أي وازع وطني أو أخلاقي يحافظ على اللحمة الوطنية والمزاج العام للأهالي ولا يخدش حياء الناس وأمنهم وسلمهم الاجتماعي، متمنيا لهم ما يريدونه هم لكوردستان في سرهم، في بلاد توصف بأنها ناس تجر بالطول وناس تجر بالعرض؟
التعليقات
عنوان غريب وطرح حرئ وواقع مرير
Ammar mohammed -استغربت العنوان في الوهلة الأولى ولكنني فهمت المغزى بعد قراءة الأسطر الأولى من المقال.دائما ما يخطر بذهني كلمة "فوضى" فهي ربما الكلمة الجامعة التي يمكن أن نصف بها حال هذا البلد فنحن نمر بفوضى سياسية وأخلاقية وإعلامية..... الخ وأسياد هذه المرحلة يُغذون هذه الحالة ويتغذون عليها.ويحاولون نقل تجربتهم البائسة إلى البقعة الهادئة الوحيدة في العراق،، إقليم كُردستانهذا المكان الذي نلجأ إليه بين الحين والآخر لننقي أفكارنا عندما تزعجنا الفوضى العارمةنلجأ إليه لنتحسس الحياة الكريمة التي يسودها القانون.... ومما يجعلني مطمئن على هذه التجربة الفريدة أن قادة الإقليم يريدون بنائه وليس تهديمه كما يسعى ما يعرف بساسة العراق وما يجعلني مطمئن أكثر ان قادة الإقليم يمتلكون الحكمة والحنكة لتحقيق ما يسعون إليه.وفي النهاية يبقى الصبي،، صبي والكبير كبير
ساسة بلا فكر
جوتيار تمر -لقد تمخض عن الحالة الفوضوية التي تمر بها المنطقة عموماً اشباه ساسة نطلق عليهم الساسة المراهقين الذين لايحملون اي بعد فكري سياسي سوى الصراخ والعويل لاغراض معينة ومعروفة لدى الواعين من ابناء مجتمعنا.. انهم جيل من السفسطائية الغوغائية الحديثة. تقديري واحترامي لكمجوتيار
عجايا والدنيا عيدا
د. سفيان عباس -أحسنت ... أروع مشابهة في وحدة موضوعك الموضوعي وصفا وتحليلا ... لا تعويل ولا أهمية لإعلام الفاسدين وجيوشهم الالكترونية فهي عبارة عن صيحات خرساء ومهاترات صماء ... عندما تصدر تلك التصريحات ضد إقليم كوردستان من الاعلام المهني الصادق الحيادي والمستقل والنظيف يمكن والحالة هذه يستوجب الرد عليها يموضوعية ... نحن متفقون بأن دوافع هذه الهستيريا والحقد ضد شعب كوردستان وقيادته الحكيمة يتلخص بالمعادلة التالية ... قيادة كوردستان أحدثت ثورة عمرانية قل نظيرها ضمن الإمكانيات المحدودة في وقت قياسي .. الأمر لا ينحصر في الثورة العمرانية فحسب بل عملية الخلق والتغيير الحضاري للإنسان الكوردستاني وتحقيق العدل في ربوع كوردستان على قاعدة دولة القانون ... هذه الفجوة الكبيرة في الإنجازات بين القيادتين في بغداد وكوردستان جعلت من العجايا يفقدون صوابهم ويتخبطون في المجهول وان صح التعبير جن جنونهم ...والدليل لما ذهبنا اليه ثورة الشارع الشيعي المنتفض ضد هؤلاء واعلامهم اليتيم ... بعد ان بلغ عديد المنتفضين أكثر من ثلاثة عشرة مليونا ... حين احرق الثوار مقرات الأحزاب صاحبة الدجل الإعلامي وابواقهم المأجورة .. وشتان يا مبدعنا الكبير بين السياسي والإعلامي ... الفاسد والنزيه ... ابداعك متجدد ورصين ...بورك قلمك ابن كوردستان البار
تشخيص دقيق لمرضى اصابتهم في المخ والمخيخ
الدكتور شاكر الكركري_ أمريكا -مرة اخرى يبدع الاستاذ كفاح في تشخيص أفة ومرض فكري عند البعض ومشكلة هذا المرض لا دواء له لكون المصابين به ولدوا وترعروا في بيئة التخلف والجهل والحسد ولأنهم فاشلين فأنهم يكرهون كل ناجح حالهم حال ذلك الثور الهائج عندما يرى امامه كل شيء احمر اللون فيهاجمه وتفكيرهم دائما يكون بدون مخ لكون ولدوا بدون مخ ولا مخيخ وما لهم سوى لسان طويل وسليط واخلاقهم اخلاق ذلك العجي المسربط في يوم العيد.... عاشت يداك استاذ كفاح
دعهم فى غيهم يعمهون
همجى عــــيــــر اقى من الربع الخالى -والله اتحسر حين ارى احدا يضيع وقته الثمين فى نصيحة هؤلاء الهمج !!!!..... دعوهم يستمرون فى سلبيتهم و فوضاهم و جهلهم و تخبطهم الاهوج و نزاعاتهم و غزواتهم و تهريجهم الاعلامى .... انا اضحك عليهم كثيرا حين ارى اوضاعهم ..... و اما الطاقة السلبية لا تصل كوردستان ابدا بدليل استمرار مسيرة البناء و الحضارة .... بل ان الطاقة السلبية ترتد سلبيا على اصحابها اى الذين اطلقوها و تسمى الكارما اى ان الانسان السئ و السلبى لا يجنى الا السوء و السلبية ، لا يحيق السوء الا باهله ، ولا يستطيع اصابة الايجابيين ، و هذا يتضمن العدالة الهية او العقاب الالهى او الكونى ، التوازن العادل او الفعل و رد الفعل ، اى حين تضرب كرة مطاط بحائط سترتد عليك مباشرة و بنفس القوة : و هذا ما يفعله الطاقة السلبية الخارجة من اى شخص او مؤسسة او نظام سياسى او اجتماعى ....الخ فهم سيجنون نتيجة اعمالهم و من لم يؤدبه الابوان ادبه الزمان .
رسالة إلى فخامات بارزان
مضاد رزكار -والله أنا أرى رزكار الذي يكتب باسم (همجي عيـــــــراقي...) على حق؛ فقد كان عليكم ياجماعة بارزاني الإحتفاظ بهذه النصائح (العظيمة) والملاحظات (القيّمة) والأمثال (العجوية) والنقد (البناء) وعدم إفشاء هذه الأسرار وهذه الفلسفات والحِكَم الباهرة للإخوة الأعداء عرباً وتركماناً وأقليات أخرى بل حتى معظم قومكم الكورد الذين لم يفهموكم ولايريدون أن يرتفعوا إلى مستواكم الرفيع والنموذج الأمثل للتحضّر والتعقّل والإبداعات والإختراعات والخطط الاستراتيجية السياسية والإدارية والاقتصادية والعسكرية التي أذهلت كبار العقول وسائر الفحول وجميع المِلل والنِّحَل. يا جماعة بارزاني إذا كان العراقيون بجميع قومياتهم ومن ضمنهم الكورد الذين (خانوكم) و(خذلوكم) وسلّموا كركوك لسليماني والمهندس وعبادي والحشد بهذا المستوى الضحل وأنتم فقط فهيمو العصور وفلتات الدهور فما الذي يجبركم على المكوث مع هؤلاء الرعاع؛ لماذا لا تتركون هؤلاء (الهمج) وتعودون إلى جحوركم في إيران وأذربيجان وقرقيزستان التي جئتم منها وتريحون وتستريحون؟ وأنت يا أستاذ كفاح: مالي أراك هذه الأيام تكتب مقالات هي أشبه بالمراثي لما ضاع من عمركم ــ يا جماعة بارزاني ــ وجهودكم وأفكاركم وعلومكم الجبارة مع قوم بل أقوام من الهمج الذين لايفقهون ولا يعتبرون!!! ألا ترفقوا بأنفسكم وتضعوا حدّاً لأتعابكم مع من لاينغع معهم النصح ولا استخدام كافة الوسائل الشريفة وغير الشريفة؟ أخيراً لا يسعني في هذه المناسبة الأليمة والفاجعةالكبرى التي حلّت بمعاليكم إلا أن أرفع خالص العزاء وإنا لله وإنا إليه راجعون.
الطمى و الطمى و الطمى يا معددة و ابكى على احوال حكومة الشيعة
همجى داعشى صنع فى العـــيـــر اق و اصله من الربع الخالى -انكم ستنظفون الـــعــــيـــر اق من دنسكم و بانفسكم و اياديكم ..... لقد تخلت امريكا عنكم و رمتكم للكلاب و ستنتهون مع النظام الشيعى المجرم فى طهران الذى لم يقدم للعـــيـــر اق و العالم خلال 40 سنة عجاف من حكمهم الهمجى الارهابى الصحراوى الا الدواعش تحت جميع العناوين و المسميات ، و ستلحقون بالمجرمين ابطالكم غاسم سليمانى و مهندس الجرائم الذين ارسلتهم امريكا بضربة قاصمة من لعابة اطفال و خلص الناس من شرهم ، و كذلك انتم يا لطامة ( ولا احد بالعالم يلطم غيركم يا نسوان معددة فى العزاءات ) جاء الوقت لترميكم ماما امريكا الحلوة وراء الشمس و كلمة الهمج قليلة بحقكم .... ولا تتكلم عن كركوك فهى قلب كوردستان و ستعيشون فى الجحيم الاحمر و سلسال الدم الذى تعيشون فيه الان بسبب كركوك و تاريخ نضالها الى ان ننظفها من دنسكم يا طغاة و لصوص غزاة و عبدة المال و الغنائم ، انتم و جحوشكم من كل الطوائف الدينية و القومية : من اتراك خدم و سائسى خيل العثمانيين و تركوهم ورائهم و اعراب همج من بوادى الحجاز ثم العـــيـــراق استعربوا كركوك ايام الديكتاتور المشنوق و جاءوا اذيال له لانهم كانوا جنوده ايام الشر و هم اسواء منه اصلا و نسبا و اكبر منه فى الاجرام و السرقة ، يا اتباع على بابا الداعشى اللص و الاربعين مليون حرامى و احفاده الجهلة المنغوليين ....... لن تحصلون على نتيجة افضل من صديم و غسيم و مهيد و غيرهم من المجرمين لانهم ليسوا بشر بل ابناء المتعة الحرام و الزنا فى مواكبهم ......و اما عن الاسماء فانى لا استخدم اسماء ابدا بل اقدم فكرة و راى و كل المعلومات الواردة فى خانات المعلومات موجهة لكم .