فضاء الرأي

دين... تكنولوجيا... سلام

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

نعيش في هذا المشرق الكئيب منذ عقود كثيرة ما يمكن تسميته بـ"لعنة الحضارة"، هنا بدأ التاريخ، وتأسست العراقة، وعلى هذه الأرض ولد الإنسان الأول، الذي أخترع الكتابة وزرع ودجَّن وعزف وتفاوض وعقد معاهدات وصنع الأدوات وبنى وشيّد الأوابد... إنها الأرض ذاتها هي التي اختارها الله ﷻ لتكون وطن رسله وأنبياءه، منذ آدم وحتى محمد ﷺ. لكننا حولنا هذا الغنى الثقافي إلى عبء أثقل كاهلنا، أصبحنا في فصام دائم بين ما نريد أو نتوقع أن نكون عليه، وما نحن عليه في الواقع؛ بين ما نراه من أمم أوروبا مثلاً التي تعلمت في الماضي من العرب، وبيننا نحن العرب، نحاول دون أن ننجح، ونلهث دون أن نصل إلى المستوى المطلوب من التطور الفكري والتقني الذي يجعلنا في مصاف الأمم المتقدمة، ويؤهلنا لأن نكون ورثة حقيقين وحملة أكفاء لتاريخ أجدادنا ومنطقتنا.
والسؤال المشروع في هذا المقام لماذا وصلنا إلى ما وصلنا إليه، وأي مسارات سلكتها أحوالنا، وكيف تحولت العطايا الإلهية في أيدينا إلى أغلال، ولماذا يفرقنا الدين وهو جامع، في حين تجمع التكنولوجيا المجتمعات البشرية وهي مفرقة؟
لقد حوَّلَنا ارتكازنا على موروثنا الحضاري إلى أناس اتكاليين، منشغلين بانقسامات دينية صنعناها بأنفسنا، وبخلافات بينية من أجل تسيّد هنا أو زعامة هناك، حتى سبقَنا ركب التاريخ، وصرنا في آخره وربما وراءه حضارياً، وإنسانياً أيضاً.
لم نكن على هذه الحال قديماً، فإنسان الحضارات التي سكنت هذه المنطقة في الزمن الغابر كان يفكر ويبحث ويعمل ويخترع، صحيحٌ أن وعيه لفكرة الألوهية كان بسيطاً أولياً عفوياً، حيث قدَّس بالعموم كل ما كان يخشاه، إلا أنه كان في بحث دائم ومستميت للإجابة عن الأسئلة الفلسفية الكبرى من قبيل: "ما المبدأ الأول الوجود؟" "وكيف خُلق الكون؟". وما يزخر به الشرق الأدنى القديم من الملاحم الأسطورية المبدعة والشيقة، والتي إن اختلفت باختلاف وعي الإنسان بالمكان والبيئة والعلاقات، إلا أنها قدمت وعياً مهماً كمحاولات لتفسير الغيبي والمجهول، ضمن سرديات رمزية ممتعة، وعميقة على الصعيد الإنساني.
نجد مثلاً عند السومريين، الذين ازدهرت حضارتهم في الألف الرابع قبل الميلاد في بلاد الرافدين، أن الماء هو أصل كل شيء وهو المبدأ الأول للوجود، ومنه ولد "آن" إله السماء و "كي" آلهة الأرض، الذين أنجبا بدورهما "إنليل" إله الهواء الذي فصل الأرض عن السماء، وابنته "إنانا" إلهة القمر التي بدد الظلام. ولم يكن البشر إلا عبيداً لخدمة الآلهة.
أما عند البابليين فقد تطورت الأسطورة، وقدمت تفسيراً لخلق الكون في اسطورة "إينوما إيليش" وكيف تصارعت الآلهة، وخاضت حروب دموية، انتصر في نهايتها الإله "مردوخ" وتسلم مفاتيح القدر، وفكر في خلق السماء والأرض وما فيهما، وخلق الإنسان من دماء الإله المذنب كينغو، وبعده خُلقت الشمس والقمر والأرض.
ثم تطورت مثيولوجيا الوجود المشرقية فيما بعد، فباتت عملية الخلق أعقد، إذ احتاجت أن يقاتل "بعل" إله الخصب والماء "موت" إله الجفاف والموت، في تجسيد واضح لصراع الأضداد الذي سيظهر في أديان ومعتقدات ومذاهب فكرية كثيرة لاحقة.
يطول الحديث عن هذا الوعي البدائي لفكرة الألوهة، وتمتد الأساطير من أرض مصر وفراعنتها، إلى البوذيين والهنود في الشرق الأقصى، فتتشابه القصص تارة وتختلف تارة أخرى، لكنها جميعاً &-ما انتهى منها وما بقي&- توحي بأن الدين كان دافعاً وموجهاً لأغلب نتاج تلك الحضارات الأدبي والفني والمعماري والسياسي أيضاً. وحتى عندما حدثت الاختلافات بين هذه الشعوب، فإنها لم تؤدِ إلى انقسامات ولدت اقتتالاً أو حروباً دينية، أقله بين أتباع العقيدة الواحدة، مثلما سنشهد عند الاطلاع على تاريخ أتباع الديانات السماوية الثلاث.
كانت الديانة اليهودية أولى الأديان السماوية التي قدمت منظومة وعي مكتملة للحياة والموت ومصير الإنسان، ظهرت بداية في المشرق أيضاً، وما لبثت الانقسامات أن عرفت الطريق إليها، سواء أكانت لاهوتية الأصل أو اجتماعية أو في بعض الحالات سياسية. تتالت هذه الانقسامات على مراحل مختلفة من التاريخ اليهودي، فظهرت مجموعة كبيرة من الفرق أهمها: الفريسيون، والغيورون، والصديقيون، والآسينيون، والبناؤون، والسامريون، والمغاربة واليوذعانية، والمتعصبون، والكتبة أو النساخ، والعنانية أو القراؤون... وغيرهم كثير. ادعت كل فرقة من هذه الفرق أنها الأمثل، والأكثر تمسكاً بأصول الدين اليهودي وروحه.
لم يكن الحال أفضل بكثير مع ظهور المسيحية، القائمة على التعاليم التي تلقاها المسيح عيسى ابن مريم، فقد بدأت إرهاصات الفرقة تتبدى منذ القرن الميلادي الأول حول طبيعة السيد المسيح، ثم تتالت مجامع مسكونية عديدة لحل الخلافات وجمع الرأي من قبيل نيقية (325م) والقسطنطينية (381م) وأفسس (431م) وخلقدونية (451م) والقسطنطينية الثاني (451م)، وغيرها. واتُخذت قرارات وأُقصيت أطراف، وتسيدت أخرى، وبدلاً من الوحدة والوفاق ازدادت الفرقة والانشقاق. كما وظهرت خلافات حول أمور أخرى مثل الأيقونات وصور السيد المسيح، وكان أولها من قسطنطين الخامس، 775 ميلادي، الذي حطم الأيقونات ونزع القداسة عنها وعن التماثيل المرفوعة للسيد المسيح والعذراء، وعدَّ تكريمها طقوساً وثنية. أحدثت هذه القرارات خلافات داخل الكنيسة نفسها، ترافقت مع مشاحنات ومماحكات لاهوتية ضربت وحدة العقيدة وشتت هويتها، حتى جاء ما يسمى بـ "الانشقاق العظيم" والذي أدى إلى انفصال ما دعي لاحقاً بالبابوية الكاثوليكية في روما عن الكنيسة الشرقية الأرثوذكسية، بعد عشرات السنوات من الاختلاف لاهوتياً وطقسياً وسياسياً. فصارت المسيحية شرقية وغربية، ما شكل فاتحة لمجموعة كبيرة من التشظيات القادمة، نجمت عنها حروب طاحنة بين أهل الملّة الواحدة.
احتضن الشرق الإسلام أيضاً، ثالث الأديان السماوية وخاتمها، ونزل القرآن الكريم حاملاً قصص الأولين والأمم الغابرة، وبعضاً من خلافاتهم ومصائرهم نتيجة هذه الخلافات، فكان الأجدر بالمسلمين أن يعتبروا من تجارب من سبقهم من أهل الكتاب، لكن الفرقة طالت الإسلام أيضاً، فانشق &-على طريق اليهودية والمسيحية&- نظراً للاختلاف بفهم القرآن وتأويله، إلى شيعة وسنة في البداية، ليكون ما جاء في الحديث الشريف: &"افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة&".
مماحكات كثيرة دارت، وعُقدت مناظرات فكرية يدعي كلّ طرف فيها فهمه الأصح وقربه إلى الدين وإلى جوهر القرآن. ولو أن الخلاف اقتصر على الفكري لكان الأمر هيناً، إلا أنه تحول حروباً أودت ومازالت تودي &-بعد أكثر من ألف سنة&- بحياة المسلمين أصحاب الدين الواحد وأتباع النبي الذي خُتمت ببعثه رسالات السماء.

أسئلة كثيرة وصارخة يثيرها التفكير بمضمون إشكالية الفِرق الدينية هذه، أبسطها وأعقدها في آن واحد هو: ما دام الإيمان بالله الواحد الخالق العليم المريد هو جوهر الأديان كلها؛ لمَ هذا الخلاف بين أبناء الدين الواحد، وبين الأديان الثلاثة؟
ألم يقل سبحانه وتعالى: ﴿وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ﴾، وليس لتتقاتلوا وتدمروا بعضكم بعضاً، وتعيثوا في الأرض خراباً وفساداً.
سؤال ثانٍ لا يقلُّ أهمية عن الأول: ماذا قدمت هذه الخلافات؟ وأي منجزات حضارية صنعت لخدمة البشرية والإنسان المعاصر؟ هذه الأسئلة وما يماثلها في المضمون برسم رجال الدين والقادة الروحيين من كافة الأديان!
ولكي لا يحدث أي لغط هنا، ينبع هذا الحديث كله من الغيرة على هذه المنطقة الغنية والكريمة، والتي تستحق أن تنعم بالأمن والسلام والتنمية، ومن الخوف على الإيمان والمؤمنين فيها من مدّعي التدين، والذين عملوا عبر العصور وخلال الأديان على تحقيق مصالحهم الشخصية على حساب مصالح الأمة والمجتمع. ما دفع بالكثيرين حول العالم إلى عبادة "وثن جديد" من نوع مختلف، هو التكنولوجيا، وباتت تُزهق مليارات الدولارات شهرياً لشراء الأجهزة الذكية وتطبيقاتها وملحقاتها، وتُنفق مليارات أخرى على تطوير هذه التقنيات وتوظيفها في مجالات عدة، ليست كلها حميدة. يختلف هذا الوثن عن كلّ الأوثان الأخرى فهو قوي وواسع الانتشار، وله أذرع كثيرة تفوق بعددها ما للآلهة الهندية القديمة، وتتوزع في مجالات عديدة تبدأ بمواقع التواصل الاجتماعي ولا تنتهي عند الهندسة الوراثية أو اكتشاف الفضاء، أو بطبيعة الحال الأسلحة والمعدات الحربية.
تحقق التكنولوجيا الحديثة وتطبيقاتها اليوم للإنسان ما لم تستطع الأديان تحقيقه، نتيجة الانقسامات التي شهدتها والخلافات التي حالت بينها وبين قيامها بأدوارها المفترضة. تقرّب التكنولوجيا الناس، ووسائل التواصل الاجتماعي توحّد العالم وتجمع وتخلق التواصلية بين شعوبه، كما تمنحهم على حد سواء حرية الوصول إلى المعلومات. التكنولوجيا تفاعل ثقافي عالمي، تبني وتعمر، تسلي وترفه، وتمنح القوة لمن يمتلكها، قوة عظيمة إلى حد تحولت فيه إلى عامل ردع، يجعل الجميع يفكر كثيراً قبل شن الحروب، فحققت هذه القوة بمجرد وجودها نتائج تكاد تفوق استخدمها.
يؤكد قاموس الحضارة الإنسانية المعاصرة اليوم أن من لا ينتج أفكاراً أو علماً أو فلسفة، يظل خلف الحداثة وخارج التاريخ، لقد وضعتنا خلافاتنا الدينية عديمة القيمة خارج التاريخ، وبتنا نستجدي "الحضارة" ونحن أصحابها الأٌول.
لكن، ورغم كلّ المعطيات السابقة، لا يجب أن نرضخ لهذا الواقع ونتوقف بالتالي عن التفكير ببناء مشروعنا الحضاري الجديد، فذلك ما زال ممكناً، وخطوته الأولى هي الحوار، الحوار بين أتباع الدين ذاته، وأتباع الأديان السماوية الثلاثة فيما بينهم، حوار حقيقي يهدف &-دون مراوغة&- إلى مد الجسور ورأب الصدوع، وإغلاق الطريق على كلّ المتصيدين في الماء العكر، وقبل هذه وتلك إحلال السلام.
وفي هذ المجال أيضاً، تستطيع التكنولوجيا أن تلعب أدواراً إيجابية عديدة وجامعة، فتنشر خطاب التسامح والتعايش وتقبُّل الآخر، وتسخّر وصوله إلى أعداد هائلة من الناس لهذا الغرض. لقد قدمت الأديان إنجازات مهمة للبشرية، روحية وعلمية وفكرية، في لحظات تاريخية معينة، وتستطيع تكرار ذلك اليوم، بشرطٍ لازم وأساسي هو لفظ الخلافات الداخلية والبينية، وجملة شروط أخرى من قبيل: تجديد الخطاب بما يتناسب مع روح العصر والحداثة، والاستفادة من الثورة التكنولوجيا، وإنهاء النزعة الإقصائية والأحكام المسبقة المبنية على صور نمطية متخيلة لدى الأطراف جميعها، والإصغاء الدائم إلى صوت العقل.
لا تقتصر هذه الوصفة على المشرق، أو على الشرق الأوسط، بل تمتد لتشمل العالم كله، وهي العلاج الوحيد لئلا يكون مستقبل الحضارات صدامياً كما أرتأى هنتنغتن، بل يكون تاريخ حوارياً ليعيش الإنسان في سلام روحي وجسدي يمنحه القدرة على الإنتاج والإبداع، فكراً وعلماً وفناً.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
وماذا بعد ..والى متى ؟
فول على طول -

السيد الكاتب يحاول أن يتبنى اسلاما ورديا فى مخيلته فقط ويتمنى - ونحن معه - أن يكون هناك أرضيه مشتركه بين أتباع الأديان وبين البشر وبين المسلمين لمن هذا غير ممكن والسبب أن الاسلام ونصوصه لا يساعد على ذ لك بل العكس تماما .نقطه ومن أول السطر . ..انتهى - والمقال ملئ بالمغالطات ربما نظرا لعدم المام الكاتب بالأديان الأخرى وربما لخوفه مثل الكثيرين جدا من أتباع الدين الأعلى والذين يعرفون الحقيقه ولكن يتهربون منها ..انتهى - أول المغالطات لا يوجد هناك أديان سماويه فهذا يؤكد وجود عدة ألهه ..هل هذا يصلح ؟ انتهى - وان عيسى لم يتلق تعاليم بل هو مصدر التعاليم عند المسيحيين ولا يوجد اسم عيسى عندهم وهذه مغالطه كبيره غالبا لعدم المام الكاتب بالمسيحيه ..فى المسيحيه السيد المسيح ليس نبى فقط وهو مصدر التعاليم ..انتهى - الحضاره ليست لعنه ولكن نعمه ..اللعنه على العقول الخربه التى دمرت الحضاره والتى ضد الحضاره أصلا ..انتهى - أما الفصام الذى يعانى منه البعض هو وجود الشئ ونقيضه فى النصوص المتبعة ولذلك لا بمكن التوفيق بينهما ..عين الماء الواحد لا يمكن أن يخرج منها ماء عذب وأخر مر وهذه معلومه بسيطه .. كلمة اقتلوا لا يمكن أن تترجم الى أحبوا وهذا مثال واحد فقط انتهى - ترديد نفس الكلام الممجوج بأن اوربا تعلمت منكم الحضاره دون دليل ..أنتم ليس لكم باع فى الحضاره أصلا بل دمرتم البلاد وحضاراتها بالغزو وهذا تاريخ ويجب أن يقرأ قراءه صحيحه ..انتهى - أما كيف خلق الله الكون والى أخر الغيبيات فقد تجاوز عنها البشر ولا تمثل اهتمام للكثيرين الان ومن شاء أن يؤمن بالأديان فهو حر ومن لا يرغب فهو حر ولكن الدين الأعلى يرفض ذلك ويجبر الناس على دينه وهذا أم المصائب ..يتبع

وماذا بعد ..والى متى ؟ تابع ما قبله
فول على طول -

الغريب أن الكاتب يسأل : لماذا يفرقنا الدين وهو جامع ؟ هذه أكبر مغالطه فى التاريخ سيدى الكاتب ...الدين أحادى ولا يقبل القسمه على اتنين وهذه من البديهيات لكن أتباع الدين الأعلى يصرون على أن نكون نسخه منهم وان لم تكن فأنت كافر ..وما أدراك ما الكافر ؟ وكل البشر تقريبا تجاوزا الانقسامات الدينيه ما عدا أتباع الدين الأعلى بسبب نصوصكم الغراء وهى التى تفرق البشر وليس من صنع البشر كما تدعى . الذين أمنوا لم ولن ولا يتعلموا شيئا من التاريخ بل يكررون نفس الماسي الماضيه ويتوقعون نتائج مختلفه وهذه أم المصائب . خلاص تجاوز اليهود والمسيحيين خلافاتهم الطائفيه والدور عليكم ..مع أن المفروض أنكم أتباع خير الأديان والدين الخاتم أى يكون أحدث طبعه وأفضل نسخه ..وعجبى ؟ انتهى - أستغرب من الكاتب عندما يستدعى : وخلقناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ...ربما نسي الكاتب النصوص التى تحرض على قتل غير المسلمين وتكفيرهم واحتقارهم الخ الخ ..سيدنا الكاتب : أصل المشكله أن الكراهيه نصوص مقدسه ..كيف يمكن معالجتها ..والى متى ترددون الكلام الأجوف مثل : فهم جوهر القران ..الفهم الصحيح للدين ..الخ الخ . - وكيف يمكن الحوار بين أتباع الأديان الثلاث كما تطالب ؟ الاسلام لم يترك مكانا للحوار أصلا ..يعنى الحوار فاشل قبل أن يبدأ ...الحوار يجب أن يكون على القانون الانسانى وحقوق الانسان والمساواه ,. يجب أن تعرفوا أننا مختلفون تماما فى مسألة الأديان ولا يمكن أن نتفق على الأرضيه الدينيه ..انتهى - الأديان الثلاثه لم يتفقوا عن من هو الله أصلا . انتهى - سيدى الكاتب كم قرنا أخرى يلزم فهم أبجديات الحوار ؟ وفهم النصوص بصراحه ودون تزويق ؟ عموما تحياتى على أمنياتك الطيبه ومحاولاتك .

لماذا كل هذه التنازلات من المسلم
صلاح الدين المصري -

وعلى ايه كل هذه التنازلات من المسلم من دينه وهويته ، و روشتة التطور والتقدم متوفرة و مجانية لمن ارادها ؟!! وقد اخذت بها اليابان والصين والنمور الاسيوية وتركيا والهند وحتى راوندا بعد حرب اهلية أشعلها رهبان كاثوليك وكلفت قرابة مليون ضحية إن الشروط الموضوعية لنهضة اي امة ولو كانت كافرة ملحدة او تعبد قوى الطبيعة وارواح الاسلاف ! متوفرة و مجانية ففي مسألة التطور والرقي فإن قضية التقدم والتخلف ليس من شروطها ان تكون ملحدا علمانياً كافراً بالإله او محيداً دينك فالمخترع الياباني البوذي والصيني والكوري يشعل الشموع لمعبوده ويتلو صلواته قبل ان يدخل مختبره وشروط التقدم لا تجامل أحداً و لها اسبابها الموضوعية فمن أخذ بها تقدم ومن لم يفعل تأخر ومن قال ان المسلمين وحدهم المتخلفين هناك بيئات مسيحية و غير مسيحية متخلفة ان للتخلف اسبابه عندنا مثل الاستبداد الداخلي والهيمنة الاجنبية ورداءة التعليم وقمع النابهين وعدم الصرف على البحث العلمي وغياب الإرادة والمشروع . وبالنسبة لجسر الهوة بين التطور والتخلف فهذا ممكن ، ممكن جداً جسر وطمر الهوة بالارادة والعزيمة والاخلاص هناك بلدان ومجتمعات كالنمور الآسيوية كانت منذ عقود مجتمعات زراعية متخلفة ولكنها قفزت قفزات كبيرة على كل صعيد وأغرقت الاسواق بمنتجاتها التنافسية فالتخلف ليس قدراً مقدوراً المشكلة ان منطقتنا في قلب مصالح الغرب الذي يريد خامات رخيصة وأسواق والى جانب السرطان الصهيوني فهناك الانظمة الوظيفية كما قلنا وهي من اهم أسباب التخلف الحضاري لانها تقمع أشواق الناس الى العزة والكرامة وتقتل المبدعين او تعمل على تطفيشهم فلا يعود لمبدع كرامة في وطنه ، الخلاص من هذه الانظمة اول شرط في مشروع نهضة الامة واتحادها مصلحياً وتكاملياً مع الحفاظ على المكونات الثقافية لكل عرقية ، ومعه يجري تجويد التعليم والاهتمام بالبحث العلمي ومراكزه ورعاية الموهوبين ورصد ميزانية مناسبة لكل هدف . و الذي يعايرنا بتخلفنا يتفضل يقول لنا ماذا قدم هو للانسانية من اختراعات وانجازات . والا هاتوا ورونا اليكترونيات الهاي تك التي قمتم باختراعها والتي ملئتم بها الاسواق

ليش يا استاذ شايفنا في العواصم العربية بنجري بالعصي والسيوف وراء المخالفين لنا في الدين ؟!!
الباحث -

عبر نصٍ مدوّن، تعهد السلطان العثماني محمد الفاتح، منذ 555 عاما، بضمان حرية ممارسة الرهبان المسيحيين في البوسنة والهرسك، شعائرهم الدينية، بعد فتحها.ومنذ ذلك الوقت ما زال نص التعهد هذا محفوظاً في دير مسيحي، وسط مدينة فوينيكا بالبوسنة والهرسك.ويعدّ تعهد السلطان محمد الفاتح، واحد من أقدم المواثيق التي نُشرت في مجال حقوق الإنسان والحريات.ومنح السلطان العثماني تعهده إلى الراهب الفرنسيسكاني آنديو زفيزدوفيتش، في 28 مايو/ أيار عام 1463 .وتضمّن نص التعهد، الحفاظ على حرية العبادة للفرنسيسكانيين القاطنين في البوسنة والهرسك، إضافة إلى منحهم عدداً من الحقوق والحريات في مجالات أخرى.والرهبنة الفرنسيسكانية، والتي يعرف رهبانها باسم الفرنسيسكان، هي رهبنة في الكنيسة الكاثوليكية، تأسست شمالي إيطاليا في القرن الثالث عشر.ومنذ عصور، يحافظ رجال دين مسيحيون ينتمون إلى الطائفة الكاثوليكية، على التعهد في دير بُني فوق تلة مرتفعة بمدينة فوينيكا.ويتم الاحتفاظ بالتعهد في قسم خاص داخل متحف الدير، وعلى الرغم من الحروب العديدة التي شهدتها البوسنة والهرسك بعد انسحاب العثمانيين منها عام 1878، وخضوعها لاحتلال العديد من الدول المختلفة، إلّا أنّ التعهد ما زال موجوداً في مكانه دون أن يلحق به ضرر.تعهد السلطان العثماني وفّر للفرنسيسكانيين البوسنيين حماية واسعة، الأمر الذي دفع مسيحيي البوسنة إلى الإقرار بأنّ هذه الوثيقة دليل على مدى احترام الدولة العثمانية لثقافة ومعتقدات الآخرين.وفي كل عام يتوافد إلى الدير، مئات الزوار من كافة المذاهب والمعتقدات والبلدان، بغية رؤية التعهد.وزوّدت إدارة الدير، المتحف بنظام بريل للقراءة، كي يتمكن المكفوفون الذين يزورون المكان، من قراءة التعهد.ويعتبر تعهد السلطان محمد الفاتح من أقدم الوثائق التي نُشرت في مجال حقوق الإنسان والحريات، حيث نُشرت هذه الوثيقة قبل الدستور الأمريكي بـ 313 عاماً، وقبل ميثاق الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بـ 485 عاماً، وقبل معاهدة مجلس أوروبا لحماية الأقليات القومية بـ532 عاما. ‎وفي تصريح للأناضول قال الراهب جانكو ليوبوس مدير متحف الدير، إنّ الدير ما زال محتفظا بالنسخة الأصلية للتعهد الذي منحه السلطان العثماني محمد الفاتح قبل 5 قرون، إلى الراهب الفرنسيسكاني آنديو زفيزدوفيتش.وأوضح أنّ الرهبان الفرنسيسكانيين تمكنوا من البقاء في بلدهم وحصلوا على حرية التجول فيه

لماذا التدليس على الناس ؟ ان الاسلام اول الاديان وهو دين كل الانبياء و كلهم مسلمين
متابع -

إنّ الدينَ الإسلامي هو الدّين الذي ارتضاه الله لعباده المؤمنين الموحّدين، فهو دينُ الفطرة التي فطر الله الناس عليها، وبعث به كل الرسل ليُبلغوه للناس، ودعا له الرسلُ ونشروه في أرجاء المعمورة، فهو أصلُ رسالتهم الذي اتّحدوا عليه، وانطلقوا منه، فكان هو دينهم جميعاً، قال الله تعالى: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلاَمُ} [آل عمران: 19]. وقال تعالى: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ *} [آل عمران: 85].فالإسلامُ دين جميع الأنبياء والمرسلين، وإن اختلفت شرائعهم وأحكامهم، فإنّهم متفقون على الأصل الأول، وهو التوحيد والإسلام، فمثلاً:أخبر الله عن نوح عليه السلام: {وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ *} [يونس :72].وأخبر عن إبراهيم عليه السلام: {إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ *} [البقرة :131].وأخبر عن موسى عليه السلام: {يا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ *} [يونس :84].وأخبر عن حواريي المسيح: {وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قَالُوا آمَنَّا واشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ *} [المائدة :111].وأخبر عن سليمان عليه السلام على لسان ملكة سبأ: {رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ *} [النمل :44].وأخبر سبحانه وتعالى عن الأنبياء الذين تقدموا: {يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا} [المائدة :44].إنّ أصل الدين واحدٌ، بعث الله به الأنبياء والمرسلين جميعاً، واتفقت دعوتهم إليه، وتوحّدت سبيلهم عليه، وإنّما التعدّد في شرائعهم المتفرعة عنه، وجعلهم الله سبحانه وسائطَ بينه وبين عباده في تعريفهم بذلك، ودلالتهم عليه، لمعرفة ما ينفعهم وما يضرّهم، وتكميل ما يصلحهم في معاشهم ومعادهم، بُعثوا جميعاً بالدّين الجامع، الذي هو عبادةُ اللهِ وحده، لا شريك له، بالدعوة إلى توحيد الله، والاستمساك بحبله المتين، وبُعثوا للتعريف بالطريق الموصل إليه، وبُعثوا ببيان حالهم بعد الوصول إليه، فاتّحدت دعوتهم إلى هذه الأصول

لكم دينكم ولي دين
سارة الزهراني -

يقول الله تعالى " لكم دينكم ولي دين" وبناء عليه نحن في سلام مادام اصحاب الديانات الأخرى لا يعتدون على أرضنا او عقائدنا

المثلية
المسعودي -

الدين يفرقنا لان ما هو موجود لدى الغرب الآن دين معدل حسب رغباتهم وأهوائهم والامثلة كثيره ولو اخذنا " المثلية " تجد ان الكنيسة قدمت كثيرا من التنازلات وتقبلتها حتى اصبح هناك رجال دين كنسيين مثليين !! هم يكيفون دينهم وشريعتهم حسب معتقدات العصر وتغير افكاره .

التحريف
الحاج -

صحيح ولكن ناهيك عن ان دياناتهم اصلا دخل فيها الكثير من التحريف فلم تعد تلك الديانات والشرائع السماوية اللتى نزلت على موسى وعيسى . في المقابل تجد ان الاسلام لا يتبدل ولا يتغير بتغير الزمن والفكر واتباعه يذودون عنه في مواجهة اي محاولات للتغيير والتبديل . لذا بينما نحن

نتقبل الآخر
السيد خليفة -

نتقبل الآخر لا يمكننا ان نسايره بتبديل شريعتنا لتتناسب مع اهوائه او اهوائنا وهذا برأيي العائق في وجه التوافق بين الاطراف .

الدين عند الله واحد
محمد بن عامر -

أما أن الأديان ثلاثة فهذا ليس صحيحا لأن الدين عند الله واحد مذ خلق الله الخلائق و هو الإسلام أما اليهودية و المسيحيّة هي شرائع من الدين

المبتدعة
أسعد حسين -

الفرق المبتدعة لا تخدم الإسلام الحقيقي في شيئ و لم يبقى لنا إلا القرآن الكريم لنعيد صياغة الإسلام الحقيقي وفق أحكامه و آياته

صدقت
عبده خليفة -

صدقتَ والدليل قوله تعالى: (مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ 31مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ 32 سورة الروم.

اجلة القرآن
أ محاسن الجمل -

إن الادلة في القرآن كثيرة و متعددة إلا من أراد أن يغفل عنها يقوله تعالى ( شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي اوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم اليه الله يجتبي اليه من يشاء ويهدي اليه من ينيب – الشورى 13)

الامارات زعيمة التوحيد
محمد البربري -

الإمارات، أصبحت زعيمة العالم تريد أن توحد البشرية وتنشر التسامح. وهي التي تنفث سمها ليلا نهارا عبر العالم، خصوصا في العالم الاسلامي. كم تسببت في القتل والتشريد والدمار للشعوب العربية.مخطط الامارات مخطط صهيوني ويخدم الصهيونيةتسوق منتوجا ظاهره فيه الرحمة وداخله من قبله العذاب.

الظالم والمظلوم
دكتور إسماعيل النجار -

هذا الخطاب يجب أن يوجه للظالم وليس للمظلوم.مسألة أخرى، الموروث الحضاري شيء والدين شيء آخر.الموروث الحضاري تصنعه البشريةأما الدين فمن عند الله.هاهو ماكرون يزرع الكراهية ضد أكثر من مليار مسلم على وجه الكرة الأرضية

التسامح
ميثاق مناحي -

كان التسامح حلم الانسانية قبل الاسلام ، فصار بعده حقيقة وواقعياً ، لم تدع الاديان التي سبقت الاسلام الى التسامح ، ولم تكن متسامحة ابداً ، اقرؤا التاريخ ،المثقف المسلم مهزوم نفسيا و مصاب بعقدة الجيوش المهزومة ..

يفرقنا الشيطان
محمد محسن -

يفرقنا الشيطان وليس الدين،أماوالتكنولوجيا فالواقع يقول أنه تسببت في كثير من الدمار ليس لأنها شريرة ولكن لأنها أدوات في أيدي الأشرار في كثير من الأحيان، لا يجب أن تساهم في تلبيس الحق بالباطل

خطاب مقنع
محمود الهواري -

أصبت وبحق خطاب مقنع وتسلسل دقيق، يبقى أن التكنلوجيا هي بمثابة أداة من أدوات هذا العصر و قد كمشت العالم والثقافات في دائرة صغيرة وثرية و إن إستغلالها الاستغلال الأمثل و تسخيرها لخدمة الدين والبشرية هو المنجي للأمة حتى تعود لسابق عهدها.

دين الوحدة
نسرين حسن -

الاسلام دين الوحدة والتسامح ولا يضر المسلم من اتبع السلم ولم يتعدة حدود الله معه ولذلك يبقى الاسلام نهج السلام

تقبل اختلاف الاراء
وجيدة الشرقاوي -

طالما تتقبل الاخر و تحترم حقوقه و تراثه وثقافته دون تذويبه بكيانك الخاص فانت رجل مثقف و محترم علما انني لم اتشرف بقراءة مقالك بعد آثرت ان اعطيك خلاصة تفكيري

الأديان دستور الاخلاق
العسال -

الاديان لا تفرق وقد اوصت جميع الاديان بالتسامح والاديان هي دساتير الاخلاق والتسامح، اما من تفرقهم الاديان وتجمعهم التكنولوجيا فهم بالتاكيد لا يعلمون قيم اديانهم اي كانت

الاسلام فقط
علاء الدين نور الدين -

غير صحيح ، اقرأ في تاريخ الاديان الاخرى تجد ان عنوانها الرئيس الابادة او الارغام ، لا دين متسامح بحق الا الاسلام والا المسلمون ..

التكنولوجيا والدين
أبو أيمن -

التكنولوچيا والدينعلامة تعجب مزدوجةشتان المساواة بينهما ..فالدين هو روح الإنسان التي تهذب طبائعه وتسمو بروحه الإنسانية لتكون وفق مراد الله ورسوله ﷺ،والتكنولوجيا هي مجرد وسيلة وليست غايه فمن الممكن إستخدامها لخدمة الإسلام والمسلمين وسائر البشر أجمعين بما هو خير لهم والعكس بالعكس صحيححسنًا اليد

الدين يحكم
سعد بن مالك -

نحن لانقول في الاديان إلا ماقاله الدين

هل تقرأ التاريخ الدين لا يفرق بل الساسة والملوك
هدير حمدي -

هل تقرأ التاريخ الدين لا يفرق بل الساسة والملوك

العيب ليس في الدين
أبو الربيع -

العيب ليس في الدين ولكن العيب فيمن جعلناهم يسوقوا الدين لنا وبذلك اصبحنا متلقين فقط

أفكار رائعة
د. محمد فادي سلامة -

افكار رائعة وثاقبة في اوقات كثرت بها الخطابات الغير مسؤولة, التي من شأنها ان تأجج الفتن بين البشر ..

الاسلام
خيري السيد مقداح -

بسب أن الجهلاء يرفضون الحقيقة المطلقة التى هى إن الدين عند الله الاسلام

جميعها من الله
اياس الشقري -

فعلا الرسالات السماوية أتت جميعها من مكان واحد سرد ممتاز لأحداث أحسنت أستاذي الكريم

التعارف
أسامة الجندي -

وجعلناكم شعويا وقبائل لتعارفوا

الجنة للمتقين
فريد حاجي -

التكنولوجيا ما ادخلش الجنة ...

الدين لله
أمل الثقفي -

الدين لله والوطن للجميع

جمع الشمل
عبد اللطيف مجدوب -

في الواقع فكرة الموضوع رائعة لأنها دعوة لجمع شمل الإنسانية على مصلحتها العامة لا ضرر ولا ضرارا بالنسبة للكل، ولكن تحقيقها وتجسيدها في الواقع أمر مستحيل، نظرا لطبائع البشر المتنوعة والمختلفة، وليس الآن فقط بل التاريخ الإنساني حافل بالحروب والإبادة، بسبب إختلاف الفهم للأفكار ..

الاطماع
أبو خليفة -

المبادئ واختلاف المصالح والأطماع، وبعد الحرب العالمية الثانية انهزم الشرق أمام قوة وتكنولوجية الغرب، فزاد الطين بلة إذ سيطر على أمم الشرق الضعيفة سيطرة تامة شملت جميع ما يتعلق بالحياة، فما هي تصوركم كي يرحم الغرب الشرقَ ويعيشان معا بمودة انسانية كاملة كما تهدف له دعوتكم؟

الهموم
Maometto Iltopolino -

مقال كئيب يدعو للسقوط في بحر الهموم ونظره تشاؤميه وهذا يدل على انك تحاول ان تسترضي بعض الناس السذج ليقولوا عنك محارب ، كنت اتمنى ان تقول الحمد لله

فصل الدين ؟
د عبير الشرقاوي -

الدين لله والوطن للجميع.. هل المقصود بذلك فصل الدين عن حياتنا.. وعدم التعامل بأخلاقيات الإسلام والمسيحية والأديان الأخرى فى تعاملاتنا اليومية؟ هل هو خوف على الوطن من الأديان؟..

التسامح في الاديان
ايهاب شريف -

الاديان تدعو في لغالب للتسامح ولكن ماذا عن الاديان المحرفة والتي تدعو للحرب والاخذ عنوة؟

العولمة
سعادشكري -

المهم في ظل العولمة والتطور التكنولوجى السريع ألا تقع الأديان فريسة للسياسة والأيديولوجيات السياسية. وأن الحقوق مكفولة لكل خلق الله، وكلنا ملك الله.

الدين لله
هبة علاء الدين -

وألا يحرم أى مواطن من حقه سواء فى عمله أو فى عبادته، فالكل سواسية. نفترض أننا قلنا إن الوطن لله فمعنى ذلك سيصبح لدى المسلم تصور، ولدى المسيحى تصور، ولدى المذهب المعين تصور، ولدى الطائفة المعينة تصور، وبالتالى ستكون هناك دعوة للطائفية والصراعات!!

التعاون
مصرية وأفتخر -

من المستحيل أن تتقدم مصر بدون حب وتعاون بين الجميع. ما أحوجنا جميعا لأخلاق الإسلام والمسيحية لبناء مجتمع جديد ينهض ويكون شعاره الالتزام والعمل.

الدين لله
مريم -

Le pouvoir n'appartient qu'à Allah Il vous a commandé de n'adorer que Lui Telle est la religion droite mais la plupart des gens ne savent pas

الامر لله
أحمد زين -

هدول ماعندم دين باعو الدين بالدنيا لذالك قلبن قوي بهيك شغلات

دين وتكنولوجيا ؟!
ثناء الرفاعي -

سبحان ربي رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

ابن باز
محاور -

عبارة الوطن للجميع اللي ماسكين فيها بالردود وفي الموقع الرسمي للشيخ ابن باز يقول: "إن كان معنى العبارة إنه يجوز أن يسكن الكافر مع المسلم في الشام والعراق ومصر وغيرها (ما عدا جزيرة العرب التي لا يجوز أن يسكن فيها الكفار) فهذا ممكن، وفي تلك المناطق إذا كان للمسلمين قوة أخذوا عليه جزية إذا كان يهوديا أو نصرانيا أو مجوسيا أما إذا لم يكن للمسلمين قوة فيسكن معهم بالأمان والموادعة".

الدين والوطن لله
ميرنا عادل -

عندما قال البابا شنودة أثناء زيارة الشيخ شعراوي له الدين لله والوطن للجميع رفضها علانية الشيخ شعراوي قائلا: "الدين والوطن لله والوطن الذي لا دين له لا يشرفنا العيش فيه"، رغم أن الشيخ شعراوي من المحسوبين على تيار الوسطية والاعتدال في الإسلام.

القناعات
منال سعيد -

لم يبق تقريبا على خريطة العالم الحالية من الدول التي تذكر في دستورها دينا للدولة سوى الدول العربية بالإضافة لإيران وباكستان وبنغلادش، أما بقية دول العالم فلا يوجد دين رسمي للدولة، لأنه حينها يتم التشكيك بحقوق المواطنة عند أصحاب القناعات والديانات الأخرى من أبناء البلد.

من المسلمات
هالة الشتيحي -

حرية الإنسان باختيار وممارسة معتقداته، لم تعد موضوعا قابلا للنقاش في عالم اليوم، بل هي من المسلمات التي تقرها القوانين الدولية والشرعة العالمية لحقوق الإنسان. ولم يعد من المقبول التمييز تجاه أبناء الوطن الواحد نتيجة الدين أو الطائفة، بل قد يترتب عليه مضاعفات سياسية وقانونية.

ارضاء الناس
عاهدالشافعي -

من أعظم أسباب الهم على النفس، والغم على القلب؛ مطاردة الناس والبحث عنهم والسعي لإرضائهم، والاهتمام بما قالوا وما سيقولون، وما فعلوا وما سيفعلون، وفتح باب التأثر بهم على لاشيء يستحقون، ومن العقل سياسة النفس عن هذه الترهات.قال ابن حزم:من ظن أنه يسلم من طعن الناس وعيبهم فهو مجنون.

نحن اخوة
هيام -

الدين لله والوطن لنا جميعا

رؤية مميزة
عبير الدغيدي -

احسنت اختيار الحجج

هي حرب بكل المقاييس
هبة الله محمد -

انهم يخربون السلام ويحاربونه بكل الطرق دعك عنهم

السلام رسالة الاديان
سلمى المصري -

كل الاديان الغير محرفة تدعو السلام

الاتحاد قوة
هند السعيد -

اذا اتخدنا السلام هدف ورسالة واتحدنا جميعا سنصبح قوة لا يستهان بها

الاسلام والحرب
عابر سبيل -

تعتبر الحروب من اساسيات الدين الاسلامي وبدونه لن تقوم للاسلام قائمة. والسبب هو الحديث الشريف "أمرت ان اقاتل الناس جميعا حتى يشهدوا ان لا اله الا الله واني رسول الله". وحيث انه من المستحيل ان يسلم الناس جميعا فهذا يعني ان الحرب بين المسلمين وغيرهم ستبقى مستمرة الى قيام الساعة او على الاقل حتى عودة المسيح الثانية في آخر الزمان. اذن لن يتحقق السلام ابدا في العالم طالما بقيت هذه النصوص المقدسة متداولة بين الناس ولن يكون عند المسلمين الوقت للتطوير التكنولوجي فهذا ليس من اولوياتهم بل نشر الاسلام بالقوة والحرب هو الاولوية القصوى.

جميعنا لله
خالد السالم -

جميغنا لله فانا لله وانا اليه راجعون

عنوان التقدم
فاتن عبد العظيم -

احترام الاديان جميعا والتعايش معها هو عنوان التقدم

نحن نرجو السلام
عبد الرحمن شعيشع -

اتعجب من البعض من يرفض السلام مع الديانات الأخرى

أقوال مأثورة
مقتطف -

يقول السيد نجم الدين اربكان يرحمه الله : " ‏المسلمون الذين لايهتمون بالسياسة. سيحكمهم سياسيون لايهتمون بالمسلمين "

اقوال مأثورة
مقتطف -

قال الخطيب الإدريسي: إنّ الإسلام إذا حاربوه اشتدّ، وإذا تركوه امتدّ، والله بالمرصآد لمن يصدّ، و هو غنيّ عمّن يرتدّ، و بأسه عن المجرمين لا يُردّ، وإن كان العدوّ قد أعدّ فإنّ الله لا يعجزه أحد، فجدّد الإيمان جدّد، ووحّد الله وحّد، وسدّد الصّفوف سدّد‏لا إله الا الله محمد رسول الله

كيف بنى الغرب المسيحي حضارته ؟!
متابع -

‏* برج إيفل تم تشييده من الحديد المسروق من الجزائر..‏* احتياطي الذهب الفرنسي مسروق من مناجم إفريقيا ! و ‏تم ابادة ملايين البشر المسالمين ، ولازال القتل والنهب مستمراً ، المسيحية محبة ؟!!

ايها المهزوم اعرف ..
الباحث -

نقول لأخواننا واخواتنا المهزومين نفسيا امام الغرب ، انه عندما كان المسلمون في عصرهم الذهبي كان الباحثون الغربيون يفتخرون عندما يعودون الى اوطانهم وقد تعلموا اللغة العربية ...لغة الحضارة عندئذ- فالغرب مهما اختلفنا معه يحترم الذي يحقق الأنجازات ويحترم نفسه وتأملوا تعامله مع الصين وشرق آسيا من البلدان الصاعدة

آلو يا بتوع التسامح والتطبيع
قاريء -

الكاتبة الصهيونية كارولينا ليندسمان: إسرائيل تنتقل من الفاشية إلى الديكتاتورية ‏هذه مبالغة ‏لكن، مع ذلك المقال يعبر عن غلبة الاعتبارات الشعبوية والشخصية والقطاعية على في التأثير على عملية صنع القرار ، خلي بالك هذه التوجهات العنصرية ستزعج المسيحيين الانعزاليين المشارقة الذين يعشقون اسرائيل ...

Three heavenly religion
Rose -

Is God confusing people to make three ways to worship him? Not at all , the story is based on Hid’s promise to Eve that her offspring would smash the head of the snake , Satan, and God choose Abraham to be a nation from which the saviour Christ Jesus would come, it was done and Jesus conquered Satan by his sacrificial death on the cross and set us free and we became God’ children, . Now the third religion that you claim that it was from God is actually a break of the wall and you know the proverb that says who ever break the wall got hurt by the snake , now you see that people from Islamic background leave Islam as they found in it fatal mistakes in all aspects of history , science, facts , and the fruits of believers such as ISIS who are bloody barbarian. so wake up and come to him who said , I came to save those who are lost . Thanks Elaph

آلاف الكنايس والاديرة
صلاح الدين المصري -

بعد الفتح الاسلامي للبلدان او سمه الغزو او الاجتياح فإن الشعوب الأصلية لهذه البلدان لا يزالون موجودين. بالملايين ولهم الاف الكنايس والأديرة.

شوفت يا عم الكاتب الطيب الانسان المتسامح؟
متابع -

شوفت يا عّم الكاتب العربي بتاع التسامح؟!! لا تصدق انهم سيرضون عنك ولو كنت مسلم ليبرالي او علماني او حتى ملحد او انساني. صبرا ان وعد الله حق . سيجدون نتيجة ما تلفظت به ألسنتهم القبيحة.

احبوا أعداءكم
الباحث -

في عام 1531م أبحر بيزارو ورجاله نحو البيرو، ونزلوا بمنطقة تمبيس قبل أن يصعدوا نحو أعالي جبال الأنديز خلال شهر نوفمبر 1532م، هناك وجَّه الغازي الإسباني لنظيره إمبراطور الإنكا أتاوالبا دعوةً لحضور عشاءٍ على شرفه في البداية تقدَّم راهبٌ إسبانيٌّ من أتاوالبا، وطلب منه اعتناق المسيحيَّة والقبول بوصاية التاج الإسباني وأمام هذا المقترح الغريب، أقدم إمبراطور الإنكا على إلقاء كتاب الإنجيل الذي قُدِّم إليه أرضًا؛ معبِّرًا عن غضبه الشديد من تصرُّفات الإسبان. وحال مشاهدته لذلك أمر فرانسيسكو بيزارو قوَّاته بفتح نيران مدفعيَّتها، ليبدأ الهجوم الإسباني الذي أسفر عن مقتل الآلاف من الإنكا وأسر الملك أتاوالبا. وفي سبيل إطلاق سراحه عرض أتاوالبا على الإسبان غرفةً مليئةً بالذهب، ومع موافقة بيزارو جلب إمبراطور الإنكا ما يُعادل 24 طنًّا من الذهب، ضِمْن ما اعتبره المؤرِّخون أكبر فديةٍ عرفها التاريخ. وبدلًا من الوفاء بوعدهم فضَّل الإسبان محاكمة أتاوالبا، ووجَّهوا له تهمًا خطرةً؛ كالتآمر على التاج الإسباني، وقتل شقيقه، ليصدر في حقِّه لاحقًا حكمٌ بالإعدام.وعلى منصة الإعدام يوم 29 أغسطس 1533م، خيَّر الإسبان الإمبراطور أتاوالبا بين الموت حرقًا، أو اعتناق المسيحيَّة والموت خنقًا. وأمام هذا الخيار الصعب، فضَّل أتاوالبا اعتناق المسيحيَّة والموت خنقًا بالحبل؛ أملًا في أن يُحنِّط شعبه جثته لتقديسها.لكن الإسبان احرقوا جثته أيضا من باب النكاية والتشفي.

تطييع مقنع
سندس -

اشم رائحة دعوة للتطبيع

إلى الاستاذ حسن
قاريء -

يا استاذ حسن ما خلق الله الانسان وتركه نهباً لتساؤلاته وانما ارسل الرسل وانزل الكتب ليبين للبشر مطلوبه منهم فمنهم من آمن ومنهم من كفر ..

من الأخر ومن غير اسهاب
فول على طول -

يكفى أن تنظر الى بلاد المسلمين وترى الدماء كل يوم وكلها دماء مؤمنين على أيدى اخوتهم من المؤمنين وهذا منذ بدء الدعوه والى يوم القيامه ... فضوها سيره منذ 14 قرنا تهربون من الحقيقه ..الهروب لن يحل المشكله .

أقل الأمم اقتالاً
الباحث -

بالمناسبة اقل الامم اقتالاً هم الامة الاسلامية ، لو قارنتها بالامم الاخرى المسيحية والبوذية وغيرها ، ضحايا الاقتتال المسيحي المسيحي بالملايين في حربين عالميتين ، وحروب اصغر مثل الحرب الاهلية في اسبانيا وايرلندا ، و في امريكا اللاتينية ،و قبل ذلك في حرب الثلاثين عام والمائة عام. ان الاحتراب الديني والمذهبي هو الاقل في الاسلام مقارنة بغيره ..

السلام الاوروبي قصير وقابل للاشتعال
المهابيل -

يجب ان يُلاحظ الكاتب ان اوروبا الحديثة لم تعرف السلام الا بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، مع انه اكتنفتها حروب اهلية اصغر في اسبانيا وايرلندا والبلقان و كذلك عنف المنظمات الارهابية الغربية و التي لا يوصف فعلها وَيَا للعجب بالارهاب مع انها تفجر وتدمر وتختطف وتقتل مثل ماينهوف والجيش الايرلندي و جيش كورسيكا والحركات الانفصالية في البرتغال واسبانيا ، فعمر السلام في اوروبا النسبي هو مجرد عقود قليلة و مسوغات انبعاث حرب بين الاوروبيين واردة خاصة في ظل صعود الاحزاب العنصرية والفاشية التي تُستخدم الان التخويف الاسلام والمسلمين سلما للصعود لكنها حتما ستعود الى ثاراتها التاريخية والمذهبية والعرقية الكامنة تحت الرماد.

التكنولوجيا الوحيدة التي تشتريها النظم العربية
متابع -

التكنولوجيا الوحيدة التي حصلت عليها الانظمة العربية الوظيفية المستبدة من الكيان الصهيوني هي تكنولوجيا التجسس والتصنت والتعقب والتعذيب والاستنطاق وبكلفة عالية تقدر بالمليارات ، لقمع الاحرار ..

مقالات تدعو الى تدجين المسلم ليسهل ذبحه ؟!!!
قاريء ايلاف -

نقرأ عن مقالات تحت وطء الهزيمة النفسية والاستخذاء وكل المشاعر السلبية وبدعوى التسامح تدعو الى تدجين المسلم ليسهل ذبحه؟!!!

لو أنصف الاقباط الإسلام لصنعوا لرموز الفتح تماثيل
صلاح الدين المصري -

لو انصف الاقباط الاسلام لصنعوا لرموز الفتح الاسلامي تماثيل وعبدوهم، و لقالوا جاءنا الاسلام بالانقاذ من الانقراض المادي والانقراض المذهبي. فقد قتل الحاكم الروماني دقلديانوس 800 ألف قبطي عام 302م فما رموه بنقيصة ... الاسلام انقذ المسيحيين المشارقة في الشام ومصر من الابادة ومذاهبهم من الانقراض وكنايسهم من الاغتصاب على يد البيزنطيين الغربيين المحتلين للمشرق وهذه شهادات لاناس منصفيين مثل شهادة كبار السريان انهم كانوا مرتاحين لنتيجة الغزو العربي فلم يعد احد يرغمهم على مذهب معين ومرتاحين ان الطوائف الأكبر المسيحية لن تضايق الطوائف الأصغر، ومثلاً شهادة بطريك " عيشو بابه " الذي تولى منصب البابوية حتى عام 657هـ:" إن العرب الذين مكنهم الرب من السيطرة على العالم يعاملوننا كما تعرفون. إنهم ليسوا بأعداء للنصرانية ، بل يمتدحون ملتنا ، ويوقرون قديسينا و قسسنا ، و يمدون يد العون إلى كنائسنا و أديرتنا. وكتب ميخائيل بطريرك أنطاكية: " إن رب الانتقام استقدم من المناطق الجنوبية أبناء إسماعيل ، لينقذنا بواسطتهم من أيدي الرومانيين ، و إذ تكبدنا بعض الخسائر كالكنائس بقيت لأنصار مجمع خليقدونية لهم، . هذا من جهة ، و من جهة أخرى سادت الطمأنينة بيننا ، و يقول المفكر المسيحي ادمون رباط وينقل المؤرّخون، على اختلاف نزعاتهم، من شرقيين وغربيين، ومن كاثوليك وسريان، وصفوا الأشكال الفظيعة التي اتخذتها هذه الاضطهادات من مذابح جماعية، وتقتيل فردي بالسيف والنار، ومن تشريد خارج المدن والأديرة، إلى ما هنالك من أنواع التعذيب التي تقشعرّ لها الأبدان.

التسامح الديني حلم الانسانية
الباحث -

كانت حرية الاعتقاد للمخالفين في الدين و التعايش و التسامح قبل الاسلام حلم الانسانية ، فصارت بعده حقيقة واقعية ، . شو بدك اكثر من هيك حرية اعتقاد ولا اكراه في الدين ولكم دينكم ولي دين و تسامح وتعايش للمخالفين في الدين يا أستاذ ؟ الملايين من غير المسلمين في المشرق موجودين ومرتاحين ولهم آلاف المعابد منذ الف واربعمائة عام ونيف ، ولو كان الوضع معكوسا لتمت ابادة المسلمين السُنة وسويت بيوتهم ومساجدهم بالأرض كما يحصل الآن في البلاد التي تمكنت فيها الاقليات من الوصول الى السلطة مثل سوريا ولبنان وإيران والعراق واليهود في فلسطين، حَكمَ المسلمون صربيا لأكثر من 300 سنة لم يهدموا كنيسة واحدة ولم يقتلوا صربي واحد بسبب دينه لكن عندما استقوى الصرب على المسلمين لــ4 سنوات فقط هدموا 800 مسجد وقتلوا 300 ألف مسلم و اغتصبوا 60 ألف مسلمة وهجروا 1.5 مليون مسلم وبالآخر بقولوا قال الاسلام غير متسامح ؟!

هل سمعتم عن بلد عربي همش الدين او حارب الدين او كفر بالدين انه تقدم ؟!
عربي مسلم -

ما سمعنا ابدا عن بلد عربي قرر ابعاد الدين او تهميش الدين او اهمال الدين او محاربة الدين او الكفر بالدين انه تقدم وصنع فرقا ، وان منتجاته من الهاي تك يتهافت عليها العالم ، و تحصل عليها الجماهير بالحجز المسبق هههههه ، بل وجدنا العكس وجدنا التخلف والفساد والطغيان والخراب والقتل وكافة انواع الجريمة .. عندما نعود الى ديننا بالفهم الصحيح سنتقدم ولنا في تركيا اردوغان قدوة فالدين دافع الى التقدم ابتغاء. مرضاة الله

بشرى قرآنية بإستمرارية و علو الاسلام
متابع -

سيظل هناك من يؤمن بالإسلام.. بهذه الرسالة الخالدة، وسيظل هناك من يدعو إليها ويعيش لها؛ وصدق الله إذ يقول: {فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاء فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَّيْسُواْ بِهَا بِكَافِرِينَ}. ما عليكم من المتخاذلين والمهزومين نفسيا . فرن للاسلام دورة صعود قادمة ستذهل اعداءه وتميتهم قهرا ..

نعم هذه الحقيقة
عناد العتيبي -

الحقيقة انك ترمي للتطبيع صحيح ؟

تحريف
عهود مصطفى -

الحقيقة ان الاديان كلها لاتشمل السلام كما في الاسلام اغلبها حرفت منذ زمن

فكر منتقى
خديجة دهيم -

احسنت النشر والتفكير استاذ حسن

المعلق سارة الحاج مسعودي السيد خليفة محمد بن عامر
فادي يعقوب -

هؤلاء على الارجح هم شخص واحد انتحل اسماء عديدة و كتب تعليقات ركيكة هابطة ولكن المشكلة انها شائعة بين عوام المسلمين و هذه العقلية ترى نفسها انهم ( اي المسلمين ) الوحيدين الذين يملكون الحقيقة و بدون ان يكون عندهم اي اثبات او دليل على ذلك ، انهم يرددون عبارات يتم تلقينهم بها و يعتبرونها من المسلمات التي لا جدال فيها مثل عبارة الاديان كلها محرفة و الدين عند الله الاسلام و الاية المنسوخة ( يعني ملغاة ) * ولكم دينكم و لي ديني * ليس عندهم اي المام بالاديان الاخرى. يعرفون ان الاسلام انتشر بالفتوحات يعني بالسيف وانه كان يتم قتل كل من دافع عن وطنه قاوم وقاتل ضد الغزاة مع هذا يصرون على ان الاسلام دين رحمة و انه انتشر بالكلمة الطيبة ! كيف يكون دين سلام و هو انتشر بالحرب و السيف؟ هل يمكن ان نقول عن صدام كان سلميا و رحمة لأنه كان يقتل فقط الذين يعارضونه و لم يكن يقتل الخانعين الذين يستسلمون و ينتمون الى حزبه ؟ هذا المعلق وامثاله هم مشاريع دواعش كامنة و وسط جيد لنمو خلايا ارهابية و هم اقصد امثال هؤلاء يكّونون الاغلبية الساحقة بين المسلمين يشكلون خطورة على البشرية و يجعلون الاسلام دين خارج العصر لا يمكن التعايش معه. من العيب و من الخطورة ان تبقى هذه العقلية موجودة في هذا العصر

مشروع شيطنة الاسلام والمسلمين فشل بإسلام شاتم الرسول ؟!
حملة شعارات الكراهية -

مشروع شيطنة رسول الاسلام فشل باسلام الد اعداءه. تحدث منتج فيلم «فتنة» المسيء للرسول صلى الله عليه وسلم السياسي الهولندي أرنود فاندور عن خبايا وملابسات هذا الفيلم واعتناقه للإسلام، بعد أن أنتج هذا الفيلم.فاندور الهولندي المُكنى بأبو أمين، والذي اعتنق ابنه الأكبر إسكندر الإسلام وغير اسمه لأمين بعد عام من دخول أبيه للإسلام، وعن الجهة التي دفعته لإنتاج الفيلم المسيء قال «لوبي أميركي- إسرائيلي نصح بإنتاج فيلم فتنة للتخويف من الإسلام، ما أقوم به في مجال الدعوة لعله يكون تصحيحا للأخطاء التي ارتكبتها». وعن النقطة الفاصلة التي قرر عندها أن يعتنق الإسلام، قال: الأمر لم يأت هكذا فجأة ولا من خلال تحول جذري، فقد أمضيت فترة طويلة لأكثر من عام ونصف العام بعد إنتاج هذا الفيلم ولم يكن هدفي وقتها اعتناق الإسلام، وإنما البحث والمعرفة في الإسلام، لأني كنت أتساءل ثمة مليار ونصف المليار مسلم، فهل من الممكن أن يكون هذا الدين كما يُروج له البعض من ويلصق به المساوئ التي هو منها براء ، وأود أن اذكر هنا دورا مهما لعبه الشيخ أبو اسماعيل، عندما قص عليّ سيرة النبي صلى الله عليه وسلم أثرت فيّ كثيراً خصوصاً ما عاناه النبي الكريم من متاعب في دعوته، وهذا هو النهج الذي قررت أن اسير فيه اقتداء بالنبي الكريم مهما واجهتني من صعوبات. أتحمل جزءاً، ولو صغير، من أسباب كراهية الغرب للإسلام بسبب الفيلم الذي اشتركت في انتاجه ولذلك أقوم الآن بالتكفير عن ذلك. والحمد لله قررت استخدام مهاراتي،التي كنت أكرسها سابقاً ضد الإسلام، في خدمة الإسلام والدعوة، وهذا ما جعل حزب «من أجل الحرية» الهولندي المعادي للإسلام ألا يرحب بوجودي معه، فقمت بإنشاء حزب سياسي جديد في لاهاي وهو حزب على أساس اسلامي للدفاع عن المسلمين في هولندا.

تدجين المسلم السُني
الباحث -

الدعوة الى ما يسمى بالتجديد لن يرضي اعداء الاسلام، وسيهاجمون الاسلام والمسلمين مهما فعلوا. ان بدعة ما يسمى بتجديد الخطاب الديني يسعى الى تجريد المسلمين السُنة من ثوابت اسلامهم، في ما يعض الاخرون من ثوابتهم، واذا اقترب احد منها اتهموه بالارهاب والاضطهاد ؟! فواجب المسلمين السنة الحذر والتصدي لهذه الدعوات التي تسهل على اعدائهم ذبحهم بعد تدجينهم، وقد لمسنا هذا في العراق والشام والبوسنة، حيث لم يكن للمسلمين في البوسنة من الاسلام الا اسماؤهم المحرفة وكانت لهم نفس ملامح وتصرفات المسيحيين ومع ذلك وفي اقرب سانحة ذبحوهم على الهوية؟!! تجديد او تدجين الخطاب الديني موجود وموجه الى المسلمين السُنة فقط بينما لا نجد مثل هذه الدعوات الى الاقليات الدينية يهود ومسيحيين والمذهبية كالشيعة الاثنا عشرية والنصيرية والاقليات الفكرية كالعلمانية والالحادية.

بشرى قرآنية بإستمرارية و علو الاسلام
متابع -

سيظل هناك من يؤمن بالإسلام.. بهذه الرسالة الخالدة، وسيظل هناك من يدعو إليها ويعيش لها؛ وصدق الله إذ يقول: {فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاء فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَّيْسُواْ بِهَا بِكَافِرِينَ}. ما عليكم من المتخاذلين والمهزومين نفسيا . فرن للاسلام دورة صعود قادمة ستذهل اعداءه وتميتهم قهرا ..

كراهية حتى الموت ايها المسلمون المتسامحون والعرب المطبعون ؟!
صلاح الدين المصري -

‏وثائقي "كراهية حتى الموت" الذي بثته قناة "8" الصهيونية مؤخرا يدل على أن شعار "الموت للعرب" بات مركبا رئيسا في الجدل الصهيوني العام بعد أن كان حكرا على الجماعات اليهودية الهامشية وثائقي "كراهية حتى الموت" الذي بثته قناة "8" الصهيونية مؤخرا: منشور عنصري ضد العرب ينشر على مواقع التواصل العبرية كل ثانيتين، و 478 ألف منشور عنصري في العام ‏وأشهر الشعارات العنصرية: الموت للعرب" و "محمد مات"، كراهية حتى الموت ايها المسلمون المتسامحون والعرب المطبعون ؟!

لا إكراه في الدين
فريد شاهين -

لا إكراه في الدين.

ايلاف الليبرالية الذباحة ؟!
مرتاد ايلاف الدائم -

للاسف محرر ايلاف نازل دبح وتقطيع وجزر في تعليقاتنا؟!! طب ليه اين اللبرالية ؟ اين حق الرد؟!

مقال رائع
سامي صرفد -

مقال جميل يعبر عن فهم عميق لمآلات السياسة والثقافة والدين في مجتمعاتنا.

تعالوا الى الاسلام
الباحث -

تعالوا الى الاسلام.

قضية اليوم: مذابح الأرمن 1
عاشق آيا صوفيا -

عند أي محاولة لتأريخ مذابح الأرمن على أيدي العثمانيين أثناء الحرب العظمى، التي راح ضحيتها نحو مليون ونصف المليون شخص، يظهر كتاب "قتل أمة" لهنري مورغنتاو، السفير الأمريكي في القسطنطينية بين عامي 1913 و1916، والذي تعتبر شهادته الشخصية بالغة الأهمية حول أحداث مذابح الأرمن في العام 1915. وفقا لـ "مورغنتاو"، فإن الجيش التركي اتبع سياسة ممنهجة لنزع السلاح من الأرمن في شرق الأناضول، لمنعهم من مقاومة قرار التهجير الكبير الذي كانت الحكومة العثمانية في إسطنبول قد اتخذته ضدهم، وفقا لموقع "تركيا الآن" المتخصص في الشأن التركي.

قضية اليوم: مذابح الأرمن 2
عاشق آيا صوفيا -

ويقول السفير الأمريكي: "كانت مذابح الجنود الأرمن العزّل مروعة جداً، ومع ذلك كان وضع هؤلاء أرحم وأهون شراً، بالمقارنة مع المعاملة التي لاقاها أولئك الذين كان يشك بأنهم يخفون الأسلحة، من الطبيعي أن المسيحيين ارتعدوا حينما وُضِعتْ إعلانات في القرى والمدن تأمر الجميع بإحضار أسلحتهم إلى قيادة الجيش. فطن الأرمن للنتيجة جيداً، وشعروا أنهم سيُتْركون دون حماية، بينما سيسمح لجيرانهم الأتراك والأكراد بالاحتفاظ بأسلحتهم. أطاع هؤلاء المضطهدون الأمر مع كل ذلك في حالات كثيرة، وانتشل الضباط الأتراك البنادق والأسلحة الأخرى كدليل لـ(الثورة) ورموا بضحاياهم في غياهب السجون بتهمة الخيانة، فشل الكثير منهم بتسليم الأسلحة لسبب بسيط، وهو أنه لم يبق لديهم ما يقدمونه. لكن العدد الأكبر رفض بتشبث إعطاءهم الأسلحة، لا لأنهم يدبرون ثورة؛ بل كانوا يعتزمون الدفاع عن أرواحهم، وعن شرف نسائهم ضد الانتهاكات التي كانت تخطط". ثم يعقب على كلامه بتلك الحكاية: "دعوني أقصّ عليكم حادثة جاءت في أحد تقارير قناصلنا، وهذا التقرير يقبع الآن في مستندات الإدارة الأمريكية.. أُرسل هذا التقرير في أوائل شهر تموز حول مجموعة من الجنود الأرمن في مدينة خربوط، نزع سلاحهم وأجبروا على العمل في السخرة. وقد أخبروا الأمريكان أنهم سيقتلون على يد الأتراك بمجرد أن ينالهم التعب. فحادث هؤلاء أحد الضباط الأتراك بذلك، فأكد لهم أن الرجال لن يمسّوا بسوء، حتى أنه استدعى المبشّر الألماني السيد إيهمان لتهدئة الذعر. صَدِّق السيد إيهمان كلام الحاكم، وهدّأ من روع الشعب. لكن مع كل ذلك قتل كل واحد منهم، ورموا بجثثهم في مغارة. هرب بعضهم وعن طريقهم وصلت أخبار المجازر إلى العالم. وبعد أيام قليلة أُرسل آخرون إلى ديار بكر. هؤلاء المخلوقات المسكينة، كانوا يجوَّعون بشكل منتظم حتى لا يقووا على المقاومة أو الفرار".

قضية اليوم: مذابح الأرمن 3
عاشق آيا صوفيا -

قدم "مورغنتاو" في كتابه، كذلك وصفا مروعا لمسيرات الموت التي أجبر فيها الأرمن على السير على أقدامهم في قوافل لنحو ألف كيلومتر، من ديارهم في شرق الأناضول إلى منفاهم في دير الزور بالصحراء السورية. فيقول: "كان عملاء الدولة في العادة يسبقون القافلة، ويخبرون الأكراد، أن قافلة من الأرمن، تقترب، ويأمرونهم أن يعملوا واجبهم الملائم. لم يتدفق القبليون المتوحشون من جبالهم على هذا الحشد الجائع الضعيف من الناس فقط، بل النساء الكرديات جئن بسكاكين الجزارين الكبيرة، لكي يكسبوا ثواباً من عند الله وذلك بقتل مسيحيّ. هذه الإبادات لم تكن حوادث فردية منعزلة". يتابع: "يمكنني أن أسرد عليكم بالتفصيل سلسلة أخرى من الأحداث الكثيرة والفظيعة. جرت محاولة منظمة من الدولة التركية لقتل كل الرجال المسيحيين الأصحاء في كل أنحاء الإمبراطورية العثمانية. لم تكن الغاية إزالة كل الرجال الذين بإمكانهم إنجاب سلالة جديدة من الأرمن فحسب، بل ترك القسم الأضعف من السكان فريسة سهلة أمامهم أيضاً".

قضية اليوم: مذابح الأرمن 4
عاشق آيا صوفيا -

وعن وسائل التعذيب التي تعرض لها الأرمن على يد السلطات العثمانية يقول مورغنتاو: "إن طرق تعذيب هؤلاء الأرمن تشكل صفحة من الصفحات الشنيعة والمخزية للتاريخ البشري الحديث.. يؤمن أكثرنا أن التعذيب ليس الطريق الأمثل للوصول إلى الحقيقة. لا أؤمن أنه جرت مشاهد أفظع مما حدث في كل أنحاء تركيا في أحلك العصور البشرية. لم يكن هناك مقدّسات عند العسكر التركي. نهبوا الكنائس، وتعاملوا مع الأواني المقدسة للمذبح بإهانة كبيرة، بحجة التفتيش عن السلاح. حتى إنهم أقاموا شعائر دينية استهزائية. كانوا يضربون رجال الدين المسيحيين، لدرجة فقدان الوعي بحجة أن كنائسهم أوكار عصيان ومخابئ للأسلحة. وعند عجزهم في العثور على الأسلحة، كانوا يسلّحون المطارنة والقسس أحياناً، بالسيوف أو المسدسات، ثم يحاكمونهم أمام المحاكم العسكرية لحيازتهم الأسلحة الممنوعة قانوناً، ويسيرون معهم في الشوارع لإشعال حنق وغيظ الغوغاء المتعصبين. عامَلَ الشرطة النساء كالرجال بالقسوة والفظاظة نفسها. هناك مستندات تشير إلى أن النساء أيضاً اتهمن بحيازة الأسلحة. لذلك كنّ يعرّون من ثيابهن كاملة، ويضربن ضرباً مبرحاً بسياط من أغصان الأشجار الخضراء. هذه الممارسات نُفِّذَتْ أيضاً على النساء الحوامل. هذه الانتهاكات وهذا التفتيش كان يتكرر كثيراً حتى إن البنات والنساء الأرمنيات كنّ يهربن إلى الغابات والتلال ومغاور الجبال، حينما يقترب الأتراك".

قضية اليوم: مذابح الأرمن 5
عاشق آيا صوفيا -

ويردف: "كان المعذّبون يقومون بتنفيذ أشد الإبداعات الشيطانية في محاولتهم للضغط على ضحاياهم، ليعلنوا أنهم (ثوريون)، ويخبروهم عن مخابئ أسلحتهم. إن الممارسة الشائعة للتعذيب كانت بوضع السجين في غرفة ممدداً على ظهره، ويقف تركيان أمام بعضهما وجهاً لوجه بجانب رجلي السجين ويبدآن الضرب بالعصا الرفيعة على أخمص القدمين. ليس هذا النوع من التعذيب غريباً في الشرق. لا يكون الألم ملحوظاً في البداية، ولكن حينما تستمر هذه العملية تسبب أوجاعاً، يذوق فيها هذا المسكين سكرات الموت. يبدأ جِلْدُ رجله بالاحتقان الشديد، وينفجر بعدها وتصل الحالة إلى حد البتر أحياناً. كان الدرك يضربون ضحاياهم حتى الإغماء، ثم يرشون الماء على وجوههم، ويعودون بعدها إلى وعيهم، ومن ثمّ يبدأ الضرب من جديد". كما كان لدى الأتراك وفقًا لكتاب "قتل أمة" طرق كثيرة أخرى للإقناع، فإذا لم ينجحوا في الوصول إلى حل مع ضحيتهم. كانوا يقلعون الرموش، وشعرات الذقن شعرة بشعرة. وكانوا ينزعون أظفار الأيدي والأرجل، ويضعون الحديد المحمي على صدورهم، ويقطعون من لحم ضحاياهم بكلابات محمية، وبعدها يضعون الزيت المغلي على جروح ضحاياهم". يتابع "مورغنتاو" قائلا: "هذه الأعمال البربرية وأعمال أخرى، أمتنع عن وصفها، كانت تنفّذ في الليل. كان الأتراك يتمركزون حول السجون، ويقرعون الطبول، ويصفِّرون عالياً حتى لا تصل صرخات وأنين ضحاياهم إلى القرى المجاورة.. وقد تحمل الأرمن كل هذه الوحشيات آلاف المرات، ورفضوا تسليم أسلحتهم، لأنه في الواقع لم يبق لديهم ما يعطون. كانت العادة أن الأرمن حينما يسمعون باقتراب المفتشين، كانوا يشترون الأسلحة من جيرانهم الأتراك، لإعطائها إلى السلطات، ليتخلصوا من هذه العقوبات".

حول مزاعم مذابح الارمن: الروايات الاحادية لا تنفع
صلاح الدين المصري -

في موضوع ⁧‫#أكذوبة_الإبادة_الأرمنية‬⁩ الذي تصرعنا بها وسائل الإعلام والتواصل كل عام، قال بروس فاين مستشار الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغان: ‏أجرى البيت الأبيض دراسة تبين من خلالها أن الأرمن قد قتلوا 2000.000عثماني مسلم، والأرمن لا يريدون فتح أرشيفهم خوفاً من ظهور هذه الحقيقة. ‏ قيم بروس فاين الذي عمل مستشاراً قانونياً للرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغان في حديثه مزاعم مذبحة الأرمن، وقال فاين الذي بين أن هذه المزاعم لا أصل لها البتة أن البيت الأبيض بحث هذا الموضوع عام 1981م وقدم وثائق تدحض هذه المزاعم. ‏وإليكم تصريحات فاين في هذا الموضوع: ثمة حقيقة جديرة بألا تنسى وهي أن الإمبراطورية العثمانية أولت أقلياتها رعاية يمكن وصفها بالمدهشة، وقد مارست الأقليات حرياتها الدينية وحياتها بأريحية إلى أبعد مدى. ‏لقد أقدمت العصابات الإرهابية الأرمنية أثناء الحرب العالمية الأولى على قتل العثمانيين بمعية روسيا وفرنسا... ‏وحقيقةً بلغ الرقم حدود المليونين، أما الضحايا الأرمن فقد أثبنت الوثائق أن عددهم بحدود نصف مليون شخص، وهنا بيت القصيد: الخيانة الأرمنية. ‏وقد دافع العثمانيون عن أنفسهم. إن الأرمن في الولايات المتحدة على وجه الخصوص يخصصون عوائد مالية ضخمة من أجل أكذوبة المذابح... والإدارة الأمريكية لا تعتزم معارضتهم لأنها تتلقى رشاوى ضخمة منهم، والأرمن لا يشرعون أبواب أرشيفهم، وبمجرد أن يفتحوها فإن الحقيقة ستظهر."

حول مزاعم ابادة الارمن لماذا تحجم ارمينا عن فتح ارشيفها للتحكيم الدولي وتركيا تقبل ؟!!
صلاح الدين المصري -

قال البروفيسور الأمريكي، ميشيل غونتر، إن العصابات الأرمنية نفذت قبيل أحداث 1915 حركات تمرد وصلت حد القيام بالمجازر، إلا أن الأرمن يتجاهلون ذكرها لعدم إلحاق الضرر بالصورة التي تدعي براءتهم.جاء ذلك في كلمة للخبير الأمريكي في شؤون الشرق الأوسط، خلال مشاركته في ندوة نظمتها لجنة التوجيه الوطنية التركية الأمريكية، تحت عنوان "الأكذوبة الأرمنية منذ قرن ومسارها السياسي".ولفت إلى أن "أحداث 1915 تحمل المآسي لكلا الطرفين التركي والأرمني، لذلك لا يمكن وصفها بالإبادة العرقية للأرمن، حيث قُتل خلال هذه المرحلة الكثير من الأتراك على أيدي العصابات الأرمنية".وأوضح أن الأرمن استغلوا ضعف الدولة العثمانية نتيجة الحروب التي خاضتها، وبدأوا بتنفيذ هجمات ضدها منذ الفترة التي سبقت الحرب العالمية الأولى بنحو 50 عاما.وأشار في هذا السياق إلى أن العصابات الأرمنية نفذت محاولة اغتيال ضد السلطان عبد الحميد الثاني، بتاريخ 21 يوليو/ تموز 1905.وأوضح أن الكثير من الدول في يومنا تستغل أحداث 1915 كأداة سياسية، مؤكدا على أن الجانب التركي دعا في أكثر من مناسبة لإنشاء لجنة تاريخية مشتركة للبحث في أحداث 1915، إلا أن الجانب الأرمني لا يستجيب للدعوة.وتطالب أرمينيا واللوبيات الأرمنية في أنحاء العالم بشكل عام، تركيا بالاعتراف بما جرى خلال عملية التهجير عام 1915 على أنها "إبادة عرقية"، وبالتالي دفع تعويضات.وبحسب اتفاقية 1948، التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة بخصوص منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها، فإن مصطلح "الإبادة الجماعية"، يعني التدمير الكلي أو الجزئي لجماعة قومية أو إثنية أو عنصرية أو دينية.وتؤكد تركيا عدم إمكانية إطلاق صفة "الإبادة العرقية" على أحداث 915، بل تصفها بـ "المأساة" لكلا الطرفين، وتدعو إلى تناول الملف بعيدا عن الصراعات السياسية، وحل القضية عبر منظور "الذاكرة العادلة"، الذي يعني باختصار التخلي عن النظرة الأحادية الجانب إلى التاريخ، وتفهم كل طرف ما عاشه الآخر، والاحترام المتبادل لذاكرة الماضي لدى كل طرف. وتقترح تركيا القيام بأبحاث حول أحداث 1915 في أرشيفات الدول الأخرى، إضافة إلى الأرشيفات التركية والأرمنية، وإنشاء لجنة تاريخية مشتركة تضم مؤرخين أتراكا وأرمن، وخبراء دوليين.

في قضية الارمن لماذا تتواطأ الدول الاوروبية على اخفاء الحقيقة؟!
صلاح الدين المصري -

نشرت صحيفة "ميللي" التركية وثائق تاريخية قالت إنها تكشف رفض دول أوروبية طلب الدولة العثمانية إرسال قضاتهم للانضمام إلى لجنة التحقيق التي أسستها للتحقيق في أحداث 1915 , والتي يطلق عليها الغرب "مذابح الأرمن".وأضافت الصحيفة في تقرير لها في 3 يونيو أن هولندا وسويسرا والدانمارك وإسبانيا رفضت المشاركة في هذه اللجنة، بدعوى أنها لا تناسب مصلحتها وغير ضرورية.وبدوره, قال مدير مركز دراسة العلاقات التركية الأرمينية في جامعة أتاتورك بمدينة أرضروم التركية إيرول أوغلو، لوكالة "الأناضول"، إن الدولة العثمانية عندما أصدرت في 1915 قانون "الترحيل والإسكان" لم يكن لأهداف دينية أو قومية، بل لإبعاد "العصابات الأرمينية" التي ارتكبت مجازر في حق المسلمين وخاصة النساء والأطفال والمسنين, واتهم الأرمن بمحاولة "خلط الأوراق وتضليل الرأي العام العالمي للتغطية على جرائمهم تلك".ويزعم الأرمن أن 1.5 مليون منهم قتلوا بطريقة منظمة قبيل انهيار السلطنة العثمانية بين عامي 1915 و1917، لكن أنقرة ترفض هذا الادعاء وتقول إن حوالي 350 ألف أرمني ومثلهم من الأتراك المسلمين قتلوا عندما انتفض الأرمن وتحالفوا مع القوات الروسية ضد الدولة العثمانية.وحسب وثائق تركية, فقد تعاون القوميون الأرمن مع القوات الروسية بغية إنشاء دولة أرمينية مستقلة في منطقة الأناضول، وحاربوا ضد الدولة العثمانية إبان الحرب العالمية الأولى التي انطلقت عام 1914.وعندما احتل الجيش الروسي شرقي الأناضول، انشق بعض الأرمن الذين كانوا يخدمون في صفوف القوات العثمانية وانضموا إليه. كما عطلت الوحدات العسكرية الأرمنية طرق إمداد الجيش العثماني اللوجستية، بينما عمدت العصابات الأرمينية إلى ارتكاب مجازر ضد المدنيين في المناطق التي احتلتها.ومع استمرار هجمات المتطرفين الأرمن، قررت الحكومة العثمانية في 24 إبريل 1915، إغلاق ما يعرف باللجان الثورية الأرمنية، ونفي بعض الشخصيات الأرمنية البارزة. واتخذ الأرمن من ذلك التاريخ ذكرى لإحياء "الإبادة الأرمينية" المزعومة في كل عام.وقررت السلطات العثمانية في 27 مايو 1915 تهجير الأرمن القاطنين في مناطق الحرب والمتواطئين مع جيش الاحتلال الروسي، ونقلهم إلى مناطق أخرى داخل أراضي الدولة العثمانية.ولقي عدد كبير من الأرمن مصرعهم خلال رحلة التهجير بسبب ظروف الحرب والقتال الداخلي، وبسبب المجموعات المحلية الساعية للانتقام.وتقول تركيا إن

مجازر ضد المسلمين الاوروبيين ؟!!
الباحث -

اضطهاد مسلمي الدولة العثمانية او المذبحة التركية (المجزرة - الأعمال الوحشية الاجرامية -، تشير هذه المسميات إلى عمليات الاضطهاد والمذابح والتهجير التي ارتُكبت في فترة سقوط الدولة العثمانية بحق المسلمين (وبشكل خاص الأتراك العثمانيون). ووصفت هذه العمليات في بعض المصادر بالتطهير العرقي. ويقول المؤرخ الأمريكي جستن مكارثي أن معظم من تأثروا بهذه الأحداث هم من الأتراك، ويُرجح مكارثي أيضاً أنه تم خلال الفترة ما بين (1821م - 1922م) تهجير ما يقرب من خمسة ملايين ونصف المليون مسلم من قارة أوروبا، وأنه تم قتل أكثر من خمسة ملايين خلال هذه الفترة أو أن هؤلاء المسلمين لقوا حتفهم خلال هروبهم من المجازر بسبب الجوع أو بسبب الأمراض التي كانت متفشية.وكان سبب حصول هذه الاضطهادات والتطهير العرقي بحق المسلمين العثمانيين هو حصول الصرب واليونانين على الاستقلال خلال فترة الثلاثينيات من القرن التاسع عشر، و قيام الحرب الروسية العثمانية 1878م - 1877م أو كما تسمى "حرب 93"، و حروب البلقان (1912م - 1913م)، والحرب العالمية الاولى وما بعدها من عصيان العصابات الأرمنية و حرب الاستقلال التركية واحتلال اليونان للأناضول. وذُكر في تقرير لمؤسسة كارنيغي للسلام العالمي وقد أعده مايكل مان في عام 1914م، أن أوروبا لم تعرف أعمال تطهير عرقية إجرامية بهذا الحجم من قبل.كان يقدر في بدايات القرن العشرين عدد السكان المسلمين الذين كانوا يعيشون في البلقان (التي كانت تحت السيطرة العثمانية) بعدد 4.4 مليون مسلم. وتقول ماريا تودروفا أن أكثر من مليون مسلم في العقود الثلاثة الأخيرة من القرن التاسع عشر أجبروا على ترك بلاد البلقان.وقتل أو أجبر ما يقرب من 2.9 مليون مسلم من مسلمي قارة أوروبا ما بين (1912 م - 1926م) على ترك بلدانهم والذهاب إلى الأراضي التركية. وتقول بعض المصادر بأن هناك 2.5 مليون مسلم تم قتلهم في الأناضول خلال فترة الحرب العالمية الأولى وحرب الاستقلال التركية.هناك مجازر ايضاُ أرتكبها الأرمن القوقاز مع نهاية القرن 19 و بداية القرن 20.يوجد معلومات مختلفة عن الخسائر التى حدثت في تلك الفترة.في حين اوضح جاستن مكارثى أن 260 ألف شخص فقدوا اثناء الحرب الروسية العثمانية أفاد كمال كاربات بمقتل 300 ألف شخص.مع بداية القرن 20 و فترة الحرب العالمية الاولى استمرت حركات الارمن في المجازر التركية على المسلمين في المنطقة.وهُجمت القرى

مع المحنكين تضحك على الهطل المقرف
قبطى بيحب حمؤءه وعيوشه وزنوبه وخدوجه والسيما ,و ابو بيانكا -

مازلت ايلاف تنشر تعليقات كوبى بيست من محنكيها على ان على مسيحيى الشرق السجود وتقديم الهدايا لخير امه لانه مازالت منهم اقليات متفرقه فى بعض البلدان العربيه نجت من مذابحهم المتعددة والمستمرة ومازال هناك ارمن ومازالت هناك كنائس واديرة وهذا دليل على الشوفينيه المطلقه والجرائم التى تسقط بالتقادم اذ بنفس منطق المحنكين - يجب ان نقيم التماثيل لهتلر لان اليهود مازالوا موجودين فهذا دليل كرمه وتسامحه الشديد مع اليهود- وايضا بنفس منطق المحنكين علينا شكر و عبادة تماثيل جنكيز خان وتيمورلنك وهولاكو لان المسلمين مليار والمساجد مليار ونص ويالسماحتهم على ترك كل هذه الاعداد من المسلمين- الا يوجد عاقل يوقف تلك السخافات ؟؟ اين انت يا عثمان العمير؟؟ مازلت اراهن على حصافيتك

ويتهمون المسلمين بالغزو و بالنهب المسيحيون المشارقة الانعزاليون ؟!
متابع -

هذه إحدى أكبر السرقات بالتاريخ.. الفرنسيون ( مسيحيون ) يمتلكون خامس أكبر احتياطي من الذهب (2436 طناً)، بالرغم من عدم وجود مناجم ذهب في بلدهم. بينما لا تمتلك دولة ⁧‫#مالي‬⁩ (التي تحتلها فرنسا) أي احتياطي من الذهب في بنوكها، رغم وجود 860 منجماً للذهب فيها، وتنتج 50 طناً سنوياً !لم نتكلم عن ابادة شعوب افريقيا واسيا ..فلا نامت اعين الجبناء

شاهد من اهلها
الباحث -

‏(تقصفون بلادهم، وتشردون أسرهم، وترسمون نبيهم بأبشع الرسومات، وتساندون المسيحيين الأفارقة وتسلحونهم ليقتلوا المسلمين في مالي وأفريقيا الوسطى، ثم تظهرون بمظهر الضحية) !! ‏الفيلسوف الفرنسي: ‏ميشيل أونفري

استسلام وتنازلات مجانية من المسلمين للآخرين الذين يعضون على ثوابتهم بأسنانهم ؟!!
مفكر -

الكثير من الدواء الشافي يقتل .. ‏أن يتم توسعة مفهوم الآخر ليشمل أعداءنا على أنهم (آخر) علينا تقبلهم .. ‏هو صك استسلام على بياض...

لبنان إن حكى "بكى"
فريد شاهين -

أشعر بالأسى الشديد على ما وصل إليه حال لبنان الثقافة، لبنان الأناقة، ولبنان سويسرا الشرق، منذ وعيت وأحببت القراءة والاطلاع كنت اشتري مجلة «بساط الريح» والتي كانت تعنى بثقافة الأطفال والفتية وبعدها كنت أقرأ المجلات اللبنانية المختلفة التي كانت تصل إلى أسواق المملكة في الثمانينات الهجرية خصوصاً الأسبوع العربي والجمهور الجديد والحوادث ومجلة الآداب والأديب وجنباً إلى جنب كنا نقرأ كل ما نحصل عليه من كتب خصوصاً الكتب الثقافية من روايات وقصص وشعر، والحق كان للبنان دور كبير في نشر الوعي الثقافي في مجتمعنا العربي كونه كان أحد روافد الثقافة الثلاثية مع مصر والعراق، كان يشكل لنا ينبوعاً صافياً يزودنا دائماً بكل جديد ومفيد في مختلف المجالات الثقافية والمعلوماتية وحتى الإرهاصات السياسية في عالمنا العربي، بل هناك من اعتبر لبنان الرافد المنافس للقاهرة ودمشق وبغداد والمنبع الحقيقي لانطلاق العديد من الفعاليات الثقافية والاقتصادية والتجارية وحتى السياسية في عالمنا العربي وفي قصوره وبيوته وشققه وفنادقه المنتشرة في بيروت وضواحيها، كم فكرة انطلقت وكم حكومة تشكلت في المنفى وكم حزب خفي وجد طريقه للعالم من إحدى شقق شارع الحمراء أو جونيه أو جبل لبنان. وما زلت أذكر كتاب عبقري لبنان «سعيد عقل» (لبنان ان حكى) وما عبر فيه عن لبنان الإبداع والثقافة وما زلت أذكر ما كان قد كتبه شيخ الكتاب اللبنانين المتميزين (مارون عبود) وعبَّر فيه عن جوانب خفية عن حياة لبنان ورجال لبنان. ولكن وما أصعب ولكن هنا لقد تغير لبنان وفقد تلك الميزة الفريدة التي اتسم بها منذ وقوفه بكل قوة وصلابة أمام الاحتلال الفرنسي، وكيف تصدى لبنان ومن خلال رجاله وتعايشه الفريد ما بين المسلمين بمذاهبهم والمسيحيين على اختلاف انتمائهم، كان الجميع في لبنان العز يحتضنون راية شجرة الأرز، بكل اعتزاز وفخار، بعيداً عن الحزبية والطائفية وكراهية الآخر. بل كان لبنان البيت الكبير الذي استضاف الأشقاء الفلسطينين ولم يعتبرهم مطلقاً لاجئين. لكنه تغير بعدما زرعت إيران «حزب الشيطان» في أراضيه فتغير الحال إلى حال آخر... (منقول: مقال للأستاذ أحمد المغلوث في صحيفة الجزيرة)

اتركهم
هانم -

دعك عنهم دعك سيد حسن من المشككين فهؤلاء لاصالح لهم سوى هدم العقائد

كراهية الاقباط للاسلام غير منطقية ومنافية لوصايا المحبة
الباحث -

بصراحة لقد فجعت من حجم الكراهية التي يكنها هذا التيار المسيحي في مصر والمهجر لرسول الإسلام محمد عليه الصلاة و السلام مع انه ما ضرهم بشيء فهاهم المسيحيون بالمشرق بالملايين خاصة في مصر ولهم آلاف الكنايس والاديرة الإسلام هو أهم ثورة في التاريخ .. ثورة على الشرك والوثنية .. ثورة على الظلم والتخلف والخزعبلات الدينية ، كان عملية صححت مسار التاريخ، وضبطته من جديد في أفقه الإنساني ومنهجه الرباني. ان العالم مدين لمحمد عليه الصلاة والسلام فهو المؤسس للحضارة الإسلامية و التي منحت السلام للعالم لمدة عشرة قرون فيما يعرف باسم Pax Islamica. لماذا إذن يكره المسيحيون محمداً ؟! و الأولى بهم أن يحبوه و يوقروه لعدة أسباب: ١- محمد عليه الصلاة و السلام ظهر في زمن انهيار الكنيسة المسيحية و تفاقم الصراع بين أبناء الدين المسيحي و الذي كان على وشك التحول إلى حروب دينية عظمى (مثل تلك التي شهدتها أوروبا لاحقا) تهلك الحرث و النسل. و لكن ظهور محمداً قد ساهم بشكل مباشر في وأد ذلك الصراع عن طريق نشر الإسلام و الذي عزل جغرافيا المذاهب المتناحرة و قلل من فرص تقاتلها. فشكرا لمحمد2. التسامح الديني الذي علمه محمد عليه الصلاة و السلام كان كفيلا بحماية الأقليات المذهبية المسيحية من بطش الأغلبيات المخالفة لها في المذهب (مثل حماية الأورثودوكس في مصر من بطش الكاثوليك الرومان). و لولا محمد عليه الصلاة والسلام لاندثر المذهب الارثوذوكسي كما اندثرت الكثير من المذاهب تحت بطش سيوف الرومان.. فلماذا يكره الأرثوذوكس محمداً و قد أنقذ مذهبهم و أنقذ أرواحهم من الهلاك؟! 3. المفترض أن المسيحية هي دين الحب بين كل البشر. و المسيح يدعو إلى حب الجميع بلا تفرقة (أحبوا مبغضيكم..باركوا لاعنيكم).فلماذا لا يطبق المسيحيون تعاليم ربهم تجاه محمد عليه الصلاة السلام؟ فمحمد عليه الصلاة السلام أظهر كل الإحترام للمسيح و أمه. بل و أظهر الإحترام للمسيحين من معاصريه (ذلك بأن منهم قسيسين و رهبانا و أنهم لا يستكبرون)فلماذا كل هذا الحقد و الكره لرجل أظهر لكم كل هذا الود و الإحترام؟!لماذا كل هذا الكره لرجل.لولا وجوده لاندثرت كثير من مذاهب المسيحية (و منها كنيسة الأورثودكس).وكان الأولى بهم أن يشكروه..أليس كذلك؟

خلي بالك هذه فرنسا الانوار ؟!!
متابع -

جاك شيراك" رئيس دولة الإحتلال الفِرنسي السابق، يقول لقد قمنا باستنزاف أفريقيا ونهب مواردها لمدة "أربع قرون ونصف" أي (450 سنة)، ثم ادعينا أن الأفارقة لايصلحون لشيء، دمرنا ثقافتهم وفي الوقت الذي يتعين علينا القيام بأشياء فيها الكثير من الرقي قمنا بسرقه أدمغتهم...

لبنان العنصري
متابع -

حرم الالاف من اللاجئين الفلسطينيين من العمل في مئة مهنة وحرمهم من الجنسية لانهم مسلمين ، بينما جنس عشرة الاف فلسطيني لاجيء آخرين لانهم مسيحيين فقط ! واقام المسيحيون عدة مذابح ضد اللاجئين الفلسطينين وذبحوهم على الهوية والاسم ..

منع بيان الاسلام من كفر الكافر ارهاب فكري مرفوض ومدان
الباحث -

حقيقة أكد عليها القرآن الكريم مرارا: { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَىٰ بِهِ ۗ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ.} ولذلك فإنه يقطع بالخلود في النار لمن مات على الكفر فعلا بعد إقامة الحجة عليه، كما قال الله تبارك وتعالى في سورة النساء: إن الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا إلا طريق جهنم خالدين فيها أبدا وكان ذلك على الله يسيرا.وقال تعالى في سورة الأحزاب: إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا خالدين فيها أبدا لا يجدون وليا ولا نصيرا.وقال تعالى في سورة الجن: ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا. وصح عن نبينا صلى الله عليه وسلم أنه قال: والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار. رواه مسلم. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة. رواه البخاري ومسلم. قال النووي في شرح مسلم: هذا نص صريح في أن من مات على الكفر لا يدخل الجنة أصلا، وهذا النص على عمومه بإجماع المسلمين.