فضاء الرأي

السعودية... قائد إقليمي ورؤية عربية

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

كيف لي أن أكتب عن السعودية دون أن تعود بي الذكرى إلى سنوات الطفولة، ودون أن أسترجع في مخيلتي صور مدرسة تحفيظ القرآن الكريم التي كنت طالباً فيها خلال مرحلة التعليم الابتدائية.

واليوم أود أن أسجل هذه الذكرى للتاريخ، وأنا أرى بعض أبناء جلدتي يتناولون السعودية بألسنتهم متناسين ما قدمته وما زالت تقدمه لقضية فلسطين وشعبها وقياداتها، متأسفاً على كل هذا الجحود والنكران، سائلاً بني أرضي: ألم يقل الرحمن في "الرحمن" (هل جزاء الإحسان إلا الإحسان، فبأي آلاء ربكما تكذبان).

ولست أكتب هنا في معرض الدفاع عن السعودية، فقد قيّض الله لها من أبنائها من يدافع عنها أفضل الدفاع وأحسنه، وهذا ما سمعته ورأيته بأم عيني في مقابلة الأمير بندر بن سلطان على العربية، وهو السياسي المخضرم وحفيد الملك المؤسس للدولة الثالثة، وصاحب الدور المهم في تبني القضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية خلال فترة تعيينه سفير المملكة في واشنطن، فكان السياسي المحنك الذي استطاع التصدي للسياسة الإيرانية وأذنابها في المنطقة العربية، ولا عجب أن تعتبره طهران خطراً على أجنداتها لما له من تأثير على القرار الأمريكي إزاء المنطقة خلال السنوات السابقة.

وللحق أعترف أني دهشت من صراحة الأمير السفير وعفوية حديثه، ودقته وعنايته في اختياره الفاظه وتراكيبه وتعابيره خاصة وأنه أكد أكثر من مرة أنه يريد الوصول بحديثه هذا إلى المواطنين السعوديين ليعرفوا ما قدمته السعودية لأشقائها، حتى لو اضطره الأمر لكشف ما لا يُكشف عادة في دهاليز السياسة. ولكن يبدو أن الوقت قد حان من وجهة نظره لنعرف جميعاً ماذا قدمت السعودية للفلسطينين، وبماذا ردّ بعض قادتهم بالمقابل، إذ يكفي أن يعرف الجميع أن السعودية كانت كلما تقدمت من الفلسطينيين خطوة، ابتعدوا عنها باتجاه إيران وتركيا خطوات، حتى بلغوا درجة في النكران لم تعد تنفع معها رحابة صدر أو مسامحة أخوة.

لقد استطاع الأمير بندر أن يوصف الداء الذي ابتليت به فلسطين أدق توصيف، حين أكد على عدالة قضيتها وسوء وكذب المحامين عنها، الأمر الذي فوّت عشرات الفرص التي لو استفيد منها كما ينبغي لكانت الكفة أميل للفلسطينيين مما هي عليه الآن، ولكن التاريخ لن يهادن أحداً، ولن يتجنى بالظلم إلا على من ظلم نفسه.

وعلى ذمة التاريخ، يكفي أن نتأمل اليوم أين وصلت السعودية، وأين وصلت بالمقابل القضية الفلسطينية، لنحكم بالتالي على ولاة هذه وعلى ولاة تلك، إذ مقابل الخسارات المتتالية التي شهدتها أرض أولى القبلتين في السنوات الأخيرة، نجد أن أرض الحرمين الشريفين قد شهدت تحولات جذرية في أدوارها الإقليمية منذ تولي الملك سلمان مقاليد الحكم مطلع العام 2015، فارضة نفسها كلاعب إقليمي بمرتبة "قائد"، وسعت لتأطير وتوجيه سياسات المنطقة بما يضمن التوازن والاستقرار، مستخدمة بذلك كل ما تفرضه السياسة من أدوات، سواء باللين والقوة الناعمة غالباً،، أو بالحزم وصلابة الموقف أحياناً قليلة، فعالجت كل داء بالمبضع المناسب له، دون أن تسمح للتعفنات السياسية التي انتشرت حولها بالوصول إلى أجزاء الجسد السليم.

يدرك القادة السعوديون اليوم حجم الثقل الجيوسياسي الذي وصلت إليه المملكة، مما يوجب عليهم التقدم بفاعلية حيال القضايا المعلقة في المنطقة والسعي الدؤوب لما يخدم المصالح العربية عامة والسعودية خاصة، وذلك من خلال قيادة المحور العربي لتحقيق التطلعات العربية والمستقبلية، إذ من غير الممكن تحقيق الإنجازات الداخلية فيما النار تشتعل في حقول الجوار، فكان لابد من إعادة الاعتبار إلى القوتين الناعمة منها والخشنة، فكانت "عاصفة الحزم" ضد ميليشيات الحوثيين باليمن، لوضع حدّ لتنامي النفوذ الإيراني في الحديقة الخلفية لدول لخليج، هذا النفوذ الذي أراد ركوب الحصان الحوثي الطروادي، والسيطرة على العمق الإستراتيجي لدول مجلس التعاون والتحكم بمضيق باب المندب ذي الأهمية الفائقة، وإذا كان البعض ينتقد هذه العاصفة وحزمها، فأنا أنتقد تأخر هبوبها، الذي زاد من قوة الحوثيين وتسليحهم، عدا عن الصراع بينهم وبين القاعدة الذي أخذ بعداً عقائدياً هدد من خلاله النسيج الاجتماعي لليمن، ولاشك عندي بأن قرار الحرب قرار صعب وقاس، لكن ما هو الخيار الممكن برأيكم أمام دولة أعلنت أنها متحكمة بأربع عواصم عربية هي: بيروت ودمشق وبغداد وصنعاء! هل الحل بتركها تتمدد إلى العاصمة الخامسة والسادسة والعاشرة؟ رد السعودية كان أن الحرب هي إحدى أدوات السياسة، ولكنها أداة أخيرة عملاً بمبدأ: "آخر العلاج الكي".

مثلت السياسة الحازمة للملكة تجاه اليمن ، ضرورة ماسة للقائد الإقليمي حتى يَسنُد ظهره على مِسند صلب دون أن تنال منه طعنة "جنبية" من فوق حزام أو كلمة مسمومة من تحت "بَطُّولة"، فحماية الظهر في الصراع السعودي-الإيراني أساسية لمواجهة أذنابها وأحزابها المنتشرة في الشمال من بغداد إلى بيروت.

أما على الساحة العراقية الأبعد جغرافياً، فسنجد أن المملكة تسعى لإيجاد توافقات بين القوى العراقية تمنع الإنقسام وتوقف نزيف الدم، مع العمل على ردم الفجوات التي ملأت النسيج العراقي بعد سنوات من فعل معاول التهديم الإيرانية فيه.

أما في لبنان، فلاتزال سياسة المملكة أكثر هدوءاً وتروياً بسبب حساسية البطانة السياسة والاجتماعية والثقافية هناك، خصوصاً مع تنامي التهديد العسكري لحزب الله وغلبة كفته على حساب كفة المواطنة والعيش المشترك، بما يهدد السلم الأهلي والحالة الوجودية لبقية شركاء الوطن.

والموقف من الأزمة السورية فقد بدا اليوم أكثر وضوحاً وجلاء، حيث بدأ تنسيق سعودي-روسي غير مسبوق، مما يشير إلى وضع المملكة ثقلها هناك، سعياً لإبعاد إيران وميليشياتها عن الساحة السورية ولإيقاف الخطر العثماني الجديد الطامع في الأرض العربية وإستعادة أمجاده المسحوقة. والأهم من هذا وذاك سعي المملكة للحد من تفاقم المعاناة على الشعب السوري الذي تجرع مرارة الخوف وغياب الأمن والتهجير.

ورغم ذلك كله، ما زالت السعودية تتعرض إلى العديد من الاتهامات والأقلام المسمومة التي تحاول الطعن في بُعديها العربي والإسلامي، وفي دورها الحضاري والتراثي والثقافي الفاعل والمؤثر. ويكفي دليلاً على ذلك ما لاقته الرياض لعشرات السنين من اتهامات بالسلفية والتكفيرية والتعصب، ثم لما خطى الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان خطواتهم الواثقة نحو الانفتاح وإعلان عصر سعودي جديد وواعد، عادت الأقلام المسمومة ذاتها لتتناولهما بتهم الخروج عن الدين والشريعة وهدي العقيدة. ومع ذلك فأنا لا أجد غرابة في مثل تلك الاتهامات والأقلام، خاصة وأنَّ لكل منها أهداف وغايات خفية أو مفضوحة، لا تذهب للطعن في ظهر المملكة وحسب، بل وفي عمقنا العربي والإسلامي أيضاً.

ورغم ذلك.. ولأن السعودية ليست دولة منعزلة أو هامشية، ولن ترضَ بتحديد دورها أو الحد من تأثير نفوذها القوي والعادل، فإن فهم سياساتها اليوم يتطلب نظرة بانورامية سريعة على دول عالمنا العربي الذي ننتمي إليه، فمصر ذات الثقل العربي الكبير تخوض حالياً أكبر تحدياتها الاقتصادية وتسعى تحت قيادة الرئيس السيسي أن تشق طريقاً وتضع قدماً على ضفة الأمان الاقتصادي وتدعيم بنيتها التحتية، وهي طريق طويلة رغم حجم الإنجازات، فيما تعيش معظم دول المغرب العربي مرحلة إعادة ترتيب بيوتها الداخلية، عدا عن الصراع الدموي في ليبيا والذي تغذيه مصالح دول الشرق والغرب، فيما تغوص سورية والعراق ولبنان أكثر في مستنقعات أزماتهم التي أثقلت كاهل شعوبهم وملأت قلوبهم إحباطاً.

يترافق هذا المشهد مع أطماع تاريخية إيرانية وتركية تتربص بالعرب شراً، وتنتهز كل فرصة لطعن هذا الجسد الممزق، وعليه فإن الثقل العربي الذي يمكن التعويل عليه والتعلق به، هو ثقل الشراكة الخليجية عالية المستوى والتي تقودها المملكة العربية السعودية بمؤازرة حثيثة من الإمارات العربية المتحدة التي دعمت ريادة الدور السعودي كأخ أكبر مخول لقيادة دفة السفينة العربية وحمايتها من الغرق الأخير، وهو أمر يتطلب منا كمثقفين وسياسيين وأبناء أرومة واحدة أن ندعمه ونشد أزره، فلا نكون كالريح المعاكسة لأشرعتها، وقد علمنا التاريخ أننا أمة واحدة.. نرتفع سوياً أو نسقط سوياً.

أخيراً، لقد كانت المملكة داعماً أساسياً لقضايا العرب عموماً وللقضية الفلسطينية خصوصاً، فسعت دوماً لخلق مبادرات السلام وإنهاء معاناة شعبنا الفلسطيني، وقد تحملت نتيجة مواقفها تلك الكثير من العتب واللوم والمكابرة من بعض الفلسطينيين وبعض العرب، فماذا كانت نتيجة المكابرة سوى استنساخ التغريبة الفلسطينية بأشكال عربية جديدة وأمام محتلين جدد، وهل المطلوب من الرياض أن تسير مغمضة العينين خلف الرؤوس العربية الحامية، وهي تشاهد شتات الشباب العربي في دول اللجوء والمهجر، أم المطلوب منها أن تنتظر أمواج اللطم حتى تغزو شواطئها؟! إن للملكة دوراً عربياً وإسلامياً تضطلع به، لن تغفل عنه ولن تفرط فيه، والمطلوب منها اليوم أكثر من أي وقت مضى هو مواصلة قيادة الدفة العربية وإعادة الشمل العربي، وتعميم رؤية 2030 لتكون رؤية عربية إسلامية لمستقبل يتمناه الشباب العربي المسلم، بدلاً عن تلك الرؤى المشوشة التي لم تجلب علينا سوى الآلام والدمار.

حمى الله السعودية وأهلها وولاة أمرها، وحفظ استقلالها وسيادتها ووحدتها، وليعلم العرب جميعاً أن أي مكروه يصيبها أو شر يحيق بها، سيصيب العرب جميعهم، فيفشلوا وتذهب ريحهم.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
ضرر النظم العربية على القضية الفلسطينية اكبر واعظم
التطبيع مع الصهاينة تصفية للقضية الفلسطينية -

الاضرار التي الحقها النظام العربي الوظيفي القمعي بالقضية المركزية للمسلمين والاحرار في العالم قضية فلسطين ، اكبر من الضرر الذي تسبب به الفلسطينيون لقضيتهم مع ملاحظة ان كبرى المنظمات الفلسطينية مثل فتح وحماس جزء من النظام العربي الوظيفي حتى اللحظة .. مثلا التطبيع مع العدو الصهيوني الذي تتسابق عليه النظم العربية ما هو الا تصفية للقضية الفلسطينية نهائيًا..

السعوديةالعظمى
نزار محمود -

داىما السعودية في مقدمة داعمي الخير والسلام

هنا سعودية
خلود العبد الله -

تظلل السعودية قلب الوطن العربي الداعم

دام عز الوطن
احمد هاشم -

الجميع يسير تحت جناح المملكة ومن فعل هذا فاز ومن عارضها خاب

الداعم العربي الاول
حمود الزهراني -

السعودية الداعم الاول لجميع الدول العربية تمتلك قوة النفط السااحالسلطة الرأي

النفط يكسب
هند صابر -

كل ماكانت الدولة تمتلك النفط فهي المسيطرة الاولى على العالم

Sudi
Gamal hamam -

وستبقى داىما قلب الوطن وعروبته ومصدر فخره

محنة العقل ..
فول على طول -

سياسة السعوديه وخاصة قبل تولى سمو الأمير محمد بن سلمان مقاليد الأمور عليها الكثير جدا جدا من المأخذ وهذا لن نتطرق اليه الان بل حتى في علاقتها بالدماء فى سوريا والعراق . انتهى - قضية فلسطين ليست للحل وهذا لغرض فى نفس الجميع وهذا شئ معروف . القضيه للتربح من ورائها وللبقاء على الكراسي ..الذين أمنوا جعلواها قضيه دينيه ..لماذا ؟ غباء طبعا وللاسترزاق وللبقاء على الكراسي على حسابها وارضاءا للمشعوذين وما أكثرهم ..انتهى - هل يمكن حل قضيه بين 57 دوله أى اسرائيل فى طرف و 56 دوله اسلاميه فى الطرف الأخر مع ما فيها من أدبيات اسلاميه مقدسه تحرم ذلك ؟ . هى قضية للخلاف على الحدود أو على الأرض بين الفلسطينيين وبين اسرائيل وهذا توصيفها القانونى فى الأمم المتحده وفى كل المحافل الدوليه الا عند الذين أمنوا ..انتهى - ماذا أخذتم من الحروب والدماء طوال عقود بينكم وبين اسرائيل ؟ رمى اسرائيل فى البحر هى شعوذات ولكن لا تريدون الفهم . لا تنسي أن القضيه للاستحمار ..يعنى العرب استحمروا أنفسهم للفلسطينيين ويدفعون لهم ويدافعون عنهم ..والفلسطينيين استحمروا العرب وناموا فى العسل ويقبضون المليارات ويجوبون أرجاء العالم على حساب القضيه وعلى حساب العرب ولما تقفل الحنفيه عنهم الان وتنتهى المساعدات السخيه لابد من الهياج والصراخ والذى منه..معادله بسيطه وأقل مشعوذ يفهمها الا المسلم . ربنا يشفيكم . لو ترك الفلسطينيون منذ بدء القضيه لمواجهه اسرائيل كانوا شعروا بالمسئوليه وقبلوا الحلول لكن بما أن هناك 56 دوله تتكلم باسمهم وتدفع لهم ..ما الذى يجعلهم يقبلون حل القضيه ؟ طيب لما يتفق الفلسطينيون أولا مع أنفسهم تعالوا نفكر فى الحل . ربنا يشفيكم .

دام عزك يا السعودية
محمد منصور -

لقد كانت المملكة داعماً أساسياً لقضايا العرب عموماً وللقضية الفلسطينية خصوصاً، فسعت دوماً لخلق مبادرات السلام وإنهاء معاناة شعبنا الفلسطيني، وقد تحملت نتيجة مواقفها تلك الكثير من العتب واللوم والمكابرة من بعض الفلسطينيين وبعض العرب، فماذا كانت نتيجة المكابرة سوى استنساخ التغريبة الفلسطينية بأشكال عربية جديدة وأمام محتلين جدد.

لم الشمل
سارة الزهراني -

دام عز السعودية ستبقى دائما وأبدا رمزا ل لم شمل الوطن العربي

دفة السفينة
عبد الرحمن -

أن كانت السعودية وعلى رأسها ابن سلمان يريد أن يمسك بدفة السفينة العربية فاعلم أن البس خرب السفينة قبل أن يمسك بدفتها..

يد واحدة
الشقري -

كانت هي مركز قيادة وانتشار العالم الاسلامي وظلت وسنظل كلنا العرب يدا واحدة رغم الحاقدين من أمثالكم.

القائد الحقيقي
قاسم -

أقل ما يقال عند بلادنا بلاد الحرمين قبلة المسلمين جميعاً أنها هي القائد الحقيقي الآن للعالم العربي بل الاسلامي أيضا

المحرك الاساسي
عبد الله فيتيني -

منذ سقوط حكومات الدول العربيه التي لها ثقل عربي كبير وبعد قومي لم يبقى من تلك الدول إلا المملكه السعوديه والان هي المحرك الاساسي للدول العربيه

حقوق الانسان
عماد هادي -

وبما تقوم به السعودية من انتهكات للحقوق الإنسان في الداخل والخارج أصبحت تميل إلى السقوط.

السقوط للضعيف
علي عبيدي -

السعودية ... جيد جدا اذا حافظت على نفسه وحدوده هي لا تمتلك اي مقوم من مقومات العراق .. لكي تاخذ مكانه عندما كان العراق يمثل امامن العرب وحامي لهم وومع ذلك تم اسقاطه من قبل امريكا.. امريكا لا تريد شخص اقوى من الحدود التي ترسمه لهه.

جلدتهم السعودية
وهدان -

جلدتهم السعوديه و اصابت تركيا في مقتل بكل رْقي و هدوء اعصاب ، جماعة الدعم التركي لا نفع منهم و ولا وزن لهم و هم قطيع من معدومي الكرامه الانبطاحين الغير سعودين و الذين يعيشون اصلا خارج السعوديه . المهم الوضع بالداخل

اوجعوا
ياسو -

واضح أن #السعودية وشعبها إذا ضربوا أوجعوا

المجد
هنادي العبد الله -

ي رب لك الحمد دولتنا المملكة العربية السعودية قامت ولاتزال قائمه ع القرآن والسنه والانفتاحيه وقلة خير والهيصه والزمبليطه الي تتكلمون عنها ي اذناب المجوس تلقونها عند اسيادكم هناك قرودوغان الله لايبلانا ي رب . لابارك الله فيكم ولا في الساعه الي عرفناكم بها

الانفتاح
هديل -

بما ان السعودية الان فيها انفتاح على أعلى مستوى، فمن الواضح ان هذا القرار القصد منه هو حلب المواطن قدر المستطاع وجني الأموال من جيبه.

دولة قوية
قناص -

تراها دولة مسلمة !!مازالت تنكر المنكرات ويرفع فيها الاذان تتوقف الاشغال والارباح بعد رفع الاذان وتطبق فيها احكام الشريعة الاسلاميه

السعودية رمز الاسلام
عاهدالشافعي -

ياكثر نقيق الضفادع صياح متواصل

رؤية المملكة
تليدا -

على #رؤية_السعودية_2030 بكل جهد وقوة، والان نشاهد نتائج هذي الرؤية وهي لم تنتهي بعد

وين صارت
هبة فريد زيدان -

ماللو دخل السعوديه عندها شيوخ وعلماء يعرفون الحلال من الحرام وزي م قلت انت خلال جائحة كورونا اما انو مسلمين يجون عند بيت الله واقعد اتفل عليهم واسبهم وين صارت ذي؟

دون تفرقة
بيومي -

هذا جزاء السعودية عندما احتضنتهم من الاشتراكية وساوتهم بمواطنيها في جميع مناحي الحياة دون تفرقة !

البلد الاول
خالد ابراش -

المملكة العربية السعودية تعتبر البلد الأول في العالم في انتاج البترول واحتياطيه, والخامس في احتياطى الغاز الطبيعي والعاشر في انتاجه .sw1

الوطن
فائق العراقي -

من اجل الوطن نرخص الغالي والثمين والشعب والحكومه واحد

بامكانها التاثير
بن نواف -

بإمكانها المساعدة في التخلص من التراكمات النتنة في عقول سكان المنطقة و التشجيع على إعمال العقل و الإعتماد على العلم لتطوير المنطقة .

دولة كبرى
فواز القحطاني -

السعوديه من زمان دوله كبرى في المنطقه ولها دور كبير ومؤثر في القضايا العربيه والأسلاميه وهذا الدور هو دور معتدل في المنطقه وليس دور إرهابي وتخريبي كما تفعل إيران و هي القياده الأولى في المنطقه...واللي مو مقتنع بهذا الرأي يطق رأسه بالحيطه.

حامي العرب
عز الدين المريغني -

السعودية ... جيد جدا اذا حافظت على نفسه وحدوده هي لا تمتلك اي مقوم من مقومات العراق .. لكي تاخذ مكانه عندما كان العراق يمثل امامن العرب وحامي لهم وومع ذلك تم اسقاطه من قبل امريكا.. امريكا لا تريد شخص اقوى من الحدود التي ترسمه لهه.

قائد السفينة
قعيطي يافعي -

ومن سيكون قائد السفينة. هل تتوقع انه. مؤهل لذلك وانت تدرك. ما قام بهمن امور لا يرتضي بها. اي انسان عربي مسلم.

مركز الوطن
د. ربيع العمور -

المملكة العربية السعودية مركز الوطن العربي و هي الوصي الشرعي على الدول العربية و منذ تأسيسها تقدم الغالي و النفيس من اجل الامة العربية والاسلامية

عز الوطن
ريم -

يكرهون السعوديه لاننانحن من اسقطنا وهزمنا الغزاة العثمانييون و كسرا انوفهم بالجزيره العربيه وبلادنا اعزها الله بالاسلام و كرمناببيته الكريم فوالله اننهم ليسولنا ند و ليتعلمو من التاريخ ما ذا فعل اجدادنا و هم فيه جوع وفقر بالجادهم الملعونين وكيف استعصت نجد العذيه عليهم

قبلة المسلمين
عناد العتيبي -

أقل ما يقال عند بلادنا بلاد الحرمين قبلة المسلمين جميعاً أنها هي القائد الحقيقي الآن للعالم العربي بل الاسلامي أيضا

صمام امان
حسين ابراهيم -

انا شخصيا كتبت قبل اكثر من شهر ان السعودية هي صمام الامان للدول الاسلامية والذي نراه اليوم والحمدلله قد اثبت صحت كلامي

ممممم
إسلام أمين -

نصرة قضية فلسطين تكون بإقامة التوحيد وليس باتهام دولة التوحيد. أصبحت تجد غالب الناس يتحدث باستمرار عن السياسة، ولا تكاد تجد أحدهم بدون تمذهب سياسي. والأغلب منهم والله المستعان يتهم السعودية بالخيانة والتطبيع، ومن كثرة كذب الإعلام والاستمرار عليه لعبوا بالكثير من العقول العربية. ولا عجب بعد ذلك إن صدقوا كذبة "دسكوحلال". فقد صوروها على أنها وجدت لا على شيء آخر إنما للتطبيع مع إسرائيل وقتل الأبرياء وسجن "المشائخ" (عذرا من الصعب القول عنهم مشائخ، رؤوس الفتن أحسن ^^) وإقامة الحفلات. والله المستعان

المن مع الاذى كفران
متابع -

نهى القرآن الكريم المسلمين عن المن المتبوع بالاذى . يا اخي عاوزين تتطبعوا مع اليهود افعلوا لكن لا تشتموا الفلسطينيين ..

حقيقةً اكذوبة رمي في اليهود الغاضبين لفلسطين في البحر
بعيدا عن الهذيان -

حتى يومنا هذا ما تزال عبارة أن العرب أرادوا رمي اليهود في البحر تتردد، لا على ألسنة الفلسطينيين أو العرب، بل على ألسنة أبواق الدعاية الصهيونية التي يحلو لها باستمرار أن تصور اليهود و كيانهم الغاصب بمظهر الضحية البريئة التي يتربص بها الأعداء الحاقدون الكارهون من كل حدب و صوب، فما أصل هذه العبارة ؟ و ما مدى صحتها ؟ و هل دعا العرب حقاً لإبادة اليهود من خلال إغراقهم في البحر ؟لمعرفة هذا سوف نعود إلى ستينات القرن الماضي، حينها ازداد تركيز الدعاية الصهيونية في الغرب على هذه المقولة، ما دفع بالرئيس الراحل جمال عبد الناصر ليطلب من مساعديه البحث في وثائق الدولة و أرشيف تصريحات الزعماء العرب و جميع المصادر المتاحة عن أصل هذه العبارة، و بعد بحث مضن شاركت فيه وزارة الخارجية و أجهزة الأمن في الجمهورية العربية المتحدة، لم يتم العثور على أي أصل لهذه العبارة، فتأكد الرئيس عبد الناصر من أن القصة ليست سوى تلفيق صهيوني يراد به تشويه صورة العرب باعتبارهم يريدون أن يقيموا لليهود هولوكوستاً آخر، فإذا كان هتلر قد أحرق اليهود في افران الغاز، فإن العرب يريدون إغراقهم في البحر ! الموضوع عبارة عن اكذوبة لصحيفة "جويش كرونيل" الصهيونية ان أحد محرريها عثر على الوثيقة المنشودة و التي لم تكن سوى قصاصة من صحيفة تعود إلى عام 1948 و تحتوي على تصريح لأول أمين عام لجامعة الدول العربية المصري عبد الرحمن عزام باشا، يقول فيه أن على اليهود الذين جاؤوا فلسطين عن طريق البحر، أن يعودوا من حيث جاؤوا، على ذات السفن التي حملتهم، عبر البحر أيضاً !! ،و في الجولة النهائية القادمة سيلقي اليهود انفسهم بانفسهم في البحر لانه المنفذ الوحيد من سكاكين الفلسطينيين ..

شعب منتصر دائما ..
متابع -

مساعد لرئيس الوزراء الصهيوني السابق بيغن أبلغ هارتس أنه كان يرفض الانسحاب من غزة وتسليمها لمصر في إطار اتفاق كامب ديفيد‏وشارون كان يردد أن مصير "نتساريم"، وهي مستوطنة كانت تقع جنوب غزة مثل مصير تل أبيب ‏لكن شارون انسحب من غزة ودمر نتساريم وأخواتها ‏هذا بفعل مقاومة شعب عظيم

عدو يخاف ما يختشيش
حفيد الفاتحين -

لم تظهر الحركات الصهيونية المطالبة بإنهاء الاحتلال للأراضي الفلسطينية، مثل حركة "نساء بالسواد"، إلا بعد اندلاع الانتفاضة الأولى‏وخلال هبة الأقصى 2015 أيدت أغلبية الصهاينة الانسحاب من القدس الشرقي ‏كيان يعرف لغة القوة فقط ‏لذا المقاومة هي السبيل للتأثير على موقفه من الصراع

طبعوا مع اخوانكم اليهود وخلصونا ..
ابن القدس -

يا اخي طبعوا مع الصهاينة وخلصونا من غير المرور على جراح فلسطين والفلسطينيين

سعودية العز
المسعودي -

تبقى سعوديتنا رمزا لا يستهان به في وحدة الوطن العربي

دور قيادي
الحاج -

تسعى المملكة العربية السعودية إلى تعزيز دورها القيادي في منطقة الشرق الأوسط في مرحلة حرجة للغاية يشهدها الإقليم، تتعدد فيها الملفات الإقليمية المتأزمة جنباً إلى جنب مع تعاظم حدة التدخلات الإقليمية غير العربية.

قوة مقررة
نوران أحمد -

إن السباق الراهن بين السعودية وبين إيران المتجسد الآن في اليمن ليس، إذاً، تنافساً سعودياً- إيرانياً يتضمن رغبة كل طرف في القضاء الكامل على خصمه. فكل لاعب يسعى فقط في الواقع إلى دفع ميزان القوة كي يميل لجانبه. وعلى رغم أنه بدا لوهلة أن إيران لها اليد العليا في هذه اللعبة، أساساً بسبب ما كانت تتوقعه من تراجع لدور السعودية، إلا أن الصورة تتغيّر الآن وتعيد بموجبها السعودية تأكيد نفسها مجدداً بوصفها قوة مُقررة للأمن والسلطة في الشرق الأوسط.

دورنافذ
السيد خليفة -

الدور السعودي النافذ في الخليج والشرق الأوسط

عاصفة الحزم
الكاتبة رنا وهيدي -

التحوُّل الدراماتيكي للأحداث في اليمن الذي برز مع عملية "عاصفة الحزم"، هو أكثر من مجرد معركة في بلد واحد في شبه الجزيرة العربية. فهو تمحور في الواقع حول عودة إطلالة المملكة العربية السعودية بقوة على السياسات الإقليمية في الشرق الأوسط. والتطورات في اليمن، في هذا الإطار، سوف يكون ممكناً استخدامها للمساومة مع إيران حول قضايا إقليمية، بما في ذلك سورية.

الاسلام دين السلام بشرط
متابع -

‏الإسلام ليس الدين الذي يأمر أتباعه بخفض الجناح للمعتدين على حياضه، وليس الدين الذي يهدر دماء الناس بلا سبب، حتى لو كانوا كافرين به.. الإسلامُ سِلمٌ لمن سَالمه، حرب على من عاداه.. وعلى غير المؤمن به أن يختار موقعه منه، إما أن يسالمه وينعم بمودته، أو يحاربه ولا يلومن إلا نفسه..

السعودية العظمي
محمود الهواري -

السعودية العظمى هو لقب لم ولن يطاله اي بلدعربي اخر

من بلد الامان؟
اسامة بن حامد -

مين بيخدم الحرمين مين بيخدم المعتمرين مين بيخدم حجاج بيت الله الحرام وزوار المسجد النبوي بلامنه هذا فضل الله تعالى واختص به السعوديه والسعوديينأليست أسباب كافية

مواصفات القيادة
محمد البحيري -

ما هى مواصفات القيادة ؟ وهل تمتلك السعودية هذه المواصفات ؟ ومتى كانت السعودية داعماً لقضايا العرب وتحديداً بعد ثورات الربيع العربى ؟ واين هى السفينة العربية التى تتحدث عنها ؟

فرصة عظيمة
ميثاق مناحي -

قامت المملكة العربية السعودية بإتاحة فرصة نادرة لما يزيد عن 500 شخصية دينية من 90 دولة من أجل الحوار والتفاهم في مختلف القضايا التي تتم بالبشرية في الوقت الحالي وأن يتم بحث دور الأديان في بناء السلام.

الانظمة العربية الوظيفية القمعية سبب نكبة الفلسطينيين
التطبيع مع الصهاينة تصفية للقضية الفلسطينية -

كان الفلسطينون يستطيعون ان يقارعوا المحتلين والغاصبين الصهاينة اليهود لوحدهم بما تيسر من بنادق وسيوف وخناجر وسكاكين مطبخ منذ العشرينات ، حتى تدخل ما يسمى بجيوش الانقاذ العربية ذات الشعار الشهير ماكو أوامر و صاحبة الهدن الطويلة مع العدو الصهيوني التي كانت تنقذه من الهزايم المحققة على يد الفلسطينيين ثم يتنصل من الهدنة ويغدر ، فالنظام العربي الرسمي مسؤل عن تسليم فلسطين تسليم مفتاح للصهاينة اليهود وقد اعترف اليهود بذلك في مذكراتهم لذا فالنظام العربي صنيعة سايكس بيكو هو سبب نكبة الفلسطينيين وقتلهم وتشريدهم ، ولا يمتن احد على الفلسطيني بشيء فالمساعدات كانت تذهب الى جيوب المنظمات التي هي جزء من النظام العربي ولذا لما مات احد قادة الكفاح المسلح كما يوصف الذي خنع وارغم علي الاعتراف بالكيان الصهيوني واقام سلطة اوسلو لتقمع اشواق الفلسطيني الي الحرية مات وورثت منه زوجته ثمانية مليارات ؟! والله لو ان النظام العربي كان يسلم كل فلسطيني في الشتات وفي المخيمات عشرة آلاف دولار شهريا لقلنا من حق النظام العربي وابواقه ان تعير الفلسطيني وان تتمنن عليه ولكنها لم تفعل.

قمة العشرين دليل القيادة
المعتصم بالله -

من جديد تثبت المملكة العربية السعودية، تحت قيادة الملك سلمان وولي عهده الامين، على الدوام بأنها الدولة الأهم في المنطقة والإقليم وتلعب دورا مهما كرئيس في المنظومة الدولية، وقيادتها لمجموعة العشرين في هذا الظرف الحساس تؤكد عمق التقدير الذي تحظى به بين دول العالم اجمع. حيث أظهر خطاب خادم الحرمين الشريفين في افتتاح قمة العشرين الاستثنائية دور المملكة المسؤول والمهم تجاه جائحة كورونا المستجد، واستشعارها عمق الأزمة وأثرها الكبير على الصحة والاقتصاد والمال والأعمال، كما أن دعوة خادم الحرمين الشريفين لتكثيف الجهود لإيجاد لقاح خاص بفايروس كورونا المستجد، يعكس عمق التزامه الإنساني والأخلاقي تجاه شعوب العالم المتضررة جراء هذه الجائحة الصحية.

مكانة اقليمية
علاء الدين نور الدين -

أكيد السعودية لديها مكانة أقليمية و ثقل ايديولوجي في المنطقة العربية ،خصوصا في الشرق الأوسط، لاسباب تاريخية و سياسية، لكن هذا التميز نابع من الهيمنة المفروضة في نشر فكرديني معين لتمكين براقماتيات خاصة( Politiks) واستهداف الاواعي الجماعي، و هذا لا يبني فكر العروبة الحديثة.

فاوضوا الله في بقرة
صلاح الدين المصري -

قبل 20 عاماً قالها :المفكر المصري والأستاذ الجامعي والناشط السياسي صبحي صالح - مسجون منذ ٢٠١٣ في سجون الانقلاب العسكري الذي يحمي حدود الكيان الصهيوني - قال اليهود فاوضوا الله في بقرة! فهل سيعطونكم دولةً و قدساً و قبلةً و مسجداً ومحراب؟!

القمة
دكتور إسماعيل النجار -

القمّة أشبه ما تكون بغيرها من القمم، الاّ أنها تعطي انطباعاً عن سياسة النظام العربي في المسارات السياسية

قيادات تخاف الله
سعد بن مالك -

لن يفلح امر الامه الا من خلال قيادات تخشى الله وتطبق شرعه وتحرص على وحدة الصف ونبذ الفتن وتكون سيدة قرارها ولا تعبد الكرسي ولاتخشى الموت مهما تربص بها المتربصون

إرض كنعان
متابع -

نلاحظ في تعليقات بعضهم هنا إن لهم جذورهم اليهودية فقد جاؤوا الى مصر واستوطنوا فيها من مصدرين من ارض كنعان فلسطين اليوم ومن اليونان

السعودية قلب الأمة النابض
مجدي عزت -

السعودية قلب الأمة النابض حاملة هموم العرب ومشاكلهم

اتركوها
محمد الخاقاني -

ابعدوا عن المملكة العربية السعودية واتروكها تقدم كل هذه الأعمال الجليلة، وكفوا أيدكم عن السعودية ومصر والدول

حماها الله
سعد الهلالي -

لم يبقى غير مملكتنا حفظها الله حامية مدافعه عن العرب والبقية اسقطت بالربيع ..والاقتصاد..

موروث ثقافي
خيري السيد مقداح -

يقول الملك المفدى - حفظه الله - إن البلاد تقاس بحجم عمقها وموروثها الثقافي، وهذا كله رسالة مهمة جدا بهذه اللحظة التاريخية التي تشتعل فيها المنطقة حروبا ومشاريعا تتصادم ، هويات وحضارات، ومشاريع وهمية تطرح نفسها، تناقضها مشاريع دول إقليمية ".

قوة اقتصادية
دكتور سامي -

من مقومات المملكة العربية السعودية إضافة إلى القوة الاقتصادية، موقعها الريادي من جهة قيادة العالم العربي والإسلامي، فهناك ميزة تبلورت خلال الفترة الأخيرة وهي قدرتها على صنع التحالفات، سواء التحالفات العسكرية أو التحالفات السياسية، فقلما نجد على المستوى الدولي دولة قادرة على صياغة وبناء تحالفات واسعة، وهذه ميزة المملكة منذ القدم وتكرست أكثر في عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز، وذلك لصبره ومعرفته العميقة بالمجتمعات ولديه عمق ثقافي جعلته قادر على ذلك.

كلنا فداء
الحاج -

أقول لمن يهدد العالم العربي والإسلامي، إن الأمة قد استيقظت الآن وأصبح لها قامة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد وسمو ولي ولي العهد، فالتحالف الإسلامي العسكري قائم، فأي واحد ينظر بنظرة الشر إلى البلاد الإسلامية وخاصة إلى أرض الحرمين الشريفين فإن شاء الله سنكون لهم بالمرصاد فكلنا فداء لأرض الحرمين الشريفين .

مصر والسعودية
سعودية الهوى -

إن مصر والسعودية هما العمود الفقري للأمة العربية وهما القلب النابض للعروبة البلدين الشقيقتين تقفان دائما مواقف قوية للحفاظ على استقرار وأمن المنطقة العربية.

المملكة رائدة الأمة والملك سلمان قائدها الحكيم
أم سعود -

المملكة رائدة الأمة والملك سلمان قائدها الحكيم وستبقى للابد

مسيرة تنمية
داليا هلال -

المملكة العربية السعودية .. مسيرة تنمية دائمة ومكانة عالمية رائدة

دور المملكة
قعيطي يافعي -

للسعودية مآثر عديدة منها مآثرها السياسية ودورها في نصرة الشعب الفلسطيني، ونصرتها لجميع قضايا الدول الإسلامية

ملاذ الدول
قاسم -

ستظل السعودية بمكانتها الدينية ملاذ كل الدول العربية

حب المصريين
علي رضا المصري -

السعودية لها مكانتها الخاصة وتحظى بتقدير كبير من المصريين

اين تكمن قوة الاحتلال الصهيوني
ابن القدس عاصمة فلسطين الابية الابدية -

لا تكمن قوة الكيان الصهيوني في قوة اقتصاده أو جيشه أو عتاده من السلاح .. و إنما تكمن في اننا محكومين بأنظمة وظيفية قوته مكرسة لقمع الشعوب واذلالها ..

التعايش السلمي
علي الدين إبراهيم -

السعودية من منطلق دورها ومكانتها عربياً وإسلامياً، على مختلف الأصعدة، سواء سياسياً أو اقتصادياً، في موقع رئيسي لتعزيز السلام وتوحيد الخطاب على المستوى العربي أو الإسلامي والتقليل من حدته ونبذ الكراهية وبناء جسور تواصل بين الشعوب العربية والإسلامية وغيرها من شعوب العالم، واحتواء الأزمات التي تنشأ داخلها.

الآلاف من السعوديين
سمير الربيعي -

لم تذكر الآلاف من السعوديين الذين شاركوا في العمليات الإرهابية في العراق من انتحاريين وغيرهم ممن فجرت أنفسهم وقتلة الأبرياء من أبناء الشعب العراقي .لقضية المحورية للعرب هي فلسطين وتحريرها من براثن الكيان الصهيوني.

التشاؤم
ميثاق مناحي -

اغلب المعلقين هنا متشاؤمون من رؤية 2020 والمملكة في غنى عن ارائهم

طالبو تأشيرة
متابع -

يبدو ان اغلب اصحاب التعليقات يرغبون في تأشيرة عمل في السعودية هههههه ما فيش يابابا ما فيش

مملكتنا بالقلب
باغي الخير -

تبقى السعودية قلب الوطن النابض بالخبر

القيادات
سليم -

لن يفلح امر الامه الا من خلال قيادات تخشى الله وتطبق شرعه وتحرص على وحدة الصف ونبذ الفتن وتكون سيدة قرارها

قائد اقليمي
بوخالد -

هل فرضت السعوديه نفسها كقائد اقليمي . ههه السعوديه قائد خليجي عربي اسلامي اقليمي دولي السعوديه قائد بدون ما تفرض نفسها وصلت المعلومه

فشل
جبران -

تجربة السعودية في اليمن اثبتت ضعف قدراتها واختراق الاخوان لكثير من اجهزتها. لقد فشلت

القمة
هناء حمد الله -

السعودية دائما في القمة

ثقل سياسي
سالم المغامس -

نعم فرضت نفسها وبقوّة بما تملكه من ثقل سياسي واقتصادي وعلاقات دولية وترأسها لمجموعةال20 امامنا..

تعمل بصمت
خالد الحماد -

السعوديه العظمى قائد إقليمي منذ زمن بعيد ولكنها تعمل بصمت ويظهر الفعل للعلن دون أن تتباها به !

تبني العالم
قناص -

هي تبني في هذا العالم للإنسانية بدون منه !؟ وغيرها دول تقتل وتشرد وتنهب ثروات الدول !؟

افضالها كثيرة
صبري سويلم -

كثر خير السعودية والأمارات والكويت الها افضال كثيره على الفلسطنين والعرب والمسلمين ولي بينكر بكون سكران

السعودية
صالح الحناكي -

دام عز الوطن