فضاء الرأي

الدعاية الانتخابية تبدأ مبكراً في العراق

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

الخطأ الذي يعالج بالكذب والخداع سينمو إلى خطأين:
بدأت تبرز في الأجواء السياسية بعض ملامح الدعاية الانتخابية المبكرة في العراق , وبدأ التخندق والتموضع يأخذ شكله البدائي تمهيدا للحملة الدعائية القادمة من جميع الأطراف وعلى مختلف المستويات , على سبيل المثال: اطلاق تصريحات نارية ونشر خطابات الكراهية من قبل اشخاص واحزاب وكتل ضد منافسيهم (الأصدقاء الأعداء) وحرق المقرات والأعلام والتهديد بقطع الالسن وتبادل التصريحات والاتهامات بين الاخوة الاعداء إضافة إلى المراوغات المتثعلبة الاخرى.

ومن المفارقة المضحكة المبكية , هي ان نفس هذه النخب المتثعلبة الذين يتولون شؤون هذا البلد المنكوب منذ 2003 , يجلسون بعد انتهاء الانتخابات كالعادة على طاولة واحدة و يقسمون الكعكة حسب قواعد اللعبة و كأن شيئاً لم يكن وكأن كلاماً قيل لم يُقال.

ان هؤلاء ( ساسة اخر زمن ) كعادتهم يبرّرون فشلهم وفسادهم بطريقة محترفة معدة بدقة ويرمون العجز والفشل على الفريق الآخر ويكررون اللجوء إلى طرق ملتوية في استمالة المواطنين نحوهم واستغلال نقاط الضعف لديهم لدغدغة مشاعرهم الدينية والقومية والمذهبية في محاولة جديدة لإيهامهم واستغلال بساطة تفكيرهم عن طريق نشر كل ما من شأنه بث روح الشقاق بين أفراد المجتمع أو إثارة النعرات الطائفية والقومية وجر البلد الذي يعاني من أزمات صحية واقتصادية واجتماعية وسياسية إلى الفوضي والتناحروالاقتتال, طبعا للتغطية على فشلهم في إدارة البلد وتورطهم في الفساد من جهة , ومن أجل بقائهم في السلطة والحكم من جهة ثانية.

مالعمل :
الحل اولاً واخيراً هو بيد المواطن الذي سُلب منه رزقه وحياته وكرامته وامله وفرحه ومستقبله من قبل الاحزاب الحاكمة والمتنفذة والمدعومة من قبل قوى أقليمية خارجية لا تريد للعراق أن يستقر.وعليه يجب ان يكون المواطن حذراً من خدع ونفاق السياسيين الذين انتهكوا كرامته لمصالحهم الحزبية والشخصية , فالتصويت العاطفي للفاسدين والوقوف مع طرف ضد طرف اخر معناه خيانة للوطن وبقاء الاوضاع البائسة كما هي دون تغيير.

ان المواطن الذي أصبح فريسة سهلة للفاسدين يتحمّل جزء كبير من مسؤولية تردّي الأوضاع في العراق, وحتى لا يتورط المواطن العراقي الذي (يريد وطن )في مشكلة جديدة , عليه ان ينتبه ولا يكرراخطائه الماضية ويميز ويعي ويدقق في من يختارولماذا وإلا سيبقى في نفس الدوامة ويصبح وقوداً للأجندات الحزبية المقيتة كما هو الان.

اهم شيء في هذه الظروف العصيبة هو ان لا نكون طرفا في لعبة (الأصدقاء الأعداء ـ القديمة الجديدة ) وان نعمل جميعاً من اجل ملاحقة الفاسد ومحاكمته بصرف النظرعن قوميته ودينه وحزبه.

حاسبوا المفسدين ولا تكونوا حطباً لنارهم.

حاسبوا القتلة و لاتكونوا بيادقا يحركونكم كيفما يشاؤون لتنفيذ اجنداتهم الحزبية والشخصية.

ولاتنسوا ان الصّراع الاساسي هو صراع بين الشعب الذي يريد إنقاذ الوطن والسلطة المتمثلة بمجموعات واحزاب وكتل وحيتان فاسدة مهيمنة على البلد بدون استثناء.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
استغلال نقاط الضعف لديهم لدغدغة مشاعرهم الدينية والقومية والمذهبية
ملامح الدعاية الانتخابية المبكرة في العراق -

لا تخف ساقول لهم ان يبدؤا بدغدغة المشاعر الماوية و التروتسكية و الستالينية و اللينينية و الطورانية و المغولية و التتارية و الهولاكية و العصمنلية لدى الشعب الـــعــــيــــر اقى و ان يغيروا كير السيارة الى الشرق و يتحفونا بديكتاتور على طراز الكورى الشمالى الغارق تماما فى العمل الاشتراكى و سحق الانسان بحذائه و تجريده من انسانيته ..... و من نعم الله على الشعب الــعـــيـــر اقى وجود يقايا بائسة من بالات الافكار الشيوعية التى فشلت فى جميع انحاء العالم بما فيه اوطانها الاصلية و منابعها الطبيعية ، لكن افكار البالة لا باس بها فى عـــيـــــــر اق يلبس و ياكل و يتكلم و يفكر بالة . هذا و يشرفنى ان اقول لكم انه لا انتخابات و لا هم يحزنون سيجرى فى عـــيـــر اق بعد الان لانهم مشغولين بالتحضير لفوضى طائفية لا تبقى و لا تذر ، الانتخابات ليست اكلة عصابات شيعية منفلتة بالشوارع و تقتل الناس على الهوية ............ الـــعــيــر اق انتهى لا فاسد و لا مفسد و سيهدمون البناء كما بشروا من زمان شلع قلع و حينئذ سيبنى كل واحد بيته على هواه .....

حزورة
روستم جبار -

الجماعة متفاهمين بيناتهم ومتقاسمين الثروة والسلطة. عليش كل هذه الضجة

عراقي وافتخر
نازنين -

نتيجة طبيعية لحكم الأحزاب الطائفية عندما يكون الوطن لديها بقرة تُحلب ولا تُرعئ..وشعب يتفرج عليهم ويرضى بفرهودهم وظلمهم... قطعًا سنصل لحافة هاوية المجهول !!! تعيش الديمقراطية والحرية

هوشيار زيباري
NaShmil -

احييك استاذ شه مال عادل سليم ـ صرح وشيار زيباري وتراجع عن تهديده وقال ( خانتني التعبير ) !! خوش حجة , فعلا انها صراع حيتان الفساد على مال الشعب . ولكن مصيرهم سيكون كمصير صدام حسين . شكلاا لك ولايلاف

اول جهة ابتدعت حرق مقرات الاحزاب
احمد -

اول جهة ابتدعت حرق مقرات الاحزاب في العراق هي الحزب الديمقراطي الكردستاني، اذ اعتاد هذا الحزب على حرق مقرات معظم الاحزاب المعارضة في دهوك واربيل.

دمي اصفر
بارزان -

روحي فداء زعيم الامة والقائد الاوحد السيد مسعود بارزاني حفظه الله ورعاه ، عاشت كوردستان والموت للاعداء

مقال رائع
كوردي عراقي -

اعترف بأن المقال المنشور رائع وراقي جدا ،يلخص بكل وضوح حال العراق المزري عندما يصراح وزير سابق ومقال بسبب الفساد بما لا يعلم وعندما يتم الرد بحرق مقرات وتحشيد المغيبين من قبل الطرفين ،دعايه انتخابية من قبل الطرفين من أجل حصد أصوات المغيبين ولكن الخطاء هوة خظاء المواطنين الشيعه والإكراد الذين ينتخبون من تقاسم ثروات العراق والإقليم باشراف من بابا إيران وماما أمريكا والذين يضبطون الإيقاع في الوقت المناسب على وزن الراقصه والطبال