الأتراك والإسلام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
نشرت صحيفة يني شفق التركية مقالاً للكاتب إبراهيم قراغول بعنوان(ما الذي حدث لك يابن زايد؟!)، ورغم التجني الواضح في المقال والافتراء والإساءة للسعودية والإمارات فإن المقال أقل ما يقال عنه أنه ساذج، يقول الكاتب قراغول:
"هل يمكن أن تكون مباحثات الرئيس أردوغان والملك سلمان يوم السبت نواة لانفراجة جديدة؟ هذا ما يجب أن يكون، ينبغي أن تتخلص السعودية من فكرة معاداة تركيا، فهذا ما تحتاجه السعودية أكثر من تركيا. وهو ما سنننظر لنرى ما إذا كان سيحدث".
نقول لهذا الكاتب الصغير: السعودية لم تكن بحاجة تركيا في يوم من الايام ولن تكون بحاجتها، وعند الرجوع للتاريخ فإن تركيا هي ألد الأعداء للسعودية والعرب عموماً، التاريخ التركي ملطَّخ بالدماء والغدر والخيانة، حتى علاقة تركيا بالإسلام ليست نابعة عن قناعة وحب للدين، إنما وجدوا في الإسلام ما يجعل شعبيتهم تزداد لدى الشعوب العربية، فعلاقة الأتراك بالإسلام علاقة(منفعة سياسة)، لو ذهبت إلى تركيا وصليت في أحد جوامعها فمن النادر أن تجد شباباً يؤدون الصلاة، معظمهم كبار سن وهم قلة، وهذا يعطي دلالة أن هذهِ القومية(على الأقل تاريخياً) في حقيقتها تعادي الإسلام والمسلمين وتزدري العرب الذين منهم محمد صلى الله عليه وسلم الذي يزعمون أنهم يحبونه ويحتفظون بشعيرات من لحيته لديهم!!
ولكي نعرف الحاضر ونفهمه لابد من استقراء التاريخ، فعند الرجوع لتاريخ الأتراك مع العرب سنجد أن الدولة العثمانية كانت تُمثِّل داعش في تلك الحقبة بالتمام والكمال، على سبيل المثال لا الحصر خيانة إبراهيم باشا للإمام عبدالله بن سعود الكبير بعد أن اتفقا على الشروط المعروفة ثم نكثها إبراهيم باشا بعد ذلك وأفسد في الدرعية فساداً عظيماً وقتل الأطفال والنساء بلا رحمة، ثم إعدام الإمام عبدالله بن سعود الكبير بطريقة وحشية، فتاريخهم لا إنسانية فيه ولا دين ولا قانون، دولة إجرامية دستورها القتل ومنهجها الغدر والخيانة، يقول البريطاني جورج فورستر سادلير في مذكراته عمَّا فعله العثمانيون في الدرعية:
"دمروا الدرعية تدميراً كاملاً وقطعوا جميع الأشجار، وأحرقوا منازل السكان".
كذلك ما فعلوه بالآرمن من جرائم لا يكاد يصدقها إنسان، ويمكن وصفها بأنها أبشع عملية إبادة في تاريخ البشرية، كل تلك دلائل تثبت وتبرهن على الطبيعة العدائية والسياسة الهمجية لتلك القومية، فمن باب أولى ألَّا يتحدث هؤلاء عن الإسلام أو يأتون إلى أوطاننا العربية بحجة تقديم العون والمساعدة!
وهنا أود أن أذكر قصة طريفة مع الإسلام على الطريقة التركية، في شهر رمضان ذهبت بعد صلاة العصر إلى أحد الحلاقين الأتراك، وأثناء قيامه بالحلاقة توقف قليلاً وأخذ يشرب الماء، ظننته مريضاً أو أنه مسيحي، ورغم أنني لم أسأله ولم أتدخل بشأنه إلا أنه لاحظ استغرابي فبادرني بالقول أن شرب الماء لديهم لا يُعد من الإفطار!
إن كان ولابد من مُمثِّل للإسلام، فلا أحد غير العرب يستحق ذلك، فالإسلام وُلد عربياً ولن يستطيع تقديمه بالصورة الإنسانية سوى العرب، فالعرب في طبيعتهم صفات لا يمكن أن تجدها بنفس الدرجة لدى غيرهم من القوميات الأخرى، هذهِ صفاتهم حتى قبل الإسلام، لذلك اختار الله خاتم الأنبياء رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم ليكون منهم، هذهِ الصفات هي(الوفاء، الكرم، الصدق، الفروسية والشجاعة، النخوة، نصرة المظلوم وإغاثة الملهوف)، وتلك الصفات تكاد تكون معدومة عند الأتراك، ولتتأكد من ذلك أنظر ماذا فعلوا بالسعودييَن أحمد بن راشد بن سعيد وسعيد بن ناصر الغامدي، رغم أنهما معجبان جداً بالإسلام التركي والثقافة العثمانية بل وأصبحا مدافعين عن مواقف تركيا ضد وطنهم السعودية، إلا أنه ورغم كل ذلك تم طردهما من تركيا ولم يتلقيا أي دعم مادي أو معنوي من أردوغان ونظامه!
ختاماً؛ أقولها وبكل جرأة: لن يُذَل العرب ولن يُنال منهم ما دام هناك على وجه الأرض فرد واحد من أسرة آل سعود الذين أعز الله بهم الإسلام والعرب، تلك الأسرة التي استطاعت إخضاع جبابرة الأرض والقضاء على أحلام العثمانيين وإخراجهم من الجزيرة العربية.
"بسواعد أبنائها قامت هذه الدولة في ظروف بالغة الصعوبة، عندما وحدها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه، وبسواعد أبنائه سيفاجئ هذا الوطن العالم من جديد"
محمد بن سلمان بن عبدالعزيز
التعليقات
اكذوبة مذابح الارمن ١
الباحث -في موضوع #أكذوبة_الإبادة_الأرمنية الذي تصرعنا بها وسائل الإعلام والتواصل كل عام، قال بروس فاين مستشار الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغان:أجرى البيت الأبيض دراسة تبين من خلالها أن الأرمن قد قتلوا 2000.000عثماني مسلم، والأرمن لا يريدون فتح أرشيفهم خوفاً من ظهور هذه الحقيقة. قيم بروس فاين الذي عمل مستشاراً قانونياً للرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغان في حديثه مزاعم مذبحة الأرمن، وقال فاين الذي بين أن هذه المزاعم لا أصل لها البتة أن البيت الأبيض بحث هذا الموضوع عام 1981م وقدم وثائق تدحض هذه المزاعم.وإليكم تصريحات فاين في هذا الموضوع: ثمة حقيقة جديرة بألا تنسى وهي أن الإمبراطورية العثمانية أولت أقلياتها رعاية يمكن وصفها بالمدهشة، وقد مارست الأقليات حرياتها الدينية وحياتها بأريحية إلى أبعد مدى.لقد أقدمت العصابات الإرهابية الأرمنية أثناء الحرب العالمية الأولى على قتل العثمانيين بمعية روسيا وفرنسا... وحقيقةً بلغ الرقم حدود المليونين، أما الضحايا الأرمن فقد أثبنت الوثائق أن عددهم بحدود نصف مليون شخص، وهنا بيت القصيد: الخيانة الأرمنية.وقد دافع العثمانيون عن أنفسهم. إن الأرمن في الولايات المتحدة على وجه الخصوص يخصصون عوائد مالية ضخمة من أجل أكذوبة المذابح... والإدارة الأمريكية لا تعتزم معارضتهم لأنها تتلقى رشاوى ضخمة منهم، والأرمن لا يشرعون أبواب أرشيفهم، وبمجرد أن يفتحوها فإن الحقيقة ستظهر."
مزاعم مذابح الارمن ٢
الباحث -قال البروفيسور الأمريكي، ميشيل غونتر، إن العصابات الأرمنية نفذت قبيل أحداث 1915 حركات تمرد وصلت حد القيام بالمجازر، إلا أن الأرمن يتجاهلون ذكرها لعدم إلحاق الضرر بالصورة التي تدعي براءتهم.جاء ذلك في كلمة للخبير الأمريكي في شؤون الشرق الأوسط، خلال مشاركته في ندوة نظمتها لجنة التوجيه الوطنية التركية الأمريكية، تحت عنوان "الأكذوبة الأرمنية منذ قرن ومسارها السياسي".ولفت إلى أن "أحداث 1915 تحمل المآسي لكلا الطرفين التركي والأرمني، لذلك لا يمكن وصفها بالإبادة العرقية للأرمن، حيث قُتل خلال هذه المرحلة الكثير من الأتراك على أيدي العصابات الأرمنية".وأوضح أن الأرمن استغلوا ضعف الدولة العثمانية نتيجة الحروب التي خاضتها، وبدأوا بتنفيذ هجمات ضدها منذ الفترة التي سبقت الحرب العالمية الأولى بنحو 50 عاما.وأشار في هذا السياق إلى أن العصابات الأرمنية نفذت محاولة اغتيال ضد السلطان عبد الحميد الثاني، بتاريخ 21 يوليو/ تموز 1905.وأوضح أن الكثير من الدول في يومنا تستغل أحداث 1915 كأداة سياسية، مؤكدا على أن الجانب التركي دعا في أكثر من مناسبة لإنشاء لجنة تاريخية مشتركة للبحث في أحداث 1915، إلا أن الجانب الأرمني لا يستجيب للدعوة.وتطالب أرمينيا واللوبيات الأرمنية في أنحاء العالم بشكل عام، تركيا بالاعتراف بما جرى خلال عملية التهجير عام 1915 على أنها "إبادة عرقية"، وبالتالي دفع تعويضات.وبحسب اتفاقية 1948، التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة بخصوص منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها، فإن مصطلح "الإبادة الجماعية"، يعني التدمير الكلي أو الجزئي لجماعة قومية أو إثنية أو عنصرية أو دينية.وتؤكد تركيا عدم إمكانية إطلاق صفة "الإبادة العرقية" على أحداث 915، بل تصفها بـ "المأساة" لكلا الطرفين، وتدعو إلى تناول الملف بعيدا عن الصراعات السياسية، وحل القضية عبر منظور "الذاكرة العادلة"، الذي يعني باختصار التخلي عن النظرة الأحادية الجانب إلى التاريخ، وتفهم كل طرف ما عاشه الآخر، والاحترام المتبادل لذاكرة الماضي لدى كل طرف. وتقترح تركيا القيام بأبحاث حول أحداث 1915 في أرشيفات الدول الأخرى، إضافة إلى الأرشيفات التركية والأرمنية، وإنشاء لجنة تاريخية مشتركة تضم مؤرخين أتراكا وأرمن، وخبراء دوليين.
يا خالد اعقل
سعود -هذه امور ان كانت حصلت فعلاً ، حصل قبل مئة سنة وليس الجيل الجديد مسؤل عنها ، وفق المبدأ القرآني ولا تزر وازرة اخرى فلا يوجد في الاسلام خطيئة تورث ، العقل يا خالد ففي السياسة البراغماتية لا عداوات دائمة فكيف ونحن اخوة مسلمين لا يصح ان تكفر امة موحدة لخلاف سياسي قد يزول عندما تتغير الامور
عندما يلتقي العنصري والحاقد والجاهل مع ماسحي بلاط السلاطين تشتعل الفتنة بإجترار التاريخ ويلدغ المؤمن من نفس الجحر مراراً
قليل من التعقل والحكمة لا يضران -مقال عنصري سخيف تسخف منه السخافة نفسها، ويعتقد أن كاتبه من ماسحي بلاط السلاطين وقد قرأ كتاب كيف تصبح صحفياً في خمسة أيام قبل أن يعتبر نفسه صحفياً وكاتباً. صاحبنا هنا يقوم بتكفير قومية كاملة وكأنه وصي على الدين الذي قال رسوله العظيم في خطبة حجة الوداع: أيُّها الناسُ إنَّ ربَّكمْ واحِدٌ ألا لا فضلَ لِعربِيٍّ على عجَمِيٍّ ولا لِعجَمِيٍّ على عربيٍّ ولا لأحمرَ على أسْودَ ولا لأسودَ على أحمرَ إلَّا بالتَّقوَى إنَّ أكرَمكمْ عند اللهِ أتْقاكُمْ. وبإختصار شديد يزعم الكاتب عروبة الدين الإسلامي الذي لولا العجم لما إنتشر ولو بقي في أرضه لإندثر حيث يجسد قول عيسى عليه السلام أن ليس لنبيّ كرامة في وطنه". الكاتب يتجاهل تاريخ الإسلام وحضاراته التي إنتشرت على أيدي غير العرب من أكراد كصلاح الدين الأيوبي الذي حرر القدس والأمازيغي طارق بن زياد الذي فتح الأندلس وموسى بن نصير أيضاً الغني عن التعريف ومحمد الفاتح العثماني الذي فتح القسطنطينية، وغيره من تاريخ القادة والعلماء غير العرب الذين يفتخر الإسلام بإسلامهم والذي نحتاج إلى موسوعات لسرده. الخلافات الإسلامية بحلوها ومرها جزء من تاريخنا ولا يمكن لجاهل أو حاقد أو أمي أو متزلف حذفه بجرة قلم من أجل قطعة عظم.
تركي
عابر سبيل -الشيئ المحير جدا في العلاقات السعودية التركية هو لماذا يسمي معظم السعوديين ابناءهم "تركي" حتى هذا اليوم؟؟
نفق ابو بريص ولازال ذيله يلعب
adam -اولا ابو بريص باللهجة العراقية هو من السحالي واكثر السحالي عند قطع ذيلها يبقى الذيل يتخبط ذات اليمين والشمال الكاتب ذكر حقائق مؤرخة دوليا بمستندات لمبعوثي دول وصور وحتى بما يسمى فرمانات صادرة عن حزب تركيا الفتية بوقتها والسحلية العثمانية نفقت منذ اكثر من قرن ولكن الذيل لازال يتخبط ومثال الباحث لاادري هل هو تركي من جماعة الذئاب الرمادية المحظورة او عربي متترك او متتطرف لاحظ عبارة مليونين تركي وركز على المسلم ناسفا مقال الكاتب الي هو حقيقة تركيا استعملت الاسلام منذ قدومهم كقباىل همجية لاجىين ومنحوا الامان واستقروا قرب حلب وتوسعوا بالقتل والذبح والاستعمار كم بلد كان تحت نير الاستعمار التركي استفاد اهله؟ العرب مثالا عانوا الامرين من اضطهاد وسياسة تتريك لما يسمى لغة تركية وهي ولاتحمل اصلا صفات اللغة فهي بلا حروف وقواعدها لملوم من هنا وهناك ومفرداتها اما من اصل عربي او فرنسي او فارسي وكانت تكتب بالحروف العربية وفجا اتاتورك بدلها للحروف اللاتينية مع اضافات عجيبة مذبحة الارمن معترف بها من حوالي اربيع دولة ابحث في قوقل ياباحث المملكة العربية السعودية لم تكن يوما بحاجة لتركيا ولن تكون العكس هو الصح تركيا كالحرباء تتلون حسب المصلحة قيل عقد من الزمان كانت تركيا تقبل الايادي من اجل الانظمام للاتحاد الاوربي ولما فقدت الامل اتجهت للعرب مستعملة نفس الوجه العثماني ذو الانياب عديم الرحمة ولم ترد الانظمام بل حلمت باعادة الباب العالي وامبراطورية ال عثمان باردوغان ونست ان المؤمن لايلدغ مرتين. تاريخ تركيا اسود لما فعلته بابادة الارمن والاشوريون واليونانيون والاكراد ليومنا هذا ولم يسلم حتى الغجرياباحث اذكرك محمد علي باشا لم يبني مصر ويحدثها الا لما انشق وخرج عن سلطة العثمانيون لانه لم يكن تركي بل الباني الرجاء من ايلاف النشر هذا اذا كنتم حياديين لنرىاعتذر للقراء عن الاغلاط الاملائية او النحوية ان وجدتادم
حتى لو جلد ظهرك
فول على طول -عزيزى الكاتب : ترفع راية الجهاد يلتف حولك العباد ..يحكمنى حاكم ماليزى ولا مصرى مسيحى ..الوطن هو الاسلام ..من السهل جدا أن تمتطى العباد بشرط أن ترفع راية الجهاد وهذا ما يفعله أروغان فهو يعرف المزاج العالم لخير أمه . ..الاحتلال العثمانى هو الأسوا على مدار التاريخ وأدى الى التخلف لمدة خمسة قرون على الأقل ولكن على قلب الذين أمنوا زى العسل مع أن التركى كان يسوق المصرى - المسلم والمسيحى - مثل الحيوانات ويصفهم بكلمه " فلاح خرسيس " ..لا تستغرب اذا كان الوزعماء المصريةن مثل محمد فريد ومصطفى كامل الخ الخ كانوا ينادون بجلاء الانجليز عن مصر وعودة العثمانيين ومع ذلك تم عمل تماثيل لهؤلاء الزعماء وأنا أعتبرهم خونه بل أزهركم الشريف وحتى الان يمجد العثمانيين ويطالب بعودة الخليفه أردوغان كى يحكم مصر . ومصر ظلت تدفع الجزيه أو الخراج للعثمانيين بعد جلائهم لمده طويله جدا وكان عن طيب خاطر الى أن افتقرت مصر نهائيا وتوقفت عن الدفع ..مازال هناك العديد من الشوارع والميادين والمؤسسات تحمل أسماء عثمانيه ويفتخرون بها .. فوضى التعريفات تؤدى الى الشعوذات فلا عجب .
مذابح الأشوريون
بنيامين م. بنيامين -الكاتب لم يتطرق الى المذابح التي إرتكبها الأتراك بحق الشعب الأشوري خلال السنوات 1915 ـ 1923. إن أيدي الأتراك ملطخة بدماء الأرمن والأشوريين واليونانيين خلال فترة ما قبل وبعد الحرب العالمية الأولى.
السيد الكاتب ينتقد ممارسات الاتراك
صالح -السيد الكاتب ينتقد الدولة التركية و تطبيقها للاسلام ويرد على كاتب تركي لمحاولته الاستصغار بالسعودية , ونرى من البعض التعصب الديني لمهاجمة الكاتب و لانه يكشف ممارسات العجم اللا اخلاقية و يحز على البعض ان هناك تشتت بين القوميات المسلمة وياملون التعتيم عليها من اجل ان يظهر المسلمون موحدون وهم يتناسون ان الاستعمار التركي العثماني اهان واستباح المحرمات للعرب ابان سيطرته عليها وتركها متخلفة و اتى بعده الاستعمار الانكليزي لينقذ العرب من ذل الاتراك ويعبد لهم الطرق ويبني لهم الجسور ويسير القطار والسيرات ويفتح لهم الاذاعات والتلفزيونات يستخرج النفط لهم وهم يأمموه كحق وطني وهذا من حقهم ولا زالوا يستفادون من الاستعمار من كوميوترات وانترنيت وادوية ومصانع و الفيس بوك والتويتير والواتس اب وحتى السفن اب. والباحثون من المعلقين يرفضون المذابح التي ارتكبها الاتراك بحق الارمن ويستشهدون ب مستشار ريغان !!!, انه راي شخص وليس راي المجتمع الدولي برمته الذي يدين الاتراك بمذبحة الارمن . التقيت احد الضباط الامريكان وقال لي: قرأت القران مرتين ولم اجد في الاسلام دين رحمة. فهل علينا ان ناخذ براي هذا الضابط الامريكي؟
طالما تتكلم عن مذابح الأرمن
الضاحك -ليتك تفسر لنا مايلي : طالما العثمانيين قاموا بذبح الأرمن فكيف تمكن الأرمن من النزوح بكثافه هربا من تلك المذابح الى بلاد الشام والعراق التي كانت كلها تحت سيطرة علمانيه قويه ؟ وكيف تمكنوا من قطع كل مسافة الأناضول التي هي عثمانيه ؟ هل يلجأ الضحيه الى الجلاد ام يبتعد عنه ما استطاع ؟ ولماذا لم يقم العثمانيون بالقضاء على الأرمن عندما عبروا الأناضول الى بلاد الشام والعراق ؟ ولماذا لم يبيدوهم في بلاد الشام والعراق وهم تحت رحمتهم المطلقه ؟ انا اقول لك : لان العثمانيين اي التراك لم يقتلوا الأرمن ولم يذبحوهم بل على العكس وفروا لهم ملاذا آمنا في الاقاليم التي هي تحت سيطرتهم ووفروا لهم طريقا امنا للوص ، لولا ذلك لما شاهدنا أرمنيا في سوريا ولبنان والعراق وفلسطين والاردن ، احترم عقول الناس حتى يحترموك .
اردوغان يدعو الى العالم الاسلامي تجاوز الخلافات
متابع -دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، العالم الإسلامي لتنحية خلافاته جانبا لمواجهة الاعتداءات على مقدساته. وأشار أن الجمعية الإسلامية الأمريكية قامت بدور يستحق الإشادة خلال الوباء، من خلال الحملات التي نظمتها لمساعدة المحتاجين في كافة الولايات الأمريكية، وإظهار مدى جمال الدين الإسلامي للمجتمع الأمريكي، وهو بمثابة أفضل جواب على مساعي الربط بين الإسلام والإرهاب والعنف والجهل. وقال أردوغان "إلى جانب كورونا واجهنا هذا العام فيروس معاداة الإسلام الأسرع انتشارا"، لافتا إلى أن العنصرية الثقافية والتمييز والتعصب وصلت إلى أبعاد لا يمكن إخفاءها في دول تعتبر بمثابة مهد للديمقراطية. ولفت إلى أن المسلمين في الكثير من الدول أصبحوا يواجهون التهميش والتمييز بسبب عقيدتهم أو لغتهم أو أسمائهم أو أزيائهم. وأشار إلى حادثة حرق القرآن الكريم في السويد، وتمزيقه في النرويج، إلى جانب تشجيع استهداف مقدسات المسلمين في فرنسا من خلال عرض الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول محمد (ص). وأوضح أن اليمين المتطرف في الغرب لا يستهدف المسلمين والأتراك فحسب، إنما كل من هو أجنبي ومختلف عنه، من مهاجرين أفارقة وآسيويين فضلا عن اليهود. وقال الرئيس التركي "نلاحظ تصاعد التطرف الإيديولوجي الذي لا يختلف عن ممارسات تنظيمي "داعش" أو "غولن" الإرهابيين، بل نرى رؤساء دول يشجعونه". واستطرد "تابعنا جميعا الإساءات إلى نبينا الكريم مؤخرا بحجة حرية التعبير في فرنسا، الإساءة إلى مقدسات الآخرين لا تمت بصلة لهذه الحرية". وبيّن أن الدول التي تدعم منفذي عملية حرق القرآن الكريم، وتشجع على الإساءة للرسول الكريم، وتتغاضى عن الهجمات على المساجد، لا تقوم بذلك دفاعا عن الحريات كما تزعم، بل لإخفاء الفاشية الموجودة بداخلها. وزاد قائلا: "لا يتحملون أدنى نقد بعد الهجوم على قيمنا المقدسة، بل يبررون ذلك بحرية الفكر والإعلام، ويوجهون تهديدات في بعض الأحيان، و يوبخون الصحفيين، أو يداهمون الصحف بدعم من قوات الأمن، ويضعون حدا لكل من يعارض مصالحهم". وتابع مخاطبا العالم الإسلامي: "فلنضع جميعا خلافاتنا جانبا ونلتقي عند قاسم الإسلام المشترك في مواجهة الاعتداءات على مقدساتنا". وأردف "علينا الدفاع عن حقوق القدس ولو بأرواحنا فهي شرف الأمة الإسلامية".
اطع ابآء كنيستك
صلاح الدين المصري -يجب على رعايا الكنيسة طاعة آباءهم البطاركة والاساقفة والرهبان والقسس ولو نكحوا زوجته وابنته والا غضبوا عليه ولعنوه القوا عليه الحرمان الكنسي وراح في الجحيم ..
ليس من السياسة المواقف الحادة بدون خط للرجعة او المناورة
متابع -بعيدا عن هذيان الصليبيين واخوانهم الشعوبيين الملاحدة الذين يتدخلون فيما لا يعنيهم ، الهاربين من واقعهم البائس على كل صعيد ، فإننا نقول انه ليس من السياسة اتخاذ مواقف حدية بدون ترك مساحة لخط الرجعة او المناورة
على الكاتب ان يتخذ مواقف صارمة
بلاش تحرج نفسك -بما ان عالم السياسة عالم متغير ، فعلى الكاتب ان يكون حصيفًا فلا يتخذ مواقف حادة ازاء اي حدث سياسي ، فقد يطلب منه يوما ما كتابة عكس ما كتبه ..
هجاء الاتراك لا يفيد ومضر بالصحة وبيجيب ضغط وسكري
ايلافي -تركت تركيا اردوغان هجاء الهجائين والحاقدين من صليبيين وشعوبيين وقوميين وخدام استبداد ، وتفرغت للتفوق على اكثر من صعيد حتى باتت ملء البصر والسمع لا يهمها صوت او هجاء او شتام
عصر الانترنيت والكذب
adam -في عصر الانترنيت اصبح الحصول على المعلومة بكبسة على مفاتيح الحاسوب لااكثر ولو ان اكثر المعلومات التاريخية متوفرة في الكتب والمكتبات ولازال الكثرة من ابناء جلدتي العرب بغض النظر عن عقائدهم يتخبط ويدلي باراء تجعلني اشفق عليهاحد السادة المعلقين ادلى بانه لماذا لم يلاحق العثمانيون الارمن والاشوريون والسريان لما نزحوا للبلدان المجاورة الجواب لو لم تخسر تركيا الحرب العالمية الاولى وطرد المستعمر الجديد لهم منها كفرنسا وبريطانيا لفعلوا وايظا تفكك حزب تركيا الفتية وهروبهم مثال طلعت باشا قتل على يد الارمن في المانيا برلين ونفوق جمال باشا المعروف بجمال السفاح خسارة تركيا كانت نجدة لما تبقى من الارمن والسريان والاشوريون واضف الى معلوماتك دول كسوريا والعراق وايران ولبنان ومصر احتضنت المتبقين وهم اليوم يشكلون نسيج مهم .او من يقول ان الابادة مر عليها اكثر من مئة سنة لننسى اخي الكريم لو تركيا اعترفت واعتذرت ممكن لكن النكران والكذب لن يغطي الحقيقة ولن ينسى العالم وايظا اقول لك ليس كل من تظاهر بالاسلام مسلم ماذا عن مسيلمة الكذاب ؟لان اليوم هو حي يرزق في تركياالعثمانيون كانوا يجرون اجدادي واجدادك للقتال في اوربا في حرب لاناقة لهم فيها ولا جمل تحت كلمة الجهاد في سبيل الله اي يجاهدون مع تركيا وحليفتها المانيا ضد روسيا وفرنسا وبريطانيا اذكر يوما احد الاتراك في اوربا كان على الدوام يستعمل كلمة عربجة وهي كلمة لوصف العرب بطريقة دونية واحيانا يتبعها بكلمة پيس اي وصخ او قذر اجبته ذات يوم هل انت مسلم اجاب نعم الحمدالله قلت له الم يكن نبي الاسلام عربي والقران الكريم عربي اصفر وجهه واحمر وادار وجهه متمتما عربجة پيس فما بالك بالتركي الذي مازال يعيش على اوهام اردغان في تركيا.لكن عجبي على الذي مازال متمسكا بالعثماني المجرم هنا لايسعني الا ان اقول صدق المثل القط يحب خناقة
الى البائس دائما - صلاح الطين
فول على طول -عليك أن تثبت ما تقوله أما وصلات الردح فهى تجلب عليكم السخريه والشفقه ..هل عندك ما يؤكد كلامك من نصوص ثابته أم مجرد بذاءاتك كالعاده ؟ لا يوجد عندنا وامرأه مؤمنه توهب نفسها لأحد حتى لو كان نبى نفسه ..فهمت ؟ لعلك تفهم .
تركي بجم عطش أنسجم
كاميران محمود -لقدكنت في حيرة من أمري بسبب مايوحي به تأريخ الاتراك من معاداة للعقلانية وللتفكير العلمي وخلوه من التأثير الثقافي على من أستعمروهم فيماعدا فنون التعذيب والقتل ونهب البلادو العبادولاني لاأعتقدبوجودأمة تفتقد العقلانية بأطلاقهاجاء مقالك هذاياتركي ليعززأعتقادي حيث أنكتؤكد(وبعكس ما ترغب)عدم خلو حتى التركي من جزء قليل من العقلانية وذلك من خلال أستثنائهم لشرب الماء من شروط الصيام حيث يؤكد العلماء أن عدم شرب الماء لفترة طويلة وولمددطويلة(شهر) يمثل بداية خطيرة لاضعاف الكلى لينتهي الامر بالفشل الكلوي ويؤدي كذلكلانكماش الدماغ وهو من أخطر ما يعاني منه العالم الاسلامي ولا يستثنى الاتراك من الانكماشالدماغي لكن السبب هوخلاياهم الجذعيةأي أن السبب عرقي(جيني) ولاخلاص للتركي منه حتى لو يشرب كل ما يخزنه رجب في سدوده :تركي بجم.
مذابح وتطهير عرقي وديني ضد المسلمين قام بها الصليبيون الاوربيون والارمن
الباحث -اضطهاد مسلمي الدولة العثمانية او المذبحة التركية (المجزرة - الأعمال الوحشية الاجرامية -، تشير هذه المسميات إلى عمليات الاضطهاد والمذابح والتهجير التي ارتُكبت في فترة سقوط الدولة العثمانية بحق المسلمين (وبشكل خاص الأتراك العثمانيون). ووصفت هذه العمليات في بعض المصادر بالتطهير العرقي. ويقول المؤرخ الأمريكي جستن مكارثي أن معظم من تأثروا بهذه الأحداث هم من الأتراك، ويُرجح مكارثي أيضاً أنه تم خلال الفترة ما بين (1821م - 1922م) تهجير ما يقرب من خمسة ملايين ونصف المليون مسلم من قارة أوروبا، وأنه تم قتل أكثر من خمسة ملايين خلال هذه الفترة أو أن هؤلاء المسلمين لقوا حتفهم خلال هروبهم من المجازر بسبب الجوع أو بسبب الأمراض التي كانت متفشية.وكان سبب حصول هذه الاضطهادات والتطهير العرقي بحق المسلمين العثمانيين هو حصول الصرب واليونانين على الاستقلال خلال فترة الثلاثينيات من القرن التاسع عشر، و قيام الحرب الروسية العثمانية 1878م - 1877م أو كما تسمى "حرب 93"، و حروب البلقان (1912م - 1913م)، والحرب العالمية الاولى وما بعدها من عصيان العصابات الأرمنية و حرب الاستقلال التركية واحتلال اليونان للأناضول. وذُكر في تقرير لمؤسسة كارنيغي للسلام العالمي وقد أعده مايكل مان في عام 1914م، أن أوروبا لم تعرف أعمال تطهير عرقية إجرامية بهذا الحجم من قبل.كان يقدر في بدايات القرن العشرين عدد السكان المسلمين الذين كانوا يعيشون في البلقان (التي كانت تحت السيطرة العثمانية) بعدد 4.4 مليون مسلم. وتقول ماريا تودروفا أن أكثر من مليون مسلم في العقود الثلاثة الأخيرة من القرن التاسع عشر أجبروا على ترك بلاد البلقان.وقتل أو أجبر ما يقرب من 2.9 مليون مسلم من مسلمي قارة أوروبا ما بين (1912 م - 1926م) على ترك بلدانهم والذهاب إلى الأراضي التركية. وتقول بعض المصادر بأن هناك 2.5 مليون مسلم تم قتلهم في الأناضول خلال فترة الحرب العالمية الأولى وحرب الاستقلال التركية.هناك مجازر ايضاُ أرتكبها الأرمن القوقاز مع نهاية القرن 19 و بداية القرن 20.يوجد معلومات مختلفة عن الخسائر التى حدثت في تلك الفترة.في حين اوضح جاستن مكارثى أن 260 ألف شخص فقدوا اثناء الحرب الروسية العثمانية أفاد كمال كاربات بمقتل 300 ألف شخص.مع بداية القرن 20 و فترة الحرب العالمية الاولى استمرت حركات الارمن في المجازر التركية على المسلمين في المنطقة.وهُجمت القرى
الارهاب والابادة له دين وحيد معروف
متابع -الاٍرهاب له دين واحد المسيحية اقرؤا كتاب المسيحية والسيف وثائق المطران بارتولومي دي لاس كازاس عن ابادة هنود القارة الامريكية على ايدي المسيحيين الاسبان ، لاَ تَظُنٌّوا أَنِّي جِئتُ لأُرسِيَ سَلاماً عَلَى الأَرضِ. مَا جِئتُ لأُرسِيَ سَلاَماً، بَل سَيفاً. 35 فَإِنِّي جِئتُ لأَجعَلَ الإِنسَانَ عَلَى خِلاَفٍ, مَعَ أَبِيهِ، وَالبِنتَ مَعَ أُمِّهَا، وَالكَنَّةَ مَعَ حَمَاتِهَا. 36 وَ هَكَذَا يَصِيرُ أَعدَاءَ الإِنسَانِ أَهلُ بَيتِهِ! (إنجيل متى: 10) هذا الكتاب من تأليف المطران برتولومي دي لاس كازاس. ترجمة سميرة عزمي الزين. من منشورات المعهد الدولي للدراسات الإنسانية. لمن أراد أن يستزيد فالكتاب ملئ بالفضائع التي تقشعر لها الأبدان ، يقول المؤرخ الفرنسي الشهير ((مارسيل باتييون)) أن مؤلف كتابنا ((برتولومي دي لاس كازاس)) أهم شخصية في تاريخ القارة الأمريكية بعد مكتشفها ((كر يستوف كولومبوس)) وأنه ربما كان الشخصية التاريخية التي تستأهل الاهتمام في عصر اجتياح المسيحيين الأسبان لهذه البلاد. ولولا هذا المطران الكاهن الثائر على مسيحية عصره وما ارتكبه من فظائع ومذابح في القارة الأمريكية لضاع جزء كبير من تاريخ البشرية. فإذا كان كولومبوس قد اكتشف لنا القارة، فان برتولومي هو الشاهد الوحيد الباقي على أنه كانت في هذه القارة عشرات الملايين من البشر الذين أفناهم الغزاة بوحشية لا يستطيع أن يقف أمامها لا مستنكرا لها، شاكا في إنسانية البشر الذين ارتكبوها)) كانوا يسمون المجازر عقابا وتأديبا لبسط الهيبة وترويع الناس، كانت سياسة الاجتياح المسيحي: أول ما يفعلونه عندما يدخلون قرية أو مدينة هو ارتكاب مجزرة مخيفة فيها..مجزرة ترتجف منها أوصال هذه النعاج المرهفة)).وانه كثيرا ما كان يصف لك القاتل والمبشر في مشهد واحد فلا تعرف من تحزن: أمن مشهد القاتل وهو يذبح ضحيته أو يحرقها أو يطعمها للكلاب، أم من مشهد المبشر الذي تراه خائفا من أن تلفظ الضحية أنفاسها قبل أن يتكرم عليها بالعماد، فيركض إليها لاهثا يجرجر أذيال جبته وغلاظته وثقل دمه لينصرها بعد أن نضج جسدها بالنار أو اغتسلت بدمها، أو التهمت الكلاب نصف أحشائها.إن العقل الجسور والخيال الجموح ليعجزان عن الفهم والإحاطة، فإبادة عشرات الملايين من البشر في فترة لا تتجاوز الخمسين سنة هول لم تأت به كوارث الطبيعة. ثم إن كوارث الطبيعة تقتل بطريقة واحدة.
تابع الفرق بين الفتح الإسلامي والغزو والإبادة الصليبية للشرق الأوسط والأقصى وافريقيا وامريكا واستراليا
كفاكم تزوير للتاريخ يا أهل الحقد والغدر -لماذا يكره الصهاينة الصليبيين العثمانيين؟ لأن العرب لم يكونوا ينظرون إلى العثمانيين على أنهم محتلون، لأن وجودهم كان نتيجة للاستغاثات والنداءات التي أطلقها علماء وأعيان الشام ومصر لإنقاذهم من الحكم المملوكي". ويؤكد ذلك الوثيقة التاريخية الموجودة في متحف طوب كابي في إسطنبول تحمل رقم 11634، وهي عبارة عن رسالة من علماء ووجهاء وأعيان وأشراف أهل حلب إلى السلطان سليم الأول، يناشدونه تخليصهم من الحكم الشركسي، ويشكون إليه الظلم وتعطيل الشريعة". وهو ما نقله أيضاً المؤرخ العثماني عبد الله رضوان في كتابه "تاريخ مصر"، حين ذكر أن علماء مصر كانوا يلتقون سراً كل سفير عثماني يأتي إلى بلادهم ويقصون شكاواهم ويستنهضون السلطان لتخليصهم. وكان عبد الحميد الثاني أول من طرح شعار الجامعة الإسلامية، وجعلها سياسة عليا لدولة الخلافة، فعمل على تدعيم أواصر الأخوة بين مسلمي الصين والهند وإفريقيا، وكانت أعظم مشروعاته الحضارية هو سكة حديد الحجاز لتيسير الحج على المسلمين، وكان شخصيًا غير مرغوب فيه بالنسبة للدول الأوروبية؛ لأنه يمسك في قبضته ملايين المسيحيين، وبصفته خليفة للمسلمين فإن له نفوذا وسلطانا روحيا على رعايا الدول الأوروبية المسلمين. وكان يرى ضرورة العمل على توحيد القوى الإسلامية لمجابهة الروح الاستعمارية الصليبية، وكان الحادث المهم الذي أثار أوروبا ضد السلطان عبد الحميد هو رفضه إسكان وتوطين المهاجرين اليهود في فلسطين، فقد كانت أوروبا المسيحية تريد تصدير مشكلة اليهود التي تعاني منها إلى الدولة العثمانية. وكان أول اتصال بين “هرتزل” رئيس الجمعية الصهيونية، والسلطان عبد الحميد، بعد وساطة قام بها سفير النمسا في إستانبول عرض عليه توطين اليهود في فلسطين، وفي المقابل سيقدم اليهود في الحال عدة ملايين من الليرات العثمانية الذهبية كهدية ضخمة للسلطان، وسيقرضون الخزينة العثمانية مبلغ مليوني ليرة أخرى. أدرك السلطان أن هرتزل يقدم له رشوة من أجل تأسيس وطن قومي لليهود في فلسطين، وبمجرد تحقيقهم لأكثرية سكانية سيطالبون بالحكم الذاتي، مستندين إلى الدول الأوروبية.. فأخرجه السلطان من حضرته بصورة عنيفة.
تابع الفرق بين الفتح الإسلامي والغزو والإبادة الصليبية للشرق الأوسط والأقصى وافريقيا وامريكا واستراليا
كفاكم تزوير للتاريخ يا أهل الحقد والغدر -يقول السلطان عبد الحميد الثاني في مذكراته عن سبب عدم توقيعه على هذا القرار: “إننا نكون قد وقَّعنا قرارًا بالموت على إخواننا في الدين”. أما هرتزل فأكد أنه يفقد الأمل في تحقيق آمال اليهود في فلسطين، وأن اليهود لن يدخلوا الأرض الموعودة (فلسطين) طالما أن السلطان عبد الحميد قائمًا في الحكم مستمرًا فيه. كانت صلابة عبد الحميد الثاني سببًا رئيسًا في تأخير مشروع الصهيونية العالمية بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين؛ لذلك سعى اليهود للإيقاع بالسلطان وتشويه صورته أثناء حكمه، وكذلك في التاريخ، وتغلغل بعضهم في جمعية الاتحاد والترقي التي أسقطت السلطان، وكان على رأسهم “عمانويل كراسو”. أما الأرمن فقد عاشوا كغيرهم من الأجناس التي ضمتها الإمبراطورية العثمانية، واحتل بعضهم منصب الوزير، وكان تعدادهم داخل الدولة لا يزيد على مليوني شخص. ونصت معاهدة برلين على إجراء إصلاحات لصالح الأرمن في 6 ولايات عثمانية في الأناضول، ولم تكن تبلغ أكبر نسبة لكثافتهم السكانية في أي ولاية أكثر من 20%، إلا أن السلطان رفض تطبيق هذه المادة من المعاهدة؛ فقام الأرمن -بإيعاز من بعض الدول الكبرى- بارتكاب مذابح بشعة ضد المسلمين القرويين، حيث بقروا بطون الحوامل وقتلوا النساء، وقطعوا عورات الرجال وحرقوا المساجد، ولم يجد عبد الحميد بُدًا من مواجهة هذا الإرهاب الصليبي، فشنت بالتالي الصحافة الغربية حملة شعواء عليه ووصفته بالسلطان الأحمر. كذلك عمل السلطان على تشكيل فرق من الأكراد لحماية المسلمين العزل في الأناضول عرفت بأفواج الخيالة الحميدية. ويقول أحد المؤرخين: “إن هذه السياسة حافظت على الوجود الكردي والمسلم في الأناضول حتى اليوم”. لم يكتف الأرمن بإشاعة الفوضى وارتكاب المذابح بحق القرويين، بل قاموا بأعمال شغب في إستانبول نفسها سنة (1313 هـ = 1892م) و(1314 هـ = 1896م)، وقد واجهتها القوات العثمانية بحزم، أما الدول الكبرى فتركت الأرمن لحالهم بعد أن أوقعتهم في الأزمة، فحاول الأرمن جذب انتباه الدول العظمى إليهم فخططوا لاغتيال السلطان عبد الحميد سنة (1323 هـ = 1905م) فيما عرف بحادث القنبلة، لكنهم فشلوا في اغتيال السلطان، ومات بعض الأمراء والجنود، وقبض على المتآمر البلجيكي “جوريس”، لكن السلطان عفا عنه، بل استخدمه في جمع معلومات له في أوروبا.
النفخ في قربة مقطوعة ام ذباب الكتروني مدفوع الاجر
adam -اود ان اشير للسيد المحرر الى ان عقلية القراء اكبر من هذا لاحظت عدة ردود وبسرعة قياسية والكاتب واحد ولو اختلف الاسم اما سرعة الرد فنسخ تعليق هؤلاء ولصقه في قوقل يظهر انه هذا الر جاهز ومكتوب في اكثر من صفحة ياترى هل تعلمت الذئاب الرمادية العربية ام باتت تستخدم ممن باع نفسه مقابل كم ليرة تركية واقامة في تركيا وبمناسبة هؤلاء ولكي لايقال اني اتكلم من دون دليل المرتزقة التي تقاتل في ليبيا واذربيجان لقاء اجر واخجل ان اقول انهم عرب سوريون اجبرتهم الحرب لطلب لقمة العيش كمرتزقة تحت كلمة جهاد فانا اعرف ان الجهاد اما لنصرة الدين وليبيا مسلمة الا اذا كفرهم اردغان ويكون غير مدفوع الاجر فهو في سبيل الله لقاء عبر الواتس اب مع مرتزقة في اذربيجان ابحث ياباحث او متابع الخ مهما كان اسمكواكرر بامكان القراء التحقق من كلامك ولاايلاف الرجاء التحقق من المصداقية قبل النشر لسمعة جريدتكم اما عن مذابح العثمانيون لاتخلط بين قتل عزل كالارمن والاشوريون والسريان واضطرارهم لحمل السلاح للدفاع عن حياتهم وبين خسارة تركيا حروبها وابادة جيوشها في اوربا الكنيسة الكاثوليكية مجرمة نعم لكن اولا بحق الدين المسيحي والمسيحيين وكان هذا في العصور المظلمة ونعم ارتكبت مذابح بحق المسلمين واليهود وحتى المذاهب المسيحية الغير كاثوليكية لكن في زمن اخراج العرب من اسبانيا والاندلس
يجوز للانبياء ما لا يجوز لغيرهم و رسولنا الكريم لم يستخدم هذا الحق ولا ولمرة واحدة ..
رداً علي الصليبي القبطي الحاقد الشتام وامثاله -هذه شبهة حقيرة يتردد صداها كثيراً في مواقع الكنسيين الأنعزاليين الحقدة واخوانهم الملاحدة الشعوبيين الجهلة من انتاج القمص البذيء زكزوكة ، إن النبي صلى الله عليه وسلم يتبع هواه فإنهم يعتمدون في ذلك على ما رواه البخاري عن أمنا عائشة رضي الله عنها أنها قالت: كنت أغار على اللاتي وهبن أنفسهن لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وأقول: أتهب المرأة نفسها؟ فلما أنزل الله تعالى: (ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك) قلت: ما أرى ربك إلا يسارع في هواك. قال النووي في معنى يسارع في هواك : أي يخفف عنك ويوسع عليك في الأمور ولهذا خيرك ..وقال القرطبي : هذا قول أبرزه الدلال والغيرة , ولو قالت إلى مرضاتك لكان أليق , ولكن الغيرة يغتفر لأجلها إطلاق مثل ذلك . إذن فمما يوضح لنا أن قول السيدة عائشه كان من باب الدلال والغيرة ليس إلا ، هو ما جاء عنها في صحيح مسلم : عن عائشة : كنت اغار على اللاتي وهبن انفسهن لرسول الله صلى الله عليه وسلم . صحيح مسلم 10: 49.ومعنى الحديث: أن الله سبحانه وتعالى خص نبيه من بين سائر المؤمنين بأن أي امرأة وهبت نفسها له فله أن يتزوجها فعند نزول الآية المذكورة قالت عائشة: ما أرى ربك إلا يسارع في هواك. ولو قالت إلى مرضاتك لكان أليق، و لكن الغيرة يغتفر لأجلها إطلاق مثل ذلك. وهذا الحديث دليل على عفة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعدم شهوانيته، لأن الله أباح له أي امرأة تهب نفسها له، وجاءه كثير من النساء وعرضن أنفسهن عليه وردهن، فقد أخرج الطبري عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: لم يكن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة وهبت نفسها له. قال ابن حجر في الفتح: وإسناده حسن، والمراد أنه لم يدخل بواحدة ممن وهبت نفسها له، وإن كان مباحاً له، لأنه راجع إلى إرادته لقوله تعالى (إن أراد النبي أن يستنكحها). ولم يستخدم الرسول صلى الله عليه وسلم هذا الامتياز ولا لمرة واحدة انتهى. يا ابناء الخطية الرهبان العناتيل والاساقفة الزناة ..
شهية الشعوبيين والانعزالية المفتوحة على الشتيمة التي تليق بهم وتلطخ وجوههم الكالحة الباردة
متابع -يبدو ان مقال الكاتب التركي السعودي قد فتح شهية الصليبيين المشارقة واخوانهم في الدين الشعوبيين الملاحدة لسب وشتم الزعيم رجب طيب اردوغان تنفيساً عن احقادهم النفسية السرطانية شتايم تليق بهم و تلطخ وجوههم الكالحة الصفيقة الباردة ، نحن نقول لهولاء موتوا باحقادكم السرطانية واندفنوا بسببها واحترقوا في قبوركم الدنيوية الى يوم الدينية بعده احتراق اشد و تنكيل اعظم في جحيم الابدية آمييين ..اما السيد اردوغان فلا يهتم فهو يسمع اضعافه في اعلام بلاده وهو ماض مشروعه النهضوي المستقل وخليكم انتم يا عرب الانظمة حكومات وظيفية لا تملك لا قرارها السياسي المستقل ولا مشروعها النهضوي
لهذا يكره الصهاينة الصليبيين الخلافة العثمانية
كفى تزوير تاريخ المسلمين -كان عبد الحميد الثاني أول من طرح شعار الجامعة الإسلامية، وجعلها سياسة عليا لدولة الخلافة، فعمل على تدعيم أواصر الأخوة بين مسلمي الصين والهند وإفريقيا، وكانت أعظم مشروعاته الحضارية هو سكة حديد الحجاز لتيسير الحج على المسلمين، وكان شخصيًا غير مرغوب فيه بالنسبة للدول الأوروبية؛ لأنه يمسك في قبضته ملايين المسيحيين، وبصفته خليفة للمسلمين فإن له نفوذا وسلطانا روحيا على رعايا الدول الأوروبية المسلمين. وكان يرى ضرورة العمل على توحيد القوى الإسلامية لمجابهة الروح الاستعمارية الصليبية، وكان الحادث المهم الذي أثار أوروبا ضد السلطان عبد الحميد هو رفضه إسكان وتوطين المهاجرين اليهود في فلسطين، فقد كانت أوروبا المسيحية تريد تصدير مشكلة اليهود التي تعاني منها إلى الدولة العثمانية. وكان أول اتصال بين “هرتزل” رئيس الجمعية الصهيونية، والسلطان عبد الحميد، بعد وساطة قام بها سفير النمسا في إستانبول عرض عليه توطين اليهود في فلسطين، وفي المقابل سيقدم اليهود في الحال عدة ملايين من الليرات العثمانية الذهبية كهدية ضخمة للسلطان، وسيقرضون الخزينة العثمانية مبلغ مليوني ليرة أخرى. أدرك السلطان أن هرتزل يقدم له رشوة من أجل تأسيس وطن قومي لليهود في فلسطين، وبمجرد تحقيقهم لأكثرية سكانية سيطالبون بالحكم الذاتي، مستندين إلى الدول الأوروبية.. فأخرجه السلطان من حضرته بصورة عنيفة. يقول السلطان عبد الحميد الثاني في مذكراته عن سبب عدم توقيعه على هذا القرار: “إننا نكون قد وقَّعنا قرارًا بالموت على إخواننا في الدين”.
هذا هو الفرق بين الفتح الإسلامي والغزو والإبادة الصليبية للبشر
كفى تزوير للتاريخ يا أهل الحقد والغدر -كانت صلابة عبد الحميد الثاني سببًا رئيسًا في تأخير مشروع الصهيونية العالمية بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين؛ لذلك سعى اليهود للإيقاع بالسلطان وتشويه صورته أثناء حكمه، وكذلك في التاريخ، وتغلغل بعضهم في جمعية الاتحاد والترقي التي أسقطت السلطان، وكان على رأسهم “عمانويل كراسو”. أما الأرمن فقد عاشوا كغيرهم من الأجناس التي ضمتها الإمبراطورية العثمانية، واحتل بعضهم منصب الوزير، وكان تعدادهم داخل الدولة لا يزيد على مليوني شخص. ونصت معاهدة برلين على إجراء إصلاحات لصالح الأرمن في 6 ولايات عثمانية في الأناضول، ولم تكن تبلغ أكبر نسبة لكثافتهم السكانية في أي ولاية أكثر من 20%، إلا أن السلطان رفض تطبيق هذه المادة من المعاهدة؛ فقام الأرمن -بإيعاز من بعض الدول الكبرى- بارتكاب مذابح بشعة ضد المسلمين القرويين، حيث بقروا بطون الحوامل وقتلوا النساء، وقطعوا عورات الرجال وحرقوا المساجد، ولم يجد عبد الحميد بُدًا من مواجهة هذا الإرهاب الصليبي، فشنت بالتالي الصحافة الغربية حملة شعواء عليه ووصفته بالسلطان الأحمر. كذلك عمل السلطان على تشكيل فرق من الأكراد لحماية المسلمين العزل في الأناضول عرفت بأفواج الخيالة الحميدية. ويقول أحد المؤرخين: “إن هذه السياسة حافظت على الوجود الكردي والمسلم في الأناضول حتى اليوم”. لم يكتف الأرمن بإشاعة الفوضى وارتكاب المذابح بحق القرويين، بل قاموا بأعمال شغب في إستانبول نفسها سنة (1313 هـ = 1892م) و(1314 هـ = 1896م)، وقد واجهتها القوات العثمانية بحزم، أما الدول الكبرى فتركت الأرمن لحالهم بعد أن أوقعتهم في الأزمة، فحاول الأرمن جذب انتباه الدول العظمى إليهم فخططوا لاغتيال السلطان عبد الحميد سنة (1323 هـ = 1905م) فيما عرف بحادث القنبلة، لكنهم فشلوا في اغتيال السلطان، ومات بعض الأمراء والجنود، وقبض على المتآمر البلجيكي “جوريس”، لكن السلطان عفا عنه، بل استخدمه في جمع معلومات له في أوروبا.
بايدين يريد تقاربا تركيا سعوديا ضد ايران الشيعية رغم انف خالد التركي ؟!
مراقب -جاء في الاخبار ان الملك النجدي سلمان ارسل يطلب شراء مسيرات البيرقدار من تركيا ، وان بايدن يريد تقاربا سنيا تركي وسعوديا لمواجهة ايران الشيعية ، وان الملفات محل الخلاف بين تركيا والسعودية سوف تصفى ، فما هو قائل خالد التركي ازاء هذا التطور ؟! هل سيظل على رأيه او يدبج مقالة جديدة يمتدح هذا التقارب بضغط من بايدن ؟
لماذا تحرض الشعوبية الملحدة والانعزالية المسيحية ايلاف علينا ؟!
متابع -لماذا تحرضون ايلاف علينا هل تريدون حجب الحقيقة التي آلمتكم ؟! نحن لا نعلق الا بالوثائق ، ان اكاذيبكم لن تنطلي وستذهب ادراج الرياح او هي كالسراب تسطع عليه شمس الحقيقة فيتلاشى
فضل الاتراك على الاسلام والمسيحية
الباحث -عبر نصٍ مدوّن، تعهد السلطان العثماني محمد الفاتح، منذ 555 عاما، بضمان حرية ممارسة الرهبان المسيحيين و رعاياهم في البوسنة والهرسك، شعائرهم الدينية، بعد فتحها.ومنذ ذلك الوقت ما زال نص التعهد هذا محفوظاً في دير مسيحي، وسط مدينة فوينيكا بالبوسنة والهرسك.ويعدّ تعهد السلطان محمد الفاتح، واحد من أقدم المواثيق التي نُشرت في مجال حقوق الإنسان والحريات.ومنح السلطان العثماني تعهده إلى الراهب الفرنسيسكاني آنديو زفيزدوفيتش، في 28 مايو/ أيار عام 1463 .وتضمّن نص التعهد، الحفاظ على حرية العبادة للفرنسيسكانيين القاطنين في البوسنة والهرسك، إضافة إلى منحهم عدداً من الحقوق والحريات في مجالات أخرى.والرهبنة الفرنسيسكانية، والتي يعرف رهبانها باسم الفرنسيسكان، هي رهبنة في الكنيسة الكاثوليكية، تأسست شمالي إيطاليا في القرن الثالث عشر.ومنذ عصور، يحافظ رجال دين مسيحيون ينتمون إلى الطائفة الكاثوليكية، على التعهد في دير بُني فوق تلة مرتفعة بمدينة فوينيكا.ويتم الاحتفاظ بالتعهد في قسم خاص داخل متحف الدير، وعلى الرغم من الحروب العديدة التي شهدتها البوسنة والهرسك بعد انسحاب العثمانيين منها عام 1878، وخضوعها لاحتلال العديد من الدول المختلفة، إلّا أنّ التعهد ما زال موجوداً في مكانه دون أن يلحق به ضرر.تعهد السلطان العثماني وفّر للفرنسيسكانيين البوسنيين حماية واسعة، الأمر الذي دفع مسيحيي البوسنة إلى الإقرار بأنّ هذه الوثيقة دليل على مدى احترام الدولة العثمانية لثقافة ومعتقدات الآخرين.وفي كل عام يتوافد إلى الدير، مئات الزوار من كافة المذاهب والمعتقدات والبلدان، بغية رؤية التعهد.وزوّدت إدارة الدير، المتحف بنظام بريل للقراءة، كي يتمكن المكفوفون الذين يزورون المكان، من قراءة التعهد.بالمقابل انظر ماذا فعل المسيحيون بالمسلمين الأوروبيين في البلقان وشرق اوروبا وروسيا منذ العشرينات وحتى حرب البوسنة الاخيرة وماذا فعلوا بتوع الرب محبة بشعوب القارات التى غزوها ذبح الى درجة الابادة تقريبا ؟!
مقاطعه
ابو لورنس -انا قاطعت الاتراك حتى اسم ابني كان " تركي" وغيرته الان اسمه لورنس
القبطيات يهبن انفسهن لآباء الكنايس وبعلم او تحريض من الزوج يا ختتييي !
متابع -قال يسوع بولس يسبقونكم الى الملكوت الزواني والعشارين ؟!!! كمسيحي قبطي سابق ساعترف على كنيستي وعلى مجتمعي المسيحي القبطي وسأفضح ما دام انتوا بتشتموا المسلمين ، انا سأعترف و حاقول في كنايسنا ما فيش عندنا اغتصاب كل العلاقات بتتم اما بالتغرير بالانثى او برضاها واحيانا بعلم زوجها ... ياااختييييي ..
فضل الاتراك على الاقباط
صلاح الدين المصري -بالعكس، الاسلام والمسلمون هم الذين أنقذوكم يا ارثوذوكس من ظلم اخوانكم في الدين الرومان الكاثوليك الذين كانوا يطبخون اسلافك في قدور الزيت احياء ويرمون جثثهم جيف للكلاب ، عدل الاسلام و كف يد الظالم مسلم او كافر هو الذي جعلكم في مصر مثلاً بالملايين كالجراد ، ولكم الاف الكنايس والاديرة والقلايات ، عندما تواطأ بطرككم مع بطرك روسيا الارثوذوكسي وخان بلده غضب الخديوي وقرر نفي الارثوذكس الى جنوب السودان لكن شيخ الازهر وقف له وحجزه عن الظلم وكذلك فعل مفتي الدولة العثمانية فهذا هو الاسلام وهذا هم المسلمون السنة يا ارثوذوكسي ..
الاتراك يطردون اعداء السعودية
مراقب -ستقوم تركيا بدعم الحكومة الموالية للسعودية وتقدم الدعم التسليحي المطلوب لها لطرد الحوثيين الموالين لإيران والفصائل الموالية للامارات ، تم الاتفاق على ذلك مع الجانب السعودي ..
اوقفوا هذا الدكتاتور الارهابي الفاسد أردوغان
حان الوقت لوقف أردوغان الفاشي عند حده -مبروك إنها بداية النهاية لجزار عفرين أردوغان الفاشي ـإمبراطور الشر الاخوانجي العوصمنلي عسى و لعل نهاية الجزار أردوغان تؤدي الى ان تعود السلام و الاستقرار الى منطقة الشرق الاوسط..***اردوغان قاتل الاطفال و النساء ** و اخيرا بدأ ظهور بوادر الخرف على السلطان العثماني الجديداردوغان قاتل الاطفال و النساء *** الفاشي. أردوغان الارهابي يريد إحياء اراضي الدول مثل العراق و سوريا و ليبيا أو محاولة اقامة قواعد عسكرية في دول الخليج مثل السعودية و قطر، و جيبوتي٠٠٠و هذا الدكتاتور المستبد يعتقد ان كل العالم يتأمرون ضده إنه حقآ رئيس مغرور مستبد يدعم الارهابين مثل الدواعش و جبهة النصرة( القاعدة) و الاخوان و يقوم بحرب ابادة ضد الاكراد و التأمر ضد دول الخليج و مصر لذا على القوى الديموقراطية و المحبة للا نسانية والسلام في العالم الوقوف في جبهة واسعة للوقوف ضد افكار و طموحات هذا الامبراطور العثماني الارهابي الجديد **** الجزار المستبد اردوغان مصيرك لن تكون احسن من مصير الجزارين المستبدين الذين سبقوك، لن تنجح في ارجاع عقارب الساعة الى الوراء او وقف الشعوب في السعي الى التحرر و التقدم و العيش بكرامة دون تمييز عنصري أو أي شكل من اشكال الاضطهاد أو الاستبداد
المسيحية محبة ؟!
متابع -عدد الأفارقة الذين اختطفوا و ماتوا أثناء ( نقلهم ) من أفريقيا إلى الأمريكيتين لبيعهم هناك حوالى (٦٠) مليون خلال (٣) قرون !!! المسيحية محبة !
كرمال تركيا قطع دعم عن الكورد الملاحدة وطرد ممثلهم
خبري -أعلنت مواقع إعلامية تابعة للكرد، عن قطع السعودية دعمها لـ"قسد" والإدارة الذاتية للكرد، ضمن الاجراءات التي تتخذها السعودية للتقارب مع تركياووفق تلك المصادر السعودية أمهلت ممثل الإدارة الذاتية في الخليج، شفان خابوري، عدة ساعات لمغادرة أراضي المملكة
لا خطر من الاسلام ، مكمن الخطر في التطرف الصليبي والعلماني الالحادي
الباحث -هل فعلًا الإسلام خطر على العالم؟، إذن دعونا نفترض: ماذا لو اختفى الإسلام من العالم؟ هل سيحل العالم مشاكله وينعم بالسلام؟ هذه الفرضية طرحها الكاتب الأمريكى جرايهام إى. فاولر فى كتابه «عالم بلا إسلام»، ونفاها قائلا: «يمكننا تقديم إشارات وشواهد تثبت وجود قلاقل جيوبوليتيكية غائرة فى علاقات الشرق الأوسط بالغرب، قبل الإسلام، بل يتعدى الأمر ليسبق ظهور المسيحية أيضا». وأضيف فى موقع آخر: «كانت هناك علاقات باهرة بين الإسلام وأربع من الحضارات العظمى: أوروبا الغربية، روسيا الأورثوذكسية، الهند الهندوسية والصين الكونفوشيوسية. توصل الإسلام وهذه الحضارات إلى أوضاع توافقية، كذلك تم التلاقح فيما بين تلك الحضارات، فالكيفية التى أدار بها المسلمون تعاملاتهم مع الحضارات والأديان الأخرى كانت ناجحة. الأزمة الراهنة فى العلاقات بين (الغرب) و(الإسلام) لا يربطها بالدين إلا برابط يسير غير ذى بال، فى حين ينبع زخمها من الصدام السياسى والثقافى، وكذا تعارض المصالح والتنافس».ويضيف الكاتب: «(الصحوة الدينية) أفزعت العديد من الغربيين، وهو أمر له نصيب من الحقيقة، وإن كان جوهر القضية ليس ما يمثله الدين من خطر فى حد ذاته، وإنما (التفكير الدوجماطيقى). فالأهوال والمآسى التى شهدها القرن العشرون لا ترتبط بأى ملمح دينى: حربان كونيتان، فرانكو، موسولينى، هتلر، لينين، ستالين، ماوتسى تونج، بول بوت، رواندا، مصرع مئات الملايين من البشر، ارتبط ذلك كله بأنظمة علمانية بل ملحدة اعتنقت أفكارا دوجماطيقية قامت بتنفيذها بصرامة ووحشية دون اعتبار لفداحة العاقبة».الأديان تهدى ولا تخرب، والإسلام هداية وليس أزمة، ولكنه المشجب الذى أراد ماكرون أن يعلق عليه فشله الداخلى والخارجى، هروبًا من الأزمات التى تلاحقه ومخاوفه الشخصية من تحقق سيناريو «الخضوع».
نشيد الانشاد
متابع -..................
شهية الشعوبيين والانعزالية المفتوحة على الشتيمة التي تليق بهم وتلطخ وجوههم الكالحة الباردة
قافلة زعيم الامة تسير -هجاء زعيم الامة الاسلامية ، لا يفيد ومضر بالصحة وبيجيب ضغط وسكر ، تركت تركيا اردوغان هجاء الهجائين والحاقدين من صليبيين وشعوبيين وقوميين وخدام استبداد ، وتفرغت للتفوق على اكثر من صعيد حتى باتت ملء البصر والسمع لا يهمها صوت او هجاء او شتام و يبدو ان مقال الكاتب التركي السعودي قد فتح شهية الصليبيين المشارقة واخوانهم في الدين الشعوبيين الملاحدة لسب وشتم الزعيم رجب طيب اردوغان تنفيساً عن احقادهم النفسية السرطانية شتايم تليق بهم و تلطخ وجوههم الكالحة الصفيقة الباردة ، نحن نقول لهولاء موتوا باحقادكم السرطانية واندفنوا بسببها واحترقوا في قبوركم الدنيوية الى يوم الدينية بعده احتراق اشد و تنكيل اعظم في جحيم الابدية آمييين ..اما السيد اردوغان زعيم الامة فلا يهتم فهو يسمع اضعافه في اعلام بلاده وهو ماض مشروعه النهضوي المستقل وخليكم انتم يا عرب الانظمة وتنظيمات كوردية ملحدة وظيفية لا تملك لا قرارها السياسي المستقل ولا مشروعها النهضوي
شهادة مؤرخ اوروبي
صلاح الدين المصري -كم نسبة الأقباط الذين رحبوا بالفاتحين العرب؟ يجيب ولديورانت :نصف السكان المسيحيين رحبوا بالفاتحين المسلمين لأن الاقباط كرهوا إخوانهم المسيحيين الذين ظلموهم ورأوا أن خلاصهم سيكون على يد المسلمين..وماهي إلا سنوات قليلة حتى تحول غالب هؤلاء السكان إلى الإسلام .. والاقباط عموم المصريين وليسوا بالضرورة ان يكونوا مسيحيين ..
التطرف في الشتم
حفيد السلاطين العظام -حاسب يالي بتشتم سيدك الزعيم رجب طيب اردوغان ، ان التطرف في الحقد والشتم بيجيب الجلطة