فضاء الرأي

من "كم" التغير إلى "كيف" التحول.. قصة حضارة إماراتية

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

منذ مدة ليست بالبعيدة، وتحديداً في 19 تشرين الأول/أكتوبر 2020، نشرت على صفحات جريدة النهار العربي مقالاً بعنوان: "غرّبوا النكاح... تأملات على هامش التغيير والتطور"، تحدثت فيه عن حالة الجمود والترهل التي تعتري قوانين الجنسية في بلداننا العربية، واعتبرت إصلاحها شرطاً لازماً إذا أردنا حقاً اللحاق بركب الحضارة المعاصرة، وتوقعت أن تكون دولة الإمارات سباقة في هذا الشأن لكونها رائدة في كلّ مشاريع التحديث الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والفكرية.

لقد استغرب الكثير من القراء فكرتي آنذاك؛ ربما لأن المواطن العربي يعتقد أن الجنسية أهم من الإنسان ذاته، لذلك، وربما يكون هذا هو السبب الذي جعلنا نحن العرب في طليعة المجتمعات التي تقوم بتهجير الكفاءات العلمية من أراضيها وتصديرها إلى الخارج، فمعظم أنظمة صنع القرار العربية تتسم بالتقليدية والترهل، وباتت تفرض على الأفراد والمجتمعات، بشكل أو بآخر، هذا النمط من التفكير المحدود إلى حدٍّ ما، ولكن.. ولأني أعرف الإمارات حق المعرفة، وأعرف مدى قيمة الإنسان وأهميته في فكر قادتها وسياسييها؛ لذلك كنت دائماً أكتفي بالقول لناقديّ، وبكلِّ ودٍّ: "الأيام بيننا".

لم أتعامل مع الأفكار التي طرحتها في مقالي ذاك على أنها تنبؤات إطلاقاً، فلا أنا ساحرٌ، ولا أؤمن، بطبيعة الحال، بأي شكل من أشكال التنجيم بل لأني عشت في هذا البلد ومع أهله سنين طويلة، وعرفت عن كثب حبهم لدولتهم واعتزازهم بها، ورغبتهم في تطويرها وبنائها. لأجل هذه الأسباب فإن ما أشرت إليه في المقال السابق لا يعدو عن كونه تطبيقاً لقانون الديالكتيك الثاني، الذي يشرح كيف وفي أية ظروف تحدث الحركة والتطور، فيرى هذا القانون أن تراكم التغيرات الكمية التدريجية سيفضي بالضرورة إلى تغييرات كيفية، تأتي على شكل قفزات، فتحدث تحولاً جذرياً من "كيف قديم" إلى "كيف جديد". ولأن سيرورة التطور في دولة الإمارات تسلك الطريق الصحيح، المنطقي والموضوعي، فقد كان اتخاذ هذا القرار قادماً لا محالة. ولم تخيّب القيادة الإماراتية ثقة مواطنيها ولا ثقة المقيمين فيها من العرب أو القادمين من آسيا وإفريقا، بل وأيضا من دول العالم الأول، وأولئك المتحمسين لنهضتها والذين يرون فيها بارقة أمل توحي بأن الخروج من النفق المظلم الذي تسلكه دول عربية كثيرة مازال ممكناً.

وبالفعل، وبتوجيهات من الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، اعتمد مجلس الوزراء الإماراتي، يوم السبت 30 كانون الثاني/يناير 2021، برئاسة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تعديلات جديدة للقانون الاتحادي الخاص بالجنسية وجوازات السفر، تجيز منح الجنسية الإماراتية للمستثمرين وأصحاب المهن التخصصية وأصحاب المواهب وعائلاتهم، وكان هذا الخبر مفاجئ عن حق، وما زال منذ صدوره وحتى الآن حديث الساعة ، وعكس فرحة كبرى لدى جميع العرب المقيمين، وكذلك من الموجودين في بلادهم الذين استبشروا خيراً ووجدوا الأمل في هذا القرار، في دولة تكرم مواطنيها ومقيميها خير تكريم، وأخيرا وجد الأذكياء وأصحاب العقول والخبرات ضآلتهم المنشودة في دولة عربيه شقيقه، ليعيشوا فيها بأمن وسلام، بدلاً من ركوب قوارب الموت بحثا عن مستقبل زاهر لعوائلهم . وبهذا غرد الشيخ محمد بن راشد على حسابه عبر تويتر قائلاً: &"بتوجيهات من رئيس الدولة. اعتمدنا اليوم تعديلات قانونية تجيز منح الجنسية والجواز الإماراتي للمستثمرين والموهوبين والمتخصصين من العلماء والأطباء والمهندسين والفنانين والمثقفين وعائلاتهم.. والهدف هو استبقاء واستقطاب واستقرار العقول التي تساهم بقوة في مسيرتنا التنموية&".

كما ويأتي هذا القرار تتويجاً لمسار مطول وحثيث من التركيز على العلم والعلماء والتعليم في دولة الإمارات، ففي 12 كانون الثاني/يناير افتتحت "جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي"، أول جامعة للدراسات العليا المتخصصة ببحوث الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، أبوابها رسمياً أمام أول دفعة من طلابها البالغ عددهم 78، ينتمون إلى 29 جنسية مختلفة، ومن بينهم 14 إماراتياً. فيما يعد إضافة جديدة لمسيرة التعليم في دولة الاتحاد، ناهيك عن المنح الدراسية التي تعتزم دولة الإمارات تقديمها لغير الإماراتيين، لتسير جامعاتها على خطى أعرق جامعات العالم وأهمها، فتستقطب طلاب العلم المميزين، مهما كانت جنسياتهم وأوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية، لتضمن حقهم بالتعلّم، وتضمن أيضاً ألا تخسر الإنسانية ما قد يقدمونه في المستقبل.

وهنا أتذكر حديث صديق لي، كان قد حصل ابنه على منحة للدراسة في فرع جامعة نيويورك العريقة في أبو ظبي، والتي يوليها الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي رئيس المجلس التنفيذي رعايته الخاصة، فهذه الجامعة كما أخبرني صديقي تستقطب الطلاب من المتفوقين والأذكياء من جميع انحاء العالم، وتُقدم لهم المنح الدراسية المجانية حتى يتخرجوا، ومن هنا كانت تعديلات قانون الجنسية الجديد، أمراً في غاية الأهمية يُمكن هؤلاء الخريجين من الحصول على الجنسية الإماراتية ليصبحوا مواطنين مساهمين في رفعة أبو ظبي كإمارة صاعدة في التاريخ المعاصر. ولا شك أن هذا النهج سوف يوفر مجالاً واسعاً للأبداع والعطاء ويدفع العملية التنموية قدماً نحو الأمام، ويحقق المجد والرفاهية وينعكس ايجابياً على الإمارات كافة.

وهنا يجب أن نتذكر بعض الإنجازات التي حققتها دولة الأمارات بالأمس القريب. لقد أطلقت الإمارات مسبار "الأمل" في أول رحلة فضائية عربية إلى كوكب المريخ، وأضافت بالتزامن مع ذلك "مقرر الفلسفة" إلى مناهجها الدراسية في برنامجها لهذا العام. وما هذا إلا تأكيدٌ على أن كلّ فروع العلم على المستوى نفسه من الأهمية والاهتمام بالنسبة للقيادة الإماراتية، وأن تطور العلوم التطبيقية لا يكون مؤثراً بالشكل الصحيح إلا إذا ترافق مع مستوى مماثل من التطور في العلوم الإنسانية، فالإنسان هو هدف التنمية وغايتها، وبناء الإنسان ركيزة أساسية لبناء المجتمعات والأوطان..

لم يأت هذا القرار من فراغ، حتى على الصعيد التشريعي، فقد سبقه، في نهاية العام الماضي مجموعة من التعديلات لبعض أحكام قانون الأحوال الشخصية والمعاملات المدنية والعقوبات وقانون الإجراءات الجزائية. وقد أتى كل ذلك في إطار سعي دولة الإمارات الحثيث لتطوير بنيتها التشريعية، وتعزيز جاذبيتها الاقتصادية والاجتماعية على المستوى العالمي، وبجهود قياداتها الدؤوب على توفير المناخ الملائم لاستقطاب الخبرات والاستثمارات الأجنبية.

تعمل دولة الإمارات على توفير بيئة تشريعية، عمادها استقلال السلطة القضائية، حيث تعتبر من أفضل الأنظمة القضائية في المنطقة، والتي تضمن حقوق المواطنين والمقيمين وحرياتهم وأمنهم، وتتوافق مع تعددية الثقافات، وتخدم سياسة الانفتاح والتحفيز التي تتبعها الدولة. وتأتي أهمية القرار من تركيزه على نقطتين أساسيتين هما "الاقتصاد والعلم" وعلى فئتين رئيسيتين، هما "أصحاب المنجزات وأصحاب المواهب".

وعلى صعيد موازٍ، تثبت التعديلات الإماراتية الأخيرة روح التسامح والأخوة الإنسانية التي تتسم بها مسيرة التطور الإماراتية في كل قراراتها ودينامياتها ومفاعيلها. فالإمارات تريد أن تبني وتستقطب خبرات وقدرات تواكب وسع طموحها، وطموحها كبير لا تحده الجنسيات أو الانتماءات الضيقة المذهبية أو القومية أو العرقية أو الدينية، ولا يخشى حضارة الآخر أو ثقافته، بل يؤمن أن الحضارة إنسانية يبنيها الجميع.. وتتسع للجميع.. ويستفيد منها الجميع.

والحقيقة ان منح الجنسية الإماراتية، ليس أمراً عادياً كما يحصل في بعض الدول العربية الأخرى، فالجواز الإماراتي يتمتع بخصوصية فائقة، لأنه يأتي في قائمة الجوازات الأكثر نفوذاً، ويحتل مرتبة متقدمة من حيث القوة، ويصنف ضمن قائمة أقوى خمسة جوازات سفر في العالم بحلول عام 2021 وكل ذلك ينبع من مما توليه دولة الأمارات لمواطنيها وسعيها الدائم لتحقيق سعادته ورفاهيته.
من الآن وصاعداً، ستجد الخبرات العربية والعالمية مكاناً لها في الإمارات، مثلما وجدت لنفسها في السابق مكاناً في أمريكا وأوروبا وكندا.. وغيرها، وسيصير بإمكانها الحصول على جنسية الدولة التي تعدُّ من الأفضل عربيا. كما يعُّد منح الجنسية هذا فرصة للإماراتيين أنفسهم، إذ ستنتقل إليهم معارف المجنسين الجدد وخبراتهم من خلال العمل معهم جنباً إلى جنب، فتتحول دولة الإمارات إلى ساحة يتنافس فيها الجميع لبناء الوطن ورفع رايته عالياً في الساحة الدولية.

لم تخشَ الدول المتقدمة يوماً على هويتها، فمنحت جنسيتها لكثيرين، وصل بعضهم إلى مواقع حساسة في الدولة أو في القطاعات المهمة الأخرى (مدراء شركات وبنوك ورؤساء جامعات ومراكز أبحاث علمية في الطب والفيزياء والتقانة.. وغيرها) فهي تستثمر في بناء الإنسان الذي يصنع المعجزات، ولا تراهن على الموقع الجغرافي الطبيعي! واليوم وبقرار الإمارات منح جنسيتها لفئات من المستثمرين، وأصحاب المهن التخصصية وأصحاب المواهب، ترمي وراءها سنوات من انعدام الثقة بالهوية العربية، متسلحة بنقاط قوة هذه الهوية، ومدركة لنقاط ضعفها، لتبرهن للجميع أن البناء عمل جماعي لا يتم إلا بالتعاون، وأن من سيشارك في مسيرة التنمية الإماراتية، مواطناً أو مجنساً، سيكون شريكاً في النتائج والأرباح أيضاً، كما سيكون حقه محفوظاً ومصالحه مصانة. وأنا على ثقة بأن هذا القرار ليس إجراءً مرحلياً وحسب، بل هو جزء من تخطيط استراتيجي دقيق وبعيد المدى، يرسم ملامح نموذج تنموي إماراتي رائد ومبشر.

ومع كل قرار تاريخي تتخذه القيادة الإماراتية وكل نقلة نوعية إبداعية ومبتكرة، تزداد ملامح هذا النموذج التنموي الإماراتي وضوحاً يوماً بعد يوم، فبعد أن كانت الإمارات وجهة مفضلة للسياحة وللفنون في العالم، ستصبح اليوم الوجهة المفضلة للاستثمارات، ولأصحاب العقول والمواهب ومكان خصب لتطوير البحث العلمي وتقدير الإنسان واحترامه ، ما سيجعلها تحلق بعيداً عن سرب السياسات التقليدية التي جرى اعتيادها في عالمنا العربي &-والتي أثبتت مرة بعد مرة أنها لا تؤدي إلا إلى طرق مسدودة، سواء في السياسة أو في الاقتصاد والتنمية&- ولتدخل إماراتها السبع فضاء أرحب ملؤه الأمن والسلام والأخوة والتعايش، والمزيد من الإنجاز.

ستصبح الإمارات العربية المتحدة أول دولة عربية تنجح في اكتشاف الكواكب الأخرى، وستكون أول دولة في الشرق الأوسط وشمال

أفريقيا والعالم العربي تستضيف معرض "إكسبو 2020 دبي" المُزمع افتتاحه في شهر أكتوبر/تشرين الأول القادم، وستفتتح هذا العام أيضاً التشغيل التجاري لمحطة براكة النووية، أول مفاعل سلمي للطاقة النووية في العالم العربي. ناهيك عن تصدرها قائمة الدول العربية في تقرير التنمية البشرية 2020 والصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي نهاية العام الماضي، متقدمة أربع مراتب في التصنيف العالمي لتحتل المرتبة 31 عالمياً من بين 189 دولة شملها التقرير. ويأتي هذا التعديل على قوانين الجنسية ليثبت مرة أخرى أن دولة الإمارات هي السباقة، في العلم والتنمية والاستثمار والتجارة، وفي القوانين والتشريعات وفي الأخوة الإنسانية والتسامح الديني.
سيكون يوم 2 كانون الأول/ديسمبر 2021 عيداً بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ليس فقط للاحتفال باليوبيل الفضي لدولة الإمارات الفتية، حيث ستتم أعوامها الخمسين، بل للاحتفاء بعظيم الإنجازات التي تحققت في نصف قرن، منذ أن أسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الاتحاد وإلى يومنا هذا الذي يتابع فيه حكام الإمارات مسيرة البناء والتنمية والتطوير بخطى سديدة وواثقة، ولست أضرب بالرمل هنا أيضاً، بأن الإمارات ستكون في طليعة دول العالم ، حتى قبل أن تصل لليوبيل الذهبي، لأنها تقوم بأفضل أنواع الاستثمار: الاستثمار بالإنسان.. وبالمستقبل.
وأيضاً.."الأيام بيننا"!

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
كل التحيه للامارات حكومه وشعب ومثقفين
فول على طول -

كل التحيه والتقدير للامارات حكومه وشعب ومثقفين فهى سباقه بسنوات ضوئيه بالنسبه لاخوتها واخواتها من بلاد الذين أمنوا . بكل تأكيد يرجع الفضل فى ذلك لسمو المشايخ حكام الامارات لأن التقدم والرقى يفرض من فوق فرضا على الشعوب المتخلفه ولذلك أتى بنتيجه ..وتفاعل معها شعب الامارات باحساسه الانسانى والذى بناه فيهم حكام الامارات الأفاضل . نعم وبكل تأكيد فان التقدم والرقى يفرض بالقوه على الشعوب المتخلفه حتى تعتاد عليه وبعد ذلك يصبح عاده مكتسبه وأقصد تحديدا شعوب منطقتنا السعيده جدا . حكام الامارات كانوا سباقين فى هذا .

آمال كبيرة
حصة المطروشي -

آمال كبيرة يعلقها المجتمع العلمي العربي، والعلماء والجامعات، والمراكز العلمية والأكاديمية والبحثية حول العالم، على مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ، لأن (مسبار الأمل) سيكون نافذة علمية مفتوحة للعالم على معلومات علمية حيوية غير مسبوقة عن الغلاف الجوي لكوكب المريخ

خطوات النجاح
المسعودي -

تكللت رحلات الامارات نحو التطور جميعها بالنجاح الباهر تحت قيادة رشيدة

الامارات زعيمة العرب
الحاج -

صح منطوقك

نجاح مبهر
السيد خليفة -

بنجاح (المسبار) في دخول مدار الالتقاط سيبدأ مهامه العلمية، ورصد كل ما يتعلق بكيفية تغير طقس المريخ على مدار اليوم، وبين فصول السنة المريخية، إضافة إلى دراسة أسباب تلاشي الطبقة العليا لغلافه الجوي، وتقصي العلاقة بين طبقات الغلاف الجوي الدنيا والعليا للكوكب، ومراقبة الظواهر الجوية على سطحه، وبذلك يقدم أول صورة شاملة للغلاف الجوي

لحظات حاسمة
عمران احمد -

إن اللحظات التي تسبق نجاح «المسبار» في دخول مدار الالتقاط ستكون حاسمة جداً في مسيرة مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ، التي امتدت لنحو سبعة أعوام، لأن أكثر من 1000 غيغابايت من البيانات سيجمعها بعد دخول مداره العلمي وبدء مهامه العلمية، ليضعها في خدمة المجتمع العلمي العالمي.

محط آمال
نورة سعيد -

محط آمال مئات الملايين من 56 دولة عربية وإسلامية، لإحداث حراك شامل في مختلف قطاعات صناعة واستكشاف الفضاء في العالم العربي، حيث ستكون الإمارات في حال وصول مسبار الأمل بنجاح إلى مداره العلمي حول كوكب المريخ، خامس دولة في العالم تحقق هذا الإنجاز التاريخي، ضمن مشروعها الطموح الذي يسجل حضوراً علمياً وبحثياً عربياً.

..
المعتصم بالله -

مقال مميز

نفاق ومبالغة
خليجي مسلم سني -

مقال نفاقي بامتياز معجون بالمبالغة ماهي صناعات الهاي تك التي تصنعها الامارات غير صناعات جبل علي ، حاليا الامارات تستورد منتجات بلد مغصوبة فلسطين وتروج لها وتبيعها

مسبار بفلوسي ؟!!!
سفروت -

يعني انته دلوقتي لو خليت الصين مثلا تصنّع لك حاجه ، سيارة مثلاً ، ووضعت عليها ملصق وسميتها مثلا الخليجية مثلا حتكون صنعتها مثلا ؟ و حاجة تفتخر بها مثلاً ؟!

الاصلاح يجب ان يُفرض فرضاً على الكنيسة القبطية المتخلفة المتحجرة
Asd -

بعد وفاة البطريرك ديمترويس الثاني(1862 – 1870) وتولي كيرلس الخامس(1874 – 1927) منصب البطريرك كانت الكنيسة القبطية بحاجة ملحه للإصلاح نتيجة للتخلف الفكري والتنظيمي لمؤسسة الكنيسة والتهديد الذي يواجها نتيجة الإرساليات التبشيرية المدعومة من دول اوربية، فطالب بعضهم بالمشاركة في القيادة وتقليص صلاحيات البطريرك وهذا ما رفضة الأخير. كان البحث دراسة لاحداث الصراع التي جرت بين المجلس الملي الذي تأسس عام 1874 وبين البطريرك الذي تنصل لتعهداته بعد ان تسنم منصب البطريرك اذ تعهد لمؤسسي المجلس بمنح مجلسهم صلاحيات حول الاوقاف والادارة المالية وادارة المدارس اضطر فيه المجلس الى الاستقواء بالسلطة واقالته من منصبة ونفية الا انه استطاع العودة مره اخرى.اسس بعض الأعيان والقادة الاقباط العلمانيين مجلساً لإدارة اموال الكنيسة ومدارسها وشؤونها وأحوال فقرائهم وإدارة امورهم، واشترط اصحاب المجلس الملي في دورته الاولى( ) على البطريرك كيرلس الخامس (1874ـ 1927)( ) الموافقة على مجلسهم قبل إن يتنصب بطريركيا فوافق على ذلك، ولكنه سرعان ما دخل في صراع معهم بسبب رفضه الصيغة التعددية وعدم تحمله وجود سلطة اخرى تشاطره رئاسة الاقباط وإدارة امورهم( ). اخذ البطريرك يتخلص تدريجيا من نفوذ المجلس فبعد نهاية مدته عام 1879 لم يدعه للانعقاد وانتخاب أعضاء جدد، وأثناء اندلاع الانتفاضة العرابية أسس بطرس غالي باشا( ) جمعية اسماها (الجمعية الخيرية القبطية) تبنت فكرة إعادة العمل بالمجلس واستطاعت الجمعية إن تصدر قانوناً( ) يحدد العلاقة بين المجلس والبطريرك خشية تجميده مره أخرى، و في 14 أيار 1883( ) أجريت انتخابات الدورة الثانية للمجلس فحدث خلاف بين البطريرك والمجلس حول أدارة الأوقاف التي تقع في اختصاصات المجلس بموجب اللائحة ، وهذه الأوقاف عقارات مبنية في القاهرة وضواحيها وأراض واسعة في أسيوط وباقي المدن المصرية اخفت الكنيسة على المجلس أعداده ومواردها، ويديرها قساوسة الأديرة، يسيئون استعمالها ويشترون بها عقارات ويسجلونها بأسمائهم وأسماء أقاربهم( ).تفجرت في أوساط الأقباط عامي 1883 ـ 1891 صراعات داخلية بين القيادات القبطية المجلس والبطريرك( )، وانتقل الصراع إلى داخل المنظومة الاجتماعية القبطية، ويومها واجهت النخبة القبطية وحركة أصلاح الكنيسة مأزقا حادا، فمن جهة كانت الكنيسة القبطية بحاجة ملحة لحركة أصلاحية تحت ضغط عاملين

ورا الاخوان ولو بالمريخ
ههههههه -

يقال ان الامارات اطلقت مسبارها الى المريخ بعد ورود انباء عن تواجد خلايا للآخوان فيه !!?

روح التسامح
الأخ الطيب - العراق -

تثبت التعديلات الإماراتية الأخيرة روح التسامح والأخوة الإنسانية التي تتسم بها مسيرة التطور الإماراتية في كل قراراتها ودينامياتها ومفاعيلها. فالإمارات تريد أن تبني وتستقطب خبرات وقدرات تواكب وسع طموحها، وطموحها كبير لا تحده الجنسيات أو الانتماءات الضيقة المذهبية أو القومية أو العرقية أو الدينية، ولا يخشى حضارة الآخر أو ثقافته، بل يؤمن أن الحضارة إنسانية يبنيها الجميع.. وتتسع للجميع.. ويستفيد منها الجميع.

الامارات زعيمة العرب
العراقي -

تظل الامارات منبع الزعامة العربية

التعايش السلمي
باغي الخير -

اروع ما في الامارات التعايش السلمي بين جميع الطبقات

اتق الله يا رجل اي حضارة في الخليج ؟!
عربي مسلم سني -

يا رجل اتق الله اي حضارة شوية طوب على المنيوم على زجاج على اسمنت سويتها حضارة ؟!! الخليجي و ، الاماراتي كندورته ( دشداشته ) قماشها من اليابان ويخيطها له بنغالي و يعتمد على الاجنبي بنسبة مئة بالمئة ولو حصل طاريء وغادر هولاء الاجانب الى اوطانهم لتوقفت الحياة في االخليج و لامارات وعادت الى عصر ما قبل النفط ..

مسبار بفلوسي
فؤاد المهندس -

المسبار الذي تفاخر به ⁧‫، ياباني صنعته شركة "ميتسوبيشي"، وطوّره 200 مهندس من 3 جامعات أميركية: كالورادو/بولدر، ولاية أريزونا، كاليفورنيا بيركلي.‏⁧‫

اول خطوة
هالة الشتيحي -

ستصبح الإمارات العربية المتحدة أول دولة عربية تنجح في اكتشاف الكواكب الأخرى، وستكون أول دولة في الشرق الأوسط وشمال

لامارات
عاهدالشافعي -

العرب الى المريخ وفخر لنا بلد عربي يتوج اسمه في عمل كهذا

اول دولة
هدير حمدي -

اللهم احفظ الامارات وشعبها ستصبح الإمارات العربية المتحدة أول دولة عربية تنجح في اكتشاف الكواكب الأخرى، وستكون أول دولة في الشرق الأوسط وشمالافريقيا

التعايش السلمي
غدير مفتاح -

إنّ الأمة التي لا تعرف ماضيها وتهمل تدوينه لن تتمكّن من قيادة حاضرها ولا صياغة مستقبلها. وهو ما أكّده القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيّب الله ثراه، حين قال: "من لا يعرف ماضيه لا يستطيع أن يعيش حاضره أو مستقبله"،

تاريخ وطن
حمد اللحيدان -

ونـحن في دولة الإمارات العربية المتحدة "لسنا أمّةً طارئةً على التاريخ" كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، فتاريخ الوطن ممتد ما يقرب من سبعة آلاف سنة؛ وفق ما أثبتته النقوش والرسوم واللُّقى الأثرية للبعثات العالمية منذ مطلع الخمسينيات من القرن المنصرم حتى تاريخه. ويمكن تقسيم الحقب التاريخية التي مرّت بها الدولة

...
فاتن لاشين -

مقال موفق

عيال زايد
خالد ابراش -

«لسنا أمّةً طارئةً على التاريخ».. هذه المقولة لصاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تستند إلى تاريخ طويل يقف شامخاً أمام العالم، بعد أن أكّدت الأبحاث والدراسات أن تاريخ الحياة البشرية في الإمارات يمتد إلى ما يقرب من 7000 سنة، بحسب ما أكّدت التنقيبات الأثرية التي بدأت في الدولة منذ حقبة الخمسينات.

ممتاز
تركي العلياني -

احسنت السرد بورك قلمك

الامارات زعيمة العرب
ميثاق مناحي -

صح منطوقك

نعم
حمد بن سعيد النعماني -

تبقى الامارات شوكة في حلق الاعداء

الامارات
خالد ابراش -

الامارات رمز كتبنا عنه ام صمتنا تتكلم افعاله دوما

حضارات تلو حضارات
علي جاد عبد الوهاب -

وتنقسم الحقب التاريخية التي مرت بها دولة الإمارات، إلى حضارة ما قبل التاريخ، وحضارة العصر الحجري المتأخر، وحضارة العصر البرنزي، إضافة إلى حضارة العصر الحديدي. حيث بدأت التنقيبات الأثرية في الدولة باكتشاف مقابر أم النار، وهي جزيرة صغيرة خارج أبوظبي، ما كان لها أثر كبير في إماطة اللثام عن العمق التاريخي للدولة، إذ كشفت هذه المكتشفات الأثرية المتنوّعة في هذه الجزيرة عن حضارات قديمة ازدهرت في المنطقة فترة من الزمن، بدءاً من العصر الحجري الحديث أو المتأخر، (6000 ق.م - 3500 ق.م)، وانتهاءً بالعصر الحديدي (1300 ق.م - 300 ق.م).

.............
هبة فريد زيدان -

احسنت السرد............

موفق
زهدي الرفاعي -

سرد موفق تظل الامارات رمزا للحضارة والرقي