بقيادة السيسي.. "عَمَار يا مصر"
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
ربما لم يزرْ أغلبنا "حي الجمالية"، لكننا نعرفه جيداً، فقد استوحى أمير الرواية العربية نجيب محفوظ وصاحب جائزة نوبل في الأدب من هذا الحي &-وهو ابنه أيضاً&- العديد من إبداعاته. لقد تشاركنا مع أهل هذا الحي من خلال محفوظ تفاصيل حياتيّة مختلفة، المقهى الشعبي، و"جدعنة" شباب الحي، وعبق الحكايا وغرائبيتها في الأزقة القاهريّة العريقة. ولنا أيضاً أن نشارك أهل هذا الحي سعادتهم وتفاؤلهم بوصول ابنه عبد الفتاح السيسي إلى سدة الرئاسة المصرية، لهذا السبب ولأسباب أخرى كثيرة، خاصة أن هذه المنطقة تمتاز عن غيرها بحب أهلها للتجارة، بل يولد غالبيتهم تجاراً بالفطرة، الأمر الذي انعكس على سلوكهم كله، ليس التجار فحسب، بل حتى المثقفين والعسكريين والسياسيين أيضاً، ولذلك ستجدهم دقيقين في التعامل، وماهرين في التفاوض، وقادرين على الإنجاز والنجاح في شؤونهم الخاصة، وفي المكان الذي يعملون فيه أو الجهة التي يعملون لأجلها.
مثل هذه الأيام منذ سبع سنوات، وصلتُ الى مطار القاهرة في الثامنة صباحاً، كان في استقبالي ضباط من وزارة الدفاع، ذهبنا مسرعين إلى الوزارة ووصلنا في التاسعة والنصف، ليستضيفنا اللواء عباس كامل بوجهه الفرح وابتسامته الدائمة وفنجان قهوة، استعداداً لبدء الاجتماع مع السيد وزير الدفاع على تمام العاشرة، وبالفعل دخل المشير علينا دون أن يتأخر ثانية، فسألته مباشرة بعدما تبادلنا التحية عن أهمية الوقت بالنسبة له؟ فاستغرب السؤال، لكنني وضحت له أني انتبهت إلى قدومه للاجتماع على الموعد تماماً، وهذا أمر أوشك أن يصبح نادراً بالنسبة للمسؤولين في مصر، سواء في هذه الأيام، أو حتى في أيام الرئيس مبارك. أخذ المشير سؤالي على محمل الجد، ووضح لي أن المنصب الذي هو فيه الآن تكليف كبير، عن مصر كلها ولأجلها كلها، لذلك عليه أن يقوم بواجبه على أكمل وجه، وألا يهدر أي دقيقة لأن الوقت لم يعد وقته هو، بل ملك المصريين جميعاً، ولن يفرط ولو بثانية واحدة منه.
شعرت من هذه الكلمات أنني قبالة رجل مختلف كل الاختلاف عمّن قابلتهم من المصريين خلال السنوات العشرين السابقة، وأدركت بوادر نهج مصري جديد عنوانه العمل والالتزام والإنجاز، وضمن الأوقات المخطط لها وعلى أعلى مستويات الجودة.
مع استمرار اجتماعنا، لفت المشير انتباهي بدقة كلامه، وتحديد أسئلته، وشدة تركيزه في كل صغيرة وكبيرة، حتى كدت أشعر أنني محاصر في التفاصيل أمام رجل ليس مستعداً لإضاعة وقته ووقت بلده. مقابل ذلك، عملت على أن تكون أجوبتي سريعة ودقيقة وواضحة، وكسبت ثقته في أنني أستطيع القيام حقاً بالمهمة التي اجتمعنا من أجلها في تحقيق تطلعات مصر القادمة. بدا المشير متحمساً للمشروع الذي عرضته يومها، ثم بدأ يحدثني عمّا تحتاجه مصر، كان ملماً بتفاصيل كثيرة كأنه يقرأ من كتاب مفتوح، ومع انتهاء الاجتماع ومغادرة المشير قال أحد مساعديه هل تعلم أن اجتماعنا استمر خمس ساعات؟ فقلت بل أربع ساعات وإحدى وأربعون دقيقة، فقال متحمساً: هل تود أن نستمر في الاجتماع لنبدأ بمناقشة خطط التنفيذ؟ فأجبته معتذراً أن يمهلني لصباح الغد، إذ رغم النكهة الرائعة لعصير الجوافة الذي لم يغادر طاولة الاجتماع تقريباً، إلا أنه لن يغنيني بعد الآن عن وجبة غداء ولو صغيرة. وكان ذلك، فاجتمعنا في اليوم الثاني منذ التاسعة صباحاً، وضم اجتماعنا فريقين اثنين على قدر عال من الإيجابية، وتأكدت يومها وعن كثب، من الانطباع غير العادي عن الرئيس السيسي وفريقه.
هذا المشير أصبح رئيس مصر اليوم، أما طريقته تلك وأسلوبه، فما زالا كما عرفتهما أول مرة، بل لقد ازدادا رسوخاً ووضوحاً، وإذ يكاد السيسي يكمل عامه السابع رئيساً لجمهورية مصر العربية، وهي فترة أقلُّ ما يمكن أن يقال فيها إنها "سنوات إنجاز" على مختلف الصعد، الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، استطاع فيها أن يضع مصر على طريق التقدم والبناء، وأن يعود بها، بعد سنوات من الفوضى واللا-استقرار والاستقطاب، إلى أخذ مكانتها المستحقة من جديد، ولعب دورها الفريد عربياً ودولياً.
على الصعيد الأمني، فإن المشير عبد الفتاح السيسي، هو ابن المؤسسة العسكرية المصرية، ومن المعروف أنها أعرق مؤسسات مصر، وأن الجيش المصري هو أعرق جيوش المنطقة وأكثرها عدداً، ومكافحة الإرهاب ليست بالأمر الجديد بالنسبة للرئيس المصري فقد بدأ بمحاربة التنظيمات المتطرفة منذ أن كان وزيراً للدفاع، وعندما أصبح الرئيس والقائد الأعلى للقوات المسلحة، حقق إنجازات كبرى على هذا الصعيد، واستمر بتأدية المهمة بعد توليه دفة قيادة الدولة المصرية، خاصة وأنه وصل إلى الرئاسة في مرحلة دقيقة جداً من تاريخ مصر، والمنطقة أيضاً، حيث كان تنظيم "الإخوان المسلمين" يستغل حراك الشعوب العربية المطالبة بالحرية والعدالة والأمن والسلام، للوصول إلى السلطة وتحقيق أهداف "الإسلام السياسي" المشبوهة.
لقد كان وصول شخص مثل عبد الفتاح السيسي إلى سدة الرئاسة المصرية استجابة لثورة الشعب المصري على هذه الجماعة، وعلى كل ما تمثله من تطرف، وعلى منظومة التحالفات التي كانت تريد إدخال مصر فيها، والمبنية فقط على نهج الإسلام السياسي التوسعي، وتغليب مصالح الجماعة وحلفائها الخارجيين على مصلحة مصر والمصريين العليا.
ورغم هذا التحدي الملح الذي واجهه السيسي قبيل ومع وصوله إلى الرئاسة، لم يغفل الرجل عن وجود تحدٍ آخر لا يقل أهمية أو إلحاحاً وهو تحدي إعادة بناء الدولة، سياساتها وعلاقاتها الدولية، اقتصادها وبناها الاجتماعية والتنموية.
قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب خلال استقباله للرئيس السيسي في أيلول/سبتمبر 2019، إن الأخير نجح في تحقيق النظام والأمن داخل البلاد منذ توليه السلطة، ونشر منتدى فالداي الحواريّ الروسي، مقالاً لإحدى خبيراته تقول فيه إنَّ السيسي: &"قد دفع العلاقات المصرية الروسية إلى مستوى غير مسبوق من الشراكة الاستراتيجية&"، أما وكالة أنباء "شينخوا" الرسمية الصينية، فقد صرحت بأن &"مصر، تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تشهد استقراراً سياسياً وأمنياً ونجاحاً اقتصادياً وتنموياً، وذلك بعد مرور عشر سنوات على "ثورة 25 يناير" 2011&".
تكتسب هذه الآراء وغيرها مصداقيتها من واقع الفعل والإنجاز على صعيد مصر، فلقد استطاع الرئيس السيسي أن يوسع مروحة الدعم الدولية للدولة العريقة لتشمل، إلى جانب الولايات المتحدة، العديد من الشركاء الرئيسيين، بما في ذلك دول الخليج العربي وإسرائيل وروسيا والصين وفرنسا وإيطاليا، معيداً إنتاج صورة موثوقة ومرحّب بها لمصر على الساحة الدولية، تضمن أن تفك مصر طوق عزلتها الذي نتج عن صعود الإسلام السياسي فيها، ليعيد بوادر المستقبل المشرق للأجيال الشابة في مصر، خاصة على الصعيد الاقتصادي.
لقد بدأ الرئيس المصري سلسلة من المشاريع العملاقة منذ وصوله إلى السلطة، من بينها مثلاً توسعة قناة السويس بقيمة 8 مليارات دولار وإحداث عاصمة إدارية جديدة خارج القاهرة... واستطاعت الدولة المصرية، بفضل الإصلاحات الجريئة التي تمت في عهد الرئيس السيسي، تحقيق طفرة في معدلات النمو الاقتصادي، وصلت إلى 5.6% عام 2019، مقارنة بـ 1.8% خلال عام 2010 &- 2011، مرتفعة من 3% عندما أدى السيسي اليمين الدستورية كرئيس في 2014، لتكون ثالثة الترتيب العالمي، بعد الصين والهند، في قائمة "الإيكونومست" الدورية لدول العالم بحسب معدلات النمو الاقتصادي. كذلك، انخفض التضخم إلى 2.7% في تشرين الثاني/نوفمبر 2019، وهو أدنى مستوى منذ ثورة 2011. نفذت مصر أيضاً أكبر موازنة عامة في تاريخها للعام المالي 2019/ 2020 حيث وصل حجم نفقاتها إلى 1.6 تريليون جنيه بزيادة 150 مليار جنيه عن موازنة 2018/2019. ورغم الضائقة العالمية التي سببتها جائحة كوفيد-19 الناتج عن فيروس كورونا المستجد، إلا أن مصر حافظت على نمو اقتصادي جيد بمعدل 3.8% العام الماضي.
في المقابل، يدرك الرئيس السيسي العقبات التي تقف في طريقه، والتحديات الماثلة أمامه على الصعيد الاقتصادي، فهو يعلم أن مستويات الفقر في البلاد مرتفعة مثلاً، وأن معدلات البطالة بين الشباب المصري عالية، لكنه يعمل لتغيير هذا الواقع على الأرض، ويمكن تلمّس ذلك على سبيل المثال في سلسلة "المؤتمر الوطني للشباب" وهو فكرة السيسي التي أولاها كل اهتمامه، فعُقدت دوراته السابقة برعايته وحضوره، وبمشاركته النشطة في أغلب قضايا جدول أعمال المؤتمر.
وعلى صعيد مواز، لا يضيّع السيسي أي فرصة للتواصل مع شعبه، فيطلعهم دائماً في المقابلات والخطابات واللقاءات عن التطورات الجديدة وحتى التحديات، فهم شركاؤه في العمل، ولا يمكن له بلوغ أهدافه بدونهم. وفي دراسة نشرها المعهد الإيطالي للدراسات السياسية الدولية، تتبعت تغريدات الرئيس السيسي على تويتر لستة أشهر متواصلة، وجدت أن خطابه بالعموم تضمن واحدة على الأقل من الأفكار الأربع الآتية:
1. الثناء على الشعب المصري لما يحققه من إنجازات، لكن مع التأكيد على ضرورة التغلب على الاختلافات الدينية والاجتماعية والأيديولوجية للحفاظ على هذه الإنجازات.
2. إرادة المصريين تضفي الشرعية على قرارات الرئيس. وهو يعمل من أجل مجتمع أكثر شفافية وانفتاحاً من خلال محاربة الفساد ومناقشة المشاكل الحالية بصراحة مع المواطنين.
3. البنى التحتية والاستثمارات الأجنبية هي مفاتيح دفع عجلة التنمية الاقتصادية. ويهدف الرئيس إلى توسيع فوائد النمو الاقتصادي لجميع المصريين، وخاصة الشرائح الأضعف في المجتمع.
4. هناك قوى جبارة، بما في ذلك الجهاديون الدوليون، تعمل على إخراج مستقبل مصر عن مساره. لا يمكن مواجهة هذه القوى إلا بالحفاظ على الوحدة الوطنية ومن خلال الدعم الشعبي لقوات الأمن.
بالفعل هناك قوى جبارة تتربص بمصر، وفي طليعتها الإخوان المسلمون ودول الإسلام السياسي التي تدعمهم، لكن الجيش المصري متنبه، وقد طمأن السيسي شعبه مراراً بأن جيش مصر "قادر على الدفاع عن الأمن القومي داخل وخارج حدود الوطن". لكن، ورغم ذلك، لا تزال القيادة السياسية مصممة على تقديم صورة لمصر باعتبارها الدولة التي تسعى إلى السلام، والمستعدة للتوسط في حل الصراع في المنطقة، والداعمة لاتفاقات السلام بين العرب وإسرائيل وتشجيع الفلسطينيين أنفسهم على المضي بهذا الطريق، ودعوتهم إلى تبني النموذج المصري لصنع السلام من أجل التوصل إلى حل وسط يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة، وبالتالي التنمية والازدهار. ولهذا يؤكد الرئيس المصري دائماً على الصلة المباشرة بين السلام والرفاه الاقتصادي، ويدعوا الجميع إلى اتخاذ المبادرة لنشر رسالة السلام بكل الوسائل المتاحة لهم: كالإعلام والفن ووسائل التواصل الاجتماعية وغيرها.
لقد قامت السياسة المصرية منذ استلام السيسي رئاسة البلاد على تسعة مبادئ أساسية، هي: الانفتاح &- الشفافية والحوار الشعبي العام - شمولية البناء في جميع الميادين (الاقتصاد والسياسة والفن والثقافة والتعليم) &- قوة الدولة من قوة مؤسساتها &- الحد من التكاليف الزائدة ومحاربة الفساد - دعم التعليم في المدن والقرى - اقتصاد منفتح ومتعدد &- قوة المؤسسة العسكرية &- المستقبل مرهون بالشباب.
يعرف الرئيس المصري وإدارته السياسية أن مصر هي التاريخ الذي يسجل أسماء رجاله، وأن الحفاظ عليها رسالة إنسانية عامة، وأن حمايتها واجب وأمانة، خاصة وأنها اليوم على شفير الدمار بسبب خوارج العصر الذين لا يريدون الخير لمصر ولا لأهلها، لذلك لم يكن أمام السيسي من بدّ سوى اتباع أسلوب الحزم والعزم والصدق والصراحة، لتستطيع مصر مواجهة أزماتها والانطلاق في مضمار التنمية والتطور على خطى طريقة "السيسي" التي يقود بها الرئيس البلاد اليوم، معتمداً منهجية خاصة ومختلفة بالمقارنة مع زعماء مصر السابقين، وصادف لاحقاً أن قرأت كتاباً بعنوان البوتنية، يتحدث عن نهج الرئيس فلاديمير بوتين في إدارة الدولة الروسية، وتخليصها من الفساد وبراثن المافيا التي كانت تتحكم في مفاصل البلاد، لينقلها من حالة الفقر والفوضى إلى حالة الاستقرار واستعادة مكانتها كقوة عالمية عظمى، ووجدت تشابهاً كبيراً بينهما، فكل من الزعيمين كان متأثراً بمنهج الفيلسوف العربي ابن خلدون الذي يرى ان إدارة الشؤون السياسية في الدولة يجب ان تهدف لتحقيق مصالح أفرادها وسعادتهم.
روى لي أحد الأصدقاء منذ فترة ليست بالبعيدة أنه سأل الرئيس السيسي عن مدى رضاه عمّا أنجزه خلال سنوات حكمه، فأجاب بلهجة أبناء البلد المحببة: (إنجازات إيه؟ دحنا لسّا يا دوب بنبدأ)، ووضح لي أنه لا إجابة على هذا السؤال قبل أن تتحقق على الأرض البنية التحتية الصلبة، والبيئة الاستثمارية المنافسة، وتحسين الدخل الشهري لكل المصريين، وإقرار نظام التأمين الصحي المتكامل، والنظام التقاعدي العادل. ولذلك أصر أن معركته ستبقى مستمرة لأجل مصر، وأنه لن يشعر بالإنجاز إلا عندما ينال جميع المصريين حقهم من الراحة والاستقرار والرفاهية، وحين يصبح الشباب المصري قادراً على الريادة والإبداع وقيادة عجلة التطور، وقادراً على تمثيل مصر للمنافسة على الصعيد العالمي، تبسمت حينها لأني أعرف جوابه مسبقاً.
واليوم، يجتمع المصريون خلف قيادتهم وهدفهم الدولة المكتملة الأركان، وتحقيق أهدافها في السياسة والاقتصاد والمجتمع، لتعود مصر القوية إلى محوريتها في معادلات الشرق الأوسط والعالم العربي، وتستعيد دور الوسيط القادر على حل الأزمات واجتراح الحلول وبناء السلام في المنطقة، فينعكس تاريخها الموغل في القدم وإرثها الحضاري العريق نمواً وتطوراً، لتعود "أم الدنيا" بعد كبوتها "أمّاً للدينا" من جديد
التعليقات
خراب يا مصر على يد السيسي
متابع -يمكن تصنيف هذا المقال في باب النفاق اللزج للطواغيت والسفاحين وقتلة البشر ، حشرت مع السيسي وعباس كامل وبقية عصابة الانقلابيين العسكر الانجاس في عنبر واحد عشان تتفو في وشوش بعض ههههن
أحذروا الإخوان.. أخر كلمات السادات: "أنا اللى غلطان، كنت خليتهم مكانهم"..
الإخوان مالهمش أمان!! -في الخطاب الأخير للرئيس الراحل أنور السادات، رحمه الله، والذي ألقاه في مجلس الشعب المصري في 5 سبتمبر عام 1981، لخص السادات، تجربته المريرة مع تنظيم الإخوان المسلمين، وكذلك الجماعات الإسلامية، فبعد أن أخرجهم من السجون وفتح لهم الجامعات، وسمح لهم بممارسة جميع أنشطتهم الثقافية والاجتماعية والنقابية، ظناً منه أن إخراجهم من حالة السرية إلى حالة العلانية، وتركهم يعملون من دون تضييق، أو مطاردة، سوف يغيّر من طبيعتهم الملتوية، والتي أدمنت العمل السري، والتآمر، والانقلاب على من أكرمهم. وقال السادات "احذروا الجماعه "، وأوضح أبرز مخاطر الجماعه مثل فكرة الحاكمية الإلهية، وما تحمله من تكفير للدولة والمجتمع، ومبدأ السمع والطاعة لأمير الجماعة، والذي يحول الأتباع إلى أدوات تدمير غير عاقلة، تتحرك من دون وعي ،واكد أن هناك علاقة وثيقة بين ولاية الفقيه وولاية المرشد، وأنهم وجهان لعملة واحدة، ومتحالفان في الحقيقة، وحذر العالم منهم، ونبه إلى أن كليهما يمارسان «التقية»، فقد أكتشف أن التقية كانت منهج الإخوان معه تحديداً؛ فبعد أن أخرجهم من السجون، تغلغلوا في مؤسسات الدولة المختلفة، بما في ذلك الجيش، واستطاعوا التخلص من السادات نفسه واغتياله. أدرك السادات هذه الحقيقة متأخراً وقال: «إنه طلع غلطان! وكان لازم يبقيهم في السجون، لأنهم يفجرون في الخصومة، ويكذبون، ويثيرون الجهلاء والموتورين»، لذلك حذر في خطابه من الانخداع في الإخوان والتقرب منهم، أو تقريبهم، والتحالف معهم من قبل الأحزاب والقوى المدنية التي تريد أن توسع قاعدتها الشعبية بالاعتماد عليهم لكسب الانتخابات، أو الظن أنهم يؤمنون بالديمقراطية، فما هي إلا مطية لاستبدادهم، يستخدمونها ثم ينقلبون عليها.
تاريخ طويل من الخيانة..
الإخوان مالهمش أمان!! -جماعة الإخوان المسلمين، جماعة باطنية و إرهابية، قامت منذ نشأتها على السطو المسلح والاغتيالات. ولا تؤمن بالدولة الوطنية وسيادتها، ومن أهدافها إحياء الخلافة الإسلامية بشيخوخة جديدة. والجماعة، كسائر الجماعات الإسلاموية، دائمي التحدث عن الأعداء، ولا يؤمنون بفكرة التعايش مع الآخر. تسمم أيديولوجيتهم الفاشية اتباعها بالكراهية والضغينة، وتقسم العالم إلى أصدقاء وأعداء. وخطاب الجماعة مبني على عقيدة الولاء والبراء. وهو ما صرح به في الماضي القريب مرشدهم العاكف في حديث "الطظ"؛ طظ في مصر وأبو مصر واللي في مصر. حيث قال فض فوه: ان الجماعة ليس لديها مانع أن يحكم مصر ماليزي، حتى لو كان خامورجي وبتاع نسوان، المهم يكون مسلم!! بعد هزيمة ١٩٦٧ أعلنت قيادتهم الهاربة من مصر، أنهم قاموا بالسجود وبتفريق الحلوي، شماتة في نظام الرئيس (الشيوعي) جمال عبد الناصر، رغم أن ضحايا الحرب كانوا من المواطنين المصريين والسوريين. كما أن جماعة الإخوانج، جماعة انتهازية ولا يؤتمن لها، وقد قامت منذ عشرة سنوات بسرقة ثورة واحلام المصريين، وأتت بالقرضاوي "بميدان التحرير" ليبارك الثورة وادعى "أيتام حسبنة" بانها ثورتهم وقاموا بطرد شباب الإنتفاضة من المنصة، وبحراسة دبابات العسكر، الذين استخدموا الجماعة كحليف لهم في إطار الثورة المضادة. وقبضت الجماعة الثمن بجعل العسكر الإخوانج يفوزون في الانتخابات الرئاسية، رغم حملات التزييف التي أطلقوا عليها "غزوة الصناديق"، وتزييف ٢ مليون بطاقة ترشيح في المطابع الأميرية. وحينما تسلم الإخوانج الحكم قاموا بأخونة بعض المؤسسات، ثم حاولوا أخونة المؤسسة العسكرية، وأصدر الرئيس آنذاك محمد مرسي في عام ٢٠١٢ قرارا، بايحاء من احد مستشاريه، بترقية عبد الفتاح السيسي من رتبة لواء إلى رتبة فريق أول وتعيينه وزيرا للدفاع وقائدا عاما للقوات المسلحة، ظنا بأنه من اتباعهم. وبعد مرور عام انقلب العسكر على الاخوان بعد نفاذ دورهم المعد سلفا... وذيل الكلب عمره ما ينعدل ولو علقوا فيه قالب...
انعمنا عليك باسبوح حبس فى سجوننا الخمس نجوم
قبطى بيحب حمؤءه وعيوش وخدوج وابوحنان -اعتادت وزارة العسس المصريه المشهورة بالداخليه تسويق سجونها الخمس نجوم امام هيئات حقوق الانسان وتصوير الرفاهيه والعز الذى بداخلها ومكافأة لك على مقالك المدفوع الاجر مقدما انعمنا عليك باسبوع حبس باحدى مقرات الحجز الاحتياطى التى يقبع فيها نشطاء الراى بمصر لكى تكتب مقالك القادم من داخلها وتطمن الشعب على مستثقبله الزاهر فياريت نعرف امتى فاضى
بشهادة سيدة مسيحية قبطية الاخوان اشرف واطهر من في مصر
صلاح الدين المصري -بعيدا عن بذاءات البعض من رعايا كنيسة الرهبان نقول ان الاتجاه نحو شيطنة وابلسة فرد او جماعة من الناس هذا اسلوب قذر معروف إعلاميا لكنه اُسلوب فاشل في الغالب وخاصة في زمن السموات المفتوحة ولذلك لا يخلو زمان من أناس منصفين وحقانيين ومن هذا و بعيدًا عن هذيان ابناء الحقد الكنسي السرطاني الذين لم تهذبهم وصايا ولا تعاليم ولا طول إقامتهم في الغرب ، فهذه الناشطه المسيحية المصرية ماچي مجدي تشهد شهادة حق في الاخوان فتقول من حقك ان ترفض الاخوان فهم ليسوا انبياء وحسن البنا ليس نبيا ايضا لكن من الحق أيضا ان تعترف انه لا يوجد في الاخوان مرتشي ولا مزور ولا بلطجى ومن الحق ايضا ان تعرف انه لم يتهم احد من الاخوان يوما بالاغتصاب او تجارة الاثار او المخدرات بل انهم لا يدخنون وايضا هم اكبر فصيل سياسي يحتوي على اكبر عدد من حملة الدكتوراة وأنهم اكبر كتلة سياسية مثقفة في المجتمع المصري وأنهم وصلوا للحكم – جزئيا – بإرادة شعبية وأنهم تعرضوا لاكبر حملة اكاذيب وتشويه شارك فيها عصابة من أناس لا يتصفون بالشرف ولا الحياد والإخوان في فترة حكمهم لم تمتد اياديهم الى مال الشعب كما انهم حملوا امانة العمل النقابي والطلابي عشرات السنين بدون انحراف او تربح صحيح هم ليسوا ملائكة ولكنهم حسب ما اعتقد انظف فصيل سياسي وحركة دعوية في المجتمع العربي حتى لو كان من عيوبهم ان حضرتك مش راضي عنهم. ماچى مجدى مسيحية مصرية
طبل يا مطبل
طبال -المطبّل لا يكون كاملًا في نفسه ولو بلغ به العلم والثقافة غايتهما. ذلك أن المطبّل لا تحركه الفضيلة في تعلقه بسيده، وإنما حب التكسّبِ والجاه والشهرة. والكامل لا يكون كاملًا إلا بتعلقه بالفضائل ومجانبته للرذائل معنويّها وحِسيِّها.
احفاد المعلم الخاين يعقوب القبطي التاريخ الخياني لاقباط مصر مستمر للآن
ومع خيانتهم منع العلماء عموم المسلمين من الانتقام من الاقباط -من منا لا يعرف (المعلم يعقوب حنا وملطي، وجرجس الجوهري، وأنطوان الملقب بأبي طاقية، وبرتيلمي الملقب بفرط الرومان، ونصر الله النصراني ترجمان قائمقام بلياز، وميخائيل الصباغ غيرهم من خونة الارثوذوكس) الذين كانوا يعملون مع المحتل الفرنسي لمصر. لقد استغل مسيحيو مصر احتلال نابليون لمصر فتقربوا إليه واستعان بهم ليكونوا عيون جيشه حيث كانوا يرشدونهم على بيوت أمراء المماليك ورجال المقاومة الذين كانوا يجاهدون الفرنسيس وكل ذلك ثابت لدى الجبرتي في عجائب الآثار ونقولا الترك في (أخبار الفرنساوية وما وقع من أحداث في الديار المصرية)إذ يؤكد المؤرخان المعاصران للحملة الفرنسية أن نابليون استقدم معه جماعة من مسيحيي الشام الكاثوليك كتراجمة بالإضافة إلى استعانته بمسيحيي مصر (الأرثوذكس) وقد ذكر الجبرتي المعلم يعقوب الذي كان يجمع المال من الأهالي لمصلحة الفرنسيس. (بل إن المعلم يعقوب وصل به الأمر أن كون فرقة من الأرثوذوكس لمعاونة المحتل إذ يقول الجبرتي: "ومنها أن يعقوب لما تظاهر مع الفرنساوية وجعلوه ساري عسكر جمع شبان الارثوذوكس وحلق لحاهم وزياهم بزي مشابه لعسكر الفرنساوية (..) وصيرهم ساري عسكره وعزوته وجمعهم من أقصى الصعيد وهدم الأماكن المجاورة لحارة الارثوذوكس التي هو ساكن بها خلف الجامع الأحمر وبنى له قلعة وسورها بسور عظيم وأبراج وباب كبير بل إنهم كانوا يقطعون الأشجار والنخيل من جميع البساتين كما تفعل قوات الاحتلال في فلسطين ولم يتورعوا في هدم المدافن والمقابر وتسويتها بالأرض خوفاً من تترس المحاربين حسب وصف الجبرتي..حتى قال "وبثوا الأعوان وحبسهم وضربهم فدهى الناس بهذه النازلة التي لم يصابوا بمثلها ولا ما يقاربها" . بل كان زعيمهم (برتيلمي) الذي تلقبه العامة بفرط الرومان لشدة احمرار وجهه كان يشرف بنفسه على تعذيب المجاهدين وهو الذي قام بحرق المجاهد سليمان الحلبي قاتل كليبر وكان هذا البرتيلمي يسير في موكب وحاشية ويتعمد إهانة علماء المسلمين ويضيق عليهم في الطرقات محتمياً في أسياده الفرنسيس وأما الجنرال يعقوب فهو نفسه المعلم يعقوب حنا رجل الاحتلال الفرنسي وخادمهمالمخلص الذي رحل معهم إلى فرنسا.. هكذا لم يثبت تاريخياً أن المسيحيين قاوموا الإحتلال الفرنسي وأن حكاية اختراع بطولات وهمية مثل أن بعض الأرثوذوكس في ثورة القاهرة الثانية كان يمد الثوار بالمال واللوازم خاصة في منطقة بولاق أثناء حصار ك
مشايخ الازهر و حملهم نابليون على اكتافهم وزواج قادتهم من بنات مشايخ الازهر
قبطى بيحب حمؤءه وعيوش وخدوج وابوحنان -عيب يا ايلاف نشر اكاذيب ارامل داعش وعدم سرد الحقايق الدامغه --تعليقا على الداعشى الخائن والمحتل والمستوطن البجح - الجنرال يعقوب كان اول من فكر بطرد المحتلين واعادة مصر للمصريين بتكوين جيش وطنى قوى يطرد المستوطنين البدو محتلى مصر و مشايخ الازهر المستوطنين وواجهه المحتل البدوى هم من زوجوا بناتهم لقادة نابليون
فضايح فضايح للمشايخ بتوع ربنا
قبطى بيحب حمؤءه وعيوش وخدوج وابوحنان -بحسب كتاب "خيانات الإخوان.. فقه التلوّن" فإن أبرز وقائع الانحراف الأخلاقى داخل الجماعة كانت لعبد الحكيم عابدين، زوج شقيقة حسن البنا، والذى يوصف بأنه أحد آباء الجماعة، بل إن المرشد الأول للإخوان حسن البنا، وصفه بـ"يوسف الجماعة"، وهو من مواليد 1914، وكان أول جامعى ينضم للجماعة، وتم تصديره كـ"شاعر الجماعة"، وقربه حسن البنا منه، وزوجه من شقيقته ونصبه سكرتيرا عاما للجماعة، ووصفه بذراعه اليسرى – اليمنى كان أحمد السكرى - لكن تدريجيا بدأت تسريب فضائح جنسية لـ"راسبوتين الإخوان"، ولم يكن أمام المرشد إلا فتح تحقيق مكتوب، وللتكتم على الفضيحة أرسله البنا فى بعثة تنظيمية إلى الشام عام 1945، وحل نظام تزاور الأسر، الذى كان أسسه مؤسس الإخوان بدعوى تأليف القلوب، وتعميق العلاقات الأسرية والاجتماعية بين الأسر الإخوانية، وعقد لقاءات أسرية، وزيارات للإخوان فى منازلهم. أسفرت فضيحة عبد الحكيم عابدين عن خروج عدد كبير من الإخوان، وأحدثت شرخًا هائلًا فى بنيان الجماعة، وأثارت التساؤلات لدى الكثيرين عن مدى مصداقية القائمين عليها، وكان على رأس الخارجين أحمد السكرى وكيل الجماعة وبانيها الحقيقى ورفيق درب حسن البنا والممارس السياسى المحترف. عبد الحكيم راضى وعضو برلمان الإخوان ووفقا لكتاب " الإخوان المرتدون".. المجلد 1" تأليف محمد مختار قنديل، فإن فضيحة أخرى هزت أركان الجماعة وهى نشر فيديو جنسى لعبد الفتاح رشاد أمين حزب الحرية والعدالة بوادى النطرون وهو يداعب فتاة قيل إنها تونسية الجنسية. كذلك كانت من الفضائح الجنسية، والتي بدأ به عصر جماعة الإخوان، فضيحة النائب السلفى على ونيس، عضو برلمان الإخوان والمقرب من الجماعة، بعدما تم ضبطه أثناء ارتكابه فعلا فاضحا بالطريق العام مع فتاة تدعى نسرين تبلغ من العمر 19 عاما، وانتهى الحكم في تلك القضية الشهيرة بحبس النائب سنة بتهمة ارتكاب فعل فاضح، وستة أشهر بتهمة الاعتداء على الشرطة. حفيد المرشد أحدث القضايا كانت اتهامات الناشطة الفرنسية، هند عياري، التي وجهتها إلى طارق رمضان - حفيد مؤسس جماعة الإخوان الإرهابية حسن البنا، ومدير مركز جنيف الإسلامي - باغتصابها والاعتداء عليها جنسياً، كما تم توجيه الاتهام إليه بالاغتصاب الجماعي "مع أحد مساعديه" خلال لقاء لإجراء مقابلة معه في 23 مايو في غرفة رمضان في أحد فنادق مدينة ليون، في جنوب شرق فرنسا.وقالت المرأة في
كتاب: الجنرال يعقوب والفارس لاسكاريس ومشروع استقلال مصر فى سنة 1801؛ تأليف: المؤرخ محمد شفيق غربال
لتخليص مصر من الاحتلال العثمانى المملوكى... -المعلم يعقوب أو الجنرال يعقوب كما أطلق عليه الفرنســيون. والفارس لاسكاريس المغامر الأوروبى ظلا حكاية شعبية أسطورية تناثرت أخبارهما فى ثنايا الكتب إلى أن توفر عليها المؤرخ الكبير محمد شفيق غربال ليجلو القصة الحقيقية التاريخية للجنرال يعقوب القبطى الصعيدى الذى تعاون مع الفرنسيين وقاد فرقة عسكرية تقاتل فى صفوفهم، ثم خرج معهم عندما رحلوا عن مصر مشكلا مع جنود فرقته «الوفد المصرى» الأول والذى ذهب إلى أوروبا باحثا عن تأييد لاستقلال مصر عن الدولة العثمانية عام 1801، ليصبح السؤال: هل كان يعقوب مجرد عميل للحملة الفرنسية، أم مناضلا مصريا يحلم باستقلال بلاده، أو حتى شخصية أسطورية لم يكن لها وجود أصلا؟! بحنكة الرائد وليبرالية الباحث يتناول محمد شفيق غربال كل هذه الأسئلة وغيرها، مدعما بحثه بالحجج والوثائق. (الكتاب يمكن تحميله مجاننا عن طريق المحرك غوغل). يقول أ. محمد صبرى فى كتابه تاريخ مصر الحديث 1926: التحق المعلم يعقوب بالحملة الفرنسية لتخليص مصر من الاحتلال العثمانى المملوكى أولاً، ثم تكوين قوة مصرية عسكرية تحافظ على استقلال مصر بعد خروج الفرنسيين، وقد نجح فى تكوين فيلق عسكرى مصرى.. كان يسمى بالفيلق القبطى أحياناً، وكان مكوناً من ألفين من المصريين أقباطاً ومسلمين، وقد شارك هذا الفيلق فى طرد المماليك إلى ما وراء النوبة، فرقى إلى أميرلاى ثم جنرال، وأصبح اسمه الجنرال يعقوب. قال عنه شريف مكة «الشريف حسن»: المعلم يعقوب هو عظيم حملة ديسيه (أحد ضباط الحملة الفرنسية).
تركيا والإخوان.. تحالف إحياء السلطان..
أردوغان و«الإخوان».. تحالف الذئاب !! -تسعى القيادة التركية للهيمنة على الدول العربية عبر استخدام جماعات إرهابية مثل تنظيم الإخوان كوسيلة غايتها واضحة وهي إحياء السلطنة على حساب الدول العربية، الأمر الذي يضع المنطقة أمام خطر حقيقي. خلاصة السياسة التركية هذه لا تخفيها أنقرة، فمستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ياسين أكطاي، قال علنا "ان إسقاط الخلافة تسبب في فراغ سياسي في المنطقة، وقد سعى تنظيم الإخوان لأن يكون ممثلا سياسيا في العالم نيابة عن الأمة ، البعض منا يستخف بقوة الإخوان ويقول إنهم عبارة عن جماعة صغيرة، لكن جميع الحركات الإسلامية اليوم ولدت من رحم جماعة الإخوان ..".وأضاف أكطاي، في لقاء تلفزيوني، إن لجماعة الإخوان "فروعها الخاصة وفقهها الخاص، وهي تمثل اليوم ذراع للقوة الناعمة لتركيا في العالم العربي، فهذه الجماعة ترحب بالدور التركي في المنطقة.. وهم بالتالي ينظرون إلى الدور التركي على أنه النائب للخلافة الإسلامية التي تم إسقاطها سابقا". ولتحقيق هذه الأجندة، وجدت تركيا في الإخوان حليفا وثيقا، لاسيما أن الحزب الحاكم ليس ببعيد عن مبادئ تنظيم الإخوان. وعندما بدأت السلطات التركية تحركها التوسعي، كانت جماعة الإخوان إحدى الركائز التي اعتمدت عليها، ليرتبط الاثنان بعلاقة مصالح وثيقة، فالرئيس التركي يحتاج إلى "الإخوانيين" للتجييش الداخلي في الخطابات الشعبوية والاستمرار بالقبض على مقاليد الحكم، وفي نفس الوقت لاستخدامهم في مشروعه الخارجي. أما الإخوان، فهم بأمس الحاجة للملاذ الآمن في هذه المنطقة التي لفظتهم بعد أن كشفت الشعوب العربية نفاقهم القائم على اللطميات والادعاء أنهم ضحايا لعقود من الاضطهاد، وأنهم يحملون الحلول لمشاكل العرب، لكنهم وفور وصولهم إلى الحكم نكلوا بالشعوب وضاعفوا المشاكل العربية، ففروا حاملين خيبتهم وقد خلفوا في بعض الدول العربية إرثا ثقيلا من الإرهاب والفشل كانوا السبب فيه، ووجدوا في أنقرة الحضن الدافئ الذي يؤمن لهم القاعدة للانطلاق في تطبيق أفكارهم واللجوء إلى العنف المسلح "الإرهاب" لضرب الدولة الوطنية والانقضاض عليها بعد ذلك.
تاريخ من الخيانة.. جماعة الإخوانج باطنية وكانت تهلل لقوات هتلر النازية لاجتياح مصر..
وهتلر يصف من يساعدونه على إحتلال أوطانهم باحقر البشر!! -حامد عبد الصمد كان عضواً في جماعة الإخوان المسلمين وبعرف الكثير عن عنهم. واليوم، بعد أن أعمل عقله، أصبح ينتقد من كان ينتمي إليهم يومًا، رغم اصدارهم فتوى بقتله. كتاباته شديدة الصّدق؛في كتابه "الفاشية الإسلامية" الذي ترجم إلى عدة لغات. يتحدث فيه عن تاريخ الإخوان الإجرامي، وعن العلاقة المشبوهة بهتلر النازية والذي أطلقوا عليه "الحاج محمد هتلر" لابادته اليهود، وأن أعضاء الجماعة كانوا يهتفون في مصر أثناء معركة "العلمين" الشهيرة: "إلى الامام يا رومل" (القائد الألماني). حامد عبد الصمد قدم في هذا الكتاب كذالك أقوى الحجج لكون الإسلام السياسي نسخة من نسخ الفاشية. وهو لا يرى أن الإسلام السياسي هو تشويه للإسلام بل الترجمة السياسية الصريحة لتعاليمه!! الكاتب البريطاني مارك كيرتس يتحدث في كتابه "العلاقات السرية" عن العلاقة التاريخية بين الإخوان ولندن، من خلال وثائق أشارت إلى وجود صلات قوية بين الاستعمار الإنجليزي وجماعة الإخوان منذ النصف الأول من القرن الماضي، ويتحدث من خلال وثائق بريطانية حول توطيد العلاقات من خلال التمويل والتخطيط لإفشال المنطقة العربية والإسلامية وإدخالها في أتون المعارك السياسية والحزبية الطاحنة بهدف تفتيت المنطقة وإدخالها في دوامة من الفوضى اللانهائية. والكاتب الصحفى حلمى النمنم، استطاع إثبات أن حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، كان عميلًا للمخابرات البريطانية، وأن سيد قطب أحد قيادات الجماعة ماسونى.
الخونة الاقباط ليسوا مصريين خُلُص
صلاح الدين المصري -تقول ألمؤرخة "بتشر": (أن سكان مصر قبل استيلاء الرومان على عليها؛ كانوا ثلاثة طوائف: اليونان واليهود والمصريين، وأن ذلك كان بسبب موجات الهجرة في العهد البطلمي، حتى أصبح كل فريق منهم أمة أجنبية مستقرة في البلاد، ممتازة بشريعتها ولغتها عن سواها)(8 ).ولك أن تتخيل ذلك، عندما تعلم أن المؤرخ اليهودي "يوسفيوس" ـ يوسف ـ ذكر أن عدد اليهود بمصر كان لا يقل عن مليون نسمة، في عهد "فلاكوس"، حاكم مصر عام 38م؛ وقد تابعته على ذلك "بتشر" في كتابها "تاريخ الأمة القبطية" (1/8)، وأضافت في (1/38): (أنه في عام 70م، بعد سقوط الهيكل؛ اقتيد لمصر 97 ألف يهودي، ليعملوا في معادن مصر بالأخص، بالإضافة إلى عدد غفير تبعهم، رجاء أن يجدوا عونًا لدى يهود مصر الأغنياء).هذا مع العلم أن "يوسفيوس"، قدر عدد سكان مصر في ذلك الوقت بسبعة ملايين ويذكر "بيللينى": (أن قبائل عربية كانت تعيش في برنيقى؛ وهي ميناء على البحر الأحمر، يعود الفضل في إنشائها إلى "بطليموس الثاني")( 7)، إضافة لما ذكره "سترابون" من أن مدينة "فقط"، كانت تعد مدينة عربية.وهكذا، فإن مصر لم تعرف العنصرية منذ القدم، وامتزجت بسماحتها مع جميع الأجناس، إلا أن الأكثرية كانت لليهود والإغريق القادمين من جزر بحر إيجة، والذين بلغوا من الكثرة حدًّا جعلهم ينازعون المصريين في بلادهم، وبخاصة الإغريق الذين قاموا بتغيير اسم البلاد من أرض مصر إلى أرض "إيجي" ـ إيجبتوس ـ، وكذلك ما تم من تغيير لأسماء المدن، فمثلًا "إرسنيوي" بدلًا من "الفيوم"، و"بانوبوليس" بدلًا من "أخميم"، و"هيراكليوبوليس" بدلًا من "أهناسيا"، و"هرموبوليس" بدلًا من "الأشمونين"، إضافة إلى "نوكراتيس" و"بطلمية" وغيرها من المدن؛ مما يبين لك مدى ما كان للإغريق من غلبة على سكان مصر الأصليين، ويوضح عميق حزنهم وجرحهم من المسلمين حين فتحوا مصر؛ فعادت لأهلها وفقدوا ما كانوا عليه من غلبة وتمييز.كثرة اليهود والإغريق بمصرتقول "بتشر": (أن سكان مصر قبل استيلاء الرومان على عليها؛ كانوا ثلاثة طوائف: اليونان واليهود والمصريين، وأن ذلك كان بسبب موجات الهجرة في العهد البطلمي، حتى أصبح كل فريق منهم أمة أجنبية مستقرة في البلاد، ممتازة بشريعتها ولغتها عن سواها)(8 ).ولك أن تتخيل ذلك، عندما تعلم أن المؤرخ اليهودي "يوسفيوس" ـ يوسف ـ ذكر أن عدد اليهود بمصر كان لا يقل عن مليون نسمة، في عهد "فلاكوس"، حاكم مصر عام 38م؛
مسيحيو بلادنا ليس مصريين أُصلاء
ابو الصلوح -ادعاء الاقليات العرقية والدينية والمذهبية في العالم عادة ما تتميز بالقلق، ومحاولة تخطي الحواجز، وفي هذه المحاولة يصبح التاريخ عبئًا، والتخلص منه ضروريًّا، ويتم اختيار الأسطورة بديلًا للحقيقة؛ لأنها تعين على الانتصاف من ذلك التاريخ.وفي ظل ذلك السياق لا تتعثر فقط في إقامة الحجج على صدق دعواها، بل تقوم باستصناع التاريخ وتزييفه؛ إذ لم تستطع تطويعه لخدمتها ليصبح جزءًا من قواعد لعبة سياسية تهدف للهيمنة، مما يوقعها في التناقض العلمي والتاريخي، وأيضًا التناقض مع دعاويها الفكرية.ولا يخفى أن المجتمع المسيحي المصري، يمر الآن بأزمة نفسية حرجة ومعقدة، فمن جهة تحديد هويته اختار لنفسه نسبة "إيجي أو إيجه"، أقامها على فكرة أسطورية تزعم اختلاف الأصل العرقي بين المسيحيين والمسلمين، معتمدًا قراءة تاريخية مفادها أن المسلمين هم أحفاد الغزاة العرب المتوحشين، وبعد فتحهم لمصر تزاوجوا مع أعداد كبيرة من سكان مصر المسيحيين، بالإضافة إلى تحول جزء آخر من المسيحيين إلى الإسلام بسبب عجزهم عن دفع الجزية.وهكذا تستمر تلك الرؤية، حتى تخلص إلى أن سكان مصر الحاليين من مسيحيين هم السكان الأصليون للبلاد، والذين تعود أصولهم بدون ي «شوائب» عرقية إلى المصريين القدماء، أصحاب الحضارة الفرعونية، بينما لا يتمتع مسلمو مصر بهذا «النسب العريق» بسبب اختلاطهم.وتمضي الأسطورة حتى تصور القوم أنفسهم، وكلاء عن شعب مصر في ماضيه وحاضره، كما زينت لهم الأساطير أن شعب مصر كان على ما هم عليه من اعتقاد اليوم، كما تزين لهم اليوم أعدادًا وأحوالًا وأهوالًا، ليس لها واقع إلا في أذهانهم.فما هي الحقيقة؟ وما هي طبيعة الجغرافيا السكانية لمصر في ذلك الزمان؟ كم كان عدد المصريين حين الفتح الإسلامي؟نقاء العنصر على الرغم من عنصرية الفكرة وسخافتها، ورفضها دينيًّا وحضاريًّا؛ إلا أنها لا تخدم مسيحيي بلادنا في دعواهم، فقد اختلط المصريون بشعوب شتى من المناطق المجاورة لهم، فلم يكن كل من كان يعيش في مصر قبل دخول الإسلام من أصل فرعوني، فسكان مصر كانوا عبارة عن خليط من أجناس وأديان وأعراق عدة، وأغلبهم كان من الإغريق واليهود، بالإضافة إلى أعداد من آسيا الصغرى، وكذلك العرب.يقول المؤرخ د."محمد شفيق غربال" في كتابه "تكوين مصر عبر العصور"، ص (14): (أعني بالمصري: كل رجل يصف نفسه بهذا الوصف، ولا يحس بشيء ما يربطه بشعب آخر، ولا يعرف وطنًا له غير هذا الوطن،
هاني شلبي يفضح كنيسته
صلاح الدين المصري -هناك شعور عام عند الصليبيين المشارقة بالفشل الذريع صرح به آباء كنائسهم كما في الاجتماع الاخير في مصر مثلا ، الذي اعلنوا فيه فشل مشروع تثبيت العقيدة وان المسيحيين يهربون منها هروب الصحيح من الاجرب الى الالحاد او الاسلام ، فقد اعترف اباء الكنيسة القبطية السوداء في مصر والمهجر في أجتماع عقدوه قبل فترة برئاسة تواضروس رهبان وقساوسة مهمين آخرين بانهيار الكنيسة القبطية وانقراض المسيحية في مصر خلال العقود القليلة القادمة ، وقد عزوا ذلك الى هجرة رعايا الكنيسة الى الالحاد او الاسلام او الي اعتناق مذاهب مسيحية اخرى والى ازدياد عدد المسلمين وهجرة الاقباط ، وقد اعترف المجتمعون بعجزهم وفشلهم امام هذا التحدي الجديد ، وقالوا ان الاكاذيب التي يروجونها عن الاسلام وإضطهاد الاقباط و خطف القبطيات لم يعد احد يصدقها ولا حتى الاقباط انفسهم ،وكشفت عدة فيديوهات للشاب المتمرد على الكنيسة المدعو هاني شلبي عن مقدار الفساد الاخلاقي والمالي والاداري في الكنايس القبطية ، الذين وصفهم بالعناتيل! وعن احتقار اباء الكنيسة لشعب الكنيسة واستغلالهم الجنسي لكل انثى تقع تحت ايديهم من كافة الاعمار والاحجام والاشكال ؟! قال يسوع بولس يسبقونكم الى الملكوت الزواني والعشارين ؟!!! كمسيحي قبطي سابق ساعترف على كنيستي وعلى مجتمعي المسيحي القبطي و وسأفضح ما دام انتوا بتشتموا المسلمين ، انا سأعترف و حاقول في كنايسنا ما فيش عندنا اغتصاب كل العلاقات بتتم اما بالتغرير بالانثى او برضاها واحيانا بعلم زوجها ...
مليار و نصف مليار اخوان ومع اردوغان
متابع -إن مليار و نصف مليار مسلم اخوان ومع اردوغان .
فضل الازهر الشريف وعلماؤه على الخونة الاقباط وكنيستهم الخاينة طوال تاريخها
ابوالصلوح -لما نقول ان الاقباط الارثوذوكس بتوع مصر والمهجر قوم لؤم وخباثة ونتانة ما حدش يزعل مننا ، مثلاً هذا الارثوذوكسي الافاق الصليبي الشتام والذي يشتم المسلمين في ايلاف ليل نهار حتى في أقسام المطبخ والصحة والأزياء ؟! نريد ان نذكر بافضال مشايخ الازهر الشريف الذين يطعن الخبيث فيهم فنقول لقد رفض شيخ الأزهر علي زمن الخديوي ترحيل المسيحيين المصريين الى جنوب السودان لما ظهرت منهم بوادر خيانة عندما اتصلوا بالروس الارثوذوكس يحرضونهم علي غزو مصر كما رفض مفتي الدولة العثمانية ذات الامر ونريد ان نذكر ان العرب المسلمين في إنقاذ اسلافه الانجاس من ابادة الرومان الكاثوليك اخوانه في الدين لهم فهل يحفظ هذا الصليبي اللئيم هذا الفضل كلا على ما يبدو ..
ايها الكنسي البائس المستعين بصديق ملحد اين الفاشية في الاسلام يا سليل السفاحين
ابوالصلوح -ايها الكنسي البائس المحتقن بالكراهية السرطانية وستموت بها ، اين الفاشية في الاسلام وفِي المشرق ملايين الكفار والمشركين ولهم آلاف الكنايس والاديرة منذ الف و أربعمائة عام ونيف لقد اوغلتم في الخصومة يا صليبيين ، وهرقطتم وكفرتم بالوصايا والتعاليم ، ولم تعودوا حتى بشر ، الفاشية اصطلاح اوروبي اي ان اصله مسيحي واول من مارس الفاشية هم المسيحيون بينهم وضد شعوب الاصلية في العالم القديم والجديد ، الفاشية تتمثل في نصوص كتابك المقدس الفاشية التي تدعو الي ابادة الخصم بلا تفرقة بين محارب ومدني طفل او شيخ او امرأة بلا مواربة ، وربك رب الجنود الفاشي حقاً ، انتم لا تخجلون ، ف لا فاشية في الاسلام ، الكنسي الفاشل يستعين بملحد فاشل او دعي الحاد يتكسب من الافتراء على الاسلام ، يضحك عليهم يا خذ فلوسهم ويسمعهم ما يطلبون ؟! ، الشعوب التي غزاها المسلمون وبقوا فيها شعوبها باقية الى اليوم بالملايين ولهم آلاف الكنايس والاديرة وفِي ازدياد ، و الشعوب التي غزاها المسلمون وخرجوا منها باقون وبالملايين لقد ألفت كتب ومجلدات والقيت محاضرات و عملت افلام وثائقية تفضح الفاشية المسيحية والعلمانية و الالحادية ان المسيحية والمسيحيون هم شر مطلق وفاشيون بالفطرة سَتُحْرَق بالنار إنْ لم تعتنق المسيحية!ففي عام 1570م أسست محاكم التفتيش محكمة عرفية مستقل في بيرو، وفي مدينة مكسيكو .. جرى إحراق السكان المحليين الذين لم يتحولوا إلى المسيحية مثل إحراق أي من الهراطقة.هيلين إيليربي - الجانب المظلم في التاريخ المسيحي ص103 #التاريخ_الأسود_للمسحية
مصر
السيد خاطر -ان الاوان ان نفخر بمصريتنا وتالقها المثمر تحت قيادة الرجل الحكيم عبد الفتاح السيسي الف تحية وتقدير لحامي مصر والعرب
fdhfdhfdh
dfhfdhfdh -زيارة بلاده للخارجية، كما تناول الإصدار “الإنجليز والأوضاع السياسية بعُمان نهاية القرن 19 في ضوء الأرشيف الدبلوماسي الفرنسي” فإنها تعتمد بالدرجة الأولى على الوثائق الأرشيفية الفرنسية المحفوظة بمركز الأرشيف الدبلوماسي الفرنسي “لاكورناف” بباريس، ومن ناحية أخرى فإن البحث بعنوان “الموقف الإيطالي من معاهدة 1891 بين عمان وبريطانيا” والذي يعتمد على وثائق إيطالية كمصادر أساسية