فضاء الرأي

 الموسيقى الحلال المحرم.!‎

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

الموسيقى تحرك كل مشاعرنا الساكنة ، ليست ثقافة فقط بل علاج ، استخدمها العلماء في جلسات العلاجات النفسية والاسترخاء وأصبح اليوم علم الموسيقى مماثل لعلم الآثار تاريخياً فقد تطورت الموسيقى بمعازفها وآلاتها التي تثيرها كل قبيلة في الماضي فهي جزء من حضاراتها التي تفتخر بها فدخلت الموسيقى الأوروبية على الشرقية لتضيف لها حداثة، تؤثر المعازف على الإنسان كما تؤثر الطبيعة والبيئة على البشرية مباشرة، إنها لغة الصامتون المبدعون الذين يمتلكون المواهب الإبداعية التي تحتاج إلى تأمل .
لا وجود لشاعر يكتب لذلك الفنان حتى يتغنى بها ويلحنها حداد الموسيقى فلا وجود لهما إن لم تكون هناك موسيقى تقيس جودة الملحن ثم الشاعر والفنان، ليست تلك المهن التي تحتاج إلى الآلات الموسيقية بل كل من على الأرض بحاجة إلى سماعها لأنها وقود وطاقة تجدد الحياة وتصفي الأذهان ، سيكون كل شيء بسلام إن أشعلنا الموسيقى أمام النفوس المقرونة بالشر ، فلو كانت تغذية الموسيقى لمن يرفع رائية الإرهاب وينادي بفساد لما أصبح إرهابي، فتجريم سماعها وتحريمها تعني جفاف الروح وغذاؤها هي أن نبطل تلك الخزعبلات التي حرمت محبينها من سماعها وهاوينها من دراستها .
فبعد ستون عاماً من الحرمان وتحريمها تعود اليوم إلى مدارس السعودية إنها انتصار على الصحوة في محاولة عودة الحياة والدين المعتدل الذي أبطل الفتاوى التي ليس لها صحة من الأساس .
وزير الثقافة بقياة رؤية سيدي محمد بن سلمان الذي عاد بنا إلى الأيام الجميلة حينما كانت الموسيقى تدرس في الفصول والمسارح تصقل أمهر العازفين، لم تتعطل الحياة بل عادت الحياة وسندهر التطرف بها .
أحياناً الكلمات تقتل جمالية الموسيقى يفضل متذوقينها الاستماع لها على حده، وإن اجتمعت جمالية الكلام مع أعذوبة الموسيقى أصبح الجمال طاغٍ ، وأن أشعل الرسام مرسمة بالموسيقى وهو ينحت ستثيره ليصبح الفن فنان .! موسيقار ورسام وشاعر وفنان ،فهناك طقوس لمفكرين وعلماء في إثراء تأملهم لعلمهم فالموسيقى لها تأثير فذ فهم يعظمون مهنة الموسيقار ألبرت أينشتاين عالم فيزيائيٌّ عظم مهنة الموسيقى وتعلق في عزف الكمان فتمنى قائلاً : " لو لم أكن فيزيائيا من المحتمل أن أصبح موسيقياً .
فالموسيقى على المراحل والعصور وعبر التاريخ آثار وعلينا أن ننهض بتلك الآثار ولكي ننهض بالموسيقى علينا أن نواكب الشعوب ونشرح المعاهد التي تتبنى العازفين، ستون عاماً من المناعة والتحريم الباطل كنا نعتقد أنها ذنب نعاقب عليه وعندما شعرنا بها لامست قلوبنا وعلمنا أننا كنا في ظلال، فلا ننسى مقولة الرجل الشرقي المختلف العمير عثمان عراب الرقمنة للصحافة الإلكترونية في تفسير أسباب تأخرنا وتخلفنا هو عدم إهتمامنا بالموسيقى والأمة التي تهتم بها هي الشعوب الناهضة"،
دعونا ننفض كل شيء ونعيد الترفية والحياة إلى حياتنا، فنحن بحاجة إلى لغة الموسيقى في نشيدنا الوطني وفي تجيش الفرق الحربية ، وبعيدُا عن الدين فلا حاجة لي معكم في الجدال مع التحريم أو التحليل فالأرواح تتنفس حين تعزف الآلات فهل التنفس أيضًا حرام .! رفعت الأقلام .

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
نورتي
صالح -

نورتي يا نور

الموسيقي غذا للروح
tarek saad -

مقال أكثر من رائع .

توظيف الفنون لمشروع تخدير الشعوب وإلهاءها ..
متابع -

لاشك ان نهضة الفنون في اوروبا كان ضمن مشروع النهضة العام ،المتكامل فهل تملك البلدان العربية مشروع نهضة حضاري متكامل صناعيا وزراعيا و تعليميا وتقني وسياسي ، ام غاية منى هذه الانظمة الوظيفية و مثقفيها الوظيفيين ، هي في تعميم النوع الهابط من الفنون لتخدير الشعوب وهروبا من مشروع النهضة المطلوب ..

لا علاقة لتيار الصحوة بالفتاوي المتشددة
مسلم سني من بلاد الحرمين -

إ ن فتاوي التحليل والتحريم ، كانت تصدر من جهات تتبع الدولة ، وتطبع وتوزع على ورق مصقول مروس بشعار الدولة ، من جهة هيئة كبار العلماء الحكومية يتقاضون رواتبهم وامتيازاتهم من الدولة ، الصحوة ظهرت كتيار في التسعينات بينما الوهابية عمرها مائتين عام على الاقل ، لا علاقة للصحوة ، بالفتاوي المتشددة والسخيفة ولا توجد في أدبياتهم الفكرية بل تعتبرهم الوهابية مفرطين ومارقين من الدين ؟! التشدد رعته الدولة واتخذته مذهباً لها وسخرت له كافة الإمكانيات لمواجهة الشيوعية ثم الخومينية ، ان الفئة التي لا يحبها الحكام المستبدون وخدامهم من العلمانيين والعلمانيات الملاحدة هي تلك الفئة من المسلمين الذين يقولون بوسطية و بشمولية الاسلام في شتى مناحي الحياة وخاصة في الشق السياسي. هؤلاء لا يحبهم الحكام المستبدون ويسعون الى اجتثاثهم لأنهم عقبة ازاء فساد الحاكم وظلمه وتبصير الامة بحقوقها الشرعية في مساءلة الحاكم وخلعه بعكس الوهابية في طبعتها الاخيرة المدخلية التي تقول أطع الحاكم ولو جلد ظهرك واخذ مالك والذين تطرفوا في طاعة الحاكم ولو كان صهيونياً او صليبياً او ماسونيًا .. ؟!!

كقاعدة عامة ، الفن حلاله حلال وحرامه حرام مثل اي شيء آخر ..
بلدك هو من روّج للتشدد في العالم العربي والإسلامي -

لدينا اكثر من خمسين دولة مسلمة ومجتمع ، فهل حرمت كلها الموسيقى ؟! التحريم تم في بلدك ومنها انطلق ليروج في مجتمعات ودول اخرى ،معتدلة المزاج ضمن حزمة الفتاوي المتشددة وضمن مشروع الهاء المجتمعات بها عن الامور الجوهرية والمهمة وادخالها في صراعات مع ملاحظة ان ذلك لم يمنع من ظهور مطربين مشهورين ، في الواقع ان بلدك. كان يعيش التناقض ، مما انتج مجتمعا متشددا على الجهتين وعلى النقيضين بين افراط وتفريط بين تشدد وتحلل ، مما انتج مجتمعا منافقًا ، بشكل عام وجود الفنون ارتبط بوظيفة في المجتمع مثل اهازيج الفلاحين و الغواصين كوسيلة اعانة على العمل والانتاج لا تخلو مفرداته من تمجيد الله و الصلاة على النبي ، ووظيفة اجتماعية مثل الاعراس والاعياد والمناسبات الوطنية ، على كل حال ، بعد ابعاد الفتاوي المتشددة واقرار المزيكا لنرى كم العلماء والمبدعين الذين ستخرجهم حصص الموسيقى لمجتمعنا في مجال التقدم العلمي في الذكاء الاصطناعي و صورايخ الفضاء وعابرات المحيطات ..

غنوا ارقصوا !!
تتقدمو ؟! -

بلدان عربية تغني وترقص منذ مائة عام فهل صنعت شيئا ذا بال نفعت به البشرية بل نفعت به شعوبها ..

كان الله فى عونك ابنتى العزيزه
فول على طول -

الاسلام مثل السوبر ماركت كما قال لكم المفكر الاسلامى حسن حفنى به كل شئ والشئ ونقيضه . مع أن داعش هو النسخه الأصليه منه لكن هناك مفتى السلطان الذى يستخرج من جراب الحاوى كل شئ . وهل السعوديه قبل 60 عاما كانت يرتع بها الفن والموسيقى والعطور مثلا ؟ ابنتى العزيزه : الاسلام حرم كل شئ ولكن لزوم الشئ يمكن التغاضى عن الشئ أيضا . ربنا يشفيكم واستعدى للتكفير من المؤمنين

الدنيا لسة بخير ، الظلام ينهزم
مادام السعودية وافقت على ارجاع درس الموسيقى في المدارس -

مهما كان الظلام دامسا فلا يستطيع حجب بصيص ضوء مهما كان خافتا ، ها هو بصيص الضوء يصبح شعلة وهاجة يمحي الظلام الذي خيم على السعودية طيلة ستين سنة و الذي حاول عبدة الماضي ابقاءه مخيما على عقول و قلوب اهل السعودية و العالم كله ، ، مبروك للسعودية النسمات المنعشة التي تهب عليها و تغير الجو الفاسد الراكد الذي كان معشعش فيها

الحلال بيّن والحرام بيّن
فرصة ليفشوا غلهم وحقدهم -

من قال أن الموسيقى حرام؟ المحرمات في الإسلام معدودات ولا تتجاوز أصابع اليد الواحدة، وكل ما عداها حلال. فقد فاق العرب والمسلمون جميع الحضارات القديمة والحديثة وبرعوا وأسهموا في جميع العلوم والأدب والفلسفة والفنون وتدرّس كتبهم في جامعات الغرب والشرق، ولم يتعرض أي منهم للتكفير والإتهام بالهرطقة ولم يتم إحراق أي منهم كما حصل مع كوبرنيكوس أو إجباره على التراجع عن إكتشافاته والإقرار بأنها هرطقة مثل جاليليو. فقد تميزت الحضارة العربية الإسلامية في مرحلة نضجها، بإنجازها الموسيقي الغنائي، وخاصة في بغداد والمدن الحجازية والحواضر الأندلسية، وكان العاملون في هذا المجال، رجالاً ونساءً، موضع احترام مجتمعاتهم، وكبار الكتاب والمفكرين. قال أبو حيان التوحيدي “الغناء معروف الشرف، عجيب الأثر، عزيز القدر، ظاهر النفع في معاينة الروح ومناغاة العقل وتنبيه النفس واجتلاب الطرب وتفريج الكرب وإثارة الهزة وإعادة العزة وإذكار العهد وإظهار النجدة واكتساب السلوة، وما لا يحصى عدّه”. ويروى عن الشاعر أبي العتاهية قوله “كان هارون الرشيد ممن يعجبه غناء الملاحين، وكان يتأذى بفساد كلامهم، ولحنهم -لغوياً- فقال الرشيد: قولوا لمن معنا من الشعراء، يعملوا لهؤلاء شعراً، يُغنّون فيه”. وقول أبي العتاهية هذا يقود إلى إدراك عمق معرفة الرشيد بالموسيقى والغناء، وهي معرفة تتوفر على وعي نقدي، يرى النقص ويقترح تجاوزه، فالرشيد حسب رواية أبي العتاهية، يعجب بغناء الملاحين، وهذا يعني أن إعجابه كان بالألحان وبالأداء، وحين يطلب من الشعراء كتابة بديل فهو يقترح تجاوز النقص، وبه يستكمل الغناء مقوماته، الكلمات والألحان والأداء، وهذا الاقتراح الرشيدي صار منهجاً في الغناء أنتج في ما أنتج فن القدود الغنائي.

بركات الغناء والدق والرقص
متابع -

في دولة ما رفع شعار (الغناء هو الحل ) و بعد سنة و نصف على رفعه أصبح أهل تلك البلاد بلا خبز و لا بنزين ولا غاز ولا حتى كهرباء.‏ارتفع التضخم 300% و زادت اسعار المواد الغذائية 700% وانهارت العملة مقابل الدولار من 85 الي 370 ؟! .

انتهت مشاكل الشعوب و ما بقي الا الغناء ؟!
التكفير في المسيحية عقيدة تراق من اجلها دماء المخالفين ولو كانوا مسيحيين ؟! -

بعيداً عن هذيان الصليبيين المشارقة المتوقع واخوانهم الملحدين والانعزاليين والشعوبيين نقول ان موقف الاسلام المعتدل من الفنون ومنها الغناء والموسيقى ان حلالها حلال وحرامها حرام فإذا دعت الفنون الغناء والموسيقى الى قيم وسلوكيات إيجابية فلا شيءفيها وهي حلال اما اذا دعت الى قيم وسلوكيات سلبية فهي حرام شرعاً وعقلاً ومصلحة. قطعاً. نذكر هنا ان مشايخ السعودية أباحوا الغناء الشيخ احمد الغامدي والشيخ المغامسي مؤخراً . وان اكثر بلد فيه مغنين وقنوات تهتم بالغناء والترفيه هي السعودية . لكن السؤال ما بقي الا هم الأغاني والموسيقى اين المثقف من الحريات العامة اين الانتخابات و الإسكان التعليم الصحة الرواتب الفقر المرض البطالة الجريمة الفساد بكافة اشكاله خراب الضمائر الهزائم على كل صعيد السياسية والعسكرية في انظمتنا العربية الوظيفية الفاسدة التابعة للغرب القامعة لشعوبها .

من علم المسيحيين فضيلة الاستحمام وتبديل الثياب و رش العطور واستخدام المراحيض ؟
الباحث -

في كتاب مذكرات الكاتب ساندور ماراي يقول:المسيحيون كانوا كريهي الرائحة بشكل لا يطاق من شدة القذارة، حتى أن مبعوث روسيا القيصرية وصف ملك فرنسا لويس الرابع عشر "أن رائحته أقذر من رائحة الحيوان البري".. وكانت إحدى جواريه تدعى دي مونتيسبام تنقع نفسها في حوض من العطر حتى لا تشم رائحة الملك.كما وصف الرحالة أحمد بن فضلان المسيحيين الروس بأنهم «أقذر خلق الله لا يستنجون من بول ولا غائط».. وكان القيصر الروسي بيتر يتبول علي حائط القصر في حضور الناس.أيضًا الملكة ايزابيلا الأولى التي قتلت المسلمين في الأندلس لم تستحم في حياتها إلا مرتين، وقامت بتدمير الحمامات الأندلسية.هناك أيضًا الملك فيليب الثاني الاسباني منع الاستحمام مطلقًا في بلاده وابنته ايزابيل الثانية أقسمت ألا تقوم بتغيير ملابسها الداخلية حتي الانتهاء من حصار احدي المدن، والذي استمر ثلاث سنوات؛ وماتت بسبب ذلك.يقول المؤرخ الفرنسي دريبار: ‹‹نحن الأوروبيون مدينون للعرب المسلمين بالحصول على أسباب الرفاه في حياتنا العامة فالمسلمون علمونا كيف نحافظ على نظافة أجسادنا، إنهم كانوا عكس الأوروبيين الذين لا يغيرون ثيابهم إلا بعد أن تتسخ وتفوح منها روائح كريهة فقد بدأنا نقلدهم في خلع ثيابنا وغسلها. كان المسلمون يلبسون الملابس النظيفة الزاهية حتى أن بعضهم كان يزينها بالأحجار الكريمة كالزمرد والياقوت والمرجان، وعرف عن قرطبة أنها كانت تزخر بحماماتها الـ«300» في حين كانت كنائس أوروبا تنظر الى الاستحمام كأداة كفر وخطيئة».ويرجع تسمية مكان الاستحمام «باث رووم» بالانجليزية إلي تمجيد ذكرى باث الهندي المسلم الذي علمهم في عصره كيفية الاستحمام والنظافة وفي النهاية قيل إن العطور الفرنسية التي اشتهرت بها باريس تم اختراعها حتي تطغي علي الرائحة النتنة وبسبب هذه القذارة كانت تتفشي فيهم الأمراض، كان يأتي الطاعون فيحصد نصفهم أو ثلثهم كل فترة.. حيث كانت أكبر المدن الأوروبية كـ"باريس" و"لندن" مثلا يصل تعداد سكانها 30 أو 40 ألف بأقصى التقديرات، بينما كانت المدن الإسلامية تتعدى حاجز المليون.

التحريف في المسيحية احتراف
متابع -

تحرص المسيحية دوما على تقديم نفسها على أنه الديانة (الكيوت) ‏لكن نصوص كتابهم تخذلهم ‏نص مقدس يقول: لا تساعد الخاطئ .. لا تعط الكافر .. امنع عنه الخبز ‏القديس أوغسطين صدم بالنص ، فبدأ يلعب بمعناه‏(لا تعط الخاطئ) أصبح معناها: أعط الخاطئ لأنه إنسان ولا تعطه لأنه خاطئ‏التحريف فنون

حصص العلوم لا حصص الموسيقى تصنع علماء المستقبل
صلاح الدين المصري -

ان حصص العلوم لا حصص الموسيقى تصنع علماء المستقبل ، ولا شك أن المختبرات العلمية في المدارس ركيزة أساسية لإعداد أجيال الإبداع والابتكار، المسلحة بالعلم والمعرفة في بيئة التجارب والبحث العلمي، إذ تعد ترجمة واقعية للدراسات النظرية التي تحاكي مختلف مناحي الحياة. ويعتبرها خبراء وتربويون ومتخصصون حاضنات تفاعلية تعول عليها النظم التعليمية في إعداد علماء المستقبل، من المبتكرين والعباقرة، لاسيما أنها تبلور صورة واقعية ملموسة للاكتشافات العلمية، والابتكار والإبداعات الطلابية. ، أن سياسات التعليم في مختلف دول العالم، لاسيما المتقدم تركز على تكوين المهارات العلمية والعناية بالنواحي التطبيقية في المدرسة، إذ يعد التعليم عن طريق المختبر مصدر يقظة لاهتمام الطلبة، فضلا عن تنمية القدرة على المشاهدة والتسجيل الدقيق والاستنتاج المبني على الحقائق، مضيفاً أن هذا النوع من التعليم، ينمي المهارات والأساليب ذات القيمة الهادفة. و يعتبر المختبر العلمي من أساسيات العملية التربوية، لاسيما في المدارس الثانوية والمتوسطة، إذ يسهل على الطلاب التعلم وعلى المعلمين الأداء المتكامل في شرح دروسهم، وإجراء التجارب العملية بدقة متناهية، ويكتمل فيه استيعاب الطالب للمعلومات. لكن بالنهاية نقول ان اي مشروع نهضوي يحتاج الى القرار السياسي المستقل ، وانظمتنا العربية رهينة التبعية النفسية والسياسية للغرب وشرط النهضة زوال هذه النظم وقيام نظم شعبية منتخبة تتولى مشروع النهضة لتلحق بالامم المتقدمة كما فعلت دولة مسلمة غير عربية يعاديها بعض العرب ، استطاعت في غضون سنوات قليلة ان تبهر العالم بتقدمها التكنولوجي على كافة الصعد ..

يا صلاح
كاميران محمود -

من البداية, انك تتكلم في ما لاعلم لك فيه ولابه واقصد به سياسات التعليم في العالم المتقدم لان النقطة الاولى والاساسية فيها تتمحور حول (عدم اجبار) الطالب على ان يكون من العباقرة او من المتفوقين والدراسة الاولية(9سنين) هي اساسا لمعرفة امكانيات الطلاب والطالب ليس مجبرا على الالتحاق بالدراسة الثانوية بل ان قسما لابأس به منهم يختارالالتحاق بسوق العمل و وبالصنعة التي تناسبه عن طريق تعلم تلك الصنعة في مدارس مهنية اي انهم يشكلون الطبقةالعاملة في بلدانهم اما من منهم يريد الاستمرار فيختار احد فروع الدراسة الثانوية والعباقرة لايصبحون عباقرة عن طريق المدارس بل بسبب كونهم مؤهلين لذلك بالفطرة(جينات)لكن المدارس تكتشف وتكشف ذلك الجانب فيهم والمتفوفين فقط في الثانوية لهم حق الالتحاق بالكليات مالم يدرسوا بعد الثانوية لكسب نقاط تؤهلهم لذلك الالتحاق عدا عن امتحان القبول في الكلية المعنيةوان دارسي الفنون عموما في تلك الدول فلاتقل اعدادهم عن اعداد من يختارون بقية التخصصات. والامر الاخر هو ان من يختارون الدراسة الجامعية هو حبهم لاختصاصهم لان النجاح في ذلك يتطلب جهودا جبارة وليس بسبب كونهم يريدون شهادة تنفعهم يوم الزواج وعلى الاغلب عن طريق الغش او الرشوة(دروس خصوصية). اما النقطة التي لايعرفها امثالك عند الكلام عن الدول المتقدمة فهي الجو الذي يمهد الطريق لظهور تلك النوابغ وتتمثل في كون الطالب حرا في اخضاع كل ماهو موجود للنقدوالتحليل اي الاختبار سواء اكان المختبرعمليا تطبيقيا او فكريااوفنيا دون خوف من عائقي العقل الابديين عندنا(صحيح الخرافة واجماع مشعوذيها)اي ان التكفير والتحريم لاسلطة لهما على التفكيروهما شرطا حدوث اي نهضة علمية ولايجب ان ننسى ان النهضة كل متكامل فلن تكون هناك نهضة في ظل مجتمعات تتحكم فيها احزاب الظلام الديني المتخلفة اما تركيا ف(كانت) فيها نهضةتجارية وليست نهضة علمية بدليل ان الدول الغربية حذرت من الادوات الاحتياطية التي كان تجار السوق السوداء يبيعونها في الغرب لانها لم تكن مطابقة للمواصفات القياسية لان الاتراك وبكل بساطةلايملكون العلم الكافي لصنعها.واخيرا ادرك ان هذا ثقيل على عقلك وقلبك لكن التحمل مطلوب في اوقات الشدة .