كتَّاب إيلاف

"الطريق إلى مكة"!! 

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

ربما لا بل إنني تأخرت في قراءة كتاب: "الطريق إلى مكة" للكاتب اليهودي الذي كان إسمه "ليوبولد فايس" والذي بعد أن أسلم أصبح: "محمد أسد" الذي قال فيه: إنه منذ بدأ وعي البشر في التكوّن كانت الصحراء مهد كل إيمان بالخالق الواحد حتى في المناطق المعتدلة الأطيب مناخاً والألطف طقساً كان الإحساس الغامض بوجوده ووحدانيته يهيمنان على ذهن البشر.. ظهر ذلك المفهوم الإغريقي القديم عن "مويرا" كقوةً غير محددةٍ أعلى من آلهة جبال الألب”.
ثم أضاف إلاّ أنّ المفهوم لم يزد عن كونه مشاعر مبهمة غير متبلورةٍ إلى مفهوم متكامل.. إحساسٌ بالألوهية أكثر من معرفةٍ يقينية.. حتى تفجّرت المعرفة بيقينٍ متوهج بين سكان الصحراء وفي قلب الصحراء.. إنبثق اليقين من عقليةٍ متوهجةٍ في صحراء ميديان ومنها إنبعث صوت الله إلى كليمه موسى.. كما إنبثق من صحراء الأردن التي تلقىّ فيها المسيح رسالة "مملكة الرب" وإنبثق من غار "حِراء" في تلال الصحراء بالقرب من مكة حين نزل أولُّ وحيٍ على محمد.. إبن الجزيرة العربية.
نزل عليه في ذلك الممر القاحل المقفر بين الجبال الصخرية في ذلك الوادي العاري الذي أحرقته شمس الصحراء.. نزل عليه يُصحّح مفاهيم ويقدّم إجابةً صريحةً واضحةً بالإقبال على الحياة بالروح والجسد: رسالةٌ أعطت شكلاً ومضموناً وهدفاً لأمةٍ كانت بلا شكل وقبائل شتّى متفرقة.. بذلك المفهوم إنتشرت الرسالة في بضعة عقودٍ مثل الوعد والوعيد حتى أقاصي الغرب على مشارف المحيط الأطلنطي وإلى الشرق حتى سور الصين العظيم: "نزلت الرسالة لتظلّ قوةً روحيةً عظيمةً حتى اليوم بعد ثلاثة عشر قرناً".
إنّ هذا الكتاب في أكثر من خمسمائة وخمسة وستين صفحة وإنّ مؤلفه الذي بعد أن هداه الله وأسلم أصبح إسمه محمد أسد وكان: "ليوبولد فايس" وأنه ولد لأبوين يهوديين بإحدى مقاطعات النمسا في عام 1900 ميلادي، وكان قد عمل صحافياًّ ومراسلاً لعددٍ من الصحف الأوروبية وتنقل في العديد من دول الشرق الأوسط وفي مقدمتها القدس.. ثم دمشق وشارك كثيراً من الأحداث التي شكّلت مستقبل هذه المنطقة، التي كما قال: "تمتدُّ من ليبيا حتى الهند وهذا كان قبل وبعد إعلان دولة باكستان المستقلة".
إنني لم أقرأ ما هو أهمُّ من هذا الكتاب: "الّلهم بإستثناء القرآن الكريم"، وهكذا فإنّ المفترض أنّ هناك كتباّ قد مرت عليها سنوات طويلة وهي على رفوف المكتبات التي غدت مصفرّةً ويكسوها غبار السنوات الطويلة، والمهم أنّ هذا الكتاب: "الطريق إلى مكة" يجب أنْ يُخرج من مخابئه وأنْ يوضع بين أيدي طلاب الجامعات وقادة الأحزاب، الذين غالبيتهم لا يقرأون إلاّ ما يكتبون.. إنّ هذا الكتاب الذي يحتوي معلومات في غاية الأهمية يجب ألاّ يبقى على الرفوف المقنّعة بالأتربة والغبار والذي قال عنه "صاحبه" محمد أسد: "إنه لم يخطر بذهني ولا طاف بخاطري أن أكتب تلك الحكاية لأنني لم أعتقد في أيِّ وقتٍ أن أحداث ووقائع رحلة حياتي من الممكن أن تُشكل أيّ أهميةٍ لأيّ إنسان بإستثنائي.. أنا بالطبع"!!.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
فضل الانجليز
عابر سبيل -

قبل التدخل الغربي وبالاخص الانجليزي كانت هذه المنطقة تعيش في فوضى واضطراب شديدين وكان القتل والسلب والنهب هو السائد فيها ولم تستطع الاديان السماوية تنظيم الحياة فيها. الانجليز المدفوعين بمبادئ الحضارة الرومانية هم الذين جلبوا النظام والامن والاستقرار الى هذه المنطقة وكل البلدان التي اعترضت على تعاليم الانجليز حتى وان تباهت بأنها دول اسلامية مؤمنة هي التي لا زالت تعيش في الفوضى والاضطراب والتخلف الى اليوم.

حافظ مش فاهم ..
فول على طول -

الله موجود فى كل مكان حسب اعتقاد المؤمنين وليس فقط فى الصحراء ثم أن أهل الصحراء البدو لا يملكون أى يقين بل مازالوا يؤمنون بالخرافات ومن المستحيل اخراجهم من الخرافات . ثم أن كاتب الكتاب لم يأتى بجديد بل ردد كلاما لا قيمه له ولا صحه له ..أول مره نسمع عن " مملكة الرب " ومن أين جاء بهذا الكلام ؟ وكيف للسيد وزير " الثقافه " أن يردد هذا الكلام دون تمحيص ؟ هل سمعت سيدى الوزير عن مملكة الرب ؟ وأين وردت وفى أى كتاب ؟ وحتى القران الذى تعتز به وتقرأه أو قرأته لم يذكر هذا المصطلح الغريب والشاذ لكن سيادتك تنقل فقط وعجبى على وزير " الثقافه ؟ وما هو الشئ القيم الذى جاء فى كتاب أسد محمد بعد أن أسلم ؟ وهل رأى أحد الوحى الذى نزل على محمد ؟ بل أن محمدا نفسه قال : مسنى جن أو مسنى شيطان ...نصدق من ؟ سيدنا الوزير أرجوك أن تدقق ولو مره واحده فى أى مقال لك . بقية المقال لا يستحق التعقيب

التعليقات على المقال كشفت عن احقاد كنسية والحادية سرطانية خبيثة ومشاعر نجسة لئيمة ..
صلاح الدين المصري -

يبدو ان مقال الكاتب صالح قلاب قد اغاظ الشتامين اللئام من الكنسيين والملاحدة المشارقة فسبب لهم غضبا ، فنفسوا عن احقادهم الكنسية والنفسية ضد الاسلام والمسلمين ، الذين ما ضروهم بشيء فهاهم في المشرق بالملايين كما في مصر ولهم آلاف الكنائس والاديرة والقلايات وعايشين متنغنغين ، والاسلام ارحم بهم من كنائسهم وآباءهم ، ونبشرهم انهم يحالون عبثاً فإن الاسلام قد دخل بيوت آباءهم و اطباءهم و مثقفيهم وتجارهم وصناعهم فليمت الشتامون اللئام باحقادهم و ليتعفنوا ويحترقوا في قبورهم الى يوم الدينونة بعده احتراق وتنكيل اشد وانكى في جحيم الابدية التي تتشوق للقاءهم آمييين ،..

الى الغبى منه فيه وبالعكس - وبعد التحيه
فول على طول -

كل الناس تحقد على الاسلام وهذا شئ مؤكد لأنه يبيح لهم نكاح كل شئ حتى نكاح البهائم ويبيح لهم النهب والسلب ولا تنسي أن الحسنات تذهبن السيئات ..يعنى شوية رشوه وتغفر لك الذنوب وتدخل جنة الولدان والحور وتكمل النكاح هناك ...المهم أ، رسولكم الكريم نزل من الغار يغط ومقطوع النفس ويقول زملونى زملونى والى أخر القصه وأكد على أنه مسه جن أو شيطان ولكن خديجه كشفت عن الوحى بطريقة الأفخاذ اياها وهذا فى كتبكم ..اذن لماذ أنت غاضب من فول ؟

تابع ما قبله
فول على طول -

وطبعا فان الاسلام أفادنا كثيرا جدا كما أفادكم أيضا وجعلكم خير أمه اخرجت للناس ..والعالم كله يشهد لكم بالتقدم والرخاء والنظافه والنظام الخ الخ ..ونحن نشكره ونشكركم على هذا الكرم الكبير ..لكن اليهودى يبلدو أنه لم يقرأ شيئا عن الاسلام ولا عرف أن رسولكم الكلايم أباد أجداده اليهود واستولى على ممتلكاتهم وطردهم من جزيرتكم الميمونه ..ولم يدرى أن رسولكم وصف أجداده اليهود بالقرده والخنازير الخ الخ ..وحتى لا يعرف أن كتب اليهود - والقران أيضا - تؤكد أنه لا ولن يخرج نبى خارج بنى اسرائيل ...المهم أنه اعتنق الاسلام وخلاص وهذا أعجب وزير الثقافه مع أنه لم يقدم لنا سببا واحدا لاعتناقه الدين الحنيف ..ما علينا .

تابع ما قبله
فول على طول -

وأين قرأت أنت أو وزير الثقافه أن عيسى تلقى رساله " مملكه الرب " ؟ يعنى تقول لنا عن مصدر واحد فقط . المهم أن رسولكم الكريم كان فى غار حراء بيعمل ايه ؟..ويتعبد لمين مع أنه لم يكن أوتى الرساله ساعتها ؟ وهل كان بمفرده أم لا ؟ أم هو رص كلام وخلاص ؟ يعنى حافظ مش فاهم كما قلنا لكم ؟ ثم كيف تأخذون نصف دينكم من الحميراء وهى ناقصة عقل ودين ..,كذلك اكتشاف خديجه للوحى ؟ أغرب شئ طرية اكتشاف خديجه للوحى ..هل وردت فى كتب سابقه أم هى أول تجربه ؟ وهل ممكن تكرارها ؟ نقول تانى ؟