ألف مشكلة مع ايران!!
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
جميع الذين تحدثوا، في مؤتمر بغداد الأخير الذي أُعتبر مؤتمر قمة، نظراً لمشاركة العاهل الأردني عبدالله الثاني فيه وأيضا والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وأمراء بعض الدول الخليجية، قد أشاروا وبدون أي إيضاحات إلى أن إيران هي المقصودة والتي شارك رئيس وزرائها ببعض ما قيل في هذا المؤتمر الذي جاء دعما، في هذه الظروف العصيبة والخطيرة، لبلاد الرافدين وشعبها العظيم ولقيادتها التي دأبت على بذل كل ما تستطيعه لإستعادة العراق لوضعيته السابقة عندما كان في مقدمة وطليعة الدول العربية.
إنه ما كان بالإمكان أن يشير رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، ولو مجرد إشارة إلى أن المقصود بهذا التدخل الشائن الذي تجاوز الحدود كلها هو ايران التي باتت تحتل هذا البلد العربي الذي كان ومنذ البدايات فاعلا وطليعياً في تخلص العرب من ذلك الاستبداد العثماني الذي كان قد صادر إرداة هذه الأمة العظيمة لسنوات طويلة والذي ما كان ممكناً إلا التخلص منه وكما كان فعل مصطفى كمال (اتاتورك).
ويقينا هنا أن رئيس الوزراء الإيراني قد أدرك أنّ ما قاله رئيس الوزراء العراقي هو من قبيل "إياك أعني وإفهم يا جارة" وأنه لم يكن المقصود أياًّ من الضيوف الآخرين وسواءً أكانوا من الدول الخليجية، وفي طليعتها المملكة العربية السعودية، أو من الدول العربية الأخرى كالمملكة الأردنية الهاشمية وكمصر التي كان حضورها مرجَّحاً لإعتبار أنّ هذا المؤتمر هو قمة عربية.
وهكذا فلقد كان على رئيس الوزراء الإيراني أن يدرك أن تلميحات رئيس الوزراء العراقي كانت في حقيقة الأمر موجهة إليه وأيضاً إلى الرئيس الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي وإلى الولي الفقيه علي خامنئي ومع هؤلاء الشعب الإيراني كله الذي هو في حقيقة الأمر شعباً شقيقاً من المؤكد أنه لا يمكن أن يقبل بأن يتم التعاطي والتعامل مع الشعب العراقي بهذه الأساليب "الإحتلالية" وبهذه الطرق غير المقبولة اللهم بإستثناء بعض المجموعات والجماعات المعروفة.
وعليه فإنّ هذا هو واقع الحال بالنسبة لهذا الوضع مع إيران الذي من غير الممكن الإستمرار بإحتماله، لا عراقياً ولا عربياً، وحيث أن المعروف والواضح إن دولة الولي الفقيه باتت تتدخل تدخلاً إحتلالياً شائنا في شؤون أربع دول عربية، هي العراق وسوريا ولبنان وأيضاً واليمن الذي لم يعد سعيدا،ً طالما أنّ "الحوثيين" يسيطرون عليه كل هذه السيطرة الاحتلالية وأن الفرس الإيرانيين يتدخلون في شؤونه كل هذا التدخل... وهنا فإن هناك من يؤكد أن هناك تسللاً إيرانيا حتى في بعض الدول العربية ..الإفريقية!!.