اليسار الإسلامي قبلة حياة أم تأكيد وفاة للإسلام السياسي
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
قد يصبح هذا المصطلح شائعا وربما حل محل الجماعات الإسلامية والإخوان المسلمين بذات المسمى أو بمسميات محببة لليساريين كالتقدميين.
بدأت بذرة التيار اليساري الإسلامي في كتابات جمال الدين الأفغاني وسيد قطب قبل انضمامه للإخوان في كتابيه "معركة الإسلام والرأسمالية" و"العدالة الاجتماعية في الإسلام". من رواد اليسار الإسلامي الأول مصطفى السباعي "اشتراكية الإسلام" وخالد محمد خالد والعائدون من الماركسية وعلى رأسهم محمد عمارة. لكن التيار برغم عدم اكتمال صورته لم يكن محصوراً في مصر بل كان موجودا في إيران وباكستان وكان هو المحرك لاستقلال باكستان عن الهند.
أما تسميته باليسار الإسلامي فتعود للمفكر المصري الدكتور حسن حنفي الذي يعتبر من أهم المنظرين لهذا التيار. وقد عرف اليسار الاسلامى بأنه (عبارة عن حركه تاريخيه جماهيريه ثقافيه حضاريه اجتماعيه سياسيه … وثقافتنا ترتكز على ثلاثة اصول أولا التراث القديم ثانيا التراث الغربي ثالثا القران الكريم)
من قيادات هذا التيار الذين اجتهدوا لتحويله إلى حركة سياسية بديلة الأستاذ الجامعي أحميدة النيفر والصحفي صلاح الدين الجورشي والسياسي محمد القوماني من تونس. وعلي بلحاج في الجزائر، والترابي في السودان وعلي شريعتي في إيران.
التيار اليساري الإسلامي تيار يتبنى الأفكار اليسارية في شقها الاجتماعي معزولا عن أيديولوجيتها. لم يجد له قبولا لدى الناس ولا في الجامعات بسبب غلبة التيارات الإسلامية الأخرى كالإخوان والإسلام الرسمي، بل لقد أصبح متهماً من جميع التيارات.
التيار ما يزال محدود الانتشار والقبول برغم التسميات الأخرى التي أعطيت له كالإسلاميين التقدميين لتجعله أكثر قبولا. إلا أنها لم تفلح في تفادي الفشل لهذا التيار للدرجة التي دفعت مُنظره الأول الدكتور حسن حنفي لتأليف كتاب "لماذا فشل اليسار الإسلامي".
لكن حدث متغيران على الساحة تمثلا في الفشل السياسي الذريع لتيار الإخوان المسلمين والجماعات الإسلامية وانكشاف زيف شعاراتهم التي طالما خدعوا بها الناس في المغرب والسودان ومصر وتونس والأردن وفلسطين أزاح منافساً شرساً لليسار الإسلامي من الساحة السياسية. يضاف له تبني اليسار الأوروبي لليسار الإسلامي لمجابهة اليمين بشقيه في أوروبا.
هذان المتغيران قد يمثلان قبلة الحياة وبارقة أمل لليسار الإسلامي، ففلول الإخوان والثائرين عليهم من داخل الجماعة جادون في البحث عن قالب سياسي جديد يعيدهم للمعترك السياسي بعيداً عن الإخوان المسلمين ومخازيهم. واليسار الإسلامي بحاجة لأتباع تمكنه من الولوج لذات المعترك بوجهٍ جديد وربما مسميات جديدة وأعضاء كُثر.
المحاولات بدأت بالفعل في بلاد المغرب العربي وأوروبا وقد تكون تونس متقدمة بمراحل في هذا الشأن، وأكاد أجزم أن هناك تنسيق على أكثر من مستوى بين تلك الدول وبين أردوغان المتلون - الذي فقد الكثير من خلال تبنيه الجماعات الإرهابية - لإعادة تشكيل اليسار الإسلامي وطرحه بديلاً عن الإخوان والجماعات الإسلامية.
يبقى السؤال المهم هل اليسار الإسلامي قادر على التعايش وقبول التعددية؟
الواضح أنه تيار يؤمن بالمرجعية مما يعني أن قبوله للآخرين ليس سوى مرحلية ستلغيها غلبته إن تحققت، ومن أهم المؤشرات على ذلك كتاب علي بلحاج "الدمغة القوية لنسف عقيدة الديمقراطية".
هذه الإشكالية الملازمة لجميع التيارات الإسلامية ستقضي عاجلا أم آجلا على الإسلام السياسي بكافة توجهاته ومسمياته.
التعليقات
مصطلحَ “الإسلام السياسي” مصطلحٌ الحادي غربيُ فاشل ، استورده الملاحدة العرب ..
الاسلام دين ودولة ، مصحف وسيف حرب وسلم جهاد ودعوة عدالة حرية وشورى .. -فإن "مصطلح ”الإسلام السياسي” في لفظه وواقعه: تصنيف للإسلام ذاته لا للإسلاميين فحسب كما قد يقال، وهو تصنيفٌ ينطلق من خلفية الفكر العلماني المناقض للإسلام عقيدةً وشريعةً؛ ويُقصد من ترويجه وتطبيعه، دعمُ الخطاب العلماني المتطرف في إقصاء شريعة الإسلام، وتنفير الشعوب المسلمة منها، ومن دعاة تطبيقها" والإسلام السياسي” تسميةٌ خاطئةٌ، ومصطلحٌ لا وجود له في الإسلام ألبتة؛ فالإسلام عقيدةٌ وعبادةٌ وسياسةٌ واقتصادٌ واجتماعٌ وثقافةٌ إلخ" "وقد تفرَّع عن مصطلح ”الإسلام السياسي” عبارةٌ إعلامية، يرددها الإعلام المروج للعلمانية، وهي عبارة “قوى الإسلام السياسي”؛ فهي عبارةٌ مؤدلجةٌ علمانياً، ابتدعها خصوم الإسلام ذاته، ممن يطمعون في حصره داخل إطار المسجد الرسمي؛ وإقصائه عن البرلمان، ومؤسسات إعداد الدساتير، وإصدار التشريعات وخلاصة الأمر أن دينَ الإسلام دينٌ ربانيٌ شاملٌ لمختلف نواحي الحياة، وأن الإسلامَ عقيدةٌ وشريعةٌ، وأن النظامَ السياسي جزءٌ من دين الإسلام، وأن فصلَ السياسة عن دين الإسلام فكرةٌ علمانيةٌ خبيثةٌ، وأن ذلك كفرٌ وضلالٌ بعيدٌ، وأن مصطلحَ “الإسلام السياسي” مصطلحٌ علمانيٌ غربيُ الصناعة، استورده العلمانيون العرب، وروَّجت له وسائلُ إعلام الضلال، والفكرةُ الأساسية التي يستندُ إليها هي فصلُ الدين عن الحياة، وهي من أهم أسس العلمانية.التي تعني الالحاد وقد أبطله كثيرٌ من علماء الإسلام ورفضوه، لمناقضته لمبادئ الإسلام المتفق عليها، وهو مناقضٌ للمعلوم من دين الإسلام بالضرورة. ورفضته الامة بمجموعها ..
ماهي منجزات العلمانيين دول واحزاب حتى يحق لهم تعيير الآخرين بالفشل
ابوالصلوح -طيب حد يقول لنا عن منجزات العلمانيين دول و احزاب وتنظيمات وافراد طوال السبعين سنة التي مرت ، سنجد انها كلها. عبارة عن هزائم. على كل صعيد ، وتبعية و تخلف وقمع و افقار للشعوب ودمار حول الاوطان الى خراب ويباب ، صحيح اللي اختشوا ماتوا ياولاد الكفر و الالحاد ..
كل مقرون بالاسلام لا يموت
تلك امانيكم -كل مقرون بالاسلام لا يموت ، تلك امانيكم ، ملاحدة وكنسيين انتم من سيموت و يتعفن و يحترق في قبره وفي الجحيم آمين ..
رحم اللة المشعوذين جميعا - وكان الله فى عونكم
فول على طول -سيادة الدكتور : هل داعش ارتكبت فعلا واحدا يخالف تعاليم الاسلام أو خارج نصوصكم أو لم يفعله السلف الصالح وأولهم مؤسس الدعوه ؟ الاجابه بالصدق عن السؤال السابق تغنيكم عن اللف والدوران والكذب والهروب ...انتهى - أما تعدد الأسماء مثل : الاسلام السياسي ..الاخوان ..النهضه ..الحريه والعداله ..طالبان الخ الخ كلها محاولات هروب بائسه وأول من يحتقركم ولا يصدقكم هم أـقرب الناس اليكم بعد افتضاح كل شئ ..انتهى
الدولة العلمانية العربية اقلوية و اقصائية واستئصالية
متابع -الدولة العالمانية تفرض دين العلمنة الذي يقول مبدؤه الأول: "لا إله على الأرض إلّا الإنسان الذي له وحده تشريع "الحلال" و"الحرام" ضمن رؤية ضيقة في حدود هذا العالم،
افشلوا ولم يفشلوا
مراقب -الاخوان المسلمين العرب لم يفشلوا ولكن جرى افشالهم ، ويرجع ذلك الى انهم لم يحسموا الامر حال وصولهم للسلطة كما فعلت حماس في غزة واردوغان في تركيا ..
الى السيد الكاتب وبعد التحيه
فول على طول -ما الذى فعله داعش لا يوجد فى السيره العطره أو لم يفعله السلف الصالح جدا وأولهم مؤسس الدعوه ؟ هل ترى أن داعش تعرف حقوق الانسان أو حق المرأه أو الأقليات ؟ وهل ترى أن داعش تمثل الحاكم المستبد أم شئيا غير ذلك ؟ وهل داعش تخالف الدين الحنيف والذى تستشهد بأياته فى كل كتاباتك ؟ انتهى . قليل من الصدق والنذر القليل من الشجاعه . اترك الأسماء وخلينا فى المهم . يعنى سيبك من أى مصطلح مثل الاسلام السياسي وغيره .
الى السيد الكاتب وبعد التحيه
فول على طول -على فكره مصطلح " الاسلام السياسى " اخترعه العالم كى يمد لكم حبل النجاه ويخرجكم من الورطات التى ورطكم فيها الدين الحنيف مع العلم أن الجميع يعرف أنها محاولات فاشله ولكن لعل وعسى تأتى بأى نتيجه ايجابيه وحفظا لماء الوجه كما يقولون ؟ وأجمل شئ فى الشيخ ذكى - أذكى اخواته - أنه يفضحكم ويفضح اسلامكم ..يعنى هو أكد أن الاسلام دوله أصلا كما بدأه مؤسس الدعوه وكما نادى به . سيدى الكاتب : كفى ترقيع فالخرق أكبر بكثير جدا من الرتق .
شوفت ياعم الكاتب المسمى محمد كيف رد عليك الكنسيون الخطاة ؟!
Asd -شوفت يا عّم الكاتب العلماني اللبرالي الكيوت ، المسمى. على اسم اشرف الخلق .قرأت ؟!! كيف رد الخطاة الأقباط الشتامين اللئام على مقالك بعدما تدخلوا فيما لا يعنيهم بسب رب العالمين ورسوله و الاسلام والمسلمين بالبذاءة والتطاول والافتراء على الاسلام الذي ما ضرهم بشيء
داعش المسيحية طبقت تعاليم الكتاب المقدس حرفياً ؟!
صلاح الدين المصري -المسيحية و السيف…وثائق المطران بارتولومي دي لاس كازاس عن ابادة هنود القارة الامريكية على ايدي المسيحيين الاسبان ، لاَ تَظُنٌّوا أَنِّي جِئتُ لأُرسِيَ سَلاماً عَلَى الأَرضِ. مَا جِئتُ لأُرسِيَ سَلاَماً، بَل سَيفاً. يقول المؤرخ الفرنسي الشهير ((مارسيل باتييون)) أن مؤلف كتابنا ((برتولومي دي لاس كازاس)) أهم شخصية في تاريخ القارة الأمريكية بعد مكتشفها ((كر يستوف كولومبوس)) وأنه ربما كان الشخصية التاريخية التي تستأهل الاهتمام في عصر اجتياح المسيحيين الأسبان لهذه البلاد. ولولا هذا المطران الكاهن الثائر على مسيحية عصره وما ارتكبه من فظائع ومذابح في القارة الأمريكية لضاع جزء كبير من تاريخ البشرية. فإذا كان كولومبوس قد اكتشف لنا القارة، فان برتولومي هو الشاهد الوحيد الباقي على أنه كانت في هذه القارة عشرات الملايين من البشر الذين أفناهم الغزاة بوحشية لا يستطيع أن يقف أمامها لا مستنكرا لها، شاكا في إنسانية البشر الذين ارتكبوها)) كانوا يسمون المجازر عقابا وتأديبا لبسط الهيبة وترويع الناس، كانت سياسة الاجتياح المسيحي: أول ما يفعلونه عندما يدخلون قرية أو مدينة هو ارتكاب مجزرة مخيفة فيها..مجزرة ترتجف منها أوصال هذه النعاج المرهفة)).وانه كثيرا ما كان يصف لك القاتل والمبشر في مشهد واحد فلا تعرف من تحزن: أمن مشهد القاتل وهو يذبح ضحيته أو يحرقها أو يطعمها للكلاب، أم من مشهد المبشر الذي تراه خائفا من أن تلفظ الضحية أنفاسها قبل أن يتكرم عليها بالعماد، فيركض إليها لاهثا يجرجر أذيال جبته وغلاظته وثقل دمه لينصرها بعد أن نضج جسدها بالنار أو اغتسلت بدمها، أو التهمت الكلاب نصف أحشائها.إن العقل الجسور والخيال الجموح ليعجزان عن الفهم والإحاطة، فإبادة عشرات الملايين من البشر في فترة لا تتجاوز الخمسين سنة هول لم تأت به كوارث الطبيعة. ثم إن كوارث الطبيعة تقتل بطريقة واحدة. أما المسيحيون الأسبان فكانوا يتفننون ويبتدعون ويتسلون بعذاب البشر وقتلهم. كانوا يجرون الرضيع من بين يدي أمه ويلوحون به في الهواء، ثم يخبطون رأسه بالصخر أو بجذوع الشجر، أو يقذفون به إلى أبعد ما يستطيعون. وإذا جاعت كلابهم قطعوا لها أطراف أول طفل هندي يلقونه، ورموه إلى أشداقها ثم أتبعوها بباقي الجسد. وكانوا يقتلون الطفل ويشوونه من أجل أن يأكلوا لحم كفيه وقدميه قائلين: أنها أشهى لحم الإنسان.
حقوق المرأة في المسيحية حسب تعاليم بولس و تعاليم الكنيسة
ابوالصلوح -هل تعطينا ايلاف اللبرالية حق الرد على الكنسيين الشتامين اللئام الهاربين من واقعهم الكنسي والنفسي المزري والبائس الى التطاول على اسيادهم و دين اسيادهم ؟ لنقول أن التعاليم والادبيات التي تحتقر الانثى معروفة ومنشورة على النت اقوال و عظات و لم يتورع البابوات عن شتمها ونهرها وضربها ؟! وفِي المسيحية تولد الأنثى في المسيحية مجللة بعار الخطية الاولى وهيه لِسَّه لحمه حمرا لم ترتكب خطية بعد ؟! وينظر اليها انها دنسة نجسة و سبب شقاء الانسانية بلا عقل وبربع روح ومخلوق غير كامل الأهلية والإنسانية وشيطان مريد ؟! لا تلج الملكوت حتى لا تنجسه ولأن الذكور فيه مخصيون ؟! لا تتطلق مهما كان زوجها سكيراً عنيناً شاذاً ديوثاً يضربها بخيلاً ذَا رائحة عفنة مخبولاً او معتوهاً لا تتطلق الا ان تزني ويقر هو بزناها اما اذا طلع قفا فستستمر معاناتها وان بفرض انها ُطلقت لن يتزوجها احد ؟! لانها ان فعلت فهي زانية ؟!! مسلط عليها الحرمان الكنسي ان لم تستجب لرغبات القسس والرهبان ؟!! صحيح اللي اختشوا ماتوا يا ولاد شحيبر ..
اعطونا حق شتم الكنسيين الشتامين اللئام كما تعطونهم حق شتمنا
ليبرالية ايلاف على المحك -رد الخطاة الأقباط على مقالك بعدما تدخلوا فيما لا يعنيهم بسب رب العالمين ورسوله و الاسلام والمسلمين بالبذاءة والتطاول والافتراء على الاسلام الذي ما ضرهم بشيء ، فهاهم الشتامون اللئام بالمشرق بالملايين ولهم الاف الكنايس والاديرة وعايشين آخر نغنغة في حماية النظم العلمانية العشائرية والحزبية و العسكرية المرتدة التي يمجدونها ويصلون لها
الفشل للجميع في ظل الانظمة المستبدة التي تسبحون بحمدها
ابو اسلام -مرة اخرى الاحزاب الدينية في الوطن العربي تفشل او يتم افشالها بسبب نفس الظروف التي تفشل الاحزاب الليبرالية واليسارية، مشكلتنا اننا نهرب من اصل المشكلة ونركز على جلد الفرع لانه أسهل وبلا تكلفة. سدنة الانظمة المستبدة هل قالوا شيئاً عن فشلها على كل صعيد ؟ لا يستطعيون ، اعطوا الشعوب حرية الاختيار وانظروا من ستختار ..
الافكار العظيمة لا تموت خاصة اذا اقترنت بالاسلام
ابو اسلام -كن مطمئن الافكار العظيمة لا تموت فكيف اذا اقترنت بدين كفل له ربه الخلود ، ستموتون وتعفنون وتحترقون في قبوركم حتى الاحتراق المستمر في جحيم الابدية آمييين
الى الغبى منه فيه ..أين الشتائم ؟ نعقيب أخير
فول على طول -نحن نسأل نفس الأسئله التى يسألها أبناؤكم الان وبسببها تركوا الدين الحنيف الى أديان أخرى غالبا المسيحيه أو الى الالحاد ...ولن نكرر الأسئله فهى موجوده وعليك أن تقرأها وترد حتى بينك وبين نفسك لأنك لا تملك ذره من الصدق أو الشجاعه للرد علانية ..أما شتائمك واتهاماتك للمسيحيه والمسيحجيين لن يجعل الاسلام جميلا ولن يمحو نصوصكم البذيئه بل تزيد موقفكم سوءا .
الاسلام السياسي للانظمة الشمولية المتسلطة
ابواسلام -لا احد من العلمانيين والليبراليين العرب من النوعية الرديئة جداً والذين بالاصل يساريون وملاحدة سكه ، لا احد منهم يعترض على توظيف النظم العربية القمعية المستبدة للدين من اجل شرعنة وجودها ، من افتتاحها لخطاباتها بالبسملة و القرآن و الصلاة على النبي وعلى عنايتها برعاية حفاظ كتاب الله او بتوديع او استقبال حجاج بيت الله والمولد النبوي و العام الهجري الخ من تلك المظاهر الدينية وفي بعض البلاد التي فيها اقليات دينية يقوم المستبد لغشيان الكنايس والاحتفاء بالرهبان والقيس والمبالغة في اطراءهم والتبسط معهم و التجهم في وجوه المسلمين ؟! صحيح ان هذه الفعاليات تأتي في قالب فولكلوري مظهري نفاقي أحيانًا لكنها تبقى بالاخير توظيف الدين في السياسة ؟! على العلمانيين والملاحدة رفضها وادانتها ان استطاعوا ولن يفعلوا والسبب معروف فلا عدو لهم الا الاسلام اما الحاكم فذاته مقدسة فوق مستوى النقد ؟!
تلك امانيكم
ابوالصلوح -يمتلك الاسلام السني خاصية ليست موجودة في الاديان الاخرى وهو خاصية الانبعاث و التجدد خاصة وان الله تعهد بحفظه كآخر الاديان للإنسان وبه ينزل عيسى عليه السلام في آخر الزمان داعيا ومجاهدا ووقت نزوله ستموت كل نفس كافرة بالمشرق مد بصره ونفسه لم تكن آمنت بالاسلام من قبل ، بالتبعية انبعاث كل ما يتصل بالاسلام من رجال ومؤسسات..موتوا بغيظكم واحترقوا في جحيمكم الابديين يا ملاحدة ويا كنسييين آمييييين ..
ايلاف منحازة الى الشتامين الكنسيين اللئام ..
الى اي كنيسة تنتمي ايلاف وما مذهبها -لا زالت ايلاف اللبرالية مصرة على نشر شتايم وبذاءات الكنسيين الشتامين اللئام ، التي تليق بهم وتلطخ وجوههم الكالحة الباردة الصفيقة ، وحجب شتائمنا لهم ، ان ليبرالية على المحك ..
الاسلام دين ودولة ، مصحف وسيف حرب وسلم جهاد ودعوة عدالة حرية وشورى .
نقول تاني و نغيظ الاعادي -فإن "مصطلح ”الإسلام السياسي” في لفظه وواقعه: تصنيف للإسلام ذاته لا للإسلاميين فحسب كما قد يقال، وهو تصنيفٌ ينطلق من خلفية الفكر العلماني المناقض للإسلام عقيدةً وشريعةً؛ ويُقصد من ترويجه وتطبيعه، دعمُ الخطاب العلماني المتطرف في إقصاء شريعة الإسلام، وتنفير الشعوب المسلمة منها، ومن دعاة تطبيقها" والإسلام السياسي” تسميةٌ خاطئةٌ، ومصطلحٌ لا وجود له في الإسلام ألبتة؛ فالإسلام عقيدةٌ وعبادةٌ وسياسةٌ واقتصادٌ واجتماعٌ وثقافةٌ إلخ" "وقد تفرَّع عن مصطلح ”الإسلام السياسي” عبارةٌ إعلامية، يرددها الإعلام المروج للعلمانية، وهي عبارة “قوى الإسلام السياسي”؛ فهي عبارةٌ مؤدلجةٌ علمانياً، ابتدعها خصوم الإسلام ذاته، ممن يطمعون في حصره داخل إطار المسجد الرسمي؛ وإقصائه عن البرلمان، ومؤسسات إعداد الدساتير، وإصدار التشريعات وخلاصة الأمر أن دينَ الإسلام دينٌ ربانيٌ شاملٌ لمختلف نواحي الحياة، وأن الإسلامَ عقيدةٌ وشريعةٌ، وأن النظامَ السياسي جزءٌ من دين الإسلام، وأن فصلَ السياسة عن دين الإسلام فكرةٌ علمانيةٌ خبيثةٌ، وأن ذلك كفرٌ وضلالٌ بعيدٌ، وأن مصطلحَ “الإسلام السياسي” مصطلحٌ علمانيٌ غربيُ الصناعة، استورده العلمانيون العرب، وروَّجت له وسائلُ إعلام الضلال، والفكرةُ الأساسية التي يستندُ إليها هي فصلُ الدين عن الحياة، وهي من أهم أسس العلمانية.التي تعني الالحاد وقد أبطله كثيرٌ من علماء الإسلام ورفضوه، لمناقضته لمبادئ الإسلام المتفق عليها، وهو مناقضٌ للمعلوم من دين الإسلام بالضرورة. ورفضته الامة بمجموعها ..
دوافع الكتاب اللبرالية العرب خدام الاستبداد مكشوفة
ابو اسلام -بالطبع نحن نعرف دوافع الكتاب اللبراليين العرب ، من هجاءهم للظاهرة الاسلامية بكافة اشكالها ومنطلقاتها ، وان هذا يأتي في سياق الدفاع عن النظم العربية الوظيفية المرتدة دينيًا ووطنيًا بعد ان استطاع الاسلاميون الوصول الى السلطة عن صناديق الاقتراع واختارهم الشعب ما حصل اثار ذعر النظم العربية فضخت اموال لا يقلطهم وافسادهم و تشويههم ، الاسلاميون لم يصلوا الى السلطة بالدبابة والانقلاب كما هو حال كثير من النظم العربية العلمانية الحزبية والعشائرية والعسكرية وانما وصولوا اليها عبر صناديق الاقتراع ،
الاسلام جميل في كل الاوقات و انتم البشاعة والقبح يا كنسيين اقباط شتامين لئام
ابوالصلوح -الاسلام جميل في كل الاوقات و انتم البشاعة وعار على مخلصكم ..اليس هذا الاسلام الذي تشتمونه وتشتمون رسوله الذي انقذكم من الابادة على يد اخوانكم في الدين الرومان الكاثوليك وانقذ مذهبكم من الانقراض واعاد اليكم كنايسكم وابوكم الهارب في الجبل لعشرين عام ، وهو الذي جعلكم تتناسلون حتى صرتم بالملايين ولكم الاف الكنايس والاديرة ؟!
ماهي منجزات العلمانيين دول واحزاب حتى يحق لهم تعيير الآخرين بالفشل ؟!
ابواسلام -طيب حد يقول لنا عن منجزات العلمانيين دول و احزاب وتنظيمات وافراد طوال السبعين سنة التي مرت ، سنجد انها كلها. عبارة عن هزائم. على كل صعيد ، وتبعية و تخلف وقمع و افقار للشعوب ودمار حول الاوطان الى خراب ويباب ، صحيح اللي اختشوا ماتوا ياولاد الكفر و الالحاد ..من جهة ثانية ، كل مقرون بالاسلام لا يموت ، تلك امانيكم ، ملاحدة وكنسيين انتم من سيموت و يتعفن و يحترق في قبره وفي الجحيم آمين ..والمجد للاسلام ..
كل اسلام مكروه الا اسلام النظم الوظيفية المرتدة ؟!
صلاح الدين المصري -يبدو ان خدام الاستبداد من اللبراليين والعلمانيين يكرهون كافة اشكال الاسلام الا اسلام النظم العربية المستبدة المنافقة المرتدة ؟! ان هذا التماهي مع النظم العربية الوظيفية المرتدة وطنياً و دينياً ، لن ينفع هذه النظم ولن يحميها من السقوط كسنة الهية وحتمية تاريخية ..
كراهية المسلمين بتجيب لمبغضهم خبل وعته وجنون ..
دراسة امريكية -يقول ثلثا المسلمين الأمريكيين إنهم يعانون من الإسلاموفوبيا ، بينما يقول أكثر من 90٪ إن الكراهية ضد المسلمين تؤثر على صحتهم العقلية.
يا كنسيين حقدة تحاولون عبثاً
ابواسلام -لا تحارب شخصاً قوته الوحيدة في العالم هي الله ..
تحاولون عبثاً يا كفره
ابواسلام -تحرش الكفار بالمسلمين فوثب الاسلام الى عقر دارهم ، ودعاهم فاستجابوا له ..!