شعبية السيسي تتزايد في غزة، ورصيد حماس الشعبي يتآكل
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
انتشرت لافتات كبيرة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في العديد من شوارع غزة، تحمل شعارات تؤكد على دعم الدولة المصرية للقضية الفلسطينية، وجاء توقيت وضع هذه اللافتات تزامنا مع لقاءات أجراها رئيس المخابرات المصرية عباس كامل مع قادة حركة حماس تناولت قضيتين أساسيتين وهما ملف المفاوضات والتنسيق الأمني، بما يسمح لمصر ضمان هدنة فعلية على أرض الواقع تسمح بمباشرة عمليات الاعمار والبدء في مباشرة تنفيذ المشاريع التي قدمتها مصر للقطاع.
لقد نجح السيسي في دخول الى غزة وتسويق صورة مغايرة لما سوقته جماعة الإخوان في السابق، حيث لعبت الحركة في السابق على خطابات استثارة مشاعر الغزيين بشعارات دعم المقاومة والصمود أمام المحتل من دون أن تقدم جنيها واحدا يخدم التنمية والاعمار في القطاع ويكسر الحصار المفروض، بينما يقدم السيسي مشاريعا على أرض الواقع تعود بالنفع على البنية التحتية للقطاع، وتحقق ما يرغب فيه مواطنو غزة : تتفق الأغلبية في غزة مع المقاربة المصرية التي تبحث عن هدنة طويلة الأمد تبني ولا تهدم، وتفتح الطريق أمام استقرار أمني لقطاع أنهكته المواجهات المتتالية لحماس ضد الاحتلال والتي لم تحقق أي شيئ ايجابي للقضية، إلا الخراب والدمار والفقر والبطالة.
تحاول مصر بخطوات فعلية اخراج حركة حماس من التخبط الذي تعانيه بسبب فشل جناحها السياسي في معالجة ملفات القطاع والتي ينبغي أن يكون أولها التفكير في ايجاد حلول اقتصادية لما تبقى من شباب غزة الهارب عبر قوارب الموت من الوضع الخانق وتوفير البديل حتى ولو كان قليلا، واصرارها على تنفيذ أجندة ايران، التي لا يدفع ثمنها الا المواطن الغزي الفقير، وتقدم مصر فرصة للنهوض بالاقتصاد المتحضر بالإضافة لإعادة اعمار ما خلفته المواجهات مع الاحتلال، ولكن ترغب مصر في أن تجعل حماس أكثر شعورا بالمسؤولية اتجاه شعبها من خلال التفكير في البناء لا الهدم وبتقديم دعم يذهب الى الغزيين بدل أن يصرف على الصواريخ ويحول الى وجهات غير معلومة.
مآلات الوضع في القطاع جعلت السيسي يفكر في التصالح مع حماس، لانقاد ما تبقى من القطاع الذي يعاني أسوأ ازمة اقتصادية منذ خروج قوات الاحتلال منه سنة 2005، تدرك مصر تماما أن الوضع الخانق لا يتحمل المزيد من تضييع الفرص لهذا تقود جهود جادة من أجل الوصول الى تسوية بين الخصمين الغير متكافئين عسكريا بما يجنب الوقوع في المزيد من الخسائر للقطاع التي لن يستطيع تداركها، والواضح أن مصر تعلم تماما أن حماس في ورطة، ولا تجيد التصرف للخروج منها، وأنه من الواجب الذي تمليه، العروبة والتاريخ والجوار انقاذ الوضع حتى وان تطلب الأمر الصفح عن من تحالف مع الاخوان لإسقاط الدولة المصرية.
لقد أصبح السيسي يحظى بشعبية محترمة داخل غزة، بعد أن اتضحت الرؤية وزال سحر أبواق الاعلام الإخوانية الذي حاول تشويه سمعة مصر بعد أن أفشل السيسي خطتهم بالانقضاض على مصر وتحويلها الى محور شر.
يرى الجميع في غزة جدية مصر في الوقوف مع فلسطين بالأفعال لا الأقوال، ويتأكد المشككون يوما بعد يوم أن مصر السيسي تدخل غزة بمنطق المشاريع لا منطق الشعارات، وتقدم فرصة ذهبية لحماس لتدارك الوقت والالتفات للوضع الانساني الكارثي داخل غزة، الذي نتج عن سوء التسيير وسوء ترتيب الأولويات: لم تنجح حماس في تحرير كيلومتر واحد من الأراضي المحتلة منذ اكثر من عشرة سنوات من حكمها الراشد لغزة، ولم تنجح في خفض البطالة ولا خفض اعداد الفقراء ولا حتى في تعويض جميع المتضررين من جولاتها العسكرية السابقة... واخشى ما أخشاه ان تدير ظهرها لمصر وأن تختار الاستمرار في التحالف مع ايران، على حساب الغزيين.
إن تحرك السيسي الجاد ومده ليد العون لغزة لن يصل مبتغاه الا اذا تعاملت معه حماس بنفس الجدية من دون أن تخشى من تنامي شعبيته داخل القطاع، فالخوف كل الخوف أن ينزعج قادة حماس وحلفاءهم الايرانيون من تنامي هذه الشعبية ويتم التحضير لإفشال ما تقوم به مصر من وساطة ومن مشاريع للقطاع.
التعليقات
استطاعت صواريخ القسام حجز أربعة ملايين يهودي في الملاجئ لمدة عشرة ايام ؟!
ابن الأقصى -ليست هذه مشكلة حماس ان اسرائيل تجد نفسها زائلة ان صعدت او زائلة ان لم تصعد !!! حماس ليست بحاجة الى الاف الصواريخ لتشل هذا الكيان اللقيط ، يكفيها ثلاثة صواريخ على تل الربيع وثلاثة صواريخ على حيفا وثلاثة على يافا تضرب على فترات متباعدة يوميا ولفترة ثمانية اسابيع حتى تنهار هذه الدولة القذرة ولتنهار معها انظمة الخيانة العربية!! لقد استطاعت صواريخ القسام ان تحبس اربعة ملايين يهودي في الملاجئ لمدة عشرة ايام اسرائيل لم تعد قادرة على التصعيد او المبادرة او خلق وقائع على الارض ، كل الذي تستطيع فعله هو تحريك انظمة الخيانة العربية لتعمل لصالحها وهذه الأنظمة قلقة على اسرائيل وعلى نفسها فالتحديات جسيمة والخطر محدق بها من كل جانب وتحس بقرب نهايتها!!
الكاتب يكتب عن اماني
ابن غزة الباسلة -فتشت عن شعبية العميل السيسي وتراجع شعبية حماس في غزة فلم اجدها الا في الاعلام الموالي له وازلام فتح عباس التنسيقي والاعلام العربي الموالي للصهاينة المعادي للفلسطينيين ؟! لن تمانع حماس البراغماتية في ان يرفع اي نظام عربي صورة طاغوته جاء ليستر عورة تقصيره ببناء شوية بنايات عرضة للقصف في اي وقت من عدو مجرم لئيم لا يقيم كالانظمة العربية تمامًا للنفوس البشرية اي قيمة ،وعلى ارض الواقع وبعد اربعة اشهر من العدوان على غزة لا يوجد في غزة ما يشي برنجلز شيء سوى تكملة بطيئة لطريق بدأت شبه دولة قطر وتوقف بسبب منع دخول المواد الاولية و يكمله المصري و الله يستر ما يطلع زي الطرق التي أقامها الانقلابيون في مصر فلما جاءت الامطار ساحت وماعت مثل البسكويت ؟! لقد وعد الانقلابي بلحة الغزاوية ببناء مدن مقابل بيوتهم التي هدمها العدوان اللئيم ولكن حتى الان لم توضع طوبة على طوبة ، فليس الغرض هنا مساعدة الغزاوية ولكن الضغط على حماس. ولن ينجحوا ..
المؤمن يلدغ من نفس الجحر مليون مره ولا يتعلم
فول على طول -المصالحه بين الأقطاب الفلسطينيه تدخل تحت بند العبث ..وهى أكثر عبثا من القضيه نفسها ..القضيه للتجاره والتربح منها ولابتزاز المغفلين من الذين أمنوا وعلى رأسهم القاده العربان . يعنى لم تمت المصالحه وتم حل القضيه من أين يأخذ القاده اياهم مليارات ؟ يعنى قادة حماس بالذات وفتح طبعا من سيعطيهم مليارات ؟ وماذا هم فاعلون لو تم حل القضيه ؟ هل سيسرحون بعربات كبده مثلا ؟
ذكاء الذين أمنوا
فول على طول -ظل مبارك قابعا فى شرم الشيخ يحاول المصالحه بين فتح وحماس وفشل وكان معه عمر سليمان وزير المخابرات المصريه ..والسيسي لم يتعلم من ذلك ودخل فى المصالحه اياها بالرغم مما فعلته حماس فى مصر وحسب اعلام السيسي ..وعجبى ؟ شيزوفرينيا دى يا مرسي ؟ المؤمن لا يفهم أن القضيه عبثيه وليست للحل وأن القاده اياهم ما هى وظيفتهم لو تم حل القضيه ؟
تابع ما قبله
فول على طول -ولو تم حل القضيه من الذى سيكون رئيسا ل فلسطين ؟ يعنى فتح أو حماس ؟ ومن يقبل التنازل عن الزعامه والمليارات التى تصاحبها ؟ وماذا سيفعل الطرف الذى سوف يتنازل عن الرئاسه ..ممكن يسرح بعربات الكبده مثلا ؟ يعنى خالد مشعل أو هنيه أو ابو مرزوق الخ الخ ماذا ستكون وظيفتهم ؟ أو حتى مجمود عباس ؟ يا سيدى الكاتب كفى كتابه فى موضوع عبثى وهو القضيه اياها .