فضاء الرأي

السلطة الفلسطينية وأحقية الدفاع عن الحق الفلسطيني

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

سنة جديدة تنهيها الساحة السياسية الفلسطينية بانقسام السلطة ما بين الضفة وقطاع غزة رغم بوادر المصالحة الشاملة التي بدأت تظهر للعلن أول السنة بعد إطلاق الرئيس الفلسطيني محمود عباس باعتباره الشخصية الاعتبارية التي تحظى بتوافق داخلي وخارجي مبادرة لإنهاء الشرخ الفلسطيني وتوحيد الصف لمواجهة التحديات.

وكان الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، تحدث عن المصالحة الفلسطينية، في لقائه بعددٍ من الإعلاميين نهاية شهر أغسطس الماضي، مشيرًا إلى أنّ "المصالحة متوقّفةٌ"، قبل أن يتابع "أجرينا مباحثاتٍ كثيرةً في عددٍ من العواصم العربية وغير العربية"، مشددا على "ضرورة اعتراف حركة حماس بالشرعية الدولية، وإذا اعترفت بتلك الشرعية، نستطيع تشكيل حكومة وحدةٍ وطنيةٍ فورًا".

على المستوى السياسي لازال الرئيس أبو مازن الشخصية الفلسطينية الأبرز محليا باعتباره شخصية جامعة تحظى باعتراف دولي واحترام داخل الأوساط الفلسطينية لاسيما في ظل إصراره على ضرورة إنهاء الانقسام وتوحيد الصف الفلسطيني رغم التحديات التي يفرضها رفض حماس الاحتكام للشرعية الدولية.

ويبدو أن الدعم الكبير الذي تلقاه رام الله من جيرانها وبخاصة من القيادة في مصر والأردن الى جانب الموقف الأمريكي الإيجابي بعد رحيل ترامب والذي بدا جليا مع قرار إدارة بايدن إعادة فتح قنصليتها في القدس الشرقية المحتلة قد دفع الرئيس عباس الى توجيه تعليماته لحكومة د.محمد أشتية لتركيز العمل على بناء منوال تنموي حقيقي ومواصلة دعم الاقتصاد الوطني كخطوة أولى تسبق إعلان الدولة الفلسطينية المنتظرة .

وهنا بدأ الملفّ الاقتصاديّ يستعيد زخمه في السنوات الأخيرة دون سكوت الرئيس الفلسطيني عن مقتضيات القضيّة الفلسطينيّة، حيث طرح هذا الأخير القضيّة على جدول الأعمال الدولي عبر تحركاته الدبلوماسية المكثفة وآخرها زيارته إلى روسيا والجزائر وتونس.

والى جانب التحديات الاعتيادية تجد السلطة الفلسطينية نفسها أمام معارك اقتصاديّة مضاعفة لتعويض الخسائر الكبرى التي تتسبب فيها المواجهات المتكررة بين حماس والاحتلال الى جانب سعي عدد من الأطراف لضرب أمن واستقرار الضفة.

وفي ظلّ هذا الوضع المعقّد، يبدو الشعب الفلسطيني أكثر بساطة في تقديره للأمور، فمع كلّ موجة تصعيد جديدة، يعبّر الفلسطينيّون عن دعمهم اللا مشروط للمقاومة ويتمسّكون بالقضيّة التي يؤمنون بها، دون الدّفع في اتجاه التضحية بالمكتسبات التي تمكّنت السلطة الفلسطينيّة من مراكمتها على مدى سنوات، وعلى رأسها المنجزات الاقتصاديّة.

وتُساند الأجهزة الأمنية الفلسطينيّة هذا الخيار الوطنيّ القائم على المقاومة الشعبية السلمية بهدف حفظ الأمن والاستقرار في الضفة الغربيّة فالمقاومة الشعبية السلمية ليست مفهوما سلبيا كما يروج لذلك البعض، فمعطيات الواقع هي ما تحدد شكل المقاومة المطلوب تبنيها من منظمة التحرير الفلسطينية.

فيما تعمل البعثات الدبلوماسيّة لرام الله في الخارج للتسويق للضفة الغربيّة كمنطقة آمنة ومشجّعة للاستثمار، وهو ما سيساهم بشكل مباشر في تدفّق أموال الاستثمارات الخارجية إلى الخزينة الفلسطينيّة ما يجعل الاستقرار السياسيّ الأمني من أهمّ مقوّمات الاستقرار الاقتصاديّ.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
سُلطة العار
سُلطة بدنا نقمعكم ونعيش -

اي سلطة وطنية هذه التي تعتدي على نجل مناضل في سجون العدو بهذا الغل والحقد الذي رآه الناس ووثقته الكاميرات ؟! ومثله كثير وهناك من فقد حياته اثناء التوقيف واثناء التحقيق انها سلطة مارقة اداة العدو في الاجهاز على احرار فلسطين ، عباس‬⁩ وأمنهِ تجاوزوا وصف "خونة" لقضية فلسطين‬⁩ بسنواتٍ ضوئية!‏لأن مفهوم ⁧‫التنسيق الأمني‬⁩ يتجاوز تسليم الفدائيين المقاومين المطلوبين إلى إخطار ⁧‫الكيان الصهيوني‬⁩ بأي تحرّك "يشتبه به"بمجرد الشك بهم، لتقوم ⁧‫ إسرائيل‬⁩ بالتحقق واتخاذ الإجراءات اللازمة و القبض عليهم مسبقاً‏هذا هو عباس رئيس سلطة اوسلو الامنية التي تقمع وتقتل الفلسطينيين و تصلح البنشر لمركبات الصهاينة وترد التائهين منهم في الضفة الى اهاليهم وما خفي اعظم

القضيه للمشعوذين فقط
فول على طول -

القضيه اياها قضيه عبثيه والعالم نسيها وأصبحت فى بئر النسيان من زمان ولكن المشعوذن فقط هم الذين يتكلمون عنها ..القضيه يتاجر بها المشعوذون ويمتطون بها شعبهم المشعوذ أيضا ولذلك تركها العالم . المهم أنها تجاره رابحه للقاه المشعوذين ..والكاتب المفلس فقط هو الذى يكتب عنها . أما أذكى اخواته : الخيانه تجرى فى دمائكم جميعا منذ بدء الدعوه ولا فرق بين عباس ودباس وكفى عنتريات وتوزيع اتهامات وادعائكم أنكم الفرقه الناجيه ..كلكم عجينه واحده .

السفراء في دولة السلطة الامنية حتى الرمق الاخير تقريباً مع توريث المنصب
متصهين كنسي مات بعد صراع مرير مع قضية المسلمين الاولى -

اليوم أنهى القيادي في حركة فتح صلاح الزواوي مهامه كسفير لفلسطين في ايران بعد ٤٢ عاما في هذا المنصب.‏وفي نفس اللحظة تم تعيين ابنته سلام الزواوي مكانه كسفيرة لفلسطين في ايران. ‏ابن السفير سفير، وابن المسؤول مسؤول!‏عمركم شفتوا فساد ومسخرة اكثر من هيك!!

الى الغبى منه فيه وبالعكس - وبعد التحيه..تعقيب أخير
فول على طول -

كلكم عجينه واحده وأنا قلت لك ذلك وأنت لا تفهم كالعاده ..طيب أغلب بلاد الذين أمنوا محكومين بواسطة الأسره فقط أو من ينتمى الى الأسره لكن أنت فقط ترى " فتح " فقط لأنك ذكى بل أذكاهم وتظن أن بقية البشر مثلكم ..ما علينا . هل تعرف أرصدة أشاوس حماس ؟ وهل تعرف أين يقيمون هم وأولادهم يقيمون ؟ وماذا يركبون من سيارات أحدث موديل ؟ ومن أين لهم هذا ؟ هل تعرف أرصدة أبناء القذافى وغيره من أهل الحل والعقد ؟ نقول تانى ؟ .

,,,,,,,,,,,,
فؤاد الاول -

شعب كنيستك يتساءل عن اموال الرعية اين الاموال التي يتبرع بها شعب الكنيسة للكنيسة من يتابع اوقاف و استثمارات الكنيسة ؟! اسأل الناشط وحيد شنوده الناشط الارثوذوكسي وحيد شنودة، الذى صرح ان “شعب الكنيسة غضبان يا كنيسة”.وبحسب تصريحات صحفية تهدف إلى مطالبة الكنيسة الأرثوذكسية بمراجعة الأوضاع الخاطئة والممارسات الفاشية التى تحدث فى الإيبراشيات المختلفة المنتشرة على مستوى الجمهورية.وأوضح الناشط المطالبة كذلك بإحكام الرقابة على إيرادات الكنيسة والتبرعات، مضيفا: نطالب أيضًا المجالس الملية بإحكام الرقابة على إيرادات الكنائس والتبرعات والشئون المالية،