أمريكا قتلت قرداش
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
في أعقاب مقتل زعيم (داعش)، عبد الله قرداش، (أبو إبراهيم الهاشمي القرشي) قال الرئيس الأميركي، جو بايدن، في خطاب متلفز من البيت الأبيض إن الولايات المتحدة "أزالت تهديداً إرهابياً كبيراً في العالم".
وتابع قائلا "أحاول حماية الشعب الأميركي من التهديدات الإرهابية، وسأتّخذ إجراءات حاسمة لحماية هذا البلد".
وكما تتذكرون فإن نفس هذا الكلام قاله الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب عن مقتل الخليفة أبي بكر البغدادي عام 2019.
وسف تستمر أمريكا تردد نفس الكلام عندما تنجح في قتل أي واحد من خلفاء داعش الذين سوف يظلون يتوالدون ويتعاقبون على إدارة الإرهاب المبرمج، وسوف تستمر أمريكا، ومعها حلفاؤها الأوربيون والعرب، في بذل الغالي والرخيص من المال والسلاح والجهد لمقاتلة الإرهاب الإسلامي المتجدد الذي لن ينتهي ما دام الكبار القادرون على تقرير مصير البشرية يقتلون إرهابيا هنا، ويباركون إرهابيا هناك.
والسبب هو أنهم يتعمدون إدامة المعركة مع الإرهاب إلى ما شاءت مصالحهم الاستراتيجية وأهدافهم التي لا يعرفها إلا الله والغارقون في علم المخابرات وألاعيبها.
فقد اعترف وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، بأن "القتال ضد داعش سيستمر، لأن أفكار التنظيم باقية".
ولكنه لم يقل بأن الأسباب التي تساعد على بقاء هذه الأفكار وعلى تفريخ الدواعش هي الباقية ولا يراها الأمريكيون وحلفاؤهم الآخرون.
يقول قائد القيادة المركزية الأميركية، فرانك ماكنزي، إن النظام الإيراني يعتمد على الميليشيات التي تعمل لها بالوكالة للقيام "بعملها القذر"، مشيراً إلى أنها تُعرض أرواح البشر للخطر من خلال نقل الأسلحة والموارد الأخرى إليهم.
ولكن أمريكا التي تتمسك بمحاربة داعش لا تفعل شيئا لوقف الإرهاب الآخر الآتي من إيران، بل تكتفي بالبيانات الشاجبة، وهي القادرة، بجرة قلم واحدة، على وضع نهاية عاجلة ونهائية لإطلاق الصواريخ والمسيَّرات على مطارات بغداد وأربيل وأبو ظبي والسعودية، ولكنها لا تفعل ولا تنوي أن تفعل، وهي العارفة، جيدا، من الممول والمسلح والمدرب الذي يأمر، ويُطاع، ويرسل المفخخات والانتحاريين.
وهي العارفة بمن يمنح الملاذ الآمن لقادة الإرهاب الكبار، ومن الذي يطلق داعش حين يحتاج إليها، في وقت معين، وضد أهداف معينة.
إن أحدا من الكبار الممسكين بخيوط اللعبة الدولية المتشابكة، منذ ظهور أول خلية إرهابية عربية إسلامية في القرن الماضي، لم يقل من هي أنظمة الحكم التي يتحالف معها والتي تتعمد نشر الفقر والبطالة، وتصر على رعاية المناهج التعليمية المتخلفة التضليلية، وتوفر البيئة المناسبة لتخريج البائسين واليائسين والمضللين والعاطلين عن العمل الذين لا يجدون خيارا سوى خيار الثورة والنقمة والتعصب الديني والطائفي والعنصري، والإقبال على الاستشهاد إيمانا منهم بأن موتهم انتصار على الظلم والظالمين، ومكافأة لهم باللبن والخمر والحور العين.
سؤال. أليس لأمريكا وأوربا دالةٌ على الدول التي تملك الأقمار الصناعية التي تطلق الفضائيات المسمومة التي تروج لثقافة القتل والكراهية والتكفير والدعوة إلى العنف صبحا مساء ويتابعها ويتأثر بخطابها الملايين؟
ولكن أمريكا، ومعها حليفاتها، لا يعنيها سوى الإرهابيين الذين تعتبرهم تهديدا لأمنها الوطني. أما الإرهابيون الذين يقتلون كل يوم، بالمفخخات والصواريخ والمسيرات، مئاتٍ من الرجال والنساء والأطفال والشيوخ العرب والمسلمين، وتهدم منازلهم، وتحرق مزارعهم، وتجعلهم مهجرين يتقاسمون المخيمات العارية، في بلادهم، أو غرقى في البحار، أو لاجئين باحثين عمن يقيهم من الجوع والعوز والخوف والضياع.
ولو دققنا في حجم الأموال التي أنفقتها والتي تنفقها أمريكا ودول أوربا وحلفاؤها على حماية أمنها الداخلي الذي تعتقد بأنه مستهدف ومهدد من القادمين إليها من بلادٍ راعية للإرهب، أو متهمة برعاية الإرهاب، لوجدنا أنها أموال طائلة تكفي، لو أنفقت على معالجة منابع الإرهاب، لجعل العالم، وهي في المقدة، واحة سلم وأمن ورخاء.
واستنادا لما نشرته صحيفة يو إس أي تودي الأمريكية عن تكاليف محاربة الإرهاب فى العالم، منذ الحادي عشر من سبتمبر 2001، لغاية 2017 فإن ما أنفقته أمريكا وأوربا يقدر بـ 5.6 تريليون دولار. وهذا يعني أنها، في الأعوام التالية، قد تجاوزت السبعة أو الثمانية، وسوف تظل في ازدياد.
ترى، لو حَوّلت هذه الدول نصفَ هذه الأموال الطائلة إلى برامج ومشاريع تصنيعية وإعمارية في الدول الفقيرة التي تتزايد فيها نسب الأمية والجهل والفقر والبطالة، والتي يتكاثر فيها المتطوعون للانضمام لداعش والقاعدة وغيرها من التنظيمات والمليشيات الإرهابية الأخرى، بالتزامن مع سياسات حازمة حاسمة واضحة ضد الحكومات التي تمارس القمع والقهر والتجهيل والتضليل ضد مواطنيها، لشهد العالم تراجعا في نسبة المتطوعين الجدد لحمل سلاح التنظيمات الإرهابية، دون ريب.
فلم نجد، في طول تاريخ الإهاب الإسلامي، متعلما ناجحا في حياته الأسرية والعملية فجَّر نفسه في يوم من الأيام.
سؤال أخير، هل صحيح أن أمريكا ومعها أوربا، غير قادرة على وقف حرب اليمن، وترويض النظام الإيراني، وشد أذن الديكتاتور السوري، وتقليم أظافر حسن نصر الله، وردع المليشيات العراقية، وطرد المرتزقة الذين يعبثون بأمن الشعب الليبي، مثلا؟.
أليست هذه هي المعركة النزيهة الشريفة ضد الإرهاب القادرة، فعلا، على فرض الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة، وكسب محبة شعوبها المسالمة التي لا تريد سوى أن تعيش كما يعيش غيرها في بلاد البشر المحظوظين؟
التعليقات
اتحداك
abulhuda -اتحداك ايها الكاتب لو تدلنا على شيعي واحد من بين مئات الالاف من الارهابيين فجر نفسه وقتل الابرياء وردا على سوالك نعم لاتستطيع آمريكا وحاولت مرارا دون جدوى فاطمئن .
لا علاج لمرضى المؤامره
فول على طول -يقول الكاتب : في بذل الغالي والرخيص من المال والسلاح والجهد لمقاتلة الإرهاب الإسلامي المتجدد الذي لن ينتهي ما دام الكبار القادرون على تقرير مصير البشرية يقتلون إرهابيا هنا، ويباركون إرهابيا هناك. والسبب هو أنهم يتعمدون إدامة المعركة مع الإرهاب إلى ما شاءت مصالحهم الاستراتيجية وأهدافهم التي لا يعرفها إلا الله والغارقون في علم المخابرات وألاعيبها...انتهى الاقتباس . واضح جدا أن السيد الزبيدى الرجل الوقور يؤمن أن الكبار هم السبب وطبعا معروف من هم الكبار ..بالطبع عهم الغرب الكافر وامريكا على رأسهم ..يتبع
تابع ما قبله
فول على طول -طبعا ليس السيد الزبيدى وحده الذى يعرف المؤامره ويعرف من يتامر على الذين أمنوا ولكن أغلب ان لم يكن جميع الذين أمنوا يؤمنون بذلك ..وبما أنكم تعرفون أنها مؤامره لماذا لا تخططون ضد المؤامرات ولماذا دائما تنجح مؤامراتهم ضدكم مع العلم أنكم تعرفون ذلك جيدا ؟ أليس هذا يدل علىذكاوتكم المفرطه ؟ لماذا لا تأخذون حذركم وتخططون لافشال المؤامرات التى تحاك ضدكم ؟ لكن للأسف تستعينون بالغرب الكافر والذى يتامر عليكم كى ينقذكم من المؤامرات التى تحاك ضدكم وبواسطة الغرب الكافر نفسه وهذه عبقريه غير موجوده فى العالم كله الا عندكم .. وتحتاج الى عبقرى كى يفهم هذا السيناريو ..يتبع
تابع ما قبله
فول على طول -ويقول الكاتب : فقد اعترف وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، بأن "القتال ضد داعش سيستمر، لأن أفكار التنظيم باقية"..انتهى الاقتباس ونحن نسأل السيد الزبيدى : هل تشك فى ذلك ؟ أو هل لا تعرف ذلك ؟ مجرد سؤال غير برئ من فول على طول والذى سأل السؤال للمره المليون : ما الذى يفعله الدواعش ولا يوجد فى كتب السيره والنصوص والتفاسير أو لم يفعله السلف الصالح وأولهم مؤسس الدعوه ؟ ان كنت لا تعرف سيد زبيدى يمكنك الاتصال بالفول على طول . يتبع
تابع ما قبله
فول على طول -ويقول الزبيدى : سؤال. أليس لأمريكا وأوربا دالةٌ على الدول التي تملك الأقمار الصناعية التي تطلق الفضائيات المسمومة التي تروج لثقافة القتل والكراهية والتكفير والدعوة إلى العنف صبحا مساء ويتابعها ويتأثر بخطابها الملايين؟ انتهى الاقتباس . لا أعتقد أنك جاد فى هذا الكلام ..أو لا تعرف أن ثقافة القتل والكراهيه والتكفير موجوده قبل الأقمار الصناعيه بقرون وتنتشر انتشار النار فى الهشيم ولا تحتاج الى أقمار صناعيه بل موجوده منذ بدء الدعوه وقبل وجود امريكا على ظهر البسيطه وقبل الأقمار الصناعيه بقرون بعيده جدا ..سيد زبيدى معامل تفريخ الارهابيين موجوده فى كل مكان وتبدأ من البيت والكتاتيب والمدارس الخ الخ وأخر شئ هو الفضائيات ..يتبع
تابع ما قبله
فول على طول -يقول الكاتب : لو حَوّلت هذه الدول نصفَ هذه الأموال الطائلة إلى برامج ومشاريع تصنيعية وإعمارية في الدول الفقيرة التي تتزايد فيها نسب الأمية والجهل والفقر والبطالة، والتي يتكاثر فيها المتطوعون للانضمام لداعش والقاعدة وغيرها من التنظيمات والمليشيات الإرهابية الأخرى، بالتزامن مع سياسات حازمة حاسمة واضحة ضد الحكومات التي تمارس القمع والقهر والتجهيل والتضليل ضد مواطنيها، لشهد العالم تراجعا في نسبة المتطوعين الجدد لحمل سلاح التنظيمات الإرهابية، دون ريب. انتهى الاقتباس . ونحن نقول لك متى تخجلون ؟ ومتى تخجلون ؟ ومتى تخجلون ملايين المرات وليس مره واحده . هل مطلوب من امريكا أن تنفق عليكم وتربيكم وترعاكم وأنتم تتناكحون فقط وتشتمون امريكا والغرب ليل نهار ؟ هل تعتقد أن امريكا أنجبتكم ونسيت تربيكم مثلا ؟ ألا تملكون ذره من الخجل ؟ أين حمرة الخجل يا رجل ؟
تابع ما قبله
فول على طول -ويقول الكاتب : فلم نجد، في طول تاريخ الإهاب الإسلامي، متعلما ناجحا في حياته الأسرية والعملية فجَّر نفسه في يوم من الأيام...انتهى الاقتباس . لا أعتقد أنك جاد فى هذا السؤال ..كل قادة الارهاب يحملون شهادات عليا وشهادات أزهريه أو اسلاميه وأثرياء ولا يفجرون أنفسهم لأنهم يرسلون من يفجر نفسه بالانابه عنهم وهذا لا يحتاج الى ذكاء ..ولكن مستعدون للانتحار فى أى وقت ..هل لم تسمع عنهم ؟ يا رجل كفى كلام بائس ..هم يديرون الارهاب ولذلك لا يفجرون أنفسهم ولكن مستعدون لذلك ..وهذا هو السبب ...فهمت ؟ يتبع
تابع ما قبله
فول على طول -ويقول الكاتب : سؤال أخير، هل صحيح أن أمريكا ومعها أوربا، غير قادرة على وقف حرب اليمن، وترويض النظام الإيراني، وشد أذن الديكتاتور السوري، وتقليم أظافر حسن نصر الله، وردع المليشيات العراقية، وطرد المرتزقة الذين يعبثون بأمن الشعب الليبي، مثلا؟. انتهى الاقتباس . هل تعتقد أن الغرب خدم عندكم مثلا ؟ أو مسئول عن أمنكم وأمانكم ؟ أو مطلوب منه أن يترك بلاده ومشاكله كى يحل لكم مشاكلكم ؟ أو يضحى بأبنائه ويقاتل عنكم وأنتم تتناكحون فقط ؟ ارهابكم لن ينضب يا زبيدى واذا تخلص الغرب من ليبيا والعراق وسوريا واليمن وكل ما تلك الدول يتبقى أكثر من 50 دوله اسلاميه ارهابيه لأن التعاليم الارهابيه موجوده ..يتبع
تابع ما قبله
فول على طول -ولماذا لم تذكر الصومال ..والقرن الأفريقى ..وغرب أفريقيا ..ونيجريا ..وأندونيسيا ..وأفغانستان ..وباكستان ..والفليبيين ..ومالى ..الخ الخ ...أى مكان يتواجد فيه الذين أمنوا فهو معقل ارهابى حتى يثبت العكس ..هل مطلوب من الغرب أن يدمر كل هذه البلاد حتى يختفى الارهاب ؟ سيد زبيدى بكل تأكيد فان محنة المسلمين فى المثقفين منهم أكبر من محنة نصوصهم بكثير . متى تتوزقفون عن هذا الكلام الأكثر بؤسا ؟ لا أحد يتامر على الأموات سيد زبيدى وأنتم لا تحتاجون لمن يتامر عليكم ..بداخلكم قوة تدمير ذاتى تكفى لتدميركم مئات المرات . بالأمس خرج شيخ الأزهر الشريف الوسطى المستنير كى يؤكد أن ضرب الزوجه مباح ..وهذا يؤكد لا فائده ترجى منكم أو فيكم . أرجوك أن تتوقف عن هذا البؤس . نحن لسنا تلاميذ كتاتيب من اياهم .
متى و هل سينتهي الارهاب الاسلامي ؟
سليم ناهي -الإرهاب الإسلامي سيتجدد و لن ينتهي ما دام بقيت الايات القرآنية التي تحرض على الارهاب و القتل على حالها ! يخاف احد ان يمسسها و يطالب بإزالتها ، و ليس كما تدًعي ** الإرهاب الإسلامي المتجدد الذي لن ينتهي ما دام الكبار القادرون على تقرير مصير البشرية يقتلون إرهابيا هنا، ويباركون إرهابيا هناك ** كفاكم خداعا لانفسكم ، متى ستمتلكون الجرأة و تعترفون بالحقيقة و هي ان الارهاب يدخل في صلب العقيدة الاسلامية ؟ لماذا تخجل من الاعتراف بأن الطفل المسلم يتم شحن عقله من خلال المناهج الدراسية الحكومية و من منابر المساجد بالكراهية لكل من هو كافر( يعني كل من ليس مسلما) ! شحن عقل الطفل المسلم بالكراهية و تحليل (من الحلال) قتل الكفار امر لابد منه لتبرير اعتداءات المسلمين و غزو ( فتح )الدول ! معقولة انه لم يتبادر الى ذهنك السؤال لماذا كل الارهابيين مسلمين ؟ هل الصدفة التي هي جعلت ( ٩٩.٩٪ ) من الارهابيين الذين يقتلون الناس من منطلقات دينية هم مسلمون؟ ام تراك انك صدقت مقولة ان الارهاب لا دين له لأن بين سنة واخرى تحدث عملية يتيمة واحدة حدثت في النروج و الاخرى في نيوزيلاندا لتخرج بإستنتاج كاذب ان الارهاب لا دين له، لماذا الغرب لم يخلق منظمات هندوسية ، بوذية او مسيحية لتمارس الارهاب و تنفذ مخططه ؟ لأن في هذه الاديان لا توجد ايات يمكن استثمارها لتجنيد ناس يقوموا بالقتل على اسس دينية ، ثم هل عندك شك لو ان المسلمون كانوا يملكون القوة انهم ما كانوا سيترددون في غزو العالم كله ؟ هل الدين الاسلامي يمنع غزو الدول و فتحها ام انه يحللها تحت الشعار العدواني فتح من الله ونصر قريب ؟
الاعتماد على الغير
صالح -استاذ ابراهيم : عار علينا ان نطلب من الاخرين حل مشاكلنا ونحن جالسون نتفرج وبلادنا تتحطم ونلوم الاخلاين لانهم لم يقضوا على داعش. هذا منطق الفاشلين
هل لا تعلم سيد زبيدى ؟
فول على طول -هل لا تعلم سيد زبيدى أن الكثير جدا من الدواعش والداعشيات ولدوا فى الغرب وتربوا فيه وحصلوا على شهادات من هناك ويعيشون رغد العيش هناك وجاءوا الى بلاد الايمان للانتحار ؟ وأيضا يفجرون أنفسهم فى الغرب الذى تربوا فيه وأنعم عليهم بكل شئ ؟