كتَّاب إيلاف

إتهامات.. وسرقة "منشفة"؟!

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

أولّا وفي البدايات فإنه غير صحيح أن الرئيس فلاديمير بوتين يمهد لحرب عالمية ثالثة فهذا هو مجرد "ترويج" إعلامي غربيٍّ ومثله مثل ما فعله الأميركيون بإتهام "12" دبلوماسياًّ روسياًّ بأنهم عملاء مخابراتيين وهذا قد إستكملته واشنطن بأن طلبت منهم المغادرة على الفور!!.

ولعل ما هو مضحك أيضاً حتى حدود الإستلقاء على الظهر، كما يقال، أنه قد تم إتهام رجل أعمال لبناني في أحد فنادق بيروت بسرقة "منشفة".. نعم "منشفة".. وذلك مع أنّ هذا الرجل، حسب المعلومات الصحافية هو رجل الأعمال اللبناني الكبير "المُستغرب" جمال قعور.. الذي قد تم تفتيش حقيبته أمام معظم القاطنيين.

وبالطبع فإن الذين فتشوا حقيبة رجل أعمال معروف ورئيس مجلس إدارات متعددة في غربي أفريقيا لم يجدوا "منشفتهم" هذه في حقيبته وهذا مع أنّ تكلفة إقامة هذا الرجل في هذا الفندق اللبناني لمدة عشرة أيام قد كانت لقاء "600" دولار في الليلة الواحدة.

وهذا يعني أنّ إستهداف رجل أعمال بكل هذا المستوى قد كان مقصوداً وإن: "وراء الأكمة ما وراءها" كما يقال.. وإن هؤلاء "المفتشين" قد قاموا بتفتيشهم لإبتزاز هذا الرجل الذي دفعه حنينه الوطني إلى أن يزور مسقط رؤوس أجداده ولو لعشرة أيام.. وحقيقة أن مثل هؤلاء المبتزين كثيرون.. ثم وإنني قد شاهدت بعيني كيف تم إبتزاز رجل أعمال لبناني كان نزيل أحد الفنادق الباريسية الفارهة.. والمشكلة أن هؤلاء المبتزين كانوا من الذين يتغنون بتلك القصيدة العظيمة للشاعر الكبير سعيد عقل: "هالكم أرزه العاجقين الكون.. وقبل ما كانوا هون ما كانش كون".

وعليه فقد ذكر لي أحد الأصدقاء بأنه قد شعر أنّ "سيدة" عابرة قد وضعت في جيبه شيئاً.. وأن هذه السيدة عندما شاهدته وهو يضع يده في جيبه أخذت تصرخ بأعلى صوتها.. أمام رجال أمنٍ كانوا في المكان حرامي حرامي فما كان من هؤلاء إلّا أن ألقوا القبض عليه و"كلبجوه" وأخذوه إلى أقرب مركز للشرطة.. والله أعلم ماذا حصل معه بعد ذلك؟؟.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
كفى ثقافه يا وزير الثقافه
فول على طول -

سيادة وزير الثقافه : العالم كله رأى وسمع وشاهد بوتين وهو يهدد باستخدام السلاح النووى ..ويهدد كل من يساند اوكرانيا حتى بمساعدات انسانيه أو حتى يوقع عقوبات على روسيا أو حتى يندد بالغزو الروسي لاوكرانيا ..أى يبتز العالم كله ويهدده بالنووى وكأن على العالم كله أن يستجيب للسيد شجيع السينما بوتين والا هو جاهز بالنووى ..وبعد كل هذا تخرج علينا سيادتك بهذا الكلام الفارغ ...أرجوك كفانا من ثقافتك . أنت بالأمس أعلنت تأييدك لبوتين - دون أدنى مراعاه للمأساه الانسانيه التى يراها العالم كله - وتطالب العرب بتأييد بوتين ..

مرة أخرى تسمع ما لا يعقل
نون -

سيادة الكاتب المحترم، المنطق والحق يفضحان رأيك بوضوح، من حقك أن تقف في صف بوتين ولكن ليس من حقك أن تكتب بهذا لتغير وجهة نظر القراء لأن هذا تظليل وتجهيل، العرب يصرخون بالتعسف واغتصاب الحقوق وحضرتك تكتب يوميا هنا بهذا المعنى، ورغم ذلك تقف مع المعتدي والعصابجي بوتين، الا يكفيك ما عمله مع جيرانك السوريين؟ يا أخي اتعلموا أن تحبوا الإنسانية وان تناصروا الانسان على هذه الارض حتى نحصل على جيل يحمل معاني سامية للحب والحياة والكرامة بعيدا عن عقد الدين والقومية واللون والاصل، أنت مسموح لك بان تكتب يوميا هنا فمن الاجدى أن تستغل هذه الفرصة لغرس روح انسانية خالصة تعطى معنى للوقت، اتوقع أنك لن تفعل..اتمنى ان تفعل او تريحنا قليلا من كثرة الكتابة..

بوتين مجرم ووحش بشري
حمص الشام -

هاهو العالم يدفع اليوم ضريبة وقوفه متفرجا على إبادة هتلر العصر للشعب السوري الأعزل بعد أن صدق أكذوبة الدواعش والإرهاب العربي والإسلامي وهاهم يستغربون ويندهشون ويتساءلون اليوم كيف يقتل هذا الإرهابي شعب أعزل أبيض متحضر مسيحي من ذوي العيون الزرقاء. وإن سكتوا على إجتياح اوكرانيا فلينتظر وا غدا إجتياح ايطاليا وفرنسا وبريطانيا