كتَّاب إيلاف

اغتيال.. الحريري وجنبلاط!!

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

السؤال الذي لا يزال مطروحاً ومتداولاً هو: "من الذي اغتال القائد اللبناني الكبير حقاً رفيق الحريري يا ترى؟!" والجواب هو: "هل إنّ هذا يحتاج إلى سؤال؟!" فأهل مكة أدرى بشعابها كما يقال، وبالطبع فإنّ منْ كان قد ارتكب هذه الجريمة النكراء ليس “العدو الصهيوني" ومع التأكيد على أن القتلة أسوأ كثيراً من الصهاينة.. وأنّ من تجرّأ على إراقة دم هذا الرجل الطيب والعظيم.. هو صهيونيٌ بالفعل وبكل تأكيد.. وحتى وإنْ هو قد دأب على التغنّي بمُعلَّقة عمر بن كلثوم: "ألا هبّي بصحنكِ فأصبحينا.. ولا تبقي خمور الأندرينا".

في صبيحة الرابع عشر من فبراير (شباط) عام 2005 كان موكب رفيق الحريري قد مرَّ بمنطقة "السان جورج" في بيروت وكان أنْ انفجرت بموكبه شاحنةٌ مفخخةٌ وحيث قد قتل هو "إستشهاداً" ومعه "22" شخصاً كانت أقدارهم قد ساقتهم إلى المرور بتلك المنطقة البيروتية.

وبالطبع فإنه لم تكن هناك ضرورة لتحقيقٍ مطوّل.. ولا إلى كل تلك "الهيزعة" الدولية فالقاتل "كجهةٍ" و"كدولةٍ" قد كان معروفاً.. وأنه هو من كان قد أغتال لاحقاً عدداً من الكفاءات الأدبية اللبنانية المناهضة لسيطرة نظام الأسد على لبنان مثل: بيار الجميّل ووليد عيدو وغسان تويني وسمير قصير وجورج حاوي.. وحقيقة وغيرهم كثيرون!!

وحقيقةً أنه لم يعد هناك لا جدلاً ولا خلافاً على أنّ التدخل الاحتلالي في لبنان المستمر والتواصل حتى الآن قد كان إيرانياً وبأكثر من تسعين ألفاً وتحت راية "حزب الله" ولكن بقيادة حسن نصر الله وإن شكلياً.. والمعروف أنّ الواقع الإحتلالي الإيراني لهذا البلد العربي لا يزال مستمراً ومتواصلاً حتى الآن..

وهكذا فإنّ هذا البلد العربي لا يزال محتلاً إحتلالاً كاملاً ومن الوريد إلى الوريد كما يقال والمعروف أنّ هناك من يعيدون التدخّل الإيراني "الغاشم" إلى العديد من السنوات والعقود السابقة.. ومع التأكيد والأخذ بعين الإعتبار أنّ الجنوب اللبناني، ورغم تدخل إيران المبكر وحتى قبل الثورة الخمينية، قد كان مثابةً وطنيةً وقوميةً.. وأيضاً ويساريةً.. كان عنوانها ذلك القائد العروبي "الدرزي" الكبير كمال جنبلاط الذي كان قد تمّ إغتياله وهو في طريقه من بيروت إلى المختارة في عام 1977.. والمعروف أنّ التوجه بالنسبة لتلك الجريمة قد كان نحو الأجهزة الأمنية السورية.. وكان الرئيس السوري يومها حافظ الأسد!!.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
اي وبعدين
safwan -

شو بدك اتخبرنا من الي كتبته يا سعاده الوزير السابق .. شو خطر ببالك عند هالصبح ولا الفطور اليوم ما عجبك قام طلع معك هالفزلكه الي ما الها طعمه

القرامطة الجدد
حمص الشام -

عندما تستولي الأقلية على السلطة بقوة السلاح فليس لها للحفاظ على هذه السلطة إلا الحديد والنار والإبادة للأغلبية ولكن التاريخ سجل أن مثل هذه الظواهر الشاذة عمرها قصير كما حصل للقرامطة الذين إحتلوا الكعبة وأبادوا الحجاج وجلس معتوههم ابن قرمط على جثثهم يغني يا الله أنت تخلقهم وأنا أقتلهم لقد حفر آل البهرزي المنتحلين لقب أسد وأتباع حسن الشيطان الإيراني قبورهم بأيديهم وسيسحل قواديهم من بشار البهرزي وجر في شورارع المدن التي قتلوا أهلها ودمروها أما حسن زميرة فسيعلق في ساحة الضاحية