كتَّاب إيلاف

قندهار

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

بتزكية من الأميركان، عاد جماعة "طالبان" ليحكموا أفغانستان من جديد . وكان الأميركان هم الذين جاؤوا بهؤلاء القتلة إلى السلطة في كابل لقطع الطريق على ما كان يُسمى بالاتحاد السوفياتي في بداية الثمانيات من القرن الماضي. وبعد أحداث سبتمبر-أيلول2011 ، أطاحوا بهم. وكنا نظن أنهم لن يعودوا أبدا إلى السلطة، إلاّ أنهم تمكنوا خلال العقدين الأخيرين من استرجاع نفوذهم وقوتهم ليزحفوا على عاصمة بلادهم وعلى بقية المدن الأخرى مستأنفين أعمالهم الاجرامية تجاه شعبهم من دون أن تعترض على ذلك لا الولايات المتحدة، ولا حلفاؤها من الدول التي تزعم أنها راعية للديمقراطية...

والبارحة شاهدت فيلما بديعا بعنوان :"قندهار". وهو يرسم صورة حيّة ومؤلمة عن أفغانستان في ظل حكم طالبان، وعن المآسي والنكبات التي تتخبط فيها منذ نهاية السبعينات من القرن الماضي، والتي أغرقتها في العنف، وفي المجاعات ليدفع الثمن في النهاية الفقراء والمعدمون والنساء والأطفال...

ويروي الفيلم قصة فتاة أفغانية تتمكن عائلتها من الفرار من البلاد لتحصل على اللجوء في كندا. وذات يوم، تصلها رسالة من أختها التي ظلت تعيش في قندهار، وفيها تخبرها أنها قررت الانتحار في اليوم الأول من الألفية الجديدة، يأسا من حياة لن تعْد تحتمل في ظل نظام بغيض أجبر النساء على وضع البُرْقع، وحرّم عليهن زيارة الطبيب، والدراسة، والذهاب إلى العمل. وتحقيرا لهن أصبح النظام يُسميهن "الرؤوس السوداء".

وكل امرأة تُعامل كما لو أنها كائن زائد عن اللزوم. لذا هي مُجردة من كلّ حقوقها، ولا دور لها سوى انجاب الأطفال، وخدمة الزوج...وعندما تصل إلى أفغانستان، تجد الفتاة الشابة ذات الجمال الفائق نفسها مُجبرة على وضع البرقع. وأثناء رحلة البحث الشاقة والمضنية عن أختها، تواجه مصاعب كأداء. ففي كل يوم يعترض طريقها لصوص ومهربون وقطاع طرق يتربّصون بالمسافرين، وبعصابات مُسلّحة تتفنّنُ في قتل كل من يتحداها، ويرفض أوامرها. كما أن الألغام كانت تنفجر بين وقت وآخر لتحصد أرواح الأبرياء.

وذات يوم، توقفت الفتاة في قرية صغيرة بين الجبال، ولم يكن فيها غير رجال وشبان فقدوا أرجلهم أو أيديهم. وجميعهم جاؤوا إلى تلك القرية حيث مقر الصليب الأحمر ليحصلوا على أيد، وأرجل اصطناعية. وأمام ذلك المشهد المأساوي، ترتاع الفتاة الشابة فتلوح لها البلاد وقد امتلأت حدّ الفيض بالمشوهين والعاجزين والمرضى والمصابين بعاهات مستديمة...وتكتشف الفتاة أيضا أن الأطفال الصغار تحولوا بسبب الفقر والحروب المتتالية، إلى لصوص، ومتحيّلين، وقتلة بلا قلب، وبلا ضمير...الواحد منهم لا يتردد في ارتكاب أفظع الجرائم لضمان قوته اليومي، والبقاء على قيد الحياة.

والطفل الذي منحته مائة دولارا لكي يساعدها على الوصول إلى قندهار، يتخلى عنها في الطريق، ويتركها وحيدة في الصحراء بعد أن رفضت أن تشتري منه خاتم امرأة عجوز وجدها ميّتة على قارعة الطريق... وكانت الفتاة الشابة تسير في موكب عرس لما هجم رجال مُسلحون على النساء بهدف تفتيشهن. وفي نهاية عملية التفتيش، تُقَاد الفتاة الشابة إلى السجن الرهيب التي سمعت عنه قصصا مُرعبة وهي في منفاها الكندي.

يمكن القول أن أفغانستان هي شهيدة التطرف الديني بامتياز... وقد دفع أبناؤها الثمن غاليا جدا بسبب ذلك. وقبل أن تتكالب عليها النكبات والفواجع ، وفيها تحولت الحروب إلى مسلسل مرعب بلا نهاية، كانت أفغانستان بلد ينعم بالاستقرار والطمأنينة. وفي السبعينات، كانت كابل تتمتع بمباهج الحياة العصرية. ولم تكن هناك قيود على حرية الرأي والتعبير. ولأن العيش كان يطيب فيها، فإن أعدادا كبيرة من الشبان الغربيين الفارين من صخب المدن ، كانوا يأتون إليها بحثا عن السكينة، وعن بساطة العيش بحسب المفهوم الرومانسي. غير أن تلك الحياة الهادئة المستقرة لم تلبث أن تقوّضت.

في البداية كان الشيوعيون هم الذين أفسدوا تلك الحياة إثر اطاحتهم بالنظام الملكي بمساعدة موسكو. ومنذ ذلك الحين انفتح باب جهنم على مصراعيه أمام الأفغان لتغرق بلادهم في الفتن، والحروب، والفوضى المدمرة. وعند سقوط النظام الشيوعي، تحوّلت كابل والعديد من المدن الأخرى إلى خرائب وكتل من الأنقاض. ثم زحف أمراء الحرب على البلاد ليغرقوها في المزيد من المجازر.

في النهاية، برز في المشهد جماعة طالبان ليفرضوا على الناس قوانينهم المجحفة التي تحرم الموسيقا، والسينما، وارتداء الجوارب البيضاء، وغير ذلك من المتع الصغيرة. كما أن هذه الجماعة قامت بتدمير التماثيل البوذية باعتبارها أوثانا، وحبست النساء في البيوت باعتبارهن "عوْرة"، وجعلت من العثنون الوسخ رمزا للرجولة وللإيمان الصحيح....

وعلى أية حال، لا تختلف أفغانستان عن كل البلدان الأخرى التي سيطر عليها المتطرفون. ففي جميع هذه البلدان جعل هؤلاء من الإسلام ذريعة لتعذيب وتجويع الشعوب وتحويلها إلى قطيع مُطيع يفعلون به ما يشاؤون وما يريدون وهم على يقين أنهم خلفاء الله على الأرض. وأفضل من يجسد شريعة الإسلام ومبادئه الحنيفة..

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
كفى هروب
فول على طول -

أول كلمه فى المقال راح الكاتب يتهم امريكا ..وهذه عاده عروبيه اسلاميه فاشله وتنم عن كراهيه شديده لأمريكا وللغرب الكافر والهروب من الحقيقه ومن المشاكل الحقيقيه لخير أمه ..انتهى . طبعا طالبان والقاعده وداعش وكل الجماعات الارهابيه هم أبناؤكم واخوتكم ونتاج تعاليمكم وكفى هروب . طالبان هم أفغان أصلا ويشكلون نسبه عاليه من الأفغان ولم تأتى بهم امريكا كما تدعى ..ويوجد فى كل بيت مسلم من يشبههم تماما ..هل لا تدرى ذلك ؟

تابع ما قبله
فول على طول -

وما يطبقونه على المرأه هناك هو نتاج تعاليم الدين الحنيف بحذافيره وأتحداك أن تقول لنا عن فعل واحد يخالف تعاليم الدين الأعلى ..وان كنت لا تعرف عليك الاتصال بالفول على طول ..بل الأدهى من ذلك وأنت تعرف تماما أن تونس بلدكم الحبيب فى فتره ما كان يريد تطبيق نفس التعاليم وأيضا فى مصر الخ الخ ...امركا أنفقت 20 تريليون دولار لتهذيب وتعليم الأفغان الحضاره والمدنيه وفشلت ..

تابع ما قبله
فول على طول -

امريكا انفقت 20 تريليون دولار على الأفغان من تعليم وصحه ومواصلات وصحافه واعلام الخ الخ ..وفشلت لأنهم رجعوا الى الدين الحنيف بينما بلاد المؤمنين أنفقت فى انشاء المدارس الدينيه التى يتخرج منها طالبان وداعش والغريب أنك تلوم امريكا...متى تخجلون ؟ طالبان هم أفغان ولم ـتأتى بهم امريكا ويوجد أمثالهم فى كل بيت مسلم فى كل وطن فلا تضحك على نفسك وكفى هروب وتهريج وكذب .

تابع ما قبله
فول على طول -

وما يفعله طالبان هى نفس أفعال الصحابه والقدوه الحسنه وموجود فى كتب السيره ..ولو يملكون تطبيقه على العالم كله ما تأخروا عن ذلك يا مصباحى ...وكما قال لكم الشيخ المعمم غيث التميمى - وغيره كثيرون - أن داعش وطالبان والقاعده الخ الخ هم أولادنا وبناتنا واخوتنا ونتاج تعاليمنا وكفى هروب وكذب ..لا أحد يصدقكم حتى أقرب الناس اليكم . ربنا يشفيكم . الغريب أنهم يلجاون الى الغرب ويريدون تطبيق نفس التعاليم التى خربت بلادهم وهربوا منها ..وعجبى ؟

ستالين رب الملاحدة الارهابيين و المتطرفين
المؤرخ -

يذكر التاريخ أن ٥ أشخاص ملحدين قتلوا ١٨٥ مليون إنسان ١- ماوتسي تونج " زعيم الصين" قتل ٧٩ مليون. ٢- جوزيف ستالين " زعيم روسيا" قتل ٥٠ مليون. ٣- أودلف هتلر " الزعيم النازي" قتل ٤٠ مليون. ٤- بول بوت "الزعيم الكمبودي" قتل ٣ ملايين من شعبه. ٥- ليو بولد " ملك بلجيكا" اشترى الكونغو و قتل ١٥ مليون من شعبها. ورؤساء حكومات وجيوش وجنود مسؤولين عن قتل ملايين البشر في شمال افريقيا وافريقيا واسيا والعالم الجديد وجزر المحيطات ونهب ثروات الشعوب و تنصيب عملائها الطواغيت الذين تربوا في كنفها على تلك الشعوب قتل الغاصبون اليهود ربع مليون فلسطيني وعربي وطردوا ملايين من وطنهم لقد قتل الانجليز عشرة ملايين انسان في شبه القارة الهندية وحدها ، وابادوا ملايين في العالم القديم واستراليا ، وارغموا ملايين على تعاطي الافيون في الصين قتل البوذيون اليابانيون ملايين البشر في جنوب شرق آسيا وفي الشرق الاوسط قتل خلال ثلاثة عقود ملايين البشر وهجروا وتعرضوا للتعذيب بسبب رؤساء حكومات غربية وادواتهم في المنطقة فلابد من انصاف هذه الملايين من البشر والانتقام لهم ممن تسبب في قتلهم وتعذيبهم و تشريدهم ومعاناتهم هذا من مقتضيات العدل ..

مشروع تشويه الاسلام فشل بإسلام الد اعداءه
فاروق -

قال المفكر الأمريكي توماس : إنّ الشّعلة التي أشعلها محمّد في قلوب أتباعه هي شعلة غير قابلة للإنطفاء".تحاولون عبثاً يا ملاحدة وصليبيين مشارقة ، فقد أسلم الد اعداء الاسلام ! فبنبرة تمزج بين الندم على الماضي والأمل في عفو الله، تحدث منتج فيلم «فتنة» المسيء للرسول صلى الله عليه وسلم السياسي الهولندي أرنود فاندور عن خبايا وملابسات هذا الفيلم واعتناقه للإسلام ، بعد أن أنتج هذا الفيلم.فاندور الهولندي المُكنى بأبو أمين، والذي اعتنق ابنه الأكبر إسكندر الإسلام وغير اسمه لأمين بعد عام من دخول أبيه للإسلام، وعن الجهة التي دفعته لإنتاج الفيلم المسيء قال «لوبي أميركي- إسرائيلي نصح بإنتاج فيلم فتنة للتخويف من الإسلام، ما أقوم به في مجال الدعوة لعله يكون تصحيحا للأخطاء التي ارتكبتها».وعن النقطة الفاصلة التي قررعندها أن يعتنق الإسلام ، قال: الأمر لم يأت هكذا فجأة ولا من خلال تحول جذري، فقد أمضيت فترة طويلة لأكثر من عام ونصف العام بعد إنتاج هذا الفيلم ولم يكن هدفي وقتها اعتناق الإسلام، وإنما البحث والمعرفة في الإسلام، لأني كنت أتساءل ثمة مليار ونصف المليار مسلم، فهل من الممكن أن يكون هذا الدين كما يُروج له البعض من ويلصق به المساوئ التي هو منها براء ، وأود أن اذكر هنا دورا مهما لعبه الشيخ أبو اسماعيل، عندما قص عليّ سيرة النبي صلى الله عليه وسلم أثرت فيّ كثيراً خصوصاً ما عاناه النبي الكريم من متاعب في دعوته، وهذا هو النهج الذي قررت أن اسير فيه اقتداء بالنبي الكريم مهما واجهتني من صعوبات. أتحمل جزءاً، ولو صغير، من أسباب كراهية الغرب للإسلام بسبب الفيلم الذي اشتركت في انتاجه ولذلك أقوم الآن بالتكفير عن ذلك. والحمد لله قررت استخدام مهاراتي،التي كنت أكرسها سابقاً ضد الإسلام، في خدمة الإسلام والدعوة، وهذا ما جعل حزب «من أجل الحرية» الهولندي المعادي للإسلام ألا يرحب بوجودي معه، فقمت بإنشاء حزب سياسي جديد في لاهاي وهو حزب على أساس اسلامي للدفاع عن المسلمين في هولندا.

جرائم التحالف الصليبي في افغانستان لم يفتح بعد
ابو برنيطه -

هذا غيض من فيض ، قتلوا اسرة كاملة ابادوها بالقنابل اليدوية من باب التسلية ! اطفال ونساء فعلها المتحضرون الذين يدعون ان دينهم محبة ! كشف أفغان عن جرائم الحرب التي تعرضوا لها على مدار السنوات الماضية على يد القوات الأسترالية، على أمل تحقيق العدالة وخاصة مع بدء الحكومة الأسترالية تحقيقات في عمليات القتل غير القانوني المشتبه بها للأفغان، وفقا لموقع "NPR".ينتقل الملف الى العدالة الالهية و عند الله يجتمع الضحايا و المجرمون ويقتص منهم ..

وجود المسيحيين وكنايسهم واناجيلهم وصية محمد و هبة الاسلام والمسلمين السُنة
المؤرخ -

بصراحة لقد فجعت من حجم الكراهية التي يكنها هذا التيار المسيحي الصليبي الارثوذكسي الانعزالي في مصر والمهجر لرسول الإسلام محمد عليه الصلاة و السلام مع انه ما ضرهم بشيء فهاهم المسيحيون بالمشرق بالملايين خاصة في مصر ولهم آلاف الكنايس والاديرة وعايشيين متنغنغين اكثر من الاغلبية المسلمة ؟! فلما كراهيتهم له وقد نُهُوا عنها وامروا بمحبة اعداءهم لماذا كراهيتهم لمحمد عليه الصلاة والسلام فهو المؤسس للحضارة الإسلامية و التي منحت السلام للعالم لمدة عشرة قرون فيما يعرف باسم Pax Islamica.لماذا إذن يكره المسيحيون محمداً ؟! و الأولى بهم أن يحبوه و يوقروه لعدة أسباب: ١- محمد عليه الصلاةو السلام ظهر في زمن انهيار الكنيسة المسيحية و تفاقم الصراع بين أبناء الدين المسيحي و الذي كان على وشك التحول إلى حروب دينية عظمى (مثل تلك التي شهدتها أوروبا لاحقا) تهلك الحرث و النسل. و لكن ظهورمحمداً قد ساهم بشكل مباشر في وأد ذلك الصراع عن طريق نشر الإسلام و الذي عزل جغرافيا المذاهب المتناحرة و قلل من فرص تقاتلها. فشكرا لمحمد2. التسامح الديني الذي علمه محمد عليه الصلاة و السلام كان كفيلا بحماية الأقليات المذهبية المسيحية من بطش الأغلبيات المخالفة لها في المذهب (مثل حماية الأورثودوكس في مصر من بطش الكاثوليك الرومان). و لولا محمد عليه الصلاة والسلام لاندثر المذهب الارثوذوكسي كما اندثرت الكثير من المذاهب تحت بطش سيوف الرومان..فلماذا يكره الأرثوذوكس محمداً و قد أنقذ مذهبهم و أنقذ أرواحهم من الهلاك؟! 3. المفترض أن المسيحية هي دين الحب بين كل البشر. و المسيح يدعو إلى حب الجميع بلا تفرقة (أحبوا مبغضيكم..باركوا لاعنيكم).فلماذا لا يطبق المسيحيون تعاليم ربهم تجاه محمد عليه الصلاة السلام؟ فمحمد عليه الصلاة السلام أظهر كل الإحترام للمسيح و أمه. بل و أظهر الإحترام للمسيحين من معاصريه (ذلك بأن منهم قسيسين و رهبانا و أنهم لا يستكبرون)فلماذا كل هذا الحقد و الكره لرجل أظهر لكم كل هذا الود و الإحترام؟!لماذا كل هذا الكره لرجل.لولا وجوده لاندثرت كثير من مذاهب المسيحية (و منها كنيسة الأورثودكس).وكان الأولى بهم أن يشكروه..أليس كذلك؟ لقد اعترف المسيحيون الغربيون الذين غزو المشرق وأطلق صلاح الدين سراحهم بفضله عليهم فأقاموا له أيقونات وضعوها في كنايسهم وضموه الى قديسيهم فلماذا لا يقدس المسيحيون المشارقة ويوقرون محمدا ..

الى الغبى منه فيه وبالعكس - وبعد التحيه
فول على طول -

وما الفرق بين ستالين وهتلر وخالد بن الوليد وعمرو بن العاص ومحمد وصحابته وتعاليمه ونصوصه ؟ جميل جدا أن نضعهم كله فى سله واحده وهذا عين الصواب . بل الأسوأ أن محمد وصحابته ينفذون تعاليم ربهم ولكن السفاحين المذكورين لا يدعون أنهم رسل ولا يدعون أنهم يعرفون جبريل ...يعنى هم أكثر مصداقيه ولم يخدعوا مليارات البشر حتى الان . وللمره المليون : صورة الاسلام تنبع من أصل الاسلام ..فهمت ؟

الى الغبى منه فيه وبالعكس - وبعد التحيه
فول على طول -

بكل تأكيد فان السياسي الهولندى اياه لم يقرأ السيره العطره لأنه لا يعرف اللغه العربيه بكل تأكيد بل قرأ الترجمه المزوره ونحن نعرفها ..هل قرأ عن أم قرفه أو كعب بن الأشرف ؟ هل قرأ عن مذبحة بنى قريظه وبنى النضير وغيرهم .

الى الغبى منه فيه وبالعكس - وبعد التحيه
فول على طول -

هل رأيت الأفغان وهم يهربون على أجنحة الطائرات الأمريكيه هلعا وخوفا من حكم اخوتهم المؤمنين ..منظر شاهده العالم كله . هل رأيت السيده المؤمنه جدا التى رمت طفلها للجنود الأمريكان وهم خارجون من أفغانستان ؟ هل سمعت عما يفعله المؤمنون الأفغان بأبناء جلدتهم ؟ قليل من الخجل لا يضر . نكتفى بذلك . ناس جلودها نحاس ووجوها قصدير لا فائده منهم الا بالطرق على رؤوسهم الخاويه

جرائم الملحدين والمؤمنين
عابر سبيل -

ردا على تعليق (مؤرخ) ادناه. اذا كان هذا ما فعله الملحدون فهو تصرف شخصي منهم . اما مشكلة المسلمين فإن ما يقومون به من افعال ارهابية واجرامية شنيعة مثل تفجير انفسهم في المساجد ينسبونه الى الله ويقولون ان الله هو الذي امرهم بذلك وان الله سيكافئهم بأعظم مكافأة وهي جنة الخلد والنعيم الازلي. وهذا هو وجه الاختلاف بين جرائم الملحدين وجرائم المؤمنين. جرائم الملحدين تنتهي بانتهائهم أما المؤمنون فجرائمهم مستمرة ومتوارثة الى قيام الساعة.

خسئت يا ابن الخطية فؤلاوس فلن تعلو غبار حذاء ، . النبي الشريف
صلاح الدين المصري -

بالعكس يا صليبي حاقد ، الاسلام والمسلمون هم الذين أنقذوكم يا ارثوذوكس قلالات اصل ووفاء من ظلم اخوانكم في الدين الرومان الكاثوليك الذين كانوا يطبخون اسلافك في قدور الزيت احياء ويرمون جثثهم جيف للكلاب ، عدل الاسلام و كف يد الظالم مسلم او كافر هو الذي جعلكم في مصر مثلاً بالملايين كالجراد ، ولكم الاف الكنايس والاديرة والقلايات ، عندما تواطأ بطرككم مع بطرك روسيا الارثوذوكسي وخان بلده غضب الخديوي وقرر نفي الارثوذكس الى جنوب السودان لكن شيخ الازهر وقف له وحجزه عن الظلم وكذلك فعل مفتي الدولة العثمانية فهذا هو الاسلام وهذا هم المسلمون السنة يا ارثوذوكسي .. بطرك القسطنطينية اعلن إيمانه بالاسلام مباشرة عقب نقاش هرقل عظيم الروم مع معاوية بن سفيان وقد قتله الغوغاء مباشرة ومات شهيداً ، هرقل كاد ان يسلم لولا خوفه من قومه وعلى ملكه قال لوكنت عنده ( محمد ) لغسلت قدميه ، ابن القيم يعلق على الواقعة لو ان هرقل اسلم لسلم له ملكه وسلمت روحه ولكنه آثر الكفر جبناً على حياته وملكه .. الى اليوم يسلم اكابر باباوات الفاتيكان وقساوستها ورهبانها من درس الاسلام بحياد وموضوعية ، الاسلام هو ترياق اوروبا التي ترفض اخذه فهي سائرة في طريق الانتحار الذاتي بظلفها .. يا مسيحي مشرقي اسلم تسلم يؤتك الله اجرك مرتين اجر تركك الكفر واجر دخولك الاسلام افضل من اي مسلم بالولادة والبيئة يا سلام حد يطول لكنه العناد والتعصب للديانة الفاشلة والباطلة على كل صعيد ..

الغربيون يشهرون اسلامهم بعد دراسة وقراءة ايها الشتامون اللئام
ابوالعلا -

"قرأت عن الإسلام فوجدته دين الحق".. شاب أمريكي يشهر إسلامه بأحد مساجد ولاية ميشيغان بعد انتهاء صلاة التراويح وسط تكبيرات المصلين .. موتوا بأحقادكم الكنسية والشعوبية و احترقوا وتعفنوا في قبوركم الى يوم الدينونة ايها الشتامون اللئام

الى الغبى منه فيه وبالعكس - وبعد التحيه..تعقيب أخير
فول على طول -

حكاوى قبل النوم التى تتحفنا بها ممكن تقولها للمشعوذين فقط ربما يصدقونك وليس هنا فى ايلاف . أنت لا تحتاج أن تشرح لنا عن حلاوة وجمال الاسلام فقد شاهده العالم كله بالصوت والصوره وتفضلت داعش واخواتها من بوكوحرام وطالبان وجبهة النصره الخ الخ بالشرح والتفصيل ..والحاج جوجل رضى الله عنه وأرضاه ينشر كل حاجه فلا تتعب نفسك . وتأثير الاسلام واضح جدا فى كل بلاد المسلمين ..

تابع ما قبله
فول على طول -

..المسيحيه ليس بها حد الرده . والملايين يتركون الاسلام يوميا .

آباؤكم يردون على افتراءتكم ايها الكنسيون المفترون الشتامون اللئام
لا يلج الملكوت شتام قال مخلصكم ايها المجدفون -

يقول المؤرخ البريطاني أرنولد توينبي:عند غزو الأوربيين قارتي أمريكا الشمالية وأستراليا أبادوا الهنود الحمر وسكان استراليا الأصليين، بينما عند دخول المسلمين إلى إندونيسيا و ماليزيا والفليبين (لم يدخل معهم جندي واحد) بل نشروا الإسلام بأخلاقهم.و دخل الاسلام الشام ومصر وفارس وشمال افريقيا ولازالت شعوب تلك البلاد موجودة بل وتكاثرت في ظل رعاية وحماية الاسلام و اليهود المذعورين من بطش المسيحيين وجدوا امانهم بدولة الخلافة ، الكنسيون المتطرفون الخارجون على الوصايا هذه شهادات اباءهم تكذب افتراءاتهم وتدليساتهم فمثلاً هذا احد اباء السريان يقول مار ميخائيل السرياني الكبير " فغضب هرقل وكتب الى كافة انحاء المملكة يقول كل من لا يقبل مجمع خلقيدونية يقطع أنفه وآذانه وينهب بيته واستمرهذا الاضطهاد مدة غير يسيرة فقبل العديد من الرهبان المجمع وظهر غش رهبان جماعة مارون والمنبجيين والحمصيين والمناطق الجنوبية وهكذا قبل معظمهم المجمع واغتصبوا الكنائس ،الاديرة ولم يسمح هرقل لزيد من الأرثوذكس بزيارته ولم يقبل شكواهم بصدد أغتصاب كنائسهم وان الرب إله النقمة الذي له وحده السلطان على كل شيء اذ رأى خيانة الروم الذين كانوا ينهبون كنائسنا واديرتنا كلما اشتد ساعدهم في الحكم ، ويقاضوننا بلا رحمة جاء من الجنوب بأبناء اسماعيل لكي يكون الخلاص من ايدي الروم بواسطتهم اما الكنائس لتي كنا فقدناها باغتصابها الخلقيدونيين ايها فبقيت في ايديهم وقد فقدنا في تلك الفترة كنيسة الرها الكبرى وكنيسة حران ، غير ان فائدتنا لم تكن يسيرة ، حيث تحررنا من خبث الروم وشرهم وبطشهم وحقدهم المرير علينا و تمتعنا بالطمأنينة .. وفي شهادة تاريخية ‏الأب باسيلي ‏( أسقف نيقوس في دير مقاريوس ) تنصف ألعرب المسلمين قال فيها /‏" لقد وجدت أخيراً في مدينة الاسكندرية السكون و الطمأنينة التي كُنت أحلم بها بعد زوال حكم الروم في مصر بيد العرب " فلا نامت اعين الجبناءالشتامين اللئام ..

روح القرون الوسطى لا تزال كامنة في دول الغرب المسيحية
رداً على فولاؤس الصليبي الاحمق -

دول إرهابية وسادية من طراز القرون الوسطى لذلك تجد وقاحة يعجز اللسان عن وصفها حتى في تصريحاتهم ،‏إنه علم الوقاحة في علم السياسة وامتلاك وجهين لاضمير ولا اخلاق ولا إنسانية إنها فقط المصالح ولو على حساب أرواح البشر.لم تهذبهم لا تعاليم ولا وصايا كأنما الجحيم وجدت لهم ‏⁧‫..

شرح المشروح وتفسير البديهيات لمن لا عقل له فقط
حمص الشام -

لا حاجة لأن نشرح للعنصريين والحاقدين أمثالك يا فولاؤوس عن حلاوة الإسلام لأنك مفاهيمك مقلوبة كدماغك . حلاوة الإسلام وتعاليمه السمحاء وأخلاقياته يعرفها المليارات من البشر بما فيهم كهنتكم وكل يوم يعتنقه الآلاف وخاصة الذين يهربون من سخافة الصلب والرب المولود بعد خلق الكون والبشر بمليارات السنين

هل فعل المسلمون شيئا من هذا يا صليبيين حقدة
جيش الرب محبة -

عن الابادة الجماعية التي قام بها الانجليز المستعمرون لجزيرة ( تسمانيا ) في جنوب استراليا حيث قضوا على السكان الاصليين قضاءا مبرما إما بالقتل بالسلاح أو نشر الامراض والأوبئة بينهم وترويج الخمور والمخدرات حتى أمسوا أثرا بعد عين !!!