الوطن اكبر كذبه في التاريخ
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
لا يوجد مواطن عربي واحد من المحيط الى الخليج لم يشتم ولم ينكل بسايكس وبيكوا لانهم قسموا الوطن العربي ورسموا الحدود وجعلونا اوطانا وشعوبا تجمعهم اللغة والدين ويفرقهم كل شيء.
ولا يوجد ايضا مواطن لم يتغنى بالوحدة العربية ولم يطالب بها بل وصل الامر عند البعض حد التقديس وكتابة الذكريات ونبش قصص الموتى واعادة تدوين التاريخ وتدويره .
وفي المقابل لا يوجد مواطن في بلاد العرب اوطاني لم يقدس الحدود التي رسمها سايكس وبيكو ولم يتغنى بها ولم يسرد قصص الاباء والاجداد وهم يدافعون عن هذه الحدود في امر يدعوا للحيرة .
في ذات الوقت لم اجد اوروبيا واحدا يتغنى بالقومية او القبلية او العشائرية او تكلم عن الحدود فهم هناك ازالوا الحدود ووحدوا العملة فما يعنيهم ليس اغنيات وطنية او هتافات حماسية انما الذي يعنيهم هو الانسان. .
قرات عن الوطن في روائع الادب العالمي جملا وعبارات كثيرة حيث يقول احدهم "من الغباء ان ادافع عن وطن لا املك بيتا فيه" .
ويقول اخر: الوطن حيث تتوفر لي مقومات الحياة لا مسببات الموت والانتماء كذبة اخترعها الساسة لنموت من اجلهم )بينما يضيف اديب اخر" عندما يبتلي الوطن بالحرب ينادون الفقراء ليدافعوا عنه وينادون الاغنياء ليقتسموا الغنائم. .
اخر ما قراته " عليك ان تفهم ان في وطني تمتلي صدور الابطال بالرصاص وتمتلئ بطون الخون بالمال ويموت من لا يستحق الموت علي يد من لا يستحق الحياة..
الوطن هو اي ارض في اي مكان على وجه الارض يمكن ان تعيش فيها بكرامة وحرية وامان على مستقبلك وشيخوختك وتعب سنوات عمرك ..والوطن هو اي مكان يوفر لك العلاج والمسكن والكهرباء والماء ولا يعذبك فقط لتكد كي تدفع اثمانها .
في اليابان يعتذر رئيس الحكومة لان القطار تأخر سبع ثوان عن موعد انطلاقه وينحني امام الشعب طيلة هذه المدة .طالبا الصفح ..وفي الاردن مرت سنوات على ذكرى اسمها الباص السريع ولم يعتذر احد للشعب المبتلى..
في كندا يغادر رئيس الوزراء مكان عمله ليركب المواصلات العامة اما في بلاد العرب اوطاني فلا يغادر وزير الا بموكب من سيارات الدفع الرباعي هناك يتمشى بين الناس وفي بلاد العرب اوطاني يخافون من الناس. .
ميركل حكت المانيا 18 سنة نقلت المانيا خلالها لتكون احد اقوى اقتصاديات العالم بينما في الاردن وخلال 18 سنة جاء 18 الف وزير ورئيس وزراء وكلهم اعادونا للخلف سنوات وهناك صفقوا لميركل حين تنحت لمدة ستة دقائق وعندنا حين يغادر رئيس وزراء سنكسر ستة الاف جره خلفه .
في كل بلاد العرب اوطاني لا ادري من يستطيع ان يقول انه يعيش ليحيا الوطن ويموت ليحيا الوطن فالجميع يجاهد فقط ليحيا واما الوطن فقصة تشبه قصص الحب الفاشلة دائما ..
صدقوني لا شيء اسمه وطن .. كل ما في الامر اننا نعيش في قطع من الاراضي فقط لنرعى ما تيسر لنا ولنعمل ونجد ليثمر عرق جبيننا في جيوب غيرنا فعن اي اوطان تتحدثون وهناك طفل يمشي حافي القدمين لانه لم يجد ثمن حذاء.
التعليقات
المحافظة على الثقافة
عابر سبيل -والادهى من ذلك انه عندما يهاجر العربي والمسلم الى بلاد الغرب حيث الامن والامان والكرامة الانسانية المفقودة في بلاده بسبب ثقافته فإنه يطالب هذه البلدان بأن توفر له ما يضمن له المحافظة على ثقافته ومعتقداته وتعديل القوانين لكي تتناسب مع هذه الثقافة والا فإنه سيهدد هذه البلدان بحجة انها لا تراعي حقوق الانسان!!.
الفكر الرجعي
العراقي القح -اسلوب التفكير السلبي والثقافة السطحية والرجعية ، كما هو في حالة "كاتب" اليوم هي من اوصلت الاوطان إلى ايدي أناس اسلوب تفكيرهم كما هو أسلوب تفكير الكاتب، وهذا كله جاء بمسؤليين يشتمون الوطن والمواطن ، ويمتدحون الغرب ويقدحون في مواطنة الانسان العربي البسيط وهم في أعلى سلم المسؤولية ، نعم مسؤلون في أعلى المناصب اسلوب تفكيرهم كما الكاتب....الوطن موجود ...وحبه في الصدور...صدور اؤلىك الخيريين الذين يزرعون من اجل ان ياكل الاخرين واضعين نصب اعينهم عبارات على شاكلة : زرعوا فاكلنا ونزرع فياكلون..غير ابيهن بما يسرقه الاخرين من مال وجاه وسلطة ...صدور اؤلىك الذين يميطون الأذى عن الطريق غير ابيهين بمن سيمر من الطريق ، خيرون ام سيئون .... متنورون ام رجعيين...ولو تحول المكان ( أي مكان في العالم) إلى غابة (عند غياب القوانين وتسلط الزعران) ، فليس شرطا إن يتحول كل الناس إلى حيوانات ...ليعشيوا عصر الغابة (والا قانون)...فما اسمى إن يعض الانسان باسنانه وقواه على المبادىء والقيم ويحاول إن بعيد المكان من غابة إلى بستان يفيض بالخير لكل الناس ، وقطعا لن يكون وحده ، فهناك سيجد من يؤازره باللاف ...اما الكاتب ...وأسلوب تفكيره ، فسيجد من امثاله الكثير ، الكثير ..الذين يتمسكون بالقانون طالما هم في دول الغرب ...وما إن يعودوا للوطن حتى يضربوا القانون عند أول فرصة ...لحظة نزولهم من الطائرة وتجمهرهم وصياحهم امام شرطي الجواز إت ....وهم قد غادروا دول الغرب ...متمسكين بالدور والهدوء.... واحترام شرطي الجواز إت... اما الوطن ...فيضيع كل شيء....نقول للكاتب وامثاله إن المشكلة ليست في الوطن ولاقوانينه ولا في شرطي الجواز إت...أنما المشكلة كلها مع هؤلاء العرابيد (جمع عربيد)....الذين تعلموا نصف الكلام وتثقفوا بنصف الثقافة...النصف السيء منهما طبعا. ....وجائوا يحدثوننا اليوم عن الاوطان التي حفظناها بقلوبنا....فلا نامت اعين الجبناء.
نجاستكم ورائحتكم النتنة تسبقكم يا عابر بحيرة الأسيد والكبريت
حمص الشام -المصيبة أن المسيحي الشرقي يا عابر المستنقع أنه ولمجرد إعتقاده بأنه مسيحي يتبنى حضارة الغرب وهو لا يعرف من الحضارة غير الخيانة والعنصرية والكراهية والغدر والخراب والدمار أينما حل وهذا يعرفه المسيحي الغربي جيدا لذا تراه يحترم المسلم لأنه مؤمن ومسالم ويحترم القوانين بينما يحتقر المسيحي الشرقي لأنه يحصل على الإقامة بحجة الإضطهاد الديني له وتراه يعود إلى بلده بعد حصوله على جواز السفر بوثائق مضروبة من كنيسته وبعد عدة عمليات نصب وإحتيال وإشهار إفلاس وغيرها من إستغلال الثقة مثل علاج الأقارب الزوار ببطاقتهم الطبية لذا فرضوا الصور عليها وهذا ما إكتشفته الحكومات الغربية بعد العدوان الإسرائيلي على لبنان عندما أرسلت بوارج حربية لإنقاذهم وتبين أنهم عادوا بعد شهر من وصولهم فراجعت ملفاتهم وسحبت الجواز من معظمهم.