عندما يصبح الهياط (خويشا)!
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
والهياط في اللغة الشعبية: المبالغة في الكذب والخراط. أما الخويش: فهو خلط وطبخ المالح والحالي والحار والبارد والقمح والأرز والمعكرونة والزيت النباتي والزيت الحيواني والحليب في إناء واحد، مما قد يحولها الى أكلة سامة ومميتة أو على الأقل ضارة بالمعدة والجهاز الهضمي بأكملة.
قد يكون الهياط سياسيًا أو اقتصاديًا أو عسكريًا .. في صراع أو حرب.
وهناك الهياط الغربي والهياط الشرقي والهياط العربي أيضا.
فمثلا ما كنا نصدقه ونؤمن به في الثمانينات والتسعينات من هياط سياسي غربي عن الحرية وحقوق الإنسان والديموقراطية والمصانع النووية في العراق مثلاً، أثمر عن غزو العراق، ليتضح لنا أن الحرية والديموقراطية المقصودة هي احتلال العراق وتقسيم وحدة أراضيه وإثارة الفتن بين فئات شعبه ونشر الإرهاب عبر الأحزمة الناسفة والمفخخات التي تقتل المئات من الأبرياء في المطاعم والمساجد والكنائس.
وأن حقوق الإنسان التي يقاتلون من أجلها: هي قتل المئات من المدنيين الأبرياء بالطائرات في ملجأ العامرية، ناهيك عن فضيحة سجن أبو غريب الذي أصبح رمزاً واضحاً لكيفية تحول الهياط السياسي إلى ( خويش لا انساني) اختلطت فيه دماء العراقيين بكل فئاتهم، وتلونت بها كل شاشات التلفزة العالمية دون أن يتم معاقبة مجرم واحد.
وهناك الهياط الإعلامي الغربي الذي كنا نؤمن فيه إيماناً لا يأتيه الباطل من أمامه ولا من خلفه، وكنا لو شاهدنا خبرًا إعلاميًا في قناة غربية حتى لو كان يشككنا في أنفسنا ويصفنا بالبهائمية لصدقناهم وذهبنا الى المرايا لنتفحص ملامحنا ويرى بعضنا نفسه في شكل حمار ناهق أو كلب نابح ،بفعل قوة ذلك الإيحاء الإعلامي المدروس قبل أن تستيقظ عقول البعض منا ويدرك خطورة الإيحاء والتكرار والمواعظ التي تأتي مزينة بعبارات الفضيلة وحقوق الإنسان.
واستمر الهياط في انتشاره حتى عم الكون وتأثرت به كل المنابر الإعلامية والسياسية والمواعظية في الشرق والغرب. وبدلاً من أن يتعلم الناس في كل أرجاء العالم من ما تكون عليه القيم الغربية الحقيقية التي قامت عليها حضارة تلك الدول والشعوب العريقة والتي أحترمها وأقدرها كثيرا، فاذا بهم يتعلمون من تلك الأنظمة السياسية الغربية التي تخالف قيم شعوبها: الهياط السياسي والإعلامي بكل فنونه وجنونه بعد أن أدركت كل القوى المختلفة كذبة مايدعيه الغرب السياسي ويتباكى عليه من قيم في ظاهرها إنسانية وفي جوهرها إستعمارية إستبدادية تدعمها القوة العسكرية المتفوقة بممارسة القتل الذي لا يرحم، والقوة الإقتصادية التي تمارس التجويع حتى الموت ضد كل من يعارض سياسة الهياط الذي يتحول بفعل القمع المفرط الى خويش لا انساني تدفع ثمنه الشعوب وبصفة عامة الأبرياء الذين لاذنب لهم ولا ناقة ولا ثور أو جمل.
الهياط السياسي، لم يتعر بشكل أوضح إلا عندما انتقل الصراع بشكل علني بين تلك القوى العظمى، حيث بدأت تلك الأقطاب تفضح شيئًا قليلاً مما يعرفونه بعضهم عن بعض عبر ما يمارسونه في حق البشرية من جرائم دون أن يحاسبهم أحد. وهاهم يقعون في الأفخاخ التي أوقعوا الآخرين كثيرا فيها، وأصبحوا محط سخرية العالم الذي عانى بسببهم الويلات، ولأنهم أقطاب متكافئة في القوة ولم يستطيعوا تجييش منظماتهم الأممية والإنسانية (الهياطية) ضد بعضم البعض التي تدعم مواقفهم السياسية وحروبهم الظالمة، فانهم يعيشون أسوأ مراحلهم وفد بدأوا مجرد وحوش خلعوا ثيابهم، فانكشفوا أخلاقيًا في الحروب بينهم أكثر مما كانوا وهم يقتلون الشعوب المغلوبة على أمرها ويسقطون الحكومات الضعيفة التي يضعونها على الكراسي متى ما أرادوا ويعظمونها ثم يرسلونها للموت أو للمنافي متى تم الإستغناء عنهم. وقد يبحثون عن فرائس ضعيفة كعادتهم يعيدون لهيبتهم المفقودة شيئًا من البريق، وربما تكون القشة التي تقصم ظهر الغرور المنكسر!!
التعليقات
كلام هذه هياط وخويش ليس الا
فول على طول -بعد غياب يعود لنا السيد سالم اليامى بمقال لا يعدو أكثر من كونه هياط وخويش وبذلك فقدنا أى امل فى أى كاتب فى ايلاف بعد أن كان اليامى أملنا ..يا سيد يسالم بلاويكم ومشاكلم فى شرقنا السعيد أنتم مسئولون عنها ولا أحد غيركم ..والتشرذم العراقى والاقتتال فيما بينكم موجود منذ بدء الدعوه ..امريكا مجرد رفعت الغطاء عن المجارى وبعد ذلك خرجت لنا الصراصير والثعابين وكل الحشرات وهى متأصله فينا ولم تأت من الخارج ..امريكا تركت العراق ولم تحتله ..ماذا حال العراق الان ؟
تابع ما قبله
فول على طول -وماذا كان حال العراق قبل الغزو الأمريكى ؟ ومن المسئول عن الحرب بين العراق وايران ؟ أو عن احتلال العراق للكويت ؟ ومن المسئول عن الاقتتال بين الليبيين ؟ والصومال ؟ وباكستان ؟ هل رأيت جموع الأفغان وهم يمتطون أجنحة طائرات الامريكان هربا من اخوتهم فى الايمان ؟ لدرجة أن رموا أطفالهم للجنود الأمريكان ..ما هو حال أفغانستان الان ؟ وماذا لو سكت الأمريكان عن احتلال صدام للكوين بلدكم العزيز ؟ هل كان صدام سيكتفى بذلك ؟ ولماذا تهربون الى بلاد الكفار وتتركون بلادكم ؟ يتبع
تابع ما قبله
فول على طول -نعم تهربون للغرب لوجود حريه وديمقراطيه وحقوق انسان هناك بكل تأكيد وهذا لا مجال للشك . الغرب هو الوحيد الذى يتكلم عن ذلك ويطالب به للجميع ..هل نادت بلادكم بذلك ؟ أو الصين أو روسيا ؟ لا تنسي أن حكامكم هم أولادكم واخوتكم وأباؤكم ولم يأتوا من كوكب أخر وهم يرضعون نفس ثقافتكم ولا شأن للغرب بما يفعلونه ببلدانهم وشعوبهم . ..وشعوبكم هى التى تتنخب حكامكم أو أنتم تفرضون حكامكم عليكم مثل تأبيد الحاكم وتوريث أبنائه من بعده وهذه هى أنظمتكم ونظامكم ..يتبع
تابع ما قبله
فول على طول -وعن الجوع والتخلف والفقر فى دول العالم الثالث أو ما يعادله هو مسئولية شعوبهم وحكامهم والغرب ليس مسئول عن ذلك وكفى هروب وتهرب واتهام الغير . والغزو الروسي لاوكرانيا هو بسبب جنون بوتين وغطرسته ونرجسيته وديكتاتوريته وهو أسوأ من حكام العالم الثالث ..ومتى كانت روسيا ديمقراطيه أو تراعى حقوق الانسان ؟ يعنى روسيا التى تدافعون عن سياستها فى الشرق السعيد هى من نفس الثقافه الديكتاتوريه . وشئ يشرف جدا ويحسب للغرب وقوفه أمام روسيا وأتمنى دحر روسيا ..وهذا يؤكد فعلا أن الغرب يدافع عن الديمقراطيه وحقوق الانسان وعن المبادئ التى ينادى بها أى يفعل ما يؤمن به قولا وفعلا ...هل عندك شك فى ذلك ؟ كفى هياط وخوش يا سيد سالم .
اليس العراق مقسما اصلا؟
صالح -قبل الاحتلال كان هناك نظام حديدي اجرامي يهدر دم العراقي و شرفه و كرامته ولم يكن لاي عراقي مهما كانت درجته اومنصبه سالما من اذاه الا الذين يخنعون لحد ان يكونوا خرافا للنظام, وازالت امريكا النظام فنتج عنه النظام الحالي وهم شلة من المشعوذين والدجاليين وقطاعين الطرق ولصوص كانوا قد تدربوا على الموبقات في زمن النظام السابق لانه كان سيد الموبقات لذاته فقط وبقوا متربصين للانقضاض على العراق بعد زوال الطاغية . فاي النظاميين تفضله؟ بحثت امريكا عن قادة للعراق وهذا ما وجدوه فالقادة الحاليين لم ياتوا من اليابان او كمبوديا او زمبابوي فهم من العراق واذا كان هناك قادة شرفاء فلما لاينتخبهم الشعب؟ اعمل على توعية الشعب تتخلص من مشاكلك ولا تلوم امريكا او ايران او افغانستان.
ينقصك شئ واحد كى يكتمل المقال
فول على طول -يعنى بعد وصف الغرب بالهياط والخويش - مثل تفكير كل الذين أمنوا - كان ناقص فقط أن يقول لنا السيد الكاتب أننا شعب مؤمن بالبفطره ولا يوجد عندنا هياط أو خويش ..وعندنما ديمقراطيه لا توجد فى أى مكان فى العالم ..وحقوق انسان .ومساواه تامه بين كل البشر .وحقوق للمرأه لم يعرفها البشر من قبل ..وحرية اعتقاد لا مثيل لها الخ الخ ..بكل تأكيد سوف يصدقك كل الذين أمنوا وستنال شعبيه جارفه . زهل تفعلها فى المقال القادم ؟
الاخ فول بوتين ليس مجنونا ، انه يدافع عن بلده
الثعلب الاوكراني هو الذي لعب بذيله و تحارش بالدب الروسي -انا اتفق مع كل ما جاء بتعليقات الاخ فول ما عدا القاءه مسؤولية الحرب الاوكرانية الروسية على روسيا و ترديده لمصطلح جنون بوتين و غطرسته الذي دأب الاعلام الغربي على ترسيخه ، يا سيد فول بوتين ليس رئيسا مجنونا بل هو انتشل روسيا تلك الدولة العظمى من الحضيض الذي كانت وصلت اليه في زمن يلتسن. و غورباتشوف الذين تبين انهم كانوا عملاء و ادوات للغرب ، بوتين الذي تنعته بالمجنون يحكم روسيا منذ عشرون سنة شهدت فيها روسيا نهضة عظيمة على كل المستويات و زاد دخل الفرد الروسي عشرات المرات و لم يقم بغزو اي دولة خلالها بينما امريكا و الدول الديموقراطية الغربية على رأسهم امريكا دمروا و فككوا يوغوسلافيا و احتلوا العراق و افغانستان قصفوا ليبيا و اسقطوا نظام القذافي و اقاموا حصارا اقتصاديا على فنزويلا و على ايران ، امريكا هي المتغطرسة و هي التي تتصرف كأنها شرطي العالم و تنتهك القوانين الدولية ،
بوتين مجنون و متغطرس لانه يقف بوجه مخططات امريكا
امريكا التي تنتهك القوانين الدولية هي العاقلة !!! -لنعود الى بوتين المجنون المصطلح السخيف الذي نستعيره حضرتك من الاعلامي الغربي المسير من قبل اصحاب البنوك و الاموال (و اكيد انت من الذكاء و تعرفهم جيدا) بوتين المجنون هذا لم يغزو اي دولة طيلة فترة حكمه و فقط ارسل قوات روسية لأنقاذ سوريا و منع. سقوطها بيد داعش الامر الذي كانت امريكا العاقلة و دول الغرب (الديموقراطية ) تسعى الى تحقيقه و لكن بوتين اجهض خطة الغرب الديموقراطي تلك ، يبدو ان الجنون هي صفة يطلقها الاعلام الغربي على كل زعيم و كل دولة ترفض الانصياع الى العصابة العاقلة التي تحكم الغرب ، بوتين اضطر الى الدخول في حرب استباقية و قائية للدفاع عن روسيا بعد ان حول النازيين القوميين اوكرانيا الى قاعدة للتآمر ضد روسيا و نقطة حرب امامية للناتو و قاموا بإضطهاد الاوكرانيين الذين يتحدثون بالروسية و منعوا اهلها من الحديث بالروسية ، اصحابك النازيين الاوكرانيين قاموا بابشع المجازر ضد ابناء القومية الروسية و لكن الاعلام الغربي الحر جدا لم يكلف نفسه الاشارة اليها
من المجنون الذي يدافع عن بلده ام الذي يذهب و ينبح على ابواب دولة نووية؟
فول و لكن ليس على طول -امريكا و ذيولها من دول الغرب هي المتغطرسة و تستعمل مبدأ القوة و تغزو الدول منتهكة القوانين الدولية و بلغت غطرستها الى حد محاولتها لمحاصرة الصين التي لم تتدخل في اي دولة و التي دأب الاعلام الغربي على وصف نظام الحكم الصيني بالديكتاتوري الذي حققت الصين في ظل هذا النظام اعلى نمو اقتصادي و نهضة جبارة يخشاها الغرب ،حتى لو فرضنا ان الصين ارادت غزو تايوان و الحاقها بالدولة الام الصين فما دخل امريكا و الغرب في ذلك و هل احد نصب امريكا شرطي للعالم ،نرجع الى اوكرانيا التي قام الانقلابيون النازيون بدعم و بإشراف مباشر من سي آي أي بازاحة رئيس اوكرانيا المنتخب بصورة ديموقراطية و قاموا بتنصيب شخص من اصول معروفة رئيسا لأوكرانيا (لأسباب لا اعتقد انها تخفى عنك) الاعلام الغربي الحر اطلق على الانقلاب النازي هذا الثورة البرتقالية و هو اللون الذي يرمز الى المثلية ، و التي يبدو ان اشاعتها في العالم اصبحت من اولويات العصابة التي تحكم الغرب ، و اخيرا في ستينات القرن الماضي عندما اقام الاتحاد السوفيتي قواعد للصواريخ في كوبا امريكا هددت روسيا بشن حرب نووية اذا لم تزيل الصورايخ تلك ، فكما قال البابا فرنسيس لماذا الناتو يذهب و ينبح على ابواب بوتين المجنونة يعرف ان روسيا تملك اسلحة نووية قادرة على تدمير العالم كله، من المتغطرس المجنون اذن: بوتين ام العجوز الخرف بايدن؟