كتَّاب إيلاف

يُفجّرون بيوت الله ليدخلوا جنّتَه!!

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

تفاقمت في الاونة الاخيرة ظاهرة استهداف مريدي بيوت الله في بلدان المسلمين وقتلهم، هؤلاء المساكين اللائذين ببيوت الغفور الرحيم الذين يمموا وجوههم شطر سكينة الله ودخلوها ليمارسوا شعائرهم الدينية. ويكون جزاؤهم القتل والتفجير والعوَق والجراح لا لشيء الاّ انهم مؤمنون ومحبون لخالقهم ويتوسلون رضاه وعفوه.
حقا أفزعتنا آخر الاخبار المؤلمة وان اكثر من خمسين مصليا في صلاة العشاء سقطوا بين قتيل وجريح مساء الاربعاء 17/8 اثناء إدائهم صلاة العشاء في العاصمة الافغانية كابول وسقط منهم ضحايا كثر بين شهيد وجريح فقد طال الارهاب الاعمى مساجد يذكر فيها اسم الله ولم يفرّق بين شيعي وسني فكلهم طالبوا رجاء الله وطمعوا في رحمته ورضاه.
نعجب ونتساءل: كيف نفسّر قيام مجموعات تدّعي انها ترفع الراية الاسلامية وتستظل بها، ولاهمّ لها سوى تلك الاهداف الضعيفة من جموع الملأ الذين جاؤوا ليتعبدوا ويقيموا صلاتهم، فهل نحن الان نعيش عصر انقلاب الصورة وانحراف المفاهيم ونتعامل بسوء واضح مع الاطر السليمة لناموس الحياة؟؟؟! والاّ كيف نفسّر قيام شراذم انتحارية تكبّر باسم الله جلّ وعلا قبيل تفجير اجسادهم وسط حشود المصلين الابرياء الذين جاؤوا يطلبون الطاعة من خالقهم وهل ذنبهم انهم ذكروا الله كثيرا حتى تحترق اجسادهم وتتطاير اشلاء في باحة المساجد والحسينيات؟؟!
أليس في الامر غرابة ان يقوم كائن يحسب نفسه انسانا مسلماً وهو اكثر وحشية من حيوان الغاب ويفخّخ نفسه وسط المصلين التقاة الذين تعلقت قلوبهم بالمساجد وهو يصرخ "الله اكبر" ليقتل خلق الله المؤمن وهل اصبح القتل بهذه الطريقة القذرة حلولاً لكل مشاكل الاختلاف في وجهات النظر الدينية؟؟ واين ضاع الحوار وتبادل الافكار والتلاقح العقلي بين صفوة الناس والرعية للوصول الى صيغة مثلى للتفاهم والتوصل الى نقاط مشتركة وحوارات التقريب بين المذاهب والأديان، فالأديان والمذاهب جميعها تدعو الى الخير ونشر المحبة بين الناس والتعامل الامثل بين العابد والمعبود وإضفاء العدل والتسامح ولماذا يتم تناسي الاصول المشتركة بين كل طوائف المسلمين والتي تتمثل في توحيد الله وتوافق الاركان الخمسة للاسلام ونلجأ الى الاختلاف في الفروع لبثّ المزيد من العداوة والبغضاء؟؟!
نحن الان نعيش في عصر غريب الاطوار وصار القتل سُبّة لنا شئنا ام ابينا فلا نحن تمسّكنا بهدي الخالق وشرائعه ومبادئه ومُثُلهِ ولا ركبنا قطار العولمة ووضعنا الدين جانبا بعيدا عن السياسة وصرنا غرابانا ضيّعت مشيتها ورحنا نقفز على مبادئنا ونتطيّر من قيمنا التي كانت مُثلى يوما ما ولم تعد كسابق عهدها بسبب اللوثات التي علقت بجلبابها الابيض الناصع.
لقد صرنا نتبع تعاليم ما أنزل الله بها من سلطان وغدت ثقافة القتل شائعة واصبح مواطننا المسكين لا يعرف متى يصل الى اهله سالما غانما ويحسب الف حساب حينما يخرج من بيته وقد لا يعود الى عياله بعد ان انهكه كدح الحياة وأقلقه مصيره المجهول فمتى كان ديننا الحنيف يؤمن بالعنف وخالقنا هو السلام المؤمن ولماذا نتبع خطوات الشيطان التي تمرر في احيائنا واسواقنا واماكن عبادتنا؟؟؛ ودعونا نختلف في وجهات نظرنا ونحن متحابون فالاختلاف لا يفسد للود قضية -- كما يقال -- ولنتّبع العقل فهو المنجاة من كل المزالق والإحن ولننبذ ثقافة الشياطين التي تعرّش فوق رؤوسها العناكب السامة ولنعد للخالق الذي خلقنا شعوبا وقبائل تختلف وتتفق وهم احباب وتتعارف وتتمازج فالعبرة والافضلية لمن يقنع ويَرضى ويُرضي غيره بمحبة وصفاء ودّ لا بالقوة الغاشمة واللجوء الى الارهاب لفرض قناعات معينة وقد انتهى زمن النبوّات وقد كذب من قال انه الممثل الشرعي للخالق في هذه الارض ومرحى لمن يفهم الرسالة السماوية الداعية للحسنات وتعميم المحبة بين البشرية وسحقا لمن حرّف قيم الاسلام وزجّها في الصراعات السياسية المقيتة وشرعنة القتل والتدمير بحجج واهية وممارسة التكفير وكأنه الناطق الرسمي للإله الغفور الرحيم بعبادهِ مهما اتخذوا من طرائق لممارسة شعائرهم الدينية فكلها تصب في خيرات الله وهو الذي يجزي خَلْقه عقاباً ام ثواباً.
كأنني أصرخ في وادٍ عميق الغور ولا أحد يسمع ما نقول فقد ضاعت اصواتنا بين صليل السيوف والمشادّات الضاجّة بين الاطراف السياسية المتنازعة مع بعضها البعض وليذهب الناس البسطاء ضحايا العنف القذر والقتل الواسع العريض لبني جلدتنا المؤمنين الميممين وجوههم نحو السماء.


jawadghalom@yahoo.com

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
أسئله للكاتب وبعد التحيه
فول على طول -

جاء بالمقال : فالأديان والمذاهب جميعها تدعو الى الخير ونشر المحبة بين الناس والتعامل الامثل بين العابد والمعبود وإضفاء العدل والتسامح -- وأيضا جاء : فمتى كان ديننا الحنيف يؤمن بالعنف ..انتهى الاقتباس . ونحن نسأل الكاتب : هل أنت جاد فى كلامك ؟ وتؤمن بما تقوله ؟ وهل فعلا لا يوجد نصوص اسلاميه أخرى تخالف كلامك هذا ؟ الاجابه بالصدق تغنيك عن كتابة هذا الكلام ..

أسئله للكاتب وبعد التحيه
فول على طول -

يقول السيد الكاتب : فالأديان والمذاهب جميعها تدعو الى الخير ونشر المحبة بين الناس والتعامل الامثل بين العابد والمعبود وإضفاء العدل والتسامح ..اانتهى الاقتباس ونحن نسأله : هل فعلا هذا الكلام موجود فى الاسلام ؟ هل الاسلام فعلا يدعو الى نشر المحبه بين الناس والعدل والتعامل الأمثل والتسامح كما تقول ؟ السؤال الأهم : هل داعش فعل شيئا يخالف نصوص الاسلام أو أفعال السلف الصالح وأولهم أشرف الخلق ؟ قليل من الصدق لا يضر .

أمرك غريب سيدى الكاتب ..
فول على طول -

هل الكاتب لم يسمع يوما ما ..ما يتلى فى بيوت الله ؟ هل لم يسمع التحريض والدعاء على خلق الله وخاصة اليهود والنصارى ؟ هل لم يسمع ما يقال فى بيوت الله عن الشيعه الروافض وهذا من منبر الحرم المكى ؟ وما يقال عن النصيرييين ويقصد العلويين ورئيسهم الأسد ؟ وهل لم يسمع ما يبصدر من بيوت الله عن النواصب والتحريض ضدهم ؟ ناهيك عن التحريض والدعاء على الغرب الكافر ..يعنى لم يتبقى بشر لم تحرضوا ضده أو تدعون عليه ..اذن ما الغريب فيما يحدث فى بيوت الله التى تقصدها ؟

نعم يا سيد جواد قليل من الصدق لا يضر
حمص الشام -

جاء بالمقال : فالأديان والمذاهب جميعها تدعو الى الخير ونشر المحبة بين الناس والتعامل الامثل بين العابد والمعبود وإضفاء العدل والتسامح - إنتهى الإقتباس - هل أنت جاد يا سيد جواد بالتعميم على جميع الأديان وكأنك لم تقرأ تلمود اليهود وأناجيل النصارى . قد يكون الإسلام دين تسامح مع باقي الأديان ولكن المسلمين أخطؤوا كثيرا بالتسامح وإعتبار بعض الأقليات الدينية كالخمينية والأرثوذكس والصهاينة والنصيريية أنهم ينتمون للأديان التي ذكرها القرآن ونادى بالتسامح معها فالتلمود مثلا يشنعع بالمسيح ويعتبره ابن زنا حاشاه الله وبالمسيحيين حيث يعتبرهم نجسين ويصف رهبانهم وراهباتهم بالقذرين والمومسات ولا حاجة للإسهاب فهو موجود على جوجل. أما الأرثوذكس وخاصة المصريين منهم فرهبانهم ينادون ليل نهار بعنصرية لا مثيل لها في أي معتقد آخر. ويعتقدون بأنهم الوحيدين الذين سيدخلون الملكوت وباقي البشر سيلقيهم ربهم في بحيرة الكبريت والأسيد . أما الخمينية والنصيرية فيكفي متابعة جرائمهم ومجازرهم وإرهابهم بحق المسلمين في سوريا والعراق واليمن ثأرا للحسين عليه السلام الذي قتلوه بأيديهم . فلماذا تعمم وتجمل الدين الإسلامي العظيم مع غيره من الأديان التي تأمر بالقتل بعنصرية لمجرد الخلاف بالعقيدة . بينما حض القرآن على التسامح معهم بقوله : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَىٰ وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ. وقال أيضا : لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ. ولكنه لم يقصد من ذكرناهم ممن لا دين لهم ولا عقيدة غير القتل والعنصرية والحقد والكراهية.

ـذكير الكاتب ببعض الحقائق
حمص الشام -

هل صدقت يا سيد جواد أن مسلمين هم من فجر الكنيسة؟ أعداء المسلمين هم من صنع الدواعش وهم من يتخذهم كشماعة للإساءة للإسلام والمسلمين. أصبح البعض من الأقليات ينهجون نهج الصهاينة في كسر أيديهم والشحادة عليها. هل تذكر حادثة كنيسة سيدة النجاة في لبنان ومن كان وراءها؟ في عام ستة وتسعين صدر حُكم بإدانة جعجع وعناصر من القوّات اللبنانية عن القضاة فيليب خير الله ورالف الرياشي وغيرهما بالجريمة وحكموا بالسجن وتمت تبرئه جعجع بعد عقد من الزمن في صفقة تسوية سياسية مع عصابة أسد. ولم يفتح الملف بعدها وتم طمس الجريمة. وهل سمعت عن علاقة ميشال سماحة بمخططات التفجيرات في لبنان بالتعاون مع رئيس مكتب الأمن الوطني السوري اللواء علي مملوك حيث كان يرافق الوزير سماحة في سيارته من دمشق الى بيروت وهو ينقل المتفجرات المدير العام للامن العام اللواء جميل السيّد اللذين صرحا بأن المخطط كان يهدف لتفجير الكنائس لإتهام المسلمين والتحريض على الفتن والحرب الطائفية والدينية والمذهبية بين مكونات المجتمع اللبناني. كفانا سخرية من أنفسنا فقد أصبح إتهام المسلمين في تفجير الكنائس إسطوانة مشروخة ولو كان المسلمون عنصريون ومتطرفون كما تروجون لما بقي يهودي ولا مسيحي واحد في الشرق الأوسط منذ قرون إبان حكم الخلافات الإسلامية بل على العكس زادت كنائسهم ويعيشون منعمينمنغنغين بفضل تسامح الإسلام على عكس ما حصل في الأندلس مع محاكم التفتيش.

اذا كان الاله يوغر صدور اتباعه بالضغينة و يحرضهم على ضرب الرقاب فأين الغرابة ؟
عبدالله الصافي -

اين الغرابة في ان يقوم اتباع هذا الإله بقتل الناس اينما كانوا ؟ السيد الكاتب اما انه حقا لم يدرك اين مكان الخلل او الاحتمال الاخر هو يعرف اين يكمن الخلل و لكنه خائف ان يشير الى مكان الخلل خوفا من الغوغاء و الدهماء القليلي العقل و السريعي الانتقام ، لا احد يلومه لأنه اكيد اخذ درسا مما جرى لسلمان رشدي قبل كم يوم ،و ما جرى لفرج فودة و غيرهم ،فليس معقولا انه صدق ان الدين الذي انتشر بالسيف و لم يستتب الا بقوة السيف هو دين سلام و رحمة و اكيد هو يعرفان ليس هناك شيء انجزه و قدمه هذا الدين للبشرية غير الغزو و السيئ و القتل و السلب و النهب و معجزته تكمن في مقدرة اتباعه البدو من غزو مساحات شاسعة و اسقاط امبراطوريتين عظيمتين خلال فترة قصيرة و اتباع هذا الدين يعتبرون انتصاراته هذا دليلا على انه مسنود من الله ؟ و لكن هذا يدفعنا الى التساؤل اي إله هذا الذي يحرض على القتل و سبي النساء و يحلل الانفال ملكات اليمين ، اذن اين الغرابة في ان يقْدْم اشخاصا متطرفين من معتنقي هذا الدين و تم شحن عقولهم بالكراهية و مقتنعين بوجود الجنة التي اعدت لهم في الآخرة عندما يقتلوا اناسا كفار ؟ النقطة الثانية هي ان الكاتب يستغرب فقط من قتل ناس يتعبدون في المساجد من قبل اخوانهم في الدين و لكنه يعرفون تاريخ هذا الدين ضمنيا يبدو انه يتفهمان يقتل هؤلاء الارهابيين اشخاصا غير مسلمين و لا اعتراض له على ذلك ، استغرابه انصب على كيف يقتل المسلم مسلما مثله

يُفجّرون بيوت الله ليدخلوا جنّتَه!!
فول على طول -

نستحلفكم بكل الألهه أن تقول لنا عن مواصفات جنتكم ...واياك أن لا تعرفها فالكل يعرفها ..وهل فعلا تستحق أن يفجر المؤمن نفسه أم لا ويتغدى مع رسولكم الكريم ؟ لا تنسي أن تحدثنا عن الامتيازات التى يحصل عليها المنتحر - الشهيد يعنى باللغه بتاعتكم - وطبعا كلها أشياء مغريه جدا ..اذن لماذا لا يفجر نفسه ويفجر مسجد ويفجر تجمع للكفار الخ الخ ؟ ربنا يشفيكم يا بعدا ..

ناس خيبتها السبت والحد وانتوا خيبتكم ما وردت على ح
شمتان بالاغبياء -

يا شماتة أبلة ظاظا فيكم. طلعت اسباب الحريق ماس كهربائي والمسلمين القاطنين بجوار الكنيسة هم من أطفأ الحريق

فين ربنا امر بقتلكم وانتم بالملايين في المشرق منذ الف واربعمائة عام ونيف يا حقدة ؟
يوسف -

بصراحة لقد فجعت من حجم الكراهية التي يكنها هذا التيار المسيحي الصليبي الارثوذكسي الانعزالي في مصر والمهجر لرسول الإسلام محمد عليه الصلاة و السلام مع انه ما ضرهم بشيء فهاهم المسيحيون بالمشرق بالملايين خاصة في مصر ولهم آلاف الكنايس والاديرة وعايشيين متنغنغين اكثر من الاغلبية المسلمة ؟! فلما كراهيتهم له وقد نُهُوا عنها وامروا بمحبة اعداءهم لماذا كراهيتهم لمحمد عليه الصلاة والسلام فهو المؤسس للحضارة الإسلامية و التي منحت السلام للعالم لمدة عشرة قرون فيما يعرف باسم Pax Islamica.لماذا إذن يكره المسيحيون محمداً ؟! و الأولى بهم أن يحبوه و يوقروه لعدة أسباب: ١- محمد عليه الصلاةو السلام ظهر في زمن انهيار الكنيسة المسيحية و تفاقم الصراع بين أبناء الدين المسيحي و الذي كان على وشك التحول إلى حروب دينية عظمى (مثل تلك التي شهدتها أوروبا لاحقا) تهلك الحرث و النسل. و لكن ظهورمحمداً قد ساهم بشكل مباشر في وأد ذلك الصراع عن طريق نشر الإسلام و الذي عزل جغرافيا المذاهب المتناحرة و قلل من فرص تقاتلها. فشكرا لمحمد2. التسامح الديني الذي علمه محمد عليه الصلاة و السلام كان كفيلا بحماية الأقليات المذهبية المسيحية من بطش الأغلبيات المخالفة لها في المذهب (مثل حماية الأورثودوكس في مصر من بطش الكاثوليك الرومان). و لولا محمد عليه الصلاة والسلام لاندثر المذهب الارثوذوكسي كما اندثرت الكثير من المذاهب تحت بطش سيوف الرومان..فلماذا يكره الأرثوذوكس محمداً و قد أنقذ مذهبهم و أنقذ أرواحهم من الهلاك؟! 3. المفترض أن المسيحية هي دين الحب بين كل البشر. و المسيح يدعو إلى حب الجميع بلا تفرقة (أحبوا مبغضيكم..باركوا لاعنيكم).فلماذا لا يطبق المسيحيون تعاليم ربهم تجاه محمد عليه الصلاة السلام؟ فمحمد عليه الصلاة السلام أظهر كل الإحترام للمسيح و أمه. بل و أظهر الإحترام للمسيحين من معاصريه (ذلك بأن منهم قسيسين و رهبانا و أنهم لا يستكبرون)فلماذا كل هذا الحقد و الكره لرجل أظهر لكم كل هذا الود و الإحترام؟!لماذا كل هذا الكره لرجل.لولا وجوده لاندثرت كثير من مذاهب المسيحية (و منها كنيسة الأورثودكس).وكان الأولى بهم أن يشكروه..أليس كذلك؟ لقد اعترف المسيحيون الغربيون الذين غزو المشرق وأطلق صلاح الدين سراحهم بفضله عليهم فأقاموا له أيقونات وضعوها في كنايسهم وضموه الى قديسيهم فلماذا لا يقدس المسيحيون المشارقة ويوقرون محمدا ..

التطرف في كل دين ولدى كل الشعوب
مراقب -

التطرف في كل دين ولدى كل الشعوب واقله في الاسلام السني بدليل وجود ملايين الكفار والمشركين الاصليين والوافدين موجودين بين المسلمين من الف واربعمائة عام ولهم الاف الكنايس والمعابد ، هل يغيب عنك التطرف البوذي والهندوسي واليهودي والمسيحي والشيعي وحتى العلماني والالحادي ؟

الكنايس بتدعي على بعضها والقساوسة يضربون بعض بالصليب
اعطونا حق الرد -

نحن المسلمين لا ندعو الا على من ظلمنا سواء اكان مسلم او كافر ، وهذا حقنا وهذا اضعف الايمان في حال ضعف الامة .. غير كده يبقى إرهاب كنسي والحادي مرفوض ومدان ولا قيمة له ولا لقائله يروح يخبط دماغه في الحيط ان كان مش عاجبو ، بالمقابل اذا مررت بكنيسة قبطية ارثوذوكسية في مصر او المهجر اصخ سمعك ستجد انهم يدعون - يلعنون - الطوائف المسيحية الاخرى كاثوليك ، بروتستانت ، إنجيليين ، شهود يهوه وأيضا ارثوذوكس أقباط متمردين على كنيسة الكراهية السوداء الام ، وربما راعي كنيسة قبطية مجاورة لتعلم ان «غير الأرثوذوكس مش هيخشوا الملكوت» يقول الأنبا بيشوى مطران كرسى دمياط وكفر الشيخ ودير القديسة العفيفة دميانة وسكرتير المجمع المقدس السابق، فى مقطع فيديو بعنوان "الأنبا بيشوى: لعنة الرب على عقائد الكاثوليك»: «بينا وبين الكاثوليك حرومات متبادلة بمجامع وهذه الحرومات لم ترفع وكل كهنوتهم مشلوح عندنا»، مؤكدًا أن «العقيدة الكاثوليكية لا تؤدى إلى الملكوت»، «غير الأرثوذوكس مش هيخشوا الملكوت» وتأتى تصريحات «بيشوى» ردا على سؤال حول «هل يدخل الكاثوليك الجنة؟»، ويجيب سكرتير المجمع المقدس السابق بـ«أنه لو شخص كاثوليكى وهو فى لحظاته الأخيرة قال إنى أؤمن بالأرثوذوكسية ولعنة الرب على عقائد الكاثوليك، فى هذه الحالة مش عارف كيف ربنا هيتصرف معاه وهل تعتبر معموديته معمودية طوارئ أم لا، لكن غير كده محدش من الكاثوليك هيدخل الملكوت» على حد قوله.ويتعامل الأنبا بيشوى مع الموقف باعتباره وكيل الرب، والذى سيسأله هو وحده عن العقائد، ومن ثم يتساءل عن الكيفية التى سيقابل بها الرب «هورى وشى لربنا» حسب قوله، متحديًا سائله عن دخول الكاثوليك والبروتستانت الملكوت «أيوة مش داخلين وهو بقى اللى بيجوزوا الوثنى للمسيحى جو الكنيسة دول هيقفوا قدام ربنا، دا أنا لو قلت غير كده ما أقدر أورى وشى لربنا،

صحيح إللي اختشوا ماتوا يا شوية صليبيين حقدة
يوسف -

[ أَنتُم أيهَا المُسلمِين دِينكم بَاطل لأنَه يعِدكم بجِمَاع حُور العِين في الجَنة وهذَا فِعل غَير جَيد ]‏القَائِل صليبي مشرقي حاقد يعيش في الغرب العلمَانِي الذي يؤْمِن أنَ الدَعارَة والشذُ.وذْ وجِماع الحَيوانَات و الدُمى أفعَال جَيدَة ويدافِع عَنها بإستِماتَة واذا ما كان مُتَزوج بصدِيقه واخته وكَلبه أصلاً , صحيح إللي اختشوا ماتوا يا شوية صليبيين حقدة