تزايد مظاهر العنف ضد المرأة ..أسبابها وسبل مكافحتها
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
من المحزن جدا أن نسمع بشكل مستمر عن جرائم متعددة تتعرض لها النساء في مجتمعاتنا العربية وفي العالم أيضا ولككنا سنركز في مقالنا على المجتمع العربي، وتتنوع تلك الجرائم بين القتل والتعنيف الجسدي واللفظي والاستغلال الجنسي والزواج القصري والضغط الاجتماعي، وهناك الكثير من الأمثلة اليومية التي تتعرض فيها النساء للعنف بكل مظاهره بما فيه حرمانها من حقوقها الإنسانية.
إن هذه الظاهرة ليست جديدة ولكننا نتساءل عن أسباب تزايد حالات العنف ضد المرأة وكيف يمكن وضع حد لها وحماية المرأة من هذه التهديدات المستمرة من خلال قوانين تضمن حماية كاملة وشاملة للمرأة ومن خلال بث الوعي في المجتمع بالتذكير بأهمية الاهتمام بالمرأة ودورها واحترامها وعدم التعرض لها والإساءة إليها.
إن قضية المعلمة ريما التي تعرضت للحرق مؤخرا في الجزائر من رجل أراد خطبتها ورفضته، وقبلها جريمة قتل خلود درويش في مصر لنفس السبب وأخريات كثيرات، جعلنا نعود من جديد للبحث عن أسباب تفشي ظاهرة الجريمة والعنف ضد المرأة التي تتزايد يوما بعد يوم ليست في الجزائر ومصر فقط بل في عموم الدول العربية.
تشير التقارير في مصر مثلا أن 12% من النساء يتعرضن للعنف الجسدي وسط ارتفاع ملحوظ، ففي عام 2021، سُجلت 813 حالة عنف ضد المرأة بينها 296 جريمة قتل، بحسب مرصد جرائم العنف القائم على النوع الاجتماعي.
ولاشك أن أسباب تزايد العنف ضد المرأة كثيرة ومتشابكة، وتعود أسبابها إلى انتشار الفقر والبطالة والمخدرات والجهل ولكن أحب أن أركز أيضا على طغيان المبدأ الذكوري في المجتمع وتطويع المرأة بالمفاهيم الدينية غير الصحيحة، وتهميش المرأة ودورها في المجتمع، فكل هذا ساهم بشكل كبير في عدم احترام المرأة وتعنيفها واستعبادها وسلبها حقوقها وتبرير هذه الظاهرة الخطيرة.
أما بالنسبة لكيفية وضع حد لهذا العنف المسلط على المرأة، فإن العملية تنطلق أساسا من الأسرة أولا وتربية أفرادها على احترام المرأة إن كانت زوجة أو أما أوبنتا أو أختا، مرورا بالمجتمع وغربلة أفكاره المغلوطة عن المرأة، إضافة إلى تفعيل دور منظمات حقوق المرأة بنشر الوعي وعقد الملتقيات والندوات الخاصة بدور المرأة ومكانتها، كل ذلك سيرسخ في الضمير المجتمعي قيمة المراة وجوهرها، وهي ليست مسألة صعبة، بل تحتاج إلى نية حسنة وإرادة حقيقية لأن المراة شئنا أو أبينا هي قلب المجتمع وجوهره والمساس بهذا القلب سيؤدي إلى ضعف المجتمعات وانهيارها، لذلك نأمل أن يكون هناك عمل اجتماعي متكامل من جهة وقوانين صارمة تحمي المرأة من كل مظاهر العنف التي تتعرض لها، ونضمن لها حياة بعيدة عن الخوف والإرهاب الأسري والمجتمعي الذي بات يهدد وجودها.
التعليقات
وتطويع المرأة بالمفاهيم الدينية غير الصحيحة
فول على طول -,ومن المحزن جدا جدا أن الكاتبه لا تعرف أنها تكتب فى ايلاف ولا تدرى شيئل عن قراء ايلاف ..ومن المحزن جدا أنها لا تعرف الحقيقه أو لا تكتب الحقيقه ...اذا تقول الكاتبه أن سبب ظلم المرأه هو تطويع النصوص الدينيه ..يا ابنتى الكاتبه : ان لم تقولى الحقيقه فالصمت أفضل ....وان كنت لا تعرفين الحقيقه على الأقل عليبك التوقف عن الكتابه وعليك بالمزيد من القراءه ..النصوص الدينيه هى سبب دحر المرأه العربيه والمسلمه أينما كانت ..من أول اضربوهن واهجروهن فى المضاجع الى تشبيه المرأه بالكلب الأسود والحمار ...ونكاح الصغيرات هى سنه بدأها الأسوه الحسنه ..الخ الخ ..
يا يمين يا متطرف يا
كاميران محمود -تتحدثين عن المفاهيم الدينية غير الصحيحة فهل تشمل هذه المفاهيم نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ كمثل وما رأيك في حق المرأة في اختيار الموعد المناسب لذلك الآتيان فهل تعتبر في هذه الحالة مارقة تستحق العنف ام ان الغلط لايزال في المفهوم السابق ذكره؟
معنى نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ
جوني و مارك -اي اتوا نساءكم في موضع الانجاب بأي وضع ومن يخالف ذلك يخرج من الاسلام ومتوعد بعذاب اليم مالم يتب ، وليس كما تصور لكم اذهانكم المليئة بصور الاباحية ، ثم لماذا يهتم الملاحدة بهذه الجزئية وهم يعيشون حياة اباحية كاملة وهم ليس لديهم مرجعية ويأتون النسوان في اي موضع ان الملاحدة الشرقيين واخوانهم الكنسيين المشارقة من اسوا ما انجبت البشرية ،،
تابع ما قبله
فول على طول -ونساؤكم حرث لكم ...وأعطوهن أجورهن نظير الاستمتاع بجزء منهن وهو الفرج ..والملائكه تلعنها لو لم تقدر على تلبية طلبات الفحل الذكر - هل الملائكه تلعن الفحل لو لم يلبى طلبات زوجته ؟ - ومن يستبدل زوجه مكان زوجه وكأن الزوجه مجرد قميص أو حذاء تبدله ... نقول تانى ؟ يا ابنتى العزيزه : الخرق أكبر بكثير من الرتق والصدق هو أول الطريق لحل مشاكلكم وما عدا ذلك تهريج . توقفى عن الكتابه فى ايلاف لأنك لست أهلا لها .
الاسلام كرًم المرأة و لهذا اعتبرها عورة يجب اخفاء ملامح جسمها
نبيل الياور -من الصورة مبين ان الكاتبة فرحانة بالتكريم الذي تلقاه المرأة من الاسلام ! و من المظاهر الاخرى لتكريم الاسلام للمرأة انه اعطى للرجل حق الزواج بأربعة نساء ! ، انا اتمنى ان يتزوج بعلها اربع نساء فعندها سوف تحس عمليا بالتكريم الذي يعطيه الاسلام للمرأة
موضع الانجاب والطريق الصحراوي
كاميران محمود -تعليق جوني الخطير يفضح خفة العقل الخرافي المشعوذ ولذلك اوضحله ثانية ما قصدته بتعليقي ويتلخص في التساؤل حول حق النساء فياختيار وقت الاتيان وان كان ذلك يعرضهن للعنف من قبل المؤمن بامتلاك الرجل لموضع الانجاب ولصاحبته اولا وثانيا ماذا سيتبقى من دبنه لواستبعدنامنه(كمحصلة نهائية)اهتمامه بالاتيان شؤوناوشجونا , موضع انجاب و طريق صحراوي.