كتَّاب إيلاف

فايز الكندري.. معتقل كويتي لم يتبصر!

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

يبدو واضحاً أن المعتقل الكويتي السابق في غوانتنامو فايز الكندري غلبت على آراءه عن الغرب الحماس العقائدي والعداء ضد أميركا خاصة، مما حال دون التبصر في التعبير والتدبير وحفزه أيضاً نحو التوهم بأنه ضحية دينية للولايات المتحدة الأميركية!

كان هناك متسعاً من الزمن أمام المواطن الكويتي فايز الكندري أن يمعن التفكير قبل وبعد اعتقاله في غوانتنامو تفادياً للانجراف وراء أوهام المعتقلين من جماعة حركة "طالبان" الذين يتشدقون اليوم بالتشدد الديني والتزمت الاجتماعي في أفغانستان، ولكنه لم بفعل!

يتأوه المعتقل فايز في حديثه بمنصة "الصندوق الأسود" الكويتية من التعذيب وقسوة المعاملة اثناء سنوات الاعتقال في غوانتنامو متجاهلاً التاريخ السياسي أن السجون والمعتقلات ليست منتجعاً للاسترخاء لمن تم اعتقالهم في افغانستان واشترك منهم بالقتال ضد المدنيين الافغان والجيش الأميركي.

ويبرهن على عدم التبصر بالموقف غير المتزن سياسياً تجاه الغرب عموماً وأميركا خاصة، قول المعتقل السابق في غوانتنامو فايز الكندري بأنه "حزين" على زيارة الرئيس الأميركي جورج بوش الأب إلى الكويت بعد التحرير من الغزو العراقي في العام 1990.

بعد تحرير الكويت في العام 1991، غمر الدولة الفرح نظاماً وشعباً في التعبير عن الامتنان إلى أميركا والرئيس بوش الأب ورئيسة وزراء بريطانيا مارغريت تاتشر، في حين خيم "الحزن" على المُلقب بالشيخ فايز الكندري، وهو التناقض بعينه والخطأ السياسي الفاحش!

مغالطات عميقة وتناقضات شتى صاحبت حديث غير حصيف في التعبير والرأي للمعتقل الكويتي السابق في غوانتنامو فايز الكندري في روايته الدرامية عن رحلة "الإغاثة وعمل الخير" في أفغانستان التي كانت حينذاك تشتعل فيها الحرب بين "طالبان" والجيش الأميركي!

لا شك أن من استطاع تكوين عداء ضد بلد ما وشعبه، من الممكن جداً أن يترسخ هذا الشعور العدائي بداخل ذات الإنسان ليتوجه الكره والعداء نحو بلدان وشعوب أخرى نتيجة تفكير غير ناضج اساساً وسلوك عدائي متأصل في عقل عليل.

لقد التفت فايز الكندري عن الدول التي تئن من الفقر وتستغيث إنسانياً كما ركز عليه المواطن الكويتي د.عبدالرحمن السميط في رحلة الخير طوال عمره حتى وفاته، في حين تحفز المعتقل الكويتي السابق إلى العبور البري من باكستان إلى أفغانستان!

تمنيت لو كان المعتقل فايز الكندري ناضجاً سناً ووعياً في الثمانينات حين كانت تشهد العاصمة الأفغانية كابول مشاهد برك الدماء وقتل الأبرياء للمدنيين الأفغان من كافة الاعمار على يد حركة "طالبان" الإرهابية، ليرى الطبيعة الغير إسلامية واللاإنسانية لحركة طالبان.

زف فايز الكندري إلى العالم مغالطات ثقافية وسياسية عميقة عن دور الصليب الأحمر ومنظمة اليونسكو دولياً، وهي دلالة على ضحالة التفكير وضيق الأفق معتمداً على تحليل ومعلومات من "سائق الأجرة"، الذي نقله من باكستان إلى أفغانستان!

من المفاجآت الصاعقة أن فايز الكندري يعلم بتفاصيل عسكرية أميركية دقيقة وعن جبال "تورا بورا" وخلفية حركة "طالبان"، طلبة العلم، على حد قوله، وهي اساساً حركة دينية مسلحة، في حين أنه زعم أن رحلته البرية الوعرة كانت للعمل الخيري!

يتأكد مجدداً فشل ما يسمى ببرنامج المناصحة الذي يشرف عليه مركز الوسطية التابع لوزارة الأوقاف الكويتية لمجاميع احتضنت الإرهاب الفكري والتطرف الديني، وهو ما يستدعي إعادة النظر بشكل جذري في عمل المركز بما ينسجم مع متطلبات نشر ثقافة التسامح.

نحن بحاجة إلى جهة مسؤولة لتحليل معلومات وآراء من انجرف خلف حركات دينية متطرفة حتى لا تتسمم المزيد من العقول الشابة بأوهام فقهية، فمن غير المعقول أن يستمر هذا السيناريو الإرهابي دون التصدي الإعلامي والأمني.
*إعلامي كويتي

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
الامريكان مسيحيون شر من عليها
يا رب انتقم من امريكا الإجرام والارهاب -

الأمريكان شر من عليها ، لقد ابادوا الشعوب الاصلية لما سميت امريكا باقذر الاساليب واوسخها ونقلوا ملايين البشر من افريقيا واستعبدوهم ولا زالوا يقتلونهم ، و ضربوا اليابان بالقنابل الذرية واحرقوا في فيتنام البشر والشجر والصخر بالمواد الكيميائية ، وضربوا المسلمين في العراق وافغانستان بالفسفور المنضب وقتلوا اربعة ملايين انسان تحت اعذار واهية يا رب انتقم من امريكا وارنا فيها عجائب صنعك ،،

اعترافات قاتل صليبي
اليانكي القبيح -

‏عندما كنت أخدم في العسكرية، قتلت 25 شخص في أفغانستان ولا أشعر بالخزي مما فعلت، والحقيقة أنني لا اعتبر الأفغان بشر.

مش ببلاش
ناجي -

يعني همه الامريكان حرروا الكويت بعدما اغروا صدام بغزوها ببلاش ؟! مش دافعت مليارات لهم بشكل مباشر و تسليح ومشاريع

الى أذكى اخواته واخوته
فول على طول -

ما فعله الأمريكان يتوارى خجلا أمام ما فعله أشرف الخلق وعصابته من بعده الذين يتبعون تعاليمه ..أشرف الخلق ماذا فعل مع بنى قريظه ؟ ومع بنى قنيقاع ؟ ومع بنى النضير ؟ ومع أم قرفه ؟ ومع عصماء بنت مروان ..الخ الخ ؟ وماذا فعل فى غزوة بدر الكبرى ؟ وماذا كانت تفعل السرايا التى يرسلها وهى عباره عن عصابات مسلحه تقوم بالسطو المسلح والنهب واللسب ؟ وماذا فعل فى غزوة أوطاس ؟ على الأقل فان أمريكا لكم تدعى أنها تنفذ وصايا ربانيه ولم يدعى أمريكى واحد أنه رسول من ربه ..أشرف الخلق وأتباعه لو كانوا يملكون سلاح نووى ما توانوا عن استخدامه لابادة العالم كله ..يتبع

تابع ما قبله
فول على طول -

أشرف الخلق كان يمتلك عبيد واماء بل استعان بجبريل صاحبه كى يجعل العبوديه أمر شرعى من ربه عندما أباح ملكات اليمين ..ومثنى وثلاث ورباع ..أتباع أشرف الخلق سبوا الملايين من شمال افريقيا ومن بلاد الشام وكان الخلفاء أتباع أشرف الخلق ينكحون السبايا بأوامر الهيه محمديه ..الكفار هم الذين أجبروا أتباع أشرف الخلق على وقف العمل بأيات الاستعباد ..وكان الذين أمنوا أخر البشر الذين أجبروا على ذلك أى حتى الستينات من القرن الماضى ..يتبع

تابع ما قبله
فول على طول -

أشرف الخلق وأتباعه أبادوا الشعوب الأصليه وهذا تاريخ مثلما فعل الأمريكان الأشرار وأشر خلق على الأرض كما يقول الشيخ ذكى ..وأشرف الخلق وأتباعه نقلوا الملايين من أفريقيا كما فعل الأمريكان أشر خلق على الأرض...بل أشرف الخلق جعلها تعاليم مقدسه يا للعار وحرق الشجر والزرع وقتل العجائز الخ الخ . والمسلمين فى أفغانستان ضربوا الأمريكا ن فى غزوة مانهاتن فلا مانع من الرد عليهم بل ابادتهم كما أبادوا 3000 من الأمريكان والبادى أظلم ..ولماذا امريكا ضربت اليابان فهذا معروف للجميع الا لمن لا يفهم .

الى اليانكى القبيح
فول على طول -

الذى يقتل ارهابيين من المفروض أن يشعر بالفخر وليس الخزى مثل الذى قتل 25 شخصا وهو فى الخدمه العسكريه ...الخزى كل الخزى لمن يفجر نفسه فى المصلين فى الكنائس وفى الناس المدنيين الأبرياء مثلما تفعلون أنتم ..لكن أين حمرة الخجل ؟ أنتم تفجرون أنفسكم فى المدنيين حتى فى البلاد التى لجأتم اليها دون أدنى خجل أوخزى ...وتأكلون من خيراتها وتنعمون بالأمان هناك . نعم أنا اعتبر الارهابيين ليسوا بشرا بل أشر من الحيوانات المفترسه ويجب قتلهم . نقول تانى ؟

الى السيد الكاتب
فول على طول -

أشرف الخلق وضع لكم تعاليم الكراهيه منذ بدء الدعوه وقال لكم - كذبا وافتراء - لن ترضى عنكم اليهود والنصارى طبعا قبل وجود امريكا بقرون .أشرف الخلق أمركم بقتل غير المسلمين ومن يقول غير ذلك فهو يتهرب ويكذب على نفسه . أشرف الخلق أمركم بالغزو والنهب والسبى وهذه تعاليم صالحه لكل زمان ومكان وهذا ليس تشدد دينى بل من صميم الدين ..أيضا الكذب من صميم الدين ..يعنى فايز الكندرى من حقه أن يكذب فهذا مبارح ..وطالبان وبوكو حرام والقاعده وداعش هم النسحه الأصليه من الدين الحنيف أما محولات الترقيع لن ولم ولا تصلح وفشلت فشلا ذريعا وأنتم تكذبون على أنفسكم لأنكم لا تملكون ذره من الصدق والشجاعه . انتهى .

فائز ورب الكعبة
متابع ز -

فايز فائز ورب الكعبة ..

شهادة روسي
فايز -

في دولة الاجرام والارهاب ، السجين الروسي فيكتور بوت المطلق سراحه مؤخراً يصف سجون الولايات المتحدة: ‏"في السجون الأمريكية كنت أشعر وكأنني في مصر .. فبين 45 سجيناً كان معي هناك 30 مسلمًا بينهم مصريون وسوريون يصلّون ويقرؤون القرآن وجميعهم مُتهمين بالإرهاب".

الى اذكى اخوته - ناجى هذه المره
فول على طول -

يعنى سيادتك عاوز امريكا تحرر الكويت وعلى حسابها ومن جيبها وبدماء ابنائها وانتم الاعلون مثلا وسيادتك تجلس أما الكمبيوتر فقط وتنتقد امريكا ؟ عموما ان لم تستحى فاكتب ما شئت ..التناحه والبرود والجلد التخين والوجوه النحاسيه هى من شيمتكم وليست بجديده عليكم . تحياتى .

عيد
كاميران محمود -

عيد سعيد يا فول.

مداعبة الاسلامي
كاميران محمود -

ياسيادة الكاتب :تنظيم طالبان لاانساني مثلما تقول لكنه اسلامي خلافا لماتقول لحين الدحض.ومن الثابت تاريخيا ان المؤسسين لحركة طالبان اطراف ثلاثة اميركي وباكستاني وعربي وقد تفاخر احد ممثلي الطرف العربي حينها بكون اعضاء طالبان طلبة علم(شعوذة) مثاليين فلا تلم الكندري على ما قال اما من يجبان يلام فهو سجانه الاميركي الذي يبدو انه لم(يداعبه) بالشدة المطلوبة التي تنفع في وضع اهل الله على الصراط المستقيم.

تعاليم الرب محبة استىصال شعوب بأكملها بأحط وسائل القتل والارهاب
اعطونا حق الرد يا ايلاف اللبرالية -

المسيحية و السيف…وثائق المطران بارتولومي دي لاس كازاس عن ابادة هنود القارة الامريكية على ايدي المسيحيين الاسبان ، لاَ تَظُنٌّوا أَنِّي جِئتُ لأُرسِيَ سَلاماً عَلَى الأَرضِ. مَا جِئتُ لأُرسِيَ سَلاَماً، بَل سَيفاً. يقول المؤرخ الفرنسي الشهير ((مارسيل باتييون)) أن مؤلف كتابنا ((برتولومي دي لاس كازاس)) أهم شخصية في تاريخ القارة الأمريكية بعد مكتشفها ((كر يستوف كولومبوس)) وأنه ربما كان الشخصية التاريخية التي تستأهل الاهتمام في عصر اجتياح المسيحيين الأسبان لهذه البلاد. ولولا هذا المطران الكاهن الثائر على مسيحية عصره وما ارتكبه من فظائع ومذابح في القارة الأمريكية لضاع جزء كبير من تاريخ البشرية. فإذا كان كولومبوس قد اكتشف لنا القارة، فان برتولومي هو الشاهد الوحيد الباقي على أنه كانت في هذه القارة عشرات الملايين من البشر الذين أفناهم الغزاة بوحشية لا يستطيع أن يقف أمامها لا مستنكرا لها، شاكا في إنسانية البشر الذين ارتكبوها)) كانوا يسمون المجازر عقابا وتأديبا لبسط الهيبة وترويع الناس، كانت سياسة الاجتياح المسيحي: أول ما يفعلونه عندما يدخلون قرية أو مدينة هو ارتكاب مجزرة مخيفة فيها..مجزرة ترتجف منها أوصال هذه النعاج المرهفة)).وانه كثيرا ما كان يصف لك القاتل والمبشر في مشهد واحد فلا تعرف من تحزن: أمن مشهد القاتل وهو يذبح ضحيته أو يحرقها أو يطعمها للكلاب، أم من مشهد المبشر الذي تراه خائفا من أن تلفظ الضحية أنفاسها قبل أن يتكرم عليها بالعماد، فيركض إليها لاهثا يجرجر أذيال جبته وغلاظته وثقل دمه لينصرها بعد أن نضج جسدها بالنار أو اغتسلت بدمها، أو التهمت الكلاب نصف أحشائها.إن العقل الجسور والخيال الجموح ليعجزان عن الفهم والإحاطة، فإبادة عشرات الملايين من البشر في فترة لا تتجاوز الخمسين سنة هول لم تأت به كوارث الطبيعة. ثم إن كوارث الطبيعة تقتل بطريقة واحدة. أما المسيحيون الأسبان فكانوا يتفننون ويبتدعون ويتسلون بعذاب البشر وقتلهم. كانوا يجرون الرضيع من بين يدي أمه ويلوحون به في الهواء، ثم يخبطون رأسه بالصخر أو بجذوع الشجر، أو يقذفون به إلى أبعد ما يستطيعون. وإذا جاعت كلابهم قطعوا لها أطراف أول طفل هندي يلقونه، ورموه إلى أشداقها ثم أتبعوها بباقي الجسد. وكانوا يقتلون الطفل ويشوونه من أجل أن يأكلوا لحم كفيه وقدميه قائلين: أنها أشهى لحم الإنسان.

القبطية ارمانوسة تشهد شهادة حق للاسلام و المسلمين وتدحض اكاذيب الاعباط الشتامين -
يا ايلاف اللبرالية اعطونا حق الرد على الكنسيين الشتامين اللئام -

على خلاف ما يروجه ابناء الخطية والرهبان ذوي الوجوه الباردة الصفيقة من بهتان لئيم على اسلامنا العظيم فهذه شهادة قبطية تدحر اكاذيبهم عندما حاصر المسلمون الفاتحون منطقة بِلْبِيسَ المصرية خَشِيَ النساء على أنفسهن لكن أرمانوسة بنت المقوقس طمأنتِ النِّساء وشهدت للإسلام والمسلمين.. أثناء الفتح الإسلامي لمصر حاصرت جيوش المسلمين الجنودَ الرّومانَ في منطقة مصرية تدعى بِلْبِيسَ، فخَشِيَ النساء على أنفسهِنَّ من المسلمين، وتصورْنَ أن المسلمين مثل المجرمين الرومان، الذين يغتصبون النساء وينتهكون الأعراض. لكن أرمانوسة بنت المقوقس -عظيم القبط- طمأنتِ النِّساء، وقالت لإحدى وصيفاتها: أنتِ واهمة يا ماري، أنسيتِ أن أبي [المقوقس] قد أهدى إلى نَبِيِّهِم - صلى الله عليه وسلم- السيدة مارية القبطية عليها السلام فكانت عنده في مملكة، بعضها السماء، وبعضها القلب. لقد أخبرني أبي أنَّه بعث بها؛ لتكشف له عن حقيقة هذا الدين، وحقيقة هذا النبيّ - صلى الله عليه وسلم-، وأنَّها أرسلت إليه أن هؤلاء المسلمين هم العقل الجديد الذي سيضع في العالم تمييزه بين الحق والباطل، وأن نَبِيَّهَمُ - صلى الله عليه وسلم- أَطْهَرُ منَ السحابة في سمائها، وأنهم جميعًا يَنبعثون من حدود دينهم وفضائله، لا من حدود أنفسهم وشهواتهم، وإذا سَلُّوا السيف سَلُّوه بقانون، وإذا أغمدوه أغمدوه بقانون. وقالت للنساء: لأنْ تخاف المرأة على عِفَّتِها من أبيها أقربُ من أن تخاف عليها من أصحاب هذا النبيِّ - صلى الله عليه وسلم-؛ فإنهم جميعًا في واجبات القلب وواجبات العقل، ويكاد الضمير الإسلاميّ في الرجل منهم يكون حاملاً سلاحًا يضرب صاحبه إذا هم بمخالفته. وقالت أرمانوسة لوصيفتها أيضًا: لقد أخبرني أبي أن هذا الدين سيندفع بأخلاقه في العالم اندفاع العُصارَةِ الحَيَّة في الشجرة الخضراء، طبيعة تعمل في طبيعة، فليس يمضي وقت غير بعيد حتى تخضر الدنيا وترمي ظلالها. وقد صدقت فِراسَةُ أرمانوسة؛ فقد أرسل عمرو بن العاص أرمانوسة وجميعَ مالِها وخدمها معزَّزَةً مكرَّمة إلى أبيها المقوقس عظيم القبط، في حراسة جنود الإسلام، بقيادة قَيْسِ بن أبي العاص السَّهْمِيّ.
فهذه هي شهادة وتنبؤات السيدة المسيحية أرمانوسة بنت المقوقس عن الإسلام والمسلمين..

تعالوا نغيظ الكنسيين الشتامين اللئام ،
متابع -

الجنرال الصهيوني إيتان إلياهو يقول:‏هزيمة عمر بن الخطاب للإمبراطورية الرومانية والفارسية في وقت قياسي تدلّ على أن العرب بإمكانهم أن يفاجئونا.‏*ذَكّرتني بمقولة للمستشرق البريطاني"جب":إن أخطر مافي هذا الدين(يقصد الإسلام)أنه ينبعث فجأة دون أسباب ظاهرة.

اتق الله في كلامك
Ali Ahmed -

حسبنا الله ونعم الوكيل لنفرض أن حضرتك كنت مكان الشيخ فايز الكندري كيف سيكون ردك وموقفك؟!قبل أن تتكلم فكر وضع نفسك مكان الشخص الآخر كي لا تضع نفسك في موقف محرج