فضاء الرأي

سيكولوجيّة التأثير الاجتماعيّ؛ كيف يشكّل الآخرون سلوكنا ومواقفنا!

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إنّ للتأثير الاجتماعيّ أنواع كثيرة قد صنّفها علم النّفس ومنها المطابقة والموافقة، ومنها التطبّع، والتحديد، الامتثال، الطّاعة... إذ إنّ الإنسان في حصيلته هو عبارة عن كميّة من الاندماج التي يشكّلها بسبب تفاعله مع غيره، وفي النهّاية يُتوقّع منه أن يكون وفق ما يريد البشر ووفق أهوائهم بحسب ما جاء به عالم النّفس "هاري ستاك".

فالإنسان بشكلٍ عام عندما يتّخذ طريقًا ليسير فيه في الحياة يكون متأثرًا بغيره، وبمحيطه الذي يشكّل له انطلاقته لأنّه مبنيّ على الفعل وردّ الفعل فينُشئ لنفسه التوقعات والتنبّؤات المستقبليّة المبنيّة على التوقعات التي يرسمها المحيط والمجتمع له.

وإنّ أيّة شخصيّة لا يتّصف سلوكها بالثبات بل هي متجددة ومتغيرة دائمًا وفق العوامل والظّروف، وكلّ فرد قد يتمتّع بشخصيّاتٍ عدّة ويأتي ذلك اعتمادًا على طبيعة كلّ علاقة من علاقاته ودرجة التأثير الذي تحدثه، وهذا يعلّل كيف يتعرّض الفرد لتقييمات عدّة ومختلفة من قِبل المجتمع المحيط به، فمن جهة يكون طيبًا وصالحًا وصادقًا، في حين أنّ الآخر قد ينظر إليه على عكس تلك الصفات فيراه كاذبًا ومخادعًا وقاسيًا...

فهل يؤثّر فينا الآخرون ويلعبون دورًا في تشكيل سلوكنا ومواقفنا؟

على الأكيد للآخرين دور في ذلك، حتى أبسط الأمور من أكبرها إلى أصغرها يمكن أن يُحدث ذلك التأثير كالسّكن، والمدرسة، والعلاقات الشخصيّة التي يرتبط بها كالعائلة والأصدقاء ثمّ فيما بعد علاقات الدراسة وزملاء العمل وطبيعة العمل والخبرات التي تتراكم من قبل وكلّ علاقة تعطي تأثيرها في سلوكه.

وبذلك يمكن لنا أن نعرف أنّ التأثير في سلوك الفرد ومواقفه له صلة وثيقة بكلّ ما يحيط به. لكن يبقى السّؤال مفتوحًا:

إلى أيّ مدى يمكن لنا أن نتأثّر بناءً على سلوك الآخرين الذين نحتكّ بهم، وهل مواقفنا مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بمواقف الآخرين دائمًا؟

قد يكون الجواب متطابقًا مع نمط الشخصيّة بذاتها، فمن الشخصيّات ما يندفع متأثرًا ومتفاوت الشخصيّة، وقد يأخذ ما يراه ملائمًا ممّا حوله ويستفيد منه إيجابيًا بما ينمّي شخصيّته ويجعله متأثرًا ومؤثرًا فعّالًا.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
وهل هذا تحليل؟؟!!
زارا -

مقالة ركيكة، فيه تجميع لبعض الكلمات المعروفة، يستطيع اي تلميذ كتابتها....اهذا ما وصل اليه مستوى التحليل الإجتماعي ؟!"وكلّ فرد قد يتمتّع بشخصيّاتٍ .......... وهذا يعلّل كيف يتعرّض الفرد لتقييمات عدّة ومختلفة من قِبل المجتمع المحيط به، فمن جهة يكون طيبًا وصالحًا وصادقًا، في حين أنّ الآخر قد ينظر إليه على عكس تلك الصفات فيراه كاذبًا ومخادعًا وقاسيًا." !!!! كون الفرد له شخصيات لا يعني انه مثل الدكتور جيكل والمستر هايد, في الرواية الأنكليزية المشهورة !!! انه يعني ان الفرد قد يكون مثلا خجولا في فترة من حياته ثم تقل درجة خجله مع الزمن لأنه يتعلم التغلب عليه...او تكون لنفس الشخص شخصية ضاحكة غير متوترة مع الأصحاب مثلا ولكنه متوتر قليل الكلام مع اهله مثلا، لأنه مثل الأصغر في العائلة وتم التسلط عليه من قبل اخوته الأكبر, الخ.تعدد الشخصيات لا يعني بالضرورة ان هذا الشخص شرير عند البعض وطيب عند أخرين.

ياااااا عبد المعطي
كاميران محمود -

ان التحليل الاجتماعي الذي تقصده الحاجة زارا خاص جدا وهو وارد الريف التنجانيقي وصعيد قندهار وفكرته الاساسية تتمحور حول ان عمليات التجميل تمثل البنية التحتية للسلطة السياسية وليس ما يتصوره العلماء من كون العلاقات الاقتصادية والاجتماعية والانتاج المعرفي اساسا لتلك البنية.تمام يا عبدو؟