فضاء الرأي

هل الأزمات الداخلية تُمهد لزوال إسرائيل؟

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

على مرار السنين منذ استقلال دولة اسرائيل لم يتجرا اي جيش عربي او اي منظمة ارهابية ان تقترب من حدود اسرائيل او ان تحتل اجزاء منها، اسرائيل لم تواجه يوما حرب وجودية فلقد انتصرنا في جميع الحروب نعم جميع الحروب وحتى حرب اكتوبر 1973.

لكن الان اسرائيل تواجه حربا اخرى ليست حرب بمعنى الكلمة انها ازمة داخلية على خلفية الاصلاحات القضائية التي لم يمس بها احد منذ استقلال اسرائيل.

القضاء في اسرائيل له نظرة استعلائية وفوقية لقد اخذ صلاحيات لا يملكها بمعنى ان القضاء يمكنه مثلا ان يلغي قوانين تم سنها في الكنيست ولقد حصل هذا الامر اكثر من مرة.

القضاء في اسرائيل للاسف هو فوق الكنيست التي هي من المفروض ان تكون صوت الشعب.

اسرائيل دولة ديمقراطية يتم انتخاب النواب عددهم 120 من قبل الشعب. لكن القضاة الـ 15 في المحكمة العليا لا يتم انتخابهم من قبل الشعب بل يتم تعيينهم من الحكومة. بمعنى اخر الشعب والكنيست يجب ان يكونوا فوق القضاء.

هذه الازمة الداخلية يمكنها ان تجر اسرائيل لاول مرة في حياتها الى حرب اهلية مثل اي حرب اهلية في اي دولة عربية او اجنبية.

المظاهرات التي تؤيد او ترفض هذه الاصلاحات منذ 4 اشهر انهكت القوات الامنية. ناهيك عن الارهاب الذي نعاني منه عادة، ضمن هذه المظاهرات قسم من الطيارين ومنتسبين لوزارة الدفاع في الاحتياط قرروا تعليق نشاطاتهم احتجاجا لاصلاحات الحكومة. وهذا يفتح شهية الاعداء.

قد يستغل الاعداء ضعف اسرائيل في هذه اللحظة الراهنة ويشن هجوما على اسرائيل كما حصل في شهر رمضان المبارك حين اطلقوا من لبنان اكثر من 30 صاروخ ظنا بان الدولة ستنهار مع الاحتجاجات.

خلاصة لم تهزم اسرائيل ابدا من قبل اي جيش عربي لكن المخاوف ان تفتت هذه الازمة مفاصل الدولة العبرية وان تضعفها وحين ذلك يتم مهاجمتها من عدة جبهات: الشمال سوريا ولبنان والجنوب غزة.

لاول مرة اسرائيل تواجه ازمة داخلية عصيبة لا احد يعرف كيف ستنتهي مع انه حكومة بنيامين نتنياهو ووزير العدل يريف لفين يصر على سن قوانين لاصلاح القضاء في اسرائيل.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
اسرائيل كيان صنعته الجيوش العربية وتتولى حراسة حدوده حتى حين ،،
مصطفى -

الجيوش العربية التي كان قادتها انجليز هم من سلم فلسطين تسليم مفتاح لليهود القادمين من وراء البحار ، الجيوش العربية لم تحارب ، الجيوش العربية بعد الانقلابات على الملكيات وصناعة الجمهورية على الاقل مصر وسوريا تولت هذه الجيوش حراسة حماية حدود الكيان الصهيوني ،،الكيان الصهيونى اقترب زمان زواله وهذه قناعة الصهاينة انفسهم ،،

رغم العنجهية المزيفه
Jamil -

السيد كوهين رغم العنجهية المزيفه التي يتفاخر فيها الصهاينة بالديمقراطية ليهود الغرب اما يهود الشرق سيبقون في الدرجة الثانية وبعد حين الى الدرجة الثالثة بعد تفوق العدد السكاني في فلسطين المحتلة الى صالح العرب في العشر سنوات القادمة وبعد فرار اليهود الدخلاء ورجوعهم الى اوروبا وروسيا وامريكا التي بدأت تتخلى عن حماية الصهاينة في فلسطين المحتلة رغم العنجهيه فالصهاينه يعملون الف حساب لغزة العزة ولحزب الله في لبنان ورأينا صواريخ رمضان كيف دبت الزعر والرعب في قلوب اسرعت الى الملاجيء بينما الفلسطيني يقف فوق السطوح لينتعش بسقوطها على رؤس المحتل

يا سيد كوهين
فول على طول -

فى كل دول العالم وخاصة العالم المحترم فان القضاء هو أعلى سلطه وهو يحكم على رئيس الدوله ويحكم على الكنيسيت وعلى أعلى منصب ..فهمت ؟ وبعد تعيين القضاه لا يقدر حتى رئيس الدوله أن يعزل القاضى الا بناء على حكم محكمه ضد القاضى وبعد لااستنفاذ كل الاجراءات القضائيه وفى النهاية تصديق رئيس الدوله ..فهمت ؟

الى الغبى منه فيه وبعد التحيه : تعقيب أخير
فول على طول -

اذا كنتم واثقين من زوال او رحيل الصهاينه او اسرائيل قريبا اذن لماذا الحروب والدماء وصواريخ رمضان أو فونيس رمضان ..وغزه العزه مثل الدجاج فى القفص فى أيام القيظ وهم تحت الشمس وأشاوس حماس أمام كاميرات تلفزيون تركيا أو قطر .لا داعى للحرب والدماء والخطب العصماء من فنادق قطر وتركيا وكلها عشر سنوات وتنتهى المشكله .

أنتم من سيحقق النبوءة التوراتية والأزمات هي البداية
حمص الشام -

هذه ليست توقعاتنا يا سيد كوهين بل هي نبوءات كتابكم المقدس ويؤمن بها الكثير من اليهود مثل الحاخام شمعون بن يوحاي والحريديم والجماعات المناهضة للصهيونية أبرزها "ناطوري كارتا"، والعديد من الشخصيات الصحفية والمؤرخين، بل وحتى من مؤسسي هذا الكيان "ديفيد بن غوريون" و "ناحوم غولدمان.

شجر الغرقد كشرط لزوال الكيان الصهيونى
نديم -

انا اعتقد كلما مال واتجه الكيان الصهيوني الغاصب نحو التطرف الديني الحريدي ، كلما قرب ذلك من نهايته ، شرط زوال الكيان الصهيونى ان يخلو من الملاحدة والعلمانيين ، الذين يتوقع ان يفروا من فلسطين مع تحول النظام الصهيونى الى نظام ديني متطرف متخلف ، وهو ايضآ شرط لنطق شجر الغرقد الذي سيزرع الحريديون بكثافة يا مسلم يا عبدالله هذا ورائي يهودي فتعال فأقتله ، ستدعم المسيحية الغربية المتهودة الكيان الصهيونى التلمودي الحريدي لاعتقادها ان ذلك شرط لنزول المسيح ، ستحصل لليهود الحريديم مقتلة عظيمة ، تتخلص بها فلسطين من رجسهم ودنسهم ،،