فضاء الرأي

القضاء حل الدولتين..

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

لم تكن تصريحات نتنياهو بشأن حل الدولتين مفاجئة للكثيرين، خاصة أن بيان مجلس النواب الأميركي الذي أكد فيه الدعم الأميركي لإسرائيل دون أن يشير إلى رؤية "حلّ الدولتين" والفلسطينيين سبقه بشهور، والغريب أن تصريحات نتنياهو لم تلق أية إدانة، سواء عربيا أو دوليا، خاصة من جانب الولايات المتحدة، وذلك رغم شدته وتعارضه مع المواقف المعلنة للدول العربية والغربية في ما يخص الحفاظ على مسألة "حل الدولتين".

نتنياهو قالها أمام العلن "يجب العمل على اجتثاث فكرة إقامة الدولة الفلسطينية، وقطع الطريق على تطلعات الفلسطينيين لإقامة دولة مستقلة لهم"، قد تكون هذه التصريحات بمثابة الاعتراف العلني عن ما برهنته وأشارت إليه الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، التي لم تتوان عن إيصال رسائل سياسية واضحة، تؤكد فيها رفضها لخيار حل الدولتين وتجاوزها لاتفاقيات أوسلو، وهو الأمر الذي يثير تساؤلات عن جدوى التمسك بتلك الاتفاقيات التي لفظها الاحتلال رغم إهدارها للحقوق الفلسطينية.

الواقع المعاش داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة برهن على أن خيار حل الدولتين قد تلاشى مع عودة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى السلطة ومعه ائتلاف يميني متطرف، كرس كل إمكانياته لبسط العقلية المتطرفة، وذلك من خلال توسيع رقعة الاستيطان في الضفة الغربية، خاصة مدينة القدس الشرقية، واستمرار مسلسل التهويد الذي تقوم به إسرائيل على قدم وساق، والأمثلة على ذلك كثيرة، ويكفي أن نقول أن جل نتائج الإحصائيات تدل على أن الوضع منذ قدوم الحكومة المتطرفة يسير في منحى تصاعدي نحو تصعيد يدفع إلى الانفجار أو حتى انتفاضة ثالثة.

لم تكن تصريحات نتنياهو سوى جرس إعلان نهاية وهم حل الدولتين ليعلن بذلك بداية حقبة جديدة، لا بد فيها من الخروج نحو واقع يعيشه الفلسطينيون منذ زمن طويل لم يكن خيار حل الدواتين فيه من الأساس، بالنظر لما عانوه من سياسة التطرف، من جهة أخرى ينبغي علينا النظر في التوقيت الذي جاءت فيه هذه التصريحات التي لم تكن سوى استمالة للجماهير المتطرفة التي أصبحت تحاصر نتنياهو من كل جهة، وفي محاولة لكسب ودهم، منحهم هذا الأخير مناصب وزارية عليا مسؤولة عن المالية والأمن، ووعد بإنشاء وحدة حرس وطني يخشى منتقدون أن تتحول إلى مليشيات يمينية، وها هو اليوم يقضى على حل الدولتين لإرضاء تطرفهم من جديد، لكن مع ازدياد صعوبة المضي في الطريق، فربما لم يعد لديه الآن سوى القليل من الوعود التي يقدمها لهم.

في الأساس إسرائيل لم تؤمن يوما بخيار حل الدولتين، ولا بخيارات احلال السلام التي لطالما تغنت بها، فهي من تسعى جاهدة للقضاء على كل ما هو فلسطيني، فما صرح به نتنياهو لا يخرج عن نطاق الموقف الاستراتيجي الأيديولوجي الحقيقي والثابت لإسرائيل، تجاه الفلسطينيين منذ زمن طويل.

استجداء ما قد فات لن يجدي نفعا، اليوم ومع ما تشهده الأراضي الفلسطينية المحتلة من احتلال وتهويد وتصعيد مستمر، خاصة في جنين التي تعاني حتى كتابة هذه السطور من اقتحام وقصف مستمر، لا بد من تعزيز العمل الفلسطيني والعربي المشترك لمواجهة هذه الحكومة المتطرفة التي تحاول جاهدة القضاء على كل ما هو فلسطيني، وقبل انهيار الأوضاع في الاراضي الفلسطينية المحتلة إلا ما لا يحمد عقباه، والسعي للتوجه إلى مجلس الأمن الدولي ومنظمات الأمم المتحدة والمجتمع الدولي كافة من أجل التوصل إلى أفق سياسي، ينهي الاحتلال للأراضي الفلسطينية، ويقدم حلا عادلا لقضية اللاجئين الفلسطينيين الذي يعانون من الشتات ولا زالو يحلمون بحق العودة يوما ما، وهو ما يتطلب وقفة حاسمة من الجميع الجهات داخليا وخارجيا، وفي نفس الوقت لا بد من التمسك بالمقاومة الشعبية، والعمل على دفع المنطقة والعالم اجمع لإدانة ممارسات الاحتلال وجرائم المستوطنين التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة .

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
دويلة ابو طوخو ،،،
ابو جنين -

كفايه عليكم دولة المقاطعة برئاسة ابو التنسيق الامني ابو طخو عباسو الاوسلوي ،،

شعور متبادل
فول على طول -

نتنياهو لا يريد حل الدولتين ويريد القضاء على الفلسطينيين ..وعلى الجانب الأخر : الذين أمنوا عن بكرة أبيهم وليس الفلسطينيين فقط يريدون القضاء على اليهود أحفاد القرده والخنازير - ومعهم النصارى بالمره - وهذه الحقائق العالم كله يعرفها ..اذن ما الحل ؟ العالم سوف يترككم فى مواجهات صريحه وواضحه والبقاء للأقوى ..انتهى .

اليهود على اجرامهم اكثر انصافاً من المسيحيين الاقباط قلالات الاصل والوفاء الشتامين اللئام
سفروت -

اليهود آكثر إنصافًا من غجر مصر والمهجر ، اليهود اضطهدهم ⁧‫ رسل_المحبة_والسلام‬⁩ ‏أجبروهم على العماد إما بتهديدهم بالقتل أو سرقة أموالهم أو تجارتهم أو باختطاف أبنائهم ‏كثيرون منهم انتحروا .. بل وقتلوا أبناءهم لئلا يتركوا دينهم ‏ الحقيقة ان اليهود اكثر انصافاً من المسيحيين الانعزاليين المشارقة فهم في موسوعتهم اليهودية يشيدون بموقف المسلمين منهم عبر التاريخ ولا يتوقفون عند واقعة بني قريضة التي يعير بها الكنسيون المشارقة المسلمين في الطالعه والنازلة ويخفون سببها ، فاليهود المعاصرين ولا غيرهم من يهود الجزيرةالاقدمين يأتي على ذكرها ولا يعير المسلمين بها لأنهم يتفهمون عقاب الرسول العربي من الخونة من بني جلدتهم بالمقابل تحتشد في الموسوعة اليهودية بالوقائع التاريخية التي تعرض لها اليهود من مذابح وتشريد وبيع في اسواق النخاسة وارغام على المسيحية طوال الفين عام اخرها افران الغاز ولذلك كان انتقامهم من المسيحيين شديداً ولا زالوا ، اللي اختشوا ماتوا يا صليبيين مشارقة حقدة متصهينين يتعرض ربكم وامه الصديقة للشتم وصلبانكم للبصق و كنايسكم و مقابركم في فلسطين للتدنيس فما اوقحكم وما اشد حقدكم يا كنسيين مشارقة اين أحبوا اعداءكم باركوا لاعنيكم ولا هي اي كلام و شوربه ؟!!!

فين بقا الابادة يا حقدة وانتم في مصر بالملايين وشهادة اباءكم المنصفين تكذبكم
أبو الصلوح -

وعلى خلاف ما يروجه رعايا الكنيسة الخاينة طوال تاريخها فهذه شهادة تاريخية ‏الأب باسيلي ‏( أسقف نيقوس في دير مقاريوس ) تنصف ألعرب المسلمين قال فيها / ‏" لقد وجدت أخيراً في مدينة الاسكندرية السكون و الطمأنينة التي كُنت أحلم بها بعد زوال حكم الروم في مصر بيد العرب "

بالعكس المسلمين انقذوا اسلافكم من الابادة على يد اخوانكم في الدين الروم الكاثوليك الغربيين
ابوالفتوح -

فمثلاً هذا احد اباء السريان يقول مار ميخائيل السرياني الكبير " فغضب هرقل وكتب الى كافة انحاء المملكة يقول كل من لا يقبل مجمع خلقيدونية يقطع أنفه وآذانه وينهب بيته واستمرهذا الاضطهاد مدة غير يسيرة فقبل العديد من الرهبان المجمع وظهر غش رهبان جماعة مارون والمنبجيين والحمصيين والمناطق الجنوبية وهكذا قبل معظمهم المجمع واغتصبوا الكنائس ،الاديرة ولم يسمح هرقل لزيد من الأرثوذكس بزيارته ولم يقبل شكواهم بصدد أغتصاب كنائسهم وان الرب إله النقمة الذي له وحده السلطان على كل شيء اذ رأى خيانة الروم الذين كانوا ينهبون كنائسنا واديرتنا كلما اشتد ساعدهم في الحكم ، ويقاضوننا بلا رحمة جاء من الجنوب بأبناء اسماعيل لكي يكون الخلاص من ايدي الروم بواسطتهم اما الكنائس لتي كنا فقدناها باغتصابها الخلقيدونيين ايها فبقيت في ايديهم وقد فقدنا في تلك الفترة كنيسة الرها الكبرى وكنيسة حران ، غير ان فائدتنا لم تكن يسيرة ، حيث تحررنا من خبث الروم وشرهم وبطشهم وحقدهم المرير علينا و تمتعنا بالطمأنينة .. وفي شهادة تاريخية ‏الأب باسيلي ‏( أسقف نيقوس في دير مقاريوس ) تنصف ألعرب المسلمين قال فيها /‏" لقد وجدت أخيراً في مدينة الاسكندرية السكون و الطمأنينة التي كُنت أحلم بها بعد زوال حكم الروم في مصر بيد العرب " فلا نامت اعين الشتامين اللئام الجبناء ،، ‎عن الابادة الجماعية التي قام بها الانجليز المستعمرون لجزيرة ( تسمانيا ) في جنوب استراليا حيث قضوا على السكان الاصليين قضاءا مبرما إما بالقتل بالسلاح أو نشر الامراض والأوبئة بينهم وترويج الخمور والمخدرات حتى أمسوا أثرا بعد عين !!!

بعد التحيه : تعقيب أخير
فول على طول -

لماذا لا تستخدم اسمم واحد فقط وتعلق به كما تشاء ؟ لماذا تستمرئ كل هذا الغباء ؟ لا أعرف أين شهامتكم التى أنقذتنا أين اختفت ؟ لماذا لا تنقذون اخوانكم فى الصومال ..ليبيا ..سوريا ..اليمن ..العراق ..فلسطين ..جنين ..الضفه أو غزه الخ الخ ؟ بقية الردح الشرقى لا يستحق التعليق ...ايلاف ليس مكانا للردح .. فهمت ؟ انتهى .

اصطفاف
.... -

خلي بالك يا مؤمن ان اصطفاف الانعزالية المسيحية الكارهة للاسلام والمسلمين من غجر مصر والمهجر .