الطبل .. والبيانو !
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
أنا من عشاق الرقص على صوت الطبل
لكني أشفق عليه كثيراً .. لكثرة مايتعرض له من ضرب وقرع .
دائماً يكون الطبل عرضة للقرع من أجل إسعاد المطبلين والراقصين..
وكلما سمعت صوت طبل في عرس أو حفلة أشعر برغبة أن أذهب الى المكان كي (أساعب) على صوته.
ولو خُيرت أن أكون طبلاً.. أو بيانو ، لأخترت البيانو .. لأن الطبل يُقرع بالعصا ولا يعطي سوى صوت واحد.. بينما البيانو تعزفه الأصابع المشبعة روحها بعشق الموسيقى الخلاقة ويمنحنا مزيجاً من الأصوات المتنوعة الجميلة.
لذلك خُلدت معزوفات موزارت وبيتهوفن وبقية عباقرة السمفونيات الخالدة منذ مئات السنين ولم تُسجل معزوفة واحدة باسم طبل.
لكن ذلك الفارق بين الطبل والبيانو لا ينكر أهمية الطبل في حياتنا.
وذات مساء باذخ التطبيل.. انتهت الحفلة وغادر الناس المكان، ووجدت طبلاً مرمياً في صالة الحفل كطفلٍ فقد ذويه.. حزنت عليه وقلت فيه خاطرة عابرة:
غادر المطبلون الحفلة،
وبقي الطبلُ وحيداً .. بلا صوت،
تحيط به الجدران الكئيبة!
التعليقات
الطبل يناسبنا أفضل من البيانو
فول على طول -أولا حمداللله على السلامه يا صديقى العزيز لعلكم بخير بعد غياب . أعتقد أن الطبل صوت على الفاضى فهو يناسبنا تماما ..خليك فى الطبل ومش مهم القرع أو الضرب ..نحن نستحق ذلك . الطبل أجوف ولكن صوته مرتفع يعنى حنجورى أى عروبى . تحياتى .
محنة العقل القبطي المتخلف الغبي المعبأ بالشعوذة والكراهية الهارب من واقعه الكنسي والنفسي البائس
حدوقه -في فيلم باحب السيما ، الذي يعرض للتطرف و التشدد والتكفير من جهة المسيحيين الاقباط الارثوذكسية المتشددين المتخلفين الذين ضد الفنون ، يسرد الفيلم تاريخ إحدى العائلات القبطية المتخلفه المتشددة التي تعيش في شبرا فالأب شخص اصولي متشدد متخلف في هذه العائلة يتمتع بالورع والتقوى الكاذب إلى الحد الذي يرى معه تعلق أبنائه بمشاهدة الأفلام ضرباً من ضروب الإثم والخطيئة. وان مطالبة زوجته له بنكحها يجابه بالاعراض والقرف وكأنه فعل نجس دنس وشائن ، مما يضطر الزوجة الى خيانته لاطفاء رغباتها الجامحة في مَشاهد لزوجة خائنة بالإضافة إلى مشاهد أخرى يظهر فيها شخصان يتبادلان القبل داخل الكنيسة برج الكنيسة فيما هما ليسا متزوجين. مع ملاحظة ان الميديا الجديدةفضحت ما يجري في كواليس الكنايس من علاقات آثمة بين رجال الكهنوت ورعاياهم. من النسوان ويقول مخرج الفيلم أسامة فوزي إنّ ردة الفعل المتطرفة تجاه الفيلم تعود جزئيا إلى أنّ المسيحيين لم يألفوا أن يروا أنفسهم بوصفهم الموضوع الرئيس لفيلم سينيمائي. يكشف المستخبي حيث تحرص الكنيسة ان تظهر نفسها ورعاياها في صورة ملائكية ؟! انه يا سادة جزء محنة العقل القبطي المتخلف الغبي المعبأ بالشعوذة والكراهية الهارب من واقعه الكنسي والنفسي البائس ،،لكن الى اين المفر يا فؤلاوس الهالك في جحيم النيران هههه
كيف تعرف ان الاقباط مجرد شتامين
حدوقه -لتعلم مقدار محنة العقل القبطي الغبي والمتخلف الاجوف ،شوف كيف ثلاثة يوتيوبرز مصريين ، معاذ ومحمود وابو عمر يهزمون كنيسة الكراهية السوداء ويرغمون بابا الكنيسة تواضروس على الصراخ ؟! يدمرون الشبهات الكنسية الحقيرة ، ويفتحون اعين الاقباط على فساد عقيدتهم ! ويدفعونهم الى تركها واعتناق الاسلام ، و مشروع الشبهات الكنسية الحقيرة لصد الناس عن الاسلام فشل ايها الشتامون الاغبياء اللئام الشمال ، فشل باسلام الد اعداءه ، ومشروع تثبيت الكنسيين على عقيدتهم الباطلة الفاسدة المتهافتة المنسوخة بالاسلام، فشل فقد اعترف اباء الكنيسة القبطية السوداء في مصر والمهجر في أجتماع عقدوه قبل فترة برئاسة تواضروس ورهبان وقساوسة مهمين آخرين بانهيار الكنيسة القبطية وانقراض المسيحية في مصر خلال العقود القليلة القادمة ، وقد عزو اذلك الى هجرة رعايا الكنيسة الى الالحاد او الاسلام او الي اعتناق مذاهب مسيحية اخرى والى ازدياد عدد المسلمين وهجرة الاقباط ، وقد اعترف المجتمعون بعجزهم وفشلهم امام هذا التحدي الجديد .. واسلم الد اعداء الاسلام ! واسلم لله العلماء والسفراء ورجال لاهوت و اطباء ومفكرين اجانب واعلاميين ورياضيين وفنانين رجال ونساء فموتوا باحقادكم السرطانية يا متخلفين غجر و تعفنوا في قبوركم و احترقوا في جحيمكم الاخروي آميييين ..