فضاء الرأي

إعلام وراثة

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

أظنه مقتبس من القانون الفرنسي، وهو قائمة مبدئية بأسماء كل من يرى أنه يستحق نصيب في تركة متوف عقب وفاته، ولا تصبح سارية الا بعد مصادقة القاضي عليها بحكم بات ونهائي.
وفي حالتنا التركة هي عباءة التطرف والغلو التي قرر الامير السعودي الشاب أن يخلعها عن كاهل شعبه بعد معاناة وأيما معاناة مع كل من انضوى تحت هذه العباءة. فقد كانوا كثر، أولهم المرتزقون منها وهؤلاء كانوا أكثر الفرق شراسة في المقاومة.

أما الفرقة الثانية فكانوا فرقة الممولين وهؤلاء هم الحالمون بالعودة للقرن السابع منتظرون فتوحات عظيمة لعلهم يفوزون بولاية هنا أو هناك.

أما الفرقة الثالثة فهم جموع العوام الذين تم غسل أدمغتهم والسيطرة عليهم بالطريقة السرورية. وهؤلاء عاشوا في وهم انتظار الامبراطورية الموعودة التي أنفق في سبيلها مليارات المليارات. هذه التي لو أنفق عشرها على هؤلاء تعليم وصحة وبحث علمي وسكن آدمي ومرافق حضارية ووسيلة مواصلات آدمية، لكانت النتيجة عكس مانراه على الساحة من قتل ومخيمات واحتراب وصراعات ومجتمعات مقهورة مدفونه في القرن السابع مغطاة بطبقة سميكة تعزلها عن الدنيا. هي ثقافة كتب صفراء جلّ محتواها متصادم مع العقل والمنطق وحتى الدين.

وقد ساعد الامير الشاب على القيام بهذه المخاطرة المحسوبة أنه من جيل جديد تحرر من التزامات التحالفات القديمة التي تمت بين الآباء الأول في نجد والحجاز في عصور سابقة، ولم يعد مقبولاً استمرارها في القرن الواحد والعشرين. وخصوصا بعد رحيل كل الموقعين عليها وانتفاء الغرض منها حيث تبدلت الأحوال من مجرد امارات فقيرة متحالفه الى مملكة عظيمة غنية مؤثرة.

وفي رأيي أن هذا الشاب كان ملمًا بما يدور في وطنه وحول وطنه. ففي وطنه لم يكن هناك سوى مؤسسة أرامكو وهذه كانت تحت امرته وامرة الملك ومؤسسة أخرى ضخمة خارج السيطرة. هي مؤسسة المشايخ. وهذه صنعت لنفسها حصانة وميزانية وجمعيات ومؤسسات وتعاونيات مع (الاشقاء) وخصوصا الامارتين اللتين توليتا التخطيط والتنفيذ ومد الاذرع وتمويلها في كل أرجاء الكوكب، بالاضافة بالطبع لمورد العمالة الرخيصة الأول وهو مصر.
وكان بعض الأمراء قد قاموا بدور الآباء الروحيين لهذه الانشطة وحمايتها. لكن الامير الشاب بفطنة نادرة قدر الموقف ومدى خطورته وخصوصًا بعد أحداث سبتمبر. حيث الصقت بوطنه كل الموبقات الارهابية التي ارتكبت في كل أرجاء الكوكب طيلة نصف القرن الماضي.

والامانة تقتضي القول بأنه لم يثبت بعد تحقيقات موسعة أن دائرة رسمية واحده في المملكة كانت ضالعة في أي من هذه الجرائم، وكل من قبض عليهم وشملتهم دائرة الاتهام كانوا خليطًا من جنسيات عدة يربطهم تنظيم القاعدة. لكن ظل الاتهام الرئيسي بالتمويل محصورًا بالمملكة.

أما خارج وطنه، فقد رأى الشاب النموذج الذي قام في الجنوب الشرقي من شبه الجزيرة على ساحل الخليج وكيف اتحدت الامارات السبع وانطلقت الى المستقبل وأصبحت ماهي عليه الآن الوجهة الاستثمارية والسياحية الافضل في العالم. لذلك وغيره اتخذ الامير الشاب قراره المصيري بخلع هذه العباءة التى كبّلت شعبه وتركها نهائيًا. ساعده في ذلك دعم شعبي وخصوصًا من أبناء جيله. بالاضافة لكثير من المثقفين المستنيرين ومعظمهم كان يعيش خارج المملكة.

وعندما تأكد للجميع أن القرار نهائي ولا رجعة فيه بدأ السعي المحموم لوراثة عباءة الزعامة المتروكة، بعد أن كان الجميع مجرد تابعين لها وخصوصا تلك المجتمعات التي يتغلغل فيها ذلك التيار الذي جر كل تلك المجتمعات الى هذه المأساة. فما بين الانتقاب المدفوع مقدما في مصر الى أسلمة التعليم في الكويت بالاضافة الى مايجرى في شرق أفريقيا، ولن ننسى بالطبع طالبان أفغانستان وباكستان وهم باكورة من انضووا تحت هذه العباءة، وأسماء أخرى لازالت شاغرة في قائمة الورثة المحتملين، قائمة استحقاق ارتداء العبايه أو العلامة المسجلة التي تنازل عنها مالكها الأصيل بمحض ارادته، وكلها ستظهر في قادم الايام.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
الخلاصه
فول على طول -

بفضل سمو الأمير محمد بن سلمان تخلصت السعوديه من أغلب الزباله والبقيه فى الطريق ..والأزهر الشريف جدا لم نسمع له صوتا مما فعله سمو الأمير لأسباب يعرفها العالم كله - اللى اختشوا ماتوا -

لماذا لا ينشغل المثقف القبطي بشئونه ويهرب من واقعه في بيته وكنيسته و بيئته ،،
فؤاد حديد -

تشهد الكنيسة الأرثوذكسية في مصر ثورة تمرد نسوية عارمة عبر كافة أشكال التواصل الاجتماعي ومنصات الرأي ثورة على قوانين الكنيسة وتذمرًا واسعاً بين نسوان الرعية من ممارسات الاباء والكهنة لاشك أن دينًا يضطهد الانثى ويحرمها من ابسط حقوقها في الطلاق مثلاً وفي تغيير عقيدتها ويعتبرها زانية ان تطلقت او غيرت معتقدها دين ولا مؤاخذه غير انساني و ليس الافضل بالتأكيد ،، الملاحظ ان المثقفين الارثوذكس، يهربون من مواجهة القضايا المهمة للأقباط ، يهربون بعيداً فيهاجمون الاسلام والمسلمين ، بذل من مواجهتهم لآباء كنيستهم ومطالبتها بقوانين عصرية حديثة انسانية بدل قوانين القروسطية ، التي تحكم حياة الاقباط اليوم ، وقديماً قالوا الجبن سيد الاخلاء ،، اللي اختشوا ماتوا .

مثقفي الكنيسة و الهروب الكبير خشية الحرمان من خروجه عليها القيمة لما يفطسوا
حدوقه -

وبالنسبة للكنيسة في مصر فإن تيار التكفير ليس جديداً عليها كذلك، فعلى سبيل المثال لا الحصر فإن تيار الأب دانيال الذي يعمل في كنيسة المنيا هو تيار تكفيري بامتياز يقول عنه الباحث الدكتور رفيق حبيب في كتابه المسيحية السياسية في مصر "إنه تيار يتميز بالحساسية الشديدة تجاه كل من لا يتفق معه وإن تعريفه للمؤمن يخرج من دائرة الإيمان كل التيارات الفكرية المسيحية، ولا يبقي في هذه الدائرة إلا التيار الذي يمثله".ولكن هذا التيار يظل تياراً محدوداً لا يمثل الرأي الرسمي للكنيسة رغم كون أحد رموزه هو أب أرثوذكسي معترف به داخل الكنيسة.أما انزلاق الكنيسة الرسمية إلى التكفير في القرن الواحد والعشرين فهي مسألة خطيرة، لأن الكنيسة من الناحية الدينية تمثل إرادة الرب ومن ثم فقرار الحرمان يعني الطرد من الملكوت المسيحي ودخول جهنم.فمثلاً وافق ما يسمى المجمع المقدس للارثوذكس بالكنيسة الأرثوذكسية "الكرازة المرقسية" بالإجماع على حرمان الدكتور جورج حبيب بباوي وفصله من الكنيسة الأرثوذكسية. والحرمان يعنى انه صار كافر ولن يستحق الملكوت ولن يستحق خروجه لها القيمة وصلاة على. روحه لما يفطس الكافر ابن الكافر ابن الكافره ؟!!

حاجة كنيسة الأقباط الى اصلاح لوثري يزيح اطنان العفن المتراكم عليها منذ قرون
فؤاد حديد -

، ان الكنيسة الارثوذكسية اليونانية في مصر راعية الاقباط تحتاج الى اصلاح ديني لوثري يزيح عنها اطنان من العفن المتراكم عبر قرون ، تحتاج الكنيسة الى نفضة كنفضة محمد سلمان ، تحرر الاقباط من سجنهم وقهرهم واستغلالهم من جهة اباءهم باباوات وقساوسةورهبان وكهان وكامل الكهنوت الكنسي المتعفن المتخلف ، ان كنيسة تحترف الشعوذة والسحر الاسود واكل اموال الناس بالباطل والاستمتاع بالعشور والنسوانوالنذور وتهريب الاثاروالمتاجرة في كل المحرمات لجديرة بالاصلاح اللوثري الذي انقذ اوروبا و اطلق اغلالها الراسفة بسبب طغيان الكنيسة وتحكمها في مصير البشر من اتباعها ، ان المثقف القبطي هو من اسوء و اجبن المثقفين يخاف من نقد كنيسته ، ويصطف مع الاستبداد العسكري نكاية في الأغلبية وهويختفي تحت قناع العلمانية والليبرالية لكن سرعان ما يقع عنه هذا القناع ليبدو وجهه الطائفي الكالح اللئيم ،،

القرن السابع ينقذ الاقباط من الابادة والانقراض على يد اخوانهم في الدين ،،
عمرو احمد -

بصراحة لقد فجعت من حجم الكراهية التي يكنها هذا التيار المسيحي الصليبي الارثوذكسي الانعزالي في مصر والمهجر لرسول الإسلام محمد عليه الصلاة و السلام مع انه ما ضرهم بشيء فهاهم المسيحيون بالمشرق بالملايين خاصة في مصر ولهم آلاف الكنايس والاديرة وعايشيين متنغنغين اكثر من الاغلبية المسلمة ؟! فلما كراهيتهم له وقد نُهُوا عنها وامروا بمحبة اعداءهم لماذا كراهيتهم لمحمد عليه الصلاة والسلام فهو المؤسس للحضارة الإسلامية و التي منحت السلام للعالم لمدة عشرة قرون فيما يعرف باسم Pax Islamica.لماذا إذن يكره المسيحيون محمداً ؟! و الأولى بهم أن يحبوه و يوقروه لعدة أسباب: ١- محمد عليه الصلاةو السلام ظهر في زمن انهيار الكنيسة المسيحية و تفاقم الصراع بين أبناء الدين المسيحي و الذي كان على وشك التحول إلى حروب دينية عظمى (مثل تلك التي شهدتها أوروبا لاحقا) تهلك الحرث و النسل. و لكن ظهورمحمداً قد ساهم بشكل مباشر في وأد ذلك الصراع عن طريق نشر الإسلام و الذي عزل جغرافيا المذاهب المتناحرة و قلل من فرص تقاتلها. فشكرا لمحمد2. التسامح الديني الذي علمه محمد عليه الصلاة و السلام كان كفيلا بحماية الأقليات المذهبية المسيحية من بطش الأغلبيات المخالفة لها في المذهب (مثل حماية الأورثودوكس في مصر من بطش الكاثوليك الرومان). و لولا محمد عليه الصلاة والسلام لاندثر المذهب الارثوذوكسي كما اندثرت الكثير من المذاهب تحت بطش سيوف الرومان..فلماذا يكره الأرثوذوكس محمداً و قد أنقذ مذهبهم و أنقذ أرواحهم من الهلاك؟! 3. المفترض أن المسيحية هي دين الحب بين كل البشر. و المسيح يدعو إلى حب الجميع بلا تفرقة (أحبوا مبغضيكم..باركوا لاعنيكم).

فتوحات القرن السابع فتوحات الخلاص ، انقذت الطوائف المسيحية المشرقية من الاضطهاد والابادة
عمرو احمد -

طلع البدر عليكم فأنقذكم من الاضطهاد والإبادة على يد اخوانكم في الدين الرومان الغربيين فالفتوحات كانت خير وبركة على الشعوب التي كانت تحت الاحتلال الروماني أساساً ، بشهادة آباء الكنائس الشرقية في مصر والشام ، الأب باسيلي ( أسقف نيقوس في دير مقاريوس ) يقول "لقد وجدت أخيراً في مدينة الاسكندرية السكون و الطمأنينة التي كُنت أحلم بها بعد زوال حكم الروم في مصر بيد العرب "يقول المؤرخ البريطاني أرنولد توينبي:عند غزو الأوربيين قارتي أمريكا الشمالية وأستراليا أبادوا الهنود الحمر وسكان استراليا الأصليين، بينما عند دخول المسلمين إلى إندونيسيا و ماليزيا والفليبين (لم يدخل معهم جندي واحد) بل نشروا الإسلام بأخلاقهم.و دخل الاسلام الشام ومصر وفارس وشمال افريقيا ولازالت شعوب تلك البلاد موجودة بل وتكاثرت في ظل رعاية وحماية الاسلام و اليهود المذعورين من بطش المسيحيين وجدوا امانهم بدولة الخلافة ، الكنسيون المتطرفون الخارجون على الوصايا هذه شهادات اباءهم تكذب افتراءاتهم وتدليساتهم فمثلاً هذا احد اباء السريان يقول مار ميخائيل السرياني الكبير " فغضب هرقل وكتب الى كافة انحاء المملكة يقول كل من لا يقبل مجمع خلقيدونية يقطع أنفه وآذانه وينهب بيته واستمرهذا الاضطهاد مدة غير يسيرة فقبل العديد من الرهبان المجمع وظهر غش رهبان جماعة مارون والمنبجيين والحمصيين والمناطق الجنوبية وهكذا قبل معظمهم المجمع واغتصبوا الكنائس ،الاديرة ولم يسمح هرقل لوفد من الأرثوذكس بزيارته ولم يقبل شكواهم بصدد أغتصاب كنائسهم ، وفي شهادة تاريخية ‏الأب باسيلي ‏( أسقف نيقوس في دير مقاريوس ) تنصف ألعرب المسلمين قال فيها /‏" لقد وجدت أخيراً في مدينة الاسكندرية السكون و الطمأنينة التي كُنت أحلم بها بعد زوال حكم الروم في مصر بيد العرب " فلا نامت اعين الشتامين اللئام الجبناء ،،

حاخام يعترف نبصق على المسيحي و الصليب والكنيسة ونشتم
فؤاد حديد -

البصق على المسيحيين عادة يهودية!!اخذها منهم الاقباط ؟! في الاقباط عرق يهودي ‏حاخام يعترف!! ‏الحاخام "أبراهام ستاف" كتب في "يديعوت" مقالا بعنوان "ماذا خلف البصقة؟". ‏يقول: ‏"منذ الأزل اعتاد اليهود على البصق. اعتادوا على البصق كإشارة تنديد وابتعاد حين لا يرغب أخو الميت في إنقاذ أرملته الجلمود. اعتادوا (حتى وقت غير بعيد) على البصق في صلاة صعودنا إلى المديح، في القسم الذي تُذكر فيه الأصنام والتماثيل. وقد اعتادوا بالفعل، حتى لو قال الحاخامون إنه لا وجود لمصدر للبصق أمام مشهد صليب أو كنيسة. البصق والتمتمة بآية التنديد والشتم".

غجر الأقباط اعداء لمصر
سفروت -

الارمينية زوجة السيناتور مينينديز طلبت منه الضغط على إدارة ترمب للالتزام الحياد بين إثيوبيا ومصر في قضية سد النهضة، وعدم إجبار إثيوبيا على تقديم تنازلات لمصر، وذلك بطلب من صديقها القبطي وائل حنا الذي أهداها عقارا فخما لنجاحها في وقف الضغط الأمريكى على إثيوبيا

خبتم وخابت امانيكم يا غجر المهجر
طوفان -

يعني انتوا يا غجر المهجر فاكرين ان قديسكم الجديد سوف يقضي على الاسلام ؟ خيبكم الله اكثر ما انتم خايبين ، لقد حورب الاسلام من دولة الالحاد الاعظم ، وعاد حتى امتلات شوارع روسيا الكبرى بالمصلين ، وكأننا في مصر ، والسودان و الباكستان ،،

تعقيب أخير
فول على طول -

يا أخى اذا كنت واثق فى الاسلام لماذا تخافون من انتقاده ؟ لماذا مرعوبون من قراءة نصوصكم ؟ على فكره حتى لو كان سمو الأمير حذف البخارى والتراث فهذا تزوير فى أوراق رسميه ونحن معنا الاف النسخ الأصليه منه ولن نسمح بذلك ..نحن نحافظ لكم على اسلامكم الصحيح ولا نحارب الاسلام بل نحافظ على كتبه وتراثه واياكم المساس به. لن يسمح العالم بالتزوير ومحاولات الترقيع وحذف البخارى وغيره ..فهمت ؟ بقية ترهاتك لا تستحق التعليق . تحياتى