تكنولوجيا

مناصرو رابطة الدفاع الانكليزية في ورطة بسبب اختراق قاعدة البيانات

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

تحقق الشرطة في عملية الاختراق التي حدثت لقاعدة بيانية تابعة لرابطة الدفاع الانكليزية

تعرضت قاعدة بيانية تابعة لرابطة الدفاع الانكليزية الى اختراق يمكن ان يحرج مؤازري المنظمة اليمينية المتطرفة ومموليها بسبب ما تحويه من معلومات شخصية عنهم.
وافادت تقارير ان الشرطة تحقق في الاختراق الأمني الذي امتد الى الدخول على نظام المدفوعات الذي تستخدمه المنظمة.

واعلنت رابطة الدفاع الانكليزية انها ستدعم الأشخاص المكشوفين ودعت اعضاءها الى تغيير المعلومات الشخصية التي يقدمونها لدى التسوق عبر الانترنت خوفا من نشرها على الانترنت لاحقا.

وتعين على قادة الرابطة ان يتصلوا بأنصارها عن طريق البريد الالكتروني للاعتذار بسبب الاختراق الذي يُعتقد انه حدث مؤخرا.

ولا تُعرف الجهة المسؤولة عن الاختراق وما إذا كان الاختراق بدوافع سياسية أو ارتكبه عضو ناقم للنيل من الرابطة.

وأكد مسؤولو المنظمة اليمينية المتطرفة في رسائلهم الالكترونية الى المؤيدين ان قراصنة اخترقوا قوائم المتبرعين ونظام مدفوعاتها. ونقلت صحيفة الديلي تلغراف عن قيادة الرابطة قولها في الرسائل الالكترونية الى الأعضاء والانصار "ان الهجوم اتخذ شكلين ، اولا سرقة اسماء وعناوين اعضاء من القاعدة البيانية للمتبرعين وثانيا معلومات مفصلة عن اعضاء يبتاعون سلعا من موقع الألبسة".

واعتذرت قيادة الرابطة عن "هذا التسرب الأمني" قائلة انها "تفعل كل ما بالوسع لمعرفة الطريقة التي حدث بها كي لا يتكرر مرة اخرى ابدا".

واكدت القيادة في رسائلها الالكترونية ابلاغ الشرطة بالاختراق. وانها تعمل مع التحقيق وتأخذ القضية على مأخذ الجد.

ويأتي الاختراق بعد ايام على الضجة التي اثارتها رابطة الدفاع الانكليزية بسبب دعوتها القس الاميركي تيري جونز الذي هدد بحرق نسخ من المصحف في ذكرى اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر ، الى بريطانيا والقاء كلمة في فعالية تعتزم الرابطة اقامتها في شباط/فبراير. وتلقت وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي سيلا من المطالب بمنع جونز من دخول بريطانيا.

ويعيد الاختراق الذي تعرضت اليه القاعدة البيانية لرابطة الدفاع الانكليزية الى الاذهان اختراقا مماثلا تعرض له الحزب القومي البريطاني في عام 2008 عندما كُشفت اسماء وعناوين نحو 10 آلاف من اعضائه ونُشرت على الانترنت.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف