برمجيَّة تتيح للإنسان معرفة إذا كان سيعيش قرنًا
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
لندن: قال الباحثون بجامعة بوسطن الأميركية في ورقة على مجلة "ساينس" العلمية إن هذه البرمجية عبارة عن "اختبار جيني" يسمح للإنسان، في حال افتقاره لمجموعة المورِّثات اللازمة لعيشه قرنا من الزمان، بتعديل اسلوب حياته فيتمكن من تمديد عمره الى أقصى حد ممكن.
وقال العلماء إنهم درسوا عينات من الحمض النووي لدى 1600 شخص من المعمّرين الى عتبة المائة سنة - ومهم من بلغ 119 عاما - وقارنوا هذه العينات بالحمض النووي لدى غيرهم. فوجدوا أن المعمرين يتمتعون بحوالي 150 من المتغيرات في مورثاتهم مقارنة بالآخرين. واستطاع الباحثون تقسيم هذه المتغيرات في 19 من المجموعات الأساسية، أو "التواقيع الجينية" كما أسموها.
وقال الباحث الدكتور باولا سباستياني، الذي قاد فريق البحث، إن بعض التواقيع تتلازم مع الأطول عمرا على الإطلاق، وإن بعضها يتلازم مع تأخر التأثر بأمراض الشيخوخة مثل الخرف وأمراض الأوعية والقلب. وأضاف أن فهم الطريقة التي تطيل بها هذه المورثات عمر الإنسان أو تحميه من المرض تفتح الباب الى عقاقير طبية جديدة لمكافحة الأمراض والأوبئة عموما.
وقال أفراد الفريق العلمي إن البرمجية، التي تعمل استنادا الى الخارطة الجينية لدى الانسان، أتيحت لبعض العلماء والباحثين في غضون الأيام الماضية، بينما ستتاح للجمهور العريض في وقت لاحق. وقالوا إنهم لم يتوجهوا بهذا السبق الى مكتب تسجيل البراءات، وهذا يعني أن شركات البرمجيات العلمية ستكون قادرة على إنتاج نسخ منه سهلة التشغيل وبيعها للعامة.
لكن المنقدين سارعوا الى الإشارة لعدة أشياء. وأول هذه البعد الأخلاقي لمضامين هذا البحث الذي "يتنبأ" بالفترة التي سيموت خلالها الإنسان. وتساءلوا عن الحكمة في يُخبر المرء بأنه سيعيش أكثر أو أقل مما يتوقع، وأيضا عمن سيكون المسؤول في حال كان هذا التنبؤ غير صحيح في المقام الأول. وأضافوا الى هذا أن البرمجية ستمنح شركات التأمين على الحياة وغيرها "السند العلمي" لتغيير أقساطها الشهرية المستحقة على عملائها.
ونقلت وسائل الإعلام البريطانية عن علماء آخرين أتيح لهم إجراء بحوثهم الخاصة باستخدام البرمجية الجديدة قولهم إنها دقيقة في 77 في المائة. وهذا يعني ان قرابة ربع مستخدميها يمكن ان يقال لهم إنهم لن يعيشوا طويلا مع ان العكس هو الصحيح.
وقالوا إنهم وجدوا أنها تتنبأ بأن واحدا من كل 15 ممن أجريت عليهم التجارب مبشرون بالعيش الى سن المائة بسبب امتلاكهم للمجموعة المورثات اللازمة لهذا. لكن الواقع هو ان واحدا من بين آلاف الأشخاص يعيش الى ذلك العمر المتقدم في المتوسط، لأن ثمة عوامل أخرى تدخل في المعادلة مثل الرعاية الصحية والغذاء والتمارين الرياضية.
التعليقات
nero
nero -الدقه فى هذه البرامج لن تحدث لان الحياه متجدده و الحياه فى قوه و سعاده او الاستمتاع بها هو المطلوب و ليس حساب بالوقت او كم السنوات تحسب بـ كيف قضى و يقضى سنوات و من يعمل فى الروحانيات مثل العالم ثابت الـ الوسى و غيره يعرف ايضا عن المستقبل بعلوم مثل الكف و غيره
nero
nero -الدقه فى هذه البرامج لن تحدث لان الحياه متجدده و الحياه فى قوه و سعاده او الاستمتاع بها هو المطلوب و ليس حساب بالوقت او كم السنوات تحسب بـ كيف قضى و يقضى سنوات و من يعمل فى الروحانيات مثل العالم ثابت الـ الوسى و غيره يعرف ايضا عن المستقبل بعلوم مثل الكف و غيره
مستحيل
مؤمن بالله -السلام عليكم و رحمة الله و براكاته اولا من المستحيل أن يعرف الانسان متى سيموت و كم المدة التي سيعيشها لان هذه من علم الغيب لايختصه الا الله سبحانه تعالى مهما وصل من علم لن يعرفوا شيء عن الغيب
مستحيل
مؤمن بالله -السلام عليكم و رحمة الله و براكاته اولا من المستحيل أن يعرف الانسان متى سيموت و كم المدة التي سيعيشها لان هذه من علم الغيب لايختصه الا الله سبحانه تعالى مهما وصل من علم لن يعرفوا شيء عن الغيب
وأيضاً
خوليو -، دائما تسيرون خلف عربة الحضارة وتمانعون من الصعود إليها. ...
وأيضاً
خوليو -، دائما تسيرون خلف عربة الحضارة وتمانعون من الصعود إليها. ...
تخنتوها
يزن/ جدة -أما أن يعرف الإنسان كم سيعيش، ومتى سيموت... قوية هذي.وياخوليو ملحد،نحن لا نرفض الحضارة ولكن نرقض مصادرة عقولنا.
تخنتوها
يزن/ جدة -أما أن يعرف الإنسان كم سيعيش، ومتى سيموت... قوية هذي.وياخوليو ملحد،نحن لا نرفض الحضارة ولكن نرقض مصادرة عقولنا.
كلامك صحيح و لكن
حسن -طاب وقتك يا مؤمن. كلامك صح و خاصة أن العلم لم يصل الى حساب وقت الموت للإنسان و المدة التي سيعيشها. كما أن الله أيضاً لم يخبر أي منا متى سنموت و كم المدة التي سنعيشها. لكننا نشكر العلم و عقل الإنسان القادر على تطوير معارفه بإستمرار و خاصة إذا وضع علوم الغيب في رف، في زاوية من البيت، و عوضاً عنها بحث في العلوم البشرية و معارفه و طورها، و من يدري، فقد يصل يوماً الى حساب الأعمار. الغرب و اليابان و الصين و حتى الهند طوروا علومهم و معارفهم الى ما وصلوا اليه و نحن لا زلنا نهاب أي حركة، مخافة ان نغضب الله، أو ربما نهاب العقل نفسه، من يدري!؟
كلامك صحيح و لكن
حسن -طاب وقتك يا مؤمن. كلامك صح و خاصة أن العلم لم يصل الى حساب وقت الموت للإنسان و المدة التي سيعيشها. كما أن الله أيضاً لم يخبر أي منا متى سنموت و كم المدة التي سنعيشها. لكننا نشكر العلم و عقل الإنسان القادر على تطوير معارفه بإستمرار و خاصة إذا وضع علوم الغيب في رف، في زاوية من البيت، و عوضاً عنها بحث في العلوم البشرية و معارفه و طورها، و من يدري، فقد يصل يوماً الى حساب الأعمار. الغرب و اليابان و الصين و حتى الهند طوروا علومهم و معارفهم الى ما وصلوا اليه و نحن لا زلنا نهاب أي حركة، مخافة ان نغضب الله، أو ربما نهاب العقل نفسه، من يدري!؟
لكم دينكم ولي دين
ساره -من غير المقبول فرض وجهة نظرك على من يختلف معك بمعتقادته وإيمانه, افرض انه يهودي, او مسيحي , او ملحد, شي طبيعي انه ماراح يعترف بمعتقداتك الإسلاميه ...رجاء ابعدة دياناتكم عن العلوم اليشريه عشان نتطور وكفيه التخلف الثقافي والإجتماعي الي بتعانو منه مانتو محتاجين اكثر....
لكم دينكم ولي دين
ساره -من غير المقبول فرض وجهة نظرك على من يختلف معك بمعتقادته وإيمانه, افرض انه يهودي, او مسيحي , او ملحد, شي طبيعي انه ماراح يعترف بمعتقداتك الإسلاميه ...رجاء ابعدة دياناتكم عن العلوم اليشريه عشان نتطور وكفيه التخلف الثقافي والإجتماعي الي بتعانو منه مانتو محتاجين اكثر....