تكنولوجيا

بريطانيا: 4 مليارات جنيه سوق إعلانات الإنترنت في 2011

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

بعد الكساد الذي أفرزته الأزمة العالمية، بدأت الأسواق عمومًا تلتقط أنفاسها، وبدأ الإعلان ينشط معها. لكن القسم الأكبر من هذه السوق المهمة صار من نصيب الإنترنت والمواقع الإجتماعية خصوصاً.

الإعلان على الإنترنت هو سيد الموقف الآن

لندن: أظهرت الإحصاءات ان نسبة الإعلان على الإنترنت في بريطانيا وحدها ارتفعت بواقع 12.8 % خلال العام الماضي لتبلغ حاليًا 25 % من هذه السوق الرائجة. وبترجمة هذه النسبة الى مال يتضح أن الرقم يتجاوز 4 مليارات جنيه استرليني(أكثر من 6.4 مليار دولار).

وقالت دراسة أعدها "مكتب إعلانات الإنترنت" ومؤسسة "بي دبليو سي" للمحاسبة إن حجم الإعلان على الإنترنت نما بثلاثة أضعاف ما كان عليه خلال العام 2009، وإنه تجاوز سائر أشكال الإعلان الأخرى خاصة خلال اشتداد الأزمة المالية العالمية التي طالت سائر المؤسسات التجارية في بريطانيا.

ونقلت فضائية "بي بي سي نيوز" الإخبارية عن غاي فيبلبسون، المدير التنفيذي لمكتب إعلانات الإنترنت قوله: "لحسن الحظ فقد استعادت تلك المؤسسات ميزانياتها الإعلانية في 2010. ومع انتشار المعرفة التكنولوجية وسط قطاعات أكبر من الناس صار الرابح الأكبر هو الإنترنت بلا منازع".

يذكر أن المواقع الاجتماعية نالت أكثر من نصيب الأسد من الإعلانات الإلكترونية، إذ نمت نسبتها بقرابة 200%. وعلى سبيل المثال فقد نجح "فايسبوك" في العام الماضي في إقناع كبار المعلنين بأنه هو المكان الصحيح لعرض بضاعتهم بسبب الملايين الذين يزورونه كل يوم.

والواقع أن الأرقام تظهر أن البريطانيين يمضون في المتوسط 25 % من وقتهم على الإنترنت في تصفح المواقع الاجتماعية. وبالمثل فقد ارتفعت إعلانات شرائط الفيديو على الإنترنت الى الضعف خلال 2010. وكان نصيب تلك التي تبدأ قبل أو خلال الكليبات القصيرة 54 مليون جنيه (86.5 مليون دولار)، وانتعشت أيضًا سوق الإعانات على الأجهزة المحمولة.

وتظل الإعلانات على مواقع ماكينات البحث - "غوغل" على وجه التحديد - كبيرة العدد أيضًا، رغم أنمرتادي هذه السوق "الجادة" ضيئل بالمقارنة مع زوار المواقع الاجتماعية. ولهذا فقد شهدت نموًا توقف في هامش 8 % الضئيل بالمقارنة.

ويقول إيان باربر، من "رابطة الإعلان" البريطانية إن ميزة الإعلان على الانترنت "واضحة للعيان. فهي تمكن المعلنين من التعرف بسرعة إلى نوع الشرائح التي تعنيهم، والمرجح أنها ستستجيب أكثر من غيرها لحملاتهم الإعلانية".

وبشكل عام فقد انتعشت سوق الإعلان عمومًا خلال العام الماضي، ويدل على ذلك نموها على شاشات التلفزيون بعدما اضمحلت كثيرًا خلال العامين 2008 و2009. وتبقى الصحافة الورقية هي الخاسر في هذا القطاع المهم. فقد عانت الصحف (خاصة الإقليمية) والمجلات الأسبوعية والشهرية نقصًا حادًا بدأ مع اندلاع الأزمة المالية، ولا يزال مستمرًا.

وحتى الإعلانات الشخصية المبوّبة، التي كانت عماد ميزانيات الصحف الإقليمية، هاجرت الى الإنترنت، خاصة مع توسع رقعة النطاق العريض "البرودباند" الى مزيد من البلدات والقرى في مختلف أرجاء بريطانيا.

على أن لين اندرسون، من "جمعية الصحف، تقول إن معظم القائمين على الصحف الورقية تنبهوا إلى الأمر، وافتتحوا مواقع لصحفهم على الإنترنت، وصارت الإعلانات فيها تعوّض شيئًا مما تفتقره مطبوعاتهم.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف